سجل بريدك ليصلك جديد الموقع

ضع إعلانك هنا



النتائج 1 إلى 8 من 8
  1. #1
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,572
    التقييم: 215

    الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ (6) الموقوذة


    الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ (6) الموقوذة

    من أجل سلامة الأبدان في سلامة الدين

    (6)

    الموقوذة


    (حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ إِلا مَا ذَكَّيْتُمْ وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ وَأَنْ تَسْتَقْسِمُوا بِالأَزْلامِ ذَلِكُمْ فِسْقٌ الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ دِينِكُمْ فَلا تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الأِسْلامَ دِيناً فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لإِثْمٍ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ) (المائدة:3)

    الوقذ عند العرب هو الضرب حتى الموت وقيل ان الناس كانوا يضربون الشاة بالخشب حتى تموت فيأكلوها ..!! ومثل ذلك التخريج لا يقبله العقل لان النطيحة هي ايضا ميتة بفعل الضرب وحكمة القرءان الراسخة في عقل حملته لا تسمح بقبول وصفان منفصلان لحالة واحدة في نفاذية حكم واحد فيكون قبول مثل ذلك منقصة في حكمة وبلاغة النص الشريف وهو ما يرفضه الباحث عن الحقيقة في القرءان فللحقيقة وجه واحد وان تعددت المداخل الفكرية اليها ..!! وبما ان جذر (الوقذ) قليل الاستخدام جدا فان الحاجة الى علم الحرف القرءاني تكون لازمة ذلك لاننا لم نجد لجذر الوقذ استخداما الا في القول من الصابر على موقف قاسي (صبرت على القذى) وهو يعني (الصبر الاجباري) ونحن انما نعالج النص من خلال تكوينة الخطاب الرسالي فيه من (لسان عربي مبين) يلزم الباحث .

    لفظ (قذ) .. ومنه .. (وقذ .. قذى .. موقذ ... موقوذ ... موقوذة) يعني في علم الحرف القرءاني (سريان فاعلية مشغل رابط فاعلية متنحية) وهو قصد عقلاني منظور في العذاب حتى الموت حيث يكون اللفظ وظيفيا في تطابق مع مقاصدنا في العذاب الذي يوصل الحيوان للموت فالموت فاعلية ربط متنحي (ليس في الحيازة) فالموت لم يحن بعد الا ان (سريان فاعلية مشغل الموت) يقع في التعذيب قبل الموت عندما يكون ساريا لربط جسد الحيوان بفاعلية الموت من خلال توقف وظيفي لجسده فيموت ... تعذيب الحيوان قبل الموت هو الصفة التي حرم الله مأكلها سواء كان العذاب بقصد التعذيب او لاي سبب اخر ففي المجازر الحديثة يتم صعق الحيوان بصعقة كهربائية فهي عذاب مؤدي للموت (موقوذة) وقد انتشرت تلك الطريقة في المجازر العصرية ليس لغرض تعذيب الحيوان بل لوقف حراكه من اجل ان يؤدي الجزار عمله دون صراع مع مقاومة الذبيحة ... هو الوقذ بعينه حتى لو اخذنا ما اخذه العرب في لفظ الوقذ عندما قالوا هو الضرب بالخشب حتى يموت الحيوان فهو عذاب للحيوان فلا يصلح لطاعم فالصعقة الكهربائية هي كالضرب تؤدي الى تعطيل وظيفي لجسد المضروب او المصعوق وان لم يمت بعد الا انه عذاب له وان فقد الحيوان الوعي فان اضطرابا بايولوجيا حادا يصيب جسده كما هو المعذب الواعي وفقدان الوعي هو نتيجة لشدة العذاب ...

    تذكية الذبيحة يجب ان يتم برفع العذاب عنها قبل الذبح لزمن يكفي لمحق اثار العذاب الجسدية وهو زمن يختلف من حالة لحالة ويستوجب جهد علمي اسلامي لوصف كل حالة ورصد زمن استبراء الحيوان من اثار العذاب ... لقد انتبه المسلمون لتلك الصفة فنمسك ذلك في عملية سقي الحيوان قبل ذبحه لرفع صفة (الوقذ) منه والاطمئنان الى انه غير معذب من خلال العطش ... المجازر الحديثة لا تفي هذه الحالة حقها خصوصا في الاعداد الكبيرة من الدواجن التي يتم تهيأتها للذبح فهي توضع محشورة في اقفاص من مراكز تربيتها وترسل الى المجازر وتنتظر دورها في الذبح والعملية قد تطول لساعات طويلة دون غذاء وماء فتكون بشكل يقيني (موقوذة) في عذاب يقربها من الموت ... مثلها المواشي التي تهيأ للذبح في المجازر فانها تفقد رعاية المأكل والمشرب لفترة قاسية تكون معذبة من خلالها فتتصف بصفة (الموقوذة)

    عندما يتعذب المخلوق بفعل فيزيائي او بفعل غذائي او من خلال عطش فان تغييرات بايولوجية سريعة تحدث في جسده لمقاومة العذاب وتلك المتغيرات تختلف من حالة لحالة الا انها جميعا تتسبب في تعقيدات بايولوجية تؤثر في عملية استقطاب عقل الذبيحة وبالتالي تتصدع عملية الذبح تكوينيا بحيث يبقى في جسد الذبيحة عقلانية غير مستقطبة بسبب تلك المتغيرات البايولوجية الطارئة نتيجة للتعذيب ... ننصح بمراجعة ادراجنا (كينونة الذبح في علوم العقل)

    كينونة الذبح في علوم العقل

    المعيار الذي يعير حرمة (الموقوذة) هو عملية تعذيب الحيوان قبل الذبح وباي شكل من اشكال العذاب وسوف نرى في اخر هذا المسلسل (اليوم أكملت لكم دينكم) ان تحريم الميتة والمنخنقة والمتردية والنطيحة والموقوذة وما اهل لغير الله والمذبوح على النصب وما اكل السبع جميعا تشترك بقاسم مشترك واحد هو حدوث خلل في عملية التفريغ العقلاني لجسد الذبيحة عند الذبح حيث تبقى العقلانية الخاصة بالذبيحة لصيقة مع لحومها بسبب تغيرات بايولوجية تصاحب تلك الصفات وتلك المتغيرات تسبب تعطل وظيفي لعملية الذبح التكوينية وتقيم ازمة عقلانية في جسد الطاعم وتؤثر في (عقلانية جسد الطاعم) وفي تلك الراشدة المستحلبة من علوم قرءانية الصفة حصرا ان الله رؤوف بعباده حيث سخر للناس مطاعم طبيعة في محاسن خيراتها ودلهم على أي اختناق قد يحصل بسبب طاريء او من فعلهم فتعذيب الحيوان قبل ذبحه هو فعل غالبا ما يقوم به البشر فيكون في صفة ضالة حين يؤذي الطاعم نفسه وهو لا يعلم

    التراث الفكري الاسلامي يعرف تلك الحرمة (صفات الموقوذة في تعذيب الحيوان) من خلال كثير من التعاليم ومنها سقي الحيوان قبل ذبحه لوقف عذابه او شرط سن السكين المخصصة للذبح لكي لا يعذب الحيوان او منع صيد الحيوان الأليف اذا كان في الحيازة او منع الصيد من اجل الصيد لانه يعذب الحيوان دون حصول (نية الذبح) في استقطاب عقله وكل تلك التعاليم بسبب حرمة (الموقوذة) الا ان مرابطها العلمية تظهر في بحوث قرءانية علمية متقدمة في زمننا وهو الاثر الذي يتركه عذاب الحيوان في متغيرات بايولوجية سريعة وحادة تؤثر في صلاحية عملية الذبح (استقطاب عقل الذبيحة) حيث تكون الاثارة الاخيرة من حق جيلنا الذي يعيش في زمن علم متسع وتطبيقات تقنية واسعة الا انه لا يعرف العقل ولا يعترف بمنسك الذبح لان العقل في مجهولية علمية مادية يكملها القرءان فيكون يوم كمال الدين ورضا ربنا باذن الله

    (إِنَّ هَذِهِ تَذْكِرَةٌ فَمَنْ شَاءَ اتَّخَذَ إِلَى رَبِّهِ سَبِيلاً) (المزمل:19)


    الحاج عبود الخالدي
    التعديل الأخير تم بواسطة الاشراف العام ; 08-12-2011 الساعة 03:37 AM

  2. #2
    مدير عام
    رقم العضوية : 16
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,468
    التقييم: 10

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    في بعض القرى الفلاحية .. اذا أراد أن يبيع الفلاح ( دواجنه ) في السوق الآسبوعي ..ولا سيما اذا كان السوق بعيد ويستدعي السفر ، فالفلاح بفطرته يحرص ان لا تتعذب تلك ( الدواجن ) أثناء التنقل ، ويتركها ترتاح وترعى الماء والغذاء قبل بيعها او يوصي المشتري أن يترك تلك ( الدواجن ) ترتاح قبل ذبحها عنده ، وحتى في الثقافة الشعبية فان الناس التي تشتري مثلا ذلك ( الدجاج البلدي ) يحرسون أن يتركوه يسرح ويتغذى ويشرب الماء حتى يرتاح قبل الذبح !!

    أما في الدواجن العصرية ,, لا نعرف حقيقة مدى اتباعهم لهذه الخطوات السليمة في الذبح ، ولكن باعة تلك ( الدواجن العصرية ) ، أي الحوانيث الصغيرة ، نرى أنه مخصص لها مرتع ترتاح فيه وتأكل والذبح يتم بطريقة ( اسلامية ) أمام المشتري !!. لحد معرفتنا في بعض من تلك الدواجن . ويبقى لكل بلد ومكان خاصيته في مدى الالتزام بتلك التعاليم والاحتياطات

    جزاك الله عنا كل خير فضيلة الحاج عبود الخالدي فلقد منحت بيانا قرءانيا حنيفا .... لوصف الموقوذة من ( الاكل ) والحيوانات المعذبة قبل الذبح سواء بالصرعة الكهربائي أو تجويعها او تركها مربوطة معذبة .. أو ما شابه ذلك الذي من شانه تعذيب قبل الموت !!
    من مقتبسكم الكريم

    (قذ) .. ومنه .. (وقذ .. قذى .. موقذ ... موقوذ ... موقوذة) يعني في علم الحرف القرءاني (سريان فاعلية مشغل رابط فاعلية متنحية) وهو قصد عقلاني منظور في العذاب حتى الموت حيث يكون اللفظ وظيفيا في تطابق مع مقاصدنا في العذاب الذي يوصل الحيوان للموت فالموت فاعلية ربط متنحي (ليس في الحيازة) فالموت لم يحن بعد الا ان (سريان فاعلية مشغل الموت) يقع في التعذيب قبل الموت عندما يكون ساريا لربط جسد الحيوان بفاعلية الموت من خلال توقف وظيفي لجسده فيموت ...


    نجدد الشكر والتقدير .. ادام الله عليكم كل علم ومعرفة ، وجعلكم المولى عزو وجل من خدمة علوم القرءان
    تقبل الله ..والسلام عليكم ورحمة الله

  3. #3
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,572
    التقييم: 215

    رد: الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ (6) الموقوذة


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    من اجل رفعة البيان القرءاني تقوم الذكرى منه وفيه ولمزيد من الذكرى القرءانية ننصح بمراجعة ادراجنا

    رؤية المناسك في المأكل والمشرب


    سلام عليكم

  4. #4
    عضو
    رقم العضوية : 434
    تاريخ التسجيل : Jun 2013
    المشاركات: 206
    التقييم: 10

    رد: الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ (6) الموقوذة


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الحاج عبود الخالدي مشاهدة المشاركة
    الوقذ عند العرب هو الضرب حتى الموت وقيل ان الناس كانوا يضربون الشاة بالخشب حتى تموت فيأكلوها ..!! ومثل ذلك التخريج لا يقبله العقل لان النطيحة هي ايضا ميتة بفعل الضرب وحكمة القرءان الراسخة في عقل حملته لا تسمح بقبول وصفان منفصلان لحالة واحدة في نفاذية حكم واحد فيكون قبول مثل ذلك منقصة في حكمة وبلاغة النص الشريف وهو ما يرفضه الباحث عن الحقيقة في القرءان فللحقيقة وجه واحد وان تعددت المداخل الفكرية اليها ..!! وبما ان جذر (الوقذ) قليل الاستخدام جدا فان الحاجة الى علم الحرف القرءاني تكون لازمة ذلك لاننا لم نجد لجذر الوقذ استخداما الا في القول من الصابر على موقف قاسي (صبرت على القذى) وهو يعني (الصبر الاجباري) ونحن انما نعالج النص من خلال تكوينة الخطاب الرسالي فيه من (لسان عربي مبين) يلزم الباحث .

    الحاج عبود الخالدي
    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته


    إذا كان لفظ (قذ) قليل الاستخدام في لغة العرب إلا اننا نجد له استخداما في اللهجة الأمازيغية المنتشرة في شمال إفريقيا و هو يعني الكي بالنار باستعمال وسيلة معدنية تحمى في النار
    فيقال للمكوي بالنار في اللهجة الامازيغية ( موقذ ) و يقال للذي يفعل الفعل ( يقذ ) ...
    ربما تكون للكلمة أصول عربية كغيرها من الكلمات التي قيل أنها عربية دخلت على اللهجة الأمازيغية و ربما نطقها الأمازيغ فطرة فيما غابت عن لغة العرب ...
    عملية الكي بالنار ( قذ ) حتما و لابد انها ستؤثر على عقلانية المخلوق و مادته مما يستوجب حرمته و لو مؤقتا إلى حين الشفاء من أثر الكي
    و الله أعلم
    و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته


  5. #5
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,572
    التقييم: 215

    رد: الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ (6) الموقوذة


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إبراهيم طارق مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته


    إذا كان لفظ (قذ) قليل الاستخدام في لغة العرب إلا اننا نجد له استخداما في اللهجة الأمازيغية المنتشرة في شمال إفريقيا و هو يعني الكي بالنار باستعمال وسيلة معدنية تحمى في النار
    فيقال للمكوي بالنار في اللهجة الامازيغية ( موقذ ) و يقال للذي يفعل الفعل ( يقذ ) ...
    ربما تكون للكلمة أصول عربية كغيرها من الكلمات التي قيل أنها عربية دخلت على اللهجة الأمازيغية و ربما نطقها الأمازيغ فطرة فيما غابت عن لغة العرب ...
    عملية الكي بالنار ( قذ ) حتما و لابد انها ستؤثر على عقلانية المخلوق و مادته مما يستوجب حرمته و لو مؤقتا إلى حين الشفاء من أثر الكي
    و الله أعلم
    و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    مباركة تثويرتكم الثرية اذ تنقلون الينا لفظا امازيغيا له جذور قرءانية ليقوم دليل (عولمة الحرف القرءاني) فالفاظ القرءان المربوطة ربطا تكوينيا بحرفيتها من قبل الله الخالق الذي خلق النطق فس سنة نطق لا تتبدل ولا تتحول بين فارسي وتركي وعربي وامازيغي ومن تلك الظاهرة مع ظواهر عديدة لا عد لها ولا حصر مع كل لغات الارض بلا استثناء يكون القرءان هو (ام اللغات) الا ان ذلك الدستور لا يقوم حين تتمسك كل امة بلغتها وتؤمن انها هي التي صنعت تلك اللغة فـ (نسوا الله فانساهم انفسهم) ومثلهم امة العرب التي تصورت ان الاعراب الاوائل هم مصدر بناء الالفاظ العربية حتى تجرأ من قال ان القرءان نزل على لسان قريش فنسوا الله فانساهم انفسهم حتى صارت عربيتهم عجماء لا تغطي معطيات عصرهم العلمي القائم لانهم يعبدون قواميسهم اللغوية

    الحيوان المعذب قبل الذبح هو حيوان (على القذى) فهو (موقوذ) وحين يذبح يكون (ذبيحة موقوذة) تضر طاعمها فحرمت في المأكل لان جسد الذبيحة المعذب يحمل بايولوجيا مضطربة نتيجة التعذيب فلا تصلح لبناء جسد الطاعم بل تهدمه ... ما اكثر الذبائح المعذبة في زمن المجازر الحديثة والناس ناسين قرءانهم ولا سبيل للنجاة من نار التطبيقات الحضارية الجهنمية الصفة الا حين يتم رفع الغطاء عن حقيقة القرءان الدستورية فالباحثين عن دساتير لاوطانهم نسوا ان (الله اكبر) وهو مدبر احوالهم قبل ان يكون الوطن شريكا لله بل ندا لله .. الا ساء ما يحتكمون اليه والا ساء ما يحكمون

    السلام عليكم


  6. #6
    عضو
    رقم العضوية : 620
    تاريخ التسجيل : Jun 2016
    المشاركات: 237
    التقييم: 210

    رد: الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ (6) الموقوذة


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    اشكر فضيلة الحاج عبود الخالدي على ما يعرضه لنا من إيضاحات واسأل الله ان يمن عليكم بالخير والبركة لما تقدمه لنا من علوم فريدة في يومنا هذا التي لم ارى مثيلها في اي مكان اخر...

    فضيلة الحاج عند بحثي عن ما حرمه الله في الآية الثالثة من سورة المائدة وجدت المفسرين يفسرون الا ماذكيتم ينطبق على المنخنقة والموقوذة والمتردية والنطيحة وما اكل السبع فكل هذه الأصناف مشمول تحت بند الا ما ذكيتم فأي موقوذة او منخنقة او متردية عندما تقدر عليه وتذبحها ( بخروج دم منها) فهي مذكاة وطعام حلال حتى لو مورست عليها الخنق والوقذ فهي مذكاة وحلال بخروج الدم منها ولا يعود لفظ الا ما ذكيتم على ما اكل السبع منها فقط!!!!

    فما رأيكم بهذا القول.

    ودمتم في امان الله

  7. #7
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,572
    التقييم: 215

    رد: الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ (6) الموقوذة


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اسعد مبارك مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    اشكر فضيلة الحاج عبود الخالدي على ما يعرضه لنا من إيضاحات واسأل الله ان يمن عليكم بالخير والبركة لما تقدمه لنا من علوم فريدة في يومنا هذا التي لم ارى مثيلها في اي مكان اخر...

    فضيلة الحاج عند بحثي عن ما حرمه الله في الآية الثالثة من سورة المائدة وجدت المفسرين يفسرون الا ماذكيتم ينطبق على المنخنقة والموقوذة والمتردية والنطيحة وما اكل السبع فكل هذه الأصناف مشمول تحت بند الا ما ذكيتم فأي موقوذة او منخنقة او متردية عندما تقدر عليه وتذبحها ( بخروج دم منها) فهي مذكاة وطعام حلال حتى لو مورست عليها الخنق والوقذ فهي مذكاة وحلال بخروج الدم منها ولا يعود لفظ الا ما ذكيتم على ما اكل السبع منها فقط!!!!

    فما رأيكم بهذا القول.

    ودمتم في امان الله

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    حياكم الله اخي الفاضل ونسأل ان يهبنا واياكم سبل الرشاد انه الوهاب

    المنخنقة .. الموقوذة .. المتردية .. النطيحة .. ما اكل السبع .. تذكيتها ليس بذبحها بل برفع (الصفة عنها) فالموقوذة وغيرها إن (ماتت) فهي ميتة لا يجوز اكلها وذبحها قبل موتها لا ينفع لانه لا يجوز اكلها فتذكيتها ليس بذبحها بل لرفع صفة التحريم عنها فالمنخنقة يجب فك خنقها واذا ما تماثلت للشفاء وعادت لطبيعتها يعني تم تذكيتها ومثلها النطيحة ومثلها المتردية عندما يتم علاجها وتعود لطبيعتها اما ما اكل السبع هي في التدبر القرءاني الصحيح (مأكل السبع) اي ان الحيوان اكل فطيس حيواني فلا يجوز ذبحه واكله الا بعد تذكيته فيترك لينفض من جوفه ما أكل وقال الفقهاء بثلاث ايام حرمة بيض الدجاج اذا اكل الدجاج من فطيس حيوان او خبث الانسان لان الانسان يأكل اللحوم فثلاثة ايام تكفي لتذكية بيضها كما قالوا اما لذبح الدجاج وأكل لحمه قالوا يحتاج الى سبعة ايام لذبحه ذكيا من العلقات .. وقالوا بـ سبعة ايام للبقر والغنم اذا اكلت فطيس في الامتناع عن حليبها واربعين يوما لذبحها واكل لحمها .. فالتذكية تقع قبل الذبح وليس بعده اما المدة التي قال بها الفقهاء للتذكية في (ما اكل السبع) فهي لم تخضع لغاية اليوم الى معيار قرءاني ونأمل ان نعالجها إن اذن ربنا بذلك ويسر لنا الذكرى فيها ..

    مدة تذكية الموقوذة والمتردية والمنخنقة تخضع لرقابة حائزها من خلال رقابة نشاطها المعتاد في الحيوانات اما (كاسة اللبن) المعاصرة فهي واحدة من مأكل المنخنقة لان في الصناعة الحديثة يسحب الهواء من كاستها المحكمة الغلق فهي تحتاج الى ساعتين او اكثر لترتفع عنها صفة (المنخنقة) ذلك لان دورة الخمائر في التكاثر تساوي 30 دقيقة تقريبا وساعتين انتظار يعني تجدد ثلاثة اجيال منها كافية لتذكيتها اما كاسات اللبن الحديثة الـ (محكمة الغلق) ويمكن للغازات التبادل مع بطن الكاسة فهي غير منخنقة ولا تحتاج الى تذكية ومثلها بقية الغلة المنخنقة مثل عبوات الزيتون والذرة الطرية وغيرها وحسب مراشدنا يجب ان تتعرض لضوء الشمس بعد فتحها لكي يبدأ الايض الخلوي فيها للنشاط تارة اخرى فترتفع عنها صفة المنخنقة

    في الاية 3 من سورة المائدة بيان عظيم بل عظيم جدا ويحتاج الى تبصرة

    {
    الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ دِينِكُمْ فَلَا تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِ} (سورة المائدة من الاب 3)

    ما علاقة الذين كفروا بمأكلنا ..؟؟ سؤال لو عاش في عقول السابقين 1400 سنه ليس له اجابة وجوابه اليوم فقط لانهم سعوا بخطط خفية ان يكون مهلكنا في مأكلنا بمختلف اصناف الطعن بالاكل الطاهر ونحن اليوم نأكل احد عشر محرما بسبب الممارسات الحضارية وقومنا لا يعلمون

    السلام عليكم

  8. #8
    عضو
    رقم العضوية : 501
    تاريخ التسجيل : Aug 2014
    المشاركات: 225
    التقييم: 10

    رد: الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ (6) الموقوذة



    السلام عليكم

    قد يكون ذهولنا من النص التالي سببا كافيا لصحوتنا

    (
    ما علاقة الذين كفروا بمأكلنا ..؟؟ سؤال لو عاش في عقول السابقين 1400 سنه ليس له اجابة وجوابه اليوم فقط لانهم سعوا بخطط خفية ان يكون مهلكنا في مأكلنا بمختلف اصناف الطعن بالاكل الطاهر ونحن اليوم نأكل احد عشر محرما بسبب الممارسات الحضارية وقومنا لا يعلمون)

    مهلكنا في مأكلنا مرئي ومشهود ومسموع ومنشور ومنتشر , فلان توفاه الله نستقبل الخبر ان لا إله إلا الله وما السبب مات في عملية جراحية , مات بسبب جلطة , ذبحه , عجز الكلة , هشاشة عظام , نام ولم يصحو , نزلة صدرية , وسيل لا ينتهي من الاسباب وبالصدفة تسمع فلان مات وتسأل رحمه الله لماذا ؟ قالوا كبير في السن

    اذا زرت صديق راقد في المستشفى ستجدها مليئة بالناس وكأنها نادي للمرضى وحين تزور اخر في مستشفى اخرى سترى نادي للمرضى امر وادهى اما ان اضطررت لعيادة الطبيب ستجد عيادته وسط حارة كبيرة للاطباء والناس فيها زحمة وفي المدينة حارات وحارات للاطباء وكل يوم تسمع بحارة جديدة قامت للاطباء واذا اردت ان تشتري الدواء من الصيدلية ستجد عدد الصيدليات يفوق عدد الحلاقين او الخياطين او بائعي الحلويات وكل صيدلية عليها زحمة وعليك الانتظار واذا حولك الطبيب على المختبر وهي عادتهم الكبرى هذه الايام ستنتظر وتنتظر وحين تقرأ لوحات الدلالة ستجد المختبرات اكثر من ورش تصليح الاجهزة الكهربائية

    لا ادري هل ما اراه في مدينتي يشبه ما موجود في مدن اخرى ام ان مدينتي لوحدها كان مأكلها مهلكها ولا بد ان نقول كلمة في هذا المعهد ان اللهم بارك به وبما فيه وبمداده الذي هو بحق امتدادا لكلمات قرءان ربنا

    ربنا صادق وعدك فارحمنا

    وَأَنِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُمَتِّعْكُمْ مَتَاعًا حَسَنًا إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى وَيُؤْتِ كُلَّ ذِي فَضْلٍ فَضْلَهُ وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ كَبِيرٍ ــ سورة هود

    سلام عليكم

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ (4) لحم الخنزير
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس مناقشة محرمات المأكل
    مشاركات: 12
    آخر مشاركة: 06-17-2019, 07:16 PM
  2. الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ (2) .. المنخنقة
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس مناقشة محرمات المأكل
    مشاركات: 8
    آخر مشاركة: 06-08-2019, 09:57 AM
  3. الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ (5) ما أكل السبع
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس مناقشة محرمات المأكل
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 06-30-2016, 07:25 PM
  4. الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ (3) المتردية
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس مناقشة محرمات المأكل
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 02-28-2013, 04:32 PM
  5. الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ (1) .. الدم
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس مناقشة محرمات المأكل
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 04-07-2012, 08:27 PM

Visitors found this page by searching for:

SEO Blog

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
جميع الحقوق محفوظة لالمعهد الاسلامي للدراسات الاستراتيجية المعاصرة - تصميم شركة المودة
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146