سجل بريدك ليصلك جديد الموقع

ضع إعلانك هنا



آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

موضوع الخلود في النار...ام الخروج من النار » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > السبح والتسبيح في ثقافة الدين » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > ( ادبار النجوم ) في قراءة علمية قرءانية معاصرة » آخر مشاركة: الاشراف العام > يُرِيدُ اللّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلاَ يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ .. كيف ..؟؟ » آخر مشاركة: الاشراف العام > اصبح القرءان مهجورا وارث الاباء محمولا ً !! » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ » آخر مشاركة: الاشراف العام > Les Civilisés sont incapables de corriger ce que leur civilisation a gâché » آخر مشاركة: الاشراف العام > يوم يقوم الاسلام الحق تتكرر واقعة بدر وتنزل الملائكة لتحسم الامر .. » آخر مشاركة: أمة الله > الديمقراطية بين التثقيف والممارسه » آخر مشاركة: الاشراف العام > التوحيد بين الايمان والتطبيق » آخر مشاركة: الاشراف العام > نوافذ العقل » آخر مشاركة: الاشراف العام > الأية (وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى ) : قراءة قرءانية معاصرة لـ سورة ( النجم ) » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > الدعاء المكتوب ورفع الكروب ! » آخر مشاركة: اسعد مبارك > هل في الإسلام نظام يدعو إلى التحزب الديني ؟ ( المهدي المنتظر ) والأحزاب الدينية » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > تجميد ( الجسم البشري ) من مشاريع (الخيال العلمي ) » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > الرب .. والربا ...! » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > مليء فجوة المجهول والإسطورة » آخر مشاركة: الاشراف العام > إلى كل ( أم ) سيدة حامل .....انتبهي الى ما تطعمين به ( جنينك ) ؟! » آخر مشاركة: أمة الله > الامثال (الموسوية) تتصف بصفة( فيزيائية مادية) و الامثال العيسوية بصفة (بايولوجية) » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > الخداع فاعلية إلهية إرتدادية » آخر مشاركة: الاشراف العام >
النتائج 1 إلى 5 من 5
  1. #1
    عضو
    رقم العضوية : 434
    تاريخ التسجيل : Jun 2013
    المشاركات: 196
    التقييم: 10

    عنوان المعايير الإسلامية ( الله أكبر)




    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

    نداء (الله أكبر) هو نداء خاص بالمسلمين دون غيرهم من الناس ... عند رفع الآذان للصلاة (الله أكبر) و عند إقامة الصلاة (الله أكبر) ... عند الذبح (الله أكبر) ... و في كل جهد و جهاد يكون نداء (الله أكبر) عنوانا دالا على أن المنادي قد أسلم وجهه لله الأكبر ... و هذا إبراهيم الملة عندما رأى الشمس بازغة قال هذا ربي هذا أكبر...؟


    إن غفلة المسلمين اليوم أشد وطأة وعداوة للإسلام من غيرهم فتراهم إذا قضيت صلاتهم يهرعون و يركعون لحضارة معاصرة غريبة على الإسلام لا تعرف الله و لا تعترف به سبحانه و تعالى حتى كإله من بين الآلهة المعترف بها لديهم فحياة المسلمين اليوم هي حياة طبقا للمقاييس الأوربية و الأمريكية و الدولية ... فهذه أبنية و منازل ضرار تقيم الضرر و لا تأسس للتقوى إلا أنها صالحة للسكنى لأنها طبقا للمعايير الدولية في الهندسة و البناء و تلك أغذية قد غير خلق الله فيها بأمر شيطاني إلا أنها أغذية صالحة للاستهلاك لأنها مصادق على سلامتها من منظمة الصحة العالمية وتلك وذلك ...

    الله أكبر عند المسلم المعاصر ليست سوى كلمات يرددها لأنه ألفى قومه لها يرددون فلو يعلم المسلم العاقل ما في هاتين الكلمتين ( الله أكبر ) من خير يذلل كل الصعاب و يقلب كل الموازين و يصلح كل المفاسد لما توانى عن نسيان ذكرها طرفة من عين ...
    قبل أن يسافر المصلي في الزمن يردد الله أكبر فيخشع الزمن و تتصدع قوانينه العصية على العقل المكبر (الله أكبر)
    قبل أن يذبح المسلم ذبيحة يردد الله أكبر فتخشع العقول و تتصدع قوانينها العصية على العقل المكبر ( الله أكبر )

    لو أننا نعرف بيان الله أكبر و نتثقف بثقافتها لن يكون للشياطين مكان بيننا أو سلطانا علينا ...
    العلوم أيا كانت و كيفما جبلت مقوماتها و مهما كبرت فالله أكبر لأنه سبحانه و تعالى من أسسها و قننها .... و الله أكبر لأنه القادر على أن يستبدلها بقوم غيرها...
    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته .


  2. #2
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,334
    التقييم: 215

    رد: عنوان المعايير الإسلامية ( الله أكبر)


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    سلمت يا ابراهيم الاسم والملة وجزاك الله خير جزاء يجزى به داعية لسبيل الله فما جاء في سطوركم هو نور يضيء درب ويفتح أفق الايمان كما بدأ وليس كما هو عليه اليوم

    قال احد الداعين لسبيل ربه من المعاصرين ما معناه (ان مشكلتنا ليست في الدين بل في اللادين !!) ... مسلمون وما هم بمسلمين بل متأسلمون !!!.. مؤمنون وما هم بمؤمنين بل يقولون اسلمنا ولما يدخل الايمان قلوبهم ذلك لان دينهم الحق فيهم هو معايير حضارية وممارسات تستجد كل حين والناس لها راكعون !!

    لفظ (أكبر) قال فيه اللغويون حسب قواعدهم انه (اسم تفضيل) وهو على وزن (أفعل) وذلك يعني ان هنلك (كبير) الا ان الله (أكبر) ومثل تلك الراشدة قد تضع مع الله شريك في (الكبر) والناس (الناسين) لا يعرفون هل هو كبر مادي حجمي او كبر قوى وقوة او كبر وسيلة او كبر خلق او اي شيء ءاخر في (كبر مرئي) الا ان ترشيد اللفظ بموجب علم الحرف القرءاني تتضح صورة عقلانية في العمق الموصل الى (الكبر) لتقيم ثقافة ايمانية من ذلك المعيار الحكيم !!

    أكبر .. لفظ يعني في علم الحرف (وسيلة مكون يقبض الماسكة) او وسيلة تكوين تقبض الماسكة .. اذا علمنا ان (الوسيلة) مهما تكن صفتها ومهما يكن حائزها انما هي (خلق) سواء كانت في الفيزياء او الكيمياء او البايولوجيا وهي (ثلاث صور) تمثل الخلق (المادي) المرئي وكل قوانين ذلك الخلق تحوي وسائل في الحرارة والرطوبة وتكوينة الماء وفي بناء الخلية والمخلوق الحي وفي الترابط المادي بين عناصر المادة فنرى ان الانسان انما (يمسك بالوسيلة) اما الوسيلة نفسها فهي ءالهية النشيء (خلق يمكسه المخلوق) فالله سبحانه يمتلك صفة (قبض الماسكة) في اي (وسيلة مكون) وهو القادر على سحب الماسكة من الخلق فرادى او جماعات او جميعا فيتدهور المخلوق وتنتهي الحياة كما حصل في قوم نوح وفي زمنه مثلما جاء في مثل نوح في القرءان ونرى تفصيل لصفات الله في الكبر في نص شريف

    { مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافًا كَثِيرَةً
    وَاللهُ يَقْبِضُ وَيَبْسُطُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ } (سورة البقرة 245)

    فـ الله يبسط الوسيلة في الخلق ويقبض ماسكة الوسيلة في الخلق فاصبح حقا علينا ان نعبده وحده ونركع لمنظومة خلقه لا غيرها ولا نشرك معه الها ءاخر في القبض والبسط فاي شيء يبسطه غير الله انما هو بسط ماسكة غير دائمة والله يقبضها يوم يشاء مثل الاتصالات الذكية الحديثة والتي بهرت الناس جميعا ودفعتهم للركوع اليها انما هي (وسيلة خلق) امسك الانسان بها والله يقبض تلك الماسكة متى شاء ويقدر فيبقي الوسيلة ويدمر الماسكة لانه القادر على كل شيء

    ذلك شيء موجز من ثقافة (الله اكبر) فتكبير الله لا يعني كبيرا في الحجم بل يمكن ان يكون كبيرا في الحكومة ولا يعني كبيرا بالمال بل يعني كبيرا في الرزق (يقبض ويبسط) والله كبيرا في العلم لانه يبسط العلة ويقبضها وهو مشغل كل علة وقابض لها .. الله اكبر في ثقافة المؤمن تتحول الى معيار ايماني عالي التفعيل وقد فاز من ثقف نفسه بثقافة (الله اكبر) فهي ليست قول يقال بل هي فاعليات في رحم عقلاني تنقلب الى رحم تنفيذي مادي مرئي فيرى حامل العقل (كبر الله) في قدرته الفائقة قبض الماسكة (كل ماسكة بلا استثناء) فمن امسك بصحة جسده فالله يقبض صحته ويستبدلها بمرض عضال ومن كان غنيا فالله يقبض ماسكته للمال وفي القرءان مثل شريف

    { إِنَّ قَارُونَ كَانَ مِنْ قَوْمِ مُوسَى فَبَغَى عَلَيْهِمْ وَآتَيْنَاهُ مِنَ الْكُنُوزِ مَا إِنَّ مَفَاتِحَهُ لَتَنُوءُ بِالْعُصْبَةِ أُولِي الْقُوَّةِ إِذْ قَالَ لَهُ قَوْمُهُ لَا تَفْرَحْ إِنَّ اللهَ لَا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ } (سورة القصص 76)
    .
    .
    .
    { فَخَسَفْنَا بِهِ وَبِدَارِهِ الْأَرْضَ فَمَا كَانَ لَهُ مِنْ فِئَةٍ يَنْصُرُونَهُ مِنْ دُونِ اللهِ وَمَا كَانَ مِنَ الْمُنْتَصِرِينَ } (سورة القصص 81)

    فالله الباسط الذي اعطى قارون كنوزا والله القابض لتلك الماسكة التي امسك بها قارون الكنوز لان (الله اكبر) بيده وسيلة تكوين تقبض الماسكة

    السلام عليكم


  3. #3
    مشرفة عامة
    رقم العضوية : 4
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,173
    التقييم: 110
    الدولة : المغرب
    العمل : باحثة قرءانية

    رد: عنوان المعايير الإسلامية ( الله أكبر)



    قراءة في حرف " الراء " : الوسيلة
    "الوسيلة ءالهية النشيء"


    بسم الله الرحمان الرحيم

    فليسمح لي الآساتذة الكرام فضيلة الحاج عبود الخالدي ،و الآخ المحترم ابراهيم طارق ، الحديث قليلا عن حرف " الراء " في علم الحرف القرءاني والذي المقصود به " الوسيلة " والذي قلنا عنها أنها مهما تكون صفتها هي " خلق" اي الاهية النشيء كما جاء في بيان الحاج الخالدي جزاه الله عنا كل خير ،وان الانسان لا يمكنه اطلاقا خلق تلك الوسيلة وانما يمكنه فقط الامساك بها .


    مقتبس البيان :

    اذا علمنا ان (الوسيلة) مهما تكن صفتها ومهما يكن حائزها انما هي (خلق) سواء كانت في الفيزياء او الكيمياء او البايولوجيا وهي (ثلاث صور) تمثل الخلق (المادي) المرئي وكل قوانين ذلك الخلق تحوي وسائل في الحرارة والرطوبة وتكوينة الماء وفي بناء الخلية والمخلوق الحي وفي الترابط المادي بين عناصر المادة فنرى ان الانسان انما (يمسك بالوسيلة) اما الوسيلة نفسها فهي ءالهية النشيء (خلق يمكسه المخلوق) فالله سبحانه يمتلك صفة (قبض الماسكة) في اي (وسيلة مكون) وهو القادر على سحب الماسكة من الخلق فرادى او جماعات او جميعا فيتدهور المخلوق وتنتهي الحياة كما حصل في قوم نوح وفي زمنه مثلما جاء في مثل نوح في القرءان ونرى تفصيل لصفات الله في الكبر في نص شريف

    { مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافًا كَثِيرَةً وَاللهُ يَقْبِضُ وَيَبْسُطُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ } (سورة البقرة 245) .انتهى الاقتباس

    ما اود اثارته هو طرح فقط مقاربة وظيفية لبعض الآلفاظ القرءانية التي جاءت حاملة لحرف " الراء " أي لهذه الوسيلة مع بعض الآلفاظ الآخرى التي غاب عنها هذا الحرف ونقارن الآمور ، كتنشيط للعقل والذاكرة .

    1- من الآنبياء والرسل :

    - مثلا النبي هارون جاء حاملا لحرف الراء ، بيد أن " موسى " لم ياتي حاملا له !
    - الرسول والنبي محمد عليه الصلاة والسلام لم يحمل لفظه الشريف حرف الراء ومثله يوسف واسحاق ويعقوب ولوط ويحيى وغيرهم ، بيد أن: "ابراهيم ، ومريم ، وزكريا ،وادريس جاءوا حاملين لهذا الحرف .

    2- من الالفاظ الظاهرة في القرءان الكريم :

    - لفظ الطور جاء حاملا لحرف الراء ومثلة لفظ " أرض ، طارق ، النار ، مرج ، بحر ، بر ، صخرة ، شجر ، المروة ، عرفة ..الخ " بيد أن : لفظ " سماء ، والماء ، والملائكة ، الصفا ، مكة ،مزدلفة ، الجبال " لم تاتي حاملة لذلك الحرف .

    3- من الآمثال القرءانية :

    - ءال فرعون : ولفظ فرعون أصلا يحمل حرف " الراء " وهذا ان دل على شيء انما يدل على دلالات كبيرة جدا كلها تصب في نفس المعنى القبيح لهذا المثل القرءاني الذي كشف الله لنا محاولاته في خلق " الوسيلة " وليس الامساك بها فقط ولعل قوله " انا ربكم الآعلى " دليل كبير على ذلك ...
    - ءال عمران : وهو الوجه الآخر الصالح لمنظومة الاعمار الالهية ،ومثلها ءال ابراهيم ، وءال هارون .

    - ءال يعقوب ،ءال داود ،ءال موسى ، ءال لوط ، ءال محمد : غاب عنهم حرف الراء .

    وهكذا يمكننا مثلا البحث اكثر في جوانب أخرى أساسية كأسماء السور ، ومع الكثير من الامثال القرءانية الشريفة الآخرى .

    السلام عليكم

  4. #4
    عضو
    رقم العضوية : 434
    تاريخ التسجيل : Jun 2013
    المشاركات: 196
    التقييم: 10

    رد: عنوان المعايير الإسلامية ( الله أكبر)


    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

    نشكركم أستاذنا الفاضل الحاج الخالدي في ما وصفتمونا به و أنتم أهل له نسأل الله أن يجزل لكم عطاء الحسنات و الخيرات في الدنيا و الآخرة كما نشكر الأخت الفاضلة الباحثة وديعة عمراني على مداخلتها الكريمة ...

    قبل أيام قام أحد أئمة المساجد في مدينتنا بالدعوة لصلاة الاستسقاء في ضحى يوم الجمعة ... لأن أيامنا المشمسة قد آنسته و أنسته و قومه أننا في فصل الشتاء... فكان أن اجتمع الناس لدعوة الإمام و صلوا جماعة في مسجده للاستسقاء إلا أن الشمس زادت في فتل عضلاتها و أشعتها بعد صلاتهم و كأن القوم قد استسقوا حرا لا مطرا ... و بعد أن فكر الإمام و قدر قال أن ينقطع المطر في فصل الشتاء و أن لا يستجيب الله لمن دعا و صلى صلاة الاستسقاء لدليل قاطع على أن القوم في غضب من الله و بلاء .... فقام ءاخر بعد التفكير و التشاور مع أخوته الأصدقاء بإطلاق حملة لترديد عبارات الاستغفار على صفحات و شبكات الهواء مستشهدا بقول نوح الداعي إلى مدرار السماء ... فنصحتهم بضحى المدينة و السبت و لما رأيت نفورهم من تذكرتي استغربت ثم نضرت فإذا بضواحي المدينة قد ملئت أرضها بحظائر لدواجن الشيطان و سمائها قد غلقت أبوابها بغبار المحاجر و مصانع الإسمنت... فانجلت عني غربتي و تذكرت ... تسمع إن ناديت حيا و لكن لا حياة لمن ناديت...

    {
    وَإِذِ اسْتَسْقَى مُوسَى لِقَوْمِهِ فَقُلْنَا اضْرِبْ بِعَصَاكَ الْحَجَرَ فَانْفَجَرَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْنًا قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٍ مَشْرَبَهُمْ كُلُوا وَاشْرَبُوا مِنْ رِزْقِ اللَّهِ وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ (60)} ... البقرة ...

    ربما يعتقد القارئ لآية الاستسقاء أعلاه للوهلة الأولى أن الانفجار هو نتيجة تالية لضرب موسى الحجر إلا أننا نعتقد و ربما نكون مخطئين في اعتقادنا أن (فانفجرت منه اثنتا عشرة عينا) هو قانون تحصيل حاصل سواء ضرب أو لم يضرب موسى الحجر كما يتم الانتقال من الأعلى تركيزا إلى الأقل تركيزا... و ما ضرب موسى للحجر إلا لإدارة ذلك القانون و هو في كامل قدراته العقلية قبل نفاذ ذلك القانون و موسى في غفلة من أمره فيكون مع الغافلين الغارقين ...
    و لنكون أكثر وضحا و بيانا لرؤيتنا سنتكئ على فطرة النطق لبيان العلاقة بين الحجر و الماء ...
    ففي إحدى المناطق شمالي الجزائر يطلقون اسم محجر الماء على مخزن (خزان) الماء أو يطلقون تسمية تحجير الشيء على أي شيء يقومون بتخزينه ... فيمكن أن نشبه عملية ضرب موسى بعصاه الحجر بالحنفية التي يصنعها الناس في محجر (مخزن) الماء و ذلك لتحقيق القانون (فانفجرت منه اثنتا عشرة عينا) ... لأنه إن لم يصنع الناس حنفية لمحجر الماء فإن الماء سيصنع لنفسه حنفية في غفلة من الناس ليفجر اثنتا عينا لا محالة ... الناس اليوم و الراكعون المسبحون بحمد الحضارة أمام محجر خطير و خطير جدا و أن عملية انفجار المحجر (الاحتباس) الحراري لاثنتا عشرة عينا قد لاحت في الأفق في ارتفاع لدرجة الحرارة و تغيرات مناخية وووووو حر شديد في فصل الشتاء لم و لن تنفع معه صلاة المستسقين الناسين ...
    في تجربة بسيطة جدا قمنا بها حيث أمددنا خزان الماء لدينا بالماء عبر فتح قناة إمداد الخزان بالماء و بعد امتلاء الخزان حدث فيضان للماء فقمنا بفتح الحنفية لوقف الفيضان فتبين لنا أن الحنفية غير قادرة على وقف الفيضان لأنها صنعت للحج و الحاجة و كان المتطلب الوحيد لوقف الفيضان هو وقف الإمداد بغلق قناة الإمداد بالماء لنستطيع بعدها الإدارة و التحكم في محجر الماء من خلال حنفية الماء

    الحرارة اليوم تم و يتم حجرها في محاجر كونية لها قدرة استيعاب قدرها الله سبحانه وتعالى تقديرا موزونا ... إلا أن صناع الحضارة نسوا أن يجعلوا لمحاجرهم الحرارية حنفيات لإخراج الحرارة بمقدار يساوي ما دخل منها إلى محاجرهم سجن الحرارة الذي صنعه المتحضرون ينبئ بكارثة تتطابق تماما مع كارثة قوم نوح و أن إنهائها يحتاج أولا و قبل كل شيء إلى غلق لقناة الإمداد من رحم مادي و هذا ما لا نستطيع فعله و لا نملك مقوماته في الوقت الراهن تحديدا فنحن بالكاد نحاول بيع كل ما لدينا و ربما سنحتاج إلى الإقتراض لجمع مقدرات مالية عسى أن نوفق لإنشاء مصنع لبنات البناء لمساكن قوية و تقيم التقوى للذين ءامنوا عنوانها لبنات السباحة مع التيار (فإذا كنت لا أستطيع مقاومة التيار فلماذا أتحداه و لا أسبح معه أو أتنحى عنه جانبا أو أسلم عليه و أسمح له بالمرور ؟)...
    لبنات البناء التي نسعى لصناعتها تحتاج إلى قوالب لقولبتها و إلى فرن لتسخينها هي عبارة عن لبنات فخارية مستوحاة هندستها من حرف الراء و من زوجية الخلق و من فكرة ذكرتني بها زوجتي و هي تصنع رغيف خبز تقليدي في البيت قامت بثقبه بعود ثقاب فلما سألتها عن السبب أجابت لتفريغ الحرارة فتذكرت موقفا لزلزال وقع في ضواحي العاصمة الجزائرية حين مسحت من على وجه الأرض عمارات صنعت بالخرسانة المسلحة فيما بقيت مساكن قديمة (عثمانية) شامخة رغم شدة الزلزال بسبب أن تلك المنازل لا يخلوا مسكن فيها من بئر ماء كان بمثابة ثقب للتفريغ كما هي ثقوب رغيف الخبز الذي تصنعه زوجتي ...
    البناء بهذه اللبنات يعتمد أسلوب التركيب (الزوجي) فيما بينها مع استعمال كمية قليلة من مادة لاصقة (اسمنت أبيض+ اسمنت لاصق + رمل طبيعي + ماء) و بالتالي ستكون المساكن التي سيتم بنائها بتلك اللبنات أقل تكلفة من الناحية المالية و الزمنية و أقل وزنا و أكبر مقاومة من المساكن التي تعتمد الخرسانة المسلحة في البناء كما يمكن بناء عمارات بعدة طوابق من هذه البنات الفخارية ... عسى أن تكون تلك المساكن محاريبا لغلق قناة الإمداد الحراري من رحم عقلاني إن شاء الله تعالى ... إن سبب كتبتنا لهذه السطور في هذا الطرح بالذات هو تميز صلاة الاستسقاء كما صلاة العيد بزيادة التكبير فيها (7+5=12) و ما الصلاة إلا بتكبيرة إحرام لمن وجه وجهه شطر قبلة هي المسجد الحرام .... السلام عليكم و رحمة الله و بركاته .


  5. #5
    مدير عام
    رقم العضوية : 16
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,388
    التقييم: 10

    رد: عنوان المعايير الإسلامية ( الله أكبر)


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    تحية تقدير واعتزاز لهذا الطرح الفكري الموضوعي القيم ، الذي يعالج ركن من اركان فهم المسلمين لمنظومة ( اسلامهم )!! .. هذا الامر يدفعنا لاعادة التذكير بتذكرة قرءانية جد هامة ، التي اعادت وضع الافكار الاسلامية في خاناتها الصحيحة !! ... موضوع :




    الإسلام أم الأسلم .؟!

    من أجل فهم الإسلام فهما علميا


    { وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَمِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ } (سورة آل عمران 85)

    كل الناس بقديمهم وحديثهم يعرفون ان الشريعة المحمدية الشريفة هي (الاسلام) وحين يكون الاسلام في الناس يكونوا (مسلمين) وهذا ما توارثته الاجيال جيلا بعد جيل وزحف (الاسم) في تاريخ الشعوب حتى تم تجريد اسم (الاسلام) من محتواه التكويني كأسم يحمل صفة غالبة في المسمى (سلم) يدل دلالة عقلية على محتواه التنفيذي فاصبح الاسلام مسمى لنسب وسلاله اختص بها المسلمون الا ان القرءان حمل من الذكرى ما يجرد الاسلام من (المسمى) ويضعه في صفة تنفيذيه وجائت تلك التذكرة في مثل ابراهيم

    { إِذْ قَالَ لَهُ رَبُّهُ أَسْلِمْ قَالَ أَسْلَمْتُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ } (سورة البقرة 131)

    وبما ان خطاب القرءان موجه لـ حملته كأمة وسط تتوسط بين الامم في السلم فهو قائم دستوريا على (لسان عربي مبين) اي حاملا لبيانه في متنه الشريف حيث كينونة السلم في تذكرة مثل ابراهيم تعني الـ (الأسلم) وهو ما قاله الله لابراهيم ان (أسلم) قال (أسلمت) لرب العالمين فهو فعل (أسلم) ارتبط بكينونة (الأسلم) وليس كينونة (الإسلام) وتلك الراشدة راسخة في فطرة عقل كل انسان فما فائدة ان يكون المسلم اسم من نسب او صوم وصلاة وشهادة ان لا إله الا الله وهو وان مارس من الاسلم ما ورثه من صوم وصلاة الا انه لم يمارس كينونة السلم الجامعه سواء كان السلم مطلوب في نفسه او كيانه او لمن تبعه ليكون (الأسلم) الجامع لـ السلم في مأكل ومشرب ومسكن وملبس وكل شيء ءاخر والله قال لابراهيم (أسلم) فهو اذن ابراهيم ذو (الملة الابراهيميه) الا ان كينونة (أسلم) تنقصه فجاء الدستور الالهي أن (اسلم) وابراهيم ليس كافر حين قال له ربه (أسلم) وفي تلك المعالجة التدبرية تذكرة تقوم مقوماتها لمن اراد (الاسلم) ان يكون له دينا وديدنا ممنهجا !

    من ذلك يتضح ان (الاسلم) يقع في نافذة تنفيذية في التطبيق حتى وان قال المسلم الشهادتين في اليوم خمس مرات او اكثر الا ان فعل (السلم) لا يتحقق بين يديه عندما تكون تصرفاته غير محسوبه على قاعدة (أسلم) ليكون (مشغل السلم) ليكون (مسلم) وما اشهر ممارسات العصر الحديث (غير السليمه) التي وصفها الله (ومن يبتغي غير الأسلم دينا فلن يقبل منه) فمن يبتغ غير السكن (الاسلم) وغير الملبس الاسلم وغير المأكل والمشرب والتنقل والعمل والصنع والزرع غير الامين فلن يكون الاسلم دينا ولن يقبل منه قبولا تكوينيا وليس قبولا عقلانيا كما يقبل الامبراطور تصرفات مواطنيه فالله لا يمتلك شخصية محددة القبول بل الله خلق النظم في الخلق واللاسلم في التصرفات تضع العبد في موضع غير حميد لان نظم الله ترتد عليه بما فعل وان كانت مثقال ذرة خير او شر يرى مثلها كنتيجة لفعله

    الفرق التكويني بن لفظي (الإسلام) و (الأسلم) يغير نمطية المسلم في افكاره وفي تصرفاته فينجو من السوء والفساد ويحصل على الاحسن فالاحسن لذلك فان (علمية الاسلم) تلعب دورا جوهريا في تطبيق مفهوم الاسم في صفته الغالبة كما هو (سلم الصعود) فان أمن الصاعد من السلمة التي هو عليها يسعى لـ (سلمة) اعلى وهو المفهوم العقلاني لمنطق (الأسلم) حتى يصل المكلف الى رضوان الله ورضا نفسه من خلال مرضاة ربه

    { فَإِنْ حَاجُّوكَ فَقُلْ أَسْلَمْتُ وَجْهِيَ لِلَّهِ وَمَنِ اتَّبَعَنِ وَقُلْ لِلَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَالْأُمِّيِّينَ أَأَسْلَمْتُمْ فَإِنْ أَسْلَمُوا فَقَدِ اهْتَدَوْا وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلَاغُ وَاللهُ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ } (سورة آل عمران 20)

    فـ (الاسلم) في فطرة الناطقين انه الاعلى سلاما وان اضافة الالف في لفظ (الاسلام) ليست من رسم القرءان حتى في تخريجات اللفظ (سلام) (السلام) فلا يوجد في نسخ القرءان حرف الالف بل وضعت الف مصغره مضافه على رسم اللفظ

    { سَلَمٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ } (سورة القدر 5)

    { لَهُمْ دَارُ السَّلَمِ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَهُوَ وَلِيُّهُمْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ } (سورة الأَنعام 127)

    { دَعْوَاهُمْ فِيهَا سُبْحَانَكَ اللهُمَّ وَتَحِيَّتُهُمْ فِيهَاسَلَمٌ وَءاخِرُ دَعْوَاهُمْ أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ } (سورة يونس 10)

    لم ياتي في القرءان لفظ (سلم) بالف ممدودة وبكل تخريجاته ألف الفاعليه فهو (سلم) وليس (سلام) وهو (أسلم) وليس (إسلام) ومن يبتغي كل شيء (أسلم) فهو يعني على (سلم) تصاعدي حين يمسك بالأسلم ثم الأسلم ثم الاسلم ليكون في (سلم) عالي ونافذ في جسد مشغل السلم (المسلم) وكيانه حتى ينتصر المسلمون لانهم يقومون بتفعيل (الأسلم) ليكونوا (خير أمة اخرجت لـ الناس) الا اننا نرى بوضوح كبير ويرى المسلمون انفسهم ان الاسلام وكأنه (دين طائفه) وليس (دين الله) فاصبح لـ الاسلام مجد وتاريخ وماضي لصيق بكل جيل يتجدد نسلا دون الخضوع لـصفة (الاسلم) فكان دين الامس ارثا لدين اليوم فضاع الاسلام وسط زحمة حضارية الا ان (الاسلم) لن يضيع لأنه مبني على تكوينة (سلم) يدركها حامل العقل بل ويعشقها كل ذي لب متين

    نظم الله هي (الأسلم) في مأكل ومشرب وملبس ومسكن ولعل الاية 3 من سورة المائدة تحسم اي اضطراب فكري يشكك في جوهر هذه السطور فـ حين نقرأ محرمات المأكل ونرى ان مطلب الله يدعو الى تطبيقها يكون الله قد رضي لنا (الاسلم دينا)

    { حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللهِ بِهِ وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ إِلَّا مَا ذَكَّيْتُمْ وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ وَأَنْ تَسْتَقْسِمُوا بِالْأَزْلَامِ ذَلِكُمْ فِسْقٌ الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ دِينِكُمْ فَلَا تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَمَ دِينًا فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لِإِثْمٍ فَإِنَّ اللهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ } (سورة المائدة 3)

    كمال الدين في (الاسلم) ومنه (السلم) و (السلام) وهو هدف الانسان شاملا لـ كل انشطته بدون استثناء حتى في اشعال شمعة او في شربة ماء فان لم (يسلم) لرب العالمين فان شمعة واحدة قد تحرق كل شيء فيكون (السلم) مفقودا ورب جرعة ماء يغص بها شاربها فيتصدع او يموت !! وبذلك يفقد الفرد الـ (سلم) بسبب افعاله غير السليمه

    { أَفَغَيْرَ دِينِ اللهِ يَبْغُونَ وَلَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا وَإِلَيْهِ يُرْجَعُونَ } (سورة آل عمران 83)

    { إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللهِ الْإِسْلَمُ }

    وقد يرى متابعنا الفاضل كيف كان لحرف (الف) مضافه على النص تغيير جوهري في مقاصد الله في قرءانه وما اكثر اضافة الالف لألفاظ في القرءان فاكثر تشوهات اللفظ القرءاني المطبوع بـ ءالة العصر هو الالف !!! فإن كنا (امناء) على القرءان فينا فعلينا ان نعي ونصحو لأي مضاف حرفي على الفاظ القرءان وبشكل علمي ممنهج غير خاضع لرأي او اجتهاد لغوي فالله له الحجة البالغة وهي مودعة في فطرة عقل الانسان لان الله يقول (علم الانسان ما لم يعلم) فكان (علم الحرف القرءاني) وليد على صفحات هذا المعهد وهو يحتاج الى رجال يعاهودن الله على ان يكونوا حملة القرءان فـ يجاهدون في سبيل فهم الحرف القرءاني بوسيلة امن وامان ممنهج بمنهج قرءاني وتر لا يشرك به الرأي او الاجتهاد الفكري ونحن نعلم ان الله قد حفظ الذكر ولا يزال بين ايدينا قرءان منسوخ بصورة أمينه رغم الافراط في وضع الف مصغرة على كثير من الفاظه الا ان المصاحف المنتشرة الان والمطبوعة ببرنامج الكتروني اسمه الـ (word) حيث رفعت الالف المصغرة ووضعت الالف الممدوده مكانها مما ينذر بوجود منهج خفي تقوده فئة تخشى القرءان مخافة ان تقوم صحوة فيه ومنه فاصرت على تشويه الفاظه عبر مساحة زمن طويل ليشرب الناس مشارب ما يهدفون اليه من تشويه لـ (الذكر) واذا كنا غير قادرين على مواجهة تلك الفئة التي تخشى القرءان وتسعى لتشويه الفاظه فعلينا ان لا نكون (ادوات) لتلك الفئه فـ نعينها على تحقيق هدفها بل علينا مقاومة ذلك التشويه من خلال الرؤيا العلمية لـ الفاظ القرءان والله يقول

    { وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ وَأَخْرِجُوهُمْ مِنْ حَيْثُ أَخْرَجُوكُمْ وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ وَلَا تُقَاتِلُوهُمْ عِنْدَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ حَتَّى يُقَاتِلُوكُمْ فِيهِ فَإِنْ قَاتَلُوكُمْ فَاقْتُلُوهُمْ كَذَلِكَ جَزَاءُ الْكَافِرِينَ } (سورة البقرة 191)

    الانتباه الى مواطن و بؤر التشويه اللفظي يعني اننا نقتلهم في ثقافتهم الخائفة من صحوة قرءانيه عارمة تدك اركان ثقافتهم وعلينا ان نخرجهم من حيث يريدون اخراجنا منه الا وهو (القرءان) حين يسعون لتشويه الفاظه

    اخراجنا من القرءان من قبل تلك الفئة ليس في تشويه الفاظ القرءان فقط بل في ما استعر منذ زمن غير بعيد في مشروع رسمي اممي تحت نشاط اسموه (احياء التراث الاسلامي) فجعلوا (التراث التفسيري) بديلا عن القرءان ومن لا يصدق هذه التذكرة فليطلع على مناهج اكاديميات العلوم الاسلاميه في كل مكان !!

    ما كان لهذه السطور ان تقوم لولا ضيق في الصدر من (إسلام المسلمين) ولا ننزه انفسنا ونحن نبحث عن (سلام المسلمين) وليس اسم (الاسلام) المثبت في بطاقة مدنية رسمية !!

    الحاج عبود الخالدي

    لموضوع: الإسلام أم الأسلم .؟!


معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. حوارية في موضوع ( قرآن واحد أم أكثر؟)
    بواسطة الاشراف العام في المنتدى معرض تثوير تاريخ اللغة ولغة القرءان
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 11-25-2018, 03:31 PM
  2. عزلة النظم الإسلامية
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس مناقشة الجهاد العلمي
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 01-01-2016, 09:50 PM
  3. قال يقولون ... الله أكبر ...!!
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس فنون الأدب في الخطاب الديني
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 04-21-2012, 03:04 PM
  4. صدق أو لا تصدق.....مكعب أكبر من الكون.. أين هو......؟
    بواسطة محمد حسن كامل في المنتدى مجلس الحوار بين العلم والدين
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 02-26-2012, 05:48 PM
  5. الصمت الثقافي عنوان الفشل
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى معرض بناء الرأي
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 03-28-2011, 03:03 PM

Visitors found this page by searching for:

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
جميع الحقوق محفوظة لالمعهد الاسلامي للدراسات الاستراتيجية المعاصرة - تصميم شركة المودة
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137