سجل بريدك ليصلك جديد الموقع

ضع إعلانك هنا



النتائج 1 إلى 7 من 7
  1. #1
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,572
    التقييم: 215

    لن نصبر على طعام واحد ..!!


    لن نصبر على طعام واحد ..!!


    من اجل بيان مستحدثات الطعام في الدستور القرءاني


    ورد بريدنا تساؤل غاية في الاهمية


    السؤال :

    السلام عليكم

    اتسأل عن موضوع الطعام وخصوصا ما يتعلق بمقومات العقل الموسوي ( الطعام الواحد) في آية

    (وَإِذْ قُلْتُمْ يَا مُوسَى لَن نَّصْبِرَ عَلَىَ طَعَامٍ وَاحِدٍ فَادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُخْرِجْ لَنَا مِمَّا تُنبِتُ الأَرْضُ مِن بَقْلِهَا وَقِثَّآئِهَا وَفُومِهَا وَعَدَسِهَا وَبَصَلِهَا قَالَ أَتَسْتَبْدِلُونَ الَّذِي هُوَ أَدْنَى بِالَّذِي هُوَ خَيْرٌ اهْبِطُواْ مِصْراً فَإِنَّ لَكُم مَّا سَأَلْتُمْ وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ وَالْمَسْكَنَةُ وَبَآؤُوْاْ بِغَضَبٍ مِّنَ اللَّهِ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُواْ يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ الْحَقِّ ذَلِكَ بِمَا عَصَواْ وَّكَانُواْ يَعْتَدُونَ)

    الطعام الواحد يتصف بصفة يستهجنها العقل بل ويستنفر منها وفعلا لايمكن الصبر عليها وهي ان تبقى على نفس الصفة من الطعام ، ولو رددنا الى العلم المعاصر فاننا نجده يؤكد على تنوع اصناف الاغذية والطعام لكي يتمكن الجسد من الاستمرار في ايقاعه الحيوي ... الا اننا مثلا نجد ان هذه الصفة فاعلة في الحيوانات وهي البقاء والاستمرار على نوع واحد من الطعام ...ورغم ذلك فان العقل الموسوي يصفها بصفة (الخير) واستبداله بـ (الادنى) يتعلق بالهبوط الذي ينتج الذلة والمسكنة وغضب الله.... اكرر سلامي لكم

    الجواب :

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    نؤكد اهمية السؤال بصفته (دستور قرءاني) مختص بالطعام وتلك هي دستورية السلام في الاسلام كما جاء في الاية 3 من سورة المائدة لتعلن دستورية عليا في الطعام

    { حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللهِ بِهِ وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ إِلَّا مَا ذَكَّيْتُمْ وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ وَأَنْ تَسْتَقْسِمُوا بِالْأَزْلَامِ ذَلِكُمْ فِسْقٌ الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ دِينِكُمْ فَلَا تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لِإِثْمٍ فَإِنَّ اللهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ } (سورة المائدة 3)

    فـ كمال الدين له فعل في ما يدخل البطون وهي تذكرة اسمى واكبر من اي نشاط فكري ففي المأكل السليم سلام مؤكد تدركه الفطرة فهي توأمة تنفيذية تربط سلامة الجسد بسلامة المأكل بشكل مباشر وبما ان مرابط العقل في الجسد في الدماغ والجملة العصبية فان سلامة الجسد تنتقل الى سلامة العقل فيكون (الاسلام) شاملا لنظم السلم في (رحم المادة ورحم العقل)

    { وَإِذْ قُلْتُمْ يَا مُوسَى لَنْ نَصْبِرَ عَلَى طَعَامٍ وَاحِدٍ فَادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُخْرِجْ لَنَا مِمَّا تُنْبِتُ الْأَرْضُ مِنْ بَقْلِهَا وَقِثَّائِهَا وَفُومِهَا وَعَدَسِهَا وَبَصَلِهَا قَالَ أَتَسْتَبْدِلُونَ الَّذِي هُوَ أَدْنَى بِالَّذِي هُوَ خَيْرٌ اهْبِطُوا مِصْرًا فَإِنَّ لَكُمْ مَا سَأَلْتُمْ وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ وَالْمَسْكَنَةُ وَبَاءُوا بِغَضَبٍ مِنَ اللهِ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُوا يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ الْحَقِّ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ } (سورة البقرة 61)

    العقل الموسوي في علوم الله المثلى هو المستوى العقلي السادس لعموم العنصر البشري وان (عدم الصبر على طعام واحد) هو من مقومات العقل البشري عموما (فطرة الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله) وفي تلك الفطرة رغبة عدم الصبر على طعام واحد في كل اقاليم الارض بدون استثناء فهم وان كان عندهم رمان (مثلا) الا انهم يرغبون في مذاق الرمان من مناشيء اقليمية اخرى !!

    الاية فسرت على انها تخص اليهود مع نبيهم موسى في التاريخ وان (مصر) هي ذلك الاقليم العربي واسمه مصر الذي يقع شمال افريقيا على الساحل الجنوبي للبحر الابيض المتوسط !!! ولا لوم لمفسري الامس فهم لا يملكون غير مثل تلك التخريجات الكلامية لان الناس في زمنهم كانوا يأكلون طعاما واحدا ينتج في اقليمهم حصرا ولا يقدرون على استبداله لان الغلة الطازجة لا يمكن نقلها على البغال او الحمير اكثر من عشر فراسخ لانها تتعرض الى التلف وتلك الفراسخ لا تزيد على 10 كيلومتر حسب بعض الاراء وان استبدال الغلة الطازجة من اقاليم اخرى حصل في زمن الحضارة القائم كما سنرى ... هنلك فرق بين (الاكل والطعام) وقد تم الترويج لذلك الفارق في الرابط التالي :

    الفرق بين الأكل والطعام في القرءان


    فالطعام هو مجموعة من عناصر الاكل ويحصل عند اختلاط تركيبة تكوينية تتم اما في الخلط قبل الاكل كما في الطبخ او اعداد خليط من الاكل كالسلطة او المخللات وقد تم تقدير قدرها في مرابطها التركيبية بموجب نظم الهية لا تزال خفية على معارف البشر !! (المأكل) بمفرداته في الاقليم يمثل طعام تركيبة مذاق ففي كل اقليم نباتات متأقلمة في اقليمها وبمجموعها تقيم تركيبة طعم في بطن طاعمها فتكون (طعام واحد) ففي الزمن القديم كانت مدينة الموصل مثلا لا تأكل الا من اقليمها الموصلي ذلك لان الغلة لا تنتقل بين المدن على البغال او الحمير لانها ستكون مكلفة او انها تتلف فاهل الموصل يأكلون طعام واحد في ماضيهم اما اليوم فان اصناف المأكل المستوردة لا تتراكب تركيبة واحدة (كما سنرى) بل ستكون اطعمة متعددة بسبب تعدد الاقاليم المستوردة منها الغلة النباتية (من ما تنبت الارض) فهي ممارسة حضارية ولم يكن لها اثر في الماضي قبل الحضارة وانتشار وسائل النقل المبرد الجوي والبري والبحري لذلك فان مفسري القرءان السابقين لا يملكون ذكرى في ما كتبه الله في الخلق كما هو دستور القرءان (انه لقرءان كريم * في كتاب مكنون) وهي صفة القرءان حين يقرأ يقيم ذكرى لـ حال مرئي في ما كتبه الله في الخلق بما فيها المخالفات المأتي بها من دون الله الا ان الله (اذن) بها من خلال نظم الخلق فالخمر مثلا فيه حرمة لشاربه الا ان نظم الخلق هي التي تسمح (تأذن) بالتخمير ليس لغرض شربه بل لغرض تفسخ المادة البايولوجية من اجل تدوير الخلق بتفسخه بوسيلة التخمير

    (الفطرة العقلية البريئة) تدرك ان هنلك فرق في (ما تنبت الارض) فروقا نوعية في اقليم واحد (مذاق الصنف) ففي كل اقليم مثلا بضعة اصناف من العنب او التمر او غيرها من ما تنبت الارض الا ان الفارقة الكبيرة ان مذاق الاصناف يختلف من اقليم لاقليم ءاخر حتى وان كان هنلك بضعة اقاليم متحدة في بيئتها ودرجات الحرارة والرطوبة الا ان مذاق الرمان (مثلا) يختلف بين اقليم واقليم وان كان من صنف واحد وبيئة الاقليمين واحدة وتلك الظاهرة تدركها الفطرة العقلية بيسر وسهولة فمذاق رمان اقليم ما يختلف عن مذاق رمان اقليم مجاور رغم اتحاد الصنف

    الخصوصية الاقليمية في مذاق غلته (ما تنبت الارض) هو (طعام واحد) لذلك فان الغلة تعرف باقليمها فيقال موز هندي او صومالي او تفاح لبناني وتفاح افريقي وكذلك الغلة الخضرية كالخيار والجزر وفي السابق لم يكن لـ الغلة مسمى الدولة فلا يقال موز هندي بل يقال موز بومباي وعنب نيشابور وعنب الطائف وتفاح شتورا وتمر البصرة .. فكانت مسميات الغلة بمدنها وهو يعني ريف تلك المدن اما اليوم فالمسميات بدولها وتلك الصفة لا علاقة لها بطبيعة مكونات التربة فقد ظهرت تلك الصفة في (الزراعة المائية) ايضا رغم اتحاد مكونات الماء الذي يمثل بديل التربة الا ان هنلك اختلاف في مذاق الغلة المنتجة حسب الاقليم الذي نبتت فيه ويمكن لكل حامل عقل ان يستثمر فطرته العقلية لادراك تلك الظاهرة .. المستنبتات المائية تخضع الى اضافة مواد مجدولة بنوعها وكمياتها في كل مكان ولـ خصوصية كل محصول يتم استزراعه في وسط مائي (بلا تراب) هنلك ثبات في البيئة من درجة حرارة ورطوبة ونسبة الاوكسجين وثاني اوكسيد الكربون مع ثبات مكونات الماء وهي ممارسات مجدولة في كل مكان !! الا ان مذاق كل محطة استنبات مائي مختلف حسب الاقليم الذي نشأت فيه بايولوجيا تلك الاصناف !!

    العلم الحديث تعامل مع الجاذبية على انها ظاهرة موحدة الطيف الا ان العلماء المعاصرين ادركوا (منذ حين) ان كل شبر من الارض له خصوصية بيئية في قوى الجذب ومن تلك الخصوصية استطاعوا قراءة الخارطة الارضية مغنطيا عن طريق الاستشعار المغنطي في كل نقطة من نقاط الارض وهي ظاهرة قائمة اليوم تحت اسم الـ (G B S) حتى ان هنلك اجهزة تربط في السيارات وتقرأ نقطة الـ (جي بي اس) وهو (حدب مغنطي) تثبت مسميات المواقع بموجبه ليكون سائق السيارة يسير على خارطة الكترونية من استشعار مغنطي لموقع الارض وهنلك سيارات مزودة باجهزة قيادة الكترونية تلقائية يتم تغذيتها بـ (G BS) الوصول وتسير تلقائيا وصولا الى الهدف وكذلك لا تخلو اجهزة الهاتف الذكية من تلك القراءات وهي قراءات فلكية متخصصة بـ (بصمة مغنطية) تخص مواقع الارض وازاء تلك الصفة الحضارية نتسائل هل (النبات) معزول عن تلك الخصوصية !!؟ .. الناس المعاصرين يعلمون جيدا ان البذور حين تؤتى بها من مصدر واحد ويتم استنباتها في اقاليم مختلفة فان شكل الغلة ومذاقها يختلف من اقليم واقليم وتسمى الغلة بمسميات موطنها رغم ان بذورها وردت من مصدر واحد !! استنبتت في اقليم واحد

    المنتج الزراعي بمجملة وبكافة اطيافه في موطنه يمثل (طعام واحد) لانه يرتبط بتركيبة (واحدة) ضمن الموقع الفلكي (الحدب المغنطي) الذي نما فيها وان عملية استبداله بـ (بَقْلِهَا وَقِثَّائِهَا وَفُومِهَا وَعَدَسِهَا وَبَصَلِهَا) وهي خمسة صفات لا بد ان نقرأها بموجب علم الحرف القرءاني فتظهر حقيقة التذكرة القرءانية المعاصرة

    1ـ بقلها ... فاعلية قبض لـ ديمومة فاعلية ربط متنحية النقل

    وهي فاعلية قابضة ذات ديمومة وهي (صنف) ذات صفة ناقلة (وراثية) تظهر بفاعلية ربط متنحية عند انباتها وهي البذور المعدة لـ الإنبات حيث ظهرت
    حضاريا ظاهرة انتاج البذور في مؤسسات متخصصة وتوزع على اقاليم اخرى تختلف عن اقليم انباتها ولا ننسى حافظات الذكر في فطرتنا الناطقة فكل انواع الحبوب تسمى في منطقنا بـ (البقوليات) !! وسبحان الذي اودع حافظات الذكر في منطق الناطقين

    { فَوَرَبِّ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ لَحَقٌّ مِثْلَ مَا أَنَّكُمْ تَنْطِقُونَ } (سورة الذاريات 23)


    2 ـ وقثائها ... فاعلية رابط لـ ديمومة فاعلية ربط متنحي لـ مكون يطلق فاعلية فعاله

    وهي مناقلة الاقلام الشجرية حيث يتم نقل الاقلام او البراعم من اقليم لاخر من اجل تكاثره فهي (فاعلية رابط) حيث تكمن فاعلية الرابط الجيني في قلم شجري او برعم شجري وهو يديم فعله المتنحي عند انباته وتطعيمه في اقليم جديد فهو (مكون بايولوجي يطلق فاعلية فعالة) في نشأة الصنف الجديد

    3 ـ وفومها ... فاعلية رابط لـ ديمومة فاعلية بديلة لـ تشغيل رابط

    وهي في الاسمدة الكيميائية (فاعلية رابط غذائي للنبات) او الاسمدة العضوية والتي تسمى (بتموس) وهي فاعلية بديلة عن الاسمدة الطبيعية البايولوجية من حيوان الاقليم نفسه او متفسخات الاقليم نفسه بل يؤتى بها من اقاليم اخرى لتشغيل مرابط النبات مع تربة الاقليم وهي اسمدة نشأة في غير اقليمها وتتصدع مرابطها مع حدب الارض التي جلبت لها

    4 ـ وعدسها .. فاعلية رابط لـ ديمومة نتاج غلبة منقلب مسار

    وهي الشتلات الشجرية المعدلة وراثيا او المنتجة بطريقة التكاثر النسيجي وهي ذات (نتاج غالب) في الشكل واللون والحجم والمذاق وهي تمتلك صفة (نتاج غلبة منقلب مسار) فالشتلات المعدلة وراثيا او الشتلات المنتجة بطريقة التكاثر النسيجي تنتج غلة اكثر جدوى اقتصادية فتكون الغلة اقل سعرا من الغلة الطبيعية مما تجعل المزارع تغلب عليه ظاهرة يضطر لقلب مسار انتاجه من الاصناف القديمة الى الاصناف الجديدة المأتي بها من مراكز انتاج الشتلات العالمية من خارج اقليمها وتلك ظاهرة مرئية في اسواق الغلة

    5 ـ وبصلها ... فاعلية رابط لـ ديمومة قابض ينقل فاعلية متنحية

    وهو فاعلية رابط ناقل ينقل الغلة الزراعية بعيدا عن اقاليمها التي انتجتها (فاعلية متنحية) فالتفاح الصيني يؤكل في اوربا والطماطم التركية تؤكل في رومانيا والرمان المصري يؤكل في العراق وذلك يقع في صفة (فاعلية رابط قابض) يزرع في الصين ويقبض في اوربا برابط (النقل المبرد) الذي استحدثته الحضارة !!

    العقل البشري اليوم لا يرضى ان يكون على (طعام واحد) ينتج من اقليمه بل يبحث عن غلة الاقاليم الاخرى من خمسة مفاصل شرحت اعلاه في

    1ـ مناقلة بذور من اقاليم اخرى لينبتها في اقليمه (بقلها)
    2 ـ مناقلة الاقلام الشجرية والبراعم لانباتها في اقليمه (وقثائها)
    3 ـ مناقلة الاسمدة الكيميائية والعضوية من اقاليم اخرى الى اقليم في غير موطنها (وفومها)
    4 ـ مناقلة الشتلات الشجرية التي تم التلاعب بجيناتها او التي انتجت بطريقة التكاثر النسيجي والتي تكون مبكرة الانتاج لانها تحمل عمر امها اما المعدلة وراثيا فهو تلاعب في جيناتها التي تخدم المستثمر وتضر بالطاعم (وعدسها)
    5 ـ مناقلة الغلة الجاهزة (الثمرات) من اقاليم متعددة لاقليم غير اقليم نشأتها (بصلها)

    ادراك مساويء تلك الصفات صعب الا ان تسهيل عملية الادراك يكمن في تبصرة فطرية حين يدرك حامل العقل ان (الغلة البلدي) هي الاحلى والاجمل والاطيب مذاقا وفي مظاهر كثيرة تكون الاغلى سعرا وذلك يعني ان العقل الذي فطره الله في (الناس الناسين) لا يزال يمتلك قواعد فطرية تتحرك ايجابيا رغم انتشار السوء والفساد في المأكل علما ان الغلة المستوردة تدخل ورش خاصة فيتم عزلها حسب احجامها والوانها ودرجة نضوجها وتوضع في اغلفة مزوقة مزخرفة اما الغلة البلدي فغالبا ما تكون في صناديق مختلطة في احجامها ودرجة نضوجها الا ان بقايا فطرة العقل البشري تطلبها وهنا نسمع القرءان

    { أَتُتْرَكُونَ فِي مَا هَاهُنَا ءامِنِينَ (146) فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ (147) وَزُرُوعٍ وَنَخْلٍ طَلْعُهَا هَضِيمٌ } (سورة الشعراء 146 - 148)

    فتركوها وهي (هاهنا) وهي (أمينة) وهم يستبدلون الادنى وما عندهم (هاهنا) هو خير منها ... جملة غلة الاقليم هي (طعام واحد) لانه يمتلك (روابط تركيبية) فحين يأكل الشخص من رمان بلده وعنب بلده وتفاح بلده فان (تركيبة تلك الغلة في جسد الانسان تترابط بمرابطها التكوينية) والقصد في بلده ليس وطنه فليس المقصود غلة الوطن وقد يكون الوطن قارة مثل الهند او امريكا الا ان غلة بلده هي الغلة التي تنبت في ارض معيارها التكويني أن يصلي فيها المكلف صلاته المنسكية تامة وهي صلاة الحضر وليس صلاة الغرباء (صلاة السفر) وتسمى صلاة القصر وذلك هو معيار (موطن المكلف) وهو لا يزيد عن قطر دائرة تتراوح بين (25 ـ 30) كيلومتر وهو (حدب الارض) يأكل من خيراتها (هاهنا) وان اكل الساكن عنب من غير اقليم ورمان من غير اقليم وخيار من غير اقليم فان تركيب مرابط ذلك المأكل لا يتحول الى طعام أمين بسبب تصدع مرابط (الحدب المغنطي) المختلف من اقاليم اخرى ومهما حصل تأقلم بين الغلة الطازجة والحدب المغنطي للطاعم فانه لا يصل الى مرتبة الامان المطلق ويبقى التصدع التكويني لرابط الغذاء ونتيجته انهم (وَبَاءُوا بِغَضَبٍ مِنَ اللهِ) اي انهم ربطوا انفسهم بـ (رابط بيئي غاضب) من خلال استبدال حدب المغنط لـ الغلة المستوردة فهم قد كفروا بغلة اقليمهم فتصدع رابطهم البيئي ونتيجته غضب بيئي و (وباء) يستشري في اجسادهم واجساد ابنائهم وهم يصرخون انها (امراض عصرية) !!

    لنا ذاكرة من خمسينات القرن الماضي كنا نسمع حديث الكبار فهم يعجبون ان في السوق (توت) من المدينة الفلانية وهي تبعد عن موطني ءانذاك 65 كيلو متر !! فكان ذلك عجبا لان (التوت) يتفسخ بسرعة وما كان له ان يأتي على بغال او حمير لـ 65 كيلومتر الا ان السيارات التي تكاثرت في خمسينات القرن الماضي بدأت بنقله من موطنه الى موطن ءاخر فكنا شهودا على تلك الممارسة الحضارية منذ بداياتها في موطننا حين استبدلوا ما هو ادنى بما هو خير فالتوت موجود في تلك المدينة الا انهم فرحوا بتوت جاء من مدينة اخرى لاختلاف المذاق بينهما وفي تلك المدينة التي كان موطني الاول اشهد اليوم في هذا الزمن بضعة عشرات من المستشفيات و مئات الصيدليات والاف الاطباء وكلها مزدحمة والمستشفيات مزدحمة وعيادات الاطباء مزدحمة وكل المتزاحمين المزدحمين فيهم (اوبئة) تسمى الامراض العصرية !!! فباءوا بغضب بيئي فحلت (الاوبئة) في سكينة اجسادهم !!! وهي ظاهرة لا يستطيع حامل العقل ان يغمض الطرف عنها ابدا !!

    اهْبِطُوا مِصْرًا فَإِنَّ لَكُمْ مَا سَأَلْتُمْ وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ وَالْمَسْكَنَةُ ... لفظ (مصر) في علم الحرف القرءاني يعني (وسيلة مشغل فعل متنحي) وهو في تذكرتنا (الخاصة) هذه نرصد (الحدب المغنطي) فهو (تيار مغنطي) ويسمى (خطوط مغناطيسية) تنساب في الاجسام المادية الحية والجماد وذلك التيار يقوم بتشغيل تكويني (جاذبية) ومن ثم يتنحى عن الاجساد ليحل محله تيار مستمر ءاخر من خطوط المغناطيس المنسابة وله طيف محدد في كل نقطة في الارض فـ الخطوط المغناطيسية تنساب وكأنها شعر امرأة مرجل على شكل خطوط متناغمة في صورتها الطبيعية وذلك التيار المغنطي المنساب اليوم قد كشف عنه الغطاء العلمي بدقة كبيرة فلكل نقطة على الارض (بصمة مغنطية) تختلف عن غيرها ولا تشبه غيرها وان عملية تناول الغلة التي نبتت في احداب مغنطية اخرى تؤدي الى (هبوط) في كينونة الروابط المغنطية لـ الساكن في حدب محدد الكينونة فالهبوط يحصل في مشغل التيار المغنطي (مصر) ..!! وذلك التخصص في التذكرة لا ينحصر في الصفة المغنطية فـ (مصر) هو (مشغل صفة الصر) ولذلك اللفظ استخدامات اخرى

    الحدب المغنطي هو بمثابة (حصن) يتحصن الساكن فيه من خلال توأمة بينه وبين الغلة والحيوان وغلته في سكينة ترتبط بذلك الحصن التكويني الذي يعتبر (عجينة تكوينية) تحمي الساكنين فيها وتلك الصفة يحصل فيها (الهبوط) استجابة لطلبهم اهْبِطُوا مِصْرًا فَإِنَّ لَكُمْ مَا سَأَلْتُمْ ذلك لان الله امرنا ان نتحصن بوسائلنا في (مصرنا) وهو مشغل ما اصررنا عليه في سكينتنا (السكن) وذلك من لسان عربي مبين ونقرأ

    { وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى وَأَخِيهِ أَنْ تَبَوَّأ لِقَوْمِكُمَا بِمِصْرَ بُيُوتًا وَاجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ قِبْلَةً وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ } (سورة يونس 87)

    وهنا شركة واخاء بين المستويين العقليين (موسى وهرون) لتكون بيئة البيوت (تبوء) في (رحم عقلاني و رحم مادي) في عالمين (عالم عقلاني + عالم مادي) فدخول حرف التاء على لفظ (بوء) جعل من اللفظ قصدا حرفيا في الـ (تبوأ) وهو يعني (مكون محتوى) لـ (رابط قبض) يخص الحصن المغنطي في الاقليم الذي اصر عليه الساكن دون غيره فهي بيئة اصرار اصر عليها الساكن وهي التي يحصل فيها (الهبوط) عندما يعبث بها الساكن فيضرب بـ الذلة والمسكنة وذلك العبث يحصل حين يرفض الطاعم (طعاما واحدا) ويذهب الى غلة مستوردة من اقاليم اخرى فيضرب بالذلة والمسكنة ويحصل (الوباء البيئي) وهو وصف من لسان عربي مبين يتحرك على (عربة اللسان)

    لفظ (ذلة) يعني في علم الحرف القرءاني (حاوية سريان حيازة منقول) اي ان (الحيازة السارية) في حدب المواطن في موطنه المغنطي يتم نقلها اي (نفي صفتها المستقرة تكوينيا) في السكن ومنها المسكنة (مشغل السكن) وذلك يعني ان هنلك تصدع كبير يحصل في مستلزمات (السكن) في حدب الموطن برابطه مع الساكن فيه لانه يأكل غلة من مواطن مغنطية غريبة عن موطنه !!! لان في موطنه حدب مغنطي يحمل (بصمة مغنطية) غير مؤتلفة مع الرابط المغنطي لـ المأكل المستورد

    تحدثنا في حوارات عدة عن (الغلة المسافرة) وانها تسبب تصدعات صحية عند أكلها ووضعنا حلول بديلة نطرحها هنا لـ التذكير وهي في (الصبر) على الغلة الطازجة لبضعة ايام قبل اكلها لكي تتأقلم مع الحدب المغنطي للطاعم وهي لا تنهي السوء تماما بل تخفف من التصدعات في مرابط الطعام مع الموقع الفلكي للساكن في اقليمه وتلك هي معالجة جزئية لـ الغلة المسافرة التي تؤكل طازجة كالفواكه والخضروات اما الغلة التي تتعرض للطبخ فان زيادة زمن الطهو يفكك المرابط التكوينية ويعاد ربطها بموجب الاقليم الجديد لـ الغلة وكلما زاد زمن الطهو كلما سجلت النتائج لدينا في تجاربنا (الخاصة بنا) ايجابية اعلى وقد تم استخدام معيار (ضغط الدم والسكري) كمؤشرات جسدية مقروئة المتغيرات بعد معالجة الغلة باعادة اقلمتها مع اقليمنا بالصبر عليها لبضعة ايام او بالطهو الشديد ومن ثم أكلها وقراءة متغيرات الجسد في ضغط الدم والسكري وكانت القراءات بين ايدينا ايجابية بوضوح بالغ من خلال الرقابة على زمن غير محدود الا انها ليست تامة الرضا في قراءة رقمية السكري وضغط الدم حيث تسجل القراءات نزولا مهما الا انها لا تصل الى ثبوت رقمي ينفي صفة ضغط الدم او السكري وحين يتم وقف الممارسة فتسجل القراءات ارتفاعا ملحوظا ومهما وبتكرار الممارسة ومن ثم وقفها لمرات لا حصر لها ثبت لدينا ارتباط (العلة بمعلولها) وعند ثبوتها سعينا لـ نصح بعض الاخوة المتابعين لنا مصابين بظاهرة ارتفاع ضغط الدم والسكري بتلك الممارسة فسجلت لدى الكثير منهم مؤشرات حسنة لا زالوا متمسكين بها حسب ما يعلنون في مراسلاتهم الينا

    مصر .. هي البيئة وهي الحصن ومن مقومات الحصن التكويني وليس كلها هو التيار المغنطي الذي يسجل حضورا تكوينيا لـ الحياة ببصمته الخاصة مع كل اطيافها في انسان وحيوان ونبات ومواد بناء ومستلزمات حياة وان الاصرار على اتخاذها دار أمان (هاهنا ءامنين) في مأكل ومشرب وملبس ومسكن من نفس الـ (مصر) فان ذلك يعني نهاية الاوبئة التي اصابت الناس في زمن التحضر الذي تصدعت فيه مكونات البيئة في الـ (GBS) الذي يسكنه الانسان

    ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُوا يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ الْحَقِّ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ

    يقتلون النبيين ... هنلك انباء بسوء المأكل المستورد سواء المعدل وراثيا او المسمد باسمدة غير طبيعية او بمناقلة الغلة من اقليم الى اقليم الا ان الناس حين يأكلون المستورد انما يكفرون بايات الله التي ثبتتها نظم الله اقليميا مع كل اقليم تكون غلته هي الاكثر قبولا (قبلة) عند الطاعم الا انهم يقتلون تلك (الانباء) ومفعليها وهم (صانعي النبأ) وهم بلسان عربي مبين (النبيين) سواء كان النبأ بالقول العام او الخاص او بالاستدالال البحثي او بنبأ فن الاحصاء المنتشر اليوم في كل شيء الا ان فاعلية النبيين (المتنبئين) بسوء المأكل المستورد قتلت اي قتل فاعلية النبأ عند الاستمرار على المأكل المستورد ومثله المشرب والملبس ومستلزمات الحياة الاخرى ..

    اكثر الغلة المستوردة والتي تدخل ورش مؤسسات التصدير قبل تصديرها يتم تغليفها بمادة شمعية تسمى (البارافين) وهي مادة عازلة تعزل المخلوق عن المحيط الهوائي فلا يتنفس الثمر فلا تقوم فيه حياة (بايولوجية) فيكون (مختنق) فيكون تحت موصوف (المنخنقة) والسبب في تفعيل صفة التغليف بالبارافين هو لغرض زيادة زمن الصلاحية لاغراض النقل البعيد والتسويق وبذلك يتوقف الايض الخلوي بعزله عن الهواء الجوي (منخنقة) !! .. وهي محرمة المأكل بموجب نص الاية 3 من سورة المائدة

    الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ (2) .. المنخنقة


    ويمكن حل تلك الاشكالية لتخفيف حرمات المأكل بازالة المادة الشمعية عند فركها بقطعة خشنة في وعاء مائي وبعد غسل كمية من الغلة يظهر الشمع طافي على سطح الماء ويرى بالعين ويمكن جمعه بالاصابع ويمكن التعرف عليه كمادة شمعية مبينة ... بعدها تترك الغلة تتنفس لبضعة ايام في اجواء المنزل (ليس في الثلاجة) لغرض تامين درجة حرارة كافية لانطلاق الايض الخلوي من جديد والتخلص من صفة المنخنقة ... مذاق الغلة بعد تلك الممارسة يتغير بشكل ايجابي كبير ويختفي مذاق (الزنخ) الذي يدل على صفة الاختناق عند التراجع (اللاهوائي) داخل الثمرة المغلفة بالشمع !!

    الهبوط المصري هو هبوط بيئي يخص البصمة المغنطية لجسد الانسان وهو حصن متخصص في المأكل مع التأكيد ان هنلك تخصص مصري في غير المأكل في رحمين عقلاني ومادي ونافذين في عالمين عقلاني ومادي ففي تذكرتنا هذه عالجنا الذل مسكنه فيصاب بـ (الذلة) وبيئة هي بيئته الا انها غاضبة عليه فالذلة تشمله في مسكنه وسيكينته فيكون (الوباء) البيئي وعلينا ان نتخذ وسائلنا (بيوتا) ونجعلها قبلة (قبول) وان نرضى بطعام واحد ونترك الطعام المستورد من مصر ءاخر

    نحن نعلم ان التخلص من سوء المأكل صعب جدا خصوصا في المدن الكبيرة والاقاليم التي تدهورت فيها الزراعة الا ان ذلك لا يعني ان نظم الله مقفلة وان البراءة من السوء لا تمتلك بوابات من رحمة الله الا انها صعبة وقاسية الا انها ممكنة ونقرأ الصفة الابراهيمية وفيها

    { وَأَعْتَزِلُكُمْ وَمَا تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللهِ وَأَدْعُو رَبِّي عَسَى أَلَّا أَكُونَ بِدُعَاءِ رَبِّي شَقِيًّا (48) فَلَمَّا اعْتَزَلَهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللهِ وَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَكُلًّا جَعَلْنَا نَبِيًّا } (سورة مريم 48 - 49)

    الاعتزال الابراهيمي كان (علة) استجابة الدعاء فابراهيم انما استدعى نظم الله النقية في اعتزاله ومنها يمكن الانسان الذي يمتلك على بدنه واهل بيته امارة اعتزال المأكل المستورد فلا يوجد قانون يتحكم بمأكل الانسان جبرا وبذلك فان بوابات رحمة الله تبقى مفتوحة بوجه من يتخذ من الملة الابراهيمية وجهة يوجه فيها وجهه لـ الذي فطر السماوات والارض حنيفا في حاجته بريئا من متعارفات الناس ومستقراتهم

    نحن لا نفسر القرءان بل نقيم الذكرى منه لانه ذي ذكر


    وما كانت تلك الا (تذكرة) فمن شاء اتخذ الى ربه سبيلا


    الحاج عبود الخالدي

  2. #2
    عضو
    رقم العضوية : 404
    تاريخ التسجيل : Jan 2013
    المشاركات: 456
    التقييم: 10

    رد: لن نصبر على طعام واحد ..!!


    بسم الله

    استاذنا القدير ، السلام عليكم ورحمة الله

    الدعوة الرافضة لطعام واحد التي وجّهها قوم موسى لموسى بناءا على الاية الكريمة رقم 61 من سورة البقرة :

    ( واذ قُلْتُمْ يَا مُوسَى لَن نَّصْبِرَ عَلَىَ طَعَامٍ وَاحِدٍ فَادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُخْرِجْ لَنَا مِمَّا تُنبِتُ الأَرْضُ مِن بَقْلِهَا وَقِثَّآئِهَا وَفُومِهَا وَعَدَسِهَا وَبَصَلِهَا قَالَ أَتَسْتَبْدِلُونَ الَّذِي هُوَ أَدْنَى بِالَّذِي هُوَ خَيْرٌ اهْبِطُواْ مِصْراً فَإِنَّ لَكُم مَّا سَأَلْتُمْ وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ وَالْمَسْكَنَةُ وَبَآؤُوْاْ بِغَضَبٍ مِّنَ اللَّهِ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُواْ يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ الْحَقِّ ذَلِكَ بِمَا عَصَواْ وَّكَانُواْ يَعْتَدُونَ)جاءت كرفض لما فعّله موسى في متتالية الاية التي قبلها وهي الاية رقم 60:

    ( واذ اسْتَسْقَى مُوسَى لِقَوْمِهِ فَقُلْنَا اضْرِب بِّعَصَاكَ الْحَجَرَ فَانفَجَرَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْنًا قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٍ مَّشْرَبَهُمْ كُلُواْ وَاشْرَبُواْ مِن رِّزْقِ اللَّهِ وَلاَ تَعْثَوْا فِي الأَرْضِ مُفْسِدِينَ )

    - اثنتا عشرة عين: تمثل (علم الاكل والشرب ) الخيّر لبني اسرائيل ..!! اي الذي يتناسب مع كينونة الحدب المغنطي للاقليم .
    ولكن!!..

    - بنو اسرائيل طلبوا طلبا غريبا!! طلبوا ( مما تنبت الارض )؟

    وسؤالي : هل ماتنبته الارض فيه نقص اي (ادنى ) ؟ لانه بالعقل فالانسان ياكل مما تنبت الارض ، وليس من غيرها!

    - ام انّ العملية التي قام بها موسى (اضرب بعصاك الحجر) و( انفجار اثنتا عشرة عين) لها علاقة مع تواؤمية الحدب المغنطي ، ومنها يجب الانطلاق لعلم الماكل والمشرب!

    السلام عليكم ورحمة الله


  3. #3
    عضو
    رقم العضوية : 501
    تاريخ التسجيل : Aug 2014
    المشاركات: 225
    التقييم: 10

    رد: لن نصبر على طعام واحد ..!!


    السلام عليكم

    نشهد انها معلومة قيمة تكشف الخفايا وتضع الحلول وترسم لنا طريق اسلامي جديد لم نعهده من قبل ونسأل الله ان يتمها نعمة علينا فنستكمل السعي لامثل الحلول في الخلاص من ازمة الغذاء الفاسد الذي نزق ابداننا به ونشعر حقيقة بازمة ونحن نعيش في مدن كبيرة مزدحمة جدا وان المدينة زحفت على الاراضي المزروعة حولها فمدينة بغداد مثلا تقع على مساحة دائرة قطرها 35 كيلو وان الثمر المأتي من طرفها الجنوبي يقع خارج اقليم من يسكن في طرفها الشمالي حسب رؤيتنا الجديدة لحدب الارض وظاهر الحال ان الازمة التي نعيشها كبيرة بحجم اتساع الحضارة فهل القبول بانصاف الحلول يدخلنا في رحمة الله على امل الحصول على الحلول الكامله بعد حين وهل تطهير ثمار الغلة واجب شرعي ملزم يجب الجهاد من اجله

    نحتاج ايضا الى فهم التكليف بين صلاة السفر وصلاة الاقامة فالناس مثلا في بغداد حين ينتقلون من طرفها الجنوبي الى طرفها الشمالي او بين شرقها وغربها انما يصلون صلاة تامة ولا يصلون صلاة القصر باعتبارهم في مدينتهم ولم يسافروا فهل صلاتهم بعد عبور حدب الارض 25 كيلو الى 30 كيلو وهم في مدينتهم توجب قصر الصلاة على انهم خرجوا من اقليمهم الى حدب ارضي اخر

    احسن الله اليكم كما تحسنون الينا

    السلام عليكم

  4. #4
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,572
    التقييم: 215

    رد: لن نصبر على طعام واحد ..!!


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أمة الله مشاهدة المشاركة
    بسم الله

    استاذنا القدير ، السلام عليكم ورحمة الله

    الدعوة الرافضة لطعام واحد التي وجّهها قوم موسى لموسى بناءا على الاية الكريمة رقم 61 من سورة البقرة :

    ( واذ قُلْتُمْ يَا مُوسَى لَن نَّصْبِرَ عَلَىَ طَعَامٍ وَاحِدٍ فَادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُخْرِجْ لَنَا مِمَّا تُنبِتُ الأَرْضُ مِن بَقْلِهَا وَقِثَّآئِهَا وَفُومِهَا وَعَدَسِهَا وَبَصَلِهَا قَالَ أَتَسْتَبْدِلُونَ الَّذِي هُوَ أَدْنَى بِالَّذِي هُوَ خَيْرٌ اهْبِطُواْ مِصْراً فَإِنَّ لَكُم مَّا سَأَلْتُمْ وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ وَالْمَسْكَنَةُ وَبَآؤُوْاْ بِغَضَبٍ مِّنَ اللَّهِ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُواْ يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ الْحَقِّ ذَلِكَ بِمَا عَصَواْ وَّكَانُواْ يَعْتَدُونَ)جاءت كرفض لما فعّله موسى في متتالية الاية التي قبلها وهي الاية رقم 60:

    ( واذ اسْتَسْقَى مُوسَى لِقَوْمِهِ فَقُلْنَا اضْرِب بِّعَصَاكَ الْحَجَرَ فَانفَجَرَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْنًا قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٍ مَّشْرَبَهُمْ كُلُواْ وَاشْرَبُواْ مِن رِّزْقِ اللَّهِ وَلاَ تَعْثَوْا فِي الأَرْضِ مُفْسِدِينَ )

    - اثنتا عشرة عين: تمثل (علم الاكل والشرب ) الخيّر لبني اسرائيل ..!! اي الذي يتناسب مع كينونة الحدب المغنطي للاقليم .
    ولكن!!..

    - بنو اسرائيل طلبوا طلبا غريبا!! طلبوا ( مما تنبت الارض )؟

    وسؤالي : هل ماتنبته الارض فيه نقص اي (ادنى ) ؟ لانه بالعقل فالانسان ياكل مما تنبت الارض ، وليس من غيرها!

    - ام انّ العملية التي قام بها موسى (اضرب بعصاك الحجر) و( انفجار اثنتا عشرة عين) لها علاقة مع تواؤمية الحدب المغنطي ، ومنها يجب الانطلاق لعلم الماكل والمشرب!

    السلام عليكم ورحمة الله

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    عندما يتم تدبر القرءان بمنهجية (انه لـ قرءان كريم * في كتاب مكنون) فان الغربة تزول في (مما تنبت الارض) فكل الناس الان حين تقول لهم مثلا ان (هذه الغلة او بذورها ليست من ارضنا) فيرد ليقول انه (نبات الارض) وانه (خلق الهي) وان حال الارض ومنه نبات الارض كله (مما تنبت الارض) (قَالَ أَتَسْتَبْدِلُونَ الَّذِي هُوَ أَدْنَى بِالَّذِي هُوَ خَيْرٌ) فهم يريدون ان (تخرج الارض) نباتها حيث ما يشاؤون هم وما تهوى انفسهم والله يقول

    { لَا أُقْسِمُ بِهَذَا الْبَلَدِ (1) وَأَنْتَ حِلٌّ بِهَذَا الْبَلَدِ (2) وَوَالِدٍ وَمَا وَلَدَ } (سورة البلد 1 - 3)

    فعملية تقسيم البلد بكامل صفاته ومنها الغلة منفية لذلك يقال للغلة المحلية (بلدي) وهي فطرة ناطقة بالحق وتلك الصفة حين تكون (حل بهذا البلد) لترتبط بعروقه الغذائية الموصوفة (ووالد وما ولد) فهي عروق متوالدة في البلد الذي انت حل فيه فعملية (مما تنبت الارض) حين تكون مطلقة بلا قيود اقليمية تسبب (تقسيم البلد) ولا يقبل ربنا ان يكون الغذاء في الاقليم (بلدي) و (غير بلدي) اي مستورد فتنطبق عليه صفة (تقسيم البلد) وهي صفة ينفي كينونتها القرءان

    هنلك غربة في منطق (مما تنبت الارض) ايضا فهي ليست كما هو منطقنا (من ما) ولا يمكن اعتبار لفظ (مما) تحت صفة مصطلح لفظي او لفظ مجازي ذلك لان القرءان كلام غير تبادلي بين الله والناس بل هو (قول منقطع) من الله وحده فلا تتوفر عناصر (المصالحة على لفظ) او (اجازة لفظ) ليكون لفظ مجازي !! فالمصالحة تقع بين طرفين واكثر ومثله المجاز فهو باجازة من طرفين فاكثر وهو غير متحصل في الفاظ القرءان ومنها لفظ (مما) فهو لفظ يمتلك حرفين (ميم) ملتصقين وذلك يعني ان هنلك فاعلية لمشغلين اثنين وليس واحد ... فالبذور المستوردة ان انبتت في اقليم هو ليس اقليم نشأتها فلسوف تمتلك (فاعلية مشغلين اثنين) الاول في اقليمها الذي نشأت فيه وهو يحمل طور مغنطي والثاني في اقليم انباتها الجديد وهو يحمل طيف مغنطي مختلف ومثلها الغلة الزراعية الطازجة او البراعم او الشتلات فهي نمت في اقليم نشأتها وتبقى نامية في اقليمها الجديد فيتفعل فيها مشغلان مختلفان تكوينيان الاول مشغل طور مغنط اقليمها الذي نشأت فيه ومن ثم اقليم تواجدها الجديد وفيه مغنط مختلف البصمة وذلك الاختلاف يؤدي الى اختلال بايولوجي يؤذي الطاعمين لانه مبني على فاعلية مشغلين مختلفين في الطور حتى الغلة الجاهزة مثل البرتقال التفاح الخيار وجميع انواع الغلة الطازجة تمتلك ايض خلوي لا ينطفيء عند نقلها من اقليم لاقليم حتى حين توضع في البرادات فان الايض الخلوي لا يتوقف تماما بل يضعف حسب درجة الحرارة ولا يتوقف الا عند الانجماد

    الحضارة المعاصرة ان اريد لها التعيير بموجب نظم الخلق فان الغالبة العظمى منها تتهرأ عند قيام الرجعة الى الله

    السلام عليكم

  5. #5
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,572
    التقييم: 215

    رد: لن نصبر على طعام واحد ..!!


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسين الجابر مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم

    نشهد انها معلومة قيمة تكشف الخفايا وتضع الحلول وترسم لنا طريق اسلامي جديد لم نعهده من قبل ونسأل الله ان يتمها نعمة علينا فنستكمل السعي لامثل الحلول في الخلاص من ازمة الغذاء الفاسد الذي نزق ابداننا به ونشعر حقيقة بازمة ونحن نعيش في مدن كبيرة مزدحمة جدا وان المدينة زحفت على الاراضي المزروعة حولها فمدينة بغداد مثلا تقع على مساحة دائرة قطرها 35 كيلو وان الثمر المأتي من طرفها الجنوبي يقع خارج اقليم من يسكن في طرفها الشمالي حسب رؤيتنا الجديدة لحدب الارض وظاهر الحال ان الازمة التي نعيشها كبيرة بحجم اتساع الحضارة فهل القبول بانصاف الحلول يدخلنا في رحمة الله على امل الحصول على الحلول الكامله بعد حين وهل تطهير ثمار الغلة واجب شرعي ملزم يجب الجهاد من اجله

    نحتاج ايضا الى فهم التكليف بين صلاة السفر وصلاة الاقامة فالناس مثلا في بغداد حين ينتقلون من طرفها الجنوبي الى طرفها الشمالي او بين شرقها وغربها انما يصلون صلاة تامة ولا يصلون صلاة القصر باعتبارهم في مدينتهم ولم يسافروا فهل صلاتهم بعد عبور حدب الارض 25 كيلو الى 30 كيلو وهم في مدينتهم توجب قصر الصلاة على انهم خرجوا من اقليمهم الى حدب ارضي اخر

    احسن الله اليكم كما تحسنون الينا

    السلام عليكم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    { وَمَا كَانَ اللهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ } (سورة الأَنْفال 33)

    اذا كان واحدا من الكيان سواء كيان قرية او كيان فئة او كيان عائلة واسرة قد بدأ الاستغفار في ما سجل صحوة عنده او عند الجمع المؤتلف في كيان فهم يخضعون الى قانون الهي (بوقف العذاب) لحين استكمال دورة الاستغفار سواء تصدى له شخص واحد يمثل ذلك الكيان بكينونته كان يكون رجلا مطاع في صحبه او رب الاسرة او امام يؤم مجموعة ثابتة من المصلين او كان الجمع بمجمله في دورة الاستغفار (وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون) .. دورة الاستغفار تبدأ بسيطة ضعيفة حتى تقوى ففي المأكل قد يبدأ احدهم بالحصول على بذور نبتة قمح واحدة ليزرعها ويخرج منها بضعة سنابل ومن ثم ينبتها في موسم تالي لينبتها تارة اخرة وهو لا يستطيع ان يأكل منها او يطعم افراد كيانه منها لانها قليلة وتستكمل دائرة الاستغفار (كما ونوعا) حتى يكون لتلك النبتة كمية تغطي غذاء الكيان وفي تلك الفترة يتوقف العذاب بموجب نظم كونية تقوم مقوماتها في الجمع المستغفر حين تدفعهم صحوتهم الى انصاف الحلول في تطهير المأكل فيمتنع من هم في صحوة عن اي غذاء مختلط بمواد غير عضوية مثل الالوان والنكهات والمطيبات والمواد الحافظة وهنلك الان صحوة في كثير من الكيانات وتلك هي انصاف حلول وكلما اتسعت دائرة الحلول كلما استكملت دورة الاستغفار وخلال تلك الفترة يكون لتلك الكيانات اعراف غذائية تسعى نحو الطهر تدريجيا مما يقلل او يعدم صنوف العذاب فيهم ذلك لان الجسد البشري يمتلك قدرات على معالجة الشوائب الدخيلة عليه اذا كانت ضمن قدراته من حيث الكم والنوع

    قصر الصلاة في السفر ... يحتاج هذا الملف الى دراسة موسعة ميدانيا فلكل نقطة في الارض لها (معامل مسافة) وذلك المعامل يدور على 360 درجة فالقرب من الكعبة ذات مسافة اطول في قصر السفر عن الجهة المعاكسة عن الكعبة حين يسافر ذلك لان الاقتراب من الكعبة تتفعل فيه نظم تخص (عجينة الكون) ومنها الحراك المغنطي فيكون جزءا كينونة الكعبة وبالتالي فان (الخيفة من السفر) تتارجح مسافتها وفق معامل حسابي يتدرج على درجات دائرة هندسية تخص (اتجاه المسافر) عن مركز كوني يقع في الكعبة

    التجارب التي اجريناها على تلك (العلة) لم تكن بمستوى الطموح بسبب الاوضاع التي عاشها بلدنا منذ اكثر من نصف قرن فهي اما ان تكون تحت حكم تسلطي يكون فيها افراد المخابرات اكثر من صانعي الخبز !! وفيها المواطن متهم حتى تثبت ادانته !!! او ان يكون البلد غير امين وهو مسرحا لـ القتال والعدوان لا يسمح بقيام تجارب ميدانية مفتوحة ... نامل ان يتصدى لتلك المهمة رجال عاهدوا الله !!! في احد بحوثنا اردنا الحصول على بصمة اصابع (قرد) كان ضمن مجموعة قرود في حديقة الحيوان الحكومية في (بلدي !!) ورغم دعم رسمي من مركز البحوث النفسية التابع لجامعة بغداد الا ان الموافقة وصلت الى مكتب (السيد الوزير) واعقبها (صمت رسمي) ولا جواب !!! بصمة اصابع قرد لم يحملها وزر وزير !!

    فرعون زماننا يتحكم بكل شيء حتى في (بصمة اصبع القرد) من اجل بحث نحن بحاجة الى نتائجه .. لا يزال المجهول يغلف وجوب (مسافة قصر الصلاة في السفر) الا اننا نستنتج فقط مسافة (حدب الارض) وهو قوس محيط الارض حين نرسم عليه خط مستقيم لا يقطع استقامة الضوء من نقطة على الارض تصل الى نقطة قصوى على مسطح الارض اي ان مسافة قصر السفر تشمل (المستوى) الذي لا يقطعه تحدب الكرة الارضية وهو معروف من خلال ابراج اجهزة بث الموجات القصيرة التي انتشرت منذ اكثر من نصف قرن ولا تزال تستخدم في تقوية البث الموجي لشبكات الهاتف المحمول وهي تتراوح بين 20 ـ 25 كيلومتر ... في الاحكام الشرعية القديمة قالوا ان صلاتك تكون تامة حين تتراءى لك ابنية مدينتك وهو (حدب الارض) الا انه يتاثر بعوامل كثيرة منها مستوى ارتفاع المدينة ومنخفض الناظر ومنها الاجواء ومنها قوة نظر الناظر وهي لا تزيد عن 10 كيلو متر اما (مسار الموجة اللاسلكية) المستقيم يرينا رؤيا علمية تقترب من (العلة) ولا تصيب مركزها ..

    نحمِّل هذا المتصفح دعوة النافرين الى الله من اجل تأمين قيمومة بحث يتخصص بمسافة قصر السفر ميدانيا ولدينا منهج تم اعداده فكريا لهذا البحث يتم فيه استخدام حيوان ذو قدرة التعرف على الطيف المغنطي لـ ملك اليمين المرتبط بالكعبة !!

    الاحتياط يحل اشكالية ضبابية مسافة قصر الصلاة وهي ان يصلي المسافر قبل خروجه للسفر او انه يبتعد كثيرا عن محل اقامته فيقيم الصلاة قصرا اي ان الصلاة تقام على (يقين) في البعد عن محل الاقامة (قصر) او في القرب من محل الاقامة (تامة)

    السلام عليكم

  6. #6
    مشرفة عامة
    رقم العضوية : 4
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,407
    التقييم: 110
    الدولة : المغرب
    العمل : باحثة قرءانية

    رد: لن نصبر على طعام واحد ..!!



    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته فضيلة الحاج عبود الخالدي

    نستطيع قراءة بعض افكار الناس الذين قد يطلعون على هذا المجلس الحواري، وما جاء به من بيانات قرءانية ، وهي بيانات حقة .

    الاسئلة التي قد تُطرح على سماء هذه الافكار هو سؤالي محوري :

    كيف كان يتعامل الناس في ماكلهم وطعامهم عند سفرهم وتجوالهم وترحالهم سواء بين القرى البعيدة او حتى القريبة ، بل يمكن ان يتعدى السفر الى بلدان بعيدة كبلدان فارس والروم ومصر القديمة وغيرها للتجارة وتبادل السلع ، وطبعا كان السفر يتم على الجمال والدواب ويستغرق مدة زمنية كبيرة قد تدوم بضعة ايام الى بضعة اسابيع الى عدة اشهر !!

    وقد تدوم هذه الاسفار في اغلب الاوقات داخل الصحاري والبرار التي قد يتعذر فيها وجود خيمة او قرية في الطريق!!..ولا اظن ان تلك الرحلات كانت تعتمد فقط على لبن الابل او لحم الابل المذبوح في الطريق !؟وبالتاكيد كانت القوافل تحمل بعض مؤونة الطعام معها!! ...وحتى في صدر الاسلام كانت مثل تلك القوافل موجودة !..ناهيك كذلك عن مؤونة تجهيز الجيوش بمؤونة الطعام الكافية .

    وتلك المؤونة بالتاكيد كانت معرضة لتغيير الحقل المغنطي ، ورغم ذلك فلقد كانت ممارسة مشروعة ولم ياتي شيء بشانها ، اذ من غير المعقول ان تجلس القوافل بدون طعام في كل رحلتها الشاقة .

    والسؤال: الا يمكن ان نستشف من هذا المثال الواقعي ، ان الطعام قد لا يتغير بالقساوة الضارٌة التي نعتقدها ان سافر من بلد الى بلد!! ام هناك فاعلية اخرى تلقي بظلها في منهجية السرعة المفرطة في تناقل السلع بين بلد وبلد وقارة وقارة.

    فلا يمكن اقامة اي مقارنة بين السفر البطيئ بالجمال التي يمكن ان يوفر للاطعمة على ظهورها الانجسام الطبيعي مع الطيف المغنطي المتغير لمواقع الارض على خلاف قطع تلك الاطياف واختراقها بالسفر السريع.

    وشكرا

    السلام عليكم





  7. #7
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,572
    التقييم: 215

    رد: لن نصبر على طعام واحد ..!!


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الباحثة وديعة عمراني مشاهدة المشاركة

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته فضيلة الحاج عبود الخالدي

    نستطيع قراءة بعض افكار الناس الذين قد يطلعون على هذا المجلس الحواري، وما جاء به من بيانات قرءانية ، وهي بيانات حقة .

    الاسئلة التي قد تُطرح على سماء هذه الافكار هو سؤالي محوري :

    كيف كان يتعامل الناس في ماكلهم وطعامهم عند سفرهم وتجوالهم وترحالهم سواء بين القرى البعيدة او حتى القريبة ، بل يمكن ان يتعدى السفر الى بلدان بعيدة كبلدان فارس والروم ومصر القديمة وغيرها للتجارة وتبادل السلع ، وطبعا كان السفر يتم على الجمال والدواب ويستغرق مدة زمنية كبيرة قد تدوم بضعة ايام الى بضعة اسابيع الى عدة اشهر !!

    وقد تدوم هذه الاسفار في اغلب الاوقات داخل الصحاري والبرار التي قد يتعذر فيها وجود خيمة او قرية في الطريق!!..ولا اظن ان تلك الرحلات كانت تعتمد فقط على لبن الابل او لحم الابل المذبوح في الطريق !؟وبالتاكيد كانت القوافل تحمل بعض مؤونة الطعام معها!! ...وحتى في صدر الاسلام كانت مثل تلك القوافل موجودة !..ناهيك كذلك عن مؤونة تجهيز الجيوش بمؤونة الطعام الكافية .

    وتلك المؤونة بالتاكيد كانت معرضة لتغيير الحقل المغنطي ، ورغم ذلك فلقد كانت ممارسة مشروعة ولم ياتي شيء بشانها ، اذ من غير المعقول ان تجلس القوافل بدون طعام في كل رحلتها الشاقة .

    والسؤال: الا يمكن ان نستشف من هذا المثال الواقعي ، ان الطعام قد لا يتغير بالقساوة الضارٌة التي نعتقدها ان سافر من بلد الى بلد!! ام هناك فاعلية اخرى تلقي بظلها في منهجية السرعة المفرطة في تناقل السلع بين بلد وبلد وقارة وقارة.

    فلا يمكن اقامة اي مقارنة بين السفر البطيئ بالجمال التي يمكن ان يوفر للاطعمة على ظهورها الانجسام الطبيعي مع الطيف المغنطي المتغير لمواقع الارض على خلاف قطع تلك الاطياف واختراقها بالسفر السريع.

    وشكرا

    السلام عليكم


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    من المؤكد ان النقل بمعية الاانعام يؤدي الى (تناغمية مغنطية) في الحدب الذي هي فيه وقد جاء نص قرءاني بذلك يحتاج الى التبصرة والتدبر

    { وَالْأَنْعَامَ خَلَقَهَا لَكُمْ فِيهَا دِفْءٌ وَمَنَافِعُ وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ (5) وَلَكُمْ فِيهَا جَمَالٌ حِينَ تُرِيحُونَ وَحِينَ تَسْرَحُونَ (6) وَتَحْمِلُ أَثْقَالَكُمْ إِلَى بَلَدٍ
    لَمْ تَكُونُوا بَالِغِيهِ إِلَّا بِشِقِّ الْأَنْفُسِ إِنَّ رَبَّكُمْ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ (7) وَالْخَيْلَ وَالْبِغَالَ وَالْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوهَا وَزِينَةً وَيَخْلُقُ مَا لَا تَعْلَمُونَ (8) وَعَلَى اللهِ قَصْدُ السَّبِيلِ وَمِنْهَا جَائِرٌ وَلَوْ شَاءَ لَهَدَاكُمْ أَجْمَعِينَ } (سورة النحل 5 - 9)

    بـ شق الانفس .. نص يحمل وضوح بالغ وهو يعني (تشقق الانفس) فـ (شق القماش) يعني تقطيعه وهو يختلف عن (شق الاقمشة) اي ان هنلك جامعية تشقق في الصفة لذلك جاء النص (بشق الانفس) وليس (بشق النفس) ... ونتدبر النص القرءاني ... فهل اذا (سافر شخص واحد بنفسه الواحدة) ستكون نفسه بعيدة عن الشق ؟؟!! بالتأكيد كلا .. ومن تلك التبصرة نتدبر ونعقل البيان ان هنلك تشقق يصيب المسافر وان كان واحدا وله نفس واحدة ففي اي (حدب يمر) ذلك المسافر يصاب بشق مختلف عن الحدب الذي سبقه وعن الحدب الذي يليه فالمسافر سيتعرض الى (تشققات) وليس شق واحد ولكل حدب يكون فيها طور لنفس هو فيها وهي فيه ما دام كان على سفر وهو بمعية (الانعام)

    تبصرة اخرى وعقلانية المثل تقيم تدبرا اكبر من الذي سبقه ... اليوم نسافر بلا (شق انفس) كما كان الناس يتصورون ان (شق الانفس) يعني (التعب) و (الاجهاد) والتساؤل في هذه التبصرة هو اننا في سفرنا المعاصر لا نجهد انفسنا مثلما كان يسافر السابقون قبل الحضارة فهل نص الاية (ان ربكم لـ رؤوف رحيم) هو اصغر من (حضارة اليوم) وان حضارة اليوم اكثر رأفة بالناس فصنعت السيارات والقطارات والطائرات والسفن لتنقل الناس (بنفس مرتاحة) !!؟؟ اين نضع (الله اكبر) ونحن نرى ان السفر بآلة العصر هي اكثر رأفة بنا من (الانعام) ..؟ ... هل الله لا يدري ما سيحدث من تطور وتقدم لـ البشرية وهو (عالم الغيب) وهو (الكبير المتعال) وهو (الله اكبر) .. اذن (شق الانفس) لا تعني (التعب) اذا كنا نؤمن بقدرات الله العظمى وان القرءان (كل من عند ربنا) بدون تجزئة وان القرءان (لا عوج فيه) وهو منزل من الله الذي وسعت رحمته كل شيء بما فيه (سفر الانسان) ..

    من تلك التبصرة تقوم (ذكرى) لا بد لـ العقل ان يتلقفها والا نتهم انفسنا بـ (الذين لا يعقلون) ..! فـ (شق الانفس) لن يكون تعبا بل شيئا ءاخر نراه في نص قرءاني

    { وَإِذَا ضَرَبْتُمْ فِي الْأَرْضِ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ
    أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلَاةِ إِنْ خِفْتُمْ أَنْ يَفْتِنَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنَّ الْكَافِرِينَ كَانُوا لَكُمْ عَدُوًّا مُبِينًا } (سورة النساء 101)

    الا ان السنة المنقولة (فعلا متواترا) عن الرسول عليه افضل الصلاة والسلام كان (يقصر الصلاة) عند السفر سواء كان هنلك (كافرين) او لم يكن كافرون كما في حجة الوداع !! وان حكم قصر الصلاة سرى في المسلمين بكل مذاهبهم دون مراعاة لـ (الخوف) (من وجود فتنة الكافرين) فما هي حقيقة قصر الصلاة مع (ان خفتم ان يفتنكم الذين كفروا) وهل قصر الصلاة في السفر (مشروط) بالخوف من فتنة الذين كفروا ؟؟!

    الاجابة على تفاصيل هذا التساؤل يستوجب ان يقوم لها مقام تذكيري موسع في (مجلس مناقشة منسك الصلاة) الا ان ما يحتاجه هذا المقام خاص بالتذكير الموجز في (خفتم) فهي ليس من الخوف بل (الخفوت) الحاصل في تناغمية جسد المسافر مع الفيض المغنطي في (حدب ارضي) غريب الطور على جسد المسافر وذلك من لسان عربي مبين حيث يقوم البيان من ذلك اللسان الذي يربط منطقنا الحق بين (خفتم و خفت الفاعلية) وتبقى تذكرة (الذين كفروا) فهي عدم (انصياع) طيف جسد المخلوق بالحدب الارضي الغريب عنه فيحصل الكفر من كيان بكينونته كافر (كانو لكم عدوا مبينا) اي ان الكفر يحصل من (مقومات الجسد) وحقيقة نرى (دوار السفر) وفيه اسى على المسافر خصوصا السفر السريع ومن مظاهره (المبينة) الغثيان حيث وضعوا امام المسافر في مقعد الطائرة (كيس لـ الغثيان) فالجسد يكفر بما يحيق به من (سنة خلق مغنطي) فهم ليسوا كفارا من بشر كافر بل (كفر مقومات النظم) حين تفقد او (تخفت) التناغمية بينها ويحصل بسببها العدوان على المسافر لذلك جعل الله للبشر (الانعام) لكي لا تشقق الانفس لانه ربنا كان ويكون بنا رؤوفا رحيما

    في السفر القديم لا تبقى (الغلة الطازجة) طازجة مدة طويلة بل تتعرض لـ التلف بعد حين من بديء السفرة ويستعاض بها بالاغذية الجافة وهي لا تمتلك (ايض خلوي) مثل الدقيق او الزيوت او غيرها بما فيها الحبوب فهي ان خرجت من سنبلها او بقيت محافظة على قشرتها تبقى اجنتها نائمة ولا حياة خلوية فيها وتحدثنا في مقام سابق من هذا المتصفح ان تلك (المواد العضوية) الخالية من الايض الخلوي سرعان ما تتأقلم مع مغنط حدب الارض الا ان جسد الانسان فيه حياة خلوية فيتضرر بالسفر وبذلك يكون الطعام في الزمن السابق لـ المسافرين أمين سواء اكلوا من ما حملوه من اطعمة جافة او انهم أكلوا من الاطعمة الطازجة من الاقاليم التي يمرون بها فهم محصنين بـ (الانعام) التي اصطحبوها معهم

    انسان اليوم محروم من تلك (الرأفة الالهية) لان الناس نبذوا الانعام واستخدموا النقل الالي السريع فتتصدع اجسادهم ولنا دراسات عميقة في ذلك الشأن فوجدنا ان السفر يسبب (قصور في العقل) لا يظهر في سفرة واحدة او بضعة اسفار بل يظهر عند ممتهني السفر فهو يوصف بما يشبه السفاهة اذا لم يكن في صحبة مع الانعام لان (النفس) تتشقق الى حزمة (انفس) فيفقد العقل (محاسن امارته) على عقله وهو ذات صفة تراكمية كما ثبت لنا .. تلك الصفة قاسية الا انها الحقيقة ...

    الخروج على نظم الله ومنها (السفر بصحبة الانعام) هو خروج على الصراط المستقيم

    هنلك حلول في التخلص من مساويء السفر الحديث وتحتاج الى مقامات تذكيرية موسعة الا ان الاشارة اليها قد تنفع المؤمنين بها

    ــ حصر السفر في الاضطرار لتقليل المساويء وتراكم سوئها وعدم امتهان السفر من قبل من يريد وجه ربه وليبحث عن مهنة اخرى

    ــ محاولة الوضوء كل 25 كيلومتر والافضل الوضوء وصلاة ركعتان لتشكيل تناغمية تكوينية بين جسد المصلي والحدب الذي هو فيه

    ــ محاولة وضع مغنط صناعي في اليد اليمنى (المعصم) بوزن 50 ـ 100 غرام جيد المغنطة على ان يكون (القطب الشمالي) باتجاه خارج الجسد والقطب الجنوبي يلتصق بجسد المسافر في منطقة المعصم .. هنلك قرص ممغنط دائري يصلح لتلك الغاية وهو المغنط الذي يستخدم في اللوحات البيضاء والتي تستخدم لتثبيت اوراق اعلانية في المكاتب والدوائر حيث تثبيتها بقرص مغنطي ... عمل المغنط الصناعي سيكون بمثابة (درع) يساعد المسافر في السبح بالبحر المغنطي اثناء السرعة حيث يتوائم المغنط الصناعي مع جسد المسافر وهو لا يزال في حدب اقليمه فهو (مغنط مسافر) يحمل (شيفرة) طور مغنط الاقليم

    السلام عليكم


معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. حوارية في موضوع ( قرآن واحد أم أكثر؟)
    بواسطة الاشراف العام في المنتدى معرض تثوير تاريخ اللغة ولغة القرءان
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 11-25-2018, 03:31 PM
  2. حب وصبر لا يفهمه الا المحبون
    بواسطة قاسم حمادي حبيب في المنتدى مجلس فنون الأدب في الخطاب الديني
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 08-16-2014, 02:01 PM
  3. ثلاث أجنحة لطير واحد
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى معرض الشعارات والحكم الهادفة
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 05-15-2012, 01:58 PM
  4. للسفينة ربان واحد
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس بحث الصفة الإبراهيمية واليقين
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 11-28-2011, 03:28 PM
  5. قديس في نادي العراة
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس فنون الأدب في الخطاب الديني
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 11-15-2010, 12:33 PM

Visitors found this page by searching for:

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
جميع الحقوق محفوظة لالمعهد الاسلامي للدراسات الاستراتيجية المعاصرة - تصميم شركة المودة
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146