سجل بريدك ليصلك جديد الموقع

ضع إعلانك هنا



صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 12
  1. #1
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,586
    التقييم: 215

    الاحلام واثرها في يوميات الحالم


    الاحلام وأثرها في يوميات الحالم

    من أجل بيان دستورية التعامل مع الاحلام من قراءات قرءانية في كتاب الخلق


    وردت بريدنا الخاص عدة رسائل من متابع كريم للمعهد يبحث عن حلول لازمات متعددة ومختلفة يرى انه تلازمه وكانت المادة المعروضة منه تعرض احلام متكررة مختلفة الاحداث في الرؤيا وهو يحاول السيطرة عليها بمعونة من علوم الله المثلى المنشورة في المعهد ومن اجل تعميم الذكرى وجدنا ضرورة نشر احد ردودنا الذي تخصص بفاعلية الاحلام واثرها في يوميات الحالم

    نص المعالجة :

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ... من خلال بحوثنا في علوم العقل والقرءان وما يرتبط منها بما كتبه الله في الخلق نراه ونلمسه ماديا اتضح لنا ان (الاحلام) تمتلك حافظة للذكرى قصيرة الاجل (استذكار الحلم) فاكثر الناس حين حاورتهم باحثا في عقولهم كانوا يؤكدون لنا ان ذاكرتهم لاي حلم تكون مضطربة وقصيرة اجل وبعدها تنسى وعثرنا مرة على تقارير اكاديمية لعالم نفساني مشهور يطالب فيها صاحب الحلم عندما يصحو من حلمه عليه ان يكتبه فور صحوته لكي لا ينساه وذلك يعني ان ذلك الباحث كان يطالب الحالم ان يحول الحلم من الارشفة التلقائية الى ارشفة تذكيرية اخرى تقع ادواتها في مستوى العقل الخامس وبعد استمرارنا في علوم العقل اتضح ان ارشفة الاحلام تمتلك ءالية تتفعل في العقل الخامس وليس السادس وذلك ثابت في (علوم النوم) المادية المنشورة في الاعلام العلمي فالاحلام تحصل عند ايقاع (ثيتا) في مراحل النوم وتسمى (مرحلة حركة العين) وتستمر بمعدل عشر دقائق فان صحا النائم اثنائها او عند نقطة نهايتها فانه يتذكر الحلم وان استمر نائما للمرحلة التي تليها فان الحالم سوف لن يتذكر الحلم وذلك دليل على ان الحلم يستقر بالذاكرة من خلال فاعلية تقع اداتها في المستوى العقلي الخامس (هرون) فاذا اتخذ المستوى العقلي الخامس قرارا بعدم ترسيخها فان الحلم يتحول الى ماضي منسي ولن يترك اثرا في نفس الحالم سواء كان الحلم شفافا او مزعجا لذلك يكون اثر الاحلام في اي شخص انما نابع من قراره في الصحو وليس في النوم فلتكن الاحلام كيفما تكون الا ان القرار الامين يكون بين يدي الحالم وتلك السنة راسخة في الفكر الانساني عموما ويمكن ان نفترض صورة مجسمة عند شخص سرق منه بعض المال وفي المنام رأى ان فلان من الناس هو الذي سرقه الا انه لا يستطيع ان يذهب عند صحوته ليطالب السارق الذي شاهده في المنام بما سرق وان فعل غير ذلك وطالب ذلك الشخص بما سرق في المنام منه فان عقول جميع البشر ترفض تصرفه ذلك .. تلك الصفة وردت دستوريا في القرءان

    { قَالُوا أَضْغَاثُ أَحْلَامٍ وَمَا نَحْنُ بِتَأْوِيلِ الْأَحْلَامِ بِعَالِمِينَ } (سورة يوسف 44)

    بـ عالمين تعني (لا نقبض ـ العلة ـ التبادلية في الحيازة) فهي احلام ليس لها قابض علة يمكن ان نتبادل به الحيازة بين ما شاهدناه في الحلم وما يجري في عالمنا في الصحو !!! حسب تجربتنا الشخصية وتجارب اخرى قمنا بمراقبتها في اناس يقتربون منا بالحوار وجدنا ان للانسان قدرة على مسح الاحلام من ذاكرته عند نشأتها فلا يسمح لها في الاستقرار في عقلانيته عندما يصحو بعد الحلم مباشرة وهي انما عادة منه اعتادها او بقرار منه في عدم الاهتمام بالاحلام وفي كلا الوصفان إن هجر حلمه في تلك اللحظة ورفض استدراجه في وعيه ويعود للنوم او ان يقوم بالتفكير في شأن ءاخر غير الحلم فان تفاصيل الحلم لا تعيش في ذاكرته بشكل تفصيلي بل تبقى شذرات غير مترابطه منه لفترة وجيزة ومن ثم تختفي دون ان تترك اثرا في شخصية الحالم او في تصرفاته

    الانسان عليه ان يعيش مقومات يومه وعليه وجوب منهجي ان يقيم (مقومات يومه) من يومه في الصحو لان النوم فيه (اجازة للعقل) تعزل نشاط الانسان عن عقله ففاعليات العقل في النوم خارج فاعلية (التقويم) وان ورد في النوم ما (يقيم) شيئا من مقومات يومه كما في مثل يوسف القرءاني فان عقلانية المثل وتعليله العلمي ترسخ ان يوسف لن يفعل شيئا (لن يقيم مقومات) ما شاهده في الرؤيا ومرت عليه الاحداث (قدر) له مقومات خارج مقوماته هو وذكر لنا القرءان في مثله كيف غدر اخوته به ووضعوه في غيابت الجب ومن ثم صار مملوكا وشروه بدراهم ومن ثم تم سجنه ظلما فمقومات يومه مرت عليه دون ان يكون لمقومات حلمه اثرا لفاعلياته في يومياته وما كان من ابيه يعقوب الا ان يمنع يوسف من ذكر حلمه لاخوته وبقي حلم يوسف (عقلانية راكدة) حتى جاء يوم خر فيه ابوا يوسف واخوته له وهو على عرش القوة ... اذن الحلم لا يمتلك (مقومات) فعالة تخضع لقيادة العقل البشري فهي ان كان الحلم صادقا انما تحدد (نتيجة) ستكون في زمن ءاتي الا ان عملية تأويل الاحلام الى اوليات العقل شأن غير متيسر بين يدي الناس بسبب افتقاد الناس لخارطة الخلق في القرءان ومنها (علوم العقل) فلا يستطيع الحالم ان يعيد الحلم الى اوليات عقلانية وان تم تحويلها الى اولياتها فهي لا تشارك فاعليات قيمومة الحدث كما في مثل يوسف لان يوسف يمتاز بميزة (تأويل الاحاديث) وحين عرف تاويل حلمه في احد عشر كوكبا والشمس والقمر له ساجدين تعامل معه كـ نتيجة فاعليات الحدث فصبر على الاحداث وهو يعرف نتيجتها !!! فالحلم (ان كان صادقا) لن يؤثر في مسيرة الانسان فلا يستطيع الحالم ان يوقف الحدث لانه يعلم شيئا من نتيجته لذلك تكون (الحكمة) ان لا يحتفظ الحالم بما حلم به سواء لغرض تفعيلي او لغرض الاستئناس فالاقدار مقدرة بيد حكيم عزيز احكم خلقه وقدر لكل فرد قدره وان تغيير القدر يقع حصرا بخشية الله وتطبيق احكامه وليس بالاسترشاد بحلم مرئي في عالم النوم فان اصاب الحالم رعب من حدث ما فعليه ان يقترب من نظم الله اكثر واكثر ليقوم بتغيير مستقبله بموجب نظم (التقوية) التي تمنح المتقي وعودا مقروئة في القرءان بوفرة كبيرة وبنتائج عظيمة

    السلام عليك

  2. #2
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,586
    التقييم: 215

    رد: الاحلام واثرها في يوميات الحالم


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    ورد بريدنا الخاص اثارة من احد الاخوة المتابعين للمعهد حول موضوع الاحلام المنشور اعلاه وفي ما يلي نص الاثارة :

    قرأت منشوركم الكريم ولدي تسأول حول هذه العبارة تحديدا (
    فان عقلانية المثل وتعليله العلمي ترسخ ان يوسف لن يفعل شيئا (لن يقيم مقومات) ما شاهده في الرؤيا ومرت عليه الاحداث (قدر) له مقومات خارج مقوماته هو) ....ففي المثل اليوسفي نرى أن (يوسف) أتخذ التدابير اللازمة كنتيجة لتأويل الرؤيا وهي في قوله تعالى (

    قال تزرعون سبع سنين دأبا فما حصدتم فذروه في سنبله إلا قليلا مما تأكلون ) وفي قوله تعالى (ثم يأتي من بعد ذلك سبع شداد يأكلن ما قدمتم لهن إلا قليلا مما تحصنون ) ... ففي كلا الايتين نرى (تأويلا ) و ( أقامة لمقومات التأويل) .... ولعل في رسالتنا اليكم عن (رؤيانا) ماهي الا سعيا منا لمعرفة تأويلها لتأهيل مقوماتها لدينا ... وفقكم الله لكل خير ـ


    نص الجواب :

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    أحسنتم في ما استذكرتموه في المثل اليوسفي فهو (دستور) قرءاني كبير يخص (مناقلة البذور) عبر زمن طويل فالمعروف في الزراعة ان البذور تتهالك بعد سبعة اجيال من زرعها والمثل اليوسفي عند عقلانيته سنجده دستور عام وليس لرؤيا شخصية تخص (الملك) لذلك كان الدور اليوسفي متصلا بالصفة التي يحملها اسم (يوسف) وهو من جذر (سف) وهو في البناء (سف .. يسف .. يوسف) مثله في البناء (جد .. يجد .. يوجد) فسورة يوسف مختصة باعلان استباق الحدث وان تأويل الاحاديث له مشغل علة (علم) واذا عدنا الى نفس المثل سنجد ان يوسف اخبر صاحبه بالسجن ان الطير تأكل من رأسه ورغم ذلك فان ذلك الشخص كان مقضيا عليه بما رءاه

    { يَا صَاحِبَيِ السِّجْنِ أَمَّا أَحَدُكُمَا فَيَسْقِي رَبَّهُ خَمْرًا وَأَمَّا الْآخَرُ فَيُصْلَبُ فَتَأْكُلُ الطَّيْرُ مِنْ رَأْسِهِ قُضِيَ الْأَمْرُ الَّذِي فِيهِ تَسْتَفْتِيَانِ } (سورة يوسف 41)


    قضي الامر الذي فيه تستفتيان ... يكفي لبيان دستور الاحلام في انها امور مقضي بها ولا تغيير مفصلي يخص الامر الذي قام في الرؤيا بل التغيير يخص مجمل المخالفات وذلك لا يحصل الا من خلال الرجوع الى الله كلا ً غير مجزأ بجزئية مضامين الحلم ... واذا تم عقلانية المثل سنعرف العلة انها لم تكن علة شخصية في الملك بل هي دستور شامل للناس يبين كيفية الحفاظ على جودة البذور لفترة تسقيطية طويلة الاجل وكنا نتهيأ لحسابها الا ان مشاغلنا ابعدتنا عنها ...

    مهما قمنا بتفصيل الاحلام واعادتها الى اولياتها العقلانية فلا نستطيع تغيير قدر الله فـ التغيير يؤتى من قبل الفرد بنشاطه المنتظم مع نظم الخلق وليس بقراءة الحلم والاحتراز من مضامينه السيئة ... الله يقول

    { إِنْ تَسْتَفْتِحُوا فَقَدْ جَاءَكُمُ الْفَتْحُ وَإِنْ تَنْتَهُوا فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَإِنْ تَعُودُوا نَعُدْ وَلَنْ تُغْنِيَ عَنْكُمْ فِئَتُكُمْ شَيْئًا وَلَوْ كَثُرَتْ وَأَنَّ اللهَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ } (سورة الأَنْفال 19)

    السلام عليكم
    التعديل الأخير تم بواسطة الباحثة وديعة عمراني ; 12-12-2015 الساعة 09:46 PM

  3. #3
    مشرفة عامة
    رقم العضوية : 4
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,417
    التقييم: 110
    الدولة : المغرب
    العمل : باحثة قرءانية

    رد: الاحلام واثرها في يوميات الحالم


    بسم الله الرحمان الرحيم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،أرجو من فضيلة العالم الجليل الحاج عبود الخالدي ، حفظه الله تعالى هو وكل أهله وأسرته وذريته ، أن يبيّن لنا عن من يقول أن الرؤيا تنقسم الى قسمين :

    1- القسم الآول : رؤيا شيطانية
    2- القسم الثاني : رؤيا ربانية

    وكيف نستطيع التمييز بين هذه الانواع ، هل يكون ذلك من خلال نوع الحلم ؟ أم من خلال سيرة الشخص صاحب الرؤيا وخصوصا في صلته مع الله ان كانت صلة جيدة ام لا ؟ وان كانت هناك عوامل خارجية لا نعلمها كبعض التقنيات الحديثة التي تحاول السيطرة على عقل الانسان في الحلم ؟

    وطبعا الرؤيا اليوسفية هي رؤيا ربانية ،وانا بهذه الخصوص اود ان اسأل عن مثل هذا النوع من الرؤيا الذي قد يراه الانسان وتتحق رؤياه كفلق الصبح ، وعادة ما تكون هذه رؤيا رؤيا اخبارية من الله " استباق الحدث " تخبر المؤمن بخطط اعمال أناس ما أعداء ..للحيطة منهم ، أو حدث ما عام يراه ذلك الشخص ويرى ان معالمه الكبيرة كلها تتحقق .

    أسأل !!..لآني أحيانا تزورني مثل هذه الرؤيا دون سابق انذار ..وكما قلت ارى معالمها وأحقيّتها ،فأعلم حينها أنها حق مبين من الله تعالى لعباده المخلصين .

    ونتمنى أن يستمر هذا المجلس الحوار لتعم الفائدة الجمة منه .

    وجزاكم الله عنا كل خير ،

    السلام عليكم

  4. #4
    عضو
    رقم العضوية : 527
    تاريخ التسجيل : Jan 2015
    المشاركات: 56
    التقييم: 10

    رد: الاحلام واثرها في يوميات الحالم


    السلام عليكم ورحمة الله

    مداخلة متواضحة مع المتحاورين الكرام

    يقول المثل الشيء الذي تفكر فيه كثيرا لزما ستراه والانسان حينما يفكر في أمرا ما كثيرا سيراه أولا كحلم يريد تحقيقه أي يتخيله ومن تمى يبدأ في تفعيله في الامر الواقع لكن حينما يستعصي على الحالم تفعيل أحلامه على الامر الواقع هنا تتدخل المعونة الالهية في رؤيا المنام وأحلام النوم ...
    وإذا كان الشخص الحالم ملم بالعالمين عالم الحياة وعالم الموت (فالجاذبية كانت في عالم الموت فأحياها نيوتن برؤياه )فسيعرف أن هارون وموسى متلازمان في الرؤيا وأن الرؤيا تكون في مجمع البحرين وهذا لا يتأتى إلا لعباد الله المخلصين
    والله أعلى وأعلم

  5. #5
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,586
    التقييم: 215

    رد: الاحلام واثرها في يوميات الحالم


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    في متابعة كريمة ثانية مع اخ فاضل يتابع المعهد ومهتم بالموضوع المنشور اعلاه وردت منه اثارة في ما يلي نصها :


    السلام عليكم

    في الحقيقة أشتقت كثيرا للحديث معكم ففي الحوار معكم مفاتيح (عقل) أستحكمت على أقفالها الذنوب ، وبعد : أذا علمنا أن سورة يوسف هي مختصة بـ ( أعلان أستباق الحدث) وهذا الحدث هو أصلا ( مقضي عليه ) في (وقضي الأمر الذي فيه تستفتيان ) فما (فائدة) و(علة) أستباقية أعلان الحدث ؟؟ في (رؤيا) جعلها الله ( آية) في الخلق !!! علما أننا لو رجعنا الى رؤيا أبراهيم (ع) في المنام لوجدناها أمراً آلهيا تتطلب من أبراهيم القيام به وتتطلب من (أسماعيل ) الصبر عليه !!! لذا فأن لم تكن هنالك (علة ) للرؤيا فلمَ قام أبراهيم بتنفيذها ؟؟؟ وهذا معناه ان هنالك أثرا على الرائي من الرؤيا يجب فعله والقيام به .


    نص الجواب :

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    حياك ربي اخي الفاضل محيا الباحثين عن الذنوب للاستغفار عنها ... نؤكد لكم اخي الفاضل ان (سورة يوسف) حملت مثلا في استباق الحدث وهو موضوعية موضوع السورة وكما قلنا في رسالة سابقة ان يوسف هو من جذر (سف) ومنه (سوف) وهو استباق وصف الحدث الاتي وكانت ادواته تكمن في (رؤيا موسوية) اي ان ادوات استباق الحدث تكمن في المستوى العقلي السادس وذلك بيان قرءاني دستوري حتى مثل ابراهيم وفيه (قد صدقت الرؤيا انا كذلك نجزي المحسنين) فهي رؤيا في منام وذلك يعني ان المستوى العقلي الخامس لم يشارك في تلك الرؤيا وهي لا تخص (استباق الحدث) بل تخص عملية استقطاب لعقلانية صفة (اسماعيل) وهي عينها عملية الذبح والتي يقوم فيها الذابح باستقطاب عقل الذبيحة لافراغه في قطب اليسار العقلاني (الكعبة) فيكون جسم الذبيح خالي من عقلانية الذبيحة ويكون عبارة عن بروتين خالي من العقل فيكون (سليم المأكل) اما ذبح الصفة الاسماعيلية فهي في الفهم العلمي القرءاني يقع في صفة اسماعيل وهي صفة حملها اسم اسماعيل المركب بدون فاعلية الالف في اللفظ فهو لفظ كتب في القرءان حرفيا (اسمعيل) وهو من لفظين (اسم عيل) وهو يعني الصفة الغالبة لحيز العلة وابراهيم الصفة يحتاجها ولا يمكن الحصول عليها من المستوى العقلاني الخامس لان (معارف المستوى الخامس) تاخذ من معارف الناس اما المستوى العقلي السادس فهو مرتبط بـ (الطور) وهو المستوى العقلي السابع الذي يمثل (حكومة الخلق الاجمالي) وفيه الصفات الغالبة لكل العلل في الخلق وفرق كبير بين المستويين ... ذلك هو مثل ابراهيم واسماعيل ورد على شكل (اني ارى في المنام اني اذبحك) ... تلك المعالجة تحتاج الى حصانة فكرية من كل متراكمات المعرفة التي نعرفها والتي ورثناها من الاباء والا فان القرءان يبقى قصة حدثت في التاريخ ولا نستطيع فهم سره ومكنونه ما لم نكون على بساط علمي قرءاني محض ... الاحلام لها جذور معرفية ندركها بما كتبه الله في الخلق وعلينا ان نحبو على ابسط البيانات المتعلقة بذلك الملف الغامض على الناس بما فيهم من يدعي القدرة على تفسير الاحلام فعلى سبيل المثال لو استدرجنا عقولنا لنوع من الاحلام المعروفة وهي (احلام الجنس) فالحالم يرى في المنام حراك جنسي فعال يترك اثره ماديا في الجسد عند الاستمناء فورا اثناء الحلم اي ان هنلك (رابط) يربط (العقل السادس) بالجسد من خلال الحلم لان الحلم يقع في العقل السادس ... ومثل ذلك النوع (الاني) من الاحلام كثير كثير لا تمت بصلة مع حدث مستقبلي بل حدث ءاني متصل بالحالم وقت حراك الحلم مما يدلل ان هنلك اصرة اياب تأتي من المستوى العقلي السادس لتلقي باثرها في المستوى العقلي الجسدي (المستوى الرابع) ومثل تلك الصفة نمسك بها بما كتبه الله في منظومة الخلق فلو رصدنا نائم غارق في النوم ولا يسمع او يرى من يحيط به من اسرة او اصحاب وهم يتكلمون لانه نائم فهو في معزل عنهم رغم انه في وسطهم الا ان احدا لو نادى النائم باسمه فان النائم يسمع اسمه وهو يعقل مصدر الصوت فاذا كان صاحب النداء مهم فانه يصحو فورا رغم ان مستواه العقلي الخامس خارج الاحساس الا ان المستوى العقلي السادس لا ينام ولا يغفو ... هنلك احلام تعيد حدث ما التحق بالماضي فقد عرض علينا بعض الاشخاص انهم يشاهدون في احلامهم بعضا من تعاملاتهم اثناء النهار او في ايام مضت على شكل مقاطع ومن مثل تلك الرجرجات التي تمثل شرائح بحث تؤكد لنا ان الحلم لن يكون حصرا في موصوف زمني ءاتي فالعقل الموسوي يمتلك مساحة حراك واسعة من خلال اتصاله بالمستوى العقلي السابع (الطور) فهو يدور في (المعقول) وفي (اللامعقول) ودورانه ذاك لا يعني (فراغ) عقلاني بل يعني ان (مرابط العقل الموسوي) مع الطور مضطربة كما تضطرب الحاسبة مع النت فتأتي بما لا يمكن ادراكه من حراك الكتروني لا يمكن فهمه ويسميه اصحاب البرمجة (ربش) والمثل للتوضيح ولا يتطابق بالكينونة فليس كل حلم يحلمه الفرد له موضوعية محددة الابعاد الا اذا كان اتصال المستوى العقلي السادس بالمستوى العقلي السابع (الطور) غير متصدع وهو سليم بشكل كينوني أمين كما يستوجب ان تكون اواصر الاتصال بين المستوى العقلي السادس والخامس غير متصدعة ايضا ولن نبتعد كثيرا فمثل تلك الصورة قد نجدها مكبرة لنراها بوضوح وهي في (الهلوسة) عند الحمى او ما تسمى بـ (هلوسة الموت) وهي ذات صورة في عقل المصاب بالحمى وكلام يصدر منه حيث يقوم المستوى العقلي السادس بافراغ سيل معلوماتي مضطرب في المستوى الخامس ونرى مثله عند المصابين بنوع من الامراض النفسية الحادة كالشيزوفرينا ومن اصنافها (داء العظام) وهو مسمى قديم في علوم النفس وفيه تدور الذاكرة في وعي المريض بلا سبب لاستدعائها فيقول ما لا يناسب المقام فنراه مرة يغضب لان ذاكرته المتمركزة في المستوى السادس تفرغ في المستوى الخامس ذكرى مزعجة وبعد لحظات نراه يضحك بصوت لان عقلانيته السادسة تفرغ في عقلانيته الخامسة شيئا في ذاكرته مضحكا ... لا يمكن ابدا ان نحكم على الاحلام انها تمثل حقيقة صادقة كانت او ستكون لان مثل ذلك الحكم لا يمتلك مقومات ثابتة وكثير من حالات الاحلام ترتبط بتصدعات مادية او عقلانية فمن يكون متعبا يحلم بشكل مختلف عن من يكون في راحة جسدية ويمكن ان نرصد الفارق في شخص واحد وكذلك احلام الخائف ليس مثل احلام المطمئن على ان يكون الرصد في شخص واحد في يوم خائف وفي يوم غيره يكون مطمئنا ... موضوع الاحلام يحتاج الى ثوابت يقينية من القرءان ومن ما كتبه الله في خلقه وننصح كل حالم ان لا يكترث بالاحلام فهي لن تسجل حاجة ثابتة في حياة الافراد

    السلام عليكم


  6. #6
    عضو
    رقم العضوية : 527
    تاريخ التسجيل : Jan 2015
    المشاركات: 56
    التقييم: 10

    رد: الاحلام واثرها في يوميات الحالم


    السلام عليكم ورحمة الله

    جزى الله عالمنا وشيخنا الفاضل الحاج عبود الخالدي وأطال الله في عمره


    انها استرسالات العقل الابراهيمي حين يتبرء ( ألة عقل محمد عن باقي العقول ) من نجوميتهم وما استطاعوا تنجيمه ويتبرء من قمرهم الذي يقمرون به وأكبر من هذا يتبرء من حاكميتهم وحكمتهم وجاذبيتهم الشمس وحينها يعلن وجهته الى الله ليرى الكون بابراهيميته المتبرءة من قابضة وسيلة الناس فكل واحد منا لا يؤمن بالله إلا وهو مشرك بنظم الله نظم أخرى خفية لا ترى إلا للإبراهيمي الفائق البرائة والاكثر تسبيحا والسباح الامهر والهاءم في ملك الله ...

    وحينما يتبرء ابراهيم من مقومات قوم أبيه فهو سيصاب بالاحراق من قومه وسيبنون له بنيان ليرموه فيه والابراهيمي في هذه الحالة قال إني ذاهب إلى ربي سيهدين فيحوز صفة السمع الحائزة لناقل الاحداث التي تقع عند قوم أبيه ليرى الاحداث ويسحق كل حدث له شرك بالله ويعقب على كل الاحداث الغير معقب عليها وهي مواهب وهبات وذرية ابراهيمية يحاول فيها الابراهيمي أن يبني بها السمع أولا ثم السحق ثم التعقيب ويعقوب يبني يوسف وهذه المرحلة اليوسفية ولأنها تمر من مراحل عدة وتطورات فتخفت معها الصفة الابراهيمية وليبقى يوسف يتذكر أبائه ابراهيم واسحاق ويعقوب ويعقوب وحده الذي يبقى معى رؤى يوسف ...

    لذلك فاسماعيل يلعب دور مهم سواء قبل اسحاق ويعقوب أو بعده لأن الابراهيمي وحده من يمتلك رؤى بناء الكون ليعرف أنه يجب أن يكلم الارض والشجر والحيوانات والشمس والقمر والكون باسره يسبح لكن لا نفقه تسبيحه وإسماعيل يسمع ويعقوب يعقب ويوسف يرى ...
    ونسمع أن سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم كان يكلم الناقة وكل شيء يراه أمامه من حجر وشجر فهو نبي ملة إبراهيم ...
    والله أعلى وأعلم

  7. #7
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,586
    التقييم: 215

    رد: الاحلام واثرها في يوميات الحالم


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    ورد بريدنا تارة اخرى رسائل من متابع كريم يعاني من كثرة الاحلام واثرها في جسده ونقتبس جزءا من رسالته ونترك الباقي بسبب خصوصيته التي لا نسمح بنشرها

    نص المقتبس :

    سيدي سلام الله عليكم .... أرجو أن تكونوا قد ارتحتم قليلا في عطلة نهاية الأسبوع. أما أنا فأشعر أني على ما يرام و الحمد لله. وهذه رسالة أخرى إلى أطيب الخلق الحاج عبود. ودمتم في حفظ الله

    سيدي أنا أشكر الله كثيرا إذ جمعني بكم، فكلامكم هذا كنت في أمس الحاجة إليه لاسيما أنه مبني على قرآن ربنا و عقل. كلامكم ينفذ إلى أعماق نفسي فأحس بالطمأنينة وبلا شعور تنزل دموعي لا أدري لماذا لكن أنا متأكدة ليس حزنا على نفسي

    من تجربتي استنتجت أن الأحلام التي تبقى راسخة و لا تنسى هي تلك التي يكون فيها ألم أو رعب يسببان صحوة كاملة يعني أن عقلي الخامس يحظر بأكمله و الحدث مازال طازج فيقوم بأرشفته بأدق التفاصيل. بالطبع سأقوم بنصيحتكم وبتدريب عقلي على نسيان ما أرى ساعة رؤيته رغم أن المسألة لن تكون سهلة بوجود هذين العنصرين القويين الألم و الرعب .أضيف إليهم عنصر ثالث وهو الأهم لأنه يصاحبني في الصحو رغما عني ألا وهو تأثير الرؤية على جسدي. أعلم أن من العادي أن يحس الإنسان بعد صحوته ببقايا الألم كما تفضلتم بذكره في جوابكم الأول لكن هذا ليس ما أعنيه. سأعطيكم مثل مختصر

    نص الجواب :
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    نود ان نوصل اليك معلومة ان حالتك ليست فريدة فهنلك كثير مثلك نعرفهم اجتماعيا او عبر مراسلات المعهد وهنلك حالة شاب يراسلنا قد تكون اصعب من حالتك فلا تبتأس

    اعلمني عن منزلك هل هو (ملك) او (ايجار) وهل يمكنك ان تعيش شهر قمري كامل في منزل ءاخر لاجراء تجربة على احتمالية سوء مرابط المنزل مع مرابط الكون وخصوصا صلاح او عدم صلاح (رابط الملكية) وسؤال اخر هل سبق لك ان اقمت في منزل ءاخر لفترة زمنية وهل تستذكر اي تغير حصل معك في موضوع الاحلام او نوعها عندما غيرت اقامتك ؟

    في حالات اقل منك شدة تابعت شخص كان يعاني كثيرا فاتضح ان هنلك في البيت حيوانات تقطع رابطه مع القبلة اي عندما يصلي تكون الحيوانات امامه وعندما طلبنا منه ان يحول الحيوانات الى خلفيته مع القبلة انتهت ازمته .. وهنلك شخص ءاخر كانت ابنته متصدعة نتيجة الاحلام فاتضح انهم يخبزون في الدار وكمية الخبز كبيرة وحين يخمرون العجين تقطعهم العجينة عن القبلة (تكون امامهم في وضع الصلاة) وعندما تم تغيير موقع تخمير العجين تلاشت حالة السوء وفي حالة اخرى كانت عائلة من اربعة اشخاص متصدعة جدا واتضح ان وضع المرحاض يقطعهم عن القبلة وهو من نوع مرحاض شرقي وحين تم الغاؤه وبناء حمام خلفي تلاشت الازمة ...

    الحيوانات جميعا سواء كانت طيور او مواشي او خمائر العجين وتخمير الخل ترتبط بالكعبة برابط كوني وحين تقطع الساكنين وهم مالكين لها فهم يتضررون لذلك فان حيوانات او مراحيض الجيران لا تضرهم بسبب عدم ملكيتهم لها فرابط الملكية هو الذي يتسبب في تصدع مرابط الاتصال بالقبلة (تصدع قبول القبلة) .. هنلك حالات رصدتها ان (ملكية الدار) ان كانت متصدعة قديما او في اجيال سابقة فان ساكنيها يتصدعون بسبب تصدع مرابطهم مع وعاء القبول في القبلة فابحث عن تاريخ منزلك الذي تسكن فيه عسى ان تسمع شيئا من ذلك الوصف

    لا ندري هل قمت بنسك الدوران ؟؟ وهل شعرت بتغير ملحوظ ؟ وارجو الجواب على الاسئلة اعلاه لمتابعة حالتك وعندي امل كبير في نجاتك من تلك الحالة ...

    قلنا في موضوع الاحلام ان الاحلام تترك اثرا ماديا في جسد الحالم وسقنا مثل الاحلام الجنسية وهنلك حالات كثيرة يكون الحلم سببا في اوجاع جسدية الا انها قصيرة الاجل ... في القرءان نص دستوري يخص مستوى العقلي الخامس والسادس (موسى وهرون) وذلك النص هو (وءاتيناهما الكتاب المستبين) وهنلك نص يخص الانسان بكامل مستويات عقله

    { خَلَقَ الْإِنْسَانَ (3) عَلَّمَهُ الْبَيَانَ } (سورة الرحمن 3 - 4)

    فلا يوجد (دستوريا) غيبيات كتبها الله في الخلق لا يستطيع الانسان بعقلانيته ان يجعلها مستبينه اما غيب الله فهو موجود وهو ما يخص ادارة الخلق بمجمله وهو غيب غير مبين لعقلانية البشر الا من ارتضى له العلم فلا توجد معجزة يعجز عنها العقل البشري !! ...

    الانسان يعيش في كنف ما كتبه الله في منظومة الخلق وهو كتاب مستبين وهو مخلوق علمه الخالق (البيان) حسب ما جاء في النص الشريف فلا توجد غيبيات مجهولة جهلا مطلقا فلا تخاف من شيء هو غير موجود اصلا !!

    السلام عليكم


  8. #8
    عضو
    رقم العضوية : 415
    تاريخ التسجيل : Mar 2013
    المشاركات: 116
    التقييم: 10

    رد: الاحلام واثرها في يوميات الحالم


    السلام عليكم
    في سورة يوسف نحن أمام رءيا تحتاج تأويل وهذه الرءيا بدورها تحتاج تأويل آخر وأوسع ضمن التأويل الأكبر، فهي رءيا لها سور داخل رءيا السور الأكبر والمحيط...ولكن رغم هذا التعقيد سنحاول ان نربط بين الرءيتين للوصول لتأويل حديث ضمن أحسن القصص عن طريق السؤال والحوار...وأسمح لي بحزمة الأسئلة التالية كبداية للرءيا الأولى...

    -نلاحظ أن ليوسف في قص الكتاب أبوين هما إبراهيم ويعقوب ولا يوجد له أم..بمعنى أن قبض فاعلية التكوين لما يحيط بيوسف يعتمد على البراهين البريئة وهي التي شكلت له مكونات وفاعلية الرءية(ابراهيم)...وعلى ناتج وحيز رد الفعل الذي قص عليه أحداث الرءية(يعقوب)..فإسم كوّن له محيط الرءيا عند بدايتها(كوكب/شمس/قمر) وهي نفس مكونات رءيا ملكوت السموت والأرض لإبراهيم ولكن مع تبديل وترتيب بعض المكونات..واسم أخذ يُحذره ويتبادل معه نتائج رد الفعل إن هو قام بقص رءيته على إخوته...ولكن من هم إخوته في التكوين كأسماء؟ أي ماذا يمثلون في واقعنا؟...فالكتاب يقص علينا كينونة إخوته قولاً وفعلاً وحديثاً ولا يضع لهم أسماء تصف أفعالهم الشيطانية...وهل هؤلاء الإخوة هو ما أشار إليهم يوسف بالرءيا...أي أحد عشر كوكباً؟...

    -الكتاب في قصه أخبرنا أن يعقوب طلب من يوسف أن لا يقصص رءياه على إخوته...ولكن السياق يؤكد أن يوسف لم يستمع ليعقوب وقص ما رءاه على إخوته لتبدأ مسيرة المكر والمكيدة...كيف أخبر أو يٌخبر يوسف إخوته عن تلك الرءيا؟..ولماذا لم يستمع لرأي يعقوب؟!...فسياق القص كما أسلفنا يؤكد أن إخوة يوسف على علم بما رأه وإلا لم يكن هناك من داع لكيدهم!!...

    -ما هو تأويل الذئب في سياق القص؟...

    -بالنسبة لزمن مشاهدة الرءيا من قبل صاحبها(منشأ الرءيا)أو(علّة الرءيا)هل هو مرتبط بأحداث محيط الرائي الحاضر فيه أم من أحداث ماضيه هو ومحيطه...بمعنى كيف تُبنى أحداث الرءيا المستقبلية من قبل الرائي؟....وبإختصار مالذي جعل ويجعل يوسف يرى تلك الرءيا وغيرها؟..الكتاب بدأ بتأهيلنا ووصف حالة وكيوننة القارىء بأنه من الغافلين أي أن الأمر يجري من حولنا ويحتاج منا فقط إنتباه ولكنه مباشرة أدخلنا في الرءيا وقص علينا أحداثها...

    -ومن جهة أخرى كيف نعلم زمن وقوع الرءيا إذا أردنا التعبير؟...فيوسف مر بمراحل ومحطات وأحداث مختلفة من بداية رءيته(انى رايت) حتى نهاية تأويله الكامل لها لأبيه(قد جعلها ربي حقا)...هل يعقوب كأسم عامل مساعد في معرفة زمن وقوع الرءيا عن طريق تعقيبه على الأحداث الخاصة بإخوته؟...

    -إخوة يوسف مقصدهم أن يقتلوا هذه الوجه أو يطروحه أرضا وذلك كي...يخل لكم وجه أبيكم... حاجة يعقوب موجه نحو يوسف..فهو في حاجة دائمة لعلة وحيز الربط لـ يوسف...يا أسف على يوسف...
    ما حاجة أخوته بوجه ابيهم يعقوب؟...وبالمقابل ما هي حاجة يعقوب التي في نفسه عندما أمرهم أن لا يدخلوا من باب واحد؟...

    -وقال الملك اني ارى سبع بقرات سمان ياكلهن سبع عجاف وسبع سنبلات خضر واخر يابسات يا ايها الملا افتوني في رؤياي ان كنتم للرؤيا تعبرون
    قال تزرعون سبع سنين دابا فما حصدتم فذروه في سنبله الا قليلا مما تاكلون
    ثم ياتي من بعد ذلك سبع شداد ياكلن ما قدمتم لهن الا قليلا مما تحصنون
    ثم ياتي من بعد ذلك عام فيه يغاث الناس وفيه يعصرون
    نلاحظ هنا أن يوسف قد قام بتأويل رءيا الملك(سبع بقرات وسبع سنبلات) بـ (تزرعون سبع سنين/سبع شداد يأكلن) ثم أضاف تأويل آخر على رءيا الملك في حين أن رءيا الملك حين طلب الإفتاء محددة كما أسلفنا(سبع وسبع)...فمن أين أتى بالعام الذي فيه يغاث الناس وفيه يعصرون؟...من أي سياق نستطيع أن نعقل ونأول ما عقله يوسف وأوله وأضافه على رءيا الملك؟!...

    -ورفع أبويه على العرش...من رفع علّة العرش؟...ابويه ام يوسف؟...وهل يوسف خر معهم ساجداً للعرش؟...والعرش هل هو معلول بيوسف كإسم؟...أم هو عرش عام للنظام ككل يمكن النفاذ إليه بأي اسم من أسماء الأنبياء ويوسف فقط يقص علينا أحسن الطرق لعلة الرءيا؟...

    -يوسف كأسم في التكوين في أي مستوى يوجد؟...وهل هو من الأنفس المقضي عليها بالموت؟...وإن لم يكن كذلك فما هي الأنفس الأخرى المقضي عليها بالموت بالإضافة لموسى؟.

    -إذا كانت الأحلام ليس لها تأثير في الواقع فلماذا هي موجودة عند الأطفال أو الرضع؟!!... فالدراسات البحثية التي عكفت على هذه الظاهرة تؤكد أن لها وظيفة وإن كانت ضبابية وإلا لما كانت ظهرت عند تلك الفئة العمرية وهي لم تتفاعل بعد مع مؤثرات الواقع بشكل مباشر...فلا بد للأحلام من وظيفة تكوينية في الخلق...

    شاكر لك سعة صدرك..

    تحياتي...

  9. #9
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,586
    التقييم: 215

    رد: الاحلام واثرها في يوميات الحالم


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الباحثة وديعة عمراني مشاهدة المشاركة
    بسم الله الرحمان الرحيم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،أرجو من فضيلة العالم الجليل الحاج عبود الخالدي ، حفظه الله تعالى هو وكل أهله وأسرته وذريته ، أن يبيّن لنا عن من يقول أن الرؤيا تنقسم الى قسمين :

    1- القسم الآول : رؤيا شيطانية
    2- القسم الثاني : رؤيا ربانية

    وكيف نستطيع التمييز بين هذه الانواع ، هل يكون ذلك من خلال نوع الحلم ؟ أم من خلال سيرة الشخص صاحب الرؤيا وخصوصا في صلته مع الله ان كانت صلة جيدة ام لا ؟ وان كانت هناك عوامل خارجية لا نعلمها كبعض التقنيات الحديثة التي تحاول السيطرة على عقل الانسان في الحلم ؟

    وطبعا الرؤيا اليوسفية هي رؤيا ربانية ،وانا بهذه الخصوص اود ان اسأل عن مثل هذا النوع من الرؤيا الذي قد يراه الانسان وتتحق رؤياه كفلق الصبح ، وعادة ما تكون هذه رؤيا رؤيا اخبارية من الله " استباق الحدث " تخبر المؤمن بخطط اعمال أناس ما أعداء ..للحيطة منهم ، أو حدث ما عام يراه ذلك الشخص ويرى ان معالمه الكبيرة كلها تتحقق .

    أسأل !!..لآني أحيانا تزورني مثل هذه الرؤيا دون سابق انذار ..وكما قلت ارى معالمها وأحقيّتها ،فأعلم حينها أنها حق مبين من الله تعالى لعباده المخلصين .

    ونتمنى أن يستمر هذا المجلس الحوار لتعم الفائدة الجمة منه .

    وجزاكم الله عنا كل خير ،

    السلام عليكم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    من المؤكد ان الرؤيا في المنام هي (منشأة عقلانية) تنشأ في المستوى العقلي السادس ليقرأها المستوى العقلي الخامس ان قامت قيمومة ذكرى الحلم ... فطبيعة الحلم ومكوناته العقلانية ترتبط بالحالم ومكوناته (بصمته التفعيلية في الخلق) ولو عطفنا الرصد الفكري على صاحبا يوسف في السجن لوجدنا ان نتيجة حلميهما مختلفة باختلاف منهجهما في حياتهما لذلك فان رؤية شخص في الحلم لا تعني ان الرؤيا تخص ذلك الشخص بل تخص صفته فان رأى الحالم ان اخاه قد مات في الحلم نتيجة حادث سير فذلك لا يعني ان الموت سيصيب اخاه من امه واباه بل ان الموت سيشمل صفة الاخاء عموما سواء كانت صفة متاخية مع الحالم او مع صفة من صفاته كأن تكون دين بذمته او مرض الم به او عزوبية هو فيها او اي شيء ءاخر يلتحق بصفة الاخاء مع الحالم او اي صفة يحملها الحالم ولها قدر الموت (نهاية) لتلك الصفة المتاخية معه في حادث سير وحادث السير له صفة في اوليات العقل وهو (ملتقى لمكونان متحركان) مثلا حيث ستموت الصفة المتاخية تلك مع الحالم وطريقة الموت (انهاء الصفة) ستكون من خلال حراك مزدوج ... ذلك شيء مفترض وموجز يمثل حراك فكري لـ اعادة الحلم الى اولياته ومنه يتضح اننا لا يمكن ان نصف الاحلام بالشيطانية او الرحمانية لان (خصوصية الحالم) تلعب دورا مهما في موضوعية الحلم فيوسف مثلا رأى احد عشر كوكبا والشمس والقمر له ساجدين الا ان الاحداث التي التحقت بحلمه كانت شيطانية عندما تامروا عليه ووضعوه في غيابت الجب ومن ثم تم اسره مملوكا وبعدها القي في السجن وكل ذلك المسلسل هو مسلسل سيء الا ان حلمه كان ان الكواكب والشمس والقمر له ساجدين وهي صفة حميدة لا شيطانية فيها

    الرؤيا (الاحلام) ليست وظيفتها المركزية استباق الحدث كنتيجة لاعمال العبد بعد حين بل من بعض الاحلام وليس كلها قد تقوم صفة استباق الحدث اي ان استباق الحدث من موضوعية رؤية منام ليست دستور في بنية الاحلام وكينونتها

    نأمل ان تكون تلك السطور الموجزة قادرة على تأهيل الذكرى عند طالبها

    السلام عليكم

  10. #10
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,586
    التقييم: 215

    رد: الاحلام واثرها في يوميات الحالم


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة احمد محمود مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم
    في سورة يوسف نحن أمام رءيا تحتاج تأويل وهذه الرءيا بدورها تحتاج تأويل آخر وأوسع ضمن التأويل الأكبر، فهي رءيا لها سور داخل رءيا السور الأكبر والمحيط...ولكن رغم هذا التعقيد سنحاول ان نربط بين الرءيتين للوصول لتأويل حديث ضمن أحسن القصص عن طريق السؤال والحوار...وأسمح لي بحزمة الأسئلة التالية كبداية للرءيا الأولى...

    -نلاحظ أن ليوسف في قص الكتاب أبوين هما إبراهيم ويعقوب ولا يوجد له أم..بمعنى أن قبض فاعلية التكوين لما يحيط بيوسف يعتمد على البراهين البريئة وهي التي شكلت له مكونات وفاعلية الرءية(ابراهيم)...وعلى ناتج وحيز رد الفعل الذي قص عليه أحداث الرءية(يعقوب)..فإسم كوّن له محيط الرءيا عند بدايتها(كوكب/شمس/قمر) وهي نفس مكونات رءيا ملكوت السموت والأرض لإبراهيم ولكن مع تبديل وترتيب بعض المكونات..واسم أخذ يُحذره ويتبادل معه نتائج رد الفعل إن هو قام بقص رءيته على إخوته...ولكن من هم إخوته في التكوين كأسماء؟ أي ماذا يمثلون في واقعنا؟...فالكتاب يقص علينا كينونة إخوته قولاً وفعلاً وحديثاً ولا يضع لهم أسماء تصف أفعالهم الشيطانية...وهل هؤلاء الإخوة هو ما أشار إليهم يوسف بالرءيا...أي أحد عشر كوكباً؟...

    -الكتاب في قصه أخبرنا أن يعقوب طلب من يوسف أن لا يقصص رءياه على إخوته...ولكن السياق يؤكد أن يوسف لم يستمع ليعقوب وقص ما رءاه على إخوته لتبدأ مسيرة المكر والمكيدة...كيف أخبر أو يٌخبر يوسف إخوته عن تلك الرءيا؟..ولماذا لم يستمع لرأي يعقوب؟!...فسياق القص كما أسلفنا يؤكد أن إخوة يوسف على علم بما رأه وإلا لم يكن هناك من داع لكيدهم!!...

    -ما هو تأويل الذئب في سياق القص؟...

    -بالنسبة لزمن مشاهدة الرءيا من قبل صاحبها(منشأ الرءيا)أو(علّة الرءيا)هل هو مرتبط بأحداث محيط الرائي الحاضر فيه أم من أحداث ماضيه هو ومحيطه...بمعنى كيف تُبنى أحداث الرءيا المستقبلية من قبل الرائي؟....وبإختصار مالذي جعل ويجعل يوسف يرى تلك الرءيا وغيرها؟..الكتاب بدأ بتأهيلنا ووصف حالة وكيوننة القارىء بأنه من الغافلين أي أن الأمر يجري من حولنا ويحتاج منا فقط إنتباه ولكنه مباشرة أدخلنا في الرءيا وقص علينا أحداثها...

    -ومن جهة أخرى كيف نعلم زمن وقوع الرءيا إذا أردنا التعبير؟...فيوسف مر بمراحل ومحطات وأحداث مختلفة من بداية رءيته(انى رايت) حتى نهاية تأويله الكامل لها لأبيه(قد جعلها ربي حقا)...هل يعقوب كأسم عامل مساعد في معرفة زمن وقوع الرءيا عن طريق تعقيبه على الأحداث الخاصة بإخوته؟...

    -إخوة يوسف مقصدهم أن يقتلوا هذه الوجه أو يطروحه أرضا وذلك كي...يخل لكم وجه أبيكم... حاجة يعقوب موجه نحو يوسف..فهو في حاجة دائمة لعلة وحيز الربط لـ يوسف...يا أسف على يوسف...
    ما حاجة أخوته بوجه ابيهم يعقوب؟...وبالمقابل ما هي حاجة يعقوب التي في نفسه عندما أمرهم أن لا يدخلوا من باب واحد؟...

    -وقال الملك اني ارى سبع بقرات سمان ياكلهن سبع عجاف وسبع سنبلات خضر واخر يابسات يا ايها الملا افتوني في رؤياي ان كنتم للرؤيا تعبرون
    قال تزرعون سبع سنين دابا فما حصدتم فذروه في سنبله الا قليلا مما تاكلون
    ثم ياتي من بعد ذلك سبع شداد ياكلن ما قدمتم لهن الا قليلا مما تحصنون
    ثم ياتي من بعد ذلك عام فيه يغاث الناس وفيه يعصرون
    نلاحظ هنا أن يوسف قد قام بتأويل رءيا الملك(سبع بقرات وسبع سنبلات) بـ (تزرعون سبع سنين/سبع شداد يأكلن) ثم أضاف تأويل آخر على رءيا الملك في حين أن رءيا الملك حين طلب الإفتاء محددة كما أسلفنا(سبع وسبع)...فمن أين أتى بالعام الذي فيه يغاث الناس وفيه يعصرون؟...من أي سياق نستطيع أن نعقل ونأول ما عقله يوسف وأوله وأضافه على رءيا الملك؟!...

    -ورفع أبويه على العرش...من رفع علّة العرش؟...ابويه ام يوسف؟...وهل يوسف خر معهم ساجداً للعرش؟...والعرش هل هو معلول بيوسف كإسم؟...أم هو عرش عام للنظام ككل يمكن النفاذ إليه بأي اسم من أسماء الأنبياء ويوسف فقط يقص علينا أحسن الطرق لعلة الرءيا؟...

    -يوسف كأسم في التكوين في أي مستوى يوجد؟...وهل هو من الأنفس المقضي عليها بالموت؟...وإن لم يكن كذلك فما هي الأنفس الأخرى المقضي عليها بالموت بالإضافة لموسى؟.

    -إذا كانت الأحلام ليس لها تأثير في الواقع فلماذا هي موجودة عند الأطفال أو الرضع؟!!... فالدراسات البحثية التي عكفت على هذه الظاهرة تؤكد أن لها وظيفة وإن كانت ضبابية وإلا لما كانت ظهرت عند تلك الفئة العمرية وهي لم تتفاعل بعد مع مؤثرات الواقع بشكل مباشر...فلا بد للأحلام من وظيفة تكوينية في الخلق...

    شاكر لك سعة صدرك..


    تحياتي...
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    لا يمكن ان تكتمل المادة العلمية لظاهرة الاحلام (الرؤيا في المنام) من مركزية المقاصد الشريفة لنصوص القرءان في الامثلة التي حملت ذكرى عن الرؤيا في المنام ما لم يكن الباحث على بينة تفصيلة لقوانين العقل المسطورة في القرءان كما يكون من المهم جدا ان يتعرف الباحث على خصوصية المستوى العقلي السادس (موسى) وعلى اواصره التي يتاصر بها مع مستويات العقل الاخرى كما يستوجب على الباحث ان يتعرف قرءانيا على مدى الاواصر العقلانية التي يستلمها (هرون من موسى) وبالعكس ما يستلمه (موسى من هرون) ففي مثل السامري كان موسى يستلم من هرون مقومات هارونية وهو يرى عبادة العجل في بني اسرائيل (مقيمي الصلاة) وموسى يرفض ويعيد اصرة العقل هارون منتفضا على هارون , المثل الشريف ورد في (سورة طه) من الاية 83 لغاية الاية 99 وفيها { كَذَلِكَ نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْبَاءِ مَا قَدْ سَبَقَ وَقَدْ ءاتَيْنَاكَ مِنْ لَدُنَّا ذِكْرًا }
    فهي ءايات مخصصة للذكرى مأتية في القرءان ...

    من تلك المعالجة التذكيرية الموجزة فاننا نستطيع ان نتعرف على ما جاء في سطوركم من تساؤل بخصوص يوسف بشكل محدود .. مقتبس :


    يوسف كأسم في التكوين في أي مستوى يوجد؟...وهل هو من الأنفس المقضي عليها بالموت؟...وإن لم يكن كذلك فما هي الأنفس الأخرى المقضي عليها بالموت بالإضافة لموسى؟.

    الصفة دائما تقوم في المستوى العقلي الخامس الا ان ذلك المستوى يصنعه المستوى السادس في معايير كونية غاية في الدقة والنفاذ حسب طور الخلق الذي عليه المخلوق ومدى سلامة عنصره كـ (ذرية) من ءاباء سبقوا ذلك المكون البشري الذي يسمى باسمه وذلك ما يؤكده النص الشريف في (يعقوب) وهو مسمى يمثل أب يوسف

    { أَمْ كُنْتُمْ شُهَدَاءَ إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعْبُدُونَ مِنْ بَعْدِي قَالُوا نَعْبُدُ إِلَهَكَ وَإِلَهَ ءابَائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ إِلَهًا وَاحِدًا وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ (133) تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَلَكُمْ مَا كَسَبْتُمْ وَلَا تُسْأَلُونَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ } (سورة البقرة 133 - 134)

    ويمكن ان ندرك النظام الكوني العظيم في بنية العقل البشري من خلال تذكرة قرءانية مبينة في (موسى) المستوى السادس

    { إِذْ تَمْشِي أُخْتُكَ فَتَقُولُ هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى مَنْ يَكْفُلُهُ فَرَجَعْنَاكَ إِلَى أُمِّكَ كَيْ تَقَرَّ عَيْنُهَا وَلَا تَحْزَنَ وَقَتَلْتَ نَفْسًا فَنَجَّيْنَاكَ مِنَ الْغَمِّ وَفَتَنَّاكَ فُتُونًا فَلَبِثْتَ سِنِينَ فِي أَهْلِ مَدْيَنَ ثُمَّ جِئْتَ عَلَى قَدَرٍ يَا مُوسَى (40) وَاصْطَنَعْتُكَ لِنَفْسِي (41) } (سورة طه 40 - 41)

    فالمستوى العقلي السادس صنعه الله لنفسه وذلك المستوى دفع بوزره على المستوى العقلي الخامس هرون

    { وَاجْعَلْ لِي وَزِيرًا مِنْ أَهْلِي (29) هَرُونَ أَخِي (30) اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي (31) وَأَشْرِكْهُ فِي أَمْرِي (32) كَيْ نُسَبِّحَكَ كَثِيرًا (33) وَنَذْكُرَكَ كَثِيرًا (34) إِنَّكَ كُنْتَ بِنَا بَصِيرًا (35) قَالَ قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ يَا مُوسَى } (سورة طه 29 - 36)

    فهي روابط تكوينية تذكيرية في صفة (وزير) + (اخاء) + (شد الازر) + (شراكة في الامر)

    تلك الشراكة في الامر هي التي تهمنا في البحث عن كينونة الاحلام فالشريك الاول (موسى) يشرك شريكه الثاني (هرون) الا ان هرون خارج فاعلية عقله (نائم) وهنا تحصل الازمة الفكرية عندما يكون المستوى العقلي الخامس خارج زمن الفلك اي في (زمن الموت)

    { اللهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا { اللهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضَى عَلَيْهَا الْمَوْتَ وَيُرْسِلُ الْأُخْرَى إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ } (سورة الزمر 42)
    فالمستوى العقلي السادس (موسى) قضي عليه بالموت فهو لا يحضر زمن الفلك

    المستويات التي لم تمت في منامها هي المستويات العقلانية الجسدية الاربعة (المادة + الخلية + العضو + الكائن الحي) فالنائم عند نومه يحمل اربع مستويات عقلانية جسدية لا تنام وعندها تقوم مقومات التذكرة في النص التالي (
    فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضَى عَلَيْهَا الْمَوْتَ وَيُرْسِلُ الْأُخْرَى إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى) فالاخرى المرسلة الى اجل مسمى هي النفس الخامسة (هرون) وهو (يموت ويحيى ويموت ويحيى) مع كل صحوة ونوم

    -إذا كانت الأحلام ليس لها تأثير في الواقع فلماذا هي موجودة عند الأطفال أو الرضع؟!!...


    الاطفال يحملون فاعليات تكوينية عديدة وجميعها ليس لها تاثير في الواقع الطفولي فهو يحرك عيناه وكذلك يحرك يداه ويضع يداه في فمه ويبتسم وغيرها من الممارسات التي لا اثر لها في يومياته الا انها تمثل حراك كوني ابتدائي لان الحياة قد بدأت فيه ... وظيفة الاحلام كلها تبقى ضبابية وعصية على العلم والعلماء والعقل البشري عموما ذلك لان علوم العقل مؤصده فالعقل لا يعرف نفسه بنفسه مهما تقدمت العلوم ولا يمكن معرفة وظيفة الاحلام الا على مساحة محدودة من علوم الله المثلى ونحتاج الى علم متخصص في (الروابط العقلانية) واثرها في (الروابط المادية) اي اثر ما يجري في رحم المادة من فاعليات قامت في رحم العقل وهنلك جذور مباديء نتحرك عليها الا ان حاوية العلم لا تكتمل الا حين تنفر طائفة من الراسخين في علم القرءان لتتفعل الذكرى في اطوار عقلانية بشرية مختلفة تتوائم في مهمة موحدة محددة المطلب

    اللهم نسألك ان تنفر طائفة من حملة القرءان لتتوائم اطيافهم العقلانية (التكوينية) في ذكرى علمية تعلو على علل علوم اليوم

    السلام عليكم

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

Visitors found this page by searching for:

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
جميع الحقوق محفوظة لالمعهد الاسلامي للدراسات الاستراتيجية المعاصرة - تصميم شركة المودة
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146