سجل بريدك ليصلك جديد الموقع

ضع إعلانك هنا



آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ (8) الاستقسام بالأزلام » آخر مشاركة: الناسك الماسك > ارض غير ذي زرع !! وملة ابراهيم في القرءان » آخر مشاركة: أمة الله > الأميش ؟! » آخر مشاركة: الناسك الماسك > الثورة تفهم من رسولها كما يفهم الكتاب من عنوانه » آخر مشاركة: الاشراف العام > تساؤل : عن معنى تصميم راية ( الولاية لله ) ؟! » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > هوية الحرب في الشرق الاوسط » آخر مشاركة: الاشراف العام > يوم يقوم الاسلام الحق تتكرر واقعة بدر وتنزل الملائكة لتحسم الامر .. » آخر مشاركة: أمة الله > (العقل ) و( بيت الله الحرام) : قراءة في لزوجة ( السائل المخي ) » آخر مشاركة: الاشراف العام > تساؤل من طالب جامعي ( اجازة حقوق ) يسأل عن سبل تحصيل الرزق الطاهر » آخر مشاركة: أمة الله > زيغ القلوب وعلم التأويل من اجل الهداية !! » آخر مشاركة: اسعد مبارك > المهدي ( يملأ الارض عدلا) فهل يستفيد من ذلك العدل الشامل كل الناس ام المسلمين فقط؟ » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > النظام العشري في سنن التكوين » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > القرءان ( حقيقة غير مرئية ) » آخر مشاركة: الاشراف العام > فَمَا وَجَدْنَا فِيهَا غَيْرَ بَيْتٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > منقول : انتاج ملابس من القطن خالية من المواد الكيماوية » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > الإعتزال » آخر مشاركة: الاشراف العام > وزينة الحمير ويخلق ما لا تعلمون » آخر مشاركة: الاشراف العام > ما هو اصل كلمة موسيقى ؟ » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > كيف تكون الوثنية في البطون » آخر مشاركة: أمة الله > ( سرعة الضوء ) .. هل يمكن عبورها ؟! » آخر مشاركة: الاشراف العام >
النتائج 1 إلى 8 من 8
  1. #1
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,300
    التقييم: 215

    النظام العشري في سنن التكوين


    النظام العشري في سنن التكوين

    من اجل حضارة اسلامية معاصرة




    لعل المتابع الفاضل لطروحاتنا من اجل حضارة اسلامية معاصرة يجد الكثير من المعالجات المترابطة مع العلوم الحديثة وقد يتصور بعض المتابعين ان موضوعية الطروحات موضوعية ناقدة للعلم الحديث الا ان حقائق التكوين التي يسطرها القرءان مبنية على اسس تكوينية مختلفة تماما عن العلوم الحديثة والفارق الفكري الذي يفرق علوم المادة عن العلوم التكوينية التي رسخ القرءان مبادئها ان علوم العقل لا تفترق عن علوم المادة وبالتالي فان منظومة العلم في القرءان مبنية على اسس مختلفة تبدأ من الخطوة الاولى في البناء المعرفي صعودا الى قمم علمية تعبر سقف العلوم المتألقة في زماننا ولعل خروقات الباراسيكولوجي وظاهرة الاطباق الطائرة التي تعمل خارج قوانين الفيزياء تؤكد ان وعاء العلوم القائمة فينا ما هي الا ارهاصة بشرية فرعونية سوف تغرق في خاتمة المطاف العلمي القائم وبموجب قراءات قرءانية عميقة ..

    لقد وضعنا ادراجا تحت عنوان (تسعة عشر) بينا فيه النظام التكويني لكل فاعلية نراها وندركها بعقولنا ومهما كانت فهي خاضعة لتفاعلية بين حاويتين (تسع) و (عشر) وان النظام العشري هو نظام تكافلي تضامني مع التسع فتكون حاوية كاملة النتاج غير منقوصة لا تتفعل الا عندما تقترن معها حاوية تسع تفقدها (واحد) وتتم تبادلية الواحد لتقوم تفاعلية الخلق ولعل افضل راصدة واوضح مدرك ندركه هو بين البذرة والماء فالبذرة حاوية مكتملة الخلق (عشر) وعندما يأتي الماء بصفته حاوية تسع فان تبادلية التفعيل تسري بين الحاويتين فيكون انفلاق البذرة وبداية خلق جديد

    الماء هو مشغل تكويني وبنص قرءاني

    (أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ كَانَتَا رَتْقاً فَفَتَقْنَاهُمَا وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلا يُؤْمِنُونَ) (الانبياء:30)

    فيكون المشغل في الخلق دائما هو المبني على منظومة التسع وتلك المنظومة تتفعل مع حاويات كونية لا حدود لها فقد تكون حاوية كونية متكونة من ( 10 × ملايين ) من الحاويات فيكفي لتشغيلها حاوية تسع واحدة فان اتصلت حاوية تسع بملايين الحاويات العشرية فان انتزاع واحد من حاوية عشرية تقلبها الى تسع وتلك تقلب اخرى واخرى وتسري الفاعلية كما هي في التيار الكهربائي وانتقال الالكترون من ذرة الى ذرة مجاورة لتكتمل الدائرة الكهربائية ويعود الالكترون الى اول ذرة تنازلت عنه فتكون دورة المغنط في الملف النحاسي هي حاوية تسع واحدة قامت بتشغيل حاويات عشرية لا عداد يقدر على عدها ...

    النظام العشري المتكامل كحاوية يمكن تكرار فاعليتها واستمرار انتاجها يظهر للعقل لاول مرة في نظام الارقام العشري حيث نرى ان العقل البشري لكل البشر وعلى طول تاريخه المعروف وتقلباته المعرفية والعلمية لا يمتلك غير عشرة ارقام تتكرر وقد وردت الارقام العشرة في القرءان من الواحد لغاية عشرة وما زاد عليها كان تكرار لنفس المنظومة في احد عشر واثني عشر لغاية تسعة عشر وبقية المسلسل العددي الى ما لا نهايه فكانت الارقام 10 اما العدد فهو في ما لانهاية في العقل ...

    تلك المنظومة عندما تتفعل في العقل وتترسخ بين يدي الباحث القرءاني تتحول الى مفاتيح علمية تمتلك مضامين علم لا يمكن ان تكون في ناصية علم منخفض او حتى مساوي لعلوم المادة لان صفة العلوم التكوينية ان لا يفترق العلم المادي والعقلي ويبقيان متلازمين منذ تبدأ المفردة العلمية الاولى لحين الوصول الى قمة علمية عليا ونجد مثل تلك الضابطة في القرءان

    (يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالأِنْسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَنْفُذُوا مِنْ أَقْطَارِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ فَانْفُذُوا لا تَنْفُذُونَ إِلا بِسُلْطَانٍ) (الرحمن:33)

    في هذا النص قمة علمية فائقة تفوق كل تصورات العلم ولكن المفتاح العلمي القرءاني مع اثارتنا على هذه الصفحات ستكون الحاوية النافذة في ذلك العلم هي حاوية متكاملة (عشر) وان تشغيلها يكون (معشر) وبذلك يكون لنا شريك اخر في تلك الحاوية الا هو مخلوق الجان وهنا تقوم ضابطة عقل باحثة تبحث في مشغل بحث قرءاني عن ماسكة علم خفية على الآدميين تبحث عن الرابطة بين مخلوقين رئيسين صفتهما (معشر) يمتلكان قدرة نفاذ (لا تنفذون) وتلك تحتاج الى سلطان ونرى في نص اخر ترابطية مخلوقين عاقلين (انس وجن)

    (وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ جَمِيعاً يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ قَدِ اسْتَكْثَرْتُمْ مِنَ الأِنْسِ وَقَالَ أَوْلِيَاؤُهُمْ مِنَ الأِنْسِ رَبَّنَا اسْتَمْتَعَ بَعْضُنَا بِبَعْضٍ وَبَلَغْنَا أَجَلَنَا الَّذِي أَجَّلْتَ لَنَا قَالَ النَّارُ مَثْوَاكُمْ خَالِدِينَ فِيهَا إِلا مَا شَاءَ اللَّهُ إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٌ) (الأنعام:128)

    عند الحشر يكون الجن لوحده (معشر) ولم يكون مع الانس في معشر مشترك بل معشر لوحده كمخلوق سجل نهاية ترابطه مع الانس والنص يتحدث عن وصف سابق (قد استكثرتم من الانس) ويؤكد النص ايضا ان (ربنا استمتع بعضنا ببعض) وذلك الترابط في الخلق غير معروف عقائديا ولا يوجد له بساط علمي مادي لحد الان ..!!

    النص القرءاني يؤكد ان الانسان والجان يتصفان بصفة معشر في الحياة الدنيا وفي الحشر يكون الجان وحده معشر وما يؤيد هذا المسرب العقلاني النص التالي

    (يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالأِنْسِ أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ يَقُصُّونَ عَلَيْكُمْ آيَاتِي وَيُنْذِرُونَكُمْ لِقَاءَ يَوْمِكُمْ هَذَا قَالُوا شَهِدْنَا عَلَى أَنْفُسِنَا وَغَرَّتْهُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَشَهِدُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَنَّهُمْ كَانُوا كَافِرِينَ) (الأنعام:130)

    نص يؤكد صفة المعشر المرتبطة بين الجان والانسان في زمن يكون فيه الرسل وقد اتصف المعشر ان غرتهم الحياة الدنيا وهو يختلف عن (معشر الجن) في الاية 128 من سورة الانعام

    عندما يكون الانسان والجان حاوية عشرية لها مشغل فتكون معشر فيكون الباحث القرءاني ساعيا الى معرفة الحاوية التسع التي تشغل ذلك المعشر كما في الماء والبذرة

    (وَقَيَّضْنَا لَهُمْ قُرَنَاءَ فَزَيَّنُوا لَهُمْ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَحَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ فِي أُمَمٍ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِمْ مِنَ الْجِنِّ وَالأِنْسِ إِنَّهُمْ كَانُوا خَاسِرِينَ) (فصلت:25)

    النص الشريف يضع فاعلية القرين في وعاء غير مادي (فزينوا لهم ما بين ايديهم) وعملية التزيين هي عملية عقلانية في ترتيب ما بين الايدي عقلانيا فزينة المرأة لن تكون مادية محض بل زينتها في مستقر عقلاني فبين الجميلة والدميمة تفاعلية عقل تستقر في العقل ولا تستقر في المادة ...

    من هذه الضابطة يقوم الانضباط العقلي ان الحاوية العشرية للجان والانسان منظومة عقل ولن تكون منظومة مادية كما في الماء والبذرة ويؤكد هذا نص واضح

    (وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالأِنْسَ إِلا لِيَعْبُدُونِ) (الذريات:56)

    والعبادة تقع حصرا في الوعاء العقلاني وتقع حصرا في المستوى الخامس العقلي عند الصحو . ذلك لا يعني ان الجان غير مادي بل يعني ان الترابط الجسدي بين الجان والانسان مقطوع وان الترابط يقع حصرا في الوعاء العقلاني ومن ذلك يقوم علم كبير الا انه علم يؤتى على سلالم متقدمة من علوم القرءان بعد الالمام بمساحة واسعة من خارطة الخالق المسطورة في القرءان والاسطر السابقة تذكير اواعداد لمراحل متقدمة

    عودة للنظام العشري ومنظومة الخلق فان كل فاعلية تمتلك عشر قدرات لتكون (اية) تتفعل في حيز مادي او حيز عقلاني وتلك القدرات التي وسمها الخالق وسما (سماء) تقع في حاوية التكوين سواء كانت مادية او عقلية

    صفة الحيازة .. صفة السريان ... صفة النفاذية .. صفة الارتباط .. صفة الانتقال ... صفة المسك ... صفة القبض ... صفة الاحتواء ... صفة التبادل ... صفة التشغيل ...

    هذه الصفات تطرح بشكل نتاج اولي يمثل اول قراءة للنظام العشري وصفة التشغيل تعتبر اهم صفة من تلك الصفات بحيث تتفعل الحاوية وتكون فعالة عندما تتبادل الفاعلية مع المشغل فالصفة التبادلية تمنح صفة المشغل في الانتقال الى حاوية التسع فيكون المشغل تبادلي كما في سريان الالكترون في السلك

    فهم هذه المنظومة واحتضان علومها يؤتى من خلال متابعة عقلانية واسعة ودقيقية ويستطيع كل متابع ان يبدأ من نقطة الانطلاق هذه ليتعرف على علوم الله من خلال تلك الحاوية الكونية العشرية حيث يكون المشغل كما يكون الالكترون في الذرة وبالتالي فان المشغل يندفع بشكل تكويني ليفعل حاويات عشرية لا حدود لها بموجب منظومة توافقية رائعة احكم الله سبحانه انضباطها وخلقها

    العلم الحديث شاهد وجها من واجهات تلك المنظومة أي انه شاهد عشر العشرة (1/10) وهو (صفة التشغيل) وقد انحسرت علوم المادة في (السالب والموجب) تحت راصدة مادية في الشحنات فكان ولا يزال العلم يدور في دائرتها دون ان يستطيع الانفلات من قبضتها فبقيت الجاذبية سرا بين اروقة المختبرات المزدحمة بالتقنيات المفرطة ..!!

    لو فهمت هذه المنظومة التكوينية فسوف تجيب على سبب عدم فاعلية الفايروس في ماء المختبر وفاعليته في ماء الخلية ويمكن فهمها عندما يتم التعامل مع (ماء الرجل) لمعرفة حقيقة التكوين بحيث سوف يسخر كثيرا جيل من علماء الغد مع محاولات الاستنساخ التي استعرت في نهاية القرن الماضي ..! وتتفتح كثير من المغاليق العلمية ويقوم علم قرءاني مرتبط بخارطة الخالق يقرأها القاريء في قرءان يقرأ ....

    الشيطان ... صفة الخروج عن سنن الخلق .. وتلك الخارجات عن سنن الخلق سوف تفعل فعلها فينسى الانسان (اختزال الفطرة) ولا يستطيع الذكرى فتكون الذكرى خاصة في اللذين لم يصبهم الاثر في خارجات هذا الكم الهائل من التقنيات من سنن الخلق ... ويبقى هنلك من يتذكر .. وهذه السطور اليه عسى ان تنفع الذكرى

    في النظام العشري المرتبط بـ (تسعة عشر) يضيع النظام الدائري المرصود في العلم المادي بدءا من الميزونات الدوارة وصولا الى مراصد المجرات البعيدة في الكون ... السبب يقع حصرا في فاصلة فصلت بين العقل والمادة في العلم لذلك توقفت البنود المعرفية في التقدم العلمي بخصوص الجاذبية والموجة الكهرومغناطيسية لان المراصد الدوارة مفقودة فيهما فكان جدار الغفلة العلمية متوقفا على ذلك المفصل وقد ادركها نيوتن بفطرته الا ان خلفاء نيوتن لم يكملوا البحث معتمدين على فطرة الخلق التي كانت في نيوتن فقد قال نيوتن ان (كل جسمين يتجاذبان فيما بينهما بقوة تتناسب عكسيا مع مربع المسافة بينهما) لذلك كانت دائرة الرنين مفقودة الحس العلمي لان الوجه الثاني للعلم (العقل) مفقودة تماما وان دائرة الرنين تعمل بموجب نظام (تسعة عشر) وهو نظام غير معروف للعلم ويعتبر حافة علمية شديدة القساوة

    نفس الازمة قائمة الان في الفايروسات فالاوامر الصادرة من الفايروس اوامر غير مسيطر عليها لانها تعتمد دائرة رنين مبنية على تسعة عشر يكون سايتوبلازم الخلية عنصر التشغيل فيها فالمراصد الكيميائية لم تفلح في رصد برامجية الفايروس التكوينية كذلك مراصد البياولوجيا فشلت في تحديد برامجية الفايروس ويبقى ذلك المخلوق النصفي يتحدى جبروت العلم ... لبنات العلم لا تقوم على سطور مهيأة للنشر ولا يمكن ان يقوم العلم من مجرد اثارة بل تعتمد الاثارة لتثوير العقل ليبحث عن العلم في مصدرية علمية مهجورة اصبح زمنها القائم زمن الحاجة الى هجر الهجر واحتضان القرءان في العلم

    الحاج عبود الخالدي

  2. #2
    عضو
    رقم العضوية : 8
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 410
    التقييم: 10



    أسجل مروري ولي عودة ان شاء الله

  3. #3
    مشرفة عامة
    رقم العضوية : 4
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,087
    التقييم: 110
    الدولة : المغرب
    العمل : باحثة قرءانية

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ... فضيلة الحاج عبود الخالدي

    اذا كانت منظومة الخلق مبنية على النظام ( العشري ) الذي يتكامل مع ( تسعة عشر )
    وان كان كانت ( صفة التشغيل ) على رأس ذلك النظام العشري !!
    وان كانت السموات السبع هي كما أوردت في سلسلة من الإدراجات تحت الملف الخاص ( نذكر الاخوة به ) الرابط
    http://islamicforumarab.com/vb/f112/

    فكيف لنا ان نشرح الاية الكريمة : في قول الحق تعالى (وما قدروا الله حق قدره والارض جميعا قبضته يوم القيامه والسماوات مطويات بيمينه سبحانه وتعالى عما يشركون) ( الزمر :67)

    هل تصف الاية الكريمة تلك العلاقة بين العالمين : العالم ( المادي) ( والعقلي )
    تلك 7 سموات مطويات بيمين الله تعالى ..والله اكبر هو العظيم المتعال ليس كمثله شيء (لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ)
    وان كانت الآرض قبضته يوم القيامة
    وتلك 8 من عشرة ؟
    فما الفرق بين ( العرش ) والكرسي ؟
    العرش :
    يقول الحق تعالى ( وترى الملائكه حافين من حول العرش يسبحون بحمد ربهم وقضي بينهم بالحق وقيل الحمد لله رب العالمين) ( الزمر :75)
    ( والملك على ارجائها ويحمل عرش ربك فوقهم يومئذ ثمانيه) الحاقة (آية:17)
    هود (آية:7): (وهو الذي خلق السماوات والارض في سته ايام وكان عرشه على الماء ليبلوكم ايكم احسن عملا ولئن قلت انكم مبعوثون من بعد الموت ليقولن الذين كفروا ان هذا الا سحر مبين) ( هود :7)

    الكرسي :
    ( الله لا اله الا هو الحي القيوم لا تاخذه سنه ولا نوم له ما في السماوات وما في الارض من ذا الذي يشفع عنده الا باذنه يعلم ما بين ايديهم وما خلفهم ولا يحيطون بشيء من علمه الا بما شاء وسع كرسيه السماوات والارض ولا يؤوده حفظهما وهو العلي العظيم) ( البقرة :255)

    مع الشكر الخاص والجزيل لمتابعتكم الكريمة
    جزاكم الله بكل خير ...والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

  4. #4
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,300
    التقييم: 215

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    الخلق جميعا هو في قبضة الله وتلك نمسكها بفطرة ايمانية فاي مستثمر نراه في حياتنا وتحت اي نشاط استثماري كان ويكون (قابض) لكل ما يستثمره من مصانع ومزارع وبواخر ويستطيع ان يوقفها (يقبضها) بامر منه بل يستطيع ان يوقف (يقبض) جزء من كيانه الاستثماري او اي مفردة من مفردات ذلك الكيان وتلك هي صفة الخالق (القابض) الذي يقبض الخلق اجمالا ويقبضه فرادى ايضا على شكل مفردات لانه هو الخالق لكل شيء ونرى مثل تلك الصفة في فطرة صانع الماكنه فما من صانع صنع ماكنة ما الا ووضع في تصميمها موقف (قابض) يوقف الماكنة عن (التمكن) فتبارك الله احسن الخالقين ..!!
    تلك الصفة لا تتعارض مع الصفة التشغيلية (تسعة عشر) فلكل صفة فاعلية ولكل فاعلية حراك منفصل اما السماوات السبع والارض فهي ليست ثمان وحدات في الخلق من سبع مسخرات (السماوات) بل هي صفات مزدوجة الفاعلية ذلك لان كل شيء في الخلق زوجي الصفة والارض مزدوجة في الخلق ايضا فهي ستكون ستة عشر زوج فعال يشترك معها النظام الملائكي وهو لا بد ان يكون زوج ايضا فيصل العدد التشغيلي للخلق الى ثمانية عشر زوج وحين تكون يد الله (وسيلته) مع الـ ثمانية عشر صفه فعاله سيكون العدد تسعة عشر صفه فعاله لان الله (واحد)ليس له (زوج) ولا يتصف بالصفة الزوجية وتلك المنظومة التكوينية التي يتصف الخالق بها تفعل فعلها في قمة هرم فاعلية الخليقة بمجملها ونرى تلك السنة فعاله نزولا في اصغر صغائر الخلق وفي تلك التبصرة يكون (الله قد ملأ اركان كل شيء) و (ليس كمثله شيء)
    العرش هو صفة اخرى تأتي بعد الخالق وليس فيه وهي خلق ايضا يتم من خلاله تنظيم شؤن الخليقة وقد يقترب الوصف في معارفنا لصفة العرش من صفة (لوحة التحم) بفاعليات نظم الخلق والعرش على الماء وهو يعني (الـ مشغل التكوين) اي لوحة التحكم
    الكرسي شانه شأن اخر في تلك المنظومة العظمى وربما نستطيع ادراك لفظ (كرسي) من خلال لفظ (تكريس) والذي نقول فيه مثلا ان (فلان كرس حياته للطب) فهي تعني (نافذية فعاله) (امسك) بها فلان لـ (وسيلة) الطب فيكون وسع كرسيه السماوات والارض في راشدة تدبرية للنص ان لله (نفاذية فعاله) في (مسك) (وسيلته) في الخلق (السماوات والارض) وهي تتطابق مع ما رشدت محاولتنا التذكيرية لبيان (تسعة عشر) حين يكون الله سبحانه (الواحد) مع كل ثمانية عشر (الله وملائكته وسبع سماوات وارض) في اروع ما يمكن ان يتذكر الباحث في رؤية غيب السماوات والارض مرتبطا بملكوت الله فلله غيب السماوات والارض ابصر به واسمع ـ الكهف ـ
    نؤكد اخوتنا المتابعين الافاضل اننا لا نمارس مهمة تفسيرية للنصوص بل نمارس التذكر (نذكر ونذكر الاخر) عسى ان تنفع الذكرى
    سلام عليكم


  5. #5
    عضو
    رقم العضوية : 54
    تاريخ التسجيل : Jan 2011
    المشاركات: 26
    التقييم: 10



    الأخ الفاضل الحاج عبود ... السلام عليكم

    لفت نظري هذا الأقتباس :

    فيكون المشغل في الخلق دائما هو المبني على منظومة التسع وتلك المنظومة تتفعل مع حاويات كونية لا حدود لها فقد تكون حاوية كونية متكونة من ( 10 × ملايين ) من الحاويات فيكفي لتشغيلها حاوية تسع واحدة فان اتصلت حاوية تسع بملايين الحاويات العشرية فان انتزاع واحد من حاوية عشرية تقلبها الى تسع وتلك تقلب اخرى واخرى وتسري الفاعلية كما هي في التيار الكهربائي وانتقال الالكترون من ذرة الى ذرة مجاورة لتكتمل الدائرة الكهربائية ويعود الالكترون الى اول ذرة تنازلت عنه فتكون دورة المغنط في الملف النحاسي هي حاوية تسع واحدة قامت بتشغيل حاويات عشرية لا عداد يقدر على عدها ...

    أخي العزيز منذ مدة وانا أبحث في نظام المصحف المرتب في 114 سُورة مُحكمة , والتي بإعتقادي أنها تتدل على عدد الذرات التي في جدول عبد الله (مندليف) . وما زلت أبحث إذ هذه فرضية , ولكن ما هي رؤيتك للنظام العشري الذي يحتويه والذي جزّء السور الى 30 جزء و 60 حزب و 240 رُبع؟
    ما هي ماهية هذا النظام العشري الذي يحكم ءآيات هذا الكتاب المبين؟ أم أن الأمر لم يتتضح لك بعد؟

    أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ قُلْ فَأْتُواْ بِعَشْرِ سُوَرٍ مِّثْلِهِ مُفْتَرَيَاتٍ وَادْعُواْ مَنِ اسْتَطَعْتُم مِّن دُونِ اللّهِ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴿13﴾ هود

    هل من مزيد أخي الكريم تجود به علينا...

    فائق الشكر والتقدير..


  6. #6
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,300
    التقييم: 215

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الحنيف مشاهدة المشاركة

    الأخ الفاضل الحاج عبود ... السلام عليكم

    لفت نظري هذا الأقتباس :


    أخي العزيز منذ مدة وانا أبحث في نظام المصحف المرتب في 114 سُورة مُحكمة , والتي بإعتقادي أنها تتدل على عدد الذرات التي في جدول عبد الله (مندليف) . وما زلت أبحث إذ هذه فرضية , ولكن ما هي رؤيتك للنظام العشري الذي يحتويه والذي جزّء السور الى 30 جزء و 60 حزب و 240 رُبع؟
    ما هي ماهية هذا النظام العشري الذي يحكم ءآيات هذا الكتاب المبين؟ أم أن الأمر لم يتتضح لك بعد؟

    أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ قُلْ فَأْتُواْ بِعَشْرِ سُوَرٍ مِّثْلِهِ مُفْتَرَيَاتٍ وَادْعُواْ مَنِ اسْتَطَعْتُم مِّن دُونِ اللّهِ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴿13﴾ هود

    هل من مزيد أخي الكريم تجود به علينا...

    فائق الشكر والتقدير..
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    حياك الله اخي الحنيف ومرحبا بتساؤلاتكم التثويرية تقسيم القرءان الى اجزاء والسور الى احزاب وارباع لم تكن من الثوابت التي ثبتها المصطفى عليه افضل الصلاة والسلام بل هي جائت في زمن لاحق وهي تخص (تنضيد) المصحف الشريف كما هو بين ايدينا فهي تقسيمات (فنية) لنص القرءان ولن تمثل مادة ثبوتية في موضوعية القرءان عند قرائته او عند تنفيذ دستوريته وتلك الراشدة تؤتى من خلال فطرة قاريء القرءان نفسه فالتنضيد لا يمثل موضوعية القرءان لان القرءان مفرق في الكتاب حين يقرأ ويحق لقاريء القرءان ان يقرأ القرءان (غير منضد) وبنص قرءاني

    (إِنَّ رَبَّكَ يَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدْنَى مِنْ ثُلُثَيِ اللَّيْلِ وَنِصْفَهُ وَثُلُثَهُ وَطَائِفَةٌ مِنَ الَّذِينَ مَعَكَ وَاللَّهُ يُقَدِّرُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ عَلِمَ أَنْ لَنْ تُحْصُوهُ فَتَابَ عَلَيْكُمْ
    فَاقْرَأُوا مَا تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْءانِ عَلِمَ أَنْ سَيَكُونُ مِنْكُمْ مَرْضَى وَآخَرُونَ يَضْرِبُونَ فِي الأَرْضِ يَبْتَغُونَ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ وَآخَرُونَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَاقْرَأُوا مَا تَيَسَّرَ مِنْهُ وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَءاتُوا الزَّكَاةَ وَأَقْرِضُوا اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ اللَّهِ هُوَ خَيْراً وَأَعْظَمَ أَجْراً وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ) (المزمل:20)

    النص القرءاني يثبت ثابتة دستورية ان (فأقرأوا ما تيسر منه) وتلك ثابتة ملزمة تدحض التنضيد في موضوعية (القراءة) للقرءان ويبقى التنضيد خاص بالشؤون الفنية لجمع المصحف الشريف ولا يتعدى سقف تلك الصفة

    النظام العشري يظهر في (تفعيل) نظم الخلق ولا يظهر في خارطة نظم الخلق (قرءان) فلو رصدنا في خارطة احد المنازل مثلا موقع للمطبخ او غرفة النوم ولها رقم مقاس على الخارطة فان تلك الاشارة في الخارطة هي اشارة (تذكيرية) تذكر المهندس المنفذ موقعيا في موضوعية تنفيذ المطبخ وغرفة النوم بالابعاد المثبتة في الخارطة ومن تلك الراشدة الفطرية يكون لفاعلية النظام العشري عندما يتم تنفيذ الخارطة كما هو المطبخ وغرفة النوم ففي الخارطة لا يمكن الطبخ في المطبخ ولا يتم النوم في غرفة النوم لان (الخارطة) هي (مذكر) يذكر المهندس المنفذ وان الطبخ والنوم كفاعليات منزلية انما تمتلك ابعاد تصميمية وضعها المصمم لبناء المنزل انه لقرءان كريم * في كتاب مكنون ـ (الواقعة)

    الصفة الرقمية التي تظهر في القرءان كاعداد الحروف والسور وغيرها لا تمتلك رابط (واحد) اي (رابط متحد) بل لكل صفة رقمية رابط مع فاعليتها هي ولن يكون هنلك صفة موحدة تربط ما يظهر من اعداد للحروف والسور وغيرها فاذا قلنا ان الحرف (ن) في القرءان يساوي كذا عدد فان ذلك لا يرتبط برابط راشد في القرءان ولا يقيم بيان مبين لقاريء الرسالة الالهية لا من حيث الكم او من حيث الفاعلية ولكن عدد الحرف ن في كلمة قرءانية واحدة يمتلك رابط بفاعلية مقاصد تلك الكلمة عند نفاذ مقاصد المصمم فلو قلنا مثلا (لننسفنه) فذلك يعني ان فاعلية (لننسفنه) تمتلك ثلاث نقلات تبادلية بدلالة ثلاث حروف لحرف النون ... الاعجاز العددي في القرءان لم يتقدم بين ايدي المروجين له سوى ظهور بعض الصفات الرقمية التي يتوقف عندها العقل حيران بلا جواب وذلك دليل على ان وراء (المقاصد) (الفعالة) مرابط تربط الرقم بحقيقة تكوينية اما الرقمية نفسها فلن تحمل البيان ولا ترتبط بالنص بل ترتبط بفاعلية النص في الكتاب المكنون ... نرى مثلا ان عدد السور في القرءان 114 يقبل القسمة على العدد 19 فجعلوه اعجازا رقميا دون ان يحمل ذلك الترشيد اي بيان قرءاني وذلك يتنافى مع صفة (مبين) في القرءان فحين لا يظهر البيان فان صفة مبين تتصدع وبالتالي يكون النشاط الرقمي في نص القرءان لا يقيم بيانا فلن يكون النشاط الرقمي جزء من قراءة القرءان بل يقيم الرقم دلائل تفعيلية عند نفاذية الرقم في سنن الخلق مثل (تسعة عشر)

    شكرا لكم على اثارة كريمة بالذكرى اخي الحنيف

    سلام عليكم

  7. #7
    عضو
    رقم العضوية : 414
    تاريخ التسجيل : Mar 2013
    المشاركات: 140
    التقييم: 10

    رد: النظام العشري في سنن التكوين


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أخي السيد الجليل الحاج عبود الخالدي

    هل يمكن ان توجد علاقة ما بين الاية الكريمة التي تحدى فيها الحق تعالى أهل ( الكفر ) بأن يأتوا بـ ( بعشر سور ) من مثل سور القرآن .. الاية :

    ( أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ قُلْ فَأْتُواْ بِعَشْرِ سُوَرٍ مِّثْلِهِ مُفْتَرَيَاتٍ وَادْعُواْ مَنِ اسْتَطَعْتُم مِّن دُونِ اللَّهِ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ) هود : الاية 13

    وبين ما ذكرت على أن كل آية تتفعّل داخل هذا النظام العشري بأحد المنطلقات التكوينية العشر أدناه : ( صفة الحيازة .. صفة السريان ... صفة النفاذية .. صفة الارتباط .. صفة الانتقال ... صفة المسك ... صفة القبض ... صفة الاحتواء ... صفة التبادل ... صفة التشغيل ... )

    السلام عليكم ورحمة الله

  8. #8
    مشرفة عامة
    رقم العضوية : 4
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,087
    التقييم: 110
    الدولة : المغرب
    العمل : باحثة قرءانية

    رد: النظام العشري في سنن التكوين


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    مقتبس:
    (عودة للنظام العشري ومنظومة الخلق فان كل فاعلية تمتلك عشر قدرات لتكون (اية) تتفعل في حيز مادي او حيز عقلاني وتلك القدرات التي وسمها الخالق وسما (سماء) تقع في حاوية التكوين سواء كانت مادية او عقلية
    صفة الحيازة .. صفة السريان ... صفة النفاذية .. صفة الارتباط .. صفة الانتقال ... صفة المسك ... صفة القبض ... صفة الاحتواء ... صفة التبادل ... صفة التشغيل ... )


    مقتبس :
    (في النظام العشري المرتبط بـ (تسعة عشر) يضيع النظام الدائري المرصود في العلم المادي بدءا من الميزونات الدوارة وصولا الى مراصد المجرات البعيدة في الكون ... السبب يقع حصرا في فاصلة فصلت بين العقل والمادة في العلم لذلك توقفت البنود المعرفية في التقدم العلمي بخصوص الجاذبية والموجة الكهرومغناطيسية لان المراصد الدوارة مفقودة فيهما فكان جدار الغفلة العلمية متوقفا على ذلك المفصل وقد ادركها نيوتن بفطرته الا ان خلفاء نيوتن لم يكملوا البحث معتمدين على فطرة الخلق التي كانت في نيوتن فقد قال نيوتن ان (كل جسمين يتجاذبان فيما بينهما بقوة تتناسب عكسيا مع مربع المسافة بينهما) لذلك كانت دائرة الرنين مفقودة الحس العلمي لان الوجه الثاني للعلم (العقل) مفقودة تماما وان دائرة الرنين تعمل بموجب نظام (تسعة عشر) وهو نظام غير معروف للعلم ويعتبر حافة علمية شديدة القساوة .)

    نرفع من أهمية ما حمل هذا الحوار من بيان قرءاني عظيم ..عسى أن نعي المزيد بحثا. تدبرا..فجزاكم الله كل خير -السلام عليكم

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. النظام العشري ومنظومة الخلق
    بواسطة الباحثة وديعة عمراني في المنتدى مجلس مناقشة علم الحرف القرءاني
    مشاركات: 23
    آخر مشاركة: 10-14-2016, 04:10 PM
  2. خفايا ( النظام العالمي الجديد ) : ملف للنقاش
    بواسطة الباحثة وديعة عمراني في المنتدى مجلس بحث في الصفات الفرعونية
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 02-02-2015, 09:06 PM
  3. النظام الرقمي الكوني
    بواسطة إبراهيم طارق في المنتدى معرض الأراء المستقلة
    مشاركات: 15
    آخر مشاركة: 10-13-2014, 04:01 AM
  4. النظام المحاسبي القرءاني نظام محاسبي متقدم منذ اكثر من 1400سنة
    بواسطة محمد بكتاش في المنتدى مجلس الحوار بين العلم والدين
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 02-19-2014, 03:45 PM
  5. من أبدع هذا النظام الرائع ؟
    بواسطة قاسم حمادي حبيب في المنتدى مجلس بحث في معايير تطبيقية في الكفر المعاصر
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 06-24-2013, 12:17 PM

Visitors found this page by searching for:

SEO Blog

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
جميع الحقوق محفوظة لالمعهد الاسلامي للدراسات الاستراتيجية المعاصرة - تصميم شركة المودة
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137