سجل بريدك ليصلك جديد الموقع

ضع إعلانك هنا



آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

{ وَأَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ } .. دورة الكربون الطبيعية » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > مذكرة قرءانية في العلوم السياسية » آخر مشاركة: إبراهيم طارق > ماذا إذا كان المبدأ خاطئا؟ » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > ( مواخر الفلك ) في ( البحر العذب ) و ( البحر الأجاج ) : قراءة تفكرية » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > ثقافة الوفاق الفكري » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > تساؤل عن :معراج الرسول عليه افضل الصلاة والسلام الى السماوات السبع » آخر مشاركة: الاشراف العام > النفس المطمئنة والخائفون من الموت !! » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > ( الدواب ) في القرءان : قراءة علمية » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > ثقافة القرءان في رد العدوان : من اجل فهم واعي لدور القرءان في (السلم الاجتماعي ) » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > وَجَعَلَهَا كَلِمَةً بَاقِيَةً فِي عَقِبِهِ » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > الاية ( قل هو ألله أحد ) : منظومة ( التوحيد ) في قراءة قرءانية معاصرة » آخر مشاركة: ابو عبدالله > كيف كانت قراءة النبي عليه السلام للقرءان؟ وكيف يمكن أن نقرأ من غير تحريك اللسان ؟ » آخر مشاركة: وعد حسن التميمي > غرابيب سود ( من أجل علم من قرءان يقرأ ) » آخر مشاركة: وعد حسن التميمي > ( المرجفون في المدينة ) : كاميرات هواتف وتطفل وسوء اخلاق » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > صحـراء العـقل » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > لفظ ( أصحاب ) في الامثال القرءانية : اصحاب الرس ، الأيكة ، مدين . » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > نوح في العلم » آخر مشاركة: وعد حسن التميمي > اشكالية عائدية الضمائر في القرآن » آخر مشاركة: وعد حسن التميمي > حديث ظهور ( المهدي المنتظر ) بمكة والمسجد الأقصى : كيف ؟ ومتى ؟ » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > رسولاً قيما و أُمة ًوسَطا » آخر مشاركة: ابو عبدالله >
النتائج 1 إلى 4 من 4
  1. #1
    مشرفة عامة
    رقم العضوية : 4
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,273
    التقييم: 110
    الدولة : المغرب
    العمل : باحثة قرءانية

    فبصرك اليوم حديد ،أتوني زبر الحديد ، اتوني افرغ عليه قطرا : ردم فساد يأجوج وماجوج



    فبصرك اليوم حديد ،أتوني زبر الحديد ، اتوني افرغ عليه قطرا :

    ( ردم فساد يأجوج وماجوج )



    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    ءايات مفصلات ، ءاية تتلوا ءاية فرقها الله تعالى في كتابه المبين :

    ( لَقَدْ كُنتَ فِي غَفْلَةٍ مِّنْ هَذَا فَكَشَفْنَا عَنكَ غِطَاءَكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ ) ق :22

    (اتوني زبر الحديد حتى اذا ساوى بين الصدفين قال انفخوا حتى اذا جعله نارا قال اتوني افرغ عليه قطرا ) الكهف :96

    أسئلة :

    1- ما علاقة ( الحديد ) بقوة البصر والرؤيا ؟ وهل المقصود بالبصر النظر للآشياء فقط ، اي ذاك المفهوم الضيق للنظر التي يوفره له لنا عضو سمي ( العين ) بجسم الانسان ، أم المعنى أعمق من ذلك بكثير !! ..السؤال التالي سيجيب على هذا التساؤل .

    2- ماذا وجد (ذو القرنين ) في رحلته ؟ يقول الحق تعالى ( حَتَّى إِذَا بَلَغَ بَيْنَ السَّدَّيْنِ وَجَدَ مِن دُونِهِمَا قَوْمًا لّا يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ قَوْلا ) الكهف :93.. الاية توضح ببيان كبير أن الرؤيا هنا أو البصر هو رؤيا مادية وعقلية لكل الآمور ، القوم لا يكادون يفقهون قولا !! العقل فقد قوته !! ..عقل كل شيء دون استثناء : ابتداءا من عقل أبسط مكون للذرة ...الى الخلية ..صعودا حتى أكبر مكونات للخلق ومنها المخلوقات جميعادون استثناء والمخلوق البشري .

    3- من كان سبب ذلك ؟ اي من سبّب ذلك ..؟؟ انه فساد ياجوج وماجوج ، انه التاجيج الكهرومغناطيسي للآرض ..فساد ياجوج واجوج أفقد الكون مقوماته العقلية ..!؟ وهذا ما نلاحظه حاليا في ( البشر ) ؟

    - والآمر يحتاج الى ردم ...!!
    - والردم يحتاج الى زبر ( الحديد ) ..!!!
    - والحديد ءاية كونية تقوي ( البصر ) ...!!

    ونحن نقترب الى فهم صناعة الردم ...اذن بقي لنا ءاية ( القطر) :

    القطر :
    1- ما هو القطر : سليمان ( الملك السليماني) الذي لا يدوم ملك الا لتلك الصفة التي تحتوي بالطبع ( سلامة الفعل + سلامة أداة الفعل ) ..من صفات هذا الملك ان اسال الله له ( عين القطر ) ، يقول الله تعالى ( واسلنا له عين القطر) سبأ :12

    - فما المقصود بالقطر هنا ؟ هل هو مادة معينة ؟ لا أظن ..نقول مثلا ( عين الحقيقة ) ..( عين الصواب ).والآمثلة متعددة ،وهنا في سليمان ( عين القطر ) ، فالقطر اذن صفة للفعل ؟ فما هو القطر : لدينا في حياتنا المعاصرة ءالة تحمل تلك الصفة وهي ( القطار ) : القطار صفته أنه يتحرك بشكل دقيق جدا ومنتظم لا يزيغ عن سكته ولا عن وقته في الحركة أي ( السعي ) ، هذه الصفة تحملها كذلك عملية ( التقطير ) التي يستخدمها اصحاب المهن الحرفية في تقطير بعض المواد أو الآعشاب العطرية .

    - اذن سليمان بعدما ءاتى بزبر الحديد وفعل بذلك الزبر ما فعل بما دلت عليه الاية السابقة ( الكهف 96) ..سعى الى مرحلة اخرى وهي : ( قال اتوني افرغ عليه قطرا) ...ونحن نقترب أكثر من عملية ( الردم ) ؟!

    - فما هو الافراغ ؟ هلى افراغ شيء ما ؟ اي مادة ما في مكان ما ؟ ام صناعة ( فراغ ) ما بقطار منتظم يحقق ردم فساد ياجوج ماجوج في ذلك القطار الفراغي المنتظم ..انها مصيدة لذلك الفساد ان جاز لنا التشبيه قليلا ؟ ..

    ولا ننسى ان هناك في جوانب تلك المصيدة زبر الحديد واقفا مستوي في وقفته بدلالة الآية الكريمة ( حتى اذا ساوى بين الصدفين) ومنفوخ فيه حتى جعله نارا !!

    مصادر بحثية ( متصلة بالموضوع ) :

    يأجوج ومأجوج في التكوين
    صدف ... يصدفون ...ساوى بين الصدفين !!
    رحلة ذي القرنين !!
    وقع القول ...وخرجت الدابة !!

  2. #2
    عضو
    رقم العضوية : 434
    تاريخ التسجيل : Jun 2013
    المشاركات: 202
    التقييم: 10

    رد: فبصرك اليوم حديد ،أتوني زبر الحديد ، اتوني افرغ عليه قطرا : ردم فساد يأجوج وم


    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
    كل الشكر و التقدير لأختنا الفاضلة و الثائرة في سبيل الله الباحثة وديعة عمراني
    بسم الله الرحمن الرحيم
    { أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يَا بَنِي آَدَمَ أَنْ لَا تَعْبُدُوا الشَّيْطَانَ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ (60) وَأَنِ اعْبُدُونِي هَذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ (61 } ... يس
    نستسمحكم و في عجالة و كما قلنا في طروحات سابقة في هذا المعهد أن يأجوج و مأجوج نظام من نظم الخلق نراه كمثال بسيط مع مطلع كل شمس و مغربها و أن إشكالية الفساد تكمن في عبادة الشيطان عندما يسرق أو يستولي الشيطان على نظام من نظم الله ليستعبد به عباد الله على غفلة منهم (إن كتاب الفجار لفي سجين) ...
    الردم هو مشغل الرد و منه (ردد يردد تردد ...) و الرد هو قلب مسار الوسيلة ... فعندما يتحصل الفهم لدينا أن الردم هو مشغل الرد سندرك أن :
    مشغل الرد هو الذي يشغل عملية الرد ففي الكهرباء يكون المستهلك و في الاتصالات السلكية و اللاسلكية يكون المستقبل و في البيع و الشراء يكون المشتري و يكون أيضا القطب الجنوبي مشغلا للرد و كذلك المسجد الأقصى هو موقع الرد (يأجوج) و هو من يفسد في الأرض و هو من يفعل عملية قلب الأقطاب المغناطيسية (فجعلنا عليها سافلها)
    ردم ذي القرنين سيكون في موقع الرد (يأجوج) ليعيد الأقطاب المغناطيسية إلى ما كانت عليه و سيكون للذهب و الفضة و عدة أمثال أخرى كطالوت ، هاروت و ماروت و كمثال لوط و كل ما سيحدث في يوم الزينة دور مهم جدا في ردم ذي القرنين لأن ردم ذي القرنين يعني ببساطة جدا غرق فرعون و جنوده
    القطر هو وسيلة ربط فاعلية متنحية النفاذ إلى لا متنحية النفاذ كما يكون في قطر الدائرة تماما و هو خط مستقيم و له حدين أو نقطتين (مأجوج و يأجوج) تكون نقطة البداية موصوفة بمأجوج و منتهى الخط المستقيم أو قطر الدائرة سيكون يأجوج و هو الذي يفعل فبصرك اليوم حديد ... و قد قيل أن نقص الحديد في الدم يضعف حاسة البصر و السبب يكمن في اعتقادنا انقلاب الأقطاب المغناطيسية فيحدث تجاذب بين كريات الدم مع جدار الأوعية بدلا التنافر .
    سليمان هو (سليم + سليم) و سليم حيز السلم و هو مشغل السل و منها أسل و أسال و أسلنا و لكي يكون تشغيل السل ذو جودة عالية لا بد من أن نفقه زبر الحديد
    عملية إفراغ القطر ستتم عندما نستوعب جيدا عملية الإنزال على الأرض و الجبل بين الماء و القرءان و التي ستكون في موضوعنا القادم (منطق الطير و أعظم الأسحار) إن شاء الله تعالى .

  3. #3
    مشرفة عامة
    رقم العضوية : 4
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,273
    التقييم: 110
    الدولة : المغرب
    العمل : باحثة قرءانية

    رد: فبصرك اليوم حديد ،أتوني زبر الحديد ، اتوني افرغ عليه قطرا : ردم فساد يأجوج وم


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    اخي المحترم ابراهيم طارق ، جزاكم الله كل خير على متابعتكم الغنية بالذكرى ، نعم ، نحن معكم ان ( الرد) هو مشغل الرد والامثلة التي استشهدتم بها عن ( البائع والمشتري ) ومستهلك الطاقة الكهربائية الذي هو( مشغل الرد) ، ومستقبل الاتصالات هو ( مشغل الرد ) كذلك ..الخ .
    ولكننا لم نفهم لما ذكرتم أن ( المسجد الآقصى ) هو ( مشغل الرد ) أو ( موقع الرد ) ، وان القطب الجنوبي المغناطيسي هو ( مشغل الرد ) كذلك ؟

    - بالنسبة للمسجد الاقصى نعلم أن في عملية ( الاسراء ) : أي ( الى ) الاسرائي الآتي من ( المسجد الحرام ) ينتهي فيه ،ولكن هذا لا يوفر لنا صورة كافية لفهم ( عملية ) الرد التي تكون أو تتكوّن في ذلك الموقع !!

    - اما بالنسبة للقطب الجنوبي ، فالصورة غير واضحة لنا اطلاقاً لما ذكرتم ان ذلك القطب هو ( مشغل الرد ) أو ( موقع الرد ) ؟ وهل ( ردم يأجوج ) سيكون في ذلك الموقع الجنوبي لتعاد الآقطاب المغناطيسية على ما كانت عليه؟

    قد تكون أسئلتي ساذجة؟ ولكن أحياناً تكون الاسئلة الساذجة مفتاحاً لآسرار غريبة على العقل ، كما فعل نيتون حين سأل لما ( التفاحة سقطت من أعلى الشجرة الى الارض ولم تقم بالعكس ) ؟ فكان اكتشاف الجاذبية التي كان علماء ءاخرون داروا حول فلكها آالفين السنين من قبل ببعض ملاحظاتهم البسيطة كما يُعرّف هذا البيان : ( بدأ التفكير في الجاذبية الأرضية منذ عام 330 قبل الميلاد حيث قال أرسطو أن الماء والهواء والنار والأرض تميل وتتحرك باتجاه مواقعها الطبيعية وأن سرعتها تزيد عندما تقترب من مواقعها، بعد ذلك وفي القرن العاشر للميلاد ظهر العالم العربي المسلم البيروني الذي عمل على توضيح مفهوم الجاذبية الأرضية ودوران الأرض حيث أنه قال : " الناس على الأرض منتصبوا القامات على استقامة أقطار الكرة الأرضية وعليها أيضاً نزول الأثقال إلى الأسفل " وذلك من أجل توضيح دوران الأرض الذي كان البعض يشكك في مصداقيته، بعدها جاء في القرن الخامس عشر للميلاد الهمداني وشرح الجاذبية الأرضية.)

    * سنعود الى الحديث عن ( انزال الحديد ) في فرصة حوارية اخرى قريبة باذن الله .

    مع التقدير ، السلام عليكم .


  4. #4
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,396
    التقييم: 215

    رد: فبصرك اليوم حديد ،أتوني زبر الحديد ، اتوني افرغ عليه قطرا : ردم فساد يأجوج وم


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الباحثة وديعة عمراني مشاهدة المشاركة

    فبصرك اليوم حديد ،أتوني زبر الحديد ، اتوني افرغ عليه قطرا :

    ( ردم فساد يأجوج وماجوج )



    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    ءايات مفصلات ، ءاية تتلوا ءاية فرقها الله تعالى في كتابه المبين :

    ( لَقَدْ كُنتَ فِي غَفْلَةٍ مِّنْ هَذَا فَكَشَفْنَا عَنكَ غِطَاءَكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ ) ق :22

    (اتوني زبر الحديد حتى اذا ساوى بين الصدفين قال انفخوا حتى اذا جعله نارا قال اتوني افرغ عليه قطرا ) الكهف :96

    أسئلة :

    1- ما علاقة ( الحديد ) بقوة البصر والرؤيا ؟ وهل المقصود بالبصر النظر للآشياء فقط ، اي ذاك المفهوم الضيق للنظر التي يوفره له لنا عضو سمي ( العين ) بجسم الانسان ، أم المعنى أعمق من ذلك بكثير !! ..السؤال التالي سيجيب على هذا التساؤل .

    2- ماذا وجد (ذو القرنين ) في رحلته ؟ يقول الحق تعالى ( حَتَّى إِذَا بَلَغَ بَيْنَ السَّدَّيْنِ وَجَدَ مِن دُونِهِمَا قَوْمًا لّا يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ قَوْلا ) الكهف :93.. الاية توضح ببيان كبير أن الرؤيا هنا أو البصر هو رؤيا مادية وعقلية لكل الآمور ، القوم لا يكادون يفقهون قولا !! العقل فقد قوته !! ..عقل كل شيء دون استثناء : ابتداءا من عقل أبسط مكون للذرة ...الى الخلية ..صعودا حتى أكبر مكونات للخلق ومنها المخلوقات جميعادون استثناء والمخلوق البشري .

    3- من كان سبب ذلك ؟ اي من سبّب ذلك ..؟؟ انه فساد ياجوج وماجوج ، انه التاجيج الكهرومغناطيسي للآرض ..فساد ياجوج واجوج أفقد الكون مقوماته العقلية ..!؟ وهذا ما نلاحظه حاليا في ( البشر ) ؟

    - والآمر يحتاج الى ردم ...!!
    - والردم يحتاج الى زبر ( الحديد ) ..!!!
    - والحديد ءاية كونية تقوي ( البصر ) ...!!

    ونحن نقترب الى فهم صناعة الردم ...اذن بقي لنا ءاية ( القطر) :

    القطر :
    1- ما هو القطر : سليمان ( الملك السليماني) الذي لا يدوم ملك الا لتلك الصفة التي تحتوي بالطبع ( سلامة الفعل + سلامة أداة الفعل ) ..من صفات هذا الملك ان اسال الله له ( عين القطر ) ، يقول الله تعالى ( واسلنا له عين القطر) سبأ :12

    - فما المقصود بالقطر هنا ؟ هل هو مادة معينة ؟ لا أظن ..نقول مثلا ( عين الحقيقة ) ..( عين الصواب ).والآمثلة متعددة ،وهنا في سليمان ( عين القطر ) ، فالقطر اذن صفة للفعل ؟ فما هو القطر : لدينا في حياتنا المعاصرة ءالة تحمل تلك الصفة وهي ( القطار ) : القطار صفته أنه يتحرك بشكل دقيق جدا ومنتظم لا يزيغ عن سكته ولا عن وقته في الحركة أي ( السعي ) ، هذه الصفة تحملها كذلك عملية ( التقطير ) التي يستخدمها اصحاب المهن الحرفية في تقطير بعض المواد أو الآعشاب العطرية .

    - اذن سليمان بعدما ءاتى بزبر الحديد وفعل بذلك الزبر ما فعل بما دلت عليه الاية السابقة ( الكهف 96) ..سعى الى مرحلة اخرى وهي : ( قال اتوني افرغ عليه قطرا) ...ونحن نقترب أكثر من عملية ( الردم ) ؟!

    - فما هو الافراغ ؟ هلى افراغ شيء ما ؟ اي مادة ما في مكان ما ؟ ام صناعة ( فراغ ) ما بقطار منتظم يحقق ردم فساد ياجوج ماجوج في ذلك القطار الفراغي المنتظم ..انها مصيدة لذلك الفساد ان جاز لنا التشبيه قليلا ؟ ..

    ولا ننسى ان هناك في جوانب تلك المصيدة زبر الحديد واقفا مستوي في وقفته بدلالة الآية الكريمة ( حتى اذا ساوى بين الصدفين) ومنفوخ فيه حتى جعله نارا !!

    مصادر بحثية ( متصلة بالموضوع ) :

    يأجوج ومأجوج في التكوين
    صدف ... يصدفون ...ساوى بين الصدفين !!
    رحلة ذي القرنين !!
    وقع القول ...وخرجت الدابة !!
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    فبصرك اليوم حديد ... فاعلية البصر التكوينية ... التحليل الفكري والعلمي لرصد ما كتبه الله في الخلق (كتاب الله) في نعمة البصر يمكن ان ندركها بصفتها المكنونة في التكوين وهي عبارة عن حالة موجية لفوتونات ضوئية ترتطم باشياء الـ (مرئيات) فترتد عنها لتسقط على عدسة العين ومن خلال فاعلية وظيفة العين التكوينية تنقلب تلك الموجات الضوئية (الصورة) بالوانها واطيافها الموجية المختلفة الى مكون فعال ءاخر لا يزال غير معروف في المدرسة العلمية المعاصرة وتلك الفاعلية التكوينية حين تنقلب الى الاعصاب (الحية) تسري سريان تكويني لتنقل الصورة الى الدماغ فيتم تحليلها وادراك مضامينها بعد ان تحولت من فاعلية فيزيائية الى فاعلية بايولوجية ... تلك الموصوفات هي من ثوابت ما (تم كشفه) من حقائق تكوينية في علوم اليوم ...

    الوصف العلمي لفاعلية البصر فيها (حدان) اي انها (حد + حد) ... الاول .. يحدث في كينونة الفوتونات الساقطة والمرتدة فهو منقلب مسار (محدد في تكوينة الفوتونات) ... الحد الثاني هو (منقلب مسار بايولوجي) يخص (اعصاب العين) ينقلب مسارها في الدماغ الى (فاعلية عقلانية) حيث يدرك العقل الصورة عبر حدين (مادي فيزيائي) الثاني (مادي بايولوجي + عقلاني) ... يمكن ان ندرك تلك الصفة وثباتها فطرة فالصورة بحراكها الفيزيائي يمكن ان تراه وتسجله كاميرا التصوير وهي ذات حراك تفعيلي فيزيائي مادي الا انه لا يمتلك اي اثر لفاعلية عقلانية تمييزية لـ الصورة ولا تتعامل الكاميرا مع الصورة عقلا الا حين يشاهد العاقل تلك الصور فيتفعل الحراك البايولوجي + العقلاني لادراك مضامين الصورة التي سجلتها الكاميرا ... لفظ (حديد) في علم الحرف القرءاني يعني (منقلب مسار حيز يقلب مسار فائق) وهو الوصف العلمي الدقيق لفاعلية البصر في حدين متناظرين مختلفين في الخلق التكويني ...

    حين يكون البصر تحت لفظ (بصيرة) فان الفاعليات المادية والعقلانية التي يدركها العقل انما تسري نفس مسرى فاعلية الـ (بصر) حيث الاشياء المادية من احداث او بيانات مادية تتحول الى (عقلانية) اي (عقلانية الحدث) او (عقلانية الاشياء) فينقلب مسارها الى عقل المتفكر لـ (صدور النتيجة العقلانية) اي (ادراك عقلاني) وجاء ذلك في نص شريف

    { أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ
    فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا أَوْ ءاذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ } (سورة الحج 46)

    القلوب التي يعقلون بها هي (المتقلبات العقلانية) بين (المدرك العقلاني المادي او الفكري) و (نتيجة ذلك المدرك) فالنتيجة (تصدر) من منقلب عقلاني (قلوب يعقلون بها) ... كشف الغطاء هي اشارة لشيء متواري تحت الحدث او تحت السياق الفكري او المعرفي وبما ان (موسى العقل) يمتلك القدرة على قراءة (التوراة) فان في قراءة المتواري عن العين او العقل هو (كشف غطاء) يتحصل في تكوينة العقل البشري عندما يكون غير مصاب بمرض الغفلة والنصوص الشريفة اثرت عقولنا ثراءا كبيرا في تذكرة مهمة تخص وصف الحال بعد الموت فالغفلة هو مرض في (متقلبات العقل) يقوم في الحياة الدنيا اما حين يكون المستوى الخامس والسادس في وعاء الموت فان الغطاء يكشف عن كل متواري ونقرأ

    { إِذْ يَتَلَقَّى الْمُتَلَقِّيَانِ عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ قَعِيدٌ (17) مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ (18) وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذَلِكَ مَا كُنْتَ مِنْهُ تَحِيدُ (19) وَنُفِخَ فِي الصُّورِ ذَلِكَ يَوْمُ الْوَعِيدِ (20) وَجَاءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَعَهَا سَائِقٌ وَشَهِيدٌ (21) لَقَدْ كُنْتَ فِي غَفْلَةٍ مِنْ هَذَا فَكَشَفْنَا عَنْكَ غِطَاءَكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ } (سورة ق 17 - 22)

    عندما يتوحد عنصر الزمن بين موسى وهرون في (زمن الموت) فان حدثا عقلانيا كبيرا يتحصل عند حامل العقل الا وهو (الصحوة) عن (الغفلة) وهي صحوة تكوينية

    { وَعُرِضُوا عَلَى رَبِّكَ صَفًّا لَقَدْ جِئْتُمُونَا كَمَا خَلَقْنَاكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ بَلْ زَعَمْتُمْ أَلَّنْ نَجْعَلَ لَكُمْ مَوْعِدًا (48) وَوُضِعَ الْكِتَابُ فَتَرَى الْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ وَيَقُولُونَ يَا وَيْلَتَنَا مَالِ هَذَا الْكِتَابِ لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصَاهَا وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِرًا وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا } (سورة الكهف 48 - 49)

    (
    هَذَا الْكِتَابِ) هو ما كتبه الخالق في الخلق (ووجدوا ما عملوا محضرا) فان كان خيرا وجدوه خيرا وان كان شرا وجدوه شرا ... ذلك هو وصف قرءاني لـ (كشف الغطاء) الذي جاء في الاية 22 من سورة الحديد

    قطر ... لفظ في علم الحرف القرءاني يعني (وسيلة فاعلية ربط متنحية النفاذ) ومنه القطار فالقطار يسير (مقطورا) فهو لا يسير بحراك نافذ في مجمل عرباته بل حركة العربات مرتبطة بفاعلية (حراك) متنحية عن العربات ومثله (قطر السفينة) فالسفينة حين تتعطل محركاتها النافذة اي (تتوقف نفاذية محركاتها) فيصار الى تحريكها (قطرا) اي ربطها برابط حراك (فاعلية متنحية) ومثله (قطر الدائرة) وهو مسار محدد مرتبط بـ فاعلية ربط متنحية عن مركز الدائرة ومثله (قطرة الماء) فالقطرة هي (حاوية قطر) فـ (القطرة) لها علاقة بمرابط متنحية متعددة هي التي (تحدد) حجمها من لزوجة ووزن نوعي ودرجة حرارة ورطوبة وتيارات هواء فهي (حاوية قطر) لها مرابط متعددة متنحية الفعل ..

    اقطار السماوات والارض ... هي الحدود المتحركة بفاعليات ربط متنحية في (كينونة السماوات والارض) فهي ليست (حدود جغرافية) بل (حدود خلق) مرتبطة بنظم الخلق والعلماء يروها وكأنها قد حددت من ذاتها بل هي محددة بفاعلية خلق لا يمكن اختراقها الا بشرط مشروط كما في سرعة الضوء والتي تمثل السرعة القصوى للمادة الكونية عموما فهي (قطر) وبما ان العلم المعاصر لا يقرأ القرءان فتصوروا انهم يستطيعون زيادة سرعة الجسيمات المادية من خلال (جهد التعجيل) وابتنوا صرحا علميا كبيرا في سويسرا لغرض تعجيل المادة في مختبرات ضخمة الا ان مساعيهم فشلت فشلا ذريعا رغم حشد طاقات بشرية وتقنية هائلة واموال ضخمة

    { يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَنْفُذُوا مِنْ أَقْطَارِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ فَانْفُذُوا لَا تَنْفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطَانٍ } (سورة الرحمن 33)

    انها ليست اجازة بالنفاذ من اقطار السماوات والارض تقع ضمن قدرات بشرية خاصة بل هي بيان تذكيري يبين ان النفاذ من اي قطر من اقطار السماوات والارض مشروط بشرط (السلطان) ولفظ سلطان في علم الحرف يعني (استبدال غلبة نفاذية ناقل) اي ان من يريد ان ينفذ من قطر سماوي عليه ان يستبدل غلبة النفاذية اي بنفاذية تغلب ذلك الحد (القطر) وتلك النفاية لا يمتلكها مؤهلي ما كتبه الله في خلقه اي الذين اكتشفوا بعضا من نظم الخلق واستثمروها اي (قاموا بتأهيلها للاستثمار) بل القادر على سلطانية النفاذ من القطر السماوي هو (من عنده علم من الكتاب) اي عنده (مشغل علة من الكتاب) وهو ما كتبه الله في الخلق وذلك الرشاد الفكري مأتي من تذكرة قرءانية

    { قَالَ الَّذِي عِنْدَهُ عِلْمٌ مِنَ الْكِتَابِ أَنَا ءاتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ فَلَمَّا رَءاهُ مُسْتَقِرًّا عِنْدَهُ قَالَ هَذَا مِنْ فَضْلِ رَبِّي لِيَبْلُوَنِي ءأَشْكُرُ أَمْ أَكْفُرُ وَمَنْ شَكَرَ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ رَبِّي غَنِيٌّ كَرِيمٌ } (سورة النمل 40)

    قبل ارتداد الطرف يعني انها سرعة تفوق سرعة الضوء اي حين تسقط الفوتونات الضوئية على المرئيات (وترتد) الى طرف العين وتلك هي سرعة الضوء فيزيائيا الا ان عرش الملكة تم نقله قبل نفاذية تلك السرعة الكونية لجسيمات المادة عموما ومنها الفوتونات الضوئية !!!

    الافراغ ... من جذر (فرغ) وهو في علم الحرف القرءاني يعني (حيازة متنحية لفاعلية تبادلية الوسيلة) ومنها افراغ (الكيس) من (الامتعة) فـ ما في حيازة الكيس يتنحى عن الكيس فيكون الافراغ لان الكيس بتكوينته يمتلك (وسيلة تبادلية) فهو كيس اما (فارغ) واما (مملوء) وهي الوسيلة التكوينية للكيس واي شيء لا يمتلك (وسيلة تبادلية) في (حيزه) لا يصلح للتفريغ او الافراغ

    { فَرَاغَ عَلَيْهِمْ ضَرْبًا بِالْيَمِينِ } (سورة الصافات 93)

    فراغ .. لفظ من جذر (راغ) وليس (فراغ) مثلما نقول (صاد .. فصاد .. اكل .. فأكل ...) لفظ (راغ) في علم الحرف يعني (حيازة متنحية الوسيلة الفعالة) فـ ألهة قوم ابراهيم لا تمتلك حيازة فعالة .. فاعليتها (متنحية) عنها بصفتها ءالهة !! لذلك ضربها ضربا ماديا (باليمين) واذا قرأ اللفظ (فـ راغ) فهو في علم الحرف يعني (حيازة متنحية لفاعلية بديلة تفعل وسيله) وذلك لان ابراهيم استبدل فاعلية عبادة تلك الالهة بضربها لغرض تفعيل وسيلة عقلانية في عقول قومه ان تلك الالهة عاجزة عن الدفاع عن نفسها

    لا يمكن خلط صفة (سليمان) بـ صفة (ذو القرنين) فـ سليمان الصفة هي (سليم الفعل + سليم اداة الفعل) اما صفة (ذو القرنين) هي (رابط سريان حيازة ـ ذو القرنين) او (فاعلية سريان حيازه ـ ذا القرنين) او (حيازة سريان حيازه ـ ذي القرنين) اي ان (الحيازة سارية) وهي (مفسدة في الارض) فتم قرنها بالردم فـ (ذا القرنين) و (ذو القرنين) و (ذي القرنين) لا يفعل سلامة الفعل برابط مع سلامة اداة الفعل بل (يردم الفساد) الذي يحدثه (حيز ساري) فهو لا يوقف العصف الموجي بل يردم اثره المفسد

    نأمل ان تكون سطورنا محملة بادوات مساعدة لـ قيمومة مؤهلات الذكرى

    السلام عليكم


معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. بحث وتأصيل في وفاة ( عيسى عليه السلام ومحمد صلى الله عليه وسلم ) من القرءان الكريم ~
    بواسطة الفهد في المنتدى مجلس الحوار في مستقبل البشرية والقرءان
    مشاركات: 8
    آخر مشاركة: 01-18-2017, 12:20 PM
  2. اعلان فساد الوسيله
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس حوار تعيير العلوم المادية (الميزان)
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 05-07-2016, 06:51 PM
  3. هل ؟ يأجوج و مأجوج لا مصلحون أو مفسدون أو أنهم منظومة خلق ؟؟
    بواسطة إبراهيم طارق في المنتدى مجلس مناقشة فساد يِأجوج ومأجوج
    مشاركات: 9
    آخر مشاركة: 09-04-2014, 03:30 PM
  4. يأجوج ومأجوج في التكوين
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس مناقشة فساد يِأجوج ومأجوج
    مشاركات: 12
    آخر مشاركة: 11-18-2013, 05:38 AM
  5. دورة النيتروجين في الطبيعة و فساد تلك الدورة ( بالنترات الصناعية )
    بواسطة الاشراف العام في المنتدى مجلس حوار تعيير العلوم المادية (الميزان)
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 01-03-2013, 03:45 AM

Visitors found this page by searching for:

http:www.islamicforumarab.comvbt3418

SEO Blog

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
جميع الحقوق محفوظة لالمعهد الاسلامي للدراسات الاستراتيجية المعاصرة - تصميم شركة المودة
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137