سجل بريدك ليصلك جديد الموقع

ضع إعلانك هنا



صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 11
  1. #1
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,738
    التقييم: 215

    طريق جهنم جميل جذاب ونهايته إنهيار


    طريق جهنم جميل جذاب ونهايته إنهيار

    من أجل عدم الانخراط في طريق جهنم



    جهنم .. اسم كان او وصف كان تم ركن فاعليته الى ما بعد الموت فاصبح الاسم والمسمى يحمل صفة بعيدة عن مشارف العقل فاللفظ لا يوحي باي فكر يمكن تفعيله لانه وصف لـ (مجهول) يحصل بعد الموت وكأن الحياة ليس فيها (جهنم) رغم اعتراف حملة القرءان ان نار جهنم وصف لعذاب .. من تلك الرجرجة الفكرية تقوم همة التفكر في موضوعية (جهنم) وكيف تقوم الحصانة من ولوج طريق جهنم كما ورد في تساؤل كريم في موضوع منشور (إلا طريق جهنم) نشر في الرابط التالي :


    إِلَّا طَرِيقَ جَهَنَّمَ !!

    لفظ جهنم من الالفاظ التي لا تمتلك تخريجات في منطق اللسان العربي لذلك بقي بيانها في ما تصالح الناس عليه انه صفة لـ (نار مؤججة) فتكون (جهنم) , الا ان (البيان العلمي) الكامن تحت اللفظ مفقود

    في منهجنا الباحث في علوم القرءان بخامته التكوينية (بلسان عربي مبين) مع ما صاحبه من جهد في بناء لبنات علم الحرف القرءاني ثبت بين ثنايا مراشدنا البحثية المرتبطة ربطا وثيقا بالنصوص القرءانية ان اي لفظ لا يمكن تخريجه عربيا لا بد ان يكون لفظا مركبا من لفظين

    لا تسمح لنا فطرة النطق ان نقول (يجهنم .. مجهنم .. أجهنم .. تجهنم .. و .. ) فكل تلك الالفاظ خارج صيرورة البناء العربي على عربة عربية متحركة ... عربة العربية متوقفة مع ذلك اللفظ فهو اذن لفظ مركب من لفظين وان منهج عملية اختزال لفظين في لفظ واحد لم يتضح لحد الان على طاولة بحوثنا مع ادراكنا ان ذلك ليس قصورا في مساحة البحوث بل بسبب خضوع تلك المنهجية الى (فطرة النطق) فحين جاء في القرءان (ميكال) و (جبريل) مثلا كالفاظ مركبة لم يظهر لدينا منهج محدد المعالم في بناء اللفظين وفق معطيات يمكن التحكم فيها بل ظهر ان اختزال لفظين في لفظ واحد يخضع لفطرة النطق (الحرة) وذلك ليس رشادا فكريا متفردا فان البشر الناطق يستخدم فطرته في النطق دون ان يكون لـ حراك تلك الفطرة سلطانا عقلانيا محدد المعالم مثل استخدام حرفي (ض , ظ) وغيرها كثير

    لفظ (جهنم) في علم الحرف القرءاني يعني (مشغل فاعلية احتواء يـُستبدل الديمومة) اي ان ذلك اللفظ ينذر بعدم ديمومة (فاعلية الاحتواء) ... مقاصد الحرف (ج , ن) في اللفظ يوحي بعذاب صفته عدم استمرار الغلة المتحصلة من النشاط الخاطيء

    في صراع فكري على عربة عربية وصلنا الى تخريج لفظي مركب بخصوص لفظ (جهنم) وهو تخريج اولي قد يتقدم عندما يتقد الفكر في قرءان يذكرنا بالفاظه واحكامه المحمولة على عربة حكم

    { وَكَذَلِكَ أَنْزَلْنَاهُ حُكْمًا عَرَبِيًّا وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ بَعْدَمَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا وَاقٍ } (سورة الرعد 37)

    فـ الحكم القرءاني يتحرك على عربة فيثبت الحكم ويتحرك التطبيق وهو يطابق ما استقر في علوم الله المثلى في (ثبات الصفة وتغير الموصوف) وكذلك الحكم حين يقوم في لفظ (مركب من لفظين) فان ثبات الحكم لا يمنع من حراك المحكوم فكريا فكان تخريجنا لـمركب لفظ (جهنم) كالتالي :

    جم النهى = جهنم في تخريج اولي يحتاج الى متقلب فكري لترسيخه في العقل برابط مع فطرة النطق وهي فطرة لا سلطان عليها الا من قبل خالقها الذي انطق كل شيء

    { وَتُحِبُّونَ الْمَالَ حُبًّا جَمًّا } (سورة الفجر 20)

    وهو يعني حب المال حبا كثيرا ولفظ (جما) في علم الحرف يعني (فعالية فعل احتواء مشغل) وهو مشغل جمع المال لان الاية تذكر بـ (حب المال) فيكون (جما) هو (فاعلية احتواء تشغيلية) ذلك لان
    لفظ (حب) يعني (قبض فائق) فاذا كان حب المال فيكون (قبض فائق) لـ (مشغل) (فاعلية الاحتواء)

    { وَكَذَلِكَ نَجْزِي مَنْ أَسْرَفَ وَلَمْ يُؤْمِنْ بِآيَاتِ رَبِّهِ وَلَعَذَابُ الْآخِرَةِ أَشَدُّ وَأَبْقَى (127) أَفَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِنَ الْقُرُونِ يَمْشُونَ فِي مَسَاكِنِهِمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ
    لِأُولِي النُّهَى } (سورة طه 127 - 128)

    القوم قد هلكت بموجب بيان المثل الشريف الا ان الايات تتحصل عند (اولي النهى) وهم لا يزالوا احياء لذلك يكون الفهم لـ (أولي النهى) انهم الذين يقيمون روابط مع اوليات النهاية فلا ينظرون الى النهاية بصفتها حدث قد حصل صدفة بل يبدأون بالنظر الى اوليات النشاط حتى نهاياتها المشهودة اي يبحثون عن سبب العذاب من جذره المتسبب في (عذاب الاخرة اشد وابقى) فيكونون من (أولي النهى) وذلك من تبصرة وتدبر في لسان عربي مبين

    فاعلية احتواء المشغل عند اوائل النشاط ترسم النهاية وهي نهاية بديله عن (الغاية) التي رسمها الناشط فالناشط تصور ان غلته دائمة الا ان (نار جهنم) كانت له لينهار دوامها وتتهدم اركان ما (جمع) ومن ذلك المنطلق الفكري تظهر مخاطر (طريق جهنم) ومخاطر (نار جهنم) فهي ذات اسباب (قد) لا ترى في بداياتها وتكون مظاهرها جميلة جذابة يعشقها الجميع الا انها تظهر كـ حيز فعال (ءاية) عند النهاية حين يتم اعادة النشاط الى اولياته الاولى ونقرأ القرءان فيذكرنا ذكرى كريمة تدعم مراشد الباحث في القرءان فنقرأ

    { أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى تَقْوَى مِنَ اللهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَمْ مَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ وَاللهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ } (سورة التوبة 109)

    فالذكرى القرءانية تتحدث عن (انهيار) يقوم بسبب (اسس البناء) ولترطيب تلك المراشد لكي تنزلق في قنوات الفهم نضرب مثلا لرجل سعى في حياته طالبا رزق الله الحلال في رضوان الهي يكون قد (اسس بنيانه) على خير فترى نهايات مسعاه (اواخر حاوية السعي التي سعى فيها) حسنة الوصف حميدة النتيجة من مال واولاد وكيان يكون خادما له (خير) في كبره من اولاد يطيعونه وكنات (زوجات الاولاد) بلا مشاكل واحفاد اودع الله فيهم صفات حميدة لان بناء كيانه قد اسس بتقوى ورضوان من الله ... يقابل ذلك صفة ضديدة في من (اسس بنيانه على شفا جرف هار فانهار به في نار جهنم) فكانت نهاية مسعاه وبالا عليه في مال هو يخدمه بديلا عن المال الذي يخدم مالكه واولاد نافرين من اباهم صفاتهم غير حميدة وزوجاتهم ذوات مشاكل وكراهية واحفاد لا ترى فيهم الصلاح فكانت نار جهنم مثواهم جميعا (معذبين بالنعمة التي هم فيها) لان الاساس في البناء كان خارج رضوان الله وتلك الصفة تظهر في ذوي النعمة غير الودودين اي (قلوبهم غير سليمة) وقد لا تظهر تلك الصفات السيئة في الناس الودودين المسالمين ذوي قلوب سليمة الا ان كيانهم قد اسس على عدم تقوى من الله ورضوانه وهنا تكمن الخطورة في رصد (نار جهنم) او (طريق جهنم) لان القرءان يحدد لنا صيغة مظاهر تلك النار الجهنمية انها تكون على شكل (انهيار) يقع في نهايات النشاط فتراه في مجمل حياته (قبل الانهيار) سعيدا راضيا ينخدع به الناس فلا يرون فيه عذاب الهي لان الانهيار لم يحصل بعد كذلك يقوم الخداع في نفس الشخص الذي اسس بنيانه على شفا جرف هار فيتصور انه (لن تبيد هذه ابدا) واذا بها تنهار فجأة فيضرب كفيه

    { وَأُحِيطَ بِثَمَرِهِ فَأَصْبَحَ يُقَلِّبُ كَفَّيْهِ عَلَى مَا أَنْفَقَ فِيهَا وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا وَيَقُولُ يَا لَيْتَنِي لَمْ أُشْرِكْ بِرَبِّي أَحَدًا } (سورة الكهف 42)

    وقد حمل المثل الشريف في سورة الكهف ذكرى عظيمة تبين كيف انهارت جنة بين يدي مالكها وهو يتصور ان لا تبيد تلك الجنة ... كذلك حمل مثل قارون في القرءان نفس الصفة (صفة الانهيار) الذي حل به (خسفنا به الارض)

    { فَخَرَجَ عَلَى قَوْمِهِ فِي زِينَتِهِ قَالَ الَّذِينَ يُرِيدُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا يَا لَيْتَ لَنَا مِثْلَ مَا أُوتِيَ قَارُونُ إِنَّهُ لَذُو حَظٍّ عَظِيمٍ (79) وَقَالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَيْلَكُمْ ثَوَابُ اللهِ خَيْرٌ لِمَنْ ءامَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا وَلَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الصَّابِرُونَ (80) فَخَسَفْنَا بِهِ وَبِدَارِهِ الْأَرْضَ فَمَا كَانَ لَهُ مِنْ فِئَةٍ يَنْصُرُونَهُ مِنْ دُونِ اللهِ وَمَا كَانَ مِنَ الْمُنْتَصِرِينَ } (سورة القصص 79 - 81)

    ذلك الانهيار تسبقه زينة يتمنى الناس ان تكون لهم بمثلها لانهم يرون ما تشتهي انفسهم لا يدركون ان ذلك الرجل على طريق جهنم وانه في نار جهنم لانهم (جـُمَّ النهى) ولم يأبهون لنهايته فكانت نهايته (جهنم) ... وتلك هي خطورة (طريق جهنم) لانه (قد يكون) طريق حميد المظهر في مساره سيء النتيجة في ءاخره وتلك هي (صفة جهنم) لذلك يكون لـ (أولي النهى) دور في كشف ذلك الطريق قبل التورط فيه !! او الانخراط في اولياته لذلك فان تلك المراشد الفكرية لا يمكن ان يوضع لها منهج لـ فرز الاساس ذلك لان الدنيا اختلط فيها الصالح وغير الصالح وعلى طالب الامان ان (يفكر ويفكر ويفكر) حتى يستبين نظم الله ليدخلها ويؤسس بنيانه من لبناتها فيكون في رضوان الله ومن خلال بحوثنا (الميدانية) كان رصدنا في صفة (اولي النهى) حين نربط نهايات ظاهرة غير حميدة الوصف بالبدايات (الاوليات) فتتضح الصورة ومن خلال وضوح تلك الصورة استطعنا تقويم مسارنا الخاطيء وذلك النوع من النشاط لم يأتي من بنات افكار تخصنا بل هي من ذكرى قرءانية فيها (امر) تكليفي واضح ومبين في القرءان

    { قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُجْرِمِينَ } (سورة النمل 69)

    ومن تلك المنهجية التي يحدد مساراتها المكلف نفسه في محيطه هو ليرى (المجرمين) ويحدد (صفة الاجرام فيهم) من خلال (عقوبتهم) التي يراها (عاقبة المجرمين) فمن خلال العقوبة يعرف ان المعاقب هو مجرم فيبحث في اولياته ..!! وهنا بعض ما رصدناه من صفات لـ (نار جهنم) و (طريق جهنم) لـ كيانات انهارت صفاتها وكان الانهيار عقوبة واضحة حسب ما سنبينه في السطور التالية وكيف خسفت الارض بهم وكيف كانت جنتهم خاوية على عروشها !!

    كان رجل من الجيل الذي سبقنا بجيل واحد عمل في بدايات شبابه على تجارة السيارات وادواتها الاحتياطية فاغترف من المال كثيرا كثيرا كـ مرابح لعمله فاثرى واصبح من المالكين للعقار بشكل كبير وكان الرجل ذو دين وصلاح وصوم وصلاة وحج وعمرة واولاده مثله في صلاح دين واحفاده مثلهم وكانت كل صفة فيهم تراها حميدة يعشقها الاخرون مثلما جاء في مثل قارون في القرءان ... مات الرجل وكان موته بسلام وبعد عام من موته حصل طاريء قانوني مبني على خلفية سياسية فاصاب ذلك الكيان (انهيار مفزع) فصودرت املاكه وتم ترحيل كل افراد اسرته في يوم اسود واحتجز اربعة شباب من احفاده واعدموا في ظروف غامضة وعاش كيان ذلك الرجل في المهجر عيشة كفاف وشظف عيش قاسي جدا فقام السؤال فينا على (شكل ثورة فكرية) تفعلت في القرءان عن تلك الظاهرة غير الحميدة وذلك الانهيار الجارف لاننا حين نقرأ في القرءان نرى ءايات الله تذكرنا بصفات حميدة لـ (اليوم الاخر) لمن هم في (رضوان الله) فكيف حصل ذلك الانقلاب (الجهنمي) واحرق كيان ذلك الرجل ونقرأ

    { وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ وَيُرْسِلُ عَلَيْكُمْ حَفَظَةً حَتَّى إِذَا جَاءَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ تَوَفَّتْهُ رُسُلُنَا وَهُمْ لَا يُفَرِّطُونَ } (سورة الأَنعام 61)

    ولكن الموت جاء لذلك الرجل وتوفته ملائكة الله الا ان كيانه تم التفريط به وانقلب الغنى الى فقر شديد والعز الى ذل والسكينة الى مهجر مظلم وعنفوان الشباب صار جثث هامدة لا يعرف لها قبر !! فاين وعد الله

    { مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ } (سورة النحل 97)

    كان الرجل واولاده وكل كيانه صالحا في صوم وصلاة وزكاة ولم تظهر فيهم اي فاحشة وكان اولاده الكبار من كرام الناس وما سجلت بحقهم اي خارجة على الدين .. فاين وعد الله ؟؟

    { وَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَا يَخَافُ ظُلْمًا وَلَا هَضْمًا } (سورة طه 112)

    فكان الظلم والهضم مصير كيان ذلك الرجل وهو في (خفاء) بالنسبة لهم فالحادث الجلل الذي اصابهم كان نتيجة قرار سياسي لم يكن له اثر سابق ليتقيه هو واولاده فالانهيار حصل فجأة (انهيار مفاجيء) دون اي مقدمات تحذيرية .. اين وعد الله ..؟؟

    { إِنَّ اللهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ ءامَنُوا إِنَّ اللهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ خَوَّانٍ كَفُورٍ } (سورة الحج 38)

    وكان الرجل في كل معايير (الذين ءامنوا) المرئية مؤمنا صالحا تقيا !!! فكيف حصل ما حصل من انهيار ؟؟ واين دفاعات الله عنه !! بدأ الفكر الثائر يبحث عن (ان الله لا يحب كل خوان كفور) وعلى تلك الثائرة تم تمحيص حياة ذلك الرجل ولم نعثر على اي اثر لخيانة الله او الكفر بالله واستمرت الحيرة زمنا ليس قصيرا حتى منَّ الله علينا بعلوم القرءان وما اتصل بها من مرئيات في ما كتبه الله في الخلق فظهرت (معايير الخيانة والكفر) بالشكل التالي :

    1ـ السيارات .. ءالة عصرية كان ذلك الرجل من الرواد في تجارتها في الثلاثينات من القرن الماضي وتصليحها بتوفير ادواتها الاحتياطية وورش التصليح والصيانة لها ومن عمله ذاك اثرى ثراءا كبيرا والسؤال (هل السيارات كمهنة) ترضي الله ؟؟ .. اذا تم تعيير تلك الالة قرءانيا سنجد ان الله يذكرنا في القرءان وفي مواقع متعددة ان (الشيطان لكم عدو مبين) ومنعنا من عبادة الشيطان وان لا نتخذه وليا فاذا ادركنا ان ذلك (العدو المبين) يظهر بيانه في تلك الالة (السيارة) والتي تقتل مالكها وراكبها ومن يقترب منها اثناء فاعليتها (سيرها) فهي لا تصلح ان تكون في كيان قد (اسس بنيانه على تقوى الله ورضوانه) فهي (ءالة عدوة لـ الانسان) فكم من الناس ماتوا او اصابهم العوق وكم من النساء ترملن ومن الاولاد تيتموا وكم من الثكالى والمنكوبين بسبب عدوانية تلك الالة على الانسان فكان (كيان) ذلك الرجل خارج نظم تقوى الله ورضوانه لان مهنته كانت تحت ولاية شيطان اسمه (السيارة) غزى حاضرة الناس واوغلت عدوانا عليهم ... لا يصح ان نقول ان ذلك الرجل ان لم يتصدى لتلك المهنة فان غيره سيتصدى لها فالاصل في (بناء الاسس) على تقوى الله ورضوانه مثله مثل من يشتري متاع مسروق تحت حجة باطلة ان لم يشتريه هو سوف يشتريه غيره وتلك الراشدة لا تدخل في (ادارة المكلف) الصالح الذي يريد وجه ربه !!! ويتقي الله ويرجو رضوانه !!

    { أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يَا بَنِي ءادَمَ أَنْ لَا تَعْبُدُوا الشَّيْطَانَ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ } (سورة يس 60)

    لقد اودع الله في عقل الانسان (عهدا) بالابتعاد عن (الخطر) اي الابتعاد عن مصدر العدوان عليه وكان ذلك العهد في مصدره (عهد تكويني) يرتبط بكينونة خلق الانسان في عقله وجسده فالانسان من صغره يخاف من الظلام لان الظلام فيه مجهول (نكرة) اي (منكر) والسيارة الحديثة عرف الناس عدوانيتها على حياة الانسان من انقلاب وتصادم ودهس فكيف يقوم العاقل بامتهان مهنة في ما هو عدو مبين لـ الانسان كـ (السيارة) فكان ذلك الرجل (خوان) رغم صلاحه الظاهر (المبين) فلم يحظى بدفاع الهي يوم جاء يومه العبوس حين اتخذت الدولة قرارا بطرد فئوية من الناس واسقاط جنسياتهم الرسمية ومصادرة اموالهم وسجن الشباب منهم ومن ثم تصفيتهم جسديا !!

    2 ـ امتلاك العقارات لغرض ايجارها ... بعد ان اغتنى ذلك الرجل بدأ يشتري املاكا كثيرة ويبتنيها ومن ثم يؤجرها كوحدات لـ التجارة او السكن لـ الناس وحين ادركنا علوم القرءان ادركنا ان تلك الممارسة تعتمد على (تشغيل رأس المال) فرأس المال هو الذي ينتج الربح من خلال (بدل الايجار) فرأس المال يصبح (رب الرزق) بدلا من الله الرزاق

    { وَمَا ءاتَيْتُمْ مِنْ رِبًا لِيَرْبُوَ فِي أَمْوَالِ النَّاسِ فَلَا يَرْبُو عِنْدَ اللهِ وَمَا ءاتَيْتُمْ مِنْ زَكَاةٍ تُرِيدُونَ وَجْهَ اللهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُضْعِفُونَ } (سورة الروم 39)

    فكان ثرائه من ربا يتزايد في ماله من ايجارات يقبضها ومن ارتفاع قيمة العقارات بشكل طردي مع توسع المدن وقيام الحضارة فكان قد (اسس بنيانه) خارج رضوان الله و (كفر بالله الرزاق) وجعل من رأس ماله (أله لـ الرزق) فكان يحمل صفة (كفورا) فخسر دفاع الله عنه (ان الله يدافع عن الذين ءامنوا) واصبح في وصف (ان الله لا يحب كل خوان كفور) فكان على (طريق جهنم) ولم يوفق لطريق غيره لان كيانه كان من مهنية تولاها في السيارات وهي ءالة عدوة لـ الانسان

    لم نكتفي بما وصلنا اليه من تخريجات فكرية في (سيروا فانظروا كيف كان عاقبة المجرمين) فرصدنا اشخاصا عدة في ذلك الوصف غير الحميد واشخاص عدة في وصف ضديد اي حمل الجانب الايجابي في بناء اساس بنيانه فرصدنا مثلا شخصا نعرفه كان يحمل كل صفات الايمان المرئية والمتعارف عليها بين الناس وكان يحمل نفس صفة الرجل في مثلنا اعلاه في نوعية جنسيته التي تبنت الحكومة اسقاطها ومصادرة اموال حامليها واعدام اولادهم ... الا ان ذلك الرجل انسل من كارثية ذلك القرار الحكومي القاسي واستطاع نقل كامل كيانه الى خارج الحدود قبل ان تقوم الازمة بزمن قصير جدا ونجا هو وماله واولاده واحفاده وازواج بناته !! وكان بالنسبة لنا ءاية نراها في الافاق (ءاية لاولي النهى) تلتحق بعلوم القرءان ومذكراته الشريفة وان عملية النجاة حصلت بسبب لم يصنعه ذلك الشخص الذي نجا من الانهيار بل كان من تدبير الهي محض !!!

    يشهد الله اننا نقلنا احداثا مرئية لاشخاص نعرفهم بحقيقة ما حدث لهم واستمر نشاطنا الفكري في ذلك الاتجاه لنجمع عشرات الايات المرئية في وجهيها الموجب (اسس بنيانيه على تقوى من الله ورضوان) ووجهها السالب (من اسس بنيانه على شفا جرف هار فانهار به في نار جهنم) وكانت النتائج متطابقة

    يتضح (طريق جهنم) حين يتفكر العبد في (اوليات النشاط) و (نهايات النشاط) لكيانات سبقته في النشاط فيرى وجهين وجه حميد ووجه غير حميد فيستطيع ان يتجنب (طريق جهنم) فيكون من الامنين ومثل تلك (الراشدة) ليست خفية على الناس فمن يريد ان ينشط في نشاط ما انما يرى من سبقه في ذلك النشاط ومن مظاهره يقرر بناء دار او بناء مصنع او مزرعة الا ان (مشهد النهاية) يكون هو الهدف الاوسع بيانا ليربط بين (الفعل) و (نتيجته) فيرى طريق جهنم في غيره من الناس قبل ان ينخرط هو فيه على غفلة منه ... ليكون من (أولي النهى)

    { وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ إِلَّا رِجَالًا نُوحِي إِلَيْهِمْ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَدَارُ الْآخِرَةِ خَيْرٌ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا أَفَلَا تَعْقِلُونَ } (سورة يوسف 109)

    { فَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا وَهِيَ ظَالِمَةٌ فَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا وَبِئْرٍ مُعَطَّلَةٍ وَقَصْرٍ مَشِيدٍ (45) أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا أَوْ ءاذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ } (سورة الحج 45 - 46)

    { أَوَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ كَانُوا مِنْ قَبْلِهِمْ كَانُوا هُمْ أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَءاثَارًا فِي الْأَرْضِ فَأَخَذَهُمُ اللهُ بِذُنُوبِهِمْ وَمَا كَانَ لَهُمْ مِنَ اللهِ مِنْ وَاقٍ } (سورة غافر 21)

    { أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ دَمَّرَ اللهُ عَلَيْهِمْ وَلِلْكَافِرِينَ أَمْثَالُهَا } (سورة محمد 10)

    والخاتمة في سنة رسالية شريفة أن

    { نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَقُولُونَ وَمَا أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِجَبَّارٍ فَذَكِّرْ بِالْقُرءانِ مَنْ يَخَافُ وَعِيدِ } (سورة ق 45)

    الحاج عبود الخالدي

  2. #2
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,738
    التقييم: 215

    رد: طريق جهنم جميل جذاب ونهايته إنهيار


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    ورد بريدنا الخاص تساؤل متعلق بادراجنا المنشور بـ مضوع (طريق جهنم) ولاهمية السؤال واهمية الموضوع خصوصا في المرحلة الراهنة المشوبة بتصاعد احتمالات الخطر وجدنا من الضروري تعميم الجواب ونشره .. وفيما يلي نص رسالته :

    الحاج الوالد
    السلام عليكم
    تم الاطلاع على موضوع (طريق جهنم) وانه ليس غريبا حيث دائما تذكر لنا كثيرا من هذه الامثال.

    من خلال المتعارف عليه في الشارع، انه اذا ماتعرض المؤمن الى نكبة او ازمة، يقولون ان (المؤمن مبتلى) بينما لايصح ذلك مع العلوم التي تنشرها لانها تتعارض مع وعود الهية قد قطعها الخالق على نفسه في القرءان، بينما سبق ان ذكرت لنا ان القتل والتعذيب والسجن والامتحان ممكن اذا كان المؤمن قد سمح بذلك (مثلا في حالات الجهاد)، ولكن الى اي درجة او مدى ممكن تعميم هذا الموضوع، لان كثيرا من الامتحانات قد يظنها المؤمن ابتلاء ولكن في النهاية تبدو انها كانت رحمة الله عليه بها.
    يعني هل يجوز لنا ان نحتسب اي امتحان او بلاء على جماعة مؤمنة وندعي انه بالتأكيد يوجد لديهم طريق غير أمين، الا يمكن ان يكون ذلك الابتلاء رحمة لهم ، ولكننا نحسبها غير ذلك؟؟

    مع تقديري

    ابو مريم

    الجواب :

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    كذب الذي قال ان (المؤمن) (مبتلى) على ان البلاء صفة غير حميدة فالله هو القائل

    قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ (1) الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ (2) وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ (3) وَالَّذِينَ هُمْ لِلزَّكَاةِ فَاعِلُونَ (4) وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ (5) إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ (6) فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاءَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ (7) وَالَّذِينَ هُمْ لِأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ (8) وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَوَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ (9) أُولَئِكَ هُمُ الْوَارِثُونَ (10) الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ 11 (سورة المؤمنون)

    اما الابتلاء فقد فهم على انه صفة غير حميدة الا انه نظام كوني يرتبط بفاعلية العقل فالعقل الانساني ممنهج من قبل الله ان ينتقل من حال لحال وذلك التناقل التكويني يأتي تحت لفظ (بلاء) وهو لفظ من جذر (بل) فيقول العاقل مثلا (لم ارسل رساله بل اتصلت هاتفيا) فهو قد قام بنقل وسيلة الاتصال من (رسالة مكتوبة) الى (كلام عبرهاتف) لذلك قال ربنا

    كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ سورة الأنبياء ـ 35

    فاذا فتن الانسان بالشر ولم يرجع الى الله فانه خسران وان فتنه الله بالخير وانحرف بسببه ولم يرجع الى الله فقد خسر فالفتنة بالشر هي (دافعة) تدفع الانسان الى نظم الله وفي هذه الصفة بـ (الشر) جاء بيان ذكراها في القرءان .. ثقافة الرجوع الى الله في الخطاب الديني التقليدي تحمل مفاهيم مغلوطة بشكل فادح فالخطاب الديني يصور للناس ان الله سبحانه مثله مثل امبراطور جبار تحيط به الملائكة وله عرش عظيم اما الحقيقة فهي غير ذلك فالله لا يمتلك صورة مادية ولا صورة معنوية بل يمتلك (كيان مخلوق من قبله) فالرجوع الى الله لا يتحصل بالرجوع الى شخصية الهية او شخصية مادية بل الرجوع الى الله يعني الرجوع الى كيان الخلق الذي خلقه الله وليس كيان ءاخر صنع او تم تكوينه من غير الله ومن دون الله وبمثل تلك الثقافة تكون المرجعية في كل امر الى ما خلق الله من خلق له وظيفة (أمينة) يمكن ان يستثمرها المؤمن الذي يقوم بتأمين كيانه هو في كيان الهي الخلق نقي من الشراكة مع نظم اخرى تم ابتداعها واقيمت توليفتها من دون الله كما في الادوية غير العضوية والاطعمة غير العضوية وغيرها كثير


    كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ سورة البقرة ـ 216

    ومثله الصيام وما فيه من (جوع وعطش) وهو كره على الصائم الا ان فيه خير لـ الصائم
    ... عملية فرز (الشر) حين يكون لصالح المؤمن او في غير صالحه يخضع الى معايير عميقة قابعة في عقل الشخص الباحث عن عملية الفرز وتلك الضابطة الفكرية المتميعة في العقل يمكن تقويتها في عقلانية المؤمن نفسه اذا اتخذ عهدا على نفسه ان يكون في رضوان الله وذلك العهد يحتاج الى رعاية وتلك الرعاية تتفعل في حراك فكري عالي المنهج

    إِنَّ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِير
    ـــ سورة الملك 12

    وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا (8) إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللهِ لَا نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزَاءً وَلَا شُكُورًا (9
    ) إِنَّا نَخَافُ مِنْ رَبِّنَا يَوْمًا عَبُوسًا قَمْطَرِيرًا (10) فَوَقَاهُمُ اللهُ شَرَّ ذَلِكَ الْيَوْمِ وَلَقَّاهُمْ نَضْرَةً وَسُرُورًا ـ سورة الإِنْسان 8 - 1


    خشية الله (الرب) لا تقبع في العقل فقط فترى العبد يكثر من الدعاء وهو يدعي انه يخشى الله الا ان فعله وعمله خارج رضوان الله والقرءان وضح ذلك البيان من خلال ربط (الاطعام) بالخوف من اليوم العبوس فوقاهم الله شر ذلك اليوم من قيمومة (فعلهم) وليس من دعاء اللسان المجرد من الفعل فالخوف يقوم في (فعل عقلاني) والاطعام يقوم في (فعل مادي) والنتيجة الحميدة تؤتى من الله الخالق وفق قوانين اودعها الله في ملكوته


    اما طريق جهنم فهو طريق خطير لانه يكسب حب الناس كما في مثل قارون فكان الناس يحبون ان يكونوا مثل قارون الا انه بعد ان خسفت الارض به قامت لديهم صحوة في العقل .. صحوة العقل تلك والتي سطرها الله في القرءان هي (قانون الهي) مودع في عقل الشخص المهتدي اما (غير المهتدي) فيستمر حتى يحصل الانهيار وتكون له نار جهنم خاتمة سيئة لان الله سبحانه حذر وقال


    إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَظَلَمُوا لَمْ يَكُنِ اللهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَلَا لِيَهْدِيَهُمْ طَرِيقًا سورة النساء 168
    الا طريق جهنم !!!


    لذلك كان ويكون طريق جهنم طريقا خطرا يحتاج الى (التفكر المستفيض) به ليعود كل ناشط الى (جذور نشاطه) ويبحث عن اي جذر نشط فيه هو خارج رضوان الله اي خارج سنن خلق الله فينجو والا فان الكارثة ستكون حتمية ان بقي المكلف متغافلا عن فعله هو ولم يقوم بتعييره مثلما حصل لذلك الرجل الصالح المتعبد الذي عمل بتجارة السيارات وادواتها الاحتياطية واقام ثروة كبيرة استثمرها في (ربا رأس المال) من خلال شراء العقارات ليجني فوائد ايجارها وكذلك يجني ثمار ارتفاع قيمة العقارات فاصيب كيانه بـ (الانهيار) بشكل ملفت وكبير يسجل (ءاية لاولي النهى) وهم الذين يربطون النهاية باولياتها وذلك من لسان عربي مبين في نص (أولي النهى)


    التعرف على ما يصيب الفرد من اسى ان كان لصالحه او ضده يقع بين ايدي (أولي النهى) الذين يربطون ما يرونه من حالة سيئة بجذر سيء من اولياتهم وهم اعرف بها فان لم يقوم بين ايديهم رابط سوء في اولياتهم فان ما يحدث انما هو حدث لصالحهم وان كانوا له كارهين

    السلام عليكم


  3. #3
    عضو
    رقم العضوية : 404
    تاريخ التسجيل : Jan 2013
    المشاركات: 504
    التقييم: 10

    رد: طريق جهنم جميل جذاب ونهايته إنهيار


    بسم الله

    استاذنا القدير الحاج الخالدي هذه الصفة اراها في الاشخاص الذين هم غارقون في ملذات الحياة الدنيا ، ولا يتبوؤون اي مقعد للاصلاح ، فهم مع الفساد الذي ظاهره جيد ولكن باطنه سوء .

    اما المصلح الذي لا يجاهد بماله وجهده وكل وقته من اجل ان يصلح ما هو بين يديه فالله يرى عمله واخلاصه .

    اود ان اتساءل عن لفظ جهنم : الا يمكن ان يكون اللفظ مركب من ( جاه - نام) ؟

    فهو طلب للجاه مغلف بمرابط ضالة ؟

    السلام عليكم ورحمة الله

  4. #4
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,738
    التقييم: 215

    رد: طريق جهنم جميل جذاب ونهايته إنهيار


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أمة الله مشاهدة المشاركة
    بسم الله

    استاذنا القدير الحاج الخالدي هذه الصفة اراها في الاشخاص الذين هم غارقون في ملذات الحياة الدنيا ، ولا يتبوؤون اي مقعد للاصلاح ، فهم مع الفساد الذي ظاهره جيد ولكن باطنه سوء .

    اما المصلح الذي لا يجاهد بماله وجهده وكل وقته من اجل ان يصلح ما هو بين يديه فالله يرى عمله واخلاصه .

    اود ان اتساءل عن لفظ جهنم : الا يمكن ان يكون اللفظ مركب من ( جاه - نام) ؟

    فهو طلب للجاه مغلف بمرابط ضالة ؟

    السلام عليكم ورحمة الله
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    شكرا لمعالجتك العربية فهي صحيحة الا انها تحتاج الى بعض التعديل حيث يمكن ان يكون التركيب اللفظي للفظ جهنم (جهه ناميه) فهي (جهنم) فالنمو الذي يصاحب طريق جهنم هو الذي يجعل طريق جهنم طريق خطر وتلك الصفة (النماء) لها رابط قرءاني تذكيري مبين

    { وَلَا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ خَيْرٌ لِأَنْفُسِهِمْ إِنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ لِيَزْدَادُوا إِثْمًا وَلَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ } (سورة ءال عمران 178)

    جم النهى = جهنم

    جهه ناميه = جهنم

    ذلك لان (تركيب الالفاظ) مثله (التركيب الكيميائي) وهنلك تركيب كيمائي لا يشترط ان يقوم من تركيب مادتين حصرا بل يمكن ان يكون من عدد غير محدد من التراكيب فعلى سبيل المثال يمكن ان نحضر (نترات الفضة) من اتحاد الفضة مع حامض النتريك ويمكن ان نحضر نترات الفضة من تركيب ءاخر وهو (اوكسيد الفضة مع الاوزون) ويمكن احضار نترات الفضة من تفاعل الفضة مع نترات البوتاسيوم او نترات الصوديوم ... كيمياء الحروف يسري على نفس سنة كيمياء المادة .. عناصر المادة تتحد في تركيب مادي مثله الحروف فهي مادية الصفة تتحد في تركيب لفظي مثل (كهرومغاطيسي) وهو لفظ يدل على اتحاد الكهرباء والمغناطيس وهو نفسه اتحاد الكهرباء بالمغنط وهو وجه لوجه (وجه كيميائي مادي) (يقابله وجه حرفي مادي) ونذكر اننا نوهنا ان (جم النهى) هو ترشيد (اولي) للفظ (جهنم)

    طريق جهنم يمكن ان يكون (جهه) وهي (ديمومة فاعلية احتواء دائم) مثل ايجار العقارات او تجارة رائجة وهي (ناميه) وتعني (ديمومة تبادلية لحيازة فاعلية تشغيل) فتجارة السيارات وادواتها تمتلك تبادلية دائمة بين المؤجر والمستأجر كما ان تجارة السيارات وادواتها هي تبادلية دائمة بين المستهلك والتاجر

    السلام عليكم

  5. #5
    مشرفة عامة
    رقم العضوية : 4
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,527
    التقييم: 110
    الدولة : المغرب
    العمل : باحثة قرءانية

    رد: طريق جهنم جميل جذاب ونهايته إنهيار


    السلام عليكم ورحمة الله فضيلة الحاج عبود الخالدي

    نستمحكم لطفا لو توضحوا لنا اكثر ما المقصود بهذا البيان اللفظي من
    علم الحرف القرءاني (مقاصد الحرف (ج , ن) في اللفظ يوحي بعذاب صفته عدم استمرار الغلة المتحصلة من النشاط الخاطيء ).

    لان ( ج -ن) في لفظ ( جنة ) لا تصب في نفس المعنى! فالجنة ليس فيها عذاب بل هي جني لثمار الخيرات والطيبات .

    فالفرق بين ( جنة ) و ( جهنم) ان حرف(ة) في الجنة استبدل بحرف ( هم) في جهنم ! فهل هو ( جني همّ ) بتشديد حرف(م) !..اي جني ( للهموم) وليس للصالحات والخيرات ، ففي طريق جهنم سيظن الانسان انه يجني ثمار طيبة ولكنه في الحقيقة طريق جني الهموم والمساوئ والغلة تظهر في نهاية مطاف الجني .

    نسال الله السلامة لان الانسان الحضاري متحضر بحضارة الهموم والاوبئة والامراض الفتاكة والصراعات المدمرة .

    السلام عليكم

  6. #6
    عضو
    رقم العضوية : 434
    تاريخ التسجيل : Jun 2013
    المشاركات: 233
    التقييم: 10

    رد: طريق جهنم جميل جذاب ونهايته إنهيار


    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته



    لنا مداخلة بسيطة في هذا الحوار البناء عسى أن تفيد في رفع بعض الغموض على صفة جهنم ...



    ادعوا الله أو ادعوا الرحمن ... اعتاد المسلمون أن يتعاملوا مع دعوة الله بإضافة حرف الميم إلى اسم الله فيقال (اللهم) فيكون القصد في قول اللهم هو دعوة الله



    دعوة الله عند المسلم الحقيقي هي دعوة نظم الله قولا و فعلا ( اللهم ) و بإضافة حرف الميم لاسم الله و الذي يقرأ في علم الحرف مشغل الصفة فتكون على أساس ذلك دعوة الله بالقول اللهم تعني تشغيل صفة الله و التي تتم بتشغيل نظم الله ...



    قال العرب فيما قالوا {عند جُهَيْنة الخَبَر اليَقين} ... و قالوا أيضا ( جهن ، جهنة ، جهانة ، يجهن ، جهونا )


    جهنم : تشغيل الجهن و هو يعني استدعاء صفة الجهن



    القراءة الحرفية لصفة ( جهن ) هي استبدال فاعلية احتواء مستمرة بفاعلية احتواء غير مستمرة ... فلو ضربنا مثلا بالماء سنجد أن حالة جريان الماء تمثل فاعلية احتواء مستمرة و عندما نقوم بتخزين الماء و سجنه في خزانات فإننا نقوم باستبدال فاعلية احتواء مستمرة في الماء بفاعلية احتواء غير مستمرة فالماء الجاري صالح للاستعمال و الماء الراكد فاسد و بذلك نكون قد قمنا بفعل جهنمي في الماء أو بتعبير ءاخر أننا قمنا باستدعاء صفة جهن من خلال تشغيلها (جهنم) .



    في عنوان كبير نرصده في الحضارة المعاصرة أنها حضارة جهنم بكل المقاييس و المفاهيم و في كل الأنشطة دون استثناء و أكبر ناشطة لجهنم في عصرنا هذا هي ناشطة (يأجوج و مأجوج)...



    و من خلال هذه المعادلة الفكرية البسيطة نصل إلى القول أن جهنم ليست اسما مركبا بل هي استدعاء صفة جهن أو تشغيل نظم من دون الله أو استدعاء نظم خارجة عن الصراط المستقيم .



    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

  7. #7
    عضو
    رقم العضوية : 636
    تاريخ التسجيل : Oct 2016
    المشاركات: 172
    التقييم: 110
    الدولة : ارض الله
    العمل : فراشه !

    رد: طريق جهنم جميل جذاب ونهايته إنهيار


    السلام عليكم ،،

    فضلية الحاج عبود تحيه طيبة،، وصحه جيده،،

    كما تعلمون فضيلتكم إننا نعيش في زمان غير أمين واغلب الممارسات البشريه هي خارج الصراط المستقيم التي حدها الله لعباده في المأكل والملبس والرزق والعلاج ،،،

    نود منكم لو تكرمتم بإدراج بعض الاعمال لما لكم من بحوث وتجارب طويله ميدانيه ونظريه ،،، عسى الله ان ينفع به المسلمين ،،،التي مازالت ضمن الصراط لكي ننتفع به وينتفع من أراد ان يتقي يوما عُبوسا قمطريرا ويؤمن على نفسه واهله من غضب الله ،،،

    فمثلا لو أراد شخصا ان يمتهن مهنة البقاله ،، ويتاجر بجميع الأصناف والأنواع الغذائيه مع علمنا انه غير أمنيه من مصدره وفيه ضرر يعود على البشر ،،، فهل اذا قام بالتجاره والترويج له يكون وقع بالاثم ؟؟ او ان إثمه يعود على المورد او الشخص الذي يشتريه ؟

    حفظنا الله واياكم من نار جهنم ...


  8. #8
    مدير عام
    رقم العضوية : 16
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,537
    التقييم: 10

    رد: طريق جهنم جميل جذاب ونهايته إنهيار


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    اخي المحترم الناسك الماسك ، هناك العديد من المشاريع التي يمكن اعتمادها بشكل ميسر مع الوقت دون الحاجة الى عناء كبير في بداية الطريق ، ويمكن ايضا التنويع وتبني اكثر من مشروع حسب الموسم ، اي تبعا للمشاريع الموسمية .

    فيمكن مثلا تبني محل لبيع الطيور الداجنة وبيضها ، مثل الدجاج البلدي والحمام ، والحجل ، وغيره ، ويمكن ان توفر داخل المحل ( مذبحة ) مجهزة بشكل عصري من اختراعك تؤهل لك ولزبنائك ذبح تلك الدواجن بشكل اسلامي الصحيح !! وهاانت ترى يا اخي حتى محلات الدواجن العصرية التي تبيع الدجاج الرومي تعتمد اخطاء فادحة في هذا المنسك ، فاذا تبنّيت في محلك مذبح سليم للدواجن ويرى الناس نظافته وطهره ، سياتيك الناس من كل مكان بفضل الله ، ويمكن اضافة جناح للخضر داخل نفس المحل .

    او يمكن اعتماد محل يبيع التوابل والقهوة والفواكه الجافة ومختلف زيوت الاكل الطبيعية من لوز ، والسمسم وغيرها ، والات عصرية تطحن امام الناس تلك التوابل والزيوت طازجة وطيبة يرونها بام اعينهم سليمة لا غش فيها ولا خداع ، كما تفعل بعض المحلات هداهم الله ، فهم يضيفون الزيوت العصرية المصنعة الى ما هو طبيعي ليزداد ربحهم .

    ويمكنك كذلك اعتماد شراء الغلة الزراعية الموسمية بالجملة من اصحاب الارض حين يحين وقت جنيها واعادة بيعها وتوزيعها بالتقصيط !! اعرف اشخاص في موسم جني زيت الزيتون يشترون غلة الاشجار المثمرة ، ويتاجرون في المنتج بعد طحن غلة الزيتون فيتوفر لهم هامش ربح موسمي لا باس به .

    او المتاجرة بمنتجات الزجاج ، او الخشب ، او الصوف البلدي ،ويمكن عمل مصنع لانتاج نسيج الصوف البلدي فلقد اصبح منتج جد مطلوب يصنعون منه ملابس شتوية وصيفية !!

    وان كان في بيتكم وسعة محل وغرف وكان محل ارضي خاص يمكن ان تضع فيه الكثير من المنتجات لاعادة بيعها ، اعرف اناس وفروا حتى سطح منزلهم لعمل اقفاص تربية دجاج بلدي ليس للمتاجرة بل فقط لكي يتوفر لديهم بيض بلدي ودجاج بلدي للاكل والتغذية .

    هناك افكار كثيرة يكفي فقط الالمام ببعض المعطيات ودراسة اي مشروع جيدا ، واخذ معلومات كافية عليه والابداع فيه بشيء جديد ، والخطوات الاولى في العام الاول هي التي قد تكون صعبة !! ولا سيما البحت عن محل في موقع جيد كمتجر ولو بسيط ....والتطور فيه يكون مع الوقت .

    نعتذر ان تطفلنا على تساؤلكم ، او تحدثنا كثيرا عن بعض الافكار .

    مع التقدير ،

  9. #9
    عضو
    رقم العضوية : 636
    تاريخ التسجيل : Oct 2016
    المشاركات: 172
    التقييم: 110
    الدولة : ارض الله
    العمل : فراشه !

    رد: طريق جهنم جميل جذاب ونهايته إنهيار


    وعليكم السلام ،،

    شكرا لكم اخي الاشراف العام على مداخلتك وعلى مرورك ،، وجميع الأفكار التي اشرت له جعله الله في ميزان اعمالكم ،، وانه لتطفل حسن وقوة البشر في تبادل افكارهم ،،،الحسنه !





  10. #10
    عضو
    رقم العضوية : 683
    تاريخ التسجيل : May 2019
    المشاركات: 253
    التقييم: 10
    الدولة : مصر
    العمل : امام وخطيب بوزارة الاوقاف المصرية

    رد: طريق جهنم جميل جذاب ونهايته إنهيار


    سلام عليكم أجمعين ،

    ءخوتي الكرام وعلى الرأس فضيلة الحاج الموقر عبود الخالدي

    هل لي أن أسئل سؤالا مفاده:


    هل يمكن تصور أن عذاب النار يوم القيامة ومافيها من هول-وقانا ءلله تعالى وءياكم ومن تحبون- عذابها في الدارين
    أقول:هل يمكن أن تكون مشغلة للجنة وما فيها من نعيم مقيم؟فكأنها جذر الشجرة في الأرض بخلاف رأس الشجرة وارفة الأوراق الخضراء الجميلة....

    شكرا لكم جميعا ،

    سلام عليكم أجمعين

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. (لا تستوحشوا طريق الحق لقلة سالكيه ) الامام علي رضي الله عنه وارضاه
    بواسطة الباحثة وديعة عمراني في المنتدى معرض الشعارات والحكم الهادفة
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 12-16-2013, 04:38 PM
  2. لما أعداد أبواب جهنم سبعة ؟ ولما لكل منها جزء مقسوم ؟
    بواسطة الاشراف العام في المنتدى معرض الايات البينات
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 01-28-2013, 09:29 PM
  3. لا خير في أمة تضل طريق الخلاص وهي تحمل القرءان
    بواسطة الاشراف العام في المنتدى مجلس مناقشة التأسلم بديل الإسلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 12-24-2012, 07:16 PM
  4. صخرة في طريق الهداية
    بواسطة أيمن الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس القصة الدينية الهادفه
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 12-04-2012, 09:23 AM
  5. على أبواب جهنم ونعيم الجنة : حرف ( الواو) يصنع إعجازا
    بواسطة الباحثة وديعة عمراني في المنتدى مجلس حوار في ايات الله
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 10-25-2010, 12:13 PM

Visitors found this page by searching for:

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
جميع الحقوق محفوظة لالمعهد الاسلامي للدراسات الاستراتيجية المعاصرة - تصميم شركة المودة
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146