سجل بريدك ليصلك جديد الموقع

ضع إعلانك هنا



آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

تعزية بوفاة المرحوم ( العم ) الجليل للحاج عبود الخالدي » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > واد النمل في علوم القرءان » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > ( الذكر المحفوظ ) ...واختلاف الناس ؟! » آخر مشاركة: الاشراف العام > طيف الغربة بين الماضي والحاضر » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > (النحل ) مخلوق يستطيع السفر عبر الزمن - دعوة علمية من القرءان » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > حكم التيمم بالحجارة !! وما معنى ( الصعيد الطيب ) ؟ » آخر مشاركة: أمة الله > مصافحة النساء » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > الأسباط في تذكرة قرءانية معاصرة » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > زواج الاقارب والعوق الولادي ؟! » آخر مشاركة: وليدراضي > الإنجاب بين التحديد والتحييد » آخر مشاركة: وليدراضي > ( قريش ) ورحلة الشتاء والصيف : قراءة لمنظومة ( زراعية طبيعية ) » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > وقف الزمن !! » آخر مشاركة: الاشراف العام > العيد بين القرءان والتطبيق » آخر مشاركة: الاشراف العام > هل هي عرفة ام عرفات » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > الحج عرفة » آخر مشاركة: الاشراف العام > وَلَيَنْصُرَنَّ اللهُ مَنْ يَنْصُرُهُ » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > ماذا عن الحجر الآسود ؟! » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > حديث عن ( المهدي ) المنتظر !! » آخر مشاركة: سهل المروان > وَأُشْرِبُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْعِجْلَ . كيف يشربون العجل في قلوبهم ! » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > ما هي علة ميقات ( الحلق ) في موسم الحج : من أجل قراءة علمية معاصرة لمنسك الحج » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني >
النتائج 1 إلى 5 من 5
  1. #1
    عضو
    رقم العضوية : 434
    تاريخ التسجيل : Jun 2013
    المشاركات: 203
    التقييم: 10

    كيف نذر العقل في سنبله ؟


    بسم الله الرحمن الرحيم


    {وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَى بِآَيَاتِنَا أَنْ أَخْرِجْ قَوْمَكَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللَّهِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ (5)} ... إبراهيم .

    {أَلَمْ تَرَ أَنَّ الْفُلْكَ تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِنِعْمَةِ اللَّهِ لِيُرِيَكُمْ مِنْ آَيَاتِهِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ (31)} ... لقمان .


    {فَقَالُوا رَبَّنَا بَاعِدْ بَيْنَ أَسْفَارِنَا وَظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ فَجَعَلْنَاهُمْ أَحَادِيثَ وَمَزَّقْنَاهُمْ كُلَّ مُمَزَّقٍ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ (19)} ... سبأ .


    {إِنْ يَشَأْ يُسْكِنِ الرِّيحَ فَيَظْلَلْنَ رَوَاكِدَ عَلَى ظَهْرِهِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ (33)} الشورى .



    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته



    أغلب الناس يعتقدون أن الصبر هو شر لابد منه فتراهم لا يطيقون تلك الصفة و يتعاملون معها تعامل المرغم و المجبر عليها ... إلا أن الله سبحانه و تعالى يبين في قرءانه الكريم أن مفهوم الصبر مناقض تماما لما يعتقده الناس و خاصة حين يسطر في قرءانه صفة لصيقة لها مناقضة تماما لصفة الصبر المتعارف عليها بين الناس ... فالناس و كما قلنا يلجئون إلى الصبر مرغمين إلا أنهم حين يتعاملون مع صفة الشكر فتراهم فرحين لاعتقادهم أن الشكر هو مرادف أو مقابل الخير ... و بمعادلة بسيطة بين هذا و ذاك سيكون الخير كل الخير في الصبر لو تعلمون و لو نعلم كيفية احتواء الصبر أو التصبر ... و لأن الصبر في قراءة أولية هو وسيلة ... و الوسائل بمجملها هي بيد الله حصر فمن أجبر على الصبر أو كانت حياته صورة كاملة للصبر فليعلم أن الله سبحانه و تعالى يحبه بأن منَ عليه بماسكة لوسيلة الصبر و ليعبر بها سقف الزمن أو لزيادة مساحة الزمن لديه ...


    الحضارة الفرعونية المعاصرة والتي كادت و مكرت ساعية لاستعباد الناس من خلال التلاعب بمطاعمهم أعطت للصناعات الغذائية دورا فعالا و رئيسيا في مشروعها الشيطاني و استطاعت بذلك زيادة الزمن الافتراضي أو عبور سقف الزمن الافتراضي لمعظم أو لمجمل الأغذية و المعروفة لدى جميع الناس بالمصبرات الغذائية ... فلو قلنا أن عمر مادة الطماطم الافتراضي من يوم جنيه إلى يوم استهلاكه هو 7 أيام مثلا يكون بعدها محصول الطماطم غير صالح للاستهلاك إلا أن صناعة الشيطان للمصبرات الغذائية استطاعت أن تعبر ذلك السقف الزمني بـ 100 مرة ضعفا تقريبا و ذلك معروف عند ذوي الاختصاص فيما يضاف للمادة الغذائية المصبرة وفق معايير منظمة الصحة العالمية التي أحلت ما حرم الله لتحرم على الناس ما أحل الله ...


    الصناعات الغذائية و التي تعتمد خدمة التصبير في منتجاتها استطاعت استخدام عنصر الزمن لصالحها في أكبر و أخطر المجالات استثمارية على وجه الأرض و على غفلة من الناس فمثلا إذا اعتبرنا أن ثمن الكيلوغرام الواحد من الطماطم في موسم جنيه يساوي تقديرا 0.05 دولار فإن ثمن صافي الكيلوغرام الواحد من الطماطم المصبرة دون احتساب السموم المضافة إليه تباع بأقل سعر 5 دولار أي حوالي 100 ضعفا لثمنها الموسمي أو أكثر و لهذا سنقدم نصيحة للفئة الباغية التي تخطط لتقليص التعداد السكاني و البشري على وجه الأرض للعدول عن خطتها تلك لأنها ستقلص من حجم أرباحهم الفاحشة التي يكسبونها من تجارة الزمن و بمعادلة افتراضية بسيطة جدا لو افترضنا أن كل فرد على مستوى العالم يستهلك 1 كلغ من الطماطم سنويا فإن معدل استهلاك كامل التعداد السكاني هو 6 مليار كيلغرام و عند تقليص التعداد السكاني إلى 3 مليار شخص مثلا سيتقلص معها معدل الاستهلاك و بالتالي تتقلص أرباح المنتجين و لا ريب ... و لأن أكثر الناس لا يؤمنون بالله بل يؤمنون بفرعون فسيكون من الحماقة و الغباء أن يقتل فرعون عبيده و هو لا يدري أنه يقتل نفسه بقتل عبيده ...


    يمكن للضعفاء من الناس كحالنا أن يسأل عن البديل لتلك المصبرات الغذائية الشيطانية و قد صارت جزءا من متطلباتنا الغذائية اليومية ... على أن يكون البديل مساوي أو أكثر تطورا من صناعة المصبرات الشيطانية و على أن يطابق المعايير الإسلامية ...


    مع أن فطرة الأجداد تزخر بكم هائل من التطبيقات في مجال العبور بالأغذية سقف زمنها الافتراضي و التي تدخل تحت حيز ما يعرف بالتجفيف أو التخليل أو الترقيد ... إلا أن الرجوع إلى القرءان يمنح الباحث حلولا أكثر أمنا و سلامة و تطورا ففي مثل يوسف على السبيل المثال لا الحصر لكثرة الأمثال القرءانية التي تعالج هذا الموضوع تحديد .. فنجد أن الحل اليوسفي (فذروه في سنبله) تعبر السقف الزمني الافتراضي بحوالي 350 مرة ضعفا و السبب يكمن في تحفيز عقلانية المادة المراد تصبيرها لتصبر نفسها بنفسها دون أي إضافات أو سموم للتصبير ...


    و هل يمكن تصبير العقل للعبور بالعقل سقفه الزمني ؟ ... سيكون الجواب ( فذروه في سنبله )


    صبار شكور .. ما الرابط ؟ أو ما هي العلاقة بين صفة الصبر و صفة الشكر ...

    يعرف الكثير من الناس نبات الصبار و هو نبات شوكي يمتلك القدرة على مقاومة الظروف و العوامل المناخية الصعبة ... و سنسأل سؤالا لما نبات الصبار هو نبات شوكي أو ما علاقة الصبر بالشوك ؟

    الصبر و كما قلنا هو وسيلة وظيفتها الصب و كلمة الصب في اللسان العربي المبين من فروع شجرتها ( صيب ، مصب ، أصب ، أصاب ، صبي ، نصبا ... ) مثل قول الله تعالى من سورة الكهف {فَلَمَّا جَاوَزَا قَالَ لِفَتَاهُ آَتِنَا غَدَاءَنَا لَقَدْ لَقِينَا مِنْ سَفَرِنَا هَذَا نَصَبًا (62)} فيكون الصبر بمفهومنا البسيط هو وسيلة لقبض فاعلية متنحية بغض النظر عن ماهية الفاعلية المتنحية زمنا كانت أو مالا أو علما أو صحة ....

    الشكر أيضا وسيلة و بالتالي فالشكر باعتباره وسيلة فهو أيضا بيد الله حصرا و هو وسيلة الشك و منها في اللسان العربي الشوك الذي يغزو نبات الصبار ... و الشكر لمسك فاعليات متعددة متنحية {قَالَ الَّذِي عِنْدَهُ عِلْمٌ مِنَ الْكِتَابِ أَنَا آَتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ فَلَمَّا رَآَهُ مُسْتَقِرًّا عِنْدَهُ قَالَ هَذَا مِنْ فَضْلِ رَبِّي لِيَبْلُوَنِي أَأَشْكُرُ أَمْ أَكْفُرُ وَمَنْ شَكَرَ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ رَبِّي غَنِيٌّ كَرِيمٌ (40)} ... النمل

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته .

  2. #2
    عضو
    رقم العضوية : 434
    تاريخ التسجيل : Jun 2013
    المشاركات: 203
    التقييم: 10

    رد: كيف نذر العقل في سنبله ؟


    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته .

    في مداخلتنا هذه سنعيد صياغة سؤالنا عسى أن نجد له إجابة: لماذا نبات الصبار هو نبات شوكي ؟ أو ما هي وظيفة الأشواك التي تكسوا نبات الصبار ؟

    و كما يعرف الجميع أن نبات الصبار ينموا بكثرة في المناطق الجافة و مع ذلك فإذا قمنا بفتح نبتة من الداخل سنجدها مليئة بالماء ؟ فمن أين لها بالماء و المنطقة جافة جدا ؟ و هل للأشواك التي تكسوا نبات الصبار علاقة بذلك ؟ ... ذات مرة كنت أتأمل في مكيف الهواء الكهربائي فإذا بقطرات من الماء تسيل منه فتذكرت إجابتي لنفسي عن تساؤل طرحته يومها أن مكيف الهواء الكهربائي هو من يصنع الماء من الجو و لا يوجد جواب آخر غير ذلك لأن مكيف الهواء الكهربائي لا يحتوي على الماء ... و بنفس التفسير سنجيب عن مصدر الماء الذي يملأ باطن نبتة الصبار و أشواك نبات الصبار هي الفاعل أو المتهم في ذلك ... شوك في قراءة حرفية هو ماسكة لفاعليات متعددة و متنحية الربط ....

    و بتفكر بسيط سنقول بنظرية نبني عليها ... بما أن نبات الصبار لا يمتلك رابط مع الماء لأن محيطه جاف أي أنه رابطه مع الماء متنحي فإن الصبار يقوم بواسطة أشواكه بمسك فاعليات متعددة مع مكوني الماء ( أكسجين + هيدروجين ) و يصنع الماء لنفسه و بنفسه و الله أعلم .

    و هنا رؤية أخرى قد لاحت في عقلنا دون تفكر أو جهد فكري منا لإصلاح ما أفسدته الحضارة بسوء و جهل علمائها فيما يسمى بالتعديل أو الهندسة الوراثية للبذور و المزروعات و ذلك من خلال تحفيز النباتات و المزروعات على الصبر و التصبر ... على مبدأ ننصح أنفسنا و غيرنا به (كن صابرا و تصبر حتى تكتب عند الله صبارا فتشكر ) و يكون البرنامج التنفيذي كما في قول الله سبحانه و تعالى في سورة يوسف :


    {يُوسُفُ أَيُّهَا الصِّدِّيقُ أَفْتِنَا فِي سَبْعِ بَقَرَاتٍ سِمَانٍ يَأْكُلُهُنَّ سَبْعٌ عِجَافٌ وَسَبْعِ سُنْبُلَاتٍ خُضْرٍ وَأُخَرَ يَابِسَاتٍ لَعَلِّي أَرْجِعُ إِلَى النَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَعْلَمُونَ (46)} ...


    المرحلة الأولى : من سبعة دورات زراعية {
    قَالَ تَزْرَعُونَ سَبْعَ سِنِينَ دَأَبًا فَمَا حَصَدْتُمْ فَذَرُوهُ فِي سُنْبُلِهِ إِلَّا قَلِيلًا مِمَّا تَأْكُلُونَ (47)}



    تهدف إلى وقف البرامجية في البقرات الفاسدة بالتعديل الوراثي أي نزرع البذور الفاسدة و المعدلة وراثيا و نقوم بتدريبها و إجبارها على الصبر من يوم زراعتها إلى يوم حصادها و ذلك بوقف المورد المائي عليها و من الأحسن زراعتها في البيوت الزجاجية مع متابعتها بشكل متواصل و لا يتم إمدادها بالماء إلا في حالة واحدة فقط لكي لا تموت عطشا ... ستكون الغلة يوم حصادها بإذن الله أفضل جينيا من غلتها الأم لأن عامل الصبر قد فعل الجبر فيها كما يلي :

    الدورة الزراعية (1) فيها : البذور الفاسدة بالتعديل الوراثي + جبريل على الصبر = بذور جبريل 1

    الدورة الثانية (2) فيها : بذور جبريل 1 + جبريل صبر = بذور جبريل 2

    الدورة الثالثة (3) فيها : بذور جبريل 2 + جبريل صبر = بذور جبريل 3

    الدورة الرابعة (4) فيها : بذور جبريل 3 + جبريل صبر = بذور جبريل 4

    الدورة الخامسة (5) فيها : بذور جبريل 4 + جبريل صبر = بذور جبريل 5

    الدورة السادسة (6) فيها : بذور جبريل 5 + جبريل صبر = بذور جبريل 6

    الدورة السابعة (7) فيها : بذور جبريل 6 + جبريل صبر = بذور جبريل 7


    بعد هذه الفترات السبعة تكون البذور و كل من طعمها من إنسان أو حيوان قد امتلك برامجية جديدة يمكن أن نصفها بـ جبريل على الصبر ذات سبعة مستويات (قتلت الغلام الكافر)... هذه البرامجية السباعية الموصوفة (جبريل) سيكتب من يطعمها عند الله (صبارا) لتفعيل برامجية أخرى في مرحلة أخرى ذات سبعة فترات أيضا و هي برامجية (ميكال شكر) لتقيم الجدار المنقض على كنز الغلامين و تكون كما يلي :



    المرحلة الثانية : من سبعة دورات {ثُمَّ يَأْتِي مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ سَبْعٌ شِدَادٌ ياكلن مَا قَدَّمْتُمْ لَهُنَّ إِلَّا قَلِيلًا مِمَّا تُحْصِنُونَ (48) }

    الدورة الأولى (1) فيها : بذور جبريل 7 + ميكال شكر = بذور جبريل و ميكال 1

    الدورة الثانية (2) فيها : بذور جبريل و ميكال 1 + ميكال شكر = بذور جبريل و ميكال 2

    الدورة الثالثة (3) فيها : بذور جبريل و ميكال 2 + ميكال شكر = بذور جبريل و ميكال 3

    الدورة الرابعة (4) فيها : بذور جبريل و ميكال 3 + ميكال شكر = بذور جبريل و ميكال 4

    الدورة الخامسة (5) فيها : بذور جبريل و ميكال 4 + ميكال شكر = بذور جبريل و ميكال 5

    الدورة السادسة (6) فيها : بذور جبريل و ميكال 5 + ميكال شكر = بذور جبريل و ميكال 6

    الدورة السابعة (7) فيها : بذور جبريل و ميكال 6 + ميكال شكر = بذور جبريل و ميكال 7
    المرحلة الثالثة {ثُمَّ يَأْتِي مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ عَامٌ فِيهِ يُغَاثُ النَّاسُ وَفِيهِ يَعْصِرُونَ (49)} ... ؟؟

    إن المثل اليوسفي هو مثل إصلاحي كبير لا يقتصر فقط على إصلاح البذور المفسدة جينيا بل يتعدى إلى بيان حلول إصلاحية كثيرة و كبيرة جدا .



    و في الأخير سنسأل تساؤلا آخر ننهي به مداخلتنا هذه التي ربما تصيب و ربما تخطأ لأننا لا نملك مقومات إثبات صحتها ...

    و سؤالنا هو أن كيف استطاع الذي عنده علم من الكتاب أن ينقل عرشا ماديا خارج الزمن و ما علاقة الشكر بذلك أم أن الشكر لتشغيل كينونة لوسيلة تكوين فاعلية تستبدل الماسكة ؟

    {{قَالَ الَّذِي عِنْدَهُ عِلْمٌ مِنَ الْكِتَابِ أَنَا آَتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ فَلَمَّا رَآَهُ مُسْتَقِرًّا عِنْدَهُ قَالَ هَذَا مِنْ فَضْلِ رَبِّي لِيَبْلُوَنِي أَأَشْكُرُ أَمْ أَكْفُرُ وَمَنْ شَكَرَ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ رَبِّي غَنِيٌّ كَرِيمٌ (40)}} ... النمل

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته .

  3. #3
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,490
    التقييم: 215

    رد: كيف نذر العقل في سنبله ؟


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    نشكركم على تلك السطور المؤتلفة مع طاولة علوم الله المثلى ونلمس عنفوان بحث يتقدم بين ثنايا فكركم الكريم .. في ما يلي مقتبس عن معالجة لـ (ءايام الله) نشرت في الصفحة (5) من موضوع (العقل في الارض والسماوات السبع) ضمن المشاركة (43)

    مقتبس :
    ءايام الله هي تلك النظم (العقلانية) التي ترتبط بـ (نظم مادية) ويمكن ان نراها في ما كتبه الله في صور فكرية مجسمة كالتالي :

    1ـ الخاطرة ... وهي ذات مضمون معروف لدى العقل البشري وصفة الخاطرة الرئيس انها بموضوعيتها لا تمتلك ارشيف في ذاكرة المستوى العقلي السادس فهي (تحل) في المستوى العقلي الخامس حلولا يكاد يكون تلقائيا وكثيرا ما تشكل الخاطرة (حاجة من حاجات الفرد) وتلك الظاهرة معروفة لكل حامل عقل بقدر يتأقلم مع (الكيان العقلي الشخصي) ومدى سلامته من التصدعات فكثير من الناس لا يعيرون اي اهتمام لـ (الخاطرة) حين تخطر في بالهم وقليل من الناس يحترمون الخاطرة التي تحل في عقلانياتهم خصوصا (العلماء الباحثين) فان الخاطرة تكون بالنسبة لهم كمورد من موارد التقدم البحثي لديهم وهي من (أيام الله)

    2 ـ الحدس ... الحدس من المظاهر العقلية المعروفة لدى حملة العقل وهو ايضا يرتبط ارتباطا بـ (كيان العقل الشخصي) وهو يتألق في ميدان الكيان العقلي الشخصي فكثير من الناس لا يصغون لـ الحدس حين يحل في عقلانياتهم وقليل من الناس يحترمون الحدس الذي يحيا في عقلانيتهم رغم انه لا يمتلك اي ارشيف في المستوى العقلي الخامس بل يحل في المستوى العقلي الخامس حلولا مبينا لحامل العقل فالذين يحترمون (الحدس) انما يمارسون نشاطا عقلانيا يحتاجون الحدس في تفعيل نشاطهم (المادي) مثل المحققين بالجريمة او موظفي الجمارك او المدراء المسؤولين عن كيانات يمكن التلاعب بها فيعتمدون الحدس في ملاحقة المخالفين لادارته وقد يسمى الحدس في بعض مفاصل المتكلمين بـ (الفراسة) وهو نفس الحدس وقد يكون اعمق ويسميه المعاصرين (الحاسة السادسة) وهي حاسة مجهولة للعقل الا ان (ايام الله) تفتح مغاليق الفهم تجاه تلك الحاسة فالحاسة السادسة هي مجسم الفكري لايام الله

    3 ـ القدرات العقلية الفائقة .. تأكيد : ان القدرات العقلية الفائقة هي من اهم (أيام الله) في العقل ويسميها النشاط العلمي المعاصر باسم (القدرات الباراسايكولوجية) وهي قدرات غير متوفرة في كل الناس بل هنلك بعض من الناس يمتلكونها فمنهم من يعبر عنها ويعلنها ومنهم من يكتمها سواء تحت رغبة عدم الاهتمام بها او انه يعاني من حالة الرفض حين يعلنها وقد نشط علم اكاديمي له صوامعه الاكاديمية تحت مسمى (الباراسايكولوجي) وقد جهد العلماء فيه كثيرا على قرابة 40 عام من ولادته والاعتراف به الا ان خيبة امل ظهرت من ذلك النشاط لانها (نظم الهية خفية) ذلك لانها (أيام الله) وليست ذات مظهر فيزيائي او كيميائي او بايولوجي او بايوفيزيائي وبقي العقم المعرفي مصاحبا لتلك الظاهرة التي لم يصل احد الى جذورها الا ان القرءان يبين لنا جذورها المعرفية في ايام الله المرتبطة بعلوم (كينونة العقل) ... مرابط الكينونة في المظاهر الباراسايكولوجية رسالة (عقل) يمكن ان تكون ذات صفات متطابقة مع معيار القرءان (ليخرجهم من الظلمات الى النور) اما اليوم فالعقل لا يزال في (ظلمات المعرفة البشرية) الا ان المظاهر الباراسايكولوجية يمكن ان تتحول الى ادوات (عقلانية) مرئية في سبر اغوار العقل البشري ومعرفة تكوينته ومرابطه بنظم الخلق وذلك سيكون في مستقبل (علوم الله المثلى) اذا كتب الله لذلك العلم القيمومة بين نفر من حملة القرءان ليكون في اجيال لاحقة مسرب فتح بوابة علوم العقل مع حضور كبير لـ النصوص القرءانية المرتبطة بتلك المظاهر فهي ايام الله التي لم يأتي ميقاتها بعد على ما تفيض به مراشدنا البحثية الان

    المستوى العقلاني الخامس (هرون) والذي نكتب به هذه السطور لا يعمل مستقلا بل يرتبط برؤيا ماديه في ما كتبه الله في الخلق (رحم المادة الفعال) ويرتبط بالمستوى العقلي السادس (موسى) كذلك يرتبط بـ (الذكرى) وهي من النظم الالهية بشكل مباشر سواء (مع القرءان) ومنه او ومع النظم الالهية الفعالة ومنها ... وهي

    4 ـ الذكرى الالهية المورد

    وهي ذكرى ترتبط بمنهج الله (المتغير) وفق متغيرات الخلق وحراكه فـ ترتبط بـ (مواقيت) تخص المنهج الالهي ازاء المتغيرات الحاصلة في الخلق وقد نسميها على سطورنا بـ (الصحوة) العقلانية التي تحل في وعاء عقلانية حامل العقل وقد ورد فيها نص كريم

    { فَاذْكُرُونِي أَذْكـّرْكُمْ وَاشْكُرُوا لِي وَلَا تَكْفُرُونِ } (سورة البقرة 152)

    النص تم رسمه في لوي اللسان (أذكـُركم) بضم الكاف الا انه بلسان عربي مبين بلا لوي لسان أن الله يذكرنا عندما نذكره في نظمه وهي تذكرة (خاصة) تقع ضمن مراشدنا لـ (ايام لله) اي ان مثل هذا النوع من الذكرى لا يمتلك ارشيف في ذاكرة المستوى العقلي السادس

    التبصرة بالنص تؤكد راشدة يدركها العقل ان (الله لا ينسى احد من خلقه) حتى يتذكره بل موضوعية التذكير لمن يقيم ذكرى في نظم الله هي الراشدة التي تقوم في عقل المتدبر للنص الشريف ... نضرب مثلا ... الاجسام الساقطة تحمل ارشيف في العقل الخامس والسادس ان كل شيء يسقط من الاعلى الى الاسفل الا ان المستوى العقلاني الخامس عند نيوتن الذي قامت لديه ذكرى من (ايام الله) تسائل لماذا تسقط الاجسام ولا تطير ؟؟ ذلك لان نيوتن ذكر ظاهرة خلق في سقوط الاجسام وفي نفس الوقت كانت ذاكرة المستوى العقلي السادس عند نيوتن خالية من اي ارشيف يجيب على السؤال المطروح من قبل المستوى العقلي الخامس الا ان (حلول الجواب) حل في المستويين العقليين الخامس والسادس (شركة بينهما) هي التي اجابت على السؤال ان هنلك (جاذبية) تجذب الاجسام فتسقط !!! فالذكرى هي من ايام الله ايضا والعقل الموسوي يذكرنا بها وما كانت الموجزات الاربعة اعلاه الا من تذكرة فعلها المستوى العقلي السادس شركة مع هرون في مقومات تذكيرية بايام الله ومن مقومات المستوى العقلي الخامس (هرون) تفعل التساؤل في الاجسام الساقطة فمهمة تذكير مقومات موسى ان ليس كل ما يحمله موسى هو (كل الذكرى) بل هنلك ذكرى تقيمها ايام الله في منهجه وتختص بميقات زمني ضمن وعاء الخليقة الخاص والعام ونضرب مثلا ءاخر لابرازه كمجسم فكري مبين عندما صنع الانسان (المشروبات الغازية) كان في (ظلام) لا يرى مساويء ما صنع الا ان (ذكرى) قامت مؤخرا عند كثير من الناس (صحوة) في مساويء تلك المشروبات التي تكاثرت بين الناس ومن يصحو انما يخرج من تلك الظلمات الى نور يرى فيه تلك المساويء (
    أَنْ أَخْرِجْ قَوْمَكَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللهِ) فعندما تقوم الصحوة يتم اخراج مقومات العقل الموسوي بالشراكة مع هرون فيرى ان المشروبات التي يذاب فيها المزيد من غاز ثاني اوكسيد الكربون تسبب مشاكل صحية كبيرة تمت رؤيتها بـ (صحوة) حلت في عقل (انسان اليوم) وما كان لها اي مقومات في (ايام الامس) لان المشروبات الغازية لم يكن لها وجود في السابقين .. الصحوة لا تمثل كل صفات ايام الله بل جزء منها ذلك لان (الصحوة) تعني ما يصح فعله الا ان ايام الله قد تقيم ذكرى العقل وتستخدم بعيدة عن الفعل الصحيح مثلما قام عند العالم (نوبل) عندما اكتشف التحلل السريع لـ المادة (تفجير) من اجل ان يفتح نفقا في جبل ويختصر مسافات طويلة في طريق اقصر داخل الجبل الا ان اكتشافه تحول الى متفجرات واسلحة قاتلة ومثله اكتشاف نيوتن لا يندرج تحت (الصحوة) حين استخدمت المجالات المغناطيسية في غير (الفعل الصحيح) الا ان الصحوة لـ الفعل الصحيح تقع ضمن (ايام الله) الا ان ذكرى نيوتن وذكرى نوبل لا تسمى صحوة رغم الترابط التكويني بين المسميات

    { قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا (103) الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا } (سورة الكهف 103 - 104)

    اعمال المكتشفين وان صلحت يوم اكتشافها الا ان من جاء خلفهم اساء الاستخدام الامثل وذلك واضح حتى في العقيدة ومنها العقيدة المحمدية الشريفة وان الاختلاف فيها قام به رجال دين (فقهاء) وهم يحسبون انهم يحسنون صنعا الا ان واقع حال الاختلاف فينا لا يتصف بصفة حميدة رغم ان مصدرية العقيدة الشريفة من نبع واحد



    نهاية المقتبس :

    الصبر ... هو وسيلة من لا حيلة له فتسعفه نظم الله وابسط صورة مجسمة لفكرة الصبر نجدها في نظم التكوين حين يزرع الفلاح بذرة ويصبر عليها حتى تثمر او حين توضع بيضة تحت حاظنة طير فيصبر عليها حتى تفقس فـ (لـ الصبر) منهج الهي يكون عنصر الزمن فيه (خادما لـ الصابر) ولن يكون الصابر خادما لـ الزمن !!!... موضوع خزن الحبوب بسنابلها لـ سبع سنين هو مفتاح علمي كبير ذلك لان كل سنة لها (طيف فلكي مختلف) والسنين السبع تشكل دورة فلكية صغرى ولا شك ان الحراك الفلكي يصاحبه حراك مغنطي وهو نقطة الهدف في تحصين البذور لتدور على الاجيال دون ان تسجل تراجع جيني (مرض الاصول الجينية) .

    العقل ... ازمة السابقين وازمة المعاصرين واذا لم يقرأ القرءان بعلته العلمية فان العقل سيبقى ازمة اللاحقين ايضا .

    نخل العقل .. هو وسيلة تهذيب العقل واسقاط كل العلقات غير المتصلة بصراط ربنا المستقيم فاذا رزق العبد جنة فيها (نخل) فانه يجني صفة (النخل) لـ عقله هو وعقلانية دوابه ونباتاته فتكون جنته خالية من الخارجات على صراط ربنا المستقيم .. اما كيف نذر العقل في سنبله تنفيذا فيقع في النص التالي

    { وَأَعْتَزِلُكُمْ وَمَا تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللهِ وَأَدْعُو رَبِّي عَسَى أَلَّا أَكُونَ بِدُعَاءِ رَبِّي شَقِيًّا (48) فَلَمَّا اعْتَزَلَهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللهِ وَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَكُلًّا جَعَلْنَا نَبِيًّا (49) وَوَهَبْنَا لَهُمْ مِنْ رَحْمَتِنَا وَجَعَلْنَا لَهُمْ لِسَانَ صِدْقٍ عَلِيًّا } (سورة مريم 48 - 50)

    الاعتزال بصنفيه (الاول) الاعتزال لـ ما يدعون (الثاني) الاعتزال لـ ما يعبدون وبهما تقوم ذرية ابراهيمية في صفتين (اسحاق + يعقوب) فهما ذرية صفات تتفعل في بشر وعندها تقوم ذكرى في كتاب موسى عندما تكون ءايات الله متواليات (ءاية تتلو ءاية) ونقرأ تلك المتوالية

    { وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مُوسَى إِنَّهُ كَانَ مُخْلَصًا وَكَانَ رَسُولًا نَبِيًّا } (سورة مريم 51)

    وذلك يعني ان الابراهيمية التي تبدأ بالبراءة من الاب (الاباء) ومن ثم الاعتزال من ما يدعون ومن ثم الانتقال الى ممارسة الاعتزال من ما يعبدون فتحصل عندها ذرية تتنبأ ولها لسان صدق في صفتين (اسحاق ويعقوب) وبعد تلك الرحلة العقلية يبدأ ذكر كتاب موسى وفيه رسالة (رسول) وفيه نبأ (نبيا) فكتاب موسى هو من (كان رسول نبيا) وهو يعني (كيان كائن) من رسول وتنبوء فتبدأ رحلة العقل على صراط مستقيم فتكون النار بردا وسلاما على ابراهيم

    ثقل علوم الله المثلى يقوم في تلك المقومات فهي مقومات كل من يريد ان يتخذ من علوم الله المثلى ماسكة وسيلة لـ النجاة

    السلام عليكم

  4. #4
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,490
    التقييم: 215

    رد: كيف نذر العقل في سنبله ؟


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    فاتنا اخي الفاضل ان نسألكم عن (معالجة) ميكال وجبريل في المراحل السبع التي روجتم لها ونسأل عن المرابط التي تم بموجبها ربط تلك المسميات (الصفات) بتلك المراحل

    السلام عليكم

  5. #5
    عضو
    رقم العضوية : 434
    تاريخ التسجيل : Jun 2013
    المشاركات: 203
    التقييم: 10

    رد: كيف نذر العقل في سنبله ؟


    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته :


    ربما سيكون من الغريب أن نعلن لحضرتكم أننا لم نكن نملك الإجابة على تساؤلك حين كتابتنا للسطور أعلاه و حين طرحكم للسؤال إلا أننا سنحاول الآن حسب فهمنا البسيط الإجابة و لو بشكل موجز و سريع على تساؤلكم الكريم :


    و بعيدا عن كل المسامير التي دقت و تدق في نعش الفكر العقائدي الإسلامي بشكل خاص و الفكر الإنساني بشكل عام التي تصف جبريل و ميكال تارة من خاصة الخاصة و من الملائكة المقربين و أخرى تصفهما من قادة الأرواح النورانية أو الجنية و لهما قبة و راية و لهما كذلك جند مجندين مدججين يتنزلون على كل من بخر و تلى ءايات من كتاب الشياطين !!!!!!؟ و... و .... و...


    جبريل من جبر و تجبر و إجبار و جبار و مجبر و يجبر و جبري ... و إذا أردنا أن نقرأ صفة جبريل فإننا سنجدها في جميع النظم و القوانين كما نرى ذلك و بوضوح شديد في جبريل فرعون و المتمثل في القوانين النظم الوضعية التي وضعها البشر من دساتير و مراسيم ...


    لولا أن جبريل الله هو نظم الله و قوانينه التي سنها الله سبحانه و تعالى و هذا الوصف ينطبق تماما على القرءان الكريم فيكون القرءان الكريم بمجمله موصوف بصفة جبريل و هو يتنزل على المتقلبات الفكرية الإبراهيمية كما كان في إبراهيم ليريه الله ملكوت السموات و الأرض و كما كان من أمر محمد صلى الله عليه و سلم حين تحنث بالغار فأتاه جبريل (اقرأ باسم ربك الذي خلق) ... و كما كان أيضا من أمر العالم نيوتن كذلك .


    الفارقة التي تفرق بين جبريل الله و جبريل فرعون تكمن في مصدر تلك النظم و القوانين ... فمصدر جبريل الله هو فطرة الله و مصدر جبريل فرعون هو ميكاله المتذبذب المهتز و على سبيل المثال في ما مضى و بعيد استقلال الجزائر الزائف عن الاستعمار الفرنسي قررت الدولة الجزائرية حينها اعتماد الميكال أو النظام الاشتراكي فسنت قوانينها الجبرية على الشعب في ما يسمى مثلا بالثورة الزراعية و بموجب تلك القوانين أجبر الشعب على التخلي عن أراضيه الزراعية و التخلي كذلك و طواعية عن حرفة الزراعة التقليدية إلى الحديثة لصالح الدولة باستخفاف الدولة لعقول مواطنيها و استخفاءها لحقيقتها وراء شعارات رنانة (الدولة من الشعب و إلى الشعب ) (أخدم أرضك يا فلاح ) ليتحول بموجب قوانين الثورة الزراعية الجبرية ملاك الأراضي إلى عبيد و خدم مطيعين من سحر مطعم فرعون فصاروا عمال أجراء في أراضيهم و لدى دولة القرصان و المالك الجديد بموجب نظام السطو بالتراضي على أملاك الغير و براتب شهري بخس لا يعدو أوراقا ملونة و من لا يطيع أو لا يرضى بذلك فإبليس الدولة يزجه وضيعا في سجن فضيع ... و حين قررت الفرعونية الجزائرية التخلي عن الميكال الاشتراكي لصالح الميكال الرأسمالي أعدت لذلك كم الشعارات التي تستخفي خلفها و تستخف بها عقول مواطنيها و كذلك التي تخيف بها مطيعيها و التي تخفي بها قتلا أو سجنا كل معارضيها و على أساس ذلك سنت قوانينها الجبرية الانتقالية من الجبرية الاشتراكية إلى الجبرية الرأسمالية فكان ما كان سنين الجمر و المجازر و الدم في الجزائر و التي كنا و لا زلنا شهودا عليها ...{فَاسْتَخَفَّ قَوْمَهُ فَأَطَاعُوهُ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمًا فَاسِقِينَ (54)} ... الزخرف


    جبريل الله هو جبريل ثابت لأن مصدره ثابت و هو فطرة الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله و بالتالي لا تبديل لجبريل الله .
    و جبريل فرعون هو جبريل غير مستقر و في حالة اهتزاز دائم لأن مصدره هو ميكاله أو مكايله التي قيل عنها أنها لمعاهدات أو مؤامرات أو موازين ...


    و يكون جبريل في خلاصة القول الصفة الغالبة للنظم و القوانين ... أما ميكال فهو الذي يمثل الفارقة الكبرى التي تفرق بين الله رب العالمين و فرعون اللص و قاطع الطريق أو القرصان اللعين
    و إذا أردنا أن نبين شيئا متصفا بصفة ميكال سنراه في قوى الجذب و الحقول المغناطيسية سواء كانت تلك الحقول طبيعية أو صناعية ... و عليه يكون جبريل فرعون خاضع لميكاله المصطنع و الخاضع بدوره لميكال الله لولا أن المعادلة في الجانب الصحيح منها أن ميكال الله خاضع لجبريل الله و بالتالي سيكون الذي يقيم وجهه للدين حنيفا فطرة الله التي فطر الناس عليها قد أمسك العصا من مكانها الصحيح و القوي كما كان من أمر إبراهيم حين وجه وجهه للذي فطر السموات و الأرض ...


    جبريل : هو الصفة الغالبة للنظم و القوانين .
    ميكال : هو مشغل العلة لنفاية النظم و القوانين .


    و لنا عودة إن أذن الله سبحانه و تعالى بذلك ... السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. احتلال العقل (ان احتلال العقل أشق من احتلال الآرض ) :منقول للافادة
    بواسطة الباحثة وديعة عمراني في المنتدى مجلس مناقشة المجتمع الاسلامي ومخاطر التهجين
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 07-01-2013, 04:39 PM
  2. من السبل ان نضع كل شيء في سنبله
    بواسطة الباحثة وديعة عمراني في المنتدى مجلس بحث خطاب القرءان العلمي
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 11-12-2011, 11:09 PM

Visitors found this page by searching for:

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
جميع الحقوق محفوظة لالمعهد الاسلامي للدراسات الاستراتيجية المعاصرة - تصميم شركة المودة
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137