سجل بريدك ليصلك جديد الموقع

ضع إعلانك هنا



النتائج 1 إلى 4 من 4
  1. #1
    عضو
    رقم العضوية : 371
    تاريخ التسجيل : Mar 2012
    المشاركات: 63
    التقييم: 10

    Question البلاستك .... جبال من الجزئيات المتراكمة أفسدت الطبيعة


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ......
    البلاستك ... آفة بشرية ظاهرة الفساد في أنشطتنا تحتاج الى (معالجة) تتسم بقرءانيتها النافذة الى سماء المادة ... فهذه المادة تتسم بصفتها العنيدة للطبيعة - لاتتحلل ابدا - ومشكلة التحلل اخذت حيزا كبيرا في مجال ابحاث معالجة تدوير البلاستك الا ان جميع البحوث باءت بالفشل الذريع ..... وتحولت الابحاث الى اتجاه آخر يتعامل مع مادة حياتية تتصف بصفات وخواص متقاربة مع مواصفات وخواص البلاستك كالمواد الخشبية وغيرها ..... ولعل ما عرض في برنامج خواطر (الموسم الاخير) يحكي جزء من هذه القصة (البلاستيكية) .... بل ان الطبيعة جعلت لهذه النفايات قارة خاصة بها أسموها مكتشفيها - القارة السابعة- .

    حلقة برنامج خواطر .... البلاستك
    https://www.youtube.com/watch?v=XXB1...ature=youtu.be

    تقرير قارة النفايات البلاستيكية
    https://www.youtube.com/watch?v=XeEzY3OI67A

    أتطلع الى جوابية للحاج الخالدي لمعالجة فساد هذه المادة ... علما اني متخصص في مجال البوليمرات والمواد البلاستيكية / جامعة بابل

    شكرا لكم كثيرا .....

  2. #2
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,739
    التقييم: 215

    رد: البلاستك .... جبال من الجزئيات المتراكمة أفسدت الطبيعة


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    يسعدنا جديد حضوركم اخي الفاضل ونأمل ان يهبنا ربنا الرشاد في مفسدة البوليمرات التي غزت استقرار الانسان المعاصر واقتلعت منه جذور الامن فـ (البلاستك) متهم بكثير من الامراض رغم انه يغطي حاجات واسعة من حضارة الانسان بدءا من قناني الماء عمقا الى صناعة صمامات القلب المعطلة !!!

    الامساك بالحكم الالهي في تلك المادة تحكمه (حالة الضرر) المعلنة بوضوح في استخدامه فالانسان مثلا يعرف مخاطر الغرق ويعرف مخاطر النار ويعرف كثير من الاشياء الضارة بفطرته الا ان (فلسفة الاستهلاك) المعاصرة لا تنفي المادة الضارة بل تسعى لتقليل استخدامها وهي (ضلال) حتمي فكثير من الضررر (يتراكم) في الجسد الانساني او الاجواء التي يعيش فيها الانسان ففي الدول المدللة (المتمدنه) فرضت ضرائب قاسية على المنتجين والمسوقين الذين يستخدمون اوعية تغليف بلاستيكية وهنلك قوانين حادة تنفذ في كل بلدان العالم تقريبا عدا الدول المضطربة ترشد استخدام البلاستك بشكل ملفت خلال السنوات الاخيرة من زمن التحضر ورغم ذلك فان الضلال قائم من (جذر البلاستيك) وليس من مادة البلاستك نفسها او وسعة استخدامه وحين نريد ترشيد التذكرة لمعرفة حدود التكليف الشرعي من قرءان ذي ذكر علينا ان نستدعي شيئأ من المذكرات القرءانية التي نشرت في هذا المعهد ضمن مشروع علوم الله المثلى ويمكن ايجاز ذلك كالتالي :

    من رواسخ علوم الله المثلى ان لفظ (الكتاب) هو (وعاء تنفيذ نظم الله) فكل منظومة الهية نافذة تعني انها ضمن ما (كتبه الله في خلقه) وهنلك راسخة تذكيرية اخرى في علوم الله المثلى ان (موسى و هرون) هما المستويان العقليان (الخامس والسادس) في العقل البشري المتفرد على بقية المخلوقات ومن تلك الراسختين نقرأ تذكرة القرءان

    وَلَقَدْ مَنَنَّا عَلَى مُوسَى وَهَارُونَ (114)

    وَنَجَّيْنَاهُمَا وَقَوْمَهُمَا مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ (115)

    وَنَصَرْنَاهُمْ فَكَانُوا هُمُ الْغَالِبِينَ (116)

    وَءاتَيْنَاهُمَا الْكِتَابَ الْمُسْتَبِينَ (117)

    وَهَدَيْنَاهُمَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ (118) سورة الصافات

    تلك (منة) على المستويين العقليين (موسى وهرون) ولهما (نصر تكويني) ولهما ومقوماتهما (نجاة من الكرب العظيم) وهما يدركان (حتما) كتاب الله لانه بين ثنايا العقل البشري (مستبين) وان كانت النظم النافذة خافية وغير مرئية وقد تكون غير محسوسة الا ان العقل البشري يدركهما ولعل اوضح مثل نسوقه للتوضيح هو (الجاذبية) ومنه الحراك المغنطي والذي (بان) لدى العقل البشري عموما لان العقل البشري (مأتي) لـ ما كتبه الله في منظومته النافذة ولعل المثال الفطري البسيط الاكثر شيوعا هي (نظم فتل الشعيرات) سواء كانت من قطن او صوف اوغيره ومن ثم نسج تلك الخيوط او حياكتها فهي (نظام خلق فيزيائي) غير مرئي الا ان العقل الانساني يدركه ومارسه منذ القدم ومثله كثير من ممارسات الزرع وتقريب الماء وصناعة الاوعية وغيرها كثير لا يحصى خصوصا ما نراه اليوم من تقنيات فائقة والتي مورست من خلال (إتيان) العقل البشري نظم الفيزياء والكيمياء والبايولوجيا وغيرها والتي ادرك الانسان تفاصيلها وقننها في تقنيات فائقة

    تلك المعالجة الموجزة تدفعنا الى ظاهرة (النفط) ويقرأ العقل البشري ان تلك المادة (مطمورة) في اعماق عميقة في باطن الارض ومغلفة بعدة طبقات قاسية من الصخور فقد يصل عمق بعض الابار الى 12000 متر او يزيد ... ونقرأ تذكرة تحت الرابط ادناه

    الطمر .. فطرة المتحضرين في رسالة ربانية

    فاذا ادركنا ان (وعاء نفاذية نظم الله) اعلنت (طمر النفط) فذلك يدل دلالة قاطعة على ان تلك المادة ضارة ضررا فادحا لذلك كان الله الذي كتب على نفسه الرحمة ان يامر بطمرها في اعماق عميقة لكي لا تؤذي خلقه الا ان الانسان الكافر (الظلوم , الجهول ’ العجول) اخترق رحمة الله بما هو ضديدها فاستخرج النفط بافراط وتكاثرت (البوليمرات) في الاجواء والاخطر من ذلك ان (ثاني اوكسيد الكربون) المنتج من عوادم المحروقات (لا يتحلل) وكأنه بوليمر متشابك الاواصر غير قابل للتحلل وهنا (كارثة) حقيقة على اجيال لاحقة !!!

    لو شاهدنا شخصا يعبث بمواقع الطمر لمنعناه بل لـ حاسبناه او (قتلناه) سواء كان المطمور نفايات نووية او حوض تعفين المياه الثقيلة لان المادة المطمورة تحمل شهادة (عقل) انها مادة ضارة فكيف بنا والنفط مطمور في اعماق عالية جدا !!!

    النجاة من البلاستك هو في (عدم حيازته) الا بقدر محدود جدا لان تقارير علمية صادرة من فاعلي الخطيئة انفسهم قالت ان البوليمرات عموما سببا من اسباب السرطان

    لنا خبرة واسعة مع تصنيع تلك المادة اللعينة منذ بداية انتشارها واستثمارها في اقاليمنا ومنذ عام 1954 عندما كنا صغارا نسعى مع ابائنا وحين كان لنا دورا تصنيعيا مستقلا استمر نشاطنا في تصنيع وتجارة البلاستك لغاية عام 2000 ولم يحذرنا الاباء منها ولم يحذرنا رجال الدين منها لان اسلامنا يقول ان (اصل الاشياء الاباحة الا ما حرم بنص) ولم يردنا من السلف او القرءان ان (البلاستك حرام) الا ان حاوية علوم الله المثلى حين تفعلت قالت ما لم يقول به الاباء

    { لِتُنْذِرَ قَوْمًا مَا أُنْذِرَ ءابَاؤُهُمْ فَهُمْ غَافِلُونَ } (سورة يس 6)

    هنلك مواد بديلة وهي اشباه البوليمرات الا انها من مصدر غير نفطي مثل (فينول فورملدهايد) او (سليلوز فورملدهايد) او (فينيل كلورايد) او (الستايرن الطبيعي) والذي يستخرج من شحوم البقر وهنلك مواد سللوزية عضوية تستخدم الان في تغليف النقانق مصنوعة من مركبات عضوية كما يمكن استخدام (الكازائين) المستخرج من الحليب في كثير من السلع والحاجات ... كثيرة هي البدائل منها كان يستخدم قديما ومنها كثير مستحدث الا انها غالية الثمن ولا تتوفر مصانع متخصصة لانتاج كميات هائلة منها لان طالبي تلك المواصفة قلة قليلة من البشر وبقية الناس (ناسين) انهم في خطر من مادة البلاستك

    السلام عليكم

  3. #3
    مدير عام
    رقم العضوية : 16
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,537
    التقييم: 10

    رد: البلاستك .... جبال من الجزئيات المتراكمة أفسدت الطبيعة


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    المشكلة أن الناس لا تعرف اين تجد هذا المنتج الطبيعي من البلاستيك كما تفضلتم بذكره ، في المصانع الموجودة في بلده أو المحلات المخصصة لذلك ، هناك أزمة بيانات !!واظن ان أصحاب هذه المنتجات الطبيعية وان كانوا قلة لا يبذلون مجهودا كبيرا للاعلان عن منتجهم ، وتوسيع قاعدة بياناتهم بهذا الخصوص.

    قرات مثلا لهذا الموضوع على شبكة النت ، واتمنى ان يضيف فائدة ما اذا كان مشروعا علميا يدخل في مجال تصنيع منتجات البلاستيك الطبيعية

    بلاستيك من مواد طبيعية


    http://arabic.euronews.com/2013/01/28/cooking-up-natural-plastics/

    السلام عليكم

  4. #4
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,739
    التقييم: 215

    رد: البلاستك .... جبال من الجزئيات المتراكمة أفسدت الطبيعة


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    بما ان الاخ الفاضل (ميثاق) ذو اختصاص في البوليمرات وما جاء في مشاركة الاشراف العام مشكورا فان عملية طرح بعض المعالجات لتحضير لدائن تشبه البلاستك لاغراض شخصية قد تنقلب لعشاقها الى حالة استثمارية وتلك المعالجات خضعت لتجاربنا زمنا طويلا بسبب اختصاصنا الاستثماري في البلاستك الذي دام اكثر من نصف قرن نحن نادمون عليه وتائبون الى الله متبرأون منه بعد ان تقدمت بنا الذكرى في قرءان ربنا باحثين عن (التقوى) وهي التقوية بنظم الهية وترك اي منظومة مأتية من غير الله

    خلات السليلوز ... يمكن صناعتها من نقيع القطن في حامض الخليك لمدة زمنية تتعلق بتركيز حامض الخليك في المحلول واذا استخدم الخل الطبيعي وهو قليل التركيز عادة وهو الافضل فيتوجب استبداله كل عشرة ايام ولا ننصح باستخدام حامض الخليك الصناعي لانه يعيد الممارسة الى ما هو من غير الله ... بعد التأكد من تحول السليلوز الى خلات بفحص مختبري وهو اذابة الياف القطن المعالج بعد تجفيفها في الاسيتون او التلوين وعندما يتم التأكد من ان الياف القطن تحولت الى خلات بسب ذوبانها في المذيب العضوي عندها يتم غسل النقيع القطني ومن ثم تجفيفه وبعد جفافه التام يذاب في مذيب عضوي مع اضافة كمية قليلة من مادة الكافور (حبات قليلة) لتعمل عمل العامل المساعد على التلدين ويكون شكل الخلات عندها كهيئة عجينة يمكن تشكيلها وتلوينها حسب الحاجة سواء بالقولبه او بمهارة يدوية وتترك لتجف تماما بالهواء الجاف او تركها لتجف طبيعيا فتكون صالحة للاستخدام ... الممارسة تحتاج الى (تأهيل تجريبي) يداوم عليه الممارس حتى يصل لافضل الطرق وايسرها بين يديه ليغطي كافة حاجاته من تلك المادة الطبيعية وعلى الممارس ان يتألق مهنيا في تأمين حاجاته من تلك المادة ولا يوجد منهج محدد لمهنية الممارس

    بروتين الحليب الراسب ... ويسمى بـ (الكازائين) وهو مادة مستخدمة منذ القدم ويمكن الحصول على ذلك الراسب باضافة اي حامض عضوي طبيعي خفيف للحليب الساخن مثل حامض الليمون او حامض الخليك وبكمية قليلة قد تكون 1% من حجم الحليب حسب تركيز الحامض فيترسب البروتين ومن ثم يعزل بعد تبريده باستخدام طرق تقليدية ويجفف ومن ثم يتم تحويله الى مسحوق ناعم ومن ثم يضغط في قوالب معده لحاجة الممارس على ان يتم تسخين المسحوق قبل قولبته ويمكن صناعة جهاز منزلي لضغط المسحوق الساخن باستخدام رافعة السيارة التي تستخدم عند تبديل الاطار المطاطي مع بعض المقاطع الحديدية التي تؤدي حشر القوى الضاغطة ويمكن صناعة القوالب من الالمنيوم المسبوك وكل تلك التشكيلات هي من مهنية معتادة في كل المدن والقصبات ... اللدينة المنتجة من بروتين الحليب تتصف بصفة عالية المتانة ويمكن استخدامها في مفاصل مهمة من حاجات الانسان وقد استخدمها الانسان المعاصر في صناعة الاواني المنزلية ويطلق عليها اسم (ميلامين) وهي تنتج من الحليب الخارج من الاستخدام البشري لاسباب عديده كما ورد معارفنا ان حيوان (فرس البحر) في اقاصي الشرق تم استثماره لذلك الغرض وسمعنا ان انثى ذلك الحيوان تنتج اكثر من طن من الحليب يوميا كانت تستثمر في انتاج ميلامين الاواني المنزلية في ستينات القرن الماضي

    مركبات الفورمالين ... حيث يستخدم الفورمالين كمادة مفتوحة الاواصر لتلدين (نترات السليلوز) ولتلدين (خلات السليلوز) والحصول على مكون لدائني ذا قساوة ومتانه جيده وكان يستخدم في صناعة (الفورمايكا) لتغليف اثاث المطابخ قبل انتشار البلاستك بشكل كبير بعد منتصف القرن الماضي

    بولمر الستايرين الطبيعي ... يمكن الحصول على الستايرين الطبيعي من شحوم بطن الابقار ونسبته في تلك الشحوم جيدة ويمكن عزل الستايرين بطرق متعددة بعد تصفيته بطرق تقليديه بواسطة التسخين الهاديء لتبخير الماء الداخل في تكوينة الشحوم ومن ثم تصفية الزيت المنتج بطرق تقليدية متعددة ويحتاج محلول زيت الستايرين الى عامل مساعد لغرض تلدينه وتستخدم مادة (اوكسيد الكوبلت) وهي مادة خاصة لا يستطيع الفرد المعتاد ان يحصل عليها من اسواق مدينته ويمكن الاستعاضه عنها بقطرات من مادة حامض الكبريتيك المركز حيث يوضع الزيت في مكسر مع نسبة من الماء تزيد على ضعفي الزيت ويتم تدوير المكسر فيتحول الستايرين الى كرات زيتية داخل المكسر ومن ثم توضع قطرات من حامض الكبريتيك المركز ويترك المكسر دوار لفترة زمنية قد تطول الى ساعتين حيث تتلدن كرات زيت الستايرين المتشكلة في الماء ويستطيع الممارس ان يفحص تلك الصفة بين الحين والحين لغاية ظهور ظاهرة التلدين وبعدها يتم عزل الكريات المبلمرة وتجفيفها وتكون جاهزة للقولبة بالطرق التقليدية لمكائن الحقن البلاستيكية او تحويلها الى رقائق تكون صالحه لحشوها بنقانق اللحوم وتلك المادة اللدائنية ان دخلت جوف الانسان فانها تتحلل كما تتحلل الاطعمه وهنلك منتج في الاسواق يحمل نفس الصفة ان كان الصانع صادقا في مواصفاته

    فينول كلورايد ... وهو ما يطلق عليه تجاريا (pvc) ويمكن تحضيره من مواد ارضية غير نفطيه الا ان تلك الهمة تحتاج الى جهد صناعي ومكننة عالية التقنية الا انها ليست مستحيله وليست صعبة جدا بل تحتاج الى مؤهلات صناعية وخبرة ميدان كافية لبناء مشروع حتى وان كان صغيرا وتعتمد تلك الطريقة على تحضير الاستلين من عملية خلط مسحوق الكلس مع مسحوق الفحم وتعريضه الى حرارة عالية ولمدة طويله نسبيا فينتج ذلك التفاعل (كربيد الكالسيوم) ومن خلال تفاعل كربيد الكالسيوم مع الماء ينتج غاز الاستلين وعند دمج غاز الاستلين مع حامض الهيدروليك بدرجة حراره 150 ـ 200 مئوي نحصل على مسحوق ابيض هو (فينول كلورايد) ... تم اكتشاف هذه المادة في منتصف القرن التاسع عشر وتم تطويرها الا ان زمن النفط جعل المستثمرين يعتمدون على انتاج الفينول كلورايد من خلال اكلرة الاثلين المنتج من النفط ... مخاوف شديده تسري الان من انتشار تلك المادة في نظم البناء لان طبيعة الاثلين النفطي انه يتكسر جزيئيا بتعرضه لاشعة الشمس ويلوث البئية بشكل كبير خصوصا ان انتاج تلك المادة وصل الى مئات الملايين من الاطنان سنويا ويشكل الان كتل ضخمة من قشرة الارض ...

    نأمل ان تكون تلك البيانات (غير المكتمله) نافعة لكم ولمن يتابع هذا الملف ويبحث عن نظم الامن والامان

    السلام عليكم

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. الطبيعة ..! وطبائع الناس ..!!
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس بيان فطرة العقل والقرءان
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 05-03-2019, 11:04 PM
  2. دورة الطبيعة بين فكي الخرسانة والبلاستك
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس حوار معالجة الفساد الباطن
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 11-07-2014, 07:28 PM
  3. دورة النيتروجين في الطبيعة و فساد تلك الدورة ( بالنترات الصناعية )
    بواسطة الاشراف العام في المنتدى مجلس حوار تعيير العلوم المادية (الميزان)
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 01-03-2013, 03:45 AM
  4. من الطبيعة : فوائد عصير قصب ( السكر )
    بواسطة الاشراف العام في المنتدى مجلس مناقشة الجهاد العلمي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 07-02-2012, 10:16 PM
  5. حبر من الطبيعة... للطباعة ( منقول ) للافادة
    بواسطة الاشراف العام في المنتدى مجلس مناقشة الجهاد العلمي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 12-03-2011, 06:35 AM

Visitors found this page by searching for:

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
جميع الحقوق محفوظة لالمعهد الاسلامي للدراسات الاستراتيجية المعاصرة - تصميم شركة المودة
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146