سجل بريدك ليصلك جديد الموقع

ضع إعلانك هنا



آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

بيان الألف المقصورة والألف الممدودة في فطرة نطق القلم » آخر مشاركة: اسعد مبارك > الفرق بين القتل والصلب والقطع و البتر........... » آخر مشاركة: الاشراف العام > تساؤل عن الاحرام للحج عند السفر بالطائرة » آخر مشاركة: الاشراف العام > ( وَإِذَا الْمَوْءُودَةُ سُئِلَتْ ) : قراءة قرءانية معاصرة في ( وءد الاطعمة ) » آخر مشاركة: الاشراف العام > بكة من بكى » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > كفر وكفور وكفار ـ كيف نفرق مقاصدها » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > طيف الغربة بين الماضي والحاضر » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > علة الصلوات المستحبه » آخر مشاركة: الاشراف العام > الأسماء الحسنى(دعوة للتأمل) » آخر مشاركة: الاشراف العام > استشارة عقلية طبية عن : خطورة الحمل والاجهاض » آخر مشاركة: الاشراف العام > { وَأَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ } 1 ـ دورة الكربون الطبيعية » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > ألله أكبر !! كيف ؟! » آخر مشاركة: الاشراف العام > الإنجاب بين التحديد والتحييد » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > حديث عن الحياة والموت » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > لـِمَ يـَحـِلُ الله في الاخرةِ ما حـَرّمهٌ في الدنيا ..!!؟ » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ . ما هو مقام الرب ؟ » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > رزقكم في الأبراج وانتم توعدون » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > التاء الطويلة والتاء القصيرة في فطرة علم القلم » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > حواء بين اللفظ والخيال العقائدي » آخر مشاركة: الاشراف العام >
النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: فواتح السور

  1. #1
    عضو
    رقم العضوية : 528
    تاريخ التسجيل : Jan 2015
    المشاركات: 1
    التقييم: 10

    فواتح السور


    فواتـــــح الســور (الحروف المقطعة )

    شكلت بعض فواتح السور مساحة عريضة وكبيرة لرمزية (1) القرآن لم يكشف أسرارها بعد وما جاء في كتب التفاسير ماهي الا محاولات استقراب معاني الحروف المقطعة وعلاقتها بالرمز القرآني .

    فالحروف المقطعة جائت بداية لتسع وعشرين سورة قيل أنها مفاتيح السور نفسها , وقيل بأنها تمثل الوجود الأجمالي لتلك السور , وقيل بأنها أجمالا لحوادث وقعت بعد زمن النزول بفترات غير قصيرة وقيل بأنها أجمالا لوقائع البشرية في آخر الزمان وقيل بأنها أجمالا للقرءان كله وقيل مجرد حروف مبان لا تحمل أي معنى وقيل وقيل ..

    وهذا الأختلاف يكشف عن غياب الحقيقة الكامنة ورائها وكل ما جاء هي تقريبات ولكن بحسب التدبر فان هذه الحروف تمثل أس الرمزية القرآنية ومرجعها فهي تمثل الخطوط البيانية لأي رمزية أخرى وبها خوطب الخاصة على سبيل الهداية الخاصة .فعد الإمام الحسين (عليه السّلام) (( كتابُ الله عزّ وجلّ على أربعة أشياء : على العبارة ، والإشارة ، واللطائف ، والحقائق . فالعبارة للعوام ، والإشارة للخواص ، واللطائف للأولياء ، والحقائق للأنبياء ))

    فأن القرآن الكريم يتحرك بأتجاه الأنسان بحركتين الاولى كمية (أكثرية ) والثانية نوعية (أفضلية) .

    ولا شك أننا لا نلاحظ في الأكثرية كمالات خاصة حيث يكفي أن ينساقون بواسطة العقل الجمعي (2) ودورهم تشكيل القاعدة .
    وأما النوعية أو قل الأفضلية فأن الملحوظ فيهم كمالات خاصة فهم نخبة البشرية وعليه فأن الهداية العامة يقصد بها الأكثرية والهداية الخاصة يقصد بها الأفضلية وبما ان الاكثرية لا يلتفتوا لوجود واهمية فواتح السور فضلا عن السؤال عنها لافتقارهم لكمالات خاصة تستدعي منهم ذلك والذي عليه الافضلية .لذلك جائت فواتح السور برمزية تمثل مستوى عالي ينسجم وقوة الملكات التي يتحلى بها الخاصة .
    أرجو من الاخوة والاخوات التدبر ومراجعة السور التي تتصدر حروف مقطعة ليتحفونا بما يحتملوه منها
    _________________________________
    توضيحات الاصطلاحات التي جائت بالمنشور
    _________________________________
    1.(الرمزية )هي نو ع من أنواع التشبيه وتستخدم فيها الرموز والإشارات والمقابلات المادية لتشير الى شيء معنوي , تعد الرمزية اكتشاف لشكل موضوعي محدد يمثل مجالاً غامضاً فسيحاً من الذاتية، "بإظهار غير المرئي أو المعني عن طريق ما هو مرئي" الرمزية مذهب أدبي فلسفي غربي ، يعبر عن التجارب الأدبية والفلسفية المختلفة بواسطة الرمز أو الإشارة أو التلميح. - والرمز معناه الإيحاء، أي التعبير غير المباشر عن النواحي النفسية المستترة التي لا تقوى اللغة على أدائها أو لا يراد التعبير عنها مباشرة.

    2.(العقل الجمعي)ظاهرة نفسية تفترض فيها الجماهير أن تصرفات الجماعة في حالة معينة تعكس سلوكاً صحيحاً. وهي سطوة أثر الجماعة على الفرد تظهر في قابلية الأفراد إلى الانصياع إلى قرارات معينة بغض النظر عن صوابها من خطئها في ظاهرة تسمى بسلوك القطيع.

  2. #2
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,469
    التقييم: 215

    رد: فواتح السور


    السلام عليكم ورحمة وبركاته

    يسرنا ان نرحب بكم في مشاركتكم الاولى معنا سائلين ربنا ان يكون مقامكم معنا نافعا لنا ولمتابعي هذا المعهد وان تكون راضيا مرضيا بيننا .. من خلال مشاركتكم الكريمة نقرأ خلفية قلمكم الكريم حيث نجد فيه ارضية علمية دينية ومعلوماتية رفيعة نأمل ان يكون رديفا لمهمة هذا المعهد في بناء يوم حضاري اسلامي يمتلك خصوصية الاسلام فـ (لا خير في أمة تستعير المعرفة) ونبدأ معكم بالتذكير بـ (ديباجة العهد للمعهد الاسلامي) وفيها هويتنا

    ديباجة العهد للمعهد الإسلامي للدراسات الإستراتيجية المعاصرة

    كما نرى ان من الضروري ان نرسم لكم دلالات لـ مواضيع منشورة اختصت باثاراتكم الكريمة نأمل منكم ومن الاخوة المتابعين لهذا الموضوع لاول مرة ان يراجعوها ففيها مبتغاكم بشكل عام وسوف نستمر معكم بخصوصية طرحكم الكريم وفيما يلي بعضا من تلك المنشورات

    إثارة في الحروف المقطعة في القرءان

    الحروف المقطعة في القرءان

    نافذة على الحروف المقطعة في القرءان

    علاقة الحرف بالعقل

    اللغة بين العرب والقرءان

    البناء اللفظي في القرءان

    لغة العرب بين الحرف والكلمة

    كـ هـ ي ع ص


    ونبين لكم ان المعهد قد افتتح بوابة جديدة تخصصت في علم الحرف القرءاني وفيما يلي رابطها

    http://www.islamicforumarab.com/vb/f161

    من الثابت والراسخ عند المفسرين ان الحروف المقطعة (علمها عند الله) وانها نزلت دون ان يفسر الرسول عليه افضل الصلاة والسلام مضامينها كما لم يفسر القرءان بمجمله وكان نصا قرءانيا يحمل دستورية (عدم التفسير) في زمن نزول القرءان ومن ثم التحق بعده الا ان المفسرين اعتمدوا على الروايات في تفسير القرءان خصوصا (اسباب النزول) رغم علمهم ان الرواية حمالة ريب ولا يمكن اعتمادها دستورا قاطع اليقين ورغم علمهم ايضا ان نصا قرءانيا يمنع اعتماد اسباب النزول او ما بان من القرءان حين نزوله وفي النص التالي بيان (المنع) الذي احاط بنزول القرءان

    { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ ءامَنُوا لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ
    وَإِنْ تَسْأَلُوا عَنْهَا حِينَ يُنَزَّلُ الْقُرْءانُ تُبْدَ لَكُمْ عَفَا اللهُ عَنْهَا وَاللهُ غَفُورٌ حَلِيمٌ } (سورة المائدة 101)

    والنص مبين ويوضح ان اي بيان ظهر (تبد لكم) حين نزل القرءان غير معتمد (عفا الله عنها) ... وجاء اللفظ (عفا) وليس (عفى) وذلك يعني في (فطرة علم القلم) ان لفظ (عفا) ذو فاعلية قائمة واذا قلنا (عفى) فهو يعني ان الفاعلية للصفة قد ادت دورها فهو يعني فعل ماضي في منطق علم القلم والناس ايضا وفي المنشور ادناه بيان عن (الالف الممدودة والالف المقصورة في فطرة علم القلم)

    بيان الألف المقصورة والألف الممدودة في فطرة نطق القلم


    ومن ذلك التدبر والتبصر في النص القرءاني يثبت لدينا ان (عفا الله عنها) لا تخص زمن النزول حصرا بل تستمر مع القرءان الى ما شاء الله ان يقوم القرءان بين حملته ...

    الرمزية التي وردت في إثارتكم الكريمة لو عرضت على العقل فان (قبول الرمزية) توجب (الايجاب) من (مطلق الرمز) لكي يقبل الاخر (فاهم الرمز) كأداة للخطاب فعلى سبيل المثال حين تم اطلاق رمز (UN) على منظمة الامم المتحدة فان الاسم صار مقبولا حين اختارت الامم المتحدة ان يكون اسمها المختصر هو اول حرف من كلمتين يمثلان اسم (الامم المتحدة) وهما في الانكليزية (UNAITED NATION
    ) لذلك اصدر (فاهم الرمز) قبولا للرمز فصار متداولا بين الناس ومثل ذلك لم يحصل حين نزل القرءان فالله لم يعلن ايجابا برمزية الحروف لكي يقوم القبول من حامل القرءان ... ومثل رمز الامم المتحدة كثير من المصطلحات المرمزة بالحروف خصوصا في الزمن الحديث حيث بدأ الرمز الحرفي مع مسميات عناصر المادة ومعادلات الكيمياء كما دخل الرمز الحرفي على القوانين في الفيزياء والكيمياء والبايولوجيا والفلك اما عرب الرسالة وما بعدهم لم يكن (الحرف المنقطع) من سننهم الكلامية ولم يستخدم الحرف كرمز الا في الطلاسم عند بعض السحرة المتقدمين

    في بحوثنا التي ترتكز على البيان القرءاني (وحده) دون ان تشترك الرواية بثبوتية البيان فـ ثبت لدينا ان (الحرف اداة) من ادوات العقل وذلك يمكن ان تدركه فطرة العقل بشكل مباشر فالحرف اداة عقل قبل ان يكون صوت مجرد او رسم مجرد فالحرف وان تم رسمه بصورة محددة او صدر من مصدر الصوت على طيف صوتي خاص به الا انه في حقيقته (اداة عقلية) تستخدم في (بيان المقاصد)

    (الحرف الواحد) بتكوينته في الخلق لا يقيم القصد الا حين يرتبط الحرف بحرف ءاخر او يرتبط الحرف ببيان مثل (الرمز) فالحرف المنقطع حين يرتبط ببيان يبان القصد منه ودليلنا من القرءان حيث يرى الباحث في القرءان ان (فواتح السور) التي وردت فيها حروف مقطعة سوف لن يكون حرف واحد في ءاية قرءانية مستقلة لان ءايات القرءان (مفصلات .. بينات) وبما ان الحرف الواحد لا يقيم بيان فلا يوجد في القرءان ءاية منفصلة من حرف واحد ولكن يوجد حرف واحد ضمن ءاية فيها بيان (ن والقلم وما يسطرون) , (ص والقرءان ذي الذكر) اما الايات المستقلات في القرءان والتي حملت حروفا مقطعة فقط مثل (كـ هـ يـ عـ ص) او (ا لـ م) فهي لا بد ان تكون ءايات مبينات وذلك من نص قرءاني

    { الر تِلْكَ ءايَاتُ الْكِتَابِ وَقُرْءانٍ مُبِينٍ } (سورة الحجر 1)

    فاذا رسخ لدى الباحث في القرءان ان (القرءان مبين) فان ذلك الرسوخ يحتم على الباحث ان يرفض وجود ءاية قرءانية غير مبينة كما هي ءايات الحروف المقطعة حتى لو قرأ الباحث (ص والقرءان ذي الذكر) فهو سيرفض ان يتعامل مع بيان (والقرءان ذي الذكر) ويترك بيان (ص) ومن تلك المراكز الفكرية فان صيحة لا بد ان تقوم في عقل الباحث القرءاني وبشكل مستقل (ملة البريء ابراهيم) ويرفض اجترار المعرفة من ماضي سجل عجزا كبيرا في بيان الحروف المقطعة فان قامت مقومات ملة ابراهيم فان الباحث سوف يجند عقله لمعرفة (مقاصد الحرف في العقل) سواء كان منقطعا (غير مرتبط) او مرتبط بحرف ءاخر (كلمة) وذلك هو (سر القرءان المفقود) فلو عرف السر تحول القرءان الى مادة علمية تسمو كثيرا على علوم المتحضرين وينتصر حامل القرءان (لنفسه) على اقل تقدير بل اجمل تقدير لان اصلاح الناس لا يقوم الا حين يكمل المصلح صلاحه هو والا فان اصلاح الغير سوف لن تقوم له مقومات سارية بين الناس

    اذا عرف سر القرءان المفقود في مقاصد (الحرف) فان الباحث سيرى ان (قصد الحرف الواحد) بصفته اداة عقلية موحد لكل حامل عقل عند كل البشر ولكافة السنتهم فالحرف الواحد يحمل مقاصد موحدة عند كل الآدميين بقديمهم وحديثهم ومن سيأتي من بشر من بعدهم ذلك لان النطق (خلق الهي) وان الحرف هو (اداة العقل الناطق) ولا تبديل لخلق الله وعندما يرسخ لدى الباحث ذلك الرشاد الفكري سيدرك ان الله حين جعل القرءان بلسان عربي مبين لم يكن متعسفا للعربية (لسان العرب) بل لان القرءان يحمل سر وحدة الحرف في المقاصد البشرية

    سر القرءان المفقود (1) عولمة الحرف في المقاصد البشرية

    اللغة البشرية الموحدة

    منطق الانسان يعني قدرته العقلية على النطق والله وصف لنا النطق وصفا يؤكد ان المنطق ليس من صنع الاباء بل من خلق الله

    { فَوَرَبِّ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ لَحَقٌّ مِثْلَ مَا أَنَّكُمْ تَنْطِقُونَ } (سورة الذاريات 23)

    ومن تلك الراشدة الفكرية التي قد ينال ذكراها الباحث في القرءان سيجد ان (لسان العرب) لم يكن من لغة يعربية كما يزعمون بل هو خلق الهي ومثله اي لغة اخرى على الارض ان (ولدت فطرة) فهي خلق الهي بموجب نص جاء في قرءان (كل من عند ربنا) والله يقول

    { وَمِنْ ءايَاتِهِ خَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافُ أَلْسِنَتِكُمْ وَأَلْوَانِكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِلْعَالِمِينَ } (سورة الروم 22)

    فاختلاف ألسنتنا هو (خلق الهي) ايضا مرتبط بخلق السماوات والارض وذلك يعني ويؤكد ان القرءان هو القاسم المشترك لكل لغات الارض لان الله اختاره عن حكمة لان الله (حكيم) ونفاذية نظمه حاكمة على العباد فاذا عرفنا مقاصد الحرف في العقل فان القرءان سيكون مقروءا لكل السنة البشر بلا استثناء وذلك هو سر فرض القرءان بعربيته على المسلم الذي ينطق بلغة غير عربية وتلك تثير جدلية كبيرة في جدوى (الفهم) ان يقرأ المسلم القرءان بعربيته دون ان يفهم فحوى ما يقرأ فكيف سيكون القرءان كما وصفه الله

    {
    إِنَّ هَذَا الْقُرْءانَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا كَبِيرًا } (سورة الإسراء 9)

    كيف يهدي للتي هي اقوم اذا كان القاريء غير عربي اللسان ..!! ذلك لان العقل بتكوينته في الخلق يدرك مقاصد القرءان وان كان قاريء القرءان غير عربي اللسان ذلك لان (الحرف القرءاني) مرتبط بالعقل البشري ربطا تكوينيا في (خلق النطق)

    معنى العربية


    يبقى القرءان مهجور من قبل حملته حتى تقوم عند المسلمين صيحة اي (صحوة) ترشدهم الى قرءان ربنا ليكون الخلاص من قيود حضارة يعادي مؤهليها منظومة الاسلام اينما وجدوا سبيلا للعداء

    السلام عليكم


  3. #3
    عضو
    رقم العضوية : 52
    تاريخ التسجيل : Jan 2011
    المشاركات: 433
    التقييم: 10

    رد: فواتح السور


    تحية واحترام

    من الملفت للانتباه ان هنلك بعض السور مسمات باسم حروف مقطعة وبما ان مفسري القران لم يهتموا باسماء السور الا من خلال اسمها التاريخي والروايات التي وردت في تسميتها الا ان مجهولية الحروف المقطعة تجعل من مسميات سور متعددة في القران مجهولة ايضا بالتبعية مثل سورة (يس , طه , ص , ق ) اي ان عناوين تلك السور سيبقى مجهول حتى يتم التعرف على معاني تلك الحروف كذلك وجدنا ان سورة (يس) كتبت بحرفين ولكن حين ورد اسم (ياسين) ورد بشكل مختلف

    سَلَامٌ عَلَى إِلْ يَاسِينَ سورة الصافات 130

    وحين نتصفح المصحف نقرأ عبارات اخرى الا انها ليست مكتوبة على صورة (إل) بل تكتب (آل) فما هي حقيقة ذلك الامر

    فَقَدْ آتَيْنَا آلَ إِبْرَاهِيمَ الْكِتَابَ سورة النساء 54

    وَيُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَعَلَى آلِ يَعْقُوبَ سورة يوسف 6

    إِلَّا آلَ لُوطٍ إِنَّا لَمُنَجُّوهُمْ أَجْمَعِينَ سورة الحجر 59

    اعْمَلُوا آلَ دَاوُودَ شُكْرًا وَقَلِيلٌ مِنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ سورة سبأ 13

    وكذلك جاء (آل فرعون) في القران في آيات متعددة

    قالوا في (يس) و (طه) انها من اسماء النبي عليه الصلاة والسلام فهل لتك الاسماء معنى

    القران فيه مفاتيح كبيرة لا بد ان نتفكر بها وبشكل مكثف فلا يمكن ان تبقى آمالنا متصلة بالمدرسة الاسلامية المعهودة لان الناس بحاجة للقران كثيرا

    نقدم شكرنا

    احترامي




  4. #4
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,469
    التقييم: 215

    رد: فواتح السور


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أمين أمان الهادي مشاهدة المشاركة
    تحية واحترام

    من الملفت للانتباه ان هنلك بعض السور مسمات باسم حروف مقطعة وبما ان مفسري القران لم يهتموا باسماء السور الا من خلال اسمها التاريخي والروايات التي وردت في تسميتها الا ان مجهولية الحروف المقطعة تجعل من مسميات سور متعددة في القران مجهولة ايضا بالتبعية مثل سورة (يس , طه , ص , ق ) اي ان عناوين تلك السور سيبقى مجهول حتى يتم التعرف على معاني تلك الحروف كذلك وجدنا ان سورة (يس) كتبت بحرفين ولكن حين ورد اسم (ياسين) ورد بشكل مختلف

    سَلَامٌ عَلَى إِلْ يَاسِينَ سورة الصافات 130

    وحين نتصفح المصحف نقرأ عبارات اخرى الا انها ليست مكتوبة على صورة (إل) بل تكتب (آل) فما هي حقيقة ذلك الامر

    فَقَدْ آتَيْنَا آلَ إِبْرَاهِيمَ الْكِتَابَ سورة النساء 54

    وَيُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَعَلَى آلِ يَعْقُوبَ سورة يوسف 6

    إِلَّا آلَ لُوطٍ إِنَّا لَمُنَجُّوهُمْ أَجْمَعِينَ سورة الحجر 59

    اعْمَلُوا آلَ دَاوُودَ شُكْرًا وَقَلِيلٌ مِنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ سورة سبأ 13

    وكذلك جاء (آل فرعون) في القران في آيات متعددة

    قالوا في (يس) و (طه) انها من اسماء النبي عليه الصلاة والسلام فهل لتك الاسماء معنى

    القران فيه مفاتيح كبيرة لا بد ان نتفكر بها وبشكل مكثف فلا يمكن ان تبقى آمالنا متصلة بالمدرسة الاسلامية المعهودة لان الناس بحاجة للقران كثيرا

    نقدم شكرنا

    احترامي



    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    معاني الحروف ليست عصية على عقل الانسان بقديمه وحديثه ولعل مفسري القرءان خاضوا مضمار مقاصد الحروف حين وضعوا (الميزان الصرفي) وهو (فعل يفعل فعول مفعل فاعل فعيل ... ) فلكل متغير حرفي في ذلك الميزان هنلك متغير في القصد وبمجرد مراقبته (عقلا) فان مهمة التعرف على مقاصد الحروف سيجدها الباحث انها مستقرة في عقله الذي فطره الله فيه ناطقا بالحرف

    اسماء السور بمسميات فاتحتها مثل (يس) و (طه) وغيرها دليل على ان تلك الحروف لها (مقاصد حرفيه) وليس مقاصد كلاميه وهي بحد ذاتها مستفزات لعقل قاريء القرءان الا ان الازمة ولدت في رحم تاريخي وورثناها كما يرث الناس اسماء مدنهم ويعتبرون ان ذلك الارث (مقدس) لا يجوز المساس به !!!

    اسماء النبي عليه افضل الصلاة والسلام او اي اسم في القرءان لا يمكن ان يكون (مجرد هويه تعريفيه) كما هي مسمياتنا بل للاسم في القرءان وظيفة بيانية فإسم الشيء في القرءان يعني (الصفة الغالبة) لذلك الشيء لان القرءان (مبين) وليس كلاما سرديا مثلما نسمي اسماء الاشخاص في قصص وحين نستدرج باحداث القصة تلعب مسميات الاشخاص دورا فيها فالصفة الغالبة للشيء هي بحد ذاتها (بيان) تفصيلي

    يس ... في علم الحرف القرءاني تعني (حيازة غالبة)

    { يس (1) وَالْقُرْءانِ الْحَكِيمِ } (سورة يس 1 - 2)

    ذلك يعني ان (الحيازة الغالبة) ترتبط بالقرءان وفي غيره ستكون اي حيازة (غير غالبة) وهو ما نراه في تطبيقات علوم اليوم فهي (حيازة) امتلكها المستثمرون في كل انشطة الحياة الا ان الحيازة الحق تكون (عقلانيتها) مرتبطة مع القرءان (و) (القرءان)

    إل ياسين ... تحتاج الى بحث متخصص لمعرفة حقيقتها اللفظية من خلال موضوعية الاية التي وردت فيها فقد تكون قد تعرضت لاجتهادات غير موفقة عبر تاريخ تداول القرءان

    ءال عمران .. ءال يعقوب وغيرها ... وجدنا انها لا تعني (الذرية) بل تعني (نقل مكون الصفه) فهي (اليعقوب) و (الفرعون) و (العمران) ولنا في مثل تلك الاثارة حضور ءاتي ان اذن الله بذلك

    السلام عليكم

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. حديث عن حرف ( الظاء ) وسر غيابه عن أسماء السور ؟!
    بواسطة الاشراف العام في المنتدى مجلس معالجة الأعجمية والقرءان
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 10-01-2013, 08:07 PM
  2. اسماء السور : سورة (فصلت ) في علم الحرف القرءاني
    بواسطة الباحثة وديعة عمراني في المنتدى مجلس بحث شمولية البيان القرءاني
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 05-02-2013, 05:47 PM
  3. تساؤل : عن أسماء سور القرءان الكريم ...هل السور مسماة من عند الله ؟
    بواسطة الاشراف العام في المنتدى مجلس بحث شمولية البيان القرءاني
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 02-27-2013, 04:29 PM
  4. استفسار عن العلاقة بين السور التي تتضمن 111 آية و الاعمدة و سط الكعبة
    بواسطة المعتصم في المنتدى معرض الأراء المستقلة
    مشاركات: 12
    آخر مشاركة: 01-31-2013, 04:33 PM
  5. عبادة الأوثان رأس الزور
    بواسطة قاسم حمادي حبيب في المنتدى مجلس بحث ظهور الفساد بما كسبت أيدي الناس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 12-21-2011, 01:23 PM

Visitors found this page by searching for:

content

SEO Blog

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
جميع الحقوق محفوظة لالمعهد الاسلامي للدراسات الاستراتيجية المعاصرة - تصميم شركة المودة
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137