سجل بريدك ليصلك جديد الموقع

ضع إعلانك هنا



آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

ألم تر كيف فعل ربك بأصحاب الفيل » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > الاية ( قل هو ألله أحد ) : منظومة ( التوحيد ) في قراءة قرءانية معاصرة » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > { وَأَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ } .. دورة الكربون الطبيعية » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > مذكرة قرءانية في العلوم السياسية » آخر مشاركة: إبراهيم طارق > ماذا إذا كان المبدأ خاطئا؟ » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > ( مواخر الفلك ) في ( البحر العذب ) و ( البحر الأجاج ) : قراءة تفكرية » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > ثقافة الوفاق الفكري » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > تساؤل عن :معراج الرسول عليه افضل الصلاة والسلام الى السماوات السبع » آخر مشاركة: الاشراف العام > النفس المطمئنة والخائفون من الموت !! » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > ( الدواب ) في القرءان : قراءة علمية » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > ثقافة القرءان في رد العدوان : من اجل فهم واعي لدور القرءان في (السلم الاجتماعي ) » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > وَجَعَلَهَا كَلِمَةً بَاقِيَةً فِي عَقِبِهِ » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > كيف كانت قراءة النبي عليه السلام للقرءان؟ وكيف يمكن أن نقرأ من غير تحريك اللسان ؟ » آخر مشاركة: وعد حسن التميمي > غرابيب سود ( من أجل علم من قرءان يقرأ ) » آخر مشاركة: وعد حسن التميمي > ( المرجفون في المدينة ) : كاميرات هواتف وتطفل وسوء اخلاق » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > صحـراء العـقل » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > لفظ ( أصحاب ) في الامثال القرءانية : اصحاب الرس ، الأيكة ، مدين . » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > نوح في العلم » آخر مشاركة: وعد حسن التميمي > اشكالية عائدية الضمائر في القرآن » آخر مشاركة: وعد حسن التميمي > حديث ظهور ( المهدي المنتظر ) بمكة والمسجد الأقصى : كيف ؟ ومتى ؟ » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني >
النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    Banned
    رقم العضوية : 559
    تاريخ التسجيل : Jul 2015
    المشاركات: 17
    التقييم: 10

    الهباء المنبث والهباء المنثور


    بسم الله الرحمن الرحيم

    اللهم صلي على سيدنا محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين

    ما المفهوم الذي يفهم منه(الهباء المنبث ) و (ألهباء ألمنثور)؟

    (فكانت هباء منبثا) الواقعة :6

    (فجعلناه هباء منثورا) الفرقان :23

    وما أحوال الدلالة في مضامين ألهبائين المنبث وألمنثور؟

    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

  2. #2
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,397
    التقييم: 215

    رد: الهباء المنبث والهباء المنثور


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    لفظ (هباء) من جذر (هب) وهو في البناء العربي الفطري (هب .. يهب .. هباء .. و .. و ..و ..) وللفظ (هب) تخريجات واسعة في منطق اللسان العربي منه الهبة .. وهب .. يهب .. وهاب ... موهبة .. مهيب .. هيبة .. هبوب .. لفظ (هباء) مثله في منطق الناس (سم .. سماء .. رد .. رداء .. دع .. دعاء .. غد .. غداء .. رج .. رجاء .. وغيرها كثير) .. لفظ هباء في علم الحرف القرءاني يعني (مكون دائم او كينونة مستمرة فعالة القبض)

    لفظ (منبث) من جذر (بث) وهو في البناء العربي الفطري (بث .. يبث .. منبث .. مبثوث .. ) البث نعرفه في البث الموجي وهو لفظ كثير الاستخدام في حياتنا المعاصرة والبث يستخدم ايضا في (البث الفكري) فيقال مثلا (الفيلسوف الفلاني كان يبث افكارا ملحدة) ... لفظ (بث) في علم الحرف القرءاني يعني (منطلق فاعلية قبض) فالبث من ورائه قابض يقبض البث ومثل تلك الصفة ندركها في البث الموجي فلو لم يتم قبض البث الموجي في الاتصال او اجهزة الاستقبال او جهاز الرادار او السونار او غيرها فلن يكون بثا فلا نستطيع ان نقول مثلا ان (المصباح يبث الضوء او يبث النور) ذلك لان الفوتونات المنبثة ليس لها قابض يقبضها فهي ترتد عن مساقطها وتنعكس عن مسارها دون ان يستطيع قبضها الا ان الموجة المنبثة يمكن قبضها

    منثور ... لفظ من جذر (نثر) وهو في البناء الفطري (نثر .. ينثر .. منثور .. ) ومن صفة النثر في منطق الناس انه شيء ينثر من منطلق فاعلية تنثره مثل نثر البذر في الارض او نثر الماء عبر باثق يطلق فاعلية النثر وهو فعل يختلف عن النشر فالنشر يحتاج الى فاعلية تصاحب كل منشور اما النثر فهو لا يحتاج الى فاعلية تولد مع كل منثور بل يحتاج الى منطلق فاعلية نثر تغطي الصفة في كل مكونات النثر

    لفظ (نثر) في علم الحرف القرءاني يعني (وسيلة استبدال منطلق الفاعلية) فما كان مجتمعا (متجانسا) في منطلق فاعليته عندما (ينثر) يستبدل منطلق فاعليته من فاعلية التجانس الى بديلها وضديدها المنفلت


    فيكون (الـ هباء الـ منبث) في علم الحرف القرءاني (كينونة دائمة فعالة القبض ـ ذات ـ منطلق فاعلية تشغيلية يستبدل القابضة)

    { وَبُسَّتِ الْجِبَالُ بَسًّا } (سورة الواقعة 5)

    { فَكَانَتْ هَبَاءً مُنْبَثًّا } (سورة الواقعة 6)

    فالجبال هي في المقاصد (الكثير المتراكم) او الكثير المتجانس المستقر فيتم (بس الجبال) .. لفظ (بسا) في علم الحرف يعني (فاعلية قابض غالب) وهو في الكثير المتراكم المتجانس (جبل) الا انها في التكوين اي (فكانت) عبارة عن (مكون تكويني مستمر فعل القبض ـ هباء ـ له ـ فاعلية مشغل يطلق فاعلية تستبدل القابضة ـ منبثا ـ وهذا الرشاد الفكري من تحته علم لا يخص الجبال التي نراها فقط بل كل شيء بدءً من جسيمات المادة في العناصر فهي تقع جميعا تحت (كثير متراكم متجانس) وصولا الى تلك الجبال المادية الكبير والشاهقة فكل تلك الجبال العالية تمتلك في (التكوين) فعالية البث وهو ما كتبه الله في خلق المادة وهي ظاهرة تقرأ في العلم الحديث (الا انها تحت عناوين علمية بعيدة عن الوصف القرءاني) فلكل مادة طيف من البث الاشعاعي معروف علميا ومختلف بالطور من مادة لاخرى الا ان المادة لها (بث) منبث يتبادل ويستبدل فاعلية القبض ولعل قانون نيوتن في الجاذبية يقترب من ذلك الوصف الكوني الذي ورد في القرءان دون ان يعلم خلفاء نيوتن ذلك حيث قال نيوتن ان (كل جسمين في الكون يتجاذبان طرديا مع كتلتيهما وعكسيا مع مربع المسافة بينهما) فلا يوجد كثير متراكم ثابت في الكون فكل شيء هو في التكوين (هباء منبثا) اي (مستمر البث) ويؤكد تلك الظاهرة الكونية ما نراه من موصوفات عناصر المادة وفي القرءان دستور ذلك

    { وَتَرَى الْجِبَالَ تَحْسَبُهَا جَامِدَةً وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحَابِ صُنْعَ اللهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ إِنَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَفْعَلُونَ } (سورة النمل 88)

    حتى البشر ومنهم (الجبلة الاولين) الذي وردت صفتهم في القرءان وهم جبال من الناس (كثير متراكم متجانس) كما هم القبائل والشعوب الا انهم (هباء منبثا) وان ترى جبال الصخر (مثلا) وتحسبها (جامدة) الا انها تمر مر السحاب ... السحاب من جذر (سحب) فهي تمر مر سحاب يسحبها من جذورها التكوينية ومن اصغر صغائر جسيماتها المادية ورغم ان العقل البشري اكتشف الجاذبية (سحاب) الا ان ذلك العقل تعملق في تطبيقات الجاذبية الا انه يبقى صغيرا امام الدستور الالهي المسطور في القرءان (وما اوتيتم من العلم الا قليلا) فالبشرية لا تزال تجهل سر الجاذبية وكينونتها واذا بقي القرءان مهجورا بعلومه يبقى الانسان جهولا في الجاذبية (السحاب) الذي يسحب كل شيء ومن ثم يعيده

    هباء منثورا

    { وَقَدِمْنَا إِلَى مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاءً مَنْثُورًا } (سورة الفرقان 23)

    ذكرنا في السطور اعلاه ان (منثورا) تعني (
    كينونة دائمة فعالة القبض ـ ذات ـ منطلق فاعلية تشغيلية يستبدل القابضة) فالكافرين والمخالفين لهم (مقدمة تكوينية) في اعمالهم المخالفة لنظم الله ففي كينونة الخلق كان مقدمة قانونية لتلك الاعمال (وقدمنا الى ما عملوا) فيكون (الجعل) ان تلك الاعمال (الافعال) ترتبط بصفة (هباء منثورا) حيث يتم استبدال القابضة من فعلهم على ضديد رغباتهم فمن يربي ابنه على مخالفات لنظم الله (مثلا) انما افعاله تلك تستبدل القابضة التي كان يرغب ويحلم بقبضها فيكون ابنه عاقا عليه او مصدرا للمتاعب في زمن حاجة الاب اليه عند الكبر ونقرأ ما يؤيد تلك الراشدة ويرسخها

    { يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ مَا عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُحْضَرًا وَمَا عَمِلَتْ مِنْ سُوءٍ تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَهَا وَبَيْنَهُ أَمَدًا بَعِيدًا وَيُحَذِّرُكُمُ اللهُ نَفْسَهُ وَاللهُ رَءُوفٌ بِالْعِبَادِ } (سورة آل عمران 30)

    وهو القانون الالهي المسبق الذي (يتقدم الافعال) اي
    وَقَدِمْنَا إِلَى مَا عَمِلُوا خيرا كانت فلها خير او سوء كانت فلها سوء (هباء منثورا) غير حميد النتيجة خارج رغبة الفاعل الذي فعل السوء متصورا ان يناله من السوء خيرا فكان فعله هباء منثورا ...

    نأمل ان تسهم تلك السطور في قيمومة مؤهلات التذكرة

    السلام عليكم

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

Visitors found this page by searching for:

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
جميع الحقوق محفوظة لالمعهد الاسلامي للدراسات الاستراتيجية المعاصرة - تصميم شركة المودة
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137