سجل بريدك ليصلك جديد الموقع

ضع إعلانك هنا



آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

استشارة عقلية طبية عن : خطورة الحمل والاجهاض » آخر مشاركة: الاشراف العام > { وَأَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ } 1 ـ دورة الكربون الطبيعية » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > بيان الألف المقصورة والألف الممدودة في فطرة نطق القلم » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > ألله أكبر !! كيف ؟! » آخر مشاركة: الاشراف العام > الإنجاب بين التحديد والتحييد » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > حديث عن الحياة والموت » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > لـِمَ يـَحـِلُ الله في الاخرةِ ما حـَرّمهٌ في الدنيا ..!!؟ » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > الفرق بين القتل والصلب والقطع و البتر........... » آخر مشاركة: وليدراضي > وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ . ما هو مقام الرب ؟ » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > رزقكم في الأبراج وانتم توعدون » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > التاء الطويلة والتاء القصيرة في فطرة علم القلم » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > حواء بين اللفظ والخيال العقائدي » آخر مشاركة: الاشراف العام > ثلاث شعب » آخر مشاركة: وليدنجم > جاء » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > وَلَا تَجْعَلُوا اللهَ عُرْضَةً لِأَيْمَانِكُمْ » آخر مشاركة: اسعد مبارك > أسس ( الاقتصاد ) الرشيد : رؤى قرءانية ( معاصرة ) » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > الحيازة عند الآدميين » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > تساؤل عن ظاهرة الممارسة المثلية بين الفطرة والبيان القرءاني » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > قتل الارزاق » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي >
النتائج 1 إلى 8 من 8
  1. #1
    مشرفة عامة
    رقم العضوية : 4
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,354
    التقييم: 110
    الدولة : المغرب
    العمل : باحثة قرءانية

    العقل الموسوي وقراءة في الآية " وأوحينا إلى موسى وأخيه أن تبوآ لقومكما بمصر بيوتا "




    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته فضيلة الحاج عبود الخالدي ، على ضوء البيانات الكبيرة
    جدا التي حملها حواركم الآخير مع
    أخي المحترم أحمد محمود بالادراج ادناه :

    العقل في الأرض والسماوات السبع

    بما فيه ما ذكر من بيانات في هذا المقتبس :الا العقل فهو لا يخضع للجاذبية الكونية !!! وان كان يتأثر بها فـ (ناشئة الليل هي اشد وطئا واقوم قيلا)

    نَتسائل وفي سياق ما جاء في ادناه من بيانات اخرى : المقتبس

    لفظ (موسى) في علم الحرف القرءاني يعني (فاعلية مشغل غالب الربط) وفرعون زماننا يبحث عن (فاعلية المشغل) لانه يعرف (غلبة الربط فيه) فهو (عقل لا ينتزع) من المخلوق ولعل مختبر سويسرا العملاق بالجهد والمال فشل في تسريع المادة لعبور سقف سرعة الضوء لان المادة ترتبط برابط عقلاني (غالب) لا يمكن (اضعاف المشغل) لتضعف (غلبة الربط) الا ان فرعون استطاع ان يستقطب عقل البشر الموسوي (ذبح الابناء) فالعقول البشرية جميعا مستقطبة من قبل فرعون الحضارة في وجه علمي مدروس ونافذ والكل يسعى للحصول على وسام فرعوني فما ان تقوم في العقل صحوة علمية جزئية او مفصلية ترى حاملها يحملها على طبق ذهبي ليسلمها الى فرعون مقابل منصب او وسام او دراهم معدودة تأطرها براءة اختراع مختومة باختام (رسمية) واختام علمية رسمية وهي هي همتان لـ (هامان) الدولة في كل ارجاء الارض الا ان القائم بها هو (عقل موسوي) بشري فطره الله في عقل الانسان .

    عن سر هذه الآية الكريمة

    " وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى وَأَخِيهِ أَن تَبَوَّءَا لِقَوْمِكُمَا بِمِصْرَ بُيُوتًا وَاجْعَلُواْ بُيُوتَكُمْ قِبْلَةً وَأَقِيمُواْ الصَّلاةَ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ "يونس :87

    فهل هي السر العلمي المعطي للعقل الموسوي للنجاة او الفرار من قبضة فرعون او محاولاته للسيطرة على هذا العقل ؟ ولا سيما ان هذه الآية اتت قبل تفعيل المرحلة الاخرى من النجاة وتجاوز البحر ببني اسرائيل - الآية " وَجَاوَزْنَا بِبَنِي إِسْرَائِيلَ الْبَحْرَ فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ وَجُنُودُهُ بَغْيًا وَعَدْوًا حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آمَنتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلاَّ الَّذِي آمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَاْ مِنَ الْمُسْلِمِينَ " يونس :90

    فالاية 87 من سورة يونس تتحدث عن قبلة ؟ وتحدث عن جعل بيوت بناة الاسراء قبلة ؟ وتتحدث عن اقامة الصلاة ؟ وتتحدث عن صفة غالبة حملها لفظ " مصر" ؟

    اعلم ان ما نطرح من أسئلة هي أسئلة عميقة جدا ، التي نتمنى ان تتوفر لنا الفرصة للاطلاع على بياناتها اكثر والاستماع منكم .

    السلام عليكم

  2. #2
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,467
    التقييم: 215

    رد: العقل الموسوي وقراءة في الآية " وأوحينا إلى موسى وأخيه أن تبوآ لقومكما بمصر بيوتا


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    من المؤكد ان (البيان القرءاني) يحتاج الى (تنقيب فكري) والسبب يكمن في ان (معارفنا المكتسبة) عن القرءان رسمت معالمها الفكرية وسط مجتمع موغل في القدم تعتريه الامية في مركزية رصد السابقين ومروا بحقب زمنية كانت تتحكم بها فئويات تسلطية (اباطرة) احاط بهم (وعاظ السلاطين) كتبوا في الدين تحت ثقافات فكرية ممنهجة باتجاه سلاطينهم وحقب زمنية اخرى قاسية على اهلها فبقي القرءان محفوظا بصفته (ذكر حكيم) منزل من الله سبحانه الا ان مفاهيم الناس فيه منقلبة الى ماضي فكري لا يمكن الرجوع اليه بيقين خصوصا انه حمل جدلا فكريا حادا وصراعا فكريا مختلف بشدة مما يضع الباحث في القرءان في حاجة الى التنقيب الفكري الجاد والعنيد من اجل اقامة ذكرى من قرءان بادوات فكرية ابراهيمية بريئة من ذلك (العرف المكتسب) الذي افقدنا جوهرة القرءان ... ونرى في علوم الله المثلى :

    موسى هو المستوى العقلاني السادس

    هرون هو المستوى العقلي الخامس

    المستوى العقلي الخامس يمتلك مقومات

    المستوى العقلي السادس يمتلك مقومات

    فكان الخطاب الشريف

    { وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى وَأَخِيهِ أَنْ تَبَوَّءا لِقَوْمِكُمَا بِمِصْرَ بُيُوتًا وَاجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ قِبْلَةً وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ } (سورة يونس 87)

    فهي مقومات مفصلية تخص مستويين للعقل منفصلين في كينونة التفعيل مرتبطين ببعضهما برابط الاخوة (هرون اخي) وقلنا في بحوث منشورة ان بينهما (اواصر) مزدوجة في الذهاب والاياب وهي (وصلات مزدوجة) تستكمل الفاعلية بين كينونة عمل مستويات العقل من خلال تقويم (مقومات) المستويين وهي من تذكرة (لقومكما) ..

    تبوءا .. تبوء .. لفظ من جذر (تب) وهو في البناء الفطري (تب .. تاب .. يتوب .. توبة .. تبت .. تباب .. تبو .. تبوء .. ... و .. و .. و) ... لفظ (تب) في علم الحرف يعني (محتوى قبض) فيكون لفظ (تبوء) يعني (مكون محتوى يربط قابض) وهو في فاعلية رحم عقلاني لا يرى الا حين يتفعل في (رحم مادي) ونسوقه كمثل للتوضيح مثل موقع (حصين) يكون بمثابة (محتوى مكون) كأن يكون معسكر او سجن او مخيم مسور وبوابة فتلك الموصوفات انما هي (محتوى مكون) موصوف بصفة اسمائها في سجناء او جيش او نازحين في خيام وذلك المحتوى يمتلك (رابط قبض) ونراه في المثل اعلاه (يقبض) السجناء او افراد الجيش او النازحين وفي العقل مثل ذلك المنظر المادي المرئي النافذ ماديا بموجب بيان الاية الا انه في وصف سلبي كما سنرى

    بذلك كان سعي الحضارة الى ما يطلق عليه (الاختصاص) العلمي او الحرفي او غيره ففي العلم المعاصر اختصصات (طب . هندسة . تاريخ . قانون . جغرافيا . صيدلة ... و .. و ) وكل تلك الصفات عبارة عن (محتوى مكون موصوف) له (رابط قبض) يتفعل في مقومات عقل موسوي وعقل هروني (مستوى سادس وخامس) فيها حصن عقلاني مختص ... فالبيان القرءاني هو بيان علمي يخص (بنية العقل البشري) الا انه في الموصوفات اعلاه كان فاقدا لصفة مركزية تقيم الصلة بنظم الخلق النقية الا ان الاختصاص اليوم يقيم الصلة بثوابت علمية ثبتها علماء النهضة وخلفاؤهم فتم تحجيم العقل الموسوي والهروني في قيام حصن علمي متصل بنظم الله الصافية فحدث ما حدث من فساد حضاري قد يؤدي الى كارثة لا يمكن السيطرة على كارثيتها !!

    بمصر .. مصر .. لفظ من جذر (صر) وهو في البناء العربي الفطري ( صر .. يصر .. صار .. مصر .. مصير .. صرة .. اصرار .. و .. و .. و ) ولفظ (مصر) سيكون في القصد (مشغل الصر) ولفظ (بمصر) يعني (قابض مشغل الصر) وهو في الفهم الفطري البسيط ان (الاصرار) يحتاج الى (مشغل) ويمتلك (قابض) فالعقل البشري حين (يتبوأ) اي يكون في حصن اختصاص مختار يحتاج الى قابض مشغل اصرار فيكون عالما بالذرة او الميكانيك او الفيزياء وغيرها وهي سنة عقل يسطرها القرءان بموجب منهجية (تقويم) لـ (مقومات) العقل الانساني بصفته مفتاحا لولوج علوم العقل المسطورة في القرءان والخفية على علماء العصر الحديث

    واجعلوا من بيوتكم (قبلة) .. القبلة هنا ليست (قبلة صلاة منسكية) كالتي في بيت الله الحرام بل تعني (حاوية قبول) وهو من لسان عربي مبين لا يحتاج الى بيان لغوي او تاريخي .. بيوتكم .. لا تعني منازلكم فالبيت في القرءان لا يعني منزل السكن فـ (بيت الله الحرام) ليس لغرض السكن وما هو بمنزل و (بيت العنكبوت) لا يسكنه العنكبوت بل يصطاد الحشرات بواسطته !! بيت .. في علم الحرف يعني (محتوى قبض حيازة) فهو ماسكة وسيلة قبض مثلما يفعله العنكبوت من نسيج هلامي فهو (محتوى) (يقبض الغذاء) فـ (يحوزه) !!

    عملية جعل البيوت هي عملية جعل (محتوى القبض لحيازة شيء) وهو شيء عقلاني يقوم بمقومات مستويين من العقل البشري ينتقل الى فاعلية نافذة في رحم مادي لـ حرفة اختصاصية او علم مختص او مهنة او ممارسة او شيء في حاجة الانسان (العقلية) قبل ان تكون في (حاجة مادية) لان رحم العقل يتفعل قبل رحم المادة لذلك فان (الـ تبوء ـ بقابض مشغل اصرار ـ محتوى مكون ـ لقبض حيازة شيء) يجب ان يكون ذا قبول عقلاني يصاحبه قبض تشغيل اصرار بـ (اقامة الصلاة) اي (قيمومة صلة) بـ نظم الله وليس بنظم مأتي بها من غير الله لان اي نظام غير الهي هو نظام غير أمين واي نظام الهي النشيء والتكوين هو نظام أمين لذلك قال ربنا في النص
    وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ وغير المؤمنين لا بشارة لهم ولفظ (وبشـّر) لا تعني البشارة كما هي معارفنا المكتسبة (وعد حميد) بل تعني ربط (بشري) كما خلقه الله فالله خلق العقل البشري مرتبط بنظم الخلق الامينة يستطيع ان يقيم معها (الصلة) ويحصل على الامان ومن يرتبط بنظم من دون الله لا ينال الامان !!! الا ان (حصن الاختصاص) و (محتوى الصفات) يقوم فيها القبول ليس في (بيوت اذن الله ان ترفع ويذكر فيها اسمه) بل صار الاختصاص والعلم حائزا على قبول في غير وجهة الهية (ليس في بيوت اذن الله ان ترفع ويذكر فيها اسمه) بل في نظم فرعونية (مؤسسات اكاديمية) ومنهج اختصاص مرتبط بـ (ءال فرعون) هذا الزمان مما جعل اكثر الناس الناسين (جنود لـ فرعون)

    فهم النص الشريف قد يكون سهلا الا ان تنفيذه صعب جدا في زمن تقطعت فيه الصلة بنظم الله النقية الخالية من السوء والفساد وحصل تدهور خطير بين المخلوق ونظم الخلق فالناس لا تأكل كما اراد الله في رضوانه ولا تشرب ولا تلبس ولا تسكن في رضوان الله يضاف اليها و( لا تحمل من العلم في رضوانه) لذلك يقول ربنا

    { ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ } (سورة الروم 41)

    بما كسبت ايدي الناس ... الايدي هي وسائل الناس فهي اكتسبت عرفانية وتراثية وعلمية ومنهجية لا تتصل بالله اتصالا يتمركز في رضوانه فاختلط ما هو مأتي من عند الله بما هو مأتي من عند غير الله ومن دونه فصار الشرك في (استثمار عجينة الخلق) التي هجنت في وسيلة الناس ... ذلك يحتاج الى (رجوع) الى العلة التي هم فيها
    لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ .. لعلهم .. لا تعني (التمني) كما يقولون بل تعني (لـ العلة) التي هم عليها الا ان اكثر بل غالبية مساويء العصر غير معروفة العلة وبذلك يحتاج الباحثين عن الامان (المؤمنون) الى رجعة اخرى ليس الرجعة الى العلة بل (ألرجعة الى الله) في التنقيب عن نظمه والاتصال بها لقيام مقومات الاختصاص (عقلا) ومن ثم (مادة) نافذة في يوميات المؤن

    { إِلَى اللهِ مَرْجِعُكُمْ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ } (سورة هود 4)

    الحصول على البيان القرءاني القائم من تذكرة يقيم مقوماتها ذكر حكيم محفوظ بالامر الالهي في قرءان ذي ذكر يحتاج الى (واعتزلكم وما تعبدون) وهي من ملة ابراهيم فالشوارع (المعبـّدة) في التاريخ الفكري هي شوارع معبدة بفكر موروث وليس باسفلت مرصوص من هذا الزمان بل هي فكر مرصوص اكثرا رصا من رصاص الاسفلت !! فالاعتزال يجب ان ينحى عن تلك (السبل المعـّبـَدة) في تاريخها والتي وصلتنا في صفة فوقانية تعلو فوق القرءان سواء كانت سبل لغوية او روائية او مذهبية او غيرها ونحن اليوم نحتاج الى فأس ابراهيمي يهشم تلك (المعـّبـِدات) ويضع الفأس في عنق اكبر معبد فيها ويقول (سلوهم ان كانوا ينطقون ؟؟)

    السلام عليكم



  3. #3
    عضو
    رقم العضوية : 404
    تاريخ التسجيل : Jan 2013
    المشاركات: 424
    التقييم: 10

    رد: العقل الموسوي وقراءة في الآية " وأوحينا إلى موسى وأخيه أن تبوآ لقومكما بمصر بيوتا


    بسم الله

    استاذنا الحاج عبود الخالدي ، اود التساؤل عن هذه الاية الكريمة على ضوء ما جاء من حقائق عن سر العقل في موسى ، فما معنى : من قبله كتاب موسى !! الاية(افمن كان على بينة من ربه ويتلوه شاهد منه ومن قبله كتاب موسى
    اماما ورحمة اولئك يؤمنون به ومن يكفر به من الاحزاب فالنار موعده فلا تك في مرية منه انه الحق من ربك ولكن اكثر الناس لا يؤمنون)هود: 11

  4. #4
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,467
    التقييم: 215

    رد: العقل الموسوي وقراءة في الآية " وأوحينا إلى موسى وأخيه أن تبوآ لقومكما بمصر بيوتا


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أمة الله مشاهدة المشاركة
    بسم الله

    استاذنا الحاج عبود الخالدي ، اود التساؤل عن هذه الاية الكريمة على ضوء ما جاء من حقائق عن سر العقل في موسى ، فما معنى : من قبله كتاب موسى !! الاية(افمن كان على بينة من ربه ويتلوه شاهد منه ومن قبله كتاب موسى
    اماما ورحمة اولئك يؤمنون به ومن يكفر به من الاحزاب فالنار موعده فلا تك في مرية منه انه الحق من ربك ولكن اكثر الناس لا يؤمنون)هود: 11
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    النص مبين فكثير من المكلفين ينسكون منسكا يرونه حسنا او يحسن لشيء بين ايديهم فيشهدون محاسنه (كان على بينة من ربه ويتلوه شاهد منه) وواضح في النص ان التصرف هو من (هرون) فهرون مثلا حين يعطي لبقرته علفا من نوع كذا فان الحليب يكثر عنده ويزداد فيكون ما (يربيه) مشهودا ومتتالي (يتلوه شاهد) منه ويرى كثرة الحليب من خلال ما قام به من استبدال لـ العلف وهو لا يدري ان هنلك مادة في عناصر العلف تشكل علة زيادة الحليب رغم ان (ربه) اي ما هو (رباه) متوالي اي متكرر وليس حالة تحصل (صدفه) فهي متوالية متتالية والرب هنا ليس (الله) بل ما ربي عليه هرون ... تلك الفاعلية التي فعلها (هرون) وهو المستوى الخامس يكمن (قبله) ما كتبه الله في العقل الموسوي (العقل السادس) وبتلك العقلانية الرفيعة التي كتبها الله في الخلق يستطيع العاقل ان يمسك بالعناصر التي كانت (علة زيادة الحليب)

    تلك التذكرة التي حملها النص القرءاني تمثل (كينونة العقل البشري) وهي مادة مهمة من علوم العقل في القرءان وهي نفسها التي ادركها الفيلسوف ديكارت المسمى بـ (ابو العلوم) الذي قال ما معناه (ظاهرة تؤدي الى ظاهرة مع ثبات علاقة السببية بينهما تقيم الثابت العلمي) وهو ما تم وصفه في مثلنا اعلاه فالظاهرة الاولى هي (علف محدد لـ البقرة) والظاهرة الثانية (زيادة الحليب) وعلاقة السببية هي (التوالي) لتلك النتيجة وهو نفسه ما اشترطه العلماء منذ بديء نهضتهم ان (ظاهرة تؤدي الى ظاهرة) يتوجب تكرارها خمس مرات على اقل وجوب لترقى علاقة السببية بينهما الى مرتبة (مادة علمية) اي (ثابت علمي)

    الظاهرة التي تؤدي الى ظاهرة بشكل متوالي يراها المستوى العقلي الخامس (هرون) كما شاهد (نيوتن) الاجسام الساقطة الا ان (علاقة السببية بين الظاهرتين) تتفعل في مستوى عقلاني هو (كتاب موسى) اي في ما كتبه الله من نظم في كينونة العقل السادس وهو (حق)
    اي وهو (الحقيقة) ولذلك المنهج المسطور في القرءان دستور مضاف على ما وصل اليه مؤهلي الكتاب (اهل الكتاب) علماء العصر والاضافة تلك تعلو كثيرا على منهج العلم المعاصر ( فَلَا تَكُ فِي مِرْيَةٍ مِنْهُ إِنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يُؤْمِنُونَ) ... فلا (تك) وليس (فلا تكن) وهو رسم حرفي قرءاني مختلف عن منطق الناطقين فلفظ (تك) يعني (ماسكة محتوى) وفي مثلنا كان (العلف الجديد) هو (ماسكة المحتوى) الذي قام بتفعيل العقل الخامس فادرك زيادة الحليب والله يطالبنا ان نرى الحقيقة نافيا ان (ماسكة المحتوى ـ تك) تتحول الى ثابت يمر عليها شاهدها الذي شهد بيانها وهو القصد الشريف في (مرية منه) ولفظ مرية هو من جذر (مر) وصفة فعل (المر) ان يكون متحرك على (ثابت) فالقطار يمر في القرية ولا يصح العكس !! لذلك ينفي دستور القرءان ان تكتفي بثبات ما شاهدته من (زيادة في الحليب) جراء (علف محدد) (فلا تك في مرية منه) بل لا بد ان تلغي ثبات ذلك وتعتبره غير ثابت الا بعد تأمينه فالعقل الموسوي تتنزل عليه حاوية المتواري (التوراة) ويستطيع ان يستمر بالبحث ليرى ويشهد (الامان) من ذلك العلف لان حليب البقرة نشربه او نأكل لحوم البقر وان كان العنصر الذي في العلف المستحدث والذي كان (العلة) في زيادة الحليب حالة حسنة الا انه يجب دستوريا ان يكون (أمين) ذلك لان الدستور القرءاني اقام التذكرة (ولكن اكثر الناس لا يؤمنون) وهو ما يحصل في زمن الحضارة فاضافوا مثلا (محفزات هرمونية) لـ علف الماشية من اجل زيادة الحليب او انتاج اللحم الا انه (غير أمين) لان تلك المحفزات تنتقل الى بطون الاكلين فتعبث باجسادهم وهذا الدستور هو الذي يغطي النقص الخطير في ممارسات الحضارة المعاصرة وهو الذي كان هدف المعهد الاسلامي هذا مطالبين بـ تعيير تلك الممارسات بدستورية قرءانية لنتبرأ من فاسدها ونستثمر محاسنها بعد التعيير ضمن منهج كبير وعظيم حمله المتن القرءاني الشريف

    النص الشريف يؤكد ان (كتاب العقل السادس) هو (اماما ورحمة) الا اننا نتركه يتخبط في خطط الظالمين ونسمع منهم ونؤمن انفسنا بدساتيرهم ولا نستثمر ما فطره الله فينا من عقل موسوي في اصلاح ما افسدته الحضارة فينا ولا يضرنا من ضل اذا اهتدينا , الا ان كثيرا من الناس يتخذ من مفعلي حضارة اليوم (اماما لا يرحم) بل العقل الموسوي ان استثمر فهو اماما ورحمة

    من المؤكد ان السطور اعلاه لا تفي حاجة انسان اليوم الا ان مهمتنا تنحسر في (التذكير) ومن شاء اتخذ الى ربه سبيلا في مأكله ومشربه وملبسه ومسكنه وعليه ان يرصد (يشاهد) كل ما يربو بين يديه من (معجون الاسنان) مثلا والى سرير نومه مثلا سيجد ان (الفلورايد) مادة فعاله تهريء الاسنان !! وان سريره من الياف البولي استر وشراشفه من بوليمرات مصنعه وليست مخلوقة خالية من الامان وان زخرفها والوانها لن تفي حاجة انسان اليوم في امنه وامانه

    السلام عليكم

  5. #5
    عضو
    رقم العضوية : 404
    تاريخ التسجيل : Jan 2013
    المشاركات: 424
    التقييم: 10

    رد: العقل الموسوي وقراءة في الآية " وأوحينا إلى موسى وأخيه أن تبوآ لقومكما بمصر بيوتا


    بسم الله

    شكرا لك استاذنا جزيل الشكر ، فالبيانات التي تبينها لنا توفر لنا مساحة كبيرة من الذكرى ، لنستطيع الامساك بعلة عقلنا الموسوي ومعرفة تطوير هذا العقل بشكل جيد ، فهو في يم !!

    فجزاك الله عنا خير جزاء

    السلام عليكم ورحمة الله

  6. #6
    مشرفة عامة
    رقم العضوية : 4
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,354
    التقييم: 110
    الدولة : المغرب
    العمل : باحثة قرءانية

    رد: العقل الموسوي وقراءة في الآية " وأوحينا إلى موسى وأخيه أن تبوآ لقومكما بمصر بيوتا



    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    ( واجعلوا من بيوتكم (قبلة) .. القبلة هنا ليست (قبلة صلاة منسكية) كالتي في بيت الله الحرام بل تعني (حاوية قبول) وهو من لسان عربي مبين لا يحتاج الى بيان لغوي او تاريخي .. بيوتكم .. لا تعني منازلكم فالبيت في القرءان لا يعني منزل السكن فـ (بيت الله الحرام) ليس لغرض السكن وما هو بمنزل و (بيت العنكبوت) لا يسكنه العنكبوت بل يصطاد الحشرات بواسطته !! بيت .. في علم الحرف يعني (محتوى قبض حيازة) فهو ماسكة وسيلة قبض مثلما يفعله العنكبوت من نسيج هلامي فهو (محتوى) (يقبض الغذاء) فـ (يحوزه) !! )

    اكراما و تعزيزا لهذا البيان القرءاني العظيم نرفع من ماهيته ، شاكرين الأخ اسعد مبارك تذكيرنا ببيانه لما طرحه من تساؤله الأخير عن ( اختلاف القبلة ) بادراج ( اين يقع المسجد الأقصى ) .


    السلام عليكم



  7. #7
    عضو
    رقم العضوية : 683
    تاريخ التسجيل : May 2019
    المشاركات: 62
    التقييم: 10
    الدولة : مصر
    العمل : امام وخطيب بوزارة الاوقاف المصرية

    رد: العقل الموسوي وقراءة في الآية " وأوحينا إلى موسى وأخيه أن تبوآ لقومكما بمصر بيوتا


    السلام عليكم ورحمة ءلله وبركاته

    فضيلة العالم الرباني الحاج عبود الخالدي القاصد بعلمك رضوان ربك الأعلى

    سطرت اناملك ببيان رفيع ما نصه < واجعلوا من بيوتكم (قبلة) .. القبلة هنا ليست (قبلة صلاة منسكية) كالتي في بيت الله الحرام بل تعني (حاوية قبول) وهو من لسان عربي مبين لا يحتاج الى بيان لغوي او تاريخي .. بيوتكم .. لا تعني منازلكم فالبيت في القرءان لا يعني منزل السكن فـ (بيت الله الحرام) ليس لغرض السكن وما هو بمنزل و (بيت العنكبوت) لا يسكنه العنكبوت بل يصطاد الحشرات بواسطته !! بيت .. في علم الحرف يعني (محتوى قبض حيازة) فهو ماسكة وسيلة قبض مثلما يفعله العنكبوت من نسيج هلامي فهو (محتوى) (يقبض الغذاء) فـ (يحوزه) !! >

    لكن فعلا يا سيدي ماذا لو افترضنا ان ءحدنا قام ببناء سكن كامل على خط القبلة او جهتها قبل بيت ءلله ءلحرام ؟
    بدل ان يدخل احدنا الى البيت ثم يسأل اين القبلة في بيتكم فيقال له ههنا .

    ام في الامر تعسفا ؟

    فقد راينا القوم يقولون للعالم اليوم كيف تبني بيتك بطاقة<
    "الفنغ شوي" طاقة البيئة أي "تشي" وتكويناتها الطبيعية من هندسة > او بوبوصلة المكان او الاتجاهات الاربعة او غيرها /

    وددنا القاء نور من انوار القران تكشفها لنا فضيلة العالم الرباني

    فائق الود والتبعية لكل من كان منهاج ءلله < قرءانا وسنة > سبيله .

    سلام عليكم ءحبتي ورحمة ربي وبركاته

  8. #8
    مدير عام
    رقم العضوية : 16
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,442
    التقييم: 10

    رد: العقل الموسوي وقراءة في الآية " وأوحينا إلى موسى وأخيه أن تبوآ لقومكما بمصر بيوتا



    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    أخي الفاضل وليد رضى ،

    ان كانت متوفرة لكم شروط بناء مسكن مستقل بهندسة اتجاه القبلة ، فلا ضرر من ذلك ان لم يكن فيه تعسف لكم . واظن ان السكن الجماعي بالمدن الصغيرة والكبيةر لا يوفر اختيارات كثيرة لبناء البيوت ، فالبيوت عادة تتبع هندسة الحي .

    وكيفما كان البيت فان وجهة القبلة في اي بيت يعرفها اهلها بيسر وجماعيا بنفس الحي .

    هناك شروط متواضعة لا بد ان تتوفر في هذه الهندسة وهي متعلقة بعدم تصدع القبلة . فيستحسن في هندسة بناء اي منزل ان لا تكون وجهة ( دور المياه او الحمام )أعزكم الله ، على خط شمال القبلة او جنوبها . ويستحسن ان تتخذ هذه المواقع من اي بيت خط او وجهة مائلة عن القبلة .

    السلام عليكم


معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. منقول : علماء: جوارب الـ"نايلون" تفضي لـ"أمراض بوليّة" و"حب الشباب"
    بواسطة أمة الله في المنتدى مجلس حوار تعيير العلوم المادية (الميزان)
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 12-06-2015, 09:12 PM
  2. "أزكيف" وطواجن الماعز : عادات غذائية أصيلة بالمغرب في " رمضان "
    بواسطة الباحثة وديعة عمراني في المنتدى نافذة اجتماعيات اسلامية
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 07-11-2015, 07:57 PM
  3. مشروب " العسل " وعصير " البصل " لمحاربة الآورام الخبيثة " السرطان "
    بواسطة أمة الله في المنتدى مجلس مناقشة الجهاد العلمي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 04-13-2015, 10:41 PM
  4. " قيام السمع " و ءاية " احياء الارض " بعد موتها : ( ملف بحثي )
    بواسطة الباحثة وديعة عمراني في المنتدى مجلس حوار في ايات الله
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 04-28-2014, 10:54 PM
  5. " وَيَجْعَلُ مَن يَشَاء عَقِيمًا إِنَّهُ عَلِيمٌ قَدِيرٌ " الآية 50: الشورى
    بواسطة الباحثة وديعة عمراني في المنتدى معرض نظم تكليف الإناث
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 04-25-2014, 10:36 PM

Visitors found this page by searching for:

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
جميع الحقوق محفوظة لالمعهد الاسلامي للدراسات الاستراتيجية المعاصرة - تصميم شركة المودة
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137