سجل بريدك ليصلك جديد الموقع

ضع إعلانك هنا



صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12
النتائج 11 إلى 20 من 20
  1. #11
    مشرفة عامة
    رقم العضوية : 4
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,604
    التقييم: 110
    الدولة : المغرب
    العمل : باحثة قرءانية

    رد: الترابط العقلاني في سنن الخلق



    زلزلة الساعة أي ( زلزلة الزمن ) و اضطراب ( العقل )



    اقتباس :

    مكة ... بكة .. البيت الحرام ... الكعبة ... مناسك الحج ... مراسم ومناسك تمثل المفتاح الاعظم لـ علوم العقل التي خفيت على الانسان واهل العلم المادي خصوصا واذا اردنا (اداة عقلية) لنرى العقل فمناسك الحج تفتح مسارب الفكر بصفتها الاداة العقلية لولوج علم العقل فلماذا الطواف وما هو السعي وما هو الاحرام ولماذا ثم لماذا ثم لماذا ويبدأ البحث في اطفاء كل لماذا يكتنف تلك المناسك فتظهر خارطة العقل كمخلوق خلقه الله سبحانه ... نؤكد ان الجواب على (لماذا) لا يمكن ان يكون ناجزا الا حين يكون الباحث على طاولة علوم الله المثلى ومعه قرءان ربنا

    تساؤل :
    اذا كانت مناسك الحج تمثل المفتاح الآعظم لـ علوم العقل ، فهل لسورة الحج صفة مركزية في معرفة هذه الاسس ، أو لسور القرءان كافة ومنسك ( الحج ) كسنة نبوية منقولة لنا فعلا منقولا علاقة تكاملية أكبر .

    في سورة الحج : الملاحظ ان اول ءاية ذكرت هي ءاية ( زلزلة الساعة ) : ( يا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ ) الحج :1

    1- فما معنى ( زلزلة الساعة ) ؟ حيث عرفنا من قبل أن ( مرسى الساعة ) هي توقفها ، والساعة هي سعي الانسان في الحياة الدنيا زمن الفلك ؟ ولكن ( زلزلة الساعة ) ما معناها ؟ ولا سيما أنها جاءت في سورة الحج ، وجاءت مرتبطة كذلك بالاية المتتالية التي بعدها ،وهي ءاية تشير الى ( اضطراب مقومات العقل ) : ( ذهول المرضع ، الناس سكارى ، وتضع كل حمل حملها ) : الاية ( يوم تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى وَمَا هُم بِسُكَارَى وَلَكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ ) الحج :2

    علوم العقل مرتبطة بعلوم الزمن بالتاكيد ، ولقد جاءت لنا هذه الاية من سورة الحج لتؤكد لنا هذا الترابط !!

    يبقى لنا أن نعرف ماهية هذا الترابط ،ولما جاءت ءاية ( زلزلة الساعة ) في سورة الحج وكاول ءاية بها ؟

    مع الشكر ،

    السلام عليكم

  2. #12
    عضو
    رقم العضوية : 545
    تاريخ التسجيل : Apr 2015
    المشاركات: 39
    التقييم: 10
    العمل : تحقيق التراث الاسلامى

    رد: الترابط العقلاني في سنن الخلق


    اقتباس / الباحثة وديعه عمرانى
    1- فما معنى ( زلزلة الساعة ) ؟ حيث عرفنا من قبل أن ( مرسى الساعة ) هي توقفها ، والساعة هي سعي الانسان في الحياة الدنيا زمن الفلك ؟ ولكن ( زلزلة الساعة ) ما معناها ؟ ولا سيما أنها جاءت في سورة الحج ، وجاءت مرتبطة كذلك بالاية المتتالية التي بعدها ،وهي ءاية تشير الى ( اضطراب مقومات العقل ) : ( ذهول المرضع ، الناس سكارى ، وتضع كل حمل حملها ) : الاية ( يوم تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى وَمَا هُم بِسُكَارَى وَلَكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ ) الحج :2


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    بسم الله الرحمن الرحيم
    (يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ (1) يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى وَمَا هُم بِسُكَارَى وَلَكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ )(2) سورة الحج

    ان مسالة زلزلة الساعة تضم معنى اضطراب الازمنة فى الكون كله وبالتالى بداية تغير الانظمة الكونية اما الى الدمار لاضطراب كل قوانين ونظم الكون واما الى شىء يعلمه الله وحده وهو الخالق الفعال لما يريد .

    لو نظرنا الى مسالة زلزلة الساعة على كونها اشارة الى اضطراب الزمن فهذا ينتج عنه اضطراب كل الاكوان المادية من منظور علمى فيزيائى بحت ( كل ما توصل اليه العلم من قوانين وعلوم عن الكون ) .

    كما هو معلوم فيزيائيا اننا لا نعيش من الحاضر سوى جزء من الثانية ( بزمن الارض) ثم يصبح هذا الجزء من الثانية اسير الماضى وهكذا يتحول الحاضر و المستقبل الى ماضى لان كل ما هو ات ويحين قدومه يكون حاضرا ثم يصبح ماضيا وهكذا تدور الايام والذى يذهب منها لا يعود ... ( وتلك الايام نداولها بين الناس ) ... ال عمران هذه الاية يلوح فيها معنى اخر يختلف عما نحن بصدده قد نتعرض اليه فيما بعد .

    دراسة وبحث مسالة زلزلة الساعة على انها التوقف الزمنى او الاضطراب الزمنى والذى بدوره يخل بجميع المنظومة الكونية أمر هام جدا ينبغى بحثه ودراسته . وانا هنا بدورى اطرح عليكم باختصار ما لدى فى هذا الشان ولا افرضه على احد مع التزامى بعدم الخروج عن حدود الشرع واحكام القران العظيم .

    مسالة الذهول وحالة السكر وما هى بسكر يتحقق عندما نشاهد امرا يجعل العقل فى شتات
    ماذا لو فجاة راينا الماضى والحاضر والمستقبل فى بعد وزمن واحد ؟
    ماذا لو راينا الارض تتكلم بان الله قد اوحى لها ؟
    ماذا لو راينا ان الحقائق تكشف فى ان واحد ؟
    ماذا لو راينا الصفات تتشكل ؟؟
    ماذا لو راينا الجن والملائكة ؟
    ماذا لو راينا اعمالنا تتكلم وحواسنا تشهد علينا ؟؟؟
    ماذا لو راينا اموات الدنيا يبعثون ؟؟
    ماذا لو راينا السر كالعلانية ؟؟؟
    ماذا ...ماذا ... ماذا ..... الى اخره

    ماذا يكون الماضى ؟
    ماذا يكون الحاضر ؟
    ماذا يكون المستقبل؟

    هل هناك حاضر مستمر خارج نطاق الالف سنة والخمسين الف سنة ؟؟؟
    بلى اقصد الحاضر المستمر الذى نحيا فيه الجزء من الثانية حيث لن يكون جزءا من الثانية لانه سيصبح حاضرا مستمرا اما نعيم واما جحيم ... هذه رؤيتى وعلى يقين ان كل هذا سيتحقق والله غالب على امره .


    قوله تعالى :
    إن زلزلة الساعة شيء عظيم ففيه مسائل :

    المسألة الأولى :
    الزلزلة شدة حركة الشيء ، قال صاحب الكشاف :
    ولا تخلو الساعة من أن تكون على تقدير الفاعلة لها كأنها هي التي تزلزل الأشياء على المجاز الحكمي ، فتكون الزلزلة مصدرا مضافا إلى فاعله أو على تقدير المفعول فيها على طريقة الاتساع في الظرف وإجرائه مجرى المفعول به..
    كقوله تعالى
    بل مكر الليل والنهار...
    وهي الزلزلة المذكورة في قوله :
    إذا زلزلت الأرض زلزالها... .


    المسألة الثانية :
    اختلفوا في وقتها فعن علقمة : أن هذه الزلزلة تكون في الدنيا وهي التي يكون معها طلوع الشمس من مغربها . وقيل : هي التي تكون معها الساعة
    وقال مقاتل وابن زيد : هذا في أول يوم من أيام الآخرة .

    المسألة الثالثة :
    أنه سبحانه أمر الناس بالتقوى ثم علل وجوبها عليهم بذكر الساعة ووصفها بأهول صفة والمعنى أن التقوى تقتضي دفع مثل هذا الضرر العظيم عن النفس ودفع الضرر عن النفس معلوم الوجوب فيلزم أن تكون التقوى واجبة

    قمت بجمع كل ما ورد عن اليوم عند الله فى تدبير الامر ويوم القيامة بشكل مختصر جدا عسى ان يكون مفيدا لكل من يمر على الموضوع .

    يقول الله سبحانه وتعالى :

    ( فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ ) سورة المعارج

    ( فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ) سورة السجدة

    (وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذَابِ وَلَنْ يُخْلِفَ اللَّهُ وَعْدَهُ وَإِنَّ يَوْمًا عِنْدَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ)
    سورة الحج

    يوم القيامة ، جعله الله تعالى على الكافرين مقدار خمسين ألف سنة.
    أيام الله التي يكون فيها خلقه وتدبيره ، وصفها عز وجل بأن مقدارها يبلغ ألف سنة من أيام الدنيا.

    فاليوم في آية المعارج هو يوم القيامة ، ومقداره خمسون ألف سنة .

    وأما اليوم في آيتي الحج والسجدة فهو اليوم عند الله الذي يدبر فيه الأمور ومقداره ألف سنة فإنه سبحانه وتعالى يدبر الأمر من السماء إلى الأرض ثم يعرج إليه في يوم ، كان مقدار هذا اليوم الذي يعرج إليه الأمر مقداره ألف سنة مما نعد


    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

  3. #13
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,803
    التقييم: 215

    رد: الترابط العقلاني في سنن الخلق


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الباحثة وديعة عمراني مشاهدة المشاركة

    زلزلة الساعة أي ( زلزلة الزمن ) و اضطراب ( العقل )



    اقتباس :

    مكة ... بكة .. البيت الحرام ... الكعبة ... مناسك الحج ... مراسم ومناسك تمثل المفتاح الاعظم لـ علوم العقل التي خفيت على الانسان واهل العلم المادي خصوصا واذا اردنا (اداة عقلية) لنرى العقل فمناسك الحج تفتح مسارب الفكر بصفتها الاداة العقلية لولوج علم العقل فلماذا الطواف وما هو السعي وما هو الاحرام ولماذا ثم لماذا ثم لماذا ويبدأ البحث في اطفاء كل لماذا يكتنف تلك المناسك فتظهر خارطة العقل كمخلوق خلقه الله سبحانه ... نؤكد ان الجواب على (لماذا) لا يمكن ان يكون ناجزا الا حين يكون الباحث على طاولة علوم الله المثلى ومعه قرءان ربنا

    تساؤل :
    اذا كانت مناسك الحج تمثل المفتاح الآعظم لـ علوم العقل ، فهل لسورة الحج صفة مركزية في معرفة هذه الاسس ، أو لسور القرءان كافة ومنسك ( الحج ) كسنة نبوية منقولة لنا فعلا منقولا علاقة تكاملية أكبر .

    في سورة الحج : الملاحظ ان اول ءاية ذكرت هي ءاية ( زلزلة الساعة ) : ( يا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ ) الحج :1

    1- فما معنى ( زلزلة الساعة ) ؟ حيث عرفنا من قبل أن ( مرسى الساعة ) هي توقفها ، والساعة هي سعي الانسان في الحياة الدنيا زمن الفلك ؟ ولكن ( زلزلة الساعة ) ما معناها ؟ ولا سيما أنها جاءت في سورة الحج ، وجاءت مرتبطة كذلك بالاية المتتالية التي بعدها ،وهي ءاية تشير الى ( اضطراب مقومات العقل ) : ( ذهول المرضع ، الناس سكارى ، وتضع كل حمل حملها ) : الاية ( يوم تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى وَمَا هُم بِسُكَارَى وَلَكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ ) الحج :2

    علوم العقل مرتبطة بعلوم الزمن بالتاكيد ، ولقد جاءت لنا هذه الاية من سورة الحج لتؤكد لنا هذا الترابط !!

    يبقى لنا أن نعرف ماهية هذا الترابط ،ولما جاءت ءاية ( زلزلة الساعة ) في سورة الحج وكاول ءاية بها ؟

    مع الشكر ،

    السلام عليكم

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة امجد عبد الله مشاهدة المشاركة
    اقتباس / الباحثة وديعه عمرانى
    1- فما معنى ( زلزلة الساعة ) ؟ حيث عرفنا من قبل أن ( مرسى الساعة ) هي توقفها ، والساعة هي سعي الانسان في الحياة الدنيا زمن الفلك ؟ ولكن ( زلزلة الساعة ) ما معناها ؟ ولا سيما أنها جاءت في سورة الحج ، وجاءت مرتبطة كذلك بالاية المتتالية التي بعدها ،وهي ءاية تشير الى ( اضطراب مقومات العقل ) : ( ذهول المرضع ، الناس سكارى ، وتضع كل حمل حملها ) : الاية ( يوم تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى وَمَا هُم بِسُكَارَى وَلَكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ ) الحج :2


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    بسم الله الرحمن الرحيم
    (يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ (1) يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى وَمَا هُم بِسُكَارَى وَلَكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ )(2) سورة الحج

    ان مسالة زلزلة الساعة تضم معنى اضطراب الازمنة فى الكون كله وبالتالى بداية تغير الانظمة الكونية اما الى الدمار لاضطراب كل قوانين ونظم الكون واما الى شىء يعلمه الله وحده وهو الخالق الفعال لما يريد .

    لو نظرنا الى مسالة زلزلة الساعة على كونها اشارة الى اضطراب الزمن فهذا ينتج عنه اضطراب كل الاكوان المادية من منظور علمى فيزيائى بحت ( كل ما توصل اليه العلم من قوانين وعلوم عن الكون ) .

    كما هو معلوم فيزيائيا اننا لا نعيش من الحاضر سوى جزء من الثانية ( بزمن الارض) ثم يصبح هذا الجزء من الثانية اسير الماضى وهكذا يتحول الحاضر و المستقبل الى ماضى لان كل ما هو ات ويحين قدومه يكون حاضرا ثم يصبح ماضيا وهكذا تدور الايام والذى يذهب منها لا يعود ... ( وتلك الايام نداولها بين الناس ) ... ال عمران هذه الاية يلوح فيها معنى اخر يختلف عما نحن بصدده قد نتعرض اليه فيما بعد .

    دراسة وبحث مسالة زلزلة الساعة على انها التوقف الزمنى او الاضطراب الزمنى والذى بدوره يخل بجميع المنظومة الكونية أمر هام جدا ينبغى بحثه ودراسته . وانا هنا بدورى اطرح عليكم باختصار ما لدى فى هذا الشان ولا افرضه على احد مع التزامى بعدم الخروج عن حدود الشرع واحكام القران العظيم .

    مسالة الذهول وحالة السكر وما هى بسكر يتحقق عندما نشاهد امرا يجعل العقل فى شتات
    ماذا لو فجاة راينا الماضى والحاضر والمستقبل فى بعد وزمن واحد ؟
    ماذا لو راينا الارض تتكلم بان الله قد اوحى لها ؟
    ماذا لو راينا ان الحقائق تكشف فى ان واحد ؟
    ماذا لو راينا الصفات تتشكل ؟؟
    ماذا لو راينا الجن والملائكة ؟
    ماذا لو راينا اعمالنا تتكلم وحواسنا تشهد علينا ؟؟؟
    ماذا لو راينا اموات الدنيا يبعثون ؟؟
    ماذا لو راينا السر كالعلانية ؟؟؟
    ماذا ...ماذا ... ماذا ..... الى اخره

    ماذا يكون الماضى ؟
    ماذا يكون الحاضر ؟
    ماذا يكون المستقبل؟

    هل هناك حاضر مستمر خارج نطاق الالف سنة والخمسين الف سنة ؟؟؟
    بلى اقصد الحاضر المستمر الذى نحيا فيه الجزء من الثانية حيث لن يكون جزءا من الثانية لانه سيصبح حاضرا مستمرا اما نعيم واما جحيم ... هذه رؤيتى وعلى يقين ان كل هذا سيتحقق والله غالب على امره .


    قوله تعالى :
    إن زلزلة الساعة شيء عظيم ففيه مسائل :

    المسألة الأولى :
    الزلزلة شدة حركة الشيء ، قال صاحب الكشاف :
    ولا تخلو الساعة من أن تكون على تقدير الفاعلة لها كأنها هي التي تزلزل الأشياء على المجاز الحكمي ، فتكون الزلزلة مصدرا مضافا إلى فاعله أو على تقدير المفعول فيها على طريقة الاتساع في الظرف وإجرائه مجرى المفعول به..
    كقوله تعالى
    بل مكر الليل والنهار...
    وهي الزلزلة المذكورة في قوله :
    إذا زلزلت الأرض زلزالها... .


    المسألة الثانية :
    اختلفوا في وقتها فعن علقمة : أن هذه الزلزلة تكون في الدنيا وهي التي يكون معها طلوع الشمس من مغربها . وقيل : هي التي تكون معها الساعة
    وقال مقاتل وابن زيد : هذا في أول يوم من أيام الآخرة .

    المسألة الثالثة :
    أنه سبحانه أمر الناس بالتقوى ثم علل وجوبها عليهم بذكر الساعة ووصفها بأهول صفة والمعنى أن التقوى تقتضي دفع مثل هذا الضرر العظيم عن النفس ودفع الضرر عن النفس معلوم الوجوب فيلزم أن تكون التقوى واجبة

    قمت بجمع كل ما ورد عن اليوم عند الله فى تدبير الامر ويوم القيامة بشكل مختصر جدا عسى ان يكون مفيدا لكل من يمر على الموضوع .

    يقول الله سبحانه وتعالى :

    ( فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ ) سورة المعارج

    ( فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ) سورة السجدة

    (وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذَابِ وَلَنْ يُخْلِفَ اللَّهُ وَعْدَهُ وَإِنَّ يَوْمًا عِنْدَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ)
    سورة الحج

    يوم القيامة ، جعله الله تعالى على الكافرين مقدار خمسين ألف سنة.
    أيام الله التي يكون فيها خلقه وتدبيره ، وصفها عز وجل بأن مقدارها يبلغ ألف سنة من أيام الدنيا.

    فاليوم في آية المعارج هو يوم القيامة ، ومقداره خمسون ألف سنة .

    وأما اليوم في آيتي الحج والسجدة فهو اليوم عند الله الذي يدبر فيه الأمور ومقداره ألف سنة فإنه سبحانه وتعالى يدبر الأمر من السماء إلى الأرض ثم يعرج إليه في يوم ، كان مقدار هذا اليوم الذي يعرج إليه الأمر مقداره ألف سنة مما نعد


    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    لفظ (زلزل) هو لفظ مركب من لفظين متشابهين (زل) + (زل) وله امثلة في الفاظ قرءانية متعددة مثل لفظ (عسعس) و (دمدم) و (هدهد) و (صرصر) وفي منطق الناس الفطري يوجد ذلك التركيب اللفظي مثل (قلقل .. كفكف .. تمتم .. بربر .. قرقر .. لقلق .. رجرج .. و .. و)

    سورة (الحج) او اي سورة مسماة في القرءان وان حملت اسما محددا مثل سورة البقرة او سورة الشعراء لا يعني انها سميت بذلك الاسم لان (اسم البقرة جاء فيها) او (صفة الشعراء) وردت في ءاخر السورة ذلك لان مسميات السور هي (جزء من القرءان) ولا يحق للبشر استبدال مسميات السور , هنالك رابطا خفيا على حملة القرءان يربط (السورة) بكامل ءاياتها والفاظها ربطا موضوعيا (بيانيا) وهو ربط علمي غاية في العمق اي (ربط يشغل علة اسم السورة) فلفظ (سورة) في علم الحرف القرءاني يعني (حاوية غالبة لـ وسيلة ربط) وهذا الترشيد الفكري يمنح الباحث ان هنلك صفة (الغلبة) في الحاوية (السورة) وتلك (الغلبة) تقيم (وسيلة ربط) يحتاجها الباحث في القرءان وهذا المنهج هو منهج متقدم في علوم القرءان وعلوم الله المثلى ولم ننشر منه شيئا بسبب ضعف ووهن في رغبة الناس لاحتظان قرءانهم بصيغته العلمية وهم متمسكون بصيغته التفسيرية فالناس تريد ان يقال لها نقلا عن اسماء مشهور في التاريخ او كتب مشهورة اما اذ ذكرت ربك في القرءان وحده بلا شريك ولوا على ما تدبروه نفورا منك !!!

    (سورة الحج) لا تعني فقط (مناسك الحج) بل تعني انها سورة تربط قاريء القرءان بـ (الحاجة) ومنها (الحج) فلكل حاجة تقوم في عقل البشر تحتاج الى (منهج) فحاجة العقل البشري (مثلا) لمعرفة مكونات الماء امتلكت منهجا خاصا بكينونة الماء وحاجة البشر لمعرفة الجاذبية تمتلك ايضا منهجا خاصا الا ان القرءان في سورة الحج وضع منهجا مشتركا يبين لقاريء القرءان (المنهج الاساس) لكل حاجات العقل البشري اذا كانت تلك الحاجات ضمن كينونة خلق العقل الذي فطره الله في الانسان لذلك فان الايات الشريفات التي حملها التساؤل عن (زلزلة الساعة) وما لحق بها من مواصفات تقع ضمن موصوفات المنهج (الاساس) في بناء مسارب الوصول الى الحاجة التي هي اصلا مودعة في عقل البشر يوم خلقه الله وعلم ءادم الاسماء كلها ولم يستثن !!! ...

    مدرسة التفسير جعلت ذلك الوصف (تذهل كل مرضعة وتضع كل ذات حمل والناس سكارى) من اهوال يوم القيامة حصرا الا انه لا ينحسر في يوم القيامة المروج له دينيا ترويجا منبريا خالي من العلم تماما فـ يوم القيامة هو (يوم غير زمني) تكتمل فيه (مقومات نشاط الانسان الساعي في الساعة) اي الساعي في (حاوية السعي) فمن يمسك سلكا كهربائيا عالي الجهد فان (مقومات قيامة) نشاطه تؤتى في ومضة زمن فتهلكه وهو عنصر الزمن في جزء من ثانية وليس يوم من 24 ساعه او خمسين الف يوم كذلك يكون يوم القيامة (اكتمال مقومات النشاط) في يوم من ايام حياتنا وفي ومضة زمن ءانية كما في مثلنا اعلاه او يكون بعد الموت فيوم القيامة تقوم فيه مقومات انشطة الانسان في حياته (القيامة في حياته) ومن ثم في مماته

    زلزلة الساعة هي في بداية الرصد الفكري لها انها (حاوية) لصفة (زلزل) فكل تاء تأتي في ءاخر اللفظ تعني ان الصفة هي (حاوية) مثلها مثل (سقى .. ساقية) فالساقية هي حاوية صفة السقي وهذا القول متكرر كثيرا في المعهد واعادة طرحه تكريما للاخ أمجد عبد الله فهو حديث العهد بطروحات المعهد الراسخة

    لفظ (زلزل) في علم الحرف القرءاني يعني (نقل مفعل وسيلة لتفعيل وسيلة نقل) وهذا الرشاد الفكري ينطبق على ظاهرة الزلزال فهو عملية نقل مفعل وسيلة (ثبات الارض) فصفة ثبات الارض نقلت واصبحت الارض غير ثابتة (نفي الثبات) اي ان ثبات الارض تم نقله وتلك (الزلة) ادت الى زلة اخرى وهي (عدم ثبات المنازل) فثبات المنازل كان مرتبطا بثبات الارض وحين زلزلت الارض تفعلت وسيلتان (متشابهتان) فصار اللفظ (زل زل) وهذا الرشاد (الحرفي) يقيم بيان كل لفظ مركب من لفظين متشابهين استعصى على فهم الناس مثل (صرصر.. دمدم) وغيرها

    الزلزلة تحصل في (حاوية السعي) وليس في عنصر الزمن التكويني والدليل ان الاية التي تلي نص زلزلة الساعة تصف لنا موصوفات في النشاط البشري

    { يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ
    } (1) سورة الحج

    { يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى وَمَا هُمْ بِسُكَارَى وَلَكِنَّ عَذَابَ اللهِ شَدِيدٌ } (2) سورة الحج

    زلزلة الساعة هو (زلزال يقع في حاوية السعي) فتنقلب كل مطالب الانسان في سعيه وهي (حاوية مرئية) نراها على شكل وحدات وحدات (حاويات) وهو من قول (يوم ترونها) فهي في الحروب وفي الكوارث والاوبئة وفي جموع النازحين فـ حاوية السعي والتي تكون انشطة مضطربة لحدود قصوى لها علاقة بحجم الكارثة فلا مرضعة ترضع في أمان بل في (ذهول) وكل (ذات حمل) تضع حملها حيث تتوقف وسائل النقل ومناقلة الحاجات فلا بغال ولا حمير ولا ابل ولا سيارات تحمل اثقالا ولا حمالين يحملون غلة ويبيعون فلا اسواق ولا طهو طعام ولا افطار وغداء وعشاء فـ (حاوية السعي) يصيبها الزلزال فالكل ينادي (يا روحي) والاحياء يمشون على جثث احبتهم فلا مال ينفع ولا جاه فترى الناس يتصرفون وكأنهم سكارى اي (فاقدين للعقل) وما هم فاقدين لعقولهم بل ان عذاب الله شديد فقد يستخدم الاب ابنه الطافي بالماء نتيجة غرق مركب لكي يستفيد من طفوه بدلا من ان يبكي عليه او يتدرع احد المقاتلين بعزيز عليه قتل بجانبه وهو قد يسر حين يعثر هلى جثة عزيز له وهي طافية في البحر او ملقات بجانبه ليتدرع بها فبدلا من ان يبكيه الا ان المسرة تتملكه فهو (فاقد للعقل) سكران وما هو بسكران الا ان عذاب الله شديد ... نفس هذه الحالة تحدث بها شخص عراقي على فضائية مشهورة وكارثته انه مهجر وانتقل مع اكثر من 700 شخص مثله من بلد ضايقهم بوجودهم فيه لبلد قيل لهم انه يستقبل اللاجئين انسانيا وابحروا بما يسمونه (الهجرة غير الشرعية)فـ غرقت سفينتهم المهاجرة في عرض البحر وغرق عدد كبير ولم ينجوا سوى مائة شخص الا ان الشخص الراوي قال انه عثر على جثة امه طافية في البحر وهي ميتة لانها بدينة وفائقة الشحم فتطفو بسرعة ويقول انه تمسك بها حتى وصلتهم فرق انقاذ !!!

    تجربة اجريت في اروقة (علم النفس التجريبي) حيث ثبت لحفنة من العلماء ان اكثر الحيوانات اعتزازا باولادها هي (القردة) وهي تحتظن اولادها فترة غير قليلة نسبة لباقي الحيوانات اللبونة عدا الانسان والفيل فجائوا بقردة مع ابنتها الصغيرة ووضعوها في غرفة مختبر خالية من اي اثاث بل مجرد جدران زجاجية ملساء وبدأوا بتسخين ارضية تلك الحجرة فاحست القردة بالخطر فرفعت ابنتها وبدأت تتقافز على ارضية الحجرة التي تتزايد بحرارتها حسب منهج فريق البحث ولن تستطيع تلك القردة من التمسك بشيء لتقي نفسها من حرارة الارض وفريق البحث يراقب تصرفات القردة عبر جدران الزجاج حتى وصلت الى حالة اللاشعور (ذهول) فانزلت ابنتها على الارض ووقفت عليها لتقي نفسها من حرارة ارض الحجرة وهي (زلزلة الساعة) مختبرية اي الكارثة التي حلت بها واضطرب نشاطها الغرائزي المعتاد وتحول الى نشاط متصل بالكارثة وذلك تطابق مبين مع الوصف القرءاني الشريف لتجربة مختبرية ترينا ما (كتبه الله) في خلقه ... يوم ترونها تذهل كل مرضعة عما ارضعت

    نتمنى لكم وللباحثة القديرة وديعة عمراني استمرار العطاء

    السلام عليكم

  4. #14
    عضو
    رقم العضوية : 501
    تاريخ التسجيل : Aug 2014
    المشاركات: 243
    التقييم: 10

    رد: الترابط العقلاني في سنن الخلق


    السلام عليكم

    انا الان في ذهول مما قرأت حيث ذهلت عربيا واسلاميا وفي واقع حال ما يجري في منطقتنا ومنها العراق بما فيه من مظاهر (زلزلة الساعة) كما بينتم لنا ذلك ويبقى عندي تساؤل عسى ان يكون له جواب كريم فقد ذكرتم ان اسم السورة له علاقة بموضوعية بيان الايات وقلتم ان سورة الحج تبين منهج معرفة الحاجة ومنها الحج والسؤال هو

    ما هي الحاجة في زلزلة الساعة واضطراب احوال الساعين فهل هو اخبار بتفاصيل الكوارث وما يحدث فيها .؟ ام ماذا ؟ وهل صفات زلزلة الساعة في سورة الحج تبين لنا حاجة كل فرد وهو الافلات من اي كارثة سواء كانت متوقعة او غير متوقعة ؟ وكيف ؟

    يبدو ان من حقنا اليوم ان نعرف حاجتنا في الخروج من كوارث أتت في الموصل وقرى حولها وفي الانبار وما حولها وفي الرمادي وما حولها ونرى حال النازحين بام اعيننا ولنا (حاجة) في كيفية الخلاص من ذلك المأزق العظيم وهو ما وصفه القرءان (ان زلزلة الساعة شيء عظيم) فهي ان حلت الكارثة في غيرنا قد تكون فينا فهي حقا كارثة تتسع وليس لنا غير القرءان هاديا ونذيرا فهو يهدي للتي هي اقوم وما ان تمسكنا به لن نضل ابدا كما ورد في المشهور من حديث رسولنا الامين عليه الصلاة والسلام

    احسن الله اليكم كما تحسنون الينا

    السلام عليكم

  5. #15
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,803
    التقييم: 215

    رد: الترابط العقلاني في سنن الخلق


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسين الجابر مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم

    انا الان في ذهول مما قرأت حيث ذهلت عربيا واسلاميا وفي واقع حال ما يجري في منطقتنا ومنها العراق بما فيه من مظاهر (زلزلة الساعة) كما بينتم لنا ذلك ويبقى عندي تساؤل عسى ان يكون له جواب كريم فقد ذكرتم ان اسم السورة له علاقة بموضوعية بيان الايات وقلتم ان سورة الحج تبين منهج معرفة الحاجة ومنها الحج والسؤال هو

    ما هي الحاجة في زلزلة الساعة واضطراب احوال الساعين فهل هو اخبار بتفاصيل الكوارث وما يحدث فيها .؟ ام ماذا ؟ وهل صفات زلزلة الساعة في سورة الحج تبين لنا حاجة كل فرد وهو الافلات من اي كارثة سواء كانت متوقعة او غير متوقعة ؟ وكيف ؟

    يبدو ان من حقنا اليوم ان نعرف حاجتنا في الخروج من كوارث أتت في الموصل وقرى حولها وفي الانبار وما حولها وفي الرمادي وما حولها ونرى حال النازحين بام اعيننا ولنا (حاجة) في كيفية الخلاص من ذلك المأزق العظيم وهو ما وصفه القرءان (ان زلزلة الساعة شيء عظيم) فهي ان حلت الكارثة في غيرنا قد تكون فينا فهي حقا كارثة تتسع وليس لنا غير القرءان هاديا ونذيرا فهو يهدي للتي هي اقوم وما ان تمسكنا به لن نضل ابدا كما ورد في المشهور من حديث رسولنا الامين عليه الصلاة والسلام

    احسن الله اليكم كما تحسنون الينا

    السلام عليكم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    من المؤكد ان الاية الشريفة رقم 1 من سورة الحج تحمل بيان تبشيري وانذاري وهي من قرءان صفته مبشر ومنذر والاية 1 والتي تليها الاية 2 حملت مداليل تذكيرية اهمها

    اولا : مقدمة الاية 1 (يا ايها الناس اتقوا ربكم) وفي تخصص اللفظ القرءاني كما هو راسخ في طروحات المعهد ان لفظ (الناس) في الخطاب الشريف يعني (الناسين) وهو من يا ايها الناس فالله يذكر الناسين ان عليهم التقوية (القوة) من زلزلة الساعة وفيها شيء عظيم (يا ايها الناس اتقوا ربكم) فالتذكرة الشريفة تقوم ان هنلك (ضعف) يحتاج الى تقوية (تقوى) وهي من لسان عربي مبين تنذر بضعف الناسين أمر ربهم فضعفوا ووهنوا فاصبحوا مرشحين لـ (زلزلة الساعة)

    ثانيا : ذلك الحدث (زلزلة الساعة) هو (عذاب شديد) اي ان الحادث الذي يزلزل الساعة هو نتيجة تكوينية لافعال فاسدة ادت الى زلزلة الساعة حتى وان كان زلزالا ارضيا يخص طابوغرافيا الارض

    من التذكرتين الشريفتين اعلاه تتضح (الحاجة) التي يحتاجها الناس (الناسين) ان ارادوا الافلات من مثل تلك الاحداث الكارثية ومنهجها (التقوى) وهي (التقوية) المحصورة حصرا في نظم الله الامينة لا غير في مأكل ومشرب وملبس ومسكن وغيرها من انشطة الانسان التي لا حصر لها

    كثير من الناس يتعامل مع الطعام والشراب والملبس والمسكن وغيرها على انها (قوة جسدية) الا ان الحقيقة القرءانية تؤكد ان الرحمان (رحمين) (رحم عقلاني + رحم مادي) وان الامان في الطعام الالهي والمشرب الرباني والملبس الرباني والمسكن الرباني انما تتفعل فيها القوة في (رحم عقلاني) ينقلب الى (رحم مادي) فالرحم العقلاني ومن خلال الانشطة الراسخة في نظم الله الامينة ترفع من درجة القوة في العقل اضافة الى درجة القوة في الجسد فيصبح الانسان مرتبط بعجينة كونية أمينة فيها (مأخذ) تؤخذ منه القوة ونقرأ

    { وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَكُمْ وَرَفَعْنَا فَوْقَكُمُ الطُّورَ
    خُذُوا مَا ءاتَيْنَاكُمْ بِقُوَّةٍ وَاذْكُرُوا مَا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ } (سورة البقرة 63)

    الطور الشريف هو المستوى العقلي السابع وهو (حكومة الله الشريفة) وفيها من كل أمر , فعملية الاخذ (خذوا ما ءاتيناكم) تستوجب وجود (مأخذ كوني) يأخذ منه القوي (المتقي بنظم الله) فتراه ينسحب من دائرة الحدث المزلزل بسبب قد يراه هو سبب معتاد او قد يراه سببا غير معتاد الا ان المهم انه يخرج من دائرة الزلزلة فينجو من (العذاب الشديد)

    من المؤكد ان تلك العلوم القرءانية خفية على الناس رغم ان فطرة العقل (العام) ترصدها فكثير من الناس يخرجون من الحدث الكارثي بشكل معجز للعقل او قد يكون سببا معتادا الا ان الناس الناسين يتصورونه بصيغته الحميدة (توفيق الهي) او قد يسمونه تسميات غير متصلة بنظم الله فيقولون (حظ حسن) او (صدفة حسنة) او يقول بعضهم ذكاء او حدس بالخطر او غيرها من المسميات اما (المرابط العلمية) لنجاة بعض الناس من احداث كارثية مدمرة غير معروفة في نظم المعرفة البشرية وما كان لنا ان نعرفها الا حين ذكرنا القرءان بها لانه ص والقرءان ذي الذكر

    السلام عليكم

  6. #16
    مشرفة عامة
    رقم العضوية : 4
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,604
    التقييم: 110
    الدولة : المغرب
    العمل : باحثة قرءانية

    رد: الترابط العقلاني في سنن الخلق


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته فضيلة الحاج عبود الخالدي

    قبل اتمام مرابط الحوار في هذا المبحث القرءاني القيم ، لدي سؤال جانبي يخص سر استعمال ( مكون خمائري ) أو عجينة خمائرية مختبرية في مثل هذه التجارب ،وبالاخص تلك التي تخص النظر في التفاعلات الهرومونية .

    مع الشكر ،

  7. #17
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,803
    التقييم: 215

    رد: الترابط العقلاني في سنن الخلق


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الباحثة وديعة عمراني مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته فضيلة الحاج عبود الخالدي

    قبل اتمام مرابط الحوار في هذا المبحث القرءاني القيم ، لدي سؤال جانبي يخص سر استعمال ( مكون خمائري ) أو عجينة خمائرية مختبرية في مثل هذه التجارب ،وبالاخص تلك التي تخص النظر في التفاعلات الهرومونية .

    مع الشكر ،
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    علم الترابط العقلاني لا تنتهي مرابطه لو تقاطر عليه اجيال واجيال من العلماء ذلك لان الترابط العقلاني (وعاء عقل يرتبط بوعاء عقل ءاخر) هو (المركز) الاعظم في حراك الخلق بمجمله دون استثناء !!!! الاوكسجين يتحد مع الهيدروجين بوجود شرارة كهربائية لتكوين الماء ما هو الا (ربط عقلانية ثلاث اوعية من العقل في الخلق) وهي (عقل عنصر الاوكسجين + عقل عنصر الهيدروجين + عقل شرارة الكهرباء) ففي علوم الله المثلى براءة من تنظيرات علوم الماديين فالاوكسجين ليس (إله) ومثله الهيدروجين ومثله شرارة الكهرباء فهي (مخلوقات عاقلة) ساجدة لله في سننه التي خلقها وكونها وقدر اقواتها ولها منظومة عقل ... وقد اعترف علماء المادة ان (المادة عاقلة) بعد مخاض علمي يمتد الى بدايات نهضة العلم .... مثله الترابط العقلاني في المخلوق الخمائري فالخمائر هي (عالم بايولوجي عاقل) وقد رصد العلماء حراك تلك المخلوقات سواء كانت (وحيدة الخلية) كما في خميرة الخبز او كانت خلايا حية تؤدي وظيفتها داخل جسد الكائن الحي بتناسق مذهل وترابط عظيم من ورائه عقل مبين لم يدركه علماء الاحياء او غيرهم بل تعاملوا معه كـ ظاهرة بايولوجية ليس اكثر او قد يكون (المد العلمي) في كل اوجهه عندما يصل الى اساسيات عميقة فان يدا خفية تخفي او تحتكر النتاج العلمي سواء كان لمصالحها الاستثمارية او الحربية او لغرض الامعان في تغويم الشعوب وتحييدها تحت سقف الانشطة المبرمجة والمعدة اعدادا مسبقا ليكون العنصر البشري مجرد عتلة حضارية تدار من قبل فئوية باغية

    في علوم الله المثلى وجدنا ان الخمائر (وحيدة الخلية) مثل خميرة الخبز او امثالها انما هي (مخلوقات أليفة) كما هي الحيوانات الاليفة التي تقدم خدمات لمالكيها ووجدنا ان عقلانية تلك الخمائر ترتبط بعقلانية مالكها وتنفعه حين يحتاج الى منفعتها وتضره حين يكون فيها ضرر لمالكها في ظروف محددة كما عند المرأة الحائض مثلا فان عجينة خبزها لا تختمر على اصولها فتترك الخبز اثناء الدورة الشهرية وتلك الظاهرة معروفة عند الجيل الذي سبقنا ولا يزال معروفا في البيوت التي لا تستطعم خبز الافران الحديثة بل تعتمد على (خبز البيت) الاكثر نفعا لطاعمه بسبب فاعلية الخميرة داخل المساكن وما تمنحه لاهل البيت من مرابط تكوينية جعلها الله في منهجية نشاط العنصر البشري رحمة منه ... الناس يعرفون ان المريض المصاب بالحمى ان قام بتخمير عجينة الخبز فانها ستكون غير فعالة وتفشل في اداء وظيفتها !! الاقدم منا في الطبيعة كانوا ينصحون النساء بعدم تخمير الخل ان كن في دورة شهرية !! لا تزال عجينة الخبز الدافئة تستخدم للمصابين باوجاع الرضوض او داء المفاصل ... في المختبرات كانت الخميرة تمنح العلماء فرصة التعرف على الايض الخلوي بشكل فعال بسبب قصر عمر المخلوق ذو الخلية الواحدة ونوهنا عن ذلك في هذا المتصفح حيث نشرت الاوساط العلمية في حوالي منتصف القرن الماضي ان باحثا بايولوجيا امسك بالخيط المرئي في الترابط العقلاني لوعاء خلوي معروف لديه قام بقسمته الى وعائين تحت ظروف واحدة فعندما اضاف هرمون محدد لاحد الوعائين وشاهد اثره تحت المجهر لاحظ ان الوعاء الثاني والذي لم يضيف اليه اي هرمون تصرف نفس تصرف الوعاء الاول !!

    الترابط العقلاني شأن معروف في الوسط العلمي الا انه لا يحمل عنوان بحث محدد في الترابط العقلاني الذي رفعنا عنوانه لاول مرة في منشورات هذا المعهد ولعل (الخلايا الجذعية) وهي (خلايا خام) تمتلك من العقل التأهيلي ان تكون (قطعة غيار خلوي) لكل عضو تتصدع خلاياه فالخلايا الجذعية تمتلك رابط عقلاني حيوي مبين الا ان الرصد العلمي يرصد الظواهر بصفتها (إله متأله) نتيجة كفر النشاط العلمي ومؤهليه فالعلم والعقيدة بالله لا تتوائمان في الحرم العلمي الاكاديمي ولا يرصد العلماء تلك الظواهر تحت عنوان سنن الخلق بل هي ظواهر متألهة لذاتها !!! وعلى سبيل المثال عامل الـ rh
    في الدم يشكل (عامل رفض) ان اختلف ذلك العامل بين الواهب للدم والمستلم له وعملية الرفض هي عملية عقلانية كما توجد ظاهرة رفض الاعضاء المزروعة بين الواهب والموهوب له وان التطابق النسيجي الذي يجرى بين نسيج الواهب والمستلم لم يسجل عدم رفض مطلق بل لا يزال نسبي مما يدفع الطبيب الى اضعاف جهاز المناعة عند المستلم عبر عقاقير دوائية خاصة لفترة زمنية تكفي لتأقلم العضو المزروع ... ونرصد ايضا (تلقيح البيضة بالحيمن) فبينهما ربط عقلاني كبير وعظيم فليس كل حيمن تقبله كل بيضة بل هنلك قوانين وسنن وانظمة حاكمة لا يزال العلم يجهل كنهها واولياتها وهي وان كانت ظاهرة يراها العلم الا ان تحتها مرابط عقل مجهولة الهوية ... نظام المناعة البايولوجي هو عالم واسع يقع تحت عنوان (الترابط العقلاني) فالمناعة ما هي الا (رابط عقل بـ عقل الممنوع) فمن يحمل مناعة من مرض محدد كالجدري او السل او الحصبة فهو يعني انه امتلك (ناصية عقل) تقضي على الجرثوم او الفايروس المعتدي على الجسد ومن خلال عملية اللقاحات الطبية المعاصرة فان (لقاح المناعة) انما هو نسخة ضعيفة او ميتة من الجرثوم يتم حقنها في الانسان او الحيوان وكأن اللقاح هو عبارة عن برنامج عقلاني يتم ربطه بجهاز المناعة في المخلوق ... الترابط العقلاني معروف في عالم الطفيليات فالطفيلي يمتلك الارشيف البياولوجي لمضيفه !!! كان هذا الايجاز مختص بالترابط العقلاني كسنة خلق في المستوى العقلاني الثاني (مستوى العقل الخلوي) ولهذا العلم بوابات بحث لا يمكن حصرها او عدها لان الترابط العقلاني كسنة خلق تعتبر من اساسيات خارطة الخلق

    السلام عليكم

  8. #18
    مشرفة عامة
    رقم العضوية : 4
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,604
    التقييم: 110
    الدولة : المغرب
    العمل : باحثة قرءانية

    رد: الترابط العقلاني في سنن الخلق


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    ونجدد التساؤل لمعاودة التحاور مجددا :

    اذا كانت مناسك الحج تمثل المفتاح الآعظم لـ علوم العقل ، كيف لنا رؤية تلك المناسك علميا ؟ أي ما هي طريقتنا لدراسة أثر هذا المنسك العظيم على العقل ؟

    كما أود ان اسأل : هل هذه الاية لها رابط ما؟ بما سبقتم بالاشارة في مقدمة هذا الموضوع ، وكيف تمكنت الفئة الباغية من السيطرة على عقول الابناء أي قطع رابط الاسراء عن " الذكور " الرجال ، واستحياء النساء بالتالي ، لان النساء يحتاجون من رابط الاسراء التكويني الاتي من الرجال .

    الآية الكريمة : "
    ان فرعون علا في الارض وجعل اهلها شيعا يستضعف طائفة منهم يذبح ابناءهم ويستحيي نساءهم انه كان من المفسدين"القصص :4

    المقتبس :

    "ولا نخرج من القرءان الا من اجل الرجوع اليه ذلك لان حاجة (انسان اليوم) لمعرفة العقل ومرابط العقل في التكوين انما تقوض رياح الظلم المنتشر بين الامم فالمنكر صار معروفا والباطل صار حقا والحق بات باطلا ذلك لان الفئة الباغية المتحكمة بشعوب الارض استخدمت سنة (الرابط العقلاني) في تحجيم الاستقلالية العقلية وقيدت العقل البشري بقيود لا خلاص منها الا عند الرجوع الى الله "



  9. #19
    مشرفة عامة
    رقم العضوية : 4
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,604
    التقييم: 110
    الدولة : المغرب
    العمل : باحثة قرءانية

    رد: الترابط العقلاني في سنن الخلق



    بسم الله الرحمان الرحيم

    نعود لاستحضار هذا الموضوع التحاوري ببياناته....وما يحمل من تحدي قرءاني عظيم للحاملين لمشاريع الوهم العلمي في محاولة السيطرة على العقل البشري بشراءح الكترونية مهمتها محصورة في تحويل العقل البشري الى عقل ممسوخ شبه ءالي!!...

    مشاريع ءالية هدفها تحويل البشر...الى مسخ ءالي !!....

    السلام عليكم





  10. #20
    عضو
    رقم العضوية : 683
    تاريخ التسجيل : May 2019
    المشاركات: 332
    التقييم: 10
    الدولة : مصر
    العمل : امام وخطيب بوزارة الاوقاف المصرية

    رد: الترابط العقلاني في سنن الخلق


    بسم ءلله الر حمن الر حيم
    سلام عليكم أجمعين
    شكرا لباحثتنا القديرة ( وديعة عمراني) خاصة قولها (مشاريع ءالية هدفها تحويل البشر...الى مسخ ءالي !!....)
    بل ءني ءراها تحويل البشر عن طريقين
    الأول طريق الطعام المصنع والاغذية الحيوانية المتحولة من حيوانات أليفة تأكل من رزق ربها إلى رزق بشري يغذيها على اللحوم ويحولها من أليفة إلى حيوانات متوحشة يتغذى عليها البشر فيتوحشون....ثم تأتي رقاقات الكترونية تزرع في العقول أو الأيدي ( فيضع على ءيديهم علامة فبها يأكلون ويشربون ويتناكحون)
    نعم وسيطبقونها بحد السيف حتى يهرب الناس من الدجال في الجبال
    وما ءرى صفة ( المسيخ الدجال) إلا ءنه ( النسخة البشرية الديجتال)
    سلام عليكم أجمعين

صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. نفاذية نظم الخلق
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس بحث نفاذية البيان القرءاني
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 11-16-2018, 04:12 PM
  2. تجربة عقل في الخلق
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس بحث الصفة الإبراهيمية واليقين
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 06-28-2013, 04:05 AM
  3. التفكر في الخلق
    بواسطة قاسم حمادي حبيب في المنتدى مجلس بحث نتائج التبصرة
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 06-15-2013, 12:22 PM
  4. سنن الخلق في المظلوم ..!!
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس بحث ظهور الفساد بما كسبت أيدي الناس
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 02-08-2013, 05:46 PM
  5. التفكر في الخلق
    بواسطة قاسم حمادي حبيب في المنتدى مجلس مناقشة بيان الايات
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 12-31-2011, 11:10 AM

Visitors found this page by searching for:

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
جميع الحقوق محفوظة لالمعهد الاسلامي للدراسات الاستراتيجية المعاصرة - تصميم شركة المودة
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146