سجل بريدك ليصلك جديد الموقع

ضع إعلانك هنا



آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

تعزية بوفاة المرحوم ( العم ) الجليل للحاج عبود الخالدي » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > واد النمل في علوم القرءان » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > ( الذكر المحفوظ ) ...واختلاف الناس ؟! » آخر مشاركة: الاشراف العام > طيف الغربة بين الماضي والحاضر » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > (النحل ) مخلوق يستطيع السفر عبر الزمن - دعوة علمية من القرءان » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > حكم التيمم بالحجارة !! وما معنى ( الصعيد الطيب ) ؟ » آخر مشاركة: أمة الله > مصافحة النساء » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > الأسباط في تذكرة قرءانية معاصرة » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > زواج الاقارب والعوق الولادي ؟! » آخر مشاركة: وليدراضي > الإنجاب بين التحديد والتحييد » آخر مشاركة: وليدراضي > ( قريش ) ورحلة الشتاء والصيف : قراءة لمنظومة ( زراعية طبيعية ) » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > وقف الزمن !! » آخر مشاركة: الاشراف العام > العيد بين القرءان والتطبيق » آخر مشاركة: الاشراف العام > هل هي عرفة ام عرفات » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > الحج عرفة » آخر مشاركة: الاشراف العام > وَلَيَنْصُرَنَّ اللهُ مَنْ يَنْصُرُهُ » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > ماذا عن الحجر الآسود ؟! » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > حديث عن ( المهدي ) المنتظر !! » آخر مشاركة: سهل المروان > وَأُشْرِبُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْعِجْلَ . كيف يشربون العجل في قلوبهم ! » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > ما هي علة ميقات ( الحلق ) في موسم الحج : من أجل قراءة علمية معاصرة لمنسك الحج » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني >
النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: حول المسجدين

  1. #1
    عضو
    رقم العضوية : 434
    تاريخ التسجيل : Jun 2013
    المشاركات: 203
    التقييم: 10

    حول المسجدين


    حول المسجدين ...



    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته



    في بضع سنين خلت قرأت مقالا لأحد الصهاينة العرب يدافع فيه عن الخذلان العربي للقضية الفلسطينية واصفا في ما معناه القادة العرب بالعرفانية و الذكاء يقابله في الطرف الآخر جهل اليهود و غفلتهم عن حقيقة الأرض المباركة مستشهدا بكم من الروايات التاريخية و الآيات القرءانية و على رأسها قول الله تعالى في الآية الأولى من سورة الإسراء {سبحن الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصا الذي بركنا حوله لنريه من ءايتنا إنه هو السميع البصير} ... و أن مباركة الله سبحانه و تعالى ليست لأرض المسجد الأقصا و إنما المباركة كانت لأرض حول المسجد الأقصا ثم استرسل يدفع بشواهده إلى ساحة المقال ليستقر على أن سيناء مصر هي الأرض المباركة فهي التي نجا الله سبحانه و تعالى إليها موسى و بني إسرائيل و هي الأرض التي انزل الله فيها على بني إسرائيل المن و السلوى و هي الأرض التي فيها جبل الطور أين كلم الله موسى و هو ذات الجبل الذي سيحرز إليه عيسى المؤمنين في آخر الزمان ... و قد تناسى كاتب المقال أن ينقل من رواياته أن سيناء مصر هي الأرض التي عاقب الله فيها قوم موسى بالتيه أربعين سنة عندما رفضوا دخول الأرض المقدسة التي كتب الله لهم ...



    و نرج العقل لينتفض بالسؤال أن كيف نسوي ذاك المحال ؟ ...


    و نضع العواطف في صندوق و نلقي به في بحر هائج الموج تتلاطمه الأهوال ...


    إذا كان الله سبحانه و تعالى قد قال بمأكل حرام فهو سبحانه القائل أيضا بمأكل حلال ؟

    و إذا كان الله عز و جل هو من أحل الطيبات فهو أيضا من حرم الخبائث ؟

    و إذا كان الله سبحانه و تعالى قد جعل مسجدا حراما فمن البديهي أنه قد جعل مسجدا حلال ؟

    و إذا كان المسجد الحرام هو قبلة أهل القرءان فإن المسجد الأقصى هو قبلة أهل الكتاب ؟؟؟


    (حل ... حلال ... حول) تلك هي معادلة اللسان العربي المبين ... حول من حل و منها حلال فيكون المسجد الأقصا هو المسجد الحلال ؟؟؟ و فيه حتما و لزاما سيكون الحل و التحلل من ضيق الحال

    حرام و محل عتيق و أقصا و حول باركه الله ...


    و يدور في عقلنا مثل نضربه بمصرف أو بنك حضاري يحتوي على مكتبين أحدهما لتحرير الطلبات و الآخر لتحويل (تسليم و استلام) الأموال و الودائع و الأمانات ...



    و نقرأ حلا يفعل كينونة حرم لباني إسرءيل الذي يزن الأرض لاستقبال التوراة

    {كُلُّ الطَّعَامِ كَانَ حِلًّا لِبَنِي إِسْرَءِيلَ إِلَّا مَا حَرَّمَ إِسْرَءِيلَ عَلَى نَفْسِهِ مِنْ قَبْلِ أَنْ تُنَزَّلَ التَّوْرَاةُ قُلْ فَأْتُوا بِالتَّوْرَاةِ فَاتْلُوهَا إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (93)} ... ءال عمران }



    نقرأ أيضا

    {قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَحَيْثُ مَا كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ وَإِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ (144) }


    و نسأل هل هذه خاصة بالصفة الغالبة (محمد) أم أنها دستور يهدي إلى تقليب القبلة و أن المسجد الحرام لا يقصد به المسجد الذي بمكة فقط ؟؟؟ أو لنقل أنه لتأهيل القرءان نستقبل بيت مكة و لتأهيل الكتاب نستقبل بيت المقدس ؟؟؟


    و صداع يهز الأرض في رأسي نستسمحكم عذرا لنسكنها بريح عسى أن تكون مع الخاشعات


    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

  2. #2
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,490
    التقييم: 215

    رد: حول المسجدين


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    الدستور القرءاني عام مطلق فان ظهر في موصوف فهو لا يعني انه الموصوف الاوحد لتلك الصفة الدستورية في القرءان فعلى سبيل المثال حين حرم الله (لحم الخنزير) فهو موجود في صفة (حيوان) اسمه الخنزير واذا بحثنا عن كينونة التحريم لوجدنا ان الخنزير يغير جيناته خلال اسبوع وقد ثبت ذلك في صوامع علمية فيكون اي (متغير جيني) مرتبط بصفة التحريم مثل الغلة والحيوان المعدل وراثيا بل (الخرب وراثيا) كذلك الشرك فهو محرم ولا غفران فيه فمن يشرك بالله بصفته خالق فهو قد اشرك الا ان تلك الصفة لها موصوفات اخرى يقع فيها الشرك فالله حلل لنا الاكل في ما تنبت الارض (بايولوجيا) وما تأكل انعامنا من بايولوجيا واحل لنا لحومها اما ان نقوم بغذاء يشرك منظومة الهية بايولوجية واخرى منظومة كيميائية جيء بها من دون الله فهو شرك ايضا فثبات الصفة لا يعني ثبات الموصوف !! بل الموصوف يتغير في ظرف زماني واحد او ظرف زماني مختلف

    { وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى وَأَخِيهِ أَنْ تَبَوَّءا لِقَوْمِكُمَا بِمِصْرَ بُيُوتًا
    وَاجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ قِبْلَةً وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ } (سورة يونس 87)

    فذلك لا يعني الغاء الكعبة وبيت الله الحرام واقامة قبلة (مجعولة) في بيوتنا في جمهورية مصر العربية القائمة بل هنلك تخريجات لفظية علينا ان ندركها لنعرف (موصوف الصفة) في القبلة التي طلب الله فيها اقامة الصلاة ومثلها علينا ان ندرك الصفة في الصلاة لندرك موصوفها فهي ليست صلاة منسكية فقط بل الاتصال بنظم الخلق بمجملها (صلوات) والصلاة المنسكية واحدة من تلك الصلوات اي ثبات الصفة وتنوع الموصوف فالاتصال بنظم الله في الفيزياء والكيمياء وغيرها تحتاج (قبلة) تختلف عن (قبلة الصلاة المنسكية) التي نوجه اليها وجوهنا عند قيام مقوماته في محراب الصلاة

    كما ان (القبلة) تأتي من قبول سواء كانت في صلاة المنسك او الاتصال بنظم الله او عندما يقبـّل احدنا الاخر بتشديد الباء فالاعداء لا يقبل بعضهم الاخر بل الذي تجري بينهم (القـُبلة) بضم الياء انما بينهم قبول مشترك ظهر في حالة مادية هي (التقبيل) وفيه القبول

    في هذا المعهد ظهرت بيانات كثيرة تفند اقاويل ذلك الكاتب اليهودي ولا ترتبط بها ولا تقيم راشدة فكرية يمكن التعامل معها فاليهود ليسوا هم الموصوفين بـ (بني اسرائيل) بل بني اسرائيل هم بناة الاسراء و (موسى) لا يعني نبيا كان في التاريخ تزامن مع يهود ذلك الزمان بل موسى هو وعاء مساس العقل وهو المستوى العقلي السادس الذي يحمله البشر جميعا .. ومصر هي ليست (جمهورية مصر العربية) بل هي (مشغل الصر والاصرار) وهي قد تكون ارض (اصر ملأ من الناس ان يسكونها) فكانت (مصر لهم) وهي قد تكون حراكا عقلانيا فيه اصرار فيكون (مصرا لهم) وكل تلك البيانات لا تقوم الا اذا جلس الباحث على بساط علوم الله المثلى النابعة من قرءان يهدي لـ التي هي اقوم

    هنلك (مشاعر) امر الله ان يذكر فيها اسمه وهي محددة بسنة نبوية متواترة تواترا فعليا لا قوليا وهي مركز تكويني له مرابطه العلمية اضافة لمرابطه التاريخية التي دلنا الله عليها عن طريق نبيه عليه افضل الصلاة والسلام الا ان ذلك لا يعني ان لا توجد موصوفات تقيم المشاعر ويذكر اسم الله عليها فيكون من قام بتفعيل عملية الجعل قد ذكر اسم الله فيها ومن ثم عليها

    { وَالْبُدْنَ جَعَلْنَاهَا لَكُمْ مِنْ شَعَائِرِ اللهِ لَكُمْ فِيهَا خَيْرٌ فَاذْكُرُوا اسْمَ اللهِ عَلَيْهَا صَوَافَّ فَإِذَا وَجَبَتْ جُنُوبُهَا فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْقَانِعَ وَالْمُعْتَرَّ كَذَلِكَ سَخَّرْنَاهَا لَكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ } (سورة الحج 36)

    اذن هنلك دستور ثابت يرتبط بـ موصوف متغير واذا اردنا ان نوسع تلك الدائرة فنحتاج الى بساط بحث لا يشاركنا فيه (متفرج) بل يجب ان يشاركنا فيه اكثر من (باحث في علوم الله المثلى) ومثل ذلك البساط لم تقم حاجته اليوم ذلك لان بحوثنا وبحوثكم ومن هو معنا في هذا المعهد انما هي (بحوث فردية) لم تنتقل الى صفة (جماعية) فان نفر نفر اليها تقوم الحاجة وقد يطول امد تلك الحاجة الى جيل تحل به كارثة كبرى فيركنون الى القرءان بعد خيبة امل في يومنا العسير هذا

    السلام عليكم




معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

Visitors found this page by searching for:

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
جميع الحقوق محفوظة لالمعهد الاسلامي للدراسات الاستراتيجية المعاصرة - تصميم شركة المودة
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137