سجل بريدك ليصلك جديد الموقع

ضع إعلانك هنا



+ الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    أبو يحي
    Guest

    البندقية و العصا الموسوية


    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

    يعلم الجميع أن البندقية هي أبسط سلاح مادي يستعمله الجند في هذا الزمان لإرهاب الناس و السيطرة عليهم فيكفي لجندي واحد حامل لبندقية أن يسطر على كم هائل من الناس خاصة و إن قام ذلك الجندي بإطلاق بعض الرصاصات أو لنقل بعض البندقات ...

    منذ صنعت البندقية و تم اعتمادها في حيز الاستعمال البشري سقطت عروش و قامت حروب أنهكت البشرية و ما هي إلا أن اضرب بعصاك البحر ... فالبندقية سقطت الدولة العثمانية (بحر) و بالبندقية استعمرت البلاد الإسلامية (بحر) و بالبندقية تجرأت ألمانيا على إعلان حرب عالمية و بالبندقية سقطت أسطورة ألمانيا النازية (وسيلة قبض فائق) ... و بالبندقية و بالبندقية ......
    البندقية هي حاوية حيازة البندق بدلالة حرفي التاء و الياء ...والبندق و هو نوع من المكسرات و من لا يعرفه فيكفيه فقط أن يكتب في محرك البحث في شبكة الانترنت كلمة بندق و سيعرف أن البندق شبيه بمقذوف رصاصة البندقية أو بالأحرى أن مقذوف رصاصة البندقية قد صنع شبيها لحبة البندق ...

    في طرحنا هذا لن نسعى لبيان البندقية من زاوية مادية لأنه بالكاد تجد من لا يعرف البندقية و خاصة في هذا الزمان الذي لا صوت فيه يعلوا صوت البندقية بل سنسعى إلى تسليط الضوء على الجانب العقلاني من البندقية عسى أن نقترب من كيفية فلق العصا الموسوية للبحر (وسيلة قبض فائق) فكان كل فرق كالطود العظيم ... فالطود هو قلب مسار نفاذية الربط إلى لا نفاذية الربط
    قلنا أن البندقية هي حاوية حيازة البندق و هي تسمية فطرية تضاف إلى مسلسل البيان الحق أن النطق هو فطرة فطرها الله في العقل البشري و ليست علما مكتسبا أو متوارثا عن الأباء و الأجداد ...
    إلا أن إقامة الدين فطرة إزاء تسمية فطرية في البندقية يقيم ذكرى مهمة تقربنا من فهم الكيفية التي من خلالها استطاع وعاء المساس العقلي أن يفلق البحر بعصاه العقلية ...

    لن يسمى المقاتل مقاتلا إن لم يكن حاملا لبندقية فالبندقية هي الوسيلة التي تفرق بين المقاتل و غير المقاتل و يقوم الفرق في وضعية القتال فعندما يكون الشخص حاملا لبندقية فهذا يعني استعداده لخوض القتال فيما ينتفي الاستعداد القتالي عن غير حامل البندقية و هذا شيء بديهي حتى و إن ارتدى الشخص المقاتل زي القتال الرسمي كما في الجيوش لأنه بهذا يكون جنديا نظاميا و ليس مقاتلا ...

    في خلاصة سريعة نقول أن حامل البندقية هو مقاتل في حالة الاستعداد للقتال إلا أنه استعداد منقوص و ليس استعدادا تاما لأن تمام الاستعداد للقتال = مقاتل + بندقية + بندقات (ذخيرة معدة للقذف نحو الهدف) ...

    من سحر فطرة النطق التي فطرها الله في العقل البشري أن تسمى البندقية حاوية لحيازة شيء ليس من مكوناتها فالرصاص (البندق) الذي تطلقه البندقية ليس جزء من مكوناتها و إنما تحوزه عن طريق إقامة رابط بينهما لتعيد إطلاقه نحو الهدف بفك الرابط وفق ميكانيكية الضغط و الطرق و الضرب فبمجرد إطلاق البندقية لطلاقاتها حتى تنطلق الرصاصة في فلق البحر تلو البحر بدءا من بحر الكتلة الهوائية في محيط البندقية و انتهاء ببحر جسد الهدف المراد فلق بحره أو قتله أو تفكيك روابطه النافذة الربط ...

    المقاتل + البندقية + ذخيرة = مقاتل في تمام الاستعداد للقتال .

    موسى(المقاتل)+ هارون(البندقية)+إبراهيم (الذخيرة) = عقل في تمام الاستعداد لضرب وسيلة القبض الفائق (البحر) ...

    تلك تذكرة من كتاب الله عسى أن تنفعنا و إياكم و السلام عليكم .

  2. #2
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,745
    التقييم: 215

    رد: البندقية و العصا الموسوية


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    لا نخفي عليكم وعلى الاخوة المتابعين للمعهد ان سرورونا بلغ الاوج في ديباجتكم المنشورة حيث وجدنا حراكا فكريا نابعا من علوم الله المثلى (الفقيرة) عند حملة القرءان وكانت المعالجات مبنية على رواسخ فكرية ثابته على طاولة العلم القرءاني مما يبشر ببشرى نعتز بها ونحن أحياء عسى ان يكون لهذا النداء دعاة يديمون الحراك الفكري النابع من القرءان ويذكرون الناس الناسين بقرءانهم لـ يتلونه حق تلاوته

    ونبقى في دائرة العلم القرءاني ونستحضر مثل ابراهيم حين رأى الكوكب فقال هذا ربي ومن ثم رأى القمر قال هذا ربي ومن بعده الشمس قال هذا ربي وهو يعني ان طاولة علوم الله المثلى حين تفتح مسرب فكري يكون قابلا للغلق ذلك لان منهجية تلك العلوم موصوفه بصفاتها كما جاء في سنة ابراهيم حين يتفكر

    ما جاء في مسربكم الفكري ينحى نفس المنحى فـ (البندقية) ءالة (قتل) ولم يرد في القرءان الذي ورد فيه مثل موسى قرابة 140 مرة ان العصا الموسوية (قاتلة) بل عصا موسى حملت اربع صفات رئيسية

    الاولى : انها فاعلية فعل متنحي منتج ونتاجه دحض الباطل بالحق فهي عصا الحق على الباطل وهي عصا علمية حسب مراشدنا في علوم الله المثلى

    { وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنْ أَلْقِ عَصَاكَ فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ مَا يَأْفِكُونَ (117)
    فَوَقَعَ الْحَقُّ وَبَطَلَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ } (118) سورة الاعراف

    الثانية : استخدمت عصا موسى لـ (السقيا) وهي دلالة على قيام راشدة عقل موسوية تجعل من الماء المالح ماءا عذبا بميسرة فائقة

    { وَإِذِ اسْتَسْقَى مُوسَى لِقَوْمِهِ فَقُلْنَا اضْرِبْ بِعَصَاكَ الْحَجَرَ فَانْفَجَرَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْنًا قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٍ مَشْرَبَهُمْ كُلُوا وَاشْرَبُوا مِنْ رِزْقِ اللهِ وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ } (سورة البقرة 60)

    الثالثة : ان العصا الموسوية تكون اداة نجاة من طغيان فرعون والنجاة مختص ببناة الاسراء (بني اسرائيل)

    { فَلَمَّا تَرَاءَى الْجَمْعَانِ قَالَ أَصْحَابُ مُوسَى إِنَّا لَمُدْرَكُونَ (61) قَالَ كَلَّا إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ (62) فَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنِ اضْرِبْ بِعَصَاكَ الْبَحْرَ فَانْفَلَقَ فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ كَالطَّوْدِ الْعَظِيمِ (63) وَأَزْلَفْنَا ثَمَّ الْآخَرِينَ (64)
    وَأَنْجَيْنَا مُوسَى وَمَنْ مَعَهُ أَجْمَعِينَ (65) ثُمَّ أَغْرَقْنَا الْآخَرِينَ } (66) سورة الشعراء

    الرابعة : الصفة الرابعة تختص ببنية المستوى العقلي السادس عندما يتم تكليفه من قبل الله سبحانه في مقارعة الطغيان الفرعوني

    { وَأَنْ أَلْقِ عَصَاكَ فَلَمَّا رَءاهَا تَهْتَزُّ كَأَنَّهَا جَانٌّ وَلَّى مُدْبِرًا وَلَمْ يُعَقِّبْ يَا مُوسَى أَقْبِلْ وَلَا تَخَفْ إِنَّكَ مِنَ الْآمِنِينَ (31) اسْلُكْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ تَخْرُجْ بَيْضَاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ وَاضْمُمْ إِلَيْكَ جَنَاحَكَ مِنَ الرَّهْبِ فَذَانِكَ بُرْهَانَانِ مِنْ رَبِّكَ إِلَى فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمًا فَاسِقِينَ } (32) سورة القصص

    موسى العقل (المستوى العقلي السادس) لم يستخدم وسيلة (القتل) الا عندما كان في (معية فرعون) اي عندما كان في كيان فرعون (الم نربك فينا) ونقرأ

    { وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَاسْتَوَى آتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ (14) وَدَخَلَ الْمَدِينَةَ عَلَى حِينِ غَفْلَةٍ مِنْ أَهْلِهَا فَوَجَدَ فِيهَا رَجُلَيْنِ يَقْتَتِلَانِ هَذَا مِنْ شِيعَتِهِ وَهَذَا مِنْ عَدُوِّهِ فَاسْتَغَاثَهُ الَّذِي مِنْ شِيعَتِهِ عَلَى الَّذِي مِنْ عَدُوِّهِ فَوَكَزَهُ مُوسَى فَقَضَى عَلَيْهِ قَالَ هَذَا مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ عَدُوٌّ مُضِلٌّ مُبِينٌ (15) قَالَ رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي فَغَفَرَ لَهُ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ (16) قَالَ رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِلْمُجْرِمِينَ (17) فَأَصْبَحَ فِي الْمَدِينَةِ خَائِفًا يَتَرَقَّبُ فَإِذَا الَّذِي اسْتَنْصَرَهُ بِالْأَمْسِ يَسْتَصْرِخُهُ قَالَ لَهُ مُوسَى إِنَّكَ لَغَوِيٌّ مُبِينٌ (18) فَلَمَّا أَنْ أَرَادَ أَنْ يَبْطِشَ بِالَّذِي هُوَ عَدُوٌّ لَهُمَا قَالَ يَا مُوسَى أَتُرِيدُ أَنْ تَقْتُلَنِي كَمَا قَتَلْتَ نَفْسًا بِالْأَمْسِ إِنْ تُرِيدُ إِلَّا أَنْ تَكُونَ جَبَّارًا فِي الْأَرْضِ وَمَا تُرِيدُ أَنْ تَكُونَ مِنَ الْمُصْلِحِينَ } (19) سورة القصص

    ذلك هو البيان القرءاني طرح بشكل ايجاز موجز بخصوص العصا الموسوية وهو فاعلية (مادية) بدلالة حرف الالف الممدودة في اخر لفظ (عصا) اما موسى فهو يمتلك فاعلية عقلانية بدلالة الالف المقصورة (موسى) وتلك الراشدة من علوم قرءانية راسخة على طاولة العلم القرءاني وفي الرابط ادناه تذكرة

    بيان الألف المقصورة والألف الممدودة في فطرة نطق

    العصا الموسوية هي راشدة (عقل) تنقلب من (رحم العقل) الى (رحم مادي) الا انها ليست قاتلة كما هي صفة البندقية وما كفر ابراهيم حين قال للكوكب هذا ربي بل هي منهجية فاعلية عقلانية سطرها القرءان ان يفتح الابراهيمي مسرب عقلي قابل للغلق حتى يصل الى (مشغل القانون) فيكون من (الموقنين)

    { وَكَذَلِكَ نُرِي إِبْرَاهِيمَ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ
    وَلِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ (75) فَلَمَّا جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ رَأَى كَوْكَبًا قَالَ هَذَا رَبِّي فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لَا أُحِبُّ الْآفِلِينَ (76) فَلَمَّا رَأَى الْقَمَرَ بَازِغًا قَالَ هَذَا رَبِّي فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لَئِنْ لَمْ يَهْدِنِي رَبِّي لَأَكُونَنَّ مِنَ الْقَوْمِ الضَّالِّينَ (77) فَلَمَّا رَأَى الشَّمْسَ بَازِغَةً قَالَ هَذَا رَبِّي هَذَا أَكْبَرُ فَلَمَّا أَفَلَتْ قَالَ يَا قَوْمِ إِنِّي بَرِيءٌ مِمَّا تُشْرِكُونَ (78) إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ حَنِيفًا وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ } (79) سورة الانعام

    نشكر الله ان تكونوا بيننا لبناء قاعدة بيانات ممنهجة في علوم الله المثلى

    السلام عليكم

+ الرد على الموضوع

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. الجهاد الإسلامي بين البندقية والعقل
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس مناقشة الجهاد التقني المسلح
    مشاركات: 12
    آخر مشاركة: 03-30-2016, 07:34 PM
  2. نظرية العصا
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس بحث دستورية النص القرءاني
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 02-17-2011, 11:46 PM

Visitors found this page by searching for:

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • تستطيع الرد على المواضيع
  • تستطيع إرفاق ملفات
  • تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
جميع الحقوق محفوظة لالمعهد الاسلامي للدراسات الاستراتيجية المعاصرة - تصميم شركة المودة
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146