سجل بريدك ليصلك جديد الموقع

ضع إعلانك هنا



آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

الأسباط في تذكرة قرءانية معاصرة » آخر مشاركة: أمين أمان الهادي > الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ (10) ما أهل لغير الله (به) » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > تساؤل : عن نقل ( عرش بلقيس ) و( الريح )التي سخرها الله لسيدنا سليمان » آخر مشاركة: الاشراف العام > الإنجاب بين التحديد والتحييد » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > زواج الاقارب والعوق الولادي ؟! » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > قيام الطاقة الطاهرة : بوسيلة ( تشغيل العدة الملائكية مع صحبة النار) » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > { وَأَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ } 1 ـ دورة الكربون الطبيعية » آخر مشاركة: احمد محمود > مكبرات الصوت في خطوات الشيطان » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > هل توجد في القرءان حلول علمية لمعالجة ( التعديل الوراثي ) لأصول الخلق ؟ » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > تعزية بوفاة المرحوم ( العم ) الجليل للحاج عبود الخالدي » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > واد النمل في علوم القرءان » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > ( الذكر المحفوظ ) ...واختلاف الناس ؟! » آخر مشاركة: الاشراف العام > طيف الغربة بين الماضي والحاضر » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > (النحل ) مخلوق يستطيع السفر عبر الزمن - دعوة علمية من القرءان » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > حكم التيمم بالحجارة !! وما معنى ( الصعيد الطيب ) ؟ » آخر مشاركة: أمة الله > مصافحة النساء » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > ( قريش ) ورحلة الشتاء والصيف : قراءة لمنظومة ( زراعية طبيعية ) » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > وقف الزمن !! » آخر مشاركة: الاشراف العام > العيد بين القرءان والتطبيق » آخر مشاركة: الاشراف العام > هل هي عرفة ام عرفات » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني >
النتائج 1 إلى 6 من 6
  1. #1
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,493
    التقييم: 215

    التأمل في مراشد علوم الله المثلى


    التأمل في مراشد علوم الله المثلى

    من اجل بيان موارد علوم العقل في القرءان

    ورد بريدنا تساؤل عن التأمل في علوم الله المثلى ومدى ارتباط فعل التأمل بالصلاة المنسكية وفيما يلي نص الجواب :


    التأمل ... دعوة قديمة مستحدثة يدعو اليها اطباء النفس ومن ورائهم اكاديميات تجعل من (التأمل) وسيلة علاج او وسيلة تطور العقل عند حامل العقل واذا عدنا الى تراث الرسالة المحمدية الشريفة لوجدنا جذور تلك الوصفة التأملية عند انفراد الرسول عليه افضل الصلاة والسلام قبل البعثة في (غار حراء) على اطراف مكة كما يذكر لنا تاريخ المكتشفين انهم كانوا ينقطعون عن الناس من أجل (التأمل) عندما يقتربون من (مخاض فكري مهم) وحين نقرأ القرءان نجد التأمل في النص التالي


    { قَالَ رَبِّ اجْعَلْ لِي ءايَةً قَالَ آيَتُكَ أَلَّا تُكَلِّمَ النَّاسَ ثَلَاثَ لَيَالٍ سَوِيًّا } (سورة مريم 10)

    كما جاء في القرءان امثلة كثيرة على التأمل منها { وَوَاعَدْنَا مُوسَى ثَلَاثِينَ لَيْلَةً وَأَتْمَمْنَاهَا بِعَشْرٍ فَتَمَّ مِيقَاتُ رَبِّهِ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً وَقَالَ مُوسَى لِأَخِيهِ هَارُونَ اخْلُفْنِي فِي قَوْمِي وَأَصْلِحْ وَلَا تَتَّبِعْ سَبِيلَ الْمُفْسِدِينَ } (سورة الأَعراف 142) .

    (التأمل) في مراشد علوم الله المثلى يختلف عن التأمل في المدرسة النفسية ففي المدرسة النفسية دعاة التأمل يطالبون المتأمل بوقف التفكير تماما وهو امر مستحيل ذلك لان العاقل لا يمتلك كامل امارته على العقل ولو كان العاقل له امارة مطلقة على العقل لعرف العقل وتعرَّف عليه وعلى فاعليته وحجمه !! فامارة العقل على عقله امارة نسبية ليست مطلقة , فمهما حاول بارادته وقف العقل فانه يكون عاجز عن تمامية مطلبه حتى في النوم حين يتوقف المستوى العقلي الخامس عن العمل يتحرك المستوى العقلي السادس فتحصل الاحلام على شكل موجات متقطعة ...

    (التأمل) في مراشد علوم الله المثلى الامر يختلف كثيرا ففي مثل زكريا مطلب محدد وهو ان يهبه الله غلام يرث ءال يعقوب فامتنع عن تكليم الناس ثلاث ليال سويا اي ان التأمل في مراشد علوم الله المثلى لا تعني وقف التفكير اجمالا بل تعني (حصر التفكير) في مطلب حاجة العبد فيحصل على اداة عقلانية وهي (ملتقى) اي لقاء مع (رب العقل) كما جاء في القرءان

    { وَوَاعَدْنَاكُمْ جَانِبَ الطُّورِ الْأَيْمَنَ وَنَزَّلْنَا عَلَيْكُمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوَى } (سورة طه 80)

    حيث تتسع (مساحة العقل) في الحاجة التي يريدها العبد فيكون (التأمل) في علوم الله المثلى (وسعة في العقل) وليس كما هو التأمل في المدرسة النفسية الذي يتطلب تضييق العقل عند محاولة وقف التفكر ... هنلك وسعة كبيرة في مراشد علوم الله المثلى متخصصة بتطوير العقل وتوسيع طوره ونسمع النص الشريف

    { وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَكُمْ وَرَفَعْنَا فَوْقَكُمُ الطُّورَ خُذُوا مَا ءاتَيْنَاكُمْ بِقُوَّةٍ وَاذْكُرُوا مَا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ } (سورة البقرة 63)

    فوقكم الطور تعني (فائقية نفاذية الطور) ومنه يأخذ باني الاسراء (بني اسرائيل) قابضة قوة (بقوة) وتلك القابضة تفعل فعلها بـ التقوية من خلال الارتباط بالعلة التي يسعى اليها الساعي لـ مأخذ الطور وهي من (لعلكم) (تتقون) فلفظ لعلكم يذكرنا بـ (مشغل ماسكة العلة) ولفظ تتقون يذكرنا بـ احتواء القوة (تتقون) والقوة هنا تكون عقلانية محض مرتبطة بالطور (السماء السابعة) مبنية على رابط عقلاني يقيمه باني الاسراء وهو (أشهد أن لا إله إلا الله) وهو ميثاق المصلي (باني الاسراء) فنعود بالدائرة الفكرية الى (الصلاة المنسكية) التي تنهى عن الفحشاء والمنكر وتوسع دائرة (العقل) وتربطه بـ (الطور الشريف) وذلك لا يحصل الا بنفاذية (الميثاق) فمن يشهد أن لا إله إلا الله عليه ان لا يؤله وطن او عرق او مذهب ولا يذهب الى ممارسات هامان فرعون في السياسة او الطب او المستحدثات المتألهة في الوعاء الفرعوني لذلك نجد ان المسلمين في تراجع خطير بسبب نقضهم ميثاقهم الذي يرددونه في اليوم بضعة مرات الا انه ميثاق منقوض فما حصلوا على وسعة في عقولهم فتراه حين يصلي في الجامع او في منزله يخشع ويتناثر الدمع من عينيه الا ان جيوبه الفكرية مليئة بحزمة لا حصر لها من الالهة !!! فميثاقه منقوض من قبله قبل ان يصلي وبعد ان يصلي فما اقام الصلة بالطور ليتطور عقله


    الافلام المنشورة عن التأمل والكتب والمقالات والتقارير المنشورة لا تفي حاجة المتأمل وسعة عقلية قوية ذلك لان النظام الكوني لخلق عقل الانسان يمتلك فاعلية تلقائية للتقوية العقلية وزيادة مديات العقل عند حامله ونقرأ

    { بَلِ الْإِنْسَانُ عَلَى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ (14) وَلَوْ أَلْقَى مَعَاذِيرَهُ } (سورة القيامة 14 - 15)

    اما ما اطلق عليه المنشورات الحديثة عن التامل بـ (الجسم الاثيري او الجسم النجمي) فهو عملية خلط لعدة مدارس قديمة وحديثة فتلك الدراسات تأخذ من الروحانيين القدامى وتأخذ من منظري (اليوغا) وتؤخذ بعض الموصوفات من كهنة بعض الديانات القديمة في الهند حتى ان (مجلس التأمل) المروج له في الابحاث الحديثة مأخوذ من تلك الديانات في نوعية المجلس كما يتحدثون في تقاريرهم عن القوة المأتية في العقل فتراهم تارة يصفونها بترددات عالية ومن ثم يصفونها بطرق تفعيلية اخرى وانها (تتضاعف) تارة اخرى خصوصا عندما يكون المتأمل تحت شكل (الهرم) في بعض التقارير دون ان يبني كتاب تلك التقارير اي مورد لـ (الكم) في تلك الطاقة فالبحوث في التأمل نراها تعتمد على مزيج متعدد المصادر

    اما الاستشفاء من خلال (التأمل) فهو ممارسة انتشرت في منتصف القرن الماضي وصنعت حولها هالة من الاهمية الا انها لم تستمر ولم نرى لها اثرا متسعا في واقع الاستشفاء والمدرسة الطبية الحديثة تتحدث عن قدرات نفسية خاصة قادرة على الاستشفاء فحين يتم اعلام احد المرضى بعلته بعد تشخيص المرض فـ يمتنع المريض عن تناول الادوية ويعتمد على (ذاته هو) في الاستشفاء ويحصل الاستشفاء الا ان تلك الحالات نادرة وقيل فيها انها تحتاج الى (قوة ارادة) فائقة ... حسب مراشدنا ان تلك الابحاث تتصف بصفة (ربحية) اي انها تجارية اكثر من ما هي علمية الا انها لا تخلو من فقرات مهمة قد يتلقفها المتابع فالباحثين في التأمل يدعون الى (الصفاء الذهني) وهو امر مهم في حياة الادمي خصوصا الادمي المعاصر فالمتعصب والمتوتر ومن هو في غضب او ارتباك يكون غير مؤهل بشكل رصين لـ الاستلام الصحيح لـ المدركات الفكرية (العقلانية) كما يكون غير مؤهل لاصدار قرارات فكرية صائبة استنادا لتلك المدركات فالصفاء الذهني كان دعوة موفقة من اكثر الكتاب الذين كتبوا في منافع التأمل

    في المدرسة الاسلامية مساحة واسعة من (التأمل) الا ان اسمها ليس تأمل بل (تفكر) فالقرءان يدعو الى التفكر بشكل كثيف كما حملت الروايات المنقولة عن المصطفى عليه افضل الصلاة والسلام الكثير من صفة التأمل ففي حديث منقول (التفكر في ءايات الله ساعة خير من عبادة شهر) واكثر الفرق الاسلامية تدعو الى التأمل هي فرقة (الصوفية) فـ فلسفة التصوف هو الانعزال من اجل التفكر بالله وءاياته

    خاتمة المعالجة اعلاه تؤتى من خلال ممارسة ابراهيم أن وجهت وجهي للذي فطر السماوات والارض حنيفا وما انا من المشركين .. !! عدم الاشراك بالله يقع (في النظم) حين تقوم نظم متألهة تشترك مع نظم الله في الخلق فيسقط الميثاق ويتدهور العقل فيقول القائلون (انما نحن مصلحون) وهم (مفسدون)

    وجهت وجهي للذي فطر السماوات والارض هو التأمل بعينه وبخصوصيته ينمو العقل على منسك سمي في القرءان (ملة ابراهيم) ومن يرغب (عنها) لـ (غيرها) الا من رضي لعقله السفاهة وهنا دستور ربنا مقروء في قرءان الله

    { وَمَنْ يَرْغَبُ عَنْ مِلَّةِ إِبْرَاهِيمَ إِلَّا مَنْ سَفِهَ نَفْسَهُ وَلَقَدِ اصْطَفَيْنَاهُ فِي الدُّنْيَا وَإِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ } (سورة البقرة 130)

    تلك الملة هي السر في الحرب على المسلمين من دون كل اديان الارض التي قد يزيد تعدادها على 600 دين الا ان الاسلام محارب لانه يدعو الى الابراهيمية لانها (تقوي العقل) وترفع (السفاهة عن العقل) فيكون العقل (حر) لا يمكن تغويمه وبما ان ابراهيم مصطفى اي انه (يتقدم الصف) فهو يكون (اماما) ويكون (امة من الناس)

    { وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا قَالَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي قَالَ لَا يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ } (سورة البقرة 124)

    { إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً قَانِتًا لِلَّهِ حَنِيفًا وَلَمْ يَكُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ } (سورة النحل 120)

    فابراهيم الامام يمتلك مكون يؤم الناس (كان أمة من الناس) وبما ان عقله لا يمتلك (سفه) فيكون عقل حر لا يتأثر بـ (ءال فرعون) ... !! ءال فرعون هذا الزمن يخشون من ظهور أمر (قائد محمدي) يهدم عليهم بنيانهم الذي بنوه ولهم بيانات معلنة من تلك المخاوف فكان ويكون الحرب على الاسلام بالشكل القاسي الذي نعرفه فعلى سبيل التأكيد لم نسمع اي هجوم فكري على دين غير الاسلام وعلى رموز دين من غير الاسلام حتى وان كانت بعض الديانات هزيلة المعتقد تثير السخرية الا ان احدا من الكيانات والمؤسسات المجتمعية والفكرية والاعلامية والافراد من اوربا والغرب عموما يحترم تلك العقائد ويعتبرها من اعمال الحرية الفردية ولم نسمع ان كتابا مقدسا لدين من اديان الارض يمزق او يحرق او يرمى بالرصاص او يتبول احدهم عليه !!!


    الملة الابراهيمية (ابراهيم) هو حامل العقل الحر المرتبط بملكوت السماوات والارض وهو المرشح الاقوى لتقويض ءال فرعون زمننا اذا نجح ذلك الابراهيمي ان يؤم الناس فيقودهم نحو الخلاص وتلك الصفة تحتاج الى استحقاق مسطور في نظم الله متعلق بميثاق بناة الاسراء !!

    { وَكَذَلِكَ نُرِي إِبْرَاهِيمَ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ } (سورة الأَنعام 75)

    وللحديث بقية ان لم تفي السطور اعلاه او يراد لمفاصل هذه السطور رفعة بحثية تقع في رغبات الاخوة المتابعين


    الحاج عبود الخالدي

  2. #2
    عضو
    رقم العضوية : 527
    تاريخ التسجيل : Jan 2015
    المشاركات: 55
    التقييم: 10

    رد: التأمل في مراشد علوم الله المثلى


    السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

    التأمل في ملكوت الله من الافعال التي لطالما احببتها وكثيرا ما كنت اصل لافكار واستنتاجات تجعلني اقول في نفسي وجدتها وجدتها انا مفكر انا عبقري لكن سرعان ما انسى كل شيء واحاول اعادة نفس التفكير والاستنتاج لكن دون جدوى ، لكني كنت خارج نظم الله السليمة كما قرأت في علوم الله المثلى وكانت غالب افكاري واحلامي الا القليل منها جاد والكثير عن الكرة او اشياء تافهة كالغناء وابتكار الحان وكلمات ولو اردت من وجهة نظري ان اصبح ملحن او كاتب كلمات اذن لاصبحت معروفا أما الكرة فأنا بارع فيها وكثيرا ما يقول الناس أني موهبة ضائعة والله اعلم ،لكن اردعني ما ذكرنا به عالمنا الجليل ، كنت من قبل مشتت الذهن وكثير الاهداف لكن دون ان احقق اي شيء بل كنت في كثير من الاحيان اجدني فاشل واميل الى العجز والتكاسل ومؤخرا رأيت فيما يرى النائم ان سيدة جميلة امرتني وانا امام مسجد يبدو انه قديم او غير ذلك وقالت اذهب الى هناك ولا تكن من العاجزين والمتكاسلين واشارت لي ان أذهب الى مسجد اخر كان قريب وكان اجمل واكبر ، وعندما قراءت هذا المنشور عن التأمل أعجبني الموضوع واحببت ان اتأمل انا كذلك لكني بعيد عن الصفاء وهو الاساس في التأمل او التفكر ليس لأننا غير صافين لأن الله هو اعلم بخلقه ولكن لأن الفقر والفتن والابتلاء أكثر الاشياء التي يجب ان نحاربها وعند ما نتغلب عليها وعلى عجزنا وتكاسلنا عند ذلك نستعد لليلة قدرنا ونفجر طاقتنا ونصبح متيقنين وفي أمان الله ونعيش مسلمين مؤمنين.


  3. #3
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,493
    التقييم: 215

    رد: التأمل في مراشد علوم الله المثلى


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    ما جاء منكم من موصوفات فإن كانت لكم سلبية الوصف إلا انها ترتبط بمنهج اساس في الخلق ولسوف تجدون له منهج مبين في القرءان كما في مثل موسى حيث ربي موسى في كنف فرعوني ومن ثم قتل وهرب واراد ان يقتل مرة اخرى وهو القائل لربه (رب اني لما انزلت الي من خير فقير ) ومن ثم عاش اجيرا في (مدين) وبعدها عاد الى مسار (الرشد الناجز) وبدأ يرصد الجانب الايمن من الطور الشريف وفيه (التطور) حيث تتطور قدرات العقل خصوصا في (الاختيار) سواء كان اختيار المهنة لغرض الخروج من صفة الفقر او اختيار المأكل والمشرب والملبس والمسكن المرتبط برضوان الله في نظمه بدون شركة مع نظم اخرى لغرض التأمين في منظومة خلق الهي صافي ونقي من اي نظم شريكه وتلك الرحلة تحتاج الى تفعيل في (رحم عقلاني) ومن ثم تنفذ في (رحم مادي) والمشغل الاساس لتلك الرحلة هو الله سبحانه وبموجب نص دستوري قرءاني

    { وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ} (سورة العنْكبوت 69)

    فجاهد وجاهد وجاهد حتى تأتيك ( رحمة ربك ) في (العقل) وتنتقل الى (رحمة ربك) في (الفعل) ويقوم لديك اليقين .. قد يطول الزمن او يقصر الا ان النتيجة مضمونة وكبيرة .. الصبر والصبر والصبر ..!! ولو رصدت اي شخص ناجح في عمله ومجتمعه وان كان ابن اغنياء الا انه جاهد وجاهد وجاهد حتى وصل الى النجاح !! وإن كان ابن اغنياء فان ثروة مورثه تتهالك ان لم يجاهد فيها ... انه منهج الصبر وبشر الصابرين

    { وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ } (سورة الحجر 99)

    السلام عليكم



  4. #4
    عضو
    رقم العضوية : 527
    تاريخ التسجيل : Jan 2015
    المشاركات: 55
    التقييم: 10

    رد: التأمل في مراشد علوم الله المثلى


    السلام عليكم ورحمة الله

    عيد مبارك سعيد لأعضاء المعهد وللباحثين الكرام وللاشراف العام ولفضيلة الحاج عبود الخالدي جزاه الله خيرا قال الله تعالى

    (لِّلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَإِن تُبْدُواْ مَا فِي أَنفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُم بِهِ اللَّهُ فَيَغْفِرُ لِمَن يَشَاء وَيُعَذِّبُ مَن يَشَاء وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ)284

    (آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ وَقَالُواْ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ)285

    (لاَ يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلاَّ وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لاَ تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلاَ تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلاَ تُحَمِّلْنَا مَا لاَ طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنتَ مَوْلانَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ)286 سورة البقرة

  5. #5
    عضو
    رقم العضوية : 665
    تاريخ التسجيل : Feb 2018
    المشاركات: 6
    التقييم: 10

    رد: التأمل في مراشد علوم الله المثلى


    السلام عليكم .

    ارجو من فضيلة الحاج ان يبين لنا اكثر وبأمثلة عن كيفية حصر التفكير بحاجة العبد فقط .

    مع شكري لكم لما تبثقون من بيانات في علوم الله
    المثلى..

  6. #6
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,493
    التقييم: 215

    رد: التأمل في مراشد علوم الله المثلى


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بشار النمر مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم .

    ارجو من فضيلة الحاج ان يبين لنا اكثر وبأمثلة عن كيفية حصر التفكير بحاجة العبد فقط .

    مع شكري لكم لما تبثقون من بيانات في علوم الله
    المثلى..
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    غاية الانسان في فطرة خلقه تكون محركا عقليا فعالا له ويمكن ان نقول ان لكل (غاية) محرك عقلي يحركها فاذا كانت الغاية شريفة أمينه فانها سترتبط بنظم الله الامينه ويحصل الانسان على غايته اي (حاجته) وضديد ذلك جاء نصه في القرءان مع (غاية شيطانيه)

    { فَوَسْوَسَ إِلَيْهِ الشَّيْطَانُ قَالَ يَا ءادَمُ هَلْ أَدُلُّكَ عَلَى شَجَرَةِ الْخُلْدِ وَمُلْكٍ لَا يَبْلَى (120) فَأَكَلَا مِنْهَا فَبَدَتْ لَهُمَا سَوْءاتُهُمَا وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِنْ وَرَقِ الْجَنَّةِ
    وَعَصَى ءادَمُ رَبَّهُ فَغَوَى } (سورة طه 120 - 121)

    فَغَوَى .. غوى من الغوايه ومنها الغايه (لسان عربي مبين) الا ان اللفظ جاء (فـ غوى) حيث حرف الفاء يفيد استبدال الفاعليه من الخير الى شر فهنلك (غاية خير) وهنلك (غاية شر) ذلك اساس دستوري جاء في القرءان

    { فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ (7) وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ } (سورة الزلزلة 7 - 8)

    عاقبة الخير خير وعاقبة الشر شر ومنها غاية المكلف (حاجته) فان كانت خيرا فان نظم الله تتلقفها وتخضعها لملكوت السماوات والارض وهي نظم خاصة بطالبي التقوى (التقوية) وطالبي (الامان) اي المؤمنين ونسمع دستورية ذلك النص في قرءان الله

    { وَكَذَلِكَ نُرِي إِبْرَاهِيمَ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ } (سورة الأَنعام 75)

    الغاية الابراهيميه هي البراءه تبدأ من مقومات قومه الفاسده وقد جاء نص ذلك في القرءان

    {
    وَأَعْتَزِلُكُمْ وَمَا تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللهِ وَأَدْعُو رَبِّي عَسَى أَلَّا أَكُونَ بِدُعَاءِ رَبِّي شَقِيًّا (48) فَلَمَّا اعْتَزَلَهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللهِ وَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَكُلًّا جَعَلْنَا نَبِيًّا (49) وَوَهَبْنَا لَهُمْ مِنْ رَحْمَتِنَا وَجَعَلْنَا لَهُمْ لِسَانَ صِدْقٍ عَلِيًّا } (سورة مريم 48 - 50)

    فالابراهيميه (ملة ابراهيم) هي المدخل الى علوم الله المثلى (
    نُرِي إِبْرَاهِيمَ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ) وذلك الوصف لا يعني ان الابراهيمي سوف يرى كل ملكوت السماوات والارض بل سيرى حاجته (غايته) من ذلك الملكوت اي ان فاعلية (الملة الابراهيميه) تتصل بنظم ادارية الهية الخلق تدير شؤون ابراهيم (وَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَكُلًّا جَعَلْنَا نَبِيًّا) وهي صفات عقلية (ساحقه) و تحوز (العاقبه) فـ تتنبأ ما يكون وما سيكون وجاءت بلسان عربي مبين (اسحق ويعقوب) يتنبأون في وعاء الملة الابراهيمية التي سقطت عنها صفة السفه العقلي

    { وَمَنْ يَرْغَبُ عَنْ مِلَّةِ إِبْرَاهِيمَ إِلَّا مَنْ سَفِهَ نَفْسَهُ
    وَلَقَدِ اصْطَفَيْنَاهُ فِي الدُّنْيَا وَإِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ } (سورة البقرة 130)

    فـ حامل الملة الابراهيمية يمتلك صفة الاصطفاف في الفاعليات الدانية منه وفي اخر الفاعليات تلك يتحول الى اصلاحها فابراهيم ببرائته متصلا بملكوت السماوات والارض (ساحقا لعاقبة) كل شيء فيعرف الخير خير في الاخير والشر شر في الاخير فيصفها صفا صفا في عقلانيته ويفرزها فرزا نتيجة تنبؤاته التي تحل في عقله (المستقبل) لنظم الله الداعمه لـ ابراهيم (المله) الذي ورد اسمه في القرءان قرابة 70 مره !!

    اذن التأمل في (علوم الله المثلى) يحتاج الى الاعتزال والبراءة من النظم السائده والمتصله بكيانات وافكار وممارسات ولدت من دون الله وولدت من غير الله وهي لا تعد ولا تحصى في زمننا هذا

    من ذلك يتضح ان (التأمل) هو قرار عقلاني يعيد رابط العقل مع سنن الله بعد ان يهجر السنن المـأتي بها من دون الله وغيره .. امثله

    نظم التفسير جائت من دون الله فاخذوا القرءان من الله وفسروه روائيا ولغويا من دون الله فلا الروايه من الله ولا قواعد اللغه العربيه من الله !!

    نظم المأكل والمشرب والملبس والمسكن المعاصرة جيء بها من غير الله فالله لم يصنع الخرسانه والبلاستك بل خلق خاماته لاغراض اخرى وفي المشرب فالله سبحانه لم يخلق الماء ليضاف اليه الغازات او الشب او الكلور او الاوزون !! وفي المأكل فالله لم يخلق مأكولات تتغير جيناتها والحيوان الذي يغير جيناته هو الخنزير فحرمه الله والنبات الذي يغير جيناته هو (الفطر) ومعه رساله الهية حيث يظهر فيه فطر سام جدا (عدو مبين) مما يستوجب على باني الاسراء (اسرائيل) ان يحرمه على نفسه

    { كُلُّ الطَّعَامِ كَانَ حِلًّا لِبَنِي إِسْرَائِيلَ إِلَّا مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ مِنْ قَبْلِ أَنْ تُنَزَّلَ التَّوْرَاةُ قُلْ فَأْتُوا بِالتَّوْرَاةِ فَاتْلُوهَا إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ } (سورة آل عمران 93)

    ففي سوء الثمرات المحرمه مثل الفطر والاطعمه المعدله وراثيا لا يوجد شيء (متواري) اي (توراة) فهي ظواهر ظاهرة الضرر وليست متوارية فان كانت متوارية (توراة) فاتوا بها ان كنتم صادقين .. ما من عاقل يشك في فساد الاطعمه الضاره لان ضررها واضح مبين في تدهور صحة الانسان وقد اصبح ذلك مشهورا شهرة عالمية اممية ومجتمعية حتى في القرى الصغيرة

    تلك السطور انما وصفت (خارطة التأمل) من اجل تلقف علوم الله المثلى والتي لا تقوم الا من القرءان حصرا لا غير لانه من الله فـ وردت على شكل امثال قرءانيه فهي (مثلى) فاسم (اسحق ويعقوب) مثلا هو مثل قرءاني يخص ملة ابراهيم ولا يمكن ان نقبل عقلا انهما اولاد ابراهيم في التاريخ عاشا وماتا في حقبة زمنية سحيقه غير معروفه ومعدومة الاثر الا ان حقيقة وجود اسحاق ويعقوب في التاريخ غير منفيه في بحوثنا الا انها لا تتفعل فينا تاريخيا بل نمتلك الحق العلمي في بحث الصفة الاسحاقيه والصفه اليعقوبيه في العقل لمعرفة ما يتنبأ به اسحق ويعقوب كصفات متصله بعقلانية البريء (كلا جعلنا نبيا)

    بمثل تلك المنهجية يستطيع اي حامل لـ العقل ان يلج الملة الابراهيميه فهي (مله) ان قامت فـ تتفعل من ذاتها في العقل وتحتاج الى ادوات سهله قادر عليها حامل اي عقل (قرار عقلي) بهجر كل شيء ليس من الله وذلك هو (سر الاتصال) بنظم الله الفعاله وكانها (كلمة السر) التي يتستخدمها معاصروا اليوم ليستثمروا شبكة النت المعاصره فالعقل البشري بمثابة حاسوب عضوي متصل بنظام كوني عظيم يحتاج الى (وصلة) ليتصل بملكوت السماوات والارض وتلك الوصلة تحتاج الى (طهر) عقلي يتبعه طهر مادي من كل ما هو مأتي من دون الله ومن غير الله ليستثمر (حاجته) من سنن الله اكبر وهنا وعد الهي كبير جدا

    { وَمَا كَانَ اللهُ لِيُضِلَّ قَوْمًا بَعْدَ إِذْ هَدَاهُمْ حَتَّى يُبَيِّنَ لَهُمْ مَا يَتَّقُونَ إِنَّ اللهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ } (سورة التوبة 115)

    السلام عليكم




معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. نظرة في كتاب الصيام مع علوم الله المثلى
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس بحث منسك الصوم
    مشاركات: 19
    آخر مشاركة: 05-17-2019, 11:32 AM
  2. علوم الله المثلى
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس بحث دستورية النص القرءاني
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 01-23-2019, 05:08 PM
  3. تساؤل عن علاج مرض السرطان في علوم الله المثلى
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس حوار في القرءان والأمراض
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 11-12-2017, 07:05 AM
  4. وزينة الحمير تحت التجربة في علوم الله المثلى
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس حوار في القرءان والأمراض
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 10-11-2014, 04:59 PM
  5. مدونات في علوم الله المثلى
    بواسطة قاسم حمادي حبيب في المنتدى مجلس الثقافة الدينية
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 02-15-2012, 03:19 PM

Visitors found this page by searching for:

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
جميع الحقوق محفوظة لالمعهد الاسلامي للدراسات الاستراتيجية المعاصرة - تصميم شركة المودة
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137