سجل بريدك ليصلك جديد الموقع

ضع إعلانك هنا



صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 15
  1. #1
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,566
    التقييم: 215

    يأجوج ومأجوج في التكوين


    يأجوج ومأجوج في التكوين

    من اجل حضارة اسلامية معاصرة


    يأجوج ومأجوج اسم محير حير المفسرون ولم يغادروا تكوينته فاصروا على القول بلا علم وبلا سلطان منير فقال بعضهم انهم اقوام من اب ءادمي وام من فصيلة الدببة وقال اخرون عكس ذلك فالام ءادمية والاب دبا ولهم اذان طويلة تخط بالارض فواحدة غطاء والثانية فراش لهم وان لهم ألسنة كالمناشير وغذاؤهم هو امتصاص الدماء .. !! كان ذلك من روايات عديدة حملتها متون التفسير ولا حول ولا قوة الا بالله فيما قالوا ..!!

    (وَهُوَ الَّذِي مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ هَذَا عَذْبٌ فُرَاتٌ وَهَذَا مِلْحٌ أُجَاجٌ وَجَعَلَ بَيْنَهُمَا بَرْزَخاً وَحِجْراً مَحْجُوراً) (الفرقان:53)


    ملح اجاج ... وهو ضديد عذب فرات سائغ شرابه فالماء المالح (اجاج) وهو ماء متأين يعرفه طلاب الدراسة المتوسطة في هذا الزمن .. انه خليط متأين بسبب الملح ويمكن الحصول على تيار كهربي ضعيف منه ..


    ويقول العرب في فطرتهم العربية (أجج نار الفتنة) ويقول العرب في العراق (إج النار) او (وج النار) في لهجتهم المحلية


    يأجوج هو لفظ من تأجيج الطاقة في بناء لفظي عربي


    أج .. يأج .. اجاج .. اجوج .. يأجوج ... مأجوج .. مثله في البناء العربي


    صد .. يصد .. صداد .. صدود .. يصدود ..مصدود ... ومثله .. بر .. يبر .. برار .. برور .. يبرور ... مبرور .. ومثله .. سر .. يسر .. يسار .. سرّار .. سرور ... يسرور .. مسرور ..


    ففعل الاج هو فعل تفعيل الطاقة في القصد العربي وهو في العلم الحرفي القرءاني (كينونة احتواء ماسكة) وهي نفسها في اج النار فالنار تتعلق بمنظومة تكوينية يمكن احتواء ماسكتها فالرمال لا تشتعل والحديد لا يشتعل فلا يمكن احتواء مسك النار منها فاصبحت في اللسان العربي مرتبطة بالكينونة في احتواء ماسكة هي في الاصل تكوينية في نظم الخلق (افرأيتم النار التي تورون * أأنتم انشأتم شجرتها ام نحن المنشئون) الواقعة .. فيكون التأجيج هو مسك كينونة النار في التكوين وهي معالجة عقل مع النص القرءاني ..


    وبما ان الالكترون من الجسيمات الذرية التي يمكن ان تنفلت من الذرة بشكل تكويني كذلك يمكن احتواء مسك الالكترون كينونة في مسار سلكي كما في الكهرباء فاصبح في اللسان العربي المبين ان يأجوج ومأجوج هم ذوي القدرة على احتواء الالكترون ويطلق عليها في زماننا الدائرة الكهربائية التي يتنصب على قطبيها منتج الكهرباء ومستهلكه ...


    يأجوج .. المستهلك .. صاحب الاجهزة الكهربائية يقوم باعادة الالكترونات الى مأجوج بعد ان يشغل اجهزته وان لم يعيدها فان صانع الكهرباء مأجوج يتوقف فهي دائرة كهربية بين يأجوج ومأجوج وكل واحد منهما يمتلك موقعا تكوينيا في الدائرة الكهربائية بصفة التلازم التكويني


    فلو تصورنا ان مستهلك الكهرباء معدوم غير موجود فان ماكنة الكهرباء سوف لن تنتج الكهرباء ويبقى قلبها يدور دون توليد ... نفس الشيء في الفرض يحصل عندما يكون مأجوج في العدم ولا يوجد من يقوم بتصنيع الكهرباء فان دائرة الكهرباء لن تكتمل تكوينيا ولا يستطيع يأجوج ان يشغل اجهزته .. اذن الاصل هو المستهلك في السوء والاذى لذلك ورد في المثل القرءاني متقدما بالصفة على صانع الكهرباء مأجوج فكان السرد القرءاني (يأجوج ومأجوج) في بلاغة وحكمة بالغة المضمون والحبك لان الله هو المتكلم ..


    العملية التكوينية في صناعة الكهرباء تعتمد بشكل رئيس ومباشر في تدوير جسم ممغنط في وسط ملفات نحاسية ... ذلك التدوير يقيم عملية تقاطع بين قطبي المغناطيس الطبيعيين لللارض وقطبي المغناطيس الصناعي الذي يدور في قلب ماكنة التوليد .. بتلك التقاطعية المستمرة (الدوارة) تتدافع الكترونات النحاس في ملفات مادة النحاس فتندفع الالكترونات في السلك (السالب) لتقوم بتشغيل الاجهزة الكهربائية (يأجوج) وتعود عبر القطب الثاني (الموجب) وتستمر العملية ... ويجب التنيه هنا ان القطب السالب (علميا) هو قطب اندفاع الالكترونات والقطب الموجب (علميا) هو قطب استلام الالكترونات الراجعة .. ذلك الوصف يختلف بين الناس فيكون الموجب سالب والسالب موجب في مفاهيمهم ...


    القرءان يتحدث عن علوم جمّة في هذا المفصل الخطير من مفاصل حضارة اليوم وان وصفت حضارة اليوم وصفا علميا غير فلسفيا فهي (حضارة الكهرباء) بكل ما تعنيه الكلمة من تطبيقات تقنية رفعت المتحضرين الى مقامات تطبيقية مذهلة كان ويكون الكهرباء سببا مباشرا لها ...


    العلوم القرءانية تشير الى امور خطيرة ... منها الوعد الالهي الخطير الذي يتم فيه الركوع لتلك العلوم المذخورة في القرءان


    (حَتَّى إِذَا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ * وَاقْتَرَبَ الْوَعْدُ الْحَقُّ فَإِذَا هِيَ شَاخِصَةٌ أَبْصَارُ الَّذِينَ كَفَرُوا يَا وَيْلَنَا قَدْ كُنَّا فِي غَفْلَةٍ مِنْ هَذَا بَلْ كُنَّا ظَالِمِينَ) (الانبياء:97)


    اقتراب الوعد الحق متحقق بامتلاء الارض بفساد يأجوج وهم الان ينسلون من كل حدب موصوف بصفة الحدب للخطوط المغنطية في الارض حيث تؤكد التقارير العلمية ان خيوط المغناطيس المنبثقة من القطب الشمالي لتفرغ في القطب الجنوبي تظهر على شكل اقواس محدبة تغلف الارض جميعها ... وكلها الان مليئة بيأجوج ومأجوج .. فسبحان الله في حكمته في قرءانه ...


    ذلك الوعد وان كان يهم المسلمين بصفته نشيد اسلامي يغذي الروح الاسلامية الجريحة الا انه موصوف بصفة الرحمة الالهية الكبرى


    (قَالَ هَذَا رَحْمَةٌ مِنْ رَبِّي فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ رَبِّي جَعَلَهُ دَكَّاءَ وَكَانَ وَعْدُ رَبِّي حَقّاً) (الكهف:98)


    وهذا كلام منقول من خلال صفة القائد الذي سيعالج موضوع فساد يأجوج ومأجوج وهو (ذو القرنين) والذي يحمل صفات ايمانية كما روجنا له في ادراج منشور (ذو القرنين صفة وليس اسم) .. وهذا الوعد سيكون (دكاء) وهو لفظ من (دكة) يستخدمها الناس للراحة ولكنها دكة تكوينية فتكون (دكاء) وهذه الدكة التكوينية لها صفات علمية تخصصية بحيث لا يمكن ان يخترقها غير المؤمنين ولا يمكن الحصول على لبناتها الا من قرءان الله الذي حرّقوه في ساحات مدنهم العملاقة في احتفالية جرحت خواطر حملة القرءان


    (فَمَا اسْطَاعُوا أَنْ يَظْهَرُوهُ وَمَا اسْتَطَاعُوا لَهُ نَقْباً * قَالَ هَذَا رَحْمَةٌ مِنْ رَبِّي فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ رَبِّي جَعَلَهُ دَكَّاءَ وَكَانَ وَعْدُ رَبِّي حَقّاً) (الكهف:98)


    وهو (ردم) ذو القرنين رحمة من رب ذو القرنين ولكن لن يسطيع احد ولا يستطيع له نقبا


    نقب من التنقيب وهو اكتشاف الاثر .. فما استطاعوا ان يجدوا له اثرا


    وما اسطاعوا .. اسطاع تختلف عن استطاع .. وهو نتاج لفظ (سطو) فمن سطى على شيء وانتج من ذلك السطو نتاجا فقد اسطاع فكان ساطعا ... وذلك سطوع ضوء الشمس فهي تنتج النور الذي يربط الصفات للناس فكانت ساطعة ومثلها النجم الساطع الذي ياخذ بانظار الناس ... فهم لا يستطيعون السطو على ردم ذو القرنين ولا ينتجون منه شيئا الا ان يكون ذو القرنين قد اذن بذلك ... لانه يحمل من كل شيء سببا وهو بالتأكيد يحمل ما يحمل من حضارة لوثت وسيلتها يوم حرّقوا قرءان الله وتبولوا عليه وهم منتصرون ..!!


    نسأل الله ان يرينا يوم ذو القرنين فقد يأس الذين ءامنو ان لو يشاء الله لهدى الناس جميعا وقد حصل اليأس من كثرة فساد الناس وسوء نواياهم في كل مكان وانغماسهم الشديد في الرذيلة فاصبحت المعايير الايمانية ترفض ان يكون لمثل اولئك الناس هداية فقام اليأس من شدة السوء فيهم في راصدة ترصد الناس وليس راصدة ترصد حلم الله ورحمته ..


    (وَلَوْ أَنَّ قُرءاناً سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبَالُ أَوْ قُطِّعَتْ بِهِ الأَرْضُ أَوْ كُلِّمَ بِهِ الْمَوْتَى بَلْ لِلَّهِ الأَمْرُ جَمِيعاً أَفَلَمْ يَيْأَسِ الَّذِينَ آمَنُوا أَنْ لَوْ يَشَاءُ اللَّهُ لَهَدَى النَّاسَ جَمِيعاً وَلا يَزَالُ الَّذِينَ كَفَرُوا تُصِيبُهُمْ بِمَا صَنَعُوا قَارِعَةٌ أَوْ تَحُلُّ قَرِيباً مِنْ دَارِهِمْ حَتَّى يَأْتِيَ وَعْدُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لا يُخْلِفُ الْمِيعَادَ) (الرعد:31)


    وسلام على ذي القرنين وهو في وعد الله المذخور وسلام عليه يوم يعلن عن قرنيه وسلام عليه يوم يركع الظالمون لردمه .

    الحاج عبود الخالدي
    التعديل الأخير تم بواسطة الحاج عبود الخالدي ; 11-19-2010 الساعة 05:54 PM

  2. #2
    مشرفة عامة
    رقم العضوية : 4
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,406
    التقييم: 110
    الدولة : المغرب
    العمل : باحثة قرءانية

    بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على اشرف المرسلين
    السلام عليكم ورحمة تعالى وبركاته
    ان موضوع يأجوج ومأجوج من ( اعسر ) المواضيع الإسلامية التي كثر فيها الجدل ،و تشعبت فيها الآراء المختلفة بين مؤيد ( دون تفكر وتدبر ) الى الكثير من المرويات المتضاربة في هذا الشان ،الى فريق آخر مستنكر لكل تلك ( المرويات ) ، واضعاً بذلك الآيات القرآنية محل ( لنثور في القرآن الكريم ونبحث عن العلوم الدفينة والحقائق العظيمة باياته.. )

    فضيلة الحاج عبود الخالدي .. لا يسعنا الا وان نشكركم على ما طرحه وبيّنه هذا ( المبحث ) ..من حقائق .

    فلأول مرة نستطيع ان نربط و ـ ببيان جلي ـ بين كل لفظ وحرف حضر بنص الايات الخاصة بذي القرنين وبصفة ياجوح وماجوج ، فهناك عدة مفاتيح هامة ، رسمت لنا خريطة الحقائق كاملة :

    لنعرف من هم (ياجوج وماجوج ) : فالاج هو من تفعيل الطاقة ..( كينونة احتواء ماسكة ) ... و (احتواء الماسكة ) هو فعل شيطاني ؟
    2ـ ولما ذكر لفظ ( ياجوج ) قبل ( ماجوج ) ؟
    ولنفهم ما هو ( الحدب ) : حدب الخطوط المغنطية .
    4 ـ ولننتبه الى الفرق بين ( اسطاعوا ... واستطاعوا ) .
    5 ـ ولنعرف ان المؤمنين هم في مامن من فعل ياجوج وماجوج ، فحين اقتراب ( الوعد الحق ) ستشخص ( ابصار الكفار ) فقط .
    ولنعلم ان قد ظهر في ( قوم النصارى ) قتل الخنزير .. حين ظهر شر مكان ذلك ( الحيوان ) .. وضلال الطاغوت .
    وهنا نامل من الاخوة مراجعة الادراجات التالية :

    عيسى يقتل الخنزير


    الخنزير .. اسم في التكوين ..!!


    حاولنا بهذا التعقيب المتواضع .. تسليط الضوء على بعض النقط الهامة فلقد وصلنا على بريدنا عدة رسائل من الاخوة تستفسر عن الموضوع . ونرى ان المسلمين الآن ما زالوا في انتظار المنازلة بين المسلمين والكفار ونحن نعيش عناوينها ....

    ولعلي استنفر عقل كل متتبع لآسئله لما تخصص الدول ( الغربية ) كل تلك الميزانية الضخمة لما يسمى ( حرب النجوم ) ؟؟ ولما ذلك التكتيم ( الغريب ) على موضوع الاطباق الطائرة ؟ وترويج قصص مفبركة عنها لكي تضيع ( القصص الحقيقية ) وسط كَمْ ( القصص المفبركة ) !!
    احوّل هنا ايضا الاخوة والاطلاع على الملفات التالية :

    الأطباق الطائرة وتحديات العلم


    جدل الأطباق الطائرة


    شكرا لكم
    والسلام عليكم
    التعديل الأخير تم بواسطة الاشراف العام ; 06-04-2011 الساعة 04:56 AM

  3. #3
    مدير عام
    رقم العضوية : 16
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,468
    التقييم: 10

    رد: يأجوج ومأجوج في التكوين


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

    ننوه الاخوة الافاضل .. بضرورة الاطلاع على المعالجة ( القرءانية ) أدناه ، التي تكمل دائرة البيان حول حقيقة ( ياجوج وماجوج ) في الخطاب القرءاني


    (وَتَرَكْنَا بَعْضَهُمْ يَوْمَئِذٍ يَمُوجُ فِي بَعْضٍ )( الآية : 99) :


    شكرا لاستماعكم

    السلام عليكم

  4. 03-03-2013, 02:37 AM

    سبب آخر
    شكرا على الضّيافة

  5. #4
    مدير عام
    رقم العضوية : 16
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,468
    التقييم: 10

    رد: يأجوج ومأجوج في التكوين


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    نرحب بالاخ المحترم الآستاذ جعفر في اول مشاركة له بالمعهد فجزاك الله كل خير ، يأجوج وماجوج أسماء لصفات ، كما بين ذلك فضيلة الشيخ الجليل الحاج الخالدي في المبحث
    فنرجو تفضلا منكم الاطلاع الى كنه الدراسة وما حملت من بيان ، والانتباه كذلك كثيرا الى الفرق بين ( استطاعوا ) و ( اسطاعوا ) ؟

    كما نضع بين أيديكم هذه المرجعية في معرفة من يكون ( ذو القرنين ) كمثل قرءاني
    ذو القرنين صفة وليس اسم

    مع ضرورة الاطلاع على هذه القاعدة القرءانية أيضا
    الاسم في القرءان : (الصفة الغالبة للشيء)
    الاسم في القرءان : (الصفة الغالبة للشيء)

    وتقبلوا منا كل التقدير الكبير لحضوركم ومشاركتكم ،السلام عليكم



  6. 03-03-2013, 05:12 PM

    سبب آخر
    أريد سحب مشاركتي

  7. #5
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,566
    التقييم: 215

    رد: يأجوج ومأجوج في التكوين


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    حياكم الله اخي جعفر الصائغ ومرحبا بكم في المعهد الاسلامي (المعاصر) الذي يسعى من خلال نشاطه لـ (عصرنة) التطبيقات العقائدية مستندين الى نص قرءاني شريف

    {وَمَا عَلَّمْنَاهُ الشِّعْرَ وَمَا يَنبَغِي لَهُ إِنْ هُوَ إِلَّا
    ذِكْرٌ وَقُرءانٌ مُّبِينٌ }يس69

    {
    لِيُنذِرَ مَن كَانَ حَيّاً وَيَحِقَّ الْقَوْلُ عَلَى الْكَافِرِينَ }يس70

    فالدين المحمدي الشريف لم يكن دين مشاعر بل هو (
    ذكر وقرءان مبين) وصفة المبين فيه هي صفة دستورية لصيقة بالقرءان بشكل تكويني لا ينفصل الا اننا مقصرون في البحث عن البيان في صفة (المبين) وفي القرءان مفصل وظيفي كبير الا وهو (لينذر من كان حيا) فالقرءان يخص الاحياء حصرا سواء كانوا في زمننا او في زمن سيأتي بعدنا فهو خطاب شامل كامل للبشرية على دوام وجودها على الارض وبشقيها (المؤمن والكافر) فينذر الاحياء من الذين ءامنوا ولـ (يحق القول على الكافرين) ومن تلك الصفة الراسخة على طاولة البحث القرءاني المستقل يكون القرءان (اداة ضرورة) بيد حامله عند قيام بيانه ليعالج كل سوء وفساد يظهر فيه او يظهر في محيطه وبالتالي فان اقوال السابقين كانت تخصهم في يومهم ولا تخصنا في يومنا ومثلنا من ياتي بعدنا فزمننا فيه ركوب طائرات وفيه حقنة طبية وفيه ادوية سامة يقال انها تشفي المريض بل تركسه في فساد اشد واعتى

    نامل منكم اخي الفاضل الاطلاع على ما جاء في ديباجة العهد للمعهد

    ديباجة العهد للمعهد الإسلامي للدراسات الإستراتيجية


    ونستسمحكم عذرا اخي جعفر ان تجيزوا لنا معالجة الرواية المنقولة عن المصطفى عليه افضل الصلاة والسلام التي روي فيها انه قال في يأجوج ومأجوج انهما (اسمان اعجميان) ونسمع القرءان

    {وَلَوْ جَعَلْنَاهُ
    قُرءاناً أَعْجَمِيّاً لَّقَالُوا لَوْلَا فُصِّلَتْ ءايَاتُهُ أَأَعْجَمِيٌّ وَعَرَبِيٌّ قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ ءامَنُوا هُدًى وَشِفَاء وَالَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ فِي ءاذَانِهِمْ وَقْرٌ وَهُوَ عَلَيْهِمْ عَمًى أُوْلَئِكَ يُنَادَوْنَ مِن مَّكَانٍ بَعِيدٍ }فصلت44

    النص الشريف يؤكد ويحسم ان القرءان عربي ولن يكون (أعجمي وعربي) ذلك لان اللسان العربي في القرءان وصف وصفا كريما انه (مبين) ويكون (القرءان مبين) لانه (بلسان عربي مبين) فهو لا يحتمل كلمة اعجمية لان بيانه يتدهور ان حمل حرفا اعجميا واحدا لانه بلسان عربي مبين

    {نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ }الشعراء193

    {عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنذِرِينَ }الشعراء194

    {
    بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ }الشعراء195

    فكيف يقول ربنا ان القرءان بلسان عربي مبين نزل على قلبه (محمد عليه افضل الصلاة والسلام) وهو محمد يقول ان ياجوج ومأجوج اسمان اعجميان ... !!!

    انها مأساة الكهنوت الاسلامي المعاصر حتى وصل الكهنوت الى تقديم كتب الصحاح على القرءان فصار القرءان مهجورا يقرأ للثواب لا للفهم ..!!

    وجدنا في شخصكم الكريم رغبة كبيرة في البحث القرءاني وقد وجدنا لديكم علما قيما في الارقام وذلك يسعدنا ويجعلنا حريصون على الاقتراب من عقلانيتكم الكريمة من اجل ألفة الجهد في جهاد مؤتلف يبحث عن وظيفة الارقام في القرءان ليمنح حملة القرءان فهما اوسع لمنظومة الخلق وفيما يلي اثارة نثور بها فكركم الكريم في القرءان ليكون معكم حوارا مباركا

    {وَاخْتَارَ مُوسَى قَوْمَهُ
    سَبْعِينَ رَجُلاً لِّمِيقَاتِنَا فَلَمَّا أَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ قَالَ رَبِّ لَوْ شِئْتَ أَهْلَكْتَهُم مِّن قَبْلُ وَإِيَّايَ أَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ السُّفَهَاء مِنَّا إِنْ هِيَ إِلاَّ فِتْنَتُكَ تُضِلُّ بِهَا مَن تَشَاء وَتَهْدِي مَن تَشَاء أَنتَ وَلِيُّنَا فَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا وَأَنتَ خَيْرُ الْغَافِرِينَ }الأعراف155

    {اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لاَ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِن
    تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَن يَغْفِرَ اللّهُ لَهُمْ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَفَرُواْ بِاللّهِ وَرَسُولِهِ وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ }التوبة80

    {ثُمَّ فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُهَا
    سَبْعُونَ ذِرَاعاً فَاسْلُكُوهُ }الحاقة32

    وتثويرة الفكر التي اضعها بين يديكم هو في (سر الرقم 70) او في (وظيفة الرقم 70) فاذا كان الرقم 70 يحمل سر متخصص به فكيف سيكون الرقم قد (استثمره الخطاب الشريف) في

    سبعين رجلا مختار

    سبعين مرة استغفار

    سبعون ذراع مسلسل في سلسلة اعدت لصلي الجحيم

    المسلمون بحاجة ماسة الى قرءانهم في تطبيقات الضرورة خصوصا مع الامراض التي اصبحت سارية في اجساد المسلمين بنسبة لا تقل وقد تزيد على نسبة الامراض التي تصيب اجساد الكافرين والملحدين فنسبة السرطان تكاد تكون متساوية بين اقاليم يسكنها الكفار واقاليم يسكنها المسلمون وفي تلك الصفة (رسالة الهية) تقول ان ايها المسلمون ارجعوا الى ربكم الله .. فساد يأجوج ومأجوج الطاقوي هو فساد منتشر يفتك بالناس جميعا ومنهم المسلمون لان المسلمين لا يعرفون ماهية (الردم) ومفسري كهنوت المسلمين يقولون انه (سد الصين) وعجبا قالوا وعجبا يقولون فكيف يكون (الردم) (سدا) ..؟؟

    لا ندعي ان ردم ذي القرنين قائم اليوم لانه يحتاج الوصول الى ميقات الوعد الهي وهو في غيب الله الا ان (المسلم) قادر على ان يتقي ذلك العصف الموجي المهلك وعلى سبيل التذكير نجد مثلها في (الحفرة) فصفة الحفرة تكون مؤذية فاما ان يتم ردمها (ردم) واما ان يتقيها المؤمن (المتقون) فيحرف المتقي مساره عن الحفرة وان كان ميعاد ردمها لم يحن بعد

    اكرر ترحيبنا بكم ونؤكد لشخصكم الكريم ان ما نطرحه في هذا المعهد لا يمتلك صفة (توليد الافكار) بل هي صفة (التذكر) حين يكون القرءان (مذكر) يذكرنا ويذكر غيرنا وما نحن الا في سنة محمدية شريفة الا وهي التذكير بالقرءان

    {وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنفَعُ الْمُؤْمِنِينَ }الذاريات55

    السلام عليكم

  8. #6
    عضو
    رقم العضوية : 404
    تاريخ التسجيل : Jan 2013
    المشاركات: 451
    التقييم: 10

    رد: يأجوج ومأجوج في التكوين


    بسم الله

    رغم اني لست في مستوى علمكم ومعرفتكم ، فليسمح لي معلمنا الحاج الخالدي بهذه المداخلة ، اذ لا اظن اطلاقا أن بالقرآن ألفاظ اعجمية ، فالقرآن جاء بلسان عربي مبين ، هذا ليفهمه كل البشر ، فرسالة القرآن لم تاتي لعرب الجزيرة وحدهم ! بل لكل الناس اي لكل البشر على اختلاف ألسنتهم ولهجاتهم .

    لذلك فاني طالعت كذلك هذا الموضوع :

    لماذا لا يصح ترجمة القرءان الى لغات أخرى ؟

    ووجدت به شرحا وفهما كبيرا لآشياء كثيرة لم اكن بدوري أفهمها عن معنى ( عربية القرآن ) واقتبس هنا ما ذكره أستاذنا الحاج الخالدي بأن (( اللسان العربي محمول على عربية وبقية اللغات لا تمتلك تلك الميزة فيفقد القرءان خامته في الخطاب ))



    مقتبس البيان :

    (لا يصح ترجمة القرءان لانه سيفقد (بنية) البناء العربي فاللسان العربي محمول على (عربة) وبقية اللغات لا تمتلك تلك الميزة فيفقد القرءان خامته في الخطاب ففي القرءان مثلا نجد ان لفظ (رسل) مبني على عربة عربية تتحرك وتتحرك عليها المقاصد ببناء لفظي يمكن ان تبتنيه الفطرة الناطقة (رسل .. يرسل .. رسول .. رسالة .. ارسال .. مرسال .. تراسل .. مرسل .. رسائل .. و .. و .. و .. و) وتغطية شاملة لمقاصد العقل يتم افراغها عبر البناء اللفظي المتصف بصفة (عربة) فهو (عربي) وهو لسان وليس (عرق) او قومية ولو اراد احدهم ان يترجم لفظ رساله الى الانكليزية مثلا فهو (letter) الا ان لفظ (يرسل) في الانكليزية سوف لن يكون على تلك العربة فهو (sent) ومن ذلك المثل يتضح جليا ان الترجمة الى لسان غير عربي يمزق البيان في اللسان العربي المبين ... في اللغات غير العربية وفي (العربية الهجين ايضا) تضيع العربة التي تحمل المقاصد وتتهشم من خلال ضياع البناء العربي للالفاظ فيكون عندها اللفظ متصفا بصفة (عجم) وحين يتم نقله عبر الاجيال يكون متصفا بصفة (عجل) لذلك كان القرءان في كينونة لفظية ثابتة لا يمكن التلاعب بها ) .

    السلام عليكم ورحمة الله

  9. #7
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,566
    التقييم: 215

    رد: يأجوج ومأجوج في التكوين


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جعفر الصائغ مشاهدة المشاركة
    السّلام عليكم ورحمة الله لا إختلاف معكم في أنّ القرآن جاء بلسان عربي حين نتكلّم عن اللغة دون أن نهتمّ بكلمة عربي اصطلاحا في معناها , ولا اختلاف معكم في أنّ القرآن يفقد من كمالية معانيه عند ترجمته إلى لغة أخرى و هذه المعادلة لا تختصّ بها اللغة العربية فقط بل جميع اللغات تفقد جماليتها و فحوى تعابيرها عند ترجمتها . الإشكال هو عدم قبولكم بالحديث النّبوي الشّريف الذي يخبرنا بأنّ يأجوج و مأجوج إسمان أعجميّان لأنّكم ترون حسب فهمكم الّذي يحترم طبعا أنّ الحديث يتعارض مع النّص القرآني و عرضتم الآيات أعلاه المتبنّية لفكرة أنّ القرآن عربي للإستدلال و نحن لا نعارض في ذلك لكن عندما نستنتج من تلك الآيات أنّه يستحيل بأن يحتوي القرآن على أسماء أعجمية , فحسب فهمي المتواضع هذا خطأ و ليس هناك أي تعارض بين القرآن والحديث و سأبيّن ذلك بمثال بسيط لنأخذ الجملة الآتية : أكل سيباستيان لحم الخنزير. هل هذه الجملة عربية أم أعجمية ؟ الجواب واضح وضوح الشّمس الجملة عربية رغم أنّها تحتوي على إسم أعجمي ألا و هو سيباستيان , كذلك القرآن الكريم فهو عربي و به أسماء غير عربية مثل يأجوج و مأجوج و كذلك هامان و فرعون و قارون إنّها أسماء غير عربية ومع ذلك مذكورة في قرآن عربي . وَقَارُونَ وَفِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَلَقَدْ جَاءَهُم مُّوسَىٰ بِالْبَيِّنَاتِ فَاسْتَكْبَرُوا فِي الْأَرْضِ وَمَا كَانُوا سَابِقِينَ ﴿العنكبوت: ٣٩﴾

    وأجمع العلماء على أنه ليس في القرآن " كلام مركب من ألفاظ أعجمية " يعطي معنى من هذا التركيب .
    وأجمعوا على أن في القرآن " أسماء أعلام أعجمية " مثل : نوح ، ولوط ، وإسرائيل ، وجبريل .
    قال القرطبي - رحمه الله - في " مقدمة تفسيره " :
    لا خلاف بين الأئمة أنه ليس في القرآن كلام مركب على أساليب غير العرب ، وأن في القرآن أسماء أعلاماً لمن لسانه غير لسان العرب كإسرائيل وجبريل وعمران ونوح ولوط .
    " تفسير القرطبي " ( 1 / 68 ) .
    أسأل الله أن أكون قد وضّحت بما فيه الكفاية هذه المسألة راجيا من الله أن يلهمنا حسن الفهم و الصدق في بحثنا عن الحق

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    نرحب بحواركم اخي الفاضل ونشد على همتكم في التفكر بالقرءان وبايات الله ونود ان نؤكد لكم ان طروحاتنا لا تمتلك قدرة فكرية فائقة على اقناع من يطلع عليها بل هي (تذكرة) قد تقوم عند سامعها او لا تقوم ذلك لان (ادارة الذكرى) تقع تحت مشيئة الهية مباشرة ولا يمتلك احد من البشر حتى سيد الخلق اجمعين قدرة اقناع الاخرين بل هو موصوف (فذكر انما انت مذكر ـ الغاشية 21) الا ان الذكرى تخضع لارادة الهية مباشرة

    {
    وَمَا يَذْكُرُونَ إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّهُ هُوَ أَهْلُ التَّقْوَى وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ }المدثر56

    ذلك هو منهجنا من سنة نبوية شريفة غير مذكورة في كتب الحديث بل هي من قرءان كريم مستكمل لوسيلته التبليغية لان الحجة البالغة لله سبحانه ولن تكون لفقيه ديني او راوي يروي حديث منسوب الى الرسول عليه افضل الصلاة والسلام مع تاكيدنا الحاسم الجازم ان منهجنا لا يرفض الحديث النبوي الشريف او يحاربه بل بالعكس نحن نبحث عن عبقه اينما يكون الا ان منهجنا يشترط (فطرة) ان يتم تعيير الحديث الشريف قبل تطبيقه فكريا او تنفيذيا ماديا والقرءان فيه ما يهدي للتي هي اقوم عندما يكون وسيلة حامل القرءان ان يعير كل شيء بما فيه (الرواية) سواء كانت من الرسول عليه افضل الصلاة والسلام او من غيره وسواء كانت الرواية دينية او في شأن ءاخر غير الدين فان (العقل المستقل) الباحث عن الحقيقة يرفض ان يلتهم (الرواية) قبل فحصها وتعييرها بموجب ثوابت عقلانية لا يمكن التنازل عنها

    جاء في مقتبسكم الكريم نقلا عن القرطبي رحمه الله

    لا خلاف بين الأئمة أنه ليس في القرآن كلام مركب على أساليب غير العرب ، وأن في القرآن أسماء أعلاماً لمن لسانه غير لسان العرب كإسرائيل وجبريل وعمران ونوح ولوط .
    " تفسير القرطبي " ( 1 / 68 ) .

    اذا اردنا تعيير ما قاله القرطبي فان عتلة الميزان في غير صالح القرطبي ذلك لان (الحروف المقطعة) هي تراكيب قول ما قال بها العرب وهي ليست من سننهم الكلامية وبقيت تلك الحروف تتحدى الفكر الاسلامي بقديمه وحديثه ولا تزال الحروف المقطعة تمثل بؤرة مظلمة في الفكر الاسلامي كما ان اجيال المفسرين جميعا قالوا ان في القرءان الفاظا (قرءانية) ولم تكن من كلام العرب واشهر تلك الالفاظ هو لفظ (قرءان) لذلك اختلف اللغويون في مصدرية لفظ قرءان فمنهم قال من (قرن) ومنهم قال من (قرء) وعد احد الباحثين الالفاظ القرءانية بقرابة 70 لفظا منها لفظ (عجم) فهو لفظ لم يكن من كلام العرب .. ندعوكم لمتابعة منشورنا عن العربية


    وفي المعهد منشورات كثيرة عن العربية ودور اللسان العربي المبين في اظهار البيان ولا نريد ان نثقل عليكم مرابطها ونامل ان تنال اهتمامكم الطوعي لان فيها (تذكرة) عسى ان تنفع المؤمنين كما ان هنلك ادراجات توضح لفظ جبريل وميكال وابراهيم بموجب منهج اللسان العربي المبين يمكنكم متابعتها فجبريل ملك في (الجبر) وميكال ملك في (الكيل) ولا يوجد في القرءان لفظ الا ويكون في لسان عربي مبين ونسمع القرءان

    {وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ إِنَّمَا يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ لِّسَانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ وَهَـذَا لِسَانٌ عَرَبِيٌّ مُّبِينٌ }النحل103

    نؤكد لكم اخي الفاضل ان الحوار يسعدنا ويسرنا حين يعالج الفكر ولا يهاجم حامله لان مهاجمة حامل الفكر نعتبره (عدوان) لا يليق بالباحث الرصين الذي يمتلك حق مهاجمة الفكر خارج شخصية حامل الفكر
    مهاجمة الفكر دون حامله ( ثقافة الحوار)


    طروحاتنا هي في جديد معاصر ولا تمتلك ارشيف معرفي بين الناس وهي لا تمتلك هدفا محدد المعالم بل تمتلك (خانقة التبليغ) التي ابتلي بها المتدبر في القرءان

    {إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِن بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُولَـئِكَ يَلعَنُهُمُ اللّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ }البقرة159

    تلك الاية الشريفة حين قامت فينا خرجنا من صمت طال ربع قرن فبدأنا بنشر (البينات) التي (بانت) لنا في كتاب الله وقرءانه فاصبح هدفنا المركزي هو التذكير بها دون ان نسعى (لاثبات ثابت) لان ما يثبت لدينا ليس من بنات افكارنا بل هو من (ثابت قرءاني) لا يزال غير معروف للناس وهنلك قلة من الناس بدأوا يدركونه ويحتظنون منهجه ورغم قلتهم فاننا ندرك ان البلاغ الرسالي لا يلقى ءاذان صاغية بل يشكك به دائما وجائت تذكرة معاناة حامل البيان الرسالي في مثل شريف

    {قَالَ يَا قَوْمِ أَرَأَيْتُمْ إِن كُنتُ عَلَى بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّيَ وَءاتَانِي رَحْمَةً مِّنْ عِندِهِ فَعُمِّيَتْ عَلَيْكُمْ أَنُلْزِمُكُمُوهَا وَأَنتُمْ لَهَا كَارِهُونَ }هود28

    العلياء باداة دينية لن تكون هدفا من اهدافنا ولا حتى عشر معشار هدف بل نسعى لرفع (اللعن) عنا ونحن نحمل بيان قرءاني خطير قد يغير موسوعة الاسلام في زمن معاصر الا ان لله ادارة مباشرة في هذا الملف المخصص بين الخالق ومخلوقاته فلو شاء الله لهدى الناس اجمعين ولن يتركهم مختلفين كما هو حال بشر اليوم والامس ..!!


    السلام عليكم

  10. #8
    عضو
    رقم العضوية : 412
    تاريخ التسجيل : Feb 2013
    المشاركات: 1
    التقييم: 10

    رد: يأجوج ومأجوج في التكوين


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الحاج عبود الخالدي مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    نرحب بحواركم اخي الفاضل ونشد على همتكم في التفكر بالقرءان وبايات الله ونود ان نؤكد لكم ان طروحاتنا لا تمتلك قدرة فكرية فائقة على اقناع من يطلع عليها بل هي (تذكرة) قد تقوم عند سامعها او لا تقوم ذلك لان (ادارة الذكرى) تقع تحت مشيئة الهية مباشرة ولا يمتلك احد من البشر حتى سيد الخلق اجمعين قدرة اقناع الاخرين بل هو موصوف (فذكر انما انت مذكر ـ الغاشية 21) الا ان الذكرى تخضع لارادة الهية مباشرة

    {
    وَمَا يَذْكُرُونَ إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّهُ هُوَ أَهْلُ التَّقْوَى وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ }المدثر56

    ذلك هو منهجنا من سنة نبوية شريفة غير مذكورة في كتب الحديث بل هي من قرءان كريم مستكمل لوسيلته التبليغية لان الحجة البالغة لله سبحانه ولن تكون لفقيه ديني او راوي يروي حديث منسوب الى الرسول عليه افضل الصلاة والسلام مع تاكيدنا الحاسم الجازم ان منهجنا لا يرفض الحديث النبوي الشريف او يحاربه بل بالعكس نحن نبحث عن عبقه اينما يكون الا ان منهجنا يشترط (فطرة) ان يتم تعيير الحديث الشريف قبل تطبيقه فكريا او تنفيذيا ماديا والقرءان فيه ما يهدي للتي هي اقوم عندما يكون وسيلة حامل القرءان ان يعير كل شيء بما فيه (الرواية) سواء كانت من الرسول عليه افضل الصلاة والسلام او من غيره وسواء كانت الرواية دينية او في شأن ءاخر غير الدين فان (العقل المستقل) الباحث عن الحقيقة يرفض ان يلتهم (الرواية) قبل فحصها وتعييرها بموجب ثوابت عقلانية لا يمكن التنازل عنها

    جاء في مقتبسكم الكريم نقلا عن القرطبي رحمه الله

    لا خلاف بين الأئمة أنه ليس في القرآن كلام مركب على أساليب غير العرب ، وأن في القرآن أسماء أعلاماً لمن لسانه غير لسان العرب كإسرائيل وجبريل وعمران ونوح ولوط .
    " تفسير القرطبي " ( 1 / 68 ) .

    اذا اردنا تعيير ما قاله القرطبي فان عتلة الميزان في غير صالح القرطبي ذلك لان (الحروف المقطعة) هي تراكيب قول ما قال بها العرب وهي ليست من سننهم الكلامية وبقيت تلك الحروف تتحدى الفكر الاسلامي بقديمه وحديثه ولا تزال الحروف المقطعة تمثل بؤرة مظلمة في الفكر الاسلامي كما ان اجيال المفسرين جميعا قالوا ان في القرءان الفاظا (قرءانية) ولم تكن من كلام العرب واشهر تلك الالفاظ هو لفظ (قرءان) لذلك اختلف اللغويون في مصدرية لفظ قرءان فمنهم قال من (قرن) ومنهم قال من (قرء) وعد احد الباحثين الالفاظ القرءانية بقرابة 70 لفظا منها لفظ (عجم) فهو لفظ لم يكن من كلام العرب .. ندعوكم لمتابعة منشورنا عن العربية


    وفي المعهد منشورات كثيرة عن العربية ودور اللسان العربي المبين في اظهار البيان ولا نريد ان نثقل عليكم مرابطها ونامل ان تنال اهتمامكم الطوعي لان فيها (تذكرة) عسى ان تنفع المؤمنين كما ان هنلك ادراجات توضح لفظ جبريل وميكال وابراهيم بموجب منهج اللسان العربي المبين يمكنكم متابعتها فجبريل ملك في (الجبر) وميكال ملك في (الكيل) ولا يوجد في القرءان لفظ الا ويكون في لسان عربي مبين ونسمع القرءان

    {وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ إِنَّمَا يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ لِّسَانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ وَهَـذَا لِسَانٌ عَرَبِيٌّ مُّبِينٌ }النحل103

    نؤكد لكم اخي الفاضل ان الحوار يسعدنا ويسرنا حين يعالج الفكر ولا يهاجم حامله لان مهاجمة حامل الفكر نعتبره (عدوان) لا يليق بالباحث الرصين الذي يمتلك حق مهاجمة الفكر خارج شخصية حامل الفكر
    مهاجمة الفكر دون حامله ( ثقافة الحوار)


    طروحاتنا هي في جديد معاصر ولا تمتلك ارشيف معرفي بين الناس وهي لا تمتلك هدفا محدد المعالم بل تمتلك (خانقة التبليغ) التي ابتلي بها المتدبر في القرءان

    {إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِن بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُولَـئِكَ يَلعَنُهُمُ اللّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ }البقرة159

    تلك الاية الشريفة حين قامت فينا خرجنا من صمت طال ربع قرن فبدأنا بنشر (البينات) التي (بانت) لنا في كتاب الله وقرءانه فاصبح هدفنا المركزي هو التذكير بها دون ان نسعى (لاثبات ثابت) لان ما يثبت لدينا ليس من بنات افكارنا بل هو من (ثابت قرءاني) لا يزال غير معروف للناس وهنلك قلة من الناس بدأوا يدركونه ويحتظنون منهجه ورغم قلتهم فاننا ندرك ان البلاغ الرسالي لا يلقى ءاذان صاغية بل يشكك به دائما وجائت تذكرة معاناة حامل البيان الرسالي في مثل شريف

    {قَالَ يَا قَوْمِ أَرَأَيْتُمْ إِن كُنتُ عَلَى بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّيَ وَءاتَانِي رَحْمَةً مِّنْ عِندِهِ فَعُمِّيَتْ عَلَيْكُمْ أَنُلْزِمُكُمُوهَا وَأَنتُمْ لَهَا كَارِهُونَ }هود28

    العلياء باداة دينية لن تكون هدفا من اهدافنا ولا حتى عشر معشار هدف بل نسعى لرفع (اللعن) عنا ونحن نحمل بيان قرءاني خطير قد يغير موسوعة الاسلام في زمن معاصر الا ان لله ادارة مباشرة في هذا الملف المخصص بين الخالق ومخلوقاته فلو شاء الله لهدى الناس اجمعين ولن يتركهم مختلفين كما هو حال بشر اليوم والامس ..!!


    السلام عليكم
    و عليك السلام ورحمة الله كنت أودّ أن أجد عندكم إجابة مقنعة في الرّد على وجهة نظري لكن للأسف ردكم جعلني أشعر بالإحباط لأنّه لا يجيب على الفكر بل هو حكم على الشّخص و حسب ما جاء في ردّكم فأنا متّهم بالهرطقة لأنّي أتشبّت بالحديث لأطعن في القرآن , ولو كان هذا هو مقصدكم أستاذنا الفاضل بذكركم لنا {إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِن بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُولَـئِكَ يَلعَنُهُمُ اللّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ }البقرة159 أقول لك إذا راجعت طرحي لنظريّتي في هذا الموضوع فتجد توافقا بين القرآن و السّنة والعقل و المبتغى هو رضى الله سبحانه و تعالى واللهم لا تجعلنا من الّذين يكتمون ما أنزل من البيّنات واللهم اجعل كتابك حجّة لنا و لا تجعله حجّة علينا و سأختم قولي بالدّعاء لكم بالتّوفيق لما فيه خير لأمّة الإسلام واللهم اجعل القرآن و السّنة نورا لكم في مسيرتكم والله المستعان كانت لديّ عدّة مواضيع وددت أن أناقشها على صفحاتكم لكن أظنّ أنّني أخطأت العنوان و لهذا سأنسحب دون إزعاج حيّاكم الله أستاذنا الفاضل

  11. #9
    مشرفة عامة
    رقم العضوية : 4
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,406
    التقييم: 110
    الدولة : المغرب
    العمل : باحثة قرءانية

    رد: يأجوج ومأجوج في التكوين


    بسم الله الرحمان الرحيم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الاخ المحترم ـ جعفر الصائغ

    لم نرى هنا في المعهد من يتخذ لنفسه مقعدا لاتهام الناس بالهرطقة ، فهذا قول قبيح أَنْ يقال في حق ثلثه من العلماء الاجلاء والباحثين الذي لا همّ لهم الا اعلاء كلمة الحق ، ودعوة الناس الى العودة الى القرءان وقراءته حق قراءته ، الملاحظة الذي يجب ان تُقال انك جئت بفكرة خاصة بك ، ولم تحاول أن تتقبل ما يحاول تقويمها او تصحيحها ، فجل الروابط التي ارشدك لها الاخوة هنا تحمل جوابا وردا شافيا على ما ذهبت اليه ، فالدراسات الكثيرة المنشورة في ـ دوحة اللسان العربي المبين ـ تجيب على اكثر مما ذهبتَ اليه ، بل وتحسم كل جدل قائم في هذا الملف ، وما اكثرها في مجالس الدراسات الاسلامية ، كنت مرة في احد تلك المجالس فسمعت منهم ان ذو القرنين سمي كذلك لانه كانت له قرون طويلة ( ؟) ولقد استشهدوا بحديث من السنة من أجل ذلك ؟

    مجلس ( دوحة اللسان العربي المبين ) بالمعهد
    دوحة اللسان العربي المبين



    أي نعم نحن مع السنة الطاهرة التي لا تتنافى مع عظيم البيان القرءاني ،ونأسف على أيام حكام سلاطين الاسلام ومجالسهم التي لم تجد الا السنة لتمرير وتبرير مواقفهم و صراعاتهم

    عموما أخي الفاضل المجلس الذي انزلنا لك رابطه اعلاه يحتوي على طود عظيم من الآبحات والدراسات القرءانية الرفيعة التي ستجيب على كل تساؤل خاص لك ، لو رغبت بالمعرفة !

    أمابخصو
    ص الالفاظ الآعجمية بالقرءان ، فلقد كنت اتسائل معي نفسي دوما ، لما الحق تعالى سمى ( فرعون ) بفرعون وليس باسم ءاخر ، ولما سمى ( هامان ) بهامان وليس باسم ءاخر ، ولما سمى الانبياء بتلك الاسماء بذاتها وليس بأسماء اخرى ، ولما سمي ( يأجوج واجوج ) بياجوج وماجوج وليس بأسماء اخرى ؟

    لو استطعتَ الاجابة على هذا السؤال .. أن تلك الآسماء هي كلمات الله مختارة من علياء قدرته الشريفة ، في منح اللفظ الالهي المقصود الكتابي منه، فلكل لفظ في القرءان وظيفة تطبيقية في سنن الخلق .. فلو كلفت نفسك الاطلاع على هذا البيان القرءاني ان الاسم في القرءان يعني (الصفة الغالبة للشيء)

    الاسم في القرءان : (الصفة الغالبة للشيء)

    ومنه نستخرج مثلا الصفة الغالبة التي يحملها لفظ ( ابراهيم )
    البناء العربي في لفظ ابراهيم !! ( الاسم في القرءان )

    ومنها كذلك نستطيع ان نقرأ ان لفظ ( فرعون ) مشتق من (الفروع ) المهيمنة ، فهامان من ( هم + هم ) ، فكان ( فرعون وهامان ) يجسدان ( الدولة الفرعوينة بفروعها + الهيمنة العلمية ) = ( دولة + علم )

    نـــحـــن ...وفـــرعـــون هذا الزمان
    موسى وفرعون وهامان هذا الزمان

    وهكذا مع باقي الاستقراءات للالفاظ والاسماء الشريفة القرءانية التي وصفها الحق تعالى بانها ذات ( اللسان العربي المبين ) ،فكيف اذن ندعي ان في القرءان ألفاظ اعجمية ، هو اتهام صريح اذن بان الحق تعالى كان عاجز عن الاتيان بصفات ا لاسماء والالفاظ التي ساقها بخامة الخطاب الالهي الحامل لوظيفة ( اللسان العربي المبين ) ، والتي وظيفتها كما بينا ترجمة لفظية ( تطبيقية لسنن الخلق ) ، والحقيقة كثيرة هي الابحاث بالمعهد التي يستطيع المهتم الاطلاع بيسر وسهولة على ما حاولنا ذكره و شرحه ، ليقف كذلك بسهولة ويسر على معنى ( عربية القرءان ) ..وعليه نضع بين المتتبعين والمهتمين في هذه الفرصة الطيبة المزيد من البيان بادراج بعض الروابط من الابحاث والدراسات الهامة :

    معنى العربية
    اللغة بين العرب والقرءان
    اللسان (الآعجمي ) و ( الالحاد ) في التكوين !!..


    وفقكم الله اخي الفاضل الى ما يحب ويرضى ، نتمنى لكم كل التوفيق في البحث عن حقائق القرءان وكنوزه ،وفي مسيرتكم القرءانية الطيبة .

    السلام عليكم ورحمة الله

  12. #10
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,566
    التقييم: 215

    رد: يأجوج ومأجوج في التكوين


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جعفر الصائغ مشاهدة المشاركة
    و عليك السلام ورحمة الله كنت أودّ أن أجد عندكم إجابة مقنعة في الرّد على وجهة نظري لكن للأسف ردكم جعلني أشعر بالإحباط لأنّه لا يجيب على الفكر بل هو حكم على الشّخص و حسب ما جاء في ردّكم فأنا متّهم بالهرطقة لأنّي أتشبّت بالحديث لأطعن في القرآن , ولو كان هذا هو مقصدكم أستاذنا الفاضل بذكركم لنا {إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِن بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُولَـئِكَ يَلعَنُهُمُ اللّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ }البقرة159 أقول لك إذا راجعت طرحي لنظريّتي في هذا الموضوع فتجد توافقا بين القرآن و السّنة والعقل و المبتغى هو رضى الله سبحانه و تعالى واللهم لا تجعلنا من الّذين يكتمون ما أنزل من البيّنات واللهم اجعل كتابك حجّة لنا و لا تجعله حجّة علينا و سأختم قولي بالدّعاء لكم بالتّوفيق لما فيه خير لأمّة الإسلام واللهم اجعل القرآن و السّنة نورا لكم في مسيرتكم والله المستعان كانت لديّ عدّة مواضيع وددت أن أناقشها على صفحاتكم لكن أظنّ أنّني أخطأت العنوان و لهذا سأنسحب دون إزعاج حيّاكم الله أستاذنا الفاضل
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    حياكم الله اخي الفاضل حين اتيت وحين غادرت فمعهدنا لم يكسب ودكم حتى يخسركم وكنا نحيي فيكم روح البحث عن الحقيقة وتصورنا انكم طلاب الحقيقة الا اننا وجدنا ان الحقيقة لديكم هي اقوال المفسرين واحاديث الرواة ونحن ملزمون باعلان البيان بموجب التكليف الالهي (ان الذين يكتمون ما انزلنا من البينات ...) الا انكم تصورتم انها في مقاصد نا هي كيل التهم اليكم بما اسميتموه بالـ (هرطقة) ونحن ناسف انكم لم تكونوا موفقين لادراك مقاصدنا في استحضار تلك الاية

    نشكركم على سمو خلقكم في الحوار ونؤكد لكم ان اتهام كلام الله بالعجمة هو امر جلل فالقرءان عربي اللسان وان دسائس السابقين باتجاه القرءان قد اوغلت كثيرا في موصوفات السوء وكأن الله (خالق النطق) يحتاج الى منطق الاعراب او منطق الاعاجم ليبني بها خطابه للبشرية في القرءان

    القرءان مبني بناءا تكوينيا مع (حروف النطق) ومن ذلك البناء يلزم الاعجمي بقراءة القرءان بلسانه العربي وهو وان كان لا يفهمه في وعية الا انه يهدي للتي هي اقوم حين يقرأ من قبل غير العربي وذلك منسك اسلامي يعرفه غير العرب والعرب انفسهم يقرأون القرءان ولا يفقهون ما فيه وهم ليسوا اعاجم بل عربيتهم معجمة والله سبحانه قد احكم حكمه العادل على حملة القرءان ان لا يفقهه كان من كان من الناس بل لفقه القرءان استحقاق يخص العلاقة بين الخالق ومخلوقه

    {وَجَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَن يَفْقَهُوهُ وَفِي ءاذَانِهِمْ وَقْراً
    وَإِذَا ذَكَرْتَ رَبَّكَ فِي الْقُرْءانِ وَحْدَهُ وَلَّوْاْ عَلَى أَدْبَارِهِمْ نُفُوراً }الإسراء46

    تطبيقاتنا للسنة النبوية الشريفة المسطورة في القرءان اننا في طروحاتنا نذكر ربنا (في القرءان وحده) ولا نشرك مع الله احدا في قرءانه والنتيجة محسوبة ان يولون على ما تدبروه (ادبارهم) نافرين من ذكر الرب في القرءان وحده بل يريد الناس ان يكون للدين كهنة وكرادلة منهم يؤخذ القرءان ولا يؤخذ من الله وحده

    رسالتكم التي وردت الى ادارة المعهد التي تطالبون فيها بحذف المشاركات التي شاركتم بها فاننا نعتذر عن تلبية طلبكم لان اي كلام مسطور في هذا المعهد سيكون امانة في ايصاله لمن يمر من هنا ونحن لا نحذف اي مشاركة الا اذا كانت عدوانية الصفة او تكون بذرة للفتنة الا ان مشاركاتكم كانت كريمة الاخلاق وان لم تتوائم مع ما نطرحه من فكر فان منهجنا مع الله ومنهجكم مع الله والنتيجة ان لا ينام احد في قبر احد ولا تزر وازرة وزر اخرى فلكل ساعي ما سعى وفيما اختلفنا فيه مرده الى الله والرسول وتبقى تحية السلام بيننا

    السلام عليكم

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 3 (0 من الأعضاء و 3 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. الجمعة .. يوم في التكوين
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس مناقشة مناقشة ما سخر الله لنا من مواقيت فلكيه لغرض الاستطباب
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 08-22-2017, 11:52 AM
  2. بني اسرائيل صفة في التكوين
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس بحث دستورية النص القرءاني
    مشاركات: 23
    آخر مشاركة: 07-07-2016, 06:27 PM
  3. هل ؟ يأجوج و مأجوج لا مصلحون أو مفسدون أو أنهم منظومة خلق ؟؟
    بواسطة إبراهيم طارق في المنتدى مجلس مناقشة فساد يِأجوج ومأجوج
    مشاركات: 9
    آخر مشاركة: 09-04-2014, 03:30 PM
  4. الانسان اسم في التكوين
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس بحث دستورية النص القرءاني
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 01-31-2013, 03:06 AM
  5. الذاكرة .. في التكوين
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس بحث فاعلية الذكرى
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 11-27-2010, 03:06 PM

Visitors found this page by searching for:

SEO Blog

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
جميع الحقوق محفوظة لالمعهد الاسلامي للدراسات الاستراتيجية المعاصرة - تصميم شركة المودة
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146