سجل بريدك ليصلك جديد الموقع

ضع إعلانك هنا



النتائج 1 إلى 8 من 8
  1. #1
    عضو
    رقم العضوية : 434
    تاريخ التسجيل : Jun 2013
    المشاركات: 236
    التقييم: 10

    مَا لِيَ لَا أَرَى الْهُدْهُدَ


    بسم الله الرحمن الرحيم
    {وَتَفَقَّدَ الطَّيْرَ فَقَالَ مَا لِيَ لَا أَرَى الْهُدْهُدَ أَمْ كَانَ مِنَ الْغَائِبِينَ (20) لَأُعَذِّبَنَّهُ عَذَابًا شَدِيدًا أَوْ لَأَذْبَحَنَّهُ أَوْ لَيَأْتِيَنِّي بِسُلْطَانٍ مُبِينٍ (21)لَأُعَذِّبَنَّهُ عَذَابًا شَدِيدًا أَوْ لَأَذْبَحَنَّهُ أَوْ لَيَأْتِيَنِّي بِسُلْطَانٍ مُبِينٍ (21)} ... النمل
    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
    لقد كان بودنا أن يكون دعائنا بالشفاء العاجل لفضيلة العالم الجليل الحاج عبود الخالدي نتاجا لأبحاثنا الحثيثة لصبر أغوار السحر السليماني و قد تصادف استئصال حضرةالحاج الخالدي للمرارة مع استئصال والد أحد أفراد الفريق البحثي العامل معي في هذا الميدان للمرارة في ذات اليوم الذي نشر فيه خبر مخمصة السيد الخالدي حفظه الله و رعاه و من قدر الله أن زميلي في البحث و الذي استأصل والده المرارة اسمه الحاج ... ندعوا الله أن يغفر و يرحم كل من كانت له مخمصة في الدين
    كانت بداية أبحاثي عن السحر السليماني عندما رفع إلينا تساؤل من أحد الأصدقاء و هو حاليا ضمن فريقنا البحثي عن فك السحر بالسحر و هذا بعد أن استشار صديقي أحد المشايخ الصوفيين المتمرسين و الذي أثبت بما لا يدع مجالا للشك في مصداقيته و صحة أقواله و أفعاله حتى خارج الحدود الوطنية المفروضة إلا أن حال هذا الشيخ و حسب روايات صديقي و هو أحد أقربائه يثبت لدينا أن قدرته الفائقة في معرفة بعض الغيبيات على سبيل المثال مستمدة مما تلته الشياطين على ملك سليمان فهو رجل (الساحر) لا يستر عورته و لا يتكلم إلا كلاما بذيئا في أغلب الأحيان أكرمكم الله فكل أفعاله و أقواله تبين عبادته للشيطان...
    اطلعنا على بعض الكتب الصوفية التي تتحدث عن السحر و الطلاسم فوجدنا أنها ترتكز على الدجل و الشرك و هي تقوم أساسا على عبادة الشيطان فهي تعتمد بالدرجة الأولى على تحريف كلام الله بحشو كلام غير مفهوم يكتب و يخلط بآيات قرءانية أو يصفون الرحمن بصفات ما أنزل الله بها من سلطان ... أو...
    المهم في الأمر أن هذا الساحر أشار على صديقى بأن يسفك دم طير كدجاجة أو ديك مثلا ( الذبح على النصب) على أن لا يجرح نفسه أو أن يصيبه شيء من دم الذبيحة لفك السحر المعمول أما و إذا جرح الذابح نفسه و سال دمه أو أصابه شيء من دم الذبيحة فإن الساحر تبرأ من العواقب التي يمكن أن تحدث لصديقي جراء ذلك ...
    في زيارة و تجربة ميدانية في ظلمة الليل للأرض التي أخبرني صديقي بأنها قد تعرضت للسحر و بعد أن قرءنا القرءان على زجاجة خل تفاح طبيعي و قمنا برش المكان بها تشكلت نار بيضاء أمامنا على الأرض و الغريب في الأمر أنها أوقدت في الطين حيث أن المكان كان قد تعرض لمطر غزير قبلها و لمعرفتنا المسبقة بفضل الله أن السحر الشيطاني ما هو إلا خيل و خيال قمنا بلمسها فلم تحرقنا إلا أنها كلما لمست باليد يزيد انتشارها في المكان فما كان مني إلا أن قمت بإيقاف سعيها بالطين ...و بهذا ثبت لدينا أن تلك الأرض فعلا قد تعرضت لسحر مما تتلوه الشياطين على ملك سليمان .... و ما كفر سليمان و لكن الشياطين كفروا....
    من خلال تفكرنا وتجاربنا القصيرة الأخيرة تبين لنا أن السحر نوعان :
    1- سحر سليماني يرتكز على علم عقلاني في رحم عقلاني ينتج أثرا في رحم مادي
    2- سحر شيطاني يرتكز على علم مادي في رحم مادي ينتج أثرا في رحم عقلاني
    هذا و قد لفت انتباهنا ما طلبه الساحر من صديقي بذبح الطير (ذكر الدجاج أو الديك) و هو حقيقة يشير إلى ميكانيكية الذبح و سفك الدم إلا أن المثل السليماني المشار إليه في سورة النمل أثار لدينا عدة تساؤلات و عدة نظريات لم ترق بعد إلا الثابت اليقيني نورد منها و أهمها :
    - إذا كان جنود سليمان ( جن و إنس و طير) فلماذا تفقد سليمان الطير أو بالأحرى لماذا أورد السياق القرءاني تفقده للطير دون الإنس و الجن ؟ ... يمكن أن تقوم بين ثنايا الفكر أن الأنس هو ذات الحامل للصفة السليمانية و أن الجن هو عشير الإنس لا يفارقه إلا بالموت و بالتالي و بداهة أنه من الجنون أن يتفقد المرء نفسه أو قرينه الملتصق به من يوم ولادته إلى يوم مماته ... و يكون تفقد سليمان للطير هو عين الصواب لأن الطير سواء أكان حيز وسيلة نافذة أو بدنة شعائرية (حيوان) ذات أربع مستويات عقلية و تقوم على إثرها رؤية تقول و بما أن الإنسان يمتلك ستة مستويات عقلية فهو يحتاج إلى أربع مستويات عقلية يستقطبها من مخلوق من فصيلة الطيور دون سفك دمه لتكتمل لديه حاوية دكاء عشرية السماوات
    حاجتنا للحوار قامت و تقوم لتوسعة دائرة البيان في قوله تعالى في سورة النمل {لَأُعَذِّبَنَّهُ عَذَابًا شَدِيدًا أَوْ لَأَذْبَحَنَّهُ أَوْ لَيَأْتِيَنِّي بِسُلْطَانٍ مُبِينٍ (21)} ... النمل } فكيف يكون العذاب الشديد لربط كينونة ذبح الهدهد لربط كينونة الإتيان بسلطان مبين خاصة و أننا نعتقد أن صفة الذبح الغالبة هي استقطاب لعقلانية الذبيحة لا سفك دمها و الذي نعتقد أنه لإفراغ الذبيحة من عقلانيتها بعد استقطابها و لإفراغ جسدها من دمها إذا كان الذبح طبقا للشروط الإسلامية أما و إن خالف الشروط الإسلامية فإن الذبيحة تعتبر ميتة و إن قامت ميكانيكية الذبح كما تقوم لدى المسلمين ...
    و في الأخير نتقدم باعتذارنا و أسفنا للسيد الخالدي على تقاعسنا في مواسته في مخمصته لكثرة مشاغلنا و التي لا تعتبر مبررا كافيا يفي عذرنا ... {فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لِإِثْمٍ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (3) } شفاكم الله و غفر لكم و رحمكم و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته .

  2. #2
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,821
    التقييم: 215

    رد: مَا لِيَ لَا أَرَى الْهُدْهُدَ


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    شكرا كبيرا لكم وانتم تتابعون حال المرض فينا ونسأله تعالى ان يقيكم المرض من جذور قيامته ونبارك لكم حراككم الفكري في مفصل مهم وكبير وهو (الصفة السليمانية) التي تمتلك مركزية في القرءان العظيم واذا رسخ لدى الباحث ان سليمان الصفة هي (سلامة الفعل + سلامة اداة الفعل) فان ذلك يعني ان كل نشاط بشري مشمول بضرورة الصفة السليمانية ذلك لان البشر يستخدمون (الادوات) في انشطتهم بما يختلف عن بقية المخلوقات التي لا تستطيع ان تستخدم الاداة الا غرائزيا مثلما تبني الطيور اعشاشها من ادوات تنتقى غرائزيا اما الانسان فانه يمتلك القدرة على تنويع ادواته ويبتكرها ومن ثم يصنعها فهو الاخطر في حاجته للصفة السليمانية بشموليتها

    من المؤكد ان الباحث القرءاني يتجرد من الشخوص التاريخية وحتى من المسميات المتعارف عليها فـ (النمل) مثلا لن يكون (حصرا) هو تلك الحشرة التي نعرفها بل النمل في علم الحرف القرءاني يعني (ناقل مكون لـ مشغل مناقلة تبادلية) وإن كانت تلك الصفة في حشرة النمل الا ان شمولية النص الشريف لا تقيد الباحث في حشرة النمل حصرا والترجمة الحرفية لـ النمل تنطبق على الفيض المغنطي (مثلا) وكذلك تنطبق على كل تبادلية ناقلة لمكون يمتلك مشغل مناقلة كما في الكيمياء والفيزياء ومنها (السحر) وغيرها من الشؤون التي تمتلك (ظاهرة) معتمدة على مناقلة تشغيلية والتي يطلق عليها في معارف الناس (السبب والمسبب) .. كما ان لفظ (الطير) لا يمكن حصره في الطير الذي نعرفه بل الطير من لفظ (طور) واستبدال حرف الواو من طور بحرف الياء من (طير) يعني ان (الرابط) تحول الى (حيز) ففي الطير ذو الجناحين مثلا نراه يفلت من جاذبية الارض بقدر يساوي وزنه وهي صفة الطير عموما فعندما (نذبحه) انما نقوم بـ (قبض) فائقيته التبادلية ونؤكد ان الذبح علميا لا يعني حصرا الذبح الذي نعرفه بل هو (فائقية قبض لـ فاعلية سارية)

    المسار الفكري مع السحر في الصفة السليمانية بموجب المقدمة اعلاه يمتلك خطورة عالية بسبب ان (أداة السحر التقليدية) غالبا ما تكون غير معروفة الفعل بشكل يقيني لذلك قيل في المثل المأثور (انقلب السحر على الساحر) وتلك الصفة تكاد تكون مرئية في جيل ما قبل انتشار الحضارة حيث كان السحر والسحرة جزء من النشاط المجتمعي وكان لنا نصيبا من ذاكرة جيل الخمسينات في القرن العشرين حيث نسترجع بالذاكرة ان السحرة الذين كنا نعرفهم غير موفقين في كل ابعاد التوفيق في مالهم او اولادهم او صحتهم الجسدية او علاقتهم الاجتماعية والسبب يكمن في (ادوات السحر) فهي ادوات قد تكون هوجائية مثل مسميات بعض الجن او مسميات وصور بعض الطلاسم الرقمية او الحرفية او رش الماء او البخور او حرق بعض قصاصات من ملابس المسحور او شيئا من شعره كما ان مظاهر تلك الافعال التي غالبا ما يطلق عليها اسم (الشعوذة) غير مؤكدة او تكون مظاهر غير مفهومة وقد يعجز العقل في عملية ربط السبب بالمسبب مما جعل (علم السحر) خارج صفة العلم في زمن العلم وبقي مركون في بعض الانشطة الضيقة للمجتمعات

    صدقتم الوصف في نوعي السحر كما قيل في السحر ايضا نوعان (السحر الابيض والسحر الاسود) فالابيض هو ايجابي الهدف مثل طلاسم المحبة او طلاسم فك السحر والاسود هو السحر العدواني والذي يراد منه الاضرار بالمسحور او تفريق الاحباب غلا وعدوانية !!

    سطورنا تبقى تنصح من يرغب في ممارسة السحر ان يفقه (الاداة) ويفقه (الفعل) فاذا استطاع الباحث في السحر ان يقيم الرابط العلمي لـ (اداة السحر) + (فعل السحر) فانه سيكون في (أمان تكويني) اما اذا اعتمدت الطريقة القديمة في السحر فان الصفة السليمانية تختفي تماما فيكون المسرب محفوف بمخاطر كبيرة بل خطرة جدا سواء كانت في الساحر او في المسحور

    الهدهد ... طير معروف بين الناس وهو طير بري غير أليف ولا يمكن تربيته او تدجينه ولا توجد مادة يقينية تربط بين الهدهد المسمى فينا وهدهد سليمان في القرءان فهي مجرد اقاويل منقوله عبر التاريخ مجهولة المصدر وعلى الباحث ان يتبرأ عن ما قيل (وان كان صحيحا) ويوجه وجهه للذي فطر السماوات والارض ليرى الهدهد بتكوينته المسماة في القرءان الـ (هد + هد) وهو في المقاصد الحرفية يعني (منقلب مسار دائم يديم قلب المسار) وهو (ينقل مكون) وهي حرفية (ألـ) في لفظ (الـ هدهد) واذا ما تم تطبيق الترجمة الحرفية الواردة في القرءان بموجب علم الحرف القرءاني فان الهدهد يعني في واحدة من ممارساتنا المعاصرة هو في (موج الاتصالات) حيث (ينتقل مكون الموجة اللاسلكية) عبر فاعلية (منقلب مسار دائم) (يديم قلب المسار) فالموجة الكهرومغناطيسية تطلق مكون جسيمي متناهي في الصغر يسمى علميا (ايقاع الفا النووي) يسبح (مقيدا) عبر الفيض المغنطي من المرسل الى المرسل اليه وهو (دائم) في منظومة الاتصالات ويسمى بـ (الموجة الحاملة) فيفتقد ذلك (الطير الجسيمي) من وعاء المرسل (جهاز الارسال) لانه منطلق نووي تحت ايقاع اشعة الفا ... يستلمه المرسل اليه وهو بدوره يقلب مسار تحميل موجة الى المرسل تارة اخرى (يديم قلب المسار) فيكون حاضرا في المرسل اليه ... فهو مكون جسيمي (غائب عند المرسل) (حاضر عند المرسل اليه) ومن ثم يكون (غائب عند المرسل اليه) حاضر عند (المرسل) تارة اخرى وهو (طير جسيمي) ينتقل (مقيدا) عبر المجال المغنطي للارض كما ينتقل الطير الذي نعرفه عندما يتغلب على جاذبية وزنه فيطير مثله مثل (الطائرة) التي تطير عندما يكون وزنها قد غلب قوة السقوط الجاذبة نحو الارض

    نأمل ان تكون تلك السطور الموجزة مهيئة لتأهيل ذكرى مباديء مرشحة للاتساع في علوم القرءان ومنها (السحر) كما هو في تكوينته وليس كما معروف عن صفاته بين الناس فـ (ءال لوط نجاهم الله بـ سحر) وهو حكما ليس في الصفة والموصوف كما هو السحر المعروف بيننا بل (السحر) التكويني يمتلك (أمهات علة) لا تزال بعيده عن الفكر البشري رغم ان هنلك مؤشرات بين ايدينا تشير الى ان (صوامع العلم) في امريكا واوربا امتلكت شيئا من (أمهات العلة) تلك وهي وراء حجب شديدة وليس بمقدورنا معرفة تفاصيلها

    ما لي لا أرى الهدهد !!! هو نص تخصص بحكمة مـُنزل القرءان ان يدفع المفكر الى التفكر

    { وَتَفَقَّدَ الطَّيْرَ فَقَالَ مَا لِيَ لَا أَرَى الْهُدْهُدَ أَمْ كَانَ مِنَ الْغَائِبِينَ } (سورة النمل 20)

    وهو سؤال (ما لي لا أرى الهدهد) أم (كان من الغائبين) .. السؤال لمن ؟؟ وهو يتفقد الطير ... اذا عطفنا التساؤل على منهج البحث في علوم الله المثلى فيكون التساؤل صادر من (الصفة السليمانية) وهو حصرا سيكون ضمن حاوية (سلامة الفعل + سلامة اداة الفعل) ومن ذلك المنحنى البحثي ستتضح وظيفة التذكرة القرءانية في (مثل الهدهد) مما يستوجب الغور بحثا في (اشعة الفا) الموجية ومساقطها وما تفعل من سوء باهلها حين ينتقل الباحث مع رابط متصل مع الهدهد في مقومات (عبادة الشمس) وهل القصد الشريف في الشمس التي نعرفها ام ان هنلك عبادة لشمس تكوينية بين ايدينا ؟؟!! وعندها ستكون التذكرة القرءانية على مسرب علمي معاصر جدا يوصلنا الى (سحرة فرعون) وما يجري في (يوم الزينة) فيكون للمثل السليماني مساحة مهمة في (المدخل) الى (علوم معاصرة) غاية في الرفعة وغاية في الوظيفة حين يبحث الباحث عن ادوات النجاة في يوم معاصر خصوصا النجاة من بحر هائج مائج بالموج يدمر الحرث والنسل ..

    السلام عليكم


  3. #3
    عضو
    رقم العضوية : 683
    تاريخ التسجيل : May 2019
    المشاركات: 371
    التقييم: 10
    الدولة : مصر
    العمل : امام وخطيب بوزارة الاوقاف المصرية

    رد: مَا لِيَ لَا أَرَى الْهُدْهُدَ


    بسم ءلله الرحمان الرحيم

    سلام عليكم أجمعين ورحمة ربي وبركاته وبعد
    ءبتاه القرءاني الجليل نطمح من فيض علمكم بيانا بمثال تقريبي لتلاميذك يقيسون ولو خيالا من فكر تصوري حين ءورد عاليه بقولك :


    (السحر) التكويني يمتلك (أمهات علة) لا تزال بعيده عن الفكر البشري رغم ان هنلك مؤشرات بين ايدينا تشير الى ان (صوامع العلم) في امريكا واوربا امتلكت شيئا من (أمهات العلة) تلك وهي وراء حجب شديدة ))

    فهلا تكرمت بوضع مثال من كنانتكم وجعبة سهامكم
    شكرا لك موصولا بالحب ولكل حرف من نور تخطه بيمينك وتغرسه في عقولنا المتفاوتة
    سلام عليكم أجمعين
    التعديل الأخير تم بواسطة الباحثة وديعة عمراني ; 10-10-2020 الساعة 11:00 PM

  4. #4
    مشرفة عامة
    رقم العضوية : 4
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,641
    التقييم: 110
    الدولة : المغرب
    العمل : باحثة قرءانية

    رد: مَا لِيَ لَا أَرَى الْهُدْهُدَ


    بيانات اضافية :


    الانسان عموما يمتلك قدرة من حجم ما يستطيع من خلالها معرفة (الحدث) الماضي والآتي ويسميها البعض بـ (الحدس) او (الحاسة السادسه) او (التنبوء) ومنهم من يمسك بالحدث في زمن مضى واخرون يمسكون الحدث في زمن يأتي ومنهم من يجمع بيانات الحدث بين الزمنين كل ذلك الوصف اعلاه + السحر + الجن ومجمل الغيبيات وجدتها مرتبطة بالهالة الحياتية المسماة (هالة كاليريان) وقد تعرفت عليها بحدود تكفي لـ معالجة تلك الظواهر فوجدت في بحوثي الخاصة ان الماده ايضا تمتلك طيف من تلك الهالة ووجدت ان الخميرة الحية تمتلكها ايضا ...


    في بحوث منشوره في الثمانينات ظهر لدى باحثه امريكيه ان لتلك الهالة وصلات بين البشر وتلك الوصلات فيها ما هو ضار ومؤذي (شفط) اي ان احد ما يشفط هالة شخص ما فيؤذيه او يمنحه من هالته ما يريحه وعرفت ان للمكان هاله تختلف عن مكان ءاخر وطيف هالة المكان فيه سالب وفيه موجب وقد عرفت ان هالة الشخص في الحج عند الطواف في البيت الحرام تتعملق بشكل مخيف ... حتى الكلمات حين تكتب على ورقة لها طيف من ذلك النوع من الاشعاع لذلك نجد في بعض الرسومات والطلاسم اثر سالب او اثر موجب سمي ويسمى بسحر الطلاسم والمسلمون يعرفون ويدركون بفطرتهم ان نصوص القرءان ان كتبت على ورقة لها اثر موجب وكثير من الرقيا ما هي الا قراءة قرءان او كتابة قرءان وهنلك فصوص توضع في الخواتم موجبة الاشعة مثل (العقيق , الفيروز , الياقوت) وقد اكتشفت تلك الباحثة الامريكية ان الالماس له طيف مشع موجب بشكل كبير وكان بحثها قد شمل


    ماسة الملكه فيكتوريا في احد المتاحف صحبة فتاة ترى الهالة الحياتية علما ان تلك الماسة هي اكبر ماسة في الارض وكانت الملكة فيكتوريا حين تغضب تلبس تاجها وفيه الماسه فتهدأ فورا*ما وراء الماده لم يكتشف بعد بشكل علمي دقيق ولكن اللغط العلمي والظواهر غير المرتبطه بالعلم تتكاثر بشكل كبير ولم تصل مؤسسات العلم الى قاعدة بيانات دقيقة لها ويقال ايضا انهم وصلوا لعلوم تلك الظواهر ولكنه (علم محتكر) وانا اؤيد تلك الراشده لاني علمت من صديق لي درس في بريطانيا الدكتوراه في الفيزياء وتم استدعاؤه هناك مع ثلاثة من فريقه العلمي الى (معهد بريطاني) اسمه (معهد البحث عن الجن) ليوجهوا اليهم سيلا من الاسئله الفيزيائيه ويبحثون لها عن جواب*

  5. #5
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,821
    التقييم: 215

    رد: مَا لِيَ لَا أَرَى الْهُدْهُدَ


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وليدراضي مشاهدة المشاركة

    (السحر) التكويني يمتلك (أمهات علة) لا تزال بعيده عن الفكر البشري رغم ان هنلك مؤشرات بين ايدينا تشير الى ان (صوامع العلم) في امريكا واوربا امتلكت شيئا من (أمهات العلة) تلك وهي وراء حجب شديدة ))

    فهلا تكرمت بوضع مثال
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    السحر التكويني نقرأه في قرءان ربنا

    { إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ حَاصِبًا
    إِلَّا ءالَ لُوطٍ نَجَّيْنَاهُمْ بِسَحَرٍ } (سورة القمر 34)

    اما مظاهر السحر الاخرى وردت في القرءان ايضا

    { يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَحَّارٍ عَلِيمٍ (37) فَجُمِعَ السَّحَرَةُ لِمِيقَاتِ يَوْمٍ مَعْلُومٍ } (سورة الشعراء 37 - 38)

    { قَالَ أَلْقُوا فَلَمَّا أَلْقَوْا
    سَحَرُوا أَعْيُنَ النَّاسِ وَاسْتَرْهَبُوهُمْ وَجَاءُوا بِسِحْرٍ عَظِيمٍ } (سورة الأَعراف 116)

    كان ذلك وصف لسحر سلبي فيه ارهاب (استرهبوهم) اما سحر موسى (العقل) فهو سحر ايجابي بنص القرءان

    { فَأَلْقَى مُوسَى عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ مَا يَأْفِكُونَ } (سورة الشعراء 45)

    تدبر النصوص اعلاه فيه رشاد فكري عند الباحث وهو ان سحر السحرة (أفك) وسحر موسى العقل تلقف لـ ذلك الافك والسحر العظيم الذي جاء به السحرة معلول بعلة تكوينية (سالبه) اما سحر موسى العقل مرتبط بعلة تكوينية (موجبه) كما اشرنا اليها (امهات عله) وتلك لا تزال مفقوده الا عند ظاهرة يسميها المسلمون (بركات الصالحين) حيث يحدثنا التأريخ عن بركات صاحبت انشطة كثير من الصالحين وقد يوجد مثلهم في زمننا ولكنهم بعيدون عن الاعلام وهم ينأون بانفسهم عن حراك البشر المعاصر فهم مرتبطون بـ (أمهات عله ايجابية) وما نراه منهم هو بنات تلك الامهات وذلك الرشاد يظهر حين القى موسى عصاه

    { فَأَلْقَى عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُبِينٌ } (سورة الأَعراف 107)

    العصيان الموسوي ان ارتبط بامهات العلة الموجبة يعمل مظاهر كبيرة وصفها القرءان

    { وَإِذِ اسْتَسْقَى مُوسَى لِقَوْمِهِ
    فَقُلْنَا اضْرِبْ بِعَصَاكَ الْحَجَرَ فَانْفَجَرَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْنًا قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٍ مَشْرَبَهُمْ كُلُوا وَاشْرَبُوا مِنْ رِزْقِ اللهِ وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ } (سورة البقرة 60)

    {
    فَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنِ اضْرِبْ بِعَصَاكَ الْبَحْرَ فَانْفَلَقَ فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ كَالطَّوْدِ الْعَظِيمِ } (سورة الشعراء 63)

    هذا الحراك الفكري لا يستطيع حامله ان يقيم له قاعدة بيانات علمية او ان يقوم احد من الباحثين باحتواء بياناته لانه متصل مباشرة بادارة الهية محض ضمن منهج الهي صارم (
    فَقُلْنَا اضْرِبْ بِعَصَاكَ الْحَجَرَ) (فَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنِ اضْرِبْ بِعَصَاكَ الْبَحْرَ) فمن يصل منا الى مرحلة ان يوحي الله له في عقله ؟! او ان يقول الله له قولا فيكون مؤهلا لـ الارتباط بامهات علة السحر الايجابي ؟! ولا اظن ان في هذا الزمان مؤهلين لمثل ذلك بسبب عدم الطهر التام من رجس الحضارة

    السلام عليكم

  6. #6
    عضو
    رقم العضوية : 620
    تاريخ التسجيل : Jun 2016
    المشاركات: 301
    التقييم: 210

    رد: مَا لِيَ لَا أَرَى الْهُدْهُدَ


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    شكرا لجميع المتحاورين في هذا المعهد المبارك
    لدي استفسار :

    لماذا نسمي فعل النبي موسى عليه السلام بسحر ( سحر موجب) مع ان القرءان لم يستخدم لفظ سحر في فعل موسى بينما لسان فرعون ولسان ملاء فرعون سموا فعل موسى بسحر في كثير من الايات ( قالوا ان هذا لساحر عليم)( انه لكبيركم الذي علمكم السحر) بينما القرءان نفى صفة السحر في فعل موسى
    وكذلك نجد موسى عليه السلام ينفي صفة السحر عن ما جاء به من الحق (قَالَ مُوسَى أَتَقُولُونَ لِلْحَقِّ لَمَّا جَاءَكُمْ أَسِحْرٌ هَذَا وَلَا يُفْلِحُ السَّاحِرُونَ).. وكأن السحر ضديد الحق (فَلَمَّا أَلْقَوْا قَالَ مُوسَى مَا جِئْتُمْ بِهِ السِّحْرُ إِنَّ اللَّهَ سَيُبْطِلُهُ إِنَّ اللَّهَ لَا يُصْلِحُ عَمَلَ الْمُفْسِدِينَ(81)وَيُحِقُّ اللَّهُ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ(82)(يونس)

    وبالنسبة للسحر في الاية
    { إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ حَاصِبًاإِلَّا ءالَ لُوطٍ نَجَّيْنَاهُمْ بِسَحَرٍ
    } (سورة القمر 34) ....لماذا لايكون لفظ السحر هنا في هذه الاية المباركة لفظ متعدد المعنى كما هو لفظ العين له اكثر من معنى اي معنى بسحر غير السحر الذي نحن بصدده
    والسلام عليكم

  7. #7
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,821
    التقييم: 215

    رد: مَا لِيَ لَا أَرَى الْهُدْهُدَ


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    مرحبا بتساؤلاتكم اخي الفاضل اسعد مبارك ... من المؤكد ان للسحر مقاصد اخرى ويمكن ان تنفعنا فطرتنا الناطقة في مثل ذلك الترشيد الفكري اضافة الى ترجمة اللفظ علميا في علم الحرف القرءاني فنقول مثلا قولا قد يكون شائعا (انها امرأة ذات سحر عظيم) فيفهم القصد على محملين (الاول) ان تلك المرأة تمارس فعل السحر التقليدي فهي تأتي بالسحر تجيء به ... (الثاني) ان تلك المرأة جميلة جدا وجمالها ساحر بكينونته !! لذلك جاء في القرءان ان السحر السلبي جيء به ولم يكن من كينونة السحر التكوينية

    { قَالَ أَلْقُوا فَلَمَّا أَلْقَوْا سَحَرُوا أَعْيُنَ النَّاسِ وَاسْتَرْهَبُوهُمْ
    وَجَاءُوا بِسِحْرٍ عَظِيمٍ } (سورة الأَعراف 116)

    اما عصيان موسى العقل (عصى موسى) يلقف ما يأفكون فيكشف لعبة الساحر التي جيء بها

    { وَأَلْقِ مَا فِي يَمِينِكَ
    تَلْقَفْ مَا صَنَعُوا إِنَّمَا صَنَعُوا كَيْدُ سَاحِرٍ وَلَا يُفْلِحُ السَّاحِرُ حَيْثُ أَتَى } (سورة طه 69)

    تلك الفاعلية موجودة بيننا وفي ايامنا فهنلك الكثير من السحرة يمارسون السحر (يسحرون اعين الناس) ولكن العقل الواعي (عصيان موسى) يربط الظاهرة بعلتها في ذلك السحر فيبطله كسحر فاذا عرف المتفرج الواعي على الساحر خفايا فعل السحر فلن يبقى بصفته سحر ويكشفه وذلك يحصل على المسرح كثيرا في البلدان التي فيها مسارح للسحر !! خصوصا في زمننا حيث انتشرت تقنيات الصورة الثلاثية الابعاد (هيلوغرافيا) فهم يبثقونها على خشبة المسرح بابعادها الثلاثية لشخوصها وتظهر اشياء عجيبة لا تصدق وفق انارة مدروسة فيختفي الابطال الحقيقيون ويظهر فعل السحر في الصورة الهيلوغرافية والناس تصدق ولكن الواعي لها (يستعصي) عليهم حمله على التصديق

    لفظ (سحر) في علم الحرف القرءاني يعني (وسيلة غالبة التفوق) وورد في القرءان لفظ (الاسحار) من نفس جذر سحر وهو وقت فلكي في بطن الليل عند مقتربات الفجر ويسمى بوقت السحر وقد ورد فيه نص القرءان

    { الصَّابِرِينَ وَالصَّادِقِينَ وَالْقَانِتِينَ وَالْمُنْفِقِينَ وَالْمُسْتَغْفِرِينَ
    بِالْأَسْحَارِ } (سورة آل عمران 17)

    { كَانُوا قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ (17)
    وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ } (سورة الذاريات 17 - 18)

    ذلك الميقات ارتبط بالليل (
    مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ) وعندما يرتبط ميقات السحر بالليل نقرأ القرءان فنرى صفة الليل

    { إِنَّ نَاشِئَةَ اللَّيْلِ
    هِيَ أَشَدُّ وَطْئًا وَأَقْوَمُ قِيلًا } (سورة المزمل 6)

    هِيَ أَشَدُّ وَطْئًا وَأَقْوَمُ قِيلًا... هي اشد وطيء واقوم قيل وذلك يعني انها فيها (شدة) لـ (وطيء) واقوم قيل وهي هي ترجمة لفظ (سحر) في علم الحرف (وسيلة غالبة التفوق) وهي (ناشئة) عند ميقات (الاسحار)

    كثير هو سحر فرعون زماننا ولا يمكن ان يعد او يحصى ولكن (عصيان العقل الموسوي) اي عصى موسى العقل يكشفه واول سحر عرفه جيل ما قبل الحضارة هو السينما فوصفه بعض الناس بالسحر الصناعي !! وجاء التلفزيون الذي قضى على مجالس التوافق المنزلية والمجتمعية فاصبحوا يسهرون مع فلم سينمائي متلفز وحين ينتهي ينامون فلا يدركون الاسحار وتفوتهم صلوات الفجر !! وتصاعد سحر فرعون حتى ملأ اركان حياة الناس بمختلف اجناسهم وعقائدهم

    نحن أُشرِبنا العجل في قلوبنا (متقلباتنا الفكرية) فتصورنا ان سحر السحرة التقليديين انه هو المقصود في القرءان فضاعت الحقيقة علينا كما ضاعت على اسلافنا

    السلام عليكم

  8. #8
    عضو
    رقم العضوية : 683
    تاريخ التسجيل : May 2019
    المشاركات: 371
    التقييم: 10
    الدولة : مصر
    العمل : امام وخطيب بوزارة الاوقاف المصرية

    رد: مَا لِيَ لَا أَرَى الْهُدْهُدَ


    بسم ءلله الر حمن الر حيم
    سلام عليكم أجمعين ورحمة ربي وبركاته وبعد ءبتاه القرءاني الجليل الموقر عبود الخالدي حفظه ءلله...قلت عاليه( ذلك الميقات ارتبط بالليل (مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ) وعندما يرتبط ميقات السحر بالليل نقرأ القرءان فنرى صفة الليل

    { إِنَّ نَاشِئَةَ اللَّيْلِ هِيَ أَشَدُّ وَطْئًا وَأَقْوَمُ قِيلًا } (سورة المزمل 6)

    هِيَ أَشَدُّ وَطْئًا وَأَقْوَمُ قِيلًا... هي اشد وطيء واقوم قيل وذلك يعني انها فيها (شدة) لـ (وطيء) واقوم قيل وهي هي ترجمة لفظ (سحر) في علم الحرف (وسيلة غالبة التفوق) وهي (ناشئة) عند ميقات (الاسحار)))))...هل ميقات صلاة السحر هذه هي نفس الوقت الذي يرد في كتب الفقه الإسلامي بأنه ( وقت الفجر الكاذب) أي قبل بزوغ الفجر الحقيقي ب40د وظهور فلق الصبح؟؟؟؟ أم هو قبله؟؟؟؟
    نشكر لكم حسن ماتتفضلون به علينا
    سلام عليكم أجمعين ورحمة ربي وبركاته

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

Visitors found this page by searching for:

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
جميع الحقوق محفوظة لالمعهد الاسلامي للدراسات الاستراتيجية المعاصرة - تصميم شركة المودة
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146