سجل بريدك ليصلك جديد الموقع

ضع إعلانك هنا



النتائج 1 إلى 10 من 10
  1. #1
    عضو
    رقم العضوية : 371
    تاريخ التسجيل : Mar 2012
    المشاركات: 64
    التقييم: 10

    مدين وماءها ...... في ذكرى النجاة


    مدين وماءها ... في ذكرى النجاة
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .....
    لايخفى على أعضاء ومتصفحي هذا المعهد المبارك مايجود به قلم مؤسسه الحاج الخالدي وأقلام حواريه الافاضل ، وبلا ريب او شك فمواضيع المعهد ماهي الا أسس فكرية تضع للنجاة مسربا في العقل ومتحسسا في كيانه العقيم على صناع حضارة اليوم ؟؟؟
    مدين وماءها .... ذكرى أضعها على طاولة رواد ومؤسسي هذا المعهد المبارك لرسم خريطة النجاة من مقومات الظلم الفرعونية .... (مدين) تلك التي توجه موسى تلقاءها بعد أن خرج من حاويتها في الـ (مدين)ـة عسى أن يهديه ربه سواء السبيل .... ماء (مدين) نقطة اللقاء مع سبب النجاة الاول لموسى .... أمرأتين على ماء (مدين) سبب النجاة الثاني لموسى .... شيخ (مدين) السبب الثالث والاخير لنجاة لموسى .
    يبدو أن متسلسلة لفظية متعلقة بألفاظ ثلاثة ومشتقة من جذر لفظة تمثل قطب رحى الخلق في علاقتها مع الخالق قد أخذت مسارها مع رحلة النجاة الموسوية تلك الا وهي :
    المدينة ـــــــــــ>> مدين ــــــــــــ >> دين
    فنرى هنا مسارا واضحا في عملية خروج لموسى من حاوية الـ ( دين) ومشغله في (مدين) ليرسوا على مرسى النجاة الا وهو الـ (دين).
    الشيء الاخر يتعلق برقمية هذه الالفاظ وهي كالاتي :
    المدينة (14) مرة مدين (10) مرة دين الله (3) مرة
    هذه الرقمية يبدو أنها ترتبط فيما بينها بأحجية قرءانية تظهر وتبين مفصلا من مفاصل خلق العقل فلو تتبعنا قصة موسى في المدينة ومدين لوجدنا هنالك ثلاثية أفعال تبين مسار موسى فيها وهي ( دخل المدينة) ، (فاصبح في المدينة) ، (فخرج منها) ، أما في مدين فمسار موسى هو ( توجه تلقاء مدين) ، ( ورد ماء مدين) ، ( فلما جاءه وقص عليه القصص) . يبدو أن هذه الثلاثية في الافعال يرتكز عليها موسى ليصل الى مبتغاه في النجاة (دين الله) وهي تتعلق برقمية (دين الله) الثلاثية.
    أتمنى من الاخوة ان يرفدوا موضوع النجاة بما تجود به اقلامهم الموسوية لغاية نحبو لها جميعا في هذا المعهد المبارك الا وهي ( النجــــــــــــــاة) .... سلامي لكم جميعا

  2. #2
    عضو
    رقم العضوية : 371
    تاريخ التسجيل : Mar 2012
    المشاركات: 64
    التقييم: 10

    رد: مدين وماءها ...... في ذكرى النجاة


    للتنويه .... لفظ ( مدين ) ورد (11) مرة وليس (10) مرة كما في أعلاه ... نعتذر عن هذا السهو

  3. #3
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,821
    التقييم: 215

    رد: مدين وماءها ...... في ذكرى النجاة


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    نشكركم اخي الفاضل على اثارتكم ونأمل ان يكون في هذه الاثارة حوار له وسعة كافية لتأمين مفاتيح اسرار النص الشريف فهو يقينا ذا مضامين غاية في عمق البيان المبين بسبب المتراكمات الفكرية والروائية لنصوص القرءان خصوصا بما سمي (قصص الانبياء) الا ان مراشد علوم الله المثلى تتجرد من شخوص النص مثلما هو قائم في المدرسة التقليدية وتتعامل مع النص بصفته (خارطة) تمثل مفصلا من مفاصل الخلق النافذ فينا وليس في زمن مضى في التاريخ والذي لا يمكننا الرجوع اليه !! لذلك فان عملية تفصيل ءايات (ماء مدين) سوف تظهر بعض المعالجات التي تطرح لاول مرة وقد يكون بعضها لا يمتلك جذور منشورة في المعهد بعد لذلك ندعو الى توسيع الحوار عسى ان تصاحب دعوتنا استجابة حميدة رغم احساسنا بقلة مؤهلي الحوار في المعهد .. نقرأ القرءان وفيه

    { وَجَاءَ رَجُلٌ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ يَسْعَى قَالَ يَا مُوسَى إِنَّ الْمَلَأَ يَأْتَمِرُونَ بِكَ لِيَقْتُلُوكَ فَاخْرُجْ إِنِّي لَكَ مِنَ النَّاصِحِينَ (20) فَخَرَجَ مِنْهَا خَائِفًا يَتَرَقَّبُ قَالَ رَبِّ نَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ (21) وَلَمَّا تَوَجَّهَ تِلْقَاءَ مَدْيَنَ قَالَ عَسَى رَبِّي أَنْ يَهْدِيَنِي سَوَاءَ السَّبِيلِ (22) وَلَمَّا وَرَدَ مَاءَ مَدْيَنَ وَجَدَ عَلَيْهِ أُمَّةً مِنَ النَّاسِ يَسْقُونَ وَوَجَدَ مِنْ دُونِهِمُ امْرَأَتَيْنِ تَذُودَانِ قَالَ مَا خَطْبُكُمَا قَالَتَا لَا نَسْقِي حَتَّى يُصْدِرَ الرِّعَاءُ وَأَبُونَا شَيْخٌ كَبِيرٌ (23) فَسَقَى لَهُمَا ثُمَّ تَوَلَّى إِلَى الظِّلِّ فَقَالَ رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ (24) فَجَاءَتْهُ إِحْدَاهُمَا تَمْشِي عَلَى اسْتِحْيَاءٍ قَالَتْ إِنَّ أَبِي يَدْعُوكَ لِيَجْزِيَكَ أَجْرَ مَا سَقَيْتَ لَنَا فَلَمَّا جَاءَهُ وَقَصَّ عَلَيْهِ الْقَصَصَ قَالَ لَا تَخَفْ نَجَوْتَ مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ (25) قَالَتْ إِحْدَاهُمَا يَا أَبَتِ اسْتَأْجِرْهُ إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ (26) قَالَ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُنْكِحَكَ إِحْدَى ابْنَتَيَّ هَاتَيْنِ عَلَى أَنْ تَأْجُرَنِي ثَمَانِيَ حِجَجٍ فَإِنْ أَتْمَمْتَ عَشْرًا فَمِنْ عِنْدِكَ وَمَا أُرِيدُ أَنْ أَشُقَّ عَلَيْكَ سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللهُ مِنَ الصَّالِحِينَ (27) قَالَ ذَلِكَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ أَيَّمَا الْأَجَلَيْنِ قَضَيْتُ فَلَا عُدْوَانَ عَلَيَّ وَاللهُ عَلَى مَا نَقُولُ وَكِيلٌ } (سورة القصص 20 - 28)

    في علوم الله المثلى رسخ لدينا ان (موسى) هو المستوى العقلي السادس وانه لا يحضر الى زمن الفلك الذي نعيشه الا انه يمثل (المستوى الاعلى) للعقل البشري وان المستوى العقلي الخامس (هرون) هو (وزير) لموسى اي ان المستوى العقلي الخامس هو حامل (وزر) المستوى العقلي السادس لان المستوى السادس هو المتحكم في كينونة العقل البشري وفيه مخازن الذاكرة وفيه منهج التفعيل العقلاني واذا اردنا توضيح تلك الراشدة على شكل مجسم فكري فنضرب مثلا لحالة مادية يدركها كثير من الناس في الحاسب الالكتروني فنرى ان للحاسب وجهان الاول هو برامجيات تشغيلية تشمل اجزاء الحاسبة من ازرار ومفاتيح وبرمجيات اولية الا ان (خزان الذاكرة) والذي يسمى (hard disk) هو المركز الفعال للحاسبة وان مظاهر الحاسبة هي الحاملة لوزر مركز الحاسوب وتلك هي (مثل) لـ صورة فكرية عن موسى وهرون مع التأكيد ان المثل لتوضيح المعالجة ولا يتطابق بكينونته مع منظومة الخلق في موسى وهرون ...

    هنلك ظاهرة يعرفها كل حامل عقل وهي حين يكون الشخص في نشاط معهود (روتيني) فانه لا يحتاج الى (عمق عقله) وقد يمارس حامل العقل حرفة او مهنة دون ان يحتاج عقله الا ان الحاجة للعقل تظهر عندما يستفز العاقل وعند هذه النقطة نرى بوضوح ان الايات الشريفات بينت ان هنلك استفزاز للعقل وعندها اصبحت الفاعلية عند المستوى الاعلى (موسى) حيث كان الاستفزاز العقلي (ان الملأ يأتمرون بك ليقتلوك) وهو استفزاز كبير للعقل يتسبب في تعطيل (وزارة هرون) ليبرز الفعل العقلاني عند موسى العقل وليس عند هرون وزيره (فخرج منها خائفا يترقب) فصفة (الخوف) لا تعني حصرا ما نعرفه عن الخوف (الهلع) او (الرعب) بل الخائف انما هو في (خفاء) لـ ادوات رفع الاستفزاز عنه وكانت هي صفة موسى ولم يمتلك وسيلة عقلانية غير (الترقب) وعندما عجز عن الحل طلب من ربه التدخل فقال (رب نجني من القوم الظالمين) فالوسيلة عنه (خافية) فكان خائفا وحين توجه تلقاء مدين كان يمتلك صفة خاصة (عسى ربي ان يهديني سواء السبيل) ولفظ (عسى) يعني في علم الحرف (فاعلية نتاج غالب) وهي صفة مأتية من قبل الرب وليس من العقل فهو يطلب الـ (هدى) والنص يؤكدها (عسى ربي ان يهديني) واذا اردنا ان نضع عنوان رديف للاستفزاز العقلي الذي اعترى العقل الموسوي فيكون الرديف المضاد هو مطلب (النجاة) وهو ما جاء على سطور الاخ الفاضل ميثاق ذلك لان (الاستفزاز) عندما يحيق بالعقل وتختفي الوسيلة وادواتها فان العقل يسجل طلبا اوحدا لا غير الا وهو (طلب النجاة) والنص قد اكد نوعية الاستفزاز (ان الملأ يأتمرون بك ليقتلوك) فهو اقصى درجة من الاستفزاز وفي هذه الصفة تفترق القوانين بين وجهتين (الاولى) هي القوانين المتوافقة مع الصراط المستقيم (قوانين المؤمنين) (الثانية) ان تكون القوانين الالهية مرتدة على الظالمين (الخارجين على الصراط) والمثل الشريف في النصوص اعلاه تخصصت في النوع الاول من القوانين التي تخص المهتدين لصراط الله المستقيم ولتلك القوانين بيانات مبينة في القرءان

    { إِنَّ اللهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ ءامَنُوا إِنَّ اللهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ خَوَّانٍ كَفُورٍ } (سورة الحج 38)

    { فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذَلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ } (سورة الأنبياء 88)

    { وَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَا يَخَافُ ظُلْمًا وَلَا هَضْمًا } (سورة طه 112)

    { بَلَى مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَلَهُ أَجْرُهُ عِنْدَ رَبِّهِ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ } (سورة البقرة 112)

    { مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ } (سورة النحل 97)

    وهنلك نصوص كثيرة تؤكد ان (الموت والحياة بيد الله حصرا) وما كان لنفس ان تموت الا باذن الله

    وفي ايجاز شديد غير قابل للتوسعة الا في وسعة الحوار نستكمل المثل الشريف الذي رسم خارطة لـ النجاة وكانت ذات اجل (زمن) مبني على (8 + 2) فهي ثمان حجج مفروضة على العقل وحجتان يختارها العقل الموسوي ليستكمل حاوية النجاة ويعود الى ظالميه وبيمينه (عصا) بعد ان يكون (على جانب الطور الايمن)

    القرءان الكريم بين في المثل الموسوي ان (موسى يحمل ذنبا) حين وكز رجلا فقتله الا ان تاب

    { وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَاسْتَوَى ءاتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ (14) وَدَخَلَ الْمَدِينَةَ عَلَى حِينِ غَفْلَةٍ مِنْ أَهْلِهَا فَوَجَدَ فِيهَا رَجُلَيْنِ يَقْتَتِلَانِ هَذَا مِنْ شِيعَتِهِ وَهَذَا مِنْ عَدُوِّهِ فَاسْتَغَاثَهُ الَّذِي مِنْ شِيعَتِهِ عَلَى الَّذِي مِنْ عَدُوِّهِ فَوَكَزَهُ مُوسَى فَقَضَى عَلَيْهِ قَالَ هَذَا مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ عَدُوٌّ مُضِلٌّ مُبِينٌ (15) قَالَ رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي فَغَفَرَ لَهُ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ (16) قَالَ رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِلْمُجْرِمِينَ } (سورة القصص 14 - 17)

    ذلك العهد الموسوي في العقل الذي يمثل اعلى درجة من المخالفة وهي ان لا يكون العاقل (ظهيرا) لشيعته ان كان مجرما وان فعلها فهو في اعلى درجة من درجات الباطل الا ان العقل حين يعاهد الله ربه يحصل على بطاقة العودة الى صراط الله المستقيم (فلن اكون ظهيرا للمجرمين) فان استطاع العاقل ان يحافظ على ميثاقه مع ربه فان مطلب النجاة يتحقق عبر (اجل) محدد في كينونته وفيه سبل ومسارب الهية واحداث قد يراها العاقل مصادفة الا انها ذات منهجية تكوينية في نظم الخلق وعلى العاقل ان يجتازها ليكون مطلب النجاة في حيازته بشكل متميز وقد يكون احيانا (خطير) في الغاية التي يسعى اليها طالب النجاة

    مدين .. مدينة ... من المؤكد ان لفظ (مدينة) يعني (حاوية مدين) اما لفظ (مدين) في علم الحرف فهو يعني (تبادلية تشغيلية لـ حيازة منقلبة المسار) وهي صفة ظاهرة في كينونة المدينة حيث ارض الدنيا تتكون من (ريف مزروع ومزارعين + بادية وبدو + بحر وبحارة) + (مدينة ومتمدنين) ففي المدينة يجري (تبادل حيازة منقلب المسار) وهو (فائض عند المزارعين يفرغ في المدينة ليأخذوا سلع هم في حاجة لها) و (فائض مثله عند البدو ينقلب مسارها الى حيازة حاجاتهم) ومثلهم اهل البحر فالمدينة هي مستقر يتم فيه قلب مسار النعم فتقوم فيها صناعة تفي حاجات حائزي النعم الفائضة عليهم

    المدين .. اي المقترض يمتلك نفس الصفة فانه بحاجة الى المال فيقترضه من شخص لديه مال فائض (منقلب مسار الصفة) بين الدائن والمدين وهو نفسه منقلب مسار الصفة في المدينة ... وجاء رجل من اقصى المدينة يسعى ... الرجل موصوف بانه مقصي عن الفائض او الحاجة اي انه لا يمتلك فائض وليس لديه حاجة فهو (متعادل) ... وعندما توجه العقل الموسوي تلقاء مدين يعني انه يحتاج الى (محتوى لقاء) يتصف بصفة (منقلب مسار تشغيلي) وهو استبدال الخوف (خفاء الوسيلة) بالامان (النجاة) من القوم الظالمين

    نأمل ان تكون السطور اعلاه كافية لتأهيل الذكرى في حوار يوسع دائرة البيان فكثير من الناس يتصورون انهم حين يدعون ربهم في الليل فان ادوات النجاة ستكون في ايديهم في الصباح الا ان منهج نظم الخلق في طلب النجاة ليس سهل خصوصا على من يحمل كثير من الخطايا ويحتاج الى تسقيطها وعليه ان يصلح جذوره اصلاحا لا شائبة فيه فيكون مؤهلا للنجاة عبر منهج زمني (اجل) ليس قصير فمن يريد ان (يجني) ثمار مطلب النجاة عليه ان يصبر و(بشر الصابرين) فنصر الله قريب الا ان الخطائين يبتعدون عن مؤهلات النصر تلك كل حسب خطاياه !!

    { أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُمْ مَثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ مَسَّتْهُمُ الْبَأْسَاءُ وَالضَّرَّاءُ وَزُلْزِلُوا حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ ءامَنُوا مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللهِ أَلَا إِنَّ نَصْرَ اللهِ قَرِيبٌ } (سورة البقرة 214)

    هنلك رسول ينذر كل من هو في خطر والرسالة تعلن موضوعية الخطر كما جاء في الدستور الشريف (
    وَجَاءَ رَجُلٌ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ يَسْعَى قَالَ يَا مُوسَى إِنَّ الْمَلَأَ يَأْتَمِرُونَ بِكَ لِيَقْتُلُوكَ فَاخْرُجْ إِنِّي لَكَ مِنَ النَّاصِحِينَ) فلكل طالب نجاة رسول مسبق مرسل له يحمل رسالة في موضوع الخطر في مرض او من سلطان ظالم او امر داهم وفي معيته طالبي نجاة ءاخرين يحملون نفس الصفة في مطلب النجاة (موضوعيا)

    نسأل الله ان يكون للحديث بقية لان مطلب النجاة له طلاب يتكاثرون في زمن تزايدت فيه رسائل تنذر بالخطر خصوصا في اقاليم المسلمين المستهدفة من قبل الظالمين !!

    السلام عليكم



  4. #4
    عضو
    رقم العضوية : 371
    تاريخ التسجيل : Mar 2012
    المشاركات: 64
    التقييم: 10

    رد: مدين وماءها ...... في ذكرى النجاة


    السلام عليكم .... نشكركم على جوابيتكم المقتضبة جدا والتي تحتاج فعلا الى وسعة في الحوار تحتاج الى حواريين لكشف مفاتيح هذا المفصل التكويني من العقل والمتعلق بموضوعية نجاة الانسان من كل مايعتريه من شرور لايقاف فاعليته الحميدة (قتل) سواء في القتل المعروف او في مرض او في زرع او اي نشاط آخر ينشط فيه الانسان.
    عموما ، لدي بعض التساؤلات بخصوص ماورد في جوابيتكم المباركة:
    رسخ لدينا من خلال منهجكم المبارك في ان موسى (وعاء المساس العقلي) وكتابه التوراة (مفرقة الصفات) لبيان وسيلة الصلاح لاي نشاط دنيوي ينشط فيه الانسان.. والسؤال تحديدا كيف يعجز (موسى) عن أيجاد وسيلة لنجاته ووظيفته في الخلق كشف ما توارى عن وزيره (هرون) بما لديه من ( توراة) ؟ فيبدو من الايآت الشريفات أن لـ (موسى) دائرة محددة في الكشف عن الوسائل الاصلاحية يحتاج الى مكملات أخرى مع وظيفته لاستكمال حاوية النجاة ولعل موضوعية ( ذنب موسى) تشير ولو بشيء الى ذلك أضافة الى وصف فعل (الوكز) حين أستغاثه الذي من شيعته على الذي من عدوه بأنه من (عمل الشيطان) وتبين لموسى بعد ذلك بأن الذي من شيعته هو (مجرما)....
    الشيء الاخر يتعلق بموضوعية الزمن (أجل) والذي يبدو هو ألاخر عنصرا تكوينيا من عناصر النجاة في الآيات الشريفات لكن مابينته الآيات يشير الى ان النجاة تحقق فور ما وصل موسى الى ( الشيخ الكبير) بعد أن قص عليه القصص ... ويبدو أن هنالك مرحلة أخرى من النجاة تستكمل المرحلة الاولى حيث تبدأ فاعليتها بتفعيل مستوى ( الشيخ الكبير) ولعل مانراه في مثل ( يوسف ) وأخوته في مطلبهم للعزيز بقوله تعالى (
    قَالُوا يَاأَيُّهَا الْعَزِيزُ إِنَّ لَهُ أَبًا شَيْخًا كَبِيرًا فَخُذْ أَحَدَنَا مَكَانَهُ إِنَّا نَرَاكَ مِنْ الْمُحْسِنِينَ) يشير الى فاعلية هذه المرحلة من النجاة والتي دعت أخوة يوسف بالتضحية بأنفسهم مكان أخيهم نتيجة وجود ( الشيخ الكبير) كأب لأخيهم دونهم .
    ما اريد قوله ان موضوع الزمن هو نسبي مع النجاة يتعلق بما يراد النجاة منه فمثلا لو افترضنا معركة ما (باطلة) تدور رحاها بين بلدين (س) و (ص) فالشخص في ارض المعركة هدف للقتل ( الباطل) وهنا يجاهد الجندي ( في الطرف الباطل) لكي يكون في ( القواطع الخلفية ) مثلا حتى لايقتل بالباطل او يحاول أن يؤسر نفسه للطرف الذي يعتقد بانه الطرف الحق في المعركة لكي ينجو ، وهذه مرحلة آنية للنجاة تحتاج الى معالجة ( قصيرة الاجل) للنجاة ، بينما نرى في مواضيع أخرى يحتاج الانسان لسنين مثلا للنجاة من مرض ما .
    عموما ، فموضوعية الحجج (8+2) تحتاج الى تفصيل أكثر لبيان كيفية ممارستها في (تأجرني) مع عدم غفلة موضوعيتها ومحورها في الاية الكريمة وهي ( ألمراتين) وقضية النكاح لاحداهن .
    أيضا ونحن في دائرة موضوعية النجاة نرى بأن هنالك مواضيعا تتعلق بخيارات الفرد نفسه بالنجاة كالمرض مثلا او النجاة في سياقة السيارة مثلا بينما نرى بأن مواضيعا أخرى تؤثر سلبا على الفرد نفسه لايكون فيها للفرد خيارا كمشكلة الاحتباس الحراري ، فالنجاة من مؤثرات المرض هي أسهل بكثير من النجاة من مؤثرات الاحتباس الحراري !!!
    شكرا لوسعة صدركم أمام جهلنا الذي نحاول تهشيم بنيانه بالحوار معكم وسؤالكم دائما ..... والسلام عليكم ورحة الله وبركاته

  5. #5
    عضو
    رقم العضوية : 404
    تاريخ التسجيل : Jan 2013
    المشاركات: 519
    التقييم: 10

    رد: مدين وماءها ...... في ذكرى النجاة


    بسم الله

    نضم صوتنا - أستاذنا القدير الحاج الخالدي - الى صوت الاخ الفاضل ميثاق محسن ، الله يقول اسألوا اهل الذكر ان كنا لا نعلم ، ونشهد الله انكم من اهل الذكر، فجزاك الله عنا خيرا كثيرا ، لانكم تحسنون الينا بهذه الذكرى وهذه العلوم القرءانية التي نتعلمها منكم .

    هذه القصة والتي هي من القصص القرءانية التي امرنا الله ان نتدبر معناها ونقص بيانها العلمي تحتوي فعلاً على أشياء غريبة: فلما ذكر عنصر المرآتان في هذه الواقعة " امْرَأَتَيْنِ تَذُودَانِ " فما دخل صفة المرأة وبالمثنى في هذه الطريق التي سلكها موسى اتجاه مدين كاستفزاز عقلي طالبا الهداية من الله ؟ ولما جاء الرد من المراتين بهذا المعنى الغريب بدوره " حتى يصدر الرعاء " ، فهو يرد يدلنا على توقيت زمني مخصص لكيفية ما !أو لحل كيفي نوعي ما !

    دون أن ننسى كذلك الحضور الخاص للشيخ ؟ أسئلة كثيرة في الحقيقة .

    وكذلك العدد الخاص " 8 " أو 8 +2 " حجج ، هو توقيت زمني مختص كما اراه لتحقيق التغير المطلوب ، فهل الاحوال تتغير فعلا - كونياً - في خضون 8 سنوات او 10 سنوات ، حيث نلاحظ أن حتى بعض المعاملات الادارية الجاري بها العمل في معظم المجتمعات تضع مثل هذا السقف الزمني للتغيير فمثلا: هناك البطاقة الوطنية التي كل المجتمعات قررت ان لابد من تغييرها خلال سقف زمني لا يتعدى 10 سنوات !!

    الآسئلة كثيرة ، ولا أريد الاطالة على شخصكم الفاضل بها لنترك المجال أرحب للحوار الهادئ .

    السلام عليكم ورحمة الله


  6. #6
    عضو
    رقم العضوية : 527
    تاريخ التسجيل : Jan 2015
    المشاركات: 56
    التقييم: 10

    رد: مدين وماءها ...... في ذكرى النجاة


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الاخوة المتحاورين الافاضل وشيخنا وعالمنا الجليل الحاج عبود الخالدي
    لي مداخلة متواضعة في الموضوع عسى ان تنفع
    قال تعالى في سورة القصص
    ( قَالَ رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِلْمُجْرِمِينَ )17
    نقرأ هنا نعمة انعمها الله على موسى العقل وهي الوكز وهي في اعتقادي نعمة خطيرة يجب ان تكون خافية على المجرمين لأنهم سيستعملونها للبطر والتعدي على الغير وأظن ان الممثل المشهور بريسلي كان يمتلكها لذلك قتل وهناك بعض فنون الحرب لا يمكن اتقانها الا بضبط النفس والاحترام والتربية والانسجام الكلي لروح والجسد كما عند بعض الرياضات في اليابان وغيرها.
    لذلك فعملية الوكز يمكننا اتقانها للدفاع عن انفسنا وهي ستكون عطاء من الله للمخلصين في البحث عنها ليرضوا بعطاء الله ويرضى عليهم ان استخدموها في ما يرضي الله .
    فهل يمكننا البحث عنها ؟وهل سنكون في مرضات الله او غضبه؟
    والسلام عليكم

  7. #7
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,821
    التقييم: 215

    رد: مدين وماءها ...... في ذكرى النجاة


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ميثاق محسن مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم .... نشكركم على جوابيتكم المقتضبة جدا والتي تحتاج فعلا الى وسعة في الحوار تحتاج الى حواريين لكشف مفاتيح هذا المفصل التكويني من العقل والمتعلق بموضوعية نجاة الانسان من كل مايعتريه من شرور لايقاف فاعليته الحميدة (قتل) سواء في القتل المعروف او في مرض او في زرع او اي نشاط آخر ينشط فيه الانسان.
    عموما ، لدي بعض التساؤلات بخصوص ماورد في جوابيتكم المباركة:
    رسخ لدينا من خلال منهجكم المبارك في ان موسى (وعاء المساس العقلي) وكتابه التوراة (مفرقة الصفات) لبيان وسيلة الصلاح لاي نشاط دنيوي ينشط فيه الانسان.. والسؤال تحديدا كيف يعجز (موسى) عن أيجاد وسيلة لنجاته ووظيفته في الخلق كشف ما توارى عن وزيره (هرون) بما لديه من ( توراة) ؟ فيبدو من الايآت الشريفات أن لـ (موسى) دائرة محددة في الكشف عن الوسائل الاصلاحية يحتاج الى مكملات أخرى مع وظيفته لاستكمال حاوية النجاة ولعل موضوعية ( ذنب موسى) تشير ولو بشيء الى ذلك أضافة الى وصف فعل (الوكز) حين أستغاثه الذي من شيعته على الذي من عدوه بأنه من (عمل الشيطان) وتبين لموسى بعد ذلك بأن الذي من شيعته هو (مجرما)....
    الشيء الاخر يتعلق بموضوعية الزمن (أجل) والذي يبدو هو ألاخر عنصرا تكوينيا من عناصر النجاة في الآيات الشريفات لكن مابينته الآيات يشير الى ان النجاة تحقق فور ما وصل موسى الى ( الشيخ الكبير) بعد أن قص عليه القصص ... ويبدو أن هنالك مرحلة أخرى من النجاة تستكمل المرحلة الاولى حيث تبدأ فاعليتها بتفعيل مستوى ( الشيخ الكبير) ولعل مانراه في مثل ( يوسف ) وأخوته في مطلبهم للعزيز بقوله تعالى (
    قَالُوا يَاأَيُّهَا الْعَزِيزُ إِنَّ لَهُ أَبًا شَيْخًا كَبِيرًا فَخُذْ أَحَدَنَا مَكَانَهُ إِنَّا نَرَاكَ مِنْ الْمُحْسِنِينَ) يشير الى فاعلية هذه المرحلة من النجاة والتي دعت أخوة يوسف بالتضحية بأنفسهم مكان أخيهم نتيجة وجود ( الشيخ الكبير) كأب لأخيهم دونهم .
    ما اريد قوله ان موضوع الزمن هو نسبي مع النجاة يتعلق بما يراد النجاة منه فمثلا لو افترضنا معركة ما (باطلة) تدور رحاها بين بلدين (س) و (ص) فالشخص في ارض المعركة هدف للقتل ( الباطل) وهنا يجاهد الجندي ( في الطرف الباطل) لكي يكون في ( القواطع الخلفية ) مثلا حتى لايقتل بالباطل او يحاول أن يؤسر نفسه للطرف الذي يعتقد بانه الطرف الحق في المعركة لكي ينجو ، وهذه مرحلة آنية للنجاة تحتاج الى معالجة ( قصيرة الاجل) للنجاة ، بينما نرى في مواضيع أخرى يحتاج الانسان لسنين مثلا للنجاة من مرض ما .
    عموما ، فموضوعية الحجج (8+2) تحتاج الى تفصيل أكثر لبيان كيفية ممارستها في (تأجرني) مع عدم غفلة موضوعيتها ومحورها في الاية الكريمة وهي ( ألمراتين) وقضية النكاح لاحداهن .
    أيضا ونحن في دائرة موضوعية النجاة نرى بأن هنالك مواضيعا تتعلق بخيارات الفرد نفسه بالنجاة كالمرض مثلا او النجاة في سياقة السيارة مثلا بينما نرى بأن مواضيعا أخرى تؤثر سلبا على الفرد نفسه لايكون فيها للفرد خيارا كمشكلة الاحتباس الحراري ، فالنجاة من مؤثرات المرض هي أسهل بكثير من النجاة من مؤثرات الاحتباس الحراري !!!
    شكرا لوسعة صدركم أمام جهلنا الذي نحاول تهشيم بنيانه بالحوار معكم وسؤالكم دائما ..... والسلام عليكم ورحة الله وبركاته
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    يسرنا ايضا توسيع الحوار ذلك لان في الحوار نصرة لله في النفس ... حول موضوعية قدرة موسى العقل على توفير ادواة النجاة لانه يمتلك كتاب التوراة (ما هو مكتوب في الشيء المتواري) فهو رصد صحيح ومبين الا ان المثل القرءاني كان يعالج صفة في العقل الموسوي والتي تؤثر في مقدرته على توفير سبل النجاة وذلك لان موسى العقل ارتكب خطئا في قتله لرجل كان يقتتل مع احد من شيعته فكانت خطيئته تعني منقصة في قدرته العقلية وكان المثل الشريف يعالج تلك البؤرة في طبيعة حامل العقل ومن تلك المعالجة المبينة للنص تتضح دستورية النص الشريف ان العقل الموسوي يكتمل بفاعليته حين يكون حامل العقل بلا خطايا وكلما حمل من الخطايا كلما ضاقت قدرات العقل في ضمور مبين تجعل حامل العقل عاجزا عن توفير ادوات السلامة او ادوات النجاة !!

    في موضوع الاجل ... (8 + 2) فهي عداد لـ (حجج) اي (حجة + حجة + حجة + ...) والحجة هي حاوية (حج) ومنها (الحاجة) وذلك الرشاد من خامة اللسان العربي المبين (فطرة) وعندما يراد تأمين الحاجة فعلى طالب الحاجة ان (يسعى) فلا حاجة بلا سعي ولا سعي بلا زمن وعند السعي يظهر عداد الزمن ولا يشترط ان يكون (سنه) او شهر او يوم ...

    الباحث عن مطلب النجاة وهو في فصيل قتالي معتدي يقاتل فصيل قتالي على حق ( كما جاء في مشاركتكم الكريمة) يستطيع ان يؤمن حاجاته للامان بثمان حجج قد يقضيها في برهة زمن قصير فيسعى ليكون في خط خلفي غير قتالي او ان يهرب من ساحة المعركة او ان يدعي المرض الشديد ولكل تلك المساعي زمن قصير لا يحتاج الى سنين .. الكرة الارضية (تحتاج) فيزيائيا الى قضاء حاجتها في الاتزان الفيزيائي لتدور حول الشمس في (سنه) وتدور حول نفسها في (يوم) اما الساعي من اجل استكمال تصليح خطيئته بثمان حجج قد يحتاج زمن سعي قصير او الى زمن سعي طويل قد يزيد على ثمان سنين او قد يكون بضعة ايام او بضعة اشهر .. يمكن ان ندرك تلك المراشد عندما نتصور ان العقل السادس (الموسوي) يتصدع بالخطيئة كما تتصدع السيارة مثلا فعندما يراد اصلاحها فهي (تحتاج) الى اصلاح (حاجات متصدعة) اصابت السيارة نتيجة (ممارسة خاطئة) تفعلت في عقل السائق وانتقلت الى وعاء مادي تسببت في تصدع السيارة فالممارسة الخاطئة خلفها (عقل اخطأ) !!! ... ما يجري في (رحم المادة) هو صورة مرئية لما يجري في (رحم العقل) وعندما يكون رحم العقل (العقل الموسوي) غير مرئي في المعارف البشرية فان القرءان بصفته (خارطة خلق) فيه تصريف لكل مثل يمكن ان نمسك بـ (معامل التصريف) وندرك البيان الدستوري لان الله سبحانه عندما وضع (بيان القرءان) انما هو الخالق والمصمم الذي يمنح (العلة) استحقاقها ليدركها العقل البشري بهدي قرءاني لان القرءان يهدي للتي هي اقوم

    خطيئة العقل تقع في (رحم العقل) وتنتقل بتلقائية تكوينية لـ (رحم مادي) تنفيذي والتصدع يحصل في (وعاء مادي) مرتبط بـ (العقل) فاذا اردنا تصليح (مرابط العقل) علينا تصليح (مرابط مادية) لذلك جاء في الاحكام القرءانية ان القاتل حين يتعمد القتل فـ يقتل من قبل ولي المقتول

    { وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَمَنْ قُتِلَ مَظْلُومًا فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِ سُلْطَانًا فَلَا يُسْرِفْ فِي الْقَتْلِ إِنَّهُ كَانَ مَنْصُورًا } (سورة الإسراء 33)

    واذا كان القتل نتيجة خطيئة غير عمد فعليه ان يحرر رقبة او ان يدفع (دية) او ان يصوم شهرين متتابعين وهي افعال مادية الا ان (قرار القتل) صدر من العقل وتفعل في رحم مادي والتصدع يحتاج الى اصلاح (مادي) ليصلح العقل وعندما يصلح العقل تتحسن احوال حامله وهنيئا لمن يستكمل اصلاحات مادياته ليصلح عقله السادس فيكون كما خلقه الله ذو بصيرة يرى ملكوت السماوات والارض وفيها كل شيء متواري يتحول الى شيء مرئي يراه العقل

    { وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ أَنْ يَقْتُلَ مُؤْمِنًا إِلَّا خَطَأً وَمَنْ قَتَلَ مُؤْمِنًا خَطَأً فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ وَدِيَةٌ مُسَلَّمَةٌ إِلَى أَهْلِهِ إِلَّا أَنْ يَصَّدَّقُوا فَإِنْ كَانَ مِنْ قَوْمٍ عَدُوٍّ لَكُمْ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ وَإِنْ كَانَ مِنْ قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِيثَاقٌ فَدِيَةٌ مُسَلَّمَةٌ إِلَى أَهْلِهِ وَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ تَوْبَةً مِنَ اللهِ وَكَانَ اللهُ عَلِيمًا حَكِيمًا } (سورة النساء 92)

    كل حامل عقل يعرف خطيئته او فعله المخالف لاحكام الله الا انه يضع لنفسه الاعذار وهو يضل نفسه لانه يعلم الحقيقة في عقله السادس (الموسوي) الا انه يكابر على نفسه ولا يضر الا نفسه

    { بَلِ الْإِنْسَانُ عَلَى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ (14) وَلَوْ أَلْقَى مَعَاذِيرَهُ } (سورة القيامة 14 - 15)

    اكثر نظم النجاة وضوحا في الحاجة الى عنصر الزمن لغرض الاصلاح هو المرض فالانسان حين يمرض انما نتيجة لخطيئة ارتكبها وان عملية تأهيل تلك التصدعات واصلاحها تحتاج الى وسائل وادوات يجب ان يتم اختيارها وفق نظم الهية دون اشراك نظم مأتي بها من دون الله وبذلك يحتاج الى (أجل) وهو دخول عنصر الزمن في عملية التأهيل

    الاحتباس الحراري وتلوث الاجواء بالغبار النووي نتيجة تأجيج الموج ايضا تمتلك (ادوات نجاة) ذلك لان (الله اكبر) ونظمه في الخلق هي (اكبر من نظم المخلوق) ومثل ذلك الملف في مطلب النجاة يحتاج الى قاعدة بيانات واسعة وصدور رحبة ترحب بالذكرى القرءانية وتعتمدها بصفتها الدستورية فـ (الحمد) لله تعني (اللاحدود لنظم الله) وان محدودية عقولنا هي نتيجة حتمية لكثرة خطايانا ومؤهلي الكتاب (صناع الحضارة) الذين قاموا بتأهيل ما كتبه الله في الخلق لحضارتهم لهم ذكرى في مثل قرءاني

    { وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ ءامَنُوا اتَّبِعُوا سَبِيلَنَا وَلْنَحْمِلْ خَطَايَاكُمْ وَمَا هُمْ بِحَامِلِينَ مِنْ خَطَايَاهُمْ مِنْ شَيْءٍ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ } (سورة العنْكبوت 12)

    فالذين كفروا يمتلكون من المقدرة ان يقولوا اتبعوا سبيلنا نحمل خطاياكم ويمكن ان ندرك تذكرة ذلك المثل الشريف عندما نقرأ لوحة كتب عليه (مستشفى) او (مشفى) وهو دعوة لاتباع سبيلهم ليحملوا خطايا من يريد الشفاء ولكن الامر مختلف والناس يدركون ان الطب الحديث وسبله لا تحمل خطايا المرضى بل تسعى لاخفاء اعراض المرض بادوية تسكين الالم او اخفاء اعراض المرض لتظهر اعراض مضاعفات الادوية في تصدع جسدي ءاخر

    وتبقى دائرة البيان مفتوحة باذن الله لاستكمال مؤهلات التذكرة في (مطلب النجاة)

    السلام عليكم

  8. #8
    مدير عام
    رقم العضوية : 16
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,571
    التقييم: 10

    رد: مدين وماءها ...... في ذكرى النجاة


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    نأمل ان يسمح المقام للتوسعة في بيانات هذا الحوار المبارك ، ولا سيما في ما يتعلق بـ ( ماء مدين ) و تطوع ( موسى ) ليسقي المرأتان ، وكل هذه وقائع وقعت قبل زمن ( 8+2) حجج .

    السلام عليكم

  9. #9
    عضو
    رقم العضوية : 636
    تاريخ التسجيل : Oct 2016
    المشاركات: 172
    التقييم: 110
    الدولة : ارض الله
    العمل : فراشه !

    رد: مدين وماءها ...... في ذكرى النجاة


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ؛-
    بيان عظيم من قرءان كريم وقلم عميق ،،، فضلية الحاج العالم المعلم جزاكم الله خيرا ونسال الله لكم دوام الصحة والعافيه ،،، مطلب النجاة مهم جدا في هذه الأيام الغابره التي نحييها فنرجوا من فضليتكم مدنا بالعون واستكمال بيان مطلب النجاة لأننا بحاجه ماسة ،، لنجاة بانفسنا وأهلينا لأن امواج الظلام والظلم اصبحت قريبا وتلطمنا من كل صوب ،،،نتيجة ذنوبنا وغفلتنا ونخاف ان نلقى الله ونحن ظالمين أنفسنا ،،،!!عسى ربي ان يقبلنا ويبدل حالنا !!


  10. #10
    عضو
    رقم العضوية : 683
    تاريخ التسجيل : May 2019
    المشاركات: 371
    التقييم: 10
    الدولة : مصر
    العمل : امام وخطيب بوزارة الاوقاف المصرية

    رد: مدين وماءها ...... في ذكرى النجاة


    بسم ءلله الرحمان الرحيم

    سلام عليكم أجمعين ورحمة ربي وبركاته
    نشد عضدنا مع يدي ءخينا الكريم فضيلة الإشراف العام ونذكر بطلبه من فضيلة مولانا العالم القرءاني الحاج عبود الخالدي حفظه ءلله تعالى ( السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    نأمل ان يسمح المقام للتوسعة في بيانات هذا الحوار المبارك ، ولا سيما في ما يتعلق بـ ( ماء مدين ) و تطوع ( موسى ) ليسقي المرأتان ، وكل هذه وقائع وقعت قبل زمن ( 8+2) حجج .

    السلام عليكم) ونزيد...هل المرأتان هنا مرتبطين بالعقل؟؟؟؟ ... والقصة ورد فيها ماء مدين بم يشير إلى ءن ءباهما هو ( شعيب) طيب .... فلم خيره( شعيب ...الشيخ الكبير) بقوله ( إحدى ابنتي هاتين) وكيف نفهم الآن النص القرآني وبياناته ( امرأتين # إبنتي هاتين) ؟؟؟؟ وكذالك القاء الضوء على ( هاهنا و هاتين)
    وءذا كان طلب ءحداهما هي 8حجج فهل الاخرى 2أم يسري الحكم على الإثنين سواء بسواء؟؟؟؟؟؟؟؟؟

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. اللعنة ..!! بين ذكرى القرءان ومفاهيم الناس !
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس مناقشة علم الحرف القرءاني
    مشاركات: 7
    آخر مشاركة: 04-01-2020, 12:14 PM
  2. تساؤل : هل للجمال ذكرى من قرءان وهل التجمل بالخلطات العشبية من طب قرءاني ..؟
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس مناقشة ما سخر لنا الله من (طيبات) لـ الطب بالاعشاب
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 06-07-2014, 08:13 AM
  3. سلسلة سبيل النجاة
    بواسطة يوسف الفارس في المنتدى مجلس بحث سبيل النجاة
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 04-26-2014, 02:48 PM
  4. في ذكرى وفاة الرسول الأكرم عليه أفضل الصلاة والسلام
    بواسطة قاسم حمادي حبيب في المنتدى معرض السنة النبوية الشريفة المنقولة روائيا وسبل تعييرها
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 01-21-2012, 03:15 PM
  5. ذكرى ولادة أمير المؤمنين علي يب أبي طالب عليه السلام
    بواسطة قاسم حمادي حبيب في المنتدى مجلس الثقافة الدينية
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 06-23-2011, 10:52 PM

Visitors found this page by searching for:

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
جميع الحقوق محفوظة لالمعهد الاسلامي للدراسات الاستراتيجية المعاصرة - تصميم شركة المودة
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146