سجل بريدك ليصلك جديد الموقع

ضع إعلانك هنا



آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

تعزية بوفاة المرحوم ( العم ) الجليل للحاج عبود الخالدي » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > واد النمل في علوم القرءان » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > ( الذكر المحفوظ ) ...واختلاف الناس ؟! » آخر مشاركة: الاشراف العام > طيف الغربة بين الماضي والحاضر » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > (النحل ) مخلوق يستطيع السفر عبر الزمن - دعوة علمية من القرءان » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > حكم التيمم بالحجارة !! وما معنى ( الصعيد الطيب ) ؟ » آخر مشاركة: أمة الله > مصافحة النساء » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > الأسباط في تذكرة قرءانية معاصرة » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > زواج الاقارب والعوق الولادي ؟! » آخر مشاركة: وليدراضي > الإنجاب بين التحديد والتحييد » آخر مشاركة: وليدراضي > ( قريش ) ورحلة الشتاء والصيف : قراءة لمنظومة ( زراعية طبيعية ) » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > وقف الزمن !! » آخر مشاركة: الاشراف العام > العيد بين القرءان والتطبيق » آخر مشاركة: الاشراف العام > هل هي عرفة ام عرفات » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > الحج عرفة » آخر مشاركة: الاشراف العام > وَلَيَنْصُرَنَّ اللهُ مَنْ يَنْصُرُهُ » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > ماذا عن الحجر الآسود ؟! » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > حديث عن ( المهدي ) المنتظر !! » آخر مشاركة: سهل المروان > وَأُشْرِبُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْعِجْلَ . كيف يشربون العجل في قلوبهم ! » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > ما هي علة ميقات ( الحلق ) في موسم الحج : من أجل قراءة علمية معاصرة لمنسك الحج » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني >
النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    عضو
    رقم العضوية : 434
    تاريخ التسجيل : Jun 2013
    المشاركات: 203
    التقييم: 10

    مَا لِيَ لَا أَرَى الْهُدْهُدَ


    بسم الله الرحمن الرحيم
    {وَتَفَقَّدَ الطَّيْرَ فَقَالَ مَا لِيَ لَا أَرَى الْهُدْهُدَ أَمْ كَانَ مِنَ الْغَائِبِينَ (20) لَأُعَذِّبَنَّهُ عَذَابًا شَدِيدًا أَوْ لَأَذْبَحَنَّهُ أَوْ لَيَأْتِيَنِّي بِسُلْطَانٍ مُبِينٍ (21)لَأُعَذِّبَنَّهُ عَذَابًا شَدِيدًا أَوْ لَأَذْبَحَنَّهُ أَوْ لَيَأْتِيَنِّي بِسُلْطَانٍ مُبِينٍ (21)} ... النمل
    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
    لقد كان بودنا أن يكون دعائنا بالشفاء العاجل لفضيلة العالم الجليل الحاج عبود الخالدي نتاجا لأبحاثنا الحثيثة لصبر أغوار السحر السليماني و قد تصادف استئصال حضرةالحاج الخالدي للمرارة مع استئصال والد أحد أفراد الفريق البحثي العامل معي في هذا الميدان للمرارة في ذات اليوم الذي نشر فيه خبر مخمصة السيد الخالدي حفظه الله و رعاه و من قدر الله أن زميلي في البحث و الذي استأصل والده المرارة اسمه الحاج ... ندعوا الله أن يغفر و يرحم كل من كانت له مخمصة في الدين
    كانت بداية أبحاثي عن السحر السليماني عندما رفع إلينا تساؤل من أحد الأصدقاء و هو حاليا ضمن فريقنا البحثي عن فك السحر بالسحر و هذا بعد أن استشار صديقي أحد المشايخ الصوفيين المتمرسين و الذي أثبت بما لا يدع مجالا للشك في مصداقيته و صحة أقواله و أفعاله حتى خارج الحدود الوطنية المفروضة إلا أن حال هذا الشيخ و حسب روايات صديقي و هو أحد أقربائه يثبت لدينا أن قدرته الفائقة في معرفة بعض الغيبيات على سبيل المثال مستمدة مما تلته الشياطين على ملك سليمان فهو رجل (الساحر) لا يستر عورته و لا يتكلم إلا كلاما بذيئا في أغلب الأحيان أكرمكم الله فكل أفعاله و أقواله تبين عبادته للشيطان...
    اطلعنا على بعض الكتب الصوفية التي تتحدث عن السحر و الطلاسم فوجدنا أنها ترتكز على الدجل و الشرك و هي تقوم أساسا على عبادة الشيطان فهي تعتمد بالدرجة الأولى على تحريف كلام الله بحشو كلام غير مفهوم يكتب و يخلط بآيات قرءانية أو يصفون الرحمن بصفات ما أنزل الله بها من سلطان ... أو...
    المهم في الأمر أن هذا الساحر أشار على صديقى بأن يسفك دم طير كدجاجة أو ديك مثلا ( الذبح على النصب) على أن لا يجرح نفسه أو أن يصيبه شيء من دم الذبيحة لفك السحر المعمول أما و إذا جرح الذابح نفسه و سال دمه أو أصابه شيء من دم الذبيحة فإن الساحر تبرأ من العواقب التي يمكن أن تحدث لصديقي جراء ذلك ...
    في زيارة و تجربة ميدانية في ظلمة الليل للأرض التي أخبرني صديقي بأنها قد تعرضت للسحر و بعد أن قرءنا القرءان على زجاجة خل تفاح طبيعي و قمنا برش المكان بها تشكلت نار بيضاء أمامنا على الأرض و الغريب في الأمر أنها أوقدت في الطين حيث أن المكان كان قد تعرض لمطر غزير قبلها و لمعرفتنا المسبقة بفضل الله أن السحر الشيطاني ما هو إلا خيل و خيال قمنا بلمسها فلم تحرقنا إلا أنها كلما لمست باليد يزيد انتشارها في المكان فما كان مني إلا أن قمت بإيقاف سعيها بالطين ...و بهذا ثبت لدينا أن تلك الأرض فعلا قد تعرضت لسحر مما تتلوه الشياطين على ملك سليمان .... و ما كفر سليمان و لكن الشياطين كفروا....
    من خلال تفكرنا وتجاربنا القصيرة الأخيرة تبين لنا أن السحر نوعان :
    1- سحر سليماني يرتكز على علم عقلاني في رحم عقلاني ينتج أثرا في رحم مادي
    2- سحر شيطاني يرتكز على علم مادي في رحم مادي ينتج أثرا في رحم عقلاني
    هذا و قد لفت انتباهنا ما طلبه الساحر من صديقي بذبح الطير (ذكر الدجاج أو الديك) و هو حقيقة يشير إلى ميكانيكية الذبح و سفك الدم إلا أن المثل السليماني المشار إليه في سورة النمل أثار لدينا عدة تساؤلات و عدة نظريات لم ترق بعد إلا الثابت اليقيني نورد منها و أهمها :
    - إذا كان جنود سليمان ( جن و إنس و طير) فلماذا تفقد سليمان الطير أو بالأحرى لماذا أورد السياق القرءاني تفقده للطير دون الإنس و الجن ؟ ... يمكن أن تقوم بين ثنايا الفكر أن الأنس هو ذات الحامل للصفة السليمانية و أن الجن هو عشير الإنس لا يفارقه إلا بالموت و بالتالي و بداهة أنه من الجنون أن يتفقد المرء نفسه أو قرينه الملتصق به من يوم ولادته إلى يوم مماته ... و يكون تفقد سليمان للطير هو عين الصواب لأن الطير سواء أكان حيز وسيلة نافذة أو بدنة شعائرية (حيوان) ذات أربع مستويات عقلية و تقوم على إثرها رؤية تقول و بما أن الإنسان يمتلك ستة مستويات عقلية فهو يحتاج إلى أربع مستويات عقلية يستقطبها من مخلوق من فصيلة الطيور دون سفك دمه لتكتمل لديه حاوية دكاء عشرية السماوات
    حاجتنا للحوار قامت و تقوم لتوسعة دائرة البيان في قوله تعالى في سورة النمل {لَأُعَذِّبَنَّهُ عَذَابًا شَدِيدًا أَوْ لَأَذْبَحَنَّهُ أَوْ لَيَأْتِيَنِّي بِسُلْطَانٍ مُبِينٍ (21)} ... النمل } فكيف يكون العذاب الشديد لربط كينونة ذبح الهدهد لربط كينونة الإتيان بسلطان مبين خاصة و أننا نعتقد أن صفة الذبح الغالبة هي استقطاب لعقلانية الذبيحة لا سفك دمها و الذي نعتقد أنه لإفراغ الذبيحة من عقلانيتها بعد استقطابها و لإفراغ جسدها من دمها إذا كان الذبح طبقا للشروط الإسلامية أما و إن خالف الشروط الإسلامية فإن الذبيحة تعتبر ميتة و إن قامت ميكانيكية الذبح كما تقوم لدى المسلمين ...
    و في الأخير نتقدم باعتذارنا و أسفنا للسيد الخالدي على تقاعسنا في مواسته في مخمصته لكثرة مشاغلنا و التي لا تعتبر مبررا كافيا يفي عذرنا ... {فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لِإِثْمٍ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (3) } شفاكم الله و غفر لكم و رحمكم و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته .

  2. #2
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,490
    التقييم: 215

    رد: مَا لِيَ لَا أَرَى الْهُدْهُدَ


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    شكرا كبيرا لكم وانتم تتابعون حال المرض فينا ونسأله تعالى ان يقيكم المرض من جذور قيامته ونبارك لكم حراككم الفكري في مفصل مهم وكبير وهو (الصفة السليمانية) التي تمتلك مركزية في القرءان العظيم واذا رسخ لدى الباحث ان سليمان الصفة هي (سلامة الفعل + سلامة اداة الفعل) فان ذلك يعني ان كل نشاط بشري مشمول بضرورة الصفة السليمانية ذلك لان البشر يستخدمون (الادوات) في انشطتهم بما يختلف عن بقية المخلوقات التي لا تستطيع ان تستخدم الاداة الا غرائزيا مثلما تبني الطيور اعشاشها من ادوات تنتقى غرازيا اما الانسان فانه يمتلك القدرة على تنويع ادواته ويبتكرها ومن ثم يصنعها فهو الاخطر في حاجته للصفة السليمانية بشموليتها

    من المؤكد ان الباحث القرءاني يتجرد من الشخوص التاريخية وحتى من المسميات المتعارف عليها فـ (النمل) مثلا لن يكون (حصرا) هو تلك الحشرة التي نعرفها بل النمل في علم الحرف القرءاني يعني (ناقل مكون لـ مشغل مناقلة تبادلية) وإن كانت تلك الصفة في حشرة النمل الا ان شمولية النص الشريف لا تقيد الباحث في حشرة النمل حصرا والترجمة الحرفية لـ النمل تنطبق على الفيض المغنطي (مثلا) وكذلك تنطبق على كل تبادلية ناقلة لمكون يمتلك مشغل مناقلة كما في الكيمياء والفيزياء ومنها (السحر) وغيرها من الشؤون التي تمتلك (ظاهرة) معتمدة على مناقلة تشغيلية والتي يطلق عليها في معارف الناس (السبب والمسبب) .. كما ان لفظ (الطير) لا يمكن حصره في الطير الذي نعرفه بل الطير من لفظ (طور) واستبدال حرف الواو من طور بحرف الياء من (طير) يعني ان (الرابط) تحول الى (حيز) ففي الطير ذو الجناحين مثلا نراه يفلت من جاذبية الارض بقدر يساوي وزنه وهي صفة الطير عموما فعندما (نذبحه) انما نقوم بـ (قبض) فائقيته التبادلية ونؤكد ان الذبح علميا لا يعني حصرا الذبح الذي نعرفه بل هو (فائقية قبض لـ فاعلية سارية)

    المسار الفكري مع السحر في الصفة السليمانية بموجب المقدمة اعلاه يمتلك خطورة عالية بسبب ان (أداة السحر التقليدية) غالبا ما تكون غير معروفة الفعل بشكل يقيني لذلك قيل في المثل المأثور (انقلب السحر على الساحر) وتلك الصفة تكاد تكون مرئية في جيل ما قبل انتشار الحضارة حيث كان السحر والسحرة جزء من النشاط المجتمعي وكان لنا نصيبا من ذاكرة جيل الخمسينات في القرن العشرين حيث نسترجع بالذاكرة ان السحرة الذين كنا نعرفهم غير موفقين في كل ابعاد التوفيق في مالهم او اولادهم او صحتهم الجسدية او علاقتهم الاجتماعية والسبب يكمن في (ادوات السحر) فهي ادوات قد تكون هوجائية مثل مسميات بعض الجن او مسميات وصور بعض الطلاسم الرقمية او الحرفية او رش الماء او البخور او حرق بعض قصاصات من ملابس المسحور او شيئا من شعره كما ان مظاهر تلك الافعال التي غالبا ما يطلق عليها اسم (الشعوذة) غير مؤكدة او تكون مظاهر غير مفهومة وقد يعجز العقل في عملية ربط السبب بالمسبب مما جعل (علم السحر) خارج صفة العلم في زمن العلم وبقي مركون في بعض الانشطة الضيقة للمجتمعات

    صدقتم الوصف في نوعي السحر كما قيل في السحر ايضا نوعان (السحر الابيض والسحر الاسود) فالابيض هو ايجابي الهدف مثل طلاسم المحبة او طلاسم فك السحر والاسود هو السحر العدواني والذي يراد منه الاضرار بالمسحور او تفريق الاحباب غلا وعدوانية !!

    سطورنا تبقى تنصح من يرغب في ممارسة السحر ان يفقه (الاداة) ويفقه (الفعل) فاذا استطاع الباحث في السحر ان يقيم الرابط العلمي لـ (اداة السحر) + (فعل السحر) فانه سيكون في (أمان تكويني) اما اذا اعتمدت الطريقة القديمة في السحر فان الصفة السليمانية تختفي تماما فيكون المسرب محفوف بمخاطر كبيرة بل خطرة جدا سواء كانت في الساحر او في المسحور

    الهدهد ... طير معروف بين الناس وهو طير بري غير أليف ولا يمكن تربيته او تدجينه ولا توجد مادة يقينية تربط بين الهدهد المسمى فينا وهدهد سليمان في القرءان فهي مجرد اقاويل منقوله عبر التاريخ مجهولة المصدر وعلى الباحث ان يتبرأ عن ما قيل (وان كان صحيحا) ويوجه وجهه للذي فطر السماوات والارض ليرى الهدهد بتكوينته المسماة في القرءان الـ (هد + هد) وهو في المقاصد الحرفية يعني (منقلب مسار دائم يديم قلب المسار) وهو (ينقل مكون) وهي حرفية (ألـ) في لفظ (الـ هدهد) واذا ما تم تطبيق الترجمة الحرفية الواردة في القرءان بموجب علم الحرف القرءاني فان الهدهد يعني في واحدة من ممارساتنا المعاصرة هو في (موج الاتصالات) حيث (ينتقل مكون الموجة اللاسلكية) عبر فاعلية (منقلب مسار دائم) (يديم قلب المسار) فالموجة الكهرومغناطيسية تطلق مكون جسيمي متناهي في الصغر يسمى علميا (ايقاع الفا النووي) يسبح (مقيدا) عبر الفيض المغنطي من المرسل الى المرسل اليه وهو (دائم) في منظومة الاتصالات ويسمى بـ (الموجة الحاملة) فيفتقد ذلك (الطير الجسيمي) من وعاء المرسل (جهاز الارسال) لانه منطلق نووي تحت ايقاع اشعة الفا ... يستلمه المرسل اليه وهو بدوره يقلب مسار تحميل موجة الى المرسل تارة اخرى (يديم قلب المسار) فيكون حاضرا في المرسل اليه ... فهو مكون جسيمي (غائب عند المرسل) (حاضر عند المرسل اليه) ومن ثم يكون (غائب عند المرسل اليه) حاضر عند (المرسل) تارة اخرى وهو (طير جسيمي) ينتقل (مقيدا) عبر المجال المغنطي للارض كما ينتقل الطير الذي نعرفه عندما يتغلب على جاذبية وزنه فيطير مثله مثل (الطائرة) التي تطير عندما يكون وزنها قد غلب قوة السقوط الجاذبة نحو الارض

    نأمل ان تكون تلك السطور الموجزة مهيئة لتأهيل ذكرى مباديء مرشحة للاتساع في علوم القرءان ومنها (السحر) كما هو في تكوينته وليس كما معروف عن صفاته بين الناس فـ (ءال لوط نجاهم الله بـ سحر) وهو حكما ليس في الصفة والموصوف كما هو السحر المعروف بيننا بل (السحر) التكويني يمتلك (أمهات علة) لا تزال بعيده عن الفكر البشري رغم ان هنلك مؤشرات بين ايدينا تشير الى ان (صوامع العلم) في امريكا واوربا امتلكت شيئا من (أمهات العلة) تلك وهي وراء حجب شديدة وليس بمقدورنا معرفة تفاصيلها

    ما لي لا أرى الهدهد !!! هو نص تخصص بحكمة مـُنزل القرءان ان يدفع المفكر الى التفكر

    { وَتَفَقَّدَ الطَّيْرَ فَقَالَ مَا لِيَ لَا أَرَى الْهُدْهُدَ أَمْ كَانَ مِنَ الْغَائِبِينَ } (سورة النمل 20)

    وهو سؤال (ما لي لا أرى الهدهد) أم (كان من الغائبين) .. السؤال لمن ؟؟ وهو يتفقد الطير ... اذا عطفنا التساؤل على منهج البحث في علوم الله المثلى فيكون التساؤل صادر من (الصفة السليمانية) وهو حصرا سيكون ضمن حاوية (سلامة الفعل + سلامة اداة الفعل) ومن ذلك المنحنى البحثي ستتضح وظيفة التذكرة القرءانية في (مثل الهدهد) مما يستوجب الغور بحثا في (اشعة الفا) الموجية ومساقطها وما تفعل من سوء باهلها حين ينتقل الباحث مع رابط متصل مع الهدهد في مقومات (عبادة الشمس) وهل القصد الشريف في الشمس التي نعرفها ام ان هنلك عبادة لشمس تكوينية بين ايدينا ؟؟!! وعندها ستكون التذكرة القرءانية على مسرب علمي معاصر جدا يوصلنا الى (سحرة فرعون) وما يجري في (يوم الزينة) فيكون للمثل السليماني مساحة مهمة في (المدخل) الى (علوم معاصرة) غاية في الرفعة وغاية في الوظيفة حين يبحث الباحث عن ادوات النجاة في يوم معاصر خصوصا النجاة من بحر هائج مائج بالموج يدمر الحرث والنسل ..

    السلام عليكم


معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

Visitors found this page by searching for:

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
جميع الحقوق محفوظة لالمعهد الاسلامي للدراسات الاستراتيجية المعاصرة - تصميم شركة المودة
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137