سجل بريدك ليصلك جديد الموقع

ضع إعلانك هنا



آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

{ وَأَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ } .. دورة الكربون الطبيعية » آخر مشاركة: أمين أمان الهادي > ماذا إذا كان المبدأ خاطئا؟ » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > ( مواخر الفلك ) في ( البحر العذب ) و ( البحر الأجاج ) : قراءة تفكرية » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > ثقافة الوفاق الفكري » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > تساؤل عن :معراج الرسول عليه افضل الصلاة والسلام الى السماوات السبع » آخر مشاركة: الاشراف العام > النفس المطمئنة والخائفون من الموت !! » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > ( الدواب ) في القرءان : قراءة علمية » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > ثقافة القرءان في رد العدوان : من اجل فهم واعي لدور القرءان في (السلم الاجتماعي ) » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > وَجَعَلَهَا كَلِمَةً بَاقِيَةً فِي عَقِبِهِ » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > الاية ( قل هو ألله أحد ) : منظومة ( التوحيد ) في قراءة قرءانية معاصرة » آخر مشاركة: ابو عبدالله > كيف كانت قراءة النبي عليه السلام للقرءان؟ وكيف يمكن أن نقرأ من غير تحريك اللسان ؟ » آخر مشاركة: وعد حسن التميمي > غرابيب سود ( من أجل علم من قرءان يقرأ ) » آخر مشاركة: وعد حسن التميمي > ( المرجفون في المدينة ) : كاميرات هواتف وتطفل وسوء اخلاق » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > صحـراء العـقل » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > لفظ ( أصحاب ) في الامثال القرءانية : اصحاب الرس ، الأيكة ، مدين . » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > نوح في العلم » آخر مشاركة: وعد حسن التميمي > اشكالية عائدية الضمائر في القرآن » آخر مشاركة: وعد حسن التميمي > حديث ظهور ( المهدي المنتظر ) بمكة والمسجد الأقصى : كيف ؟ ومتى ؟ » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > رسولاً قيما و أُمة ًوسَطا » آخر مشاركة: ابو عبدالله > موسى والحشر الفرعوني » آخر مشاركة: وعد حسن التميمي >
النتائج 1 إلى 3 من 3
  1. #1
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,396
    التقييم: 215

    السبع المثاني بين الله والرب




    السبع المثاني بين الله والرب

    ثقافة الدين خير ثقافة للمثقفين


    رغم انتشار الثقافة الدينية في الوسط المتدين الا ان هنلك خلط غير متعمد بين لفظين يستخدمان في مساحة واسعة من الثقافة الدينية الا وهما لفظي (الله و الرب) حيث تتوحد المقاصد فيهما كحالة واحدة لا تنفصل وان اجتمعت لا توجد مضامين فاصلة تفصل بينهما ...

    (قُلْ أَغَيْرَ اللَّهِ أَبْغِي رَبّاً وَهُوَ رَبُّ كُلِّ شَيْءٍ وَلا تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ إِلا عَلَيْهَا وَلا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى ثُمَّ إِلَى رَبِّكُمْ مَرْجِعُكُمْ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ) (الأنعام:164)

    فعندما يكون لكل شيء رب تتضح الصورة في مقاصد لفظ الرب كما يثبتها الله سبحانه في خارطة التكوين (قرءان) ومنها يقوم علم كبير يحتاجه المثقف في دينه وفي يومياته فيكون

    الرب : هو الله المتخصص بخصوصية الشيء وهي خصوصية الصفة المطلقة للشيء الواحد وكل الاشياء (واحد + واحد + واحد) .. ذلك هو الله رب الاوكسجين وعالمه الكبير والله رب الماء وخصوصياته والله رب كل امر في خصوصيته في تفاعليته وانتاجه وحيازته وانتقاله وسكونه فلكل تلك الخصوصية ربوبية يمارسها الخالق الله (منزل الكتاب) .

    (إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ) (الاحقاف:13)

    من المعالجة المسطورة اعلاه مع النص الكبير الذي يفرق بين الله والرب ويجمعهما في وعاء عقلاني نحتاج الى حذق تثقيفي يعبر سقف الخلط الفكري في مقاصد المؤمن في ان الله والرب في قصد واحد حيث تختلط المفاهيم وتضيع على المتدينين فرصة رؤيا الربوبية فيحصل زيغ فكري قد يودي الى الشرك غير المتعمد من خلال غفلة المقاصد الالهية المستقرة في منظومة تشغيل الخلق بعد الخلق .

    ربنا الله .. هنا تم جمع قصدين في رابط (قالوا) وان عملية الجمع مشروطة في .... ثم استقاموا ... وهنا شرط الاستقامة ... فاين يكون .. وكيف يكون ... ؟؟ ولعل الناس يعلمون انها في زهد وصوم وصلاة وان كانت تلك الانشطة الدينية يقينا من وعاء الاستقامة الا ان مراشدنا الفطرية تؤكد ان الاستقامة لن تكون حصرا في الشؤون التنظيمية للدين بل في كل حاوية الحياة من نشاط وفعل ونوايا ونرى الاستقامة في موضوعيتها في النص التالي :

    (بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ * الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ * الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ * مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ * إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ * اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ * صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا الضَّالِّينَ) (الفاتحة:7)

    هذا النص ورد فيه انه (فاتحة الكتاب) والكتاب حسب ما نروج له انه الوعاء التنفيذي لنظم الخلق (تشغيل الخلق بعد خلقه) وفيه بسملة ومجموعة بيانات سباعية النشيء سباعية التنفيذ فتكون (سبعا مثاني) وهي سبعة مراشد تكوينية بيد الله وسبعة مراشد تفعيلية بيد العبد تقابلها وتطابقها لتكون نتيجة لها (صراط مستقيم) فاصبحت (سبع مثاني) .. ولو كنا نفقه هذا البيان العظيم الذي ورد في قرءان ربنا (خارطة الخلق) فان ثقافة الدين سترتبط مباشرة مع القرءان في يوم نعيشه نحن نحتاج منه ونحتاج فيه الى وسعة بيان بسبب وسعة الحاجات في زمن يتطور بسرعة فائقة ..

    (وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعاً مِنَ الْمَثَانِي وَالْقُرءانَ الْعَظِيمَ) (الحجر:87)

    فان كان الخطاب القرءاني للرسول عليه افضل الصلاة والسلام حصرا فهي لنا لان المؤمنين اولى برسول الله وهم يطبقون ما جاء به نبيهم من مصدر معلمه الله (شديد القوى) وما اؤتمر به رسول الله من ربه ينقلب الى سنة نبوية واجبة التطبيق وان كان الخطاب القرءاني لحامل القرءان عموما فهي له بموجب فطرة الخطاب للمخاطب المسلم المؤمن بالقرءان الذي كلف بحمل القرءان وتنفيذ بيانه .

    فلو عدنا للصراط المستقيم لوجدنا ان في فاتحة الكتاب (وعاء التنفيذ) واحدة من البيانات السبع هي (اهدنا الصراط المستقيم) .. والله الهادي ولا غيره هاديا بموجب قراءات قرءانية سابقة فان اهتدى العبد قام النفاذ في وعاء السبع المثاني الثانية وهي السبع (التنفيذية) ... ونضرب المثل التالي :

    يريد العبد منزلا لعياله وبيده مبلغا من المال وجاء لدار معروض للبيع والمشتري لا يعلم تكوينة ذلك الدار في صلاحه للعيال وفي تاريخ حليته وحرمته واساس بنيانه فهل كان على تقوى او غيرها وهل فيه ما يسوء العبد الصالح او يرحمه ... وهنا سوف تتفعل (اهدنا الصراط المستقيم) ولا نرى في هذا المثل المفترض فاعلية صلاة او صوم بل العبد لا يعلم الغيب فالغيب في رحم تنفيذي بيد الرحمان وهو مشغلهما (الرحيم) فيكون (الرب) حاضرا عندما يستصرخه (العبد) فيقول (ربنا اهدنا) فيكون الحضور الالهي بصفته (الرب) ولن يكون بصفته (الله) فالله هو الخالق و (الرب) هو في التنفيذ لمرابط ما خلق تشغيليا فلو كان بائع الدار من الصالحين وذلك العبد الصالح قالها ايضا (ربنا اهدنا) فيكون الله الخالق هو (رب) البائع و(رب) المشتري ولو تمعنا في كلا الفعلين سنجد بينهما تنافر وصف وتعاكس نفاذ وليس تطابق فالرب عندما يهدي المشتري الصالح يهدي البائع الصالح فتكون وسيلة المشتري تختلف عن وسيلة البائع حيث سيكون هدف البائع صلاح ثمن الدار بين يديه وهدف المشتري ان يكون صلاح الدار بين يديه فان تمت المعادلة الحق في (السبع المثاني) التي كرم الله بها عباده الصالحين (آتيناك سبعا من المثاني) فان كلا المتناقضين (البائع والمشتري) سيكون الله الخالق ربهما رغم اختلاف وسيلة كل منهما وتنافرهما ..!! .. العبدان الصالحان (البائع والمشتري) هم المقصودين بالنص (قالا ربنا الله) اي (ربطا فعلهما) وهو تكوينة (القول) فاصبحا لا خوف عليهما ولا هما يحزنان فرغم تناقض فعلهما (بائع وشاري) الا انهما اتحدا على صراط مستقيم بموجب برنامج التشغيل لنظم الخلق فكلاهما جعلا ربوبيتهما في الله ... مثلها في تطبيقاتنا المعاصرة عندما نريد الاستخدام الامثل لجهاز ما بين ايدينا (لا خوف ولا حزن) فيكون (الاكفأ) في النفاذ الامثل هو ان يتدخل (المصمم) وهو (الصانع) للجهاز بما يصدره من تحذير في الاستخدام ومن تبشير بحسن الاستخدام وهنا في مثلنا المفترض نفس المعيار الفكري ايضا حيث تكون الهداية من الاكفأ العارف بالخلق لانه خالقه ومنه نهتدي لصلاح الحال في استخدام الدنيا (تشغيل منظومة الخلق) لتكون مطالبنا منها راشدة برشاد الهي (صراط مستقيم) ..

    كلا الربين .. رب البائع .. و .. رب المشتري .. هو الله سبحانه فالذين قالوا ربنا الله ثم اهتدوا الى الصراط المستقيم (ثم استقاموا) فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون ..!! فكيف يكون لنا رب حكومي اويكون لنا رب في العمل اويكون لنا رب في الاسرة ويكون لنا رب في الطب ويكون لنا رب في المعرفة ورب في القبيلة ورب في بناء منزل ورب في الانجاب و .. و .. وارباب لا تنتهي قائمتهم ونقول في صلاتنا يوميا عشرات المرات (لا إله الا الله) فلكل عبد منا عشرات الارباب بل مئات الارباب ولو علمنا لما رضينا يقينا ...!! ولكننا وجدنا قومنا عليها ...! وتصورنا ان الله في الخلق حصرا ...! ونسينا انه الله في كل شيء .. فان نسينا امرنا (الحق) فالقرءان يذكرنا لان صفته (ص والقرءان ذي الذكر) فان اوقفنا صفة الذكرى في قرءان وقلنا ان فلان من الناس يذكرنا فان الذكرى لن تقوم لنمسخ النسيان الذي حل في عقولنا فاستوجب ان نتمسك عقلا بالقرءان ليذكرنا ولا نركع لغير القرءان من رأي او قول قال به بشر لان الهدي الهي النشيء الهي القرار وحاجاتنا متطورة مختلفة بين اليوم والغد فما يحتاج الى ربوبية شأن في يومنا فانه يحتاج الى ربوبية نفس الحاجة في الغد فيكون ربنا اليوم وربنا في الغد ولنفس الحاجة هو الله سبحانه

    (وَمَا يَذْكُرُونَ إِلا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ هُوَ أَهْلُ التَّقْوَى وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ) (المدثر:56)

    قد يتصور كثير من الناس ان الله (سيزعل) لو اشركنا معه اله اخر وان زعل الله كبير ومصالحته اصعب وربما عند كثيرين ان الله سهل المصالحة فبمجرد الاستغفار سيكون رحيما ورحمته تطغى على غضبه لانه كتب على نفسه الرحمة وقد نتصالح مع الله بدمعة خشوع او لفظ توسلي بالاستغفار الا ان ذلك لا وجود له في خارطة الخالق (قرءان) حيث نرى البوليس الالهي بالمرصاد

    (قَالَ فَبِمَا أَغْوَيْتَنِي لأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ) (لأعراف:16)

    وهنا لا بد لعقل حامل القرءان ان يرى الاستقامة في صراط كتبه الله يقف عليه ابليس بالمرصاد لكل من خرج منه وهو مجمل الوعاء التنفيذي لمنظومة الخلق فينا نحن بشر اليوم كما كان في اجدادنا بشر الامس فنفاذ النظم فينا لا يشبه نفاذه بالامس ولكل بشر في كل ومضة زمن رب يهديه (ربنا اهدنا الصراط المستقيم) فهل نبحث عن صراط رجل في الامس ام نبحث عن صراط بشر يعيش الان ... بل هو الانسان نفسه له صراط مستقيم في هذه الساعة سيختلف عنه في ساعة اخرى وفي يوم اخر ونراه تحت مثل فطري كما هو المثل التالي

    لو ان رجلا اراد ان يسافر الى مدينة اخرى لقضاء حاجة له وطلب من ربه ان يهديه الصراط المستقيم كما طلب منه في فاتحة الكتاب (وعاء التنفيذ) فهل ستكون سفرته الان خاضعة لنفس النظم التي ستكون غدا او بعد ساعة ..!! بالتأكيد وبفطرة عقل يكون الجواب (كلا) لان حجما هائلا من المتغيرات يحصل كل دقيقة بل كل ومضة زمن فهنلك متغيرات لا حصر لها تقع جميعا في فهم مقاصد (بيده ملكوت كل شيء) ولا يوجد احد له كفوء اكفأ من الله يهدينا صراطه المستقيم هو ولن يكون صراط يخطه حكيم او خبير او منظومة معرفية او حكومية او دينية ..!!!

    الحمد لله (رب) العالمين ... وهما عالم المادة وعالم العقل .. وهو ايضا (الرحمان) ذو رحم عقلاني ورحم مادي وفيهما تولد كل ناشطة (ملكوت) والله هو مشغلهما (الرحيم) وهو (مشغل الرحم) فهو ربنا في كل ومضة زمن ولن يكون ربنا حين خلق الخلق فقط ... في مجمل الخلق وفي مجمل الحدث هو الله وهو معنا في كل ومضة زمن يكون (ربنا) ... يهدينا صراطه المستقيم .. فنتخلص من ابليس القاعد لنا على (صراط ربنا المستقيم) الذي قال فيه ابليس (صراك المستقيم) وليس على (صراط وطني) او (صراط طبي) او (صراط مذهبي) او أي صراط اخر يخضع له الناس بصفته الافضل (الاكفأ) والناس يقرأون يوميا (ليس له كفوا احد) ولا يمكن ان نكون نائمين على وسادة عقائدية ..!!! ولا يستطيع كاتب السطور ان يزكي نفسه ايضا فهو من جيل نائم على وسادة العقيدة وما كانت هذه السطور بيننا معلنة الا وفق برنامج الهي في تمامية تبليغه فلله الحجة البالغة حتى على كاتب السطور فيما استذكر وكتب ...!! ... حين يقول احدنا ربي الله .. سيجد طريقه (صرط الله) المستقيم وذلك لا يعني ان العبد سيرشد بتمام الرشاد من قول واحد يقوله في صلاة او في دعاء بل تلك فاعلية تتفعل مع كل نفاذية في وعاء التنفيذ (كتاب الله) ذلك لان الحاجة للرب وهدايته ستكون في كل شيء حتى في شربة ماء فلو كانت ملوثة بجرثومة ضارة فهو الذي يمنع العبد من شرب شربة الماء (يهديه) ولسوف يرى غيرها ترضيه فيكون الرجوع الى الرب ذو نتيجة كبرى ( راضية مرضية)

    (يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ * ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً * فَادْخُلِي فِي عِبَادِي * وَادْخُلِي جَنَّتِي) (الفجر:30)

    وعندما يدخل العبد في عباد الرحمن يأمن الفعل الابليسي الذي رفض السجود لأءدم ..!! ويكون في جنة دنيا (راضي مرضي) لان القائل هو (الذي يربط) ان ربنا الله ففي كل فعل يقوم الربط وليس في منسك صلاة فقط وتكون النتيجة ... لا خوف عليه .. ولا حزن ...

    الحاج عبود الخالدي

  2. #2
    مدير عام
    رقم العضوية : 16
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,408
    التقييم: 10

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    مقتبس
    :
    (يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ * ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً * فَادْخُلِي فِي عِبَادِي * وَادْخُلِي جَنَّتِي) (الفجر:30)

    وعندما يدخل العبد في عباد الرحمن يأمن الفعل الابليسي الذي رفض السجود لأءدم ..!! ويكون في جنة دنيا (راضي مرضي) لان القائل هو (الذي يربط) ان ربنا الله ففي كل فعل يقوم الربط وليس في منسك صلاة فقط وتكون النتيجة ... لا خوف عليه .. ولا حزن ...

    جزاكم الله كل خير فضيلة العالم الجليل الحاج عبود الخالدي
    وان كنا اقتبسنا من هذا المبحث القيم تلك الذكرى القرءانية في زمن الحاجة اليها
    الا ان ما اقتبسنا لا يعد الا جزء يسير من بيان هذه المبحث القرءاني العظيم
    لنعود اليه ..في دراسة ايمانية تدبرية باحثين عن تقوى الله في كل حرف من حروف القرءان
    فجزاكم الله عنا وعن الاسلام كل خير
    السلام عليكم

  3. #3
    عضو
    رقم العضوية : 51
    تاريخ التسجيل : Jan 2011
    المشاركات: 1,573
    التقييم: 10

    Post


    بسم الله الرحمن الرحيم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    لو كان الانسان محتاجا الى شيء أهم وأولى من الهداية
    فلا شك أن هذا كان سيذكر فاتحة الكتاب
    وهي ديباجة القرءان
    فبالهداية الالهية يقع العقل والتجربة

    في الطريق الصحيح والمفيد والمنجي
    وانها نعمة اللطف والعناية وهداية الله
    نعمة معرفة القيمة الواقعية للنفس واستعادة الذات
    والحاصلين على هذه النعمة
    هم
    {وَمَن يُطِعِ اللّهَ وَالرَّسُولَ فَأُوْلَـئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللّهُ عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاء وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَـئِكَ رَفِيقاً }النساء 69

    والصراط المستقيم هو ذلك البرنامج الفطري
    الذي وضع على اساس التقدير الصحيح
    لأحتياجات الانسان الطبيعية وأمكاناته وقدراته
    الطريق الذي مهده أنبياء الله للناس
    فلو عدنا للصراط المستقيم لوجدنا
    ان فاتحة الكتاب (وعاء تنفيذ)
    واحد من البيانات السبع
    ( أهدنا الصراط المستقيم ).

    والصراط المستقيم من الله تعالى
    علينا ان نلتمس منه طريق السعادة
    والسعي لنيل رضا الله تعالى
    استذكارا ان الله هو المالك وصاحب القرار والجزاء
    في يوم القيامة
    وكل شيء عنده في طريق تكامل البشرية وتساميها

    ذلك هو الطريق الوحيد لمرضاة الله تعالى.
    شكرا لأثارتكم ... سلام عليكم

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. العقل في الأرض والسماوات السبع
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى معرض الايات المفصلات
    مشاركات: 62
    آخر مشاركة: 04-30-2017, 02:39 PM
  2. سر العقل والسماوات السبع السماء السابعة
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى معرض الايات المفصلات
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 08-01-2015, 06:37 AM
  3. سر القرءان المفقود (2) سبعا من المثاني والقرءان العظيم
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس مناقشة علم الحرف القرءاني
    مشاركات: 29
    آخر مشاركة: 01-24-2014, 12:06 PM
  4. سر العقل والسماوات السبع السماء السادسة
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى معرض الايات المفصلات
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 02-12-2013, 01:18 AM
  5. سر العقل والسماوات السبع السماء الخامسة
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى معرض الايات المفصلات
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 01-17-2013, 04:18 PM

Visitors found this page by searching for:

SEO Blog

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
جميع الحقوق محفوظة لالمعهد الاسلامي للدراسات الاستراتيجية المعاصرة - تصميم شركة المودة
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137