سجل بريدك ليصلك جديد الموقع

ضع إعلانك هنا



آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

تعزية بوفاة المرحوم ( العم ) الجليل للحاج عبود الخالدي » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > واد النمل في علوم القرءان » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > ( الذكر المحفوظ ) ...واختلاف الناس ؟! » آخر مشاركة: الاشراف العام > طيف الغربة بين الماضي والحاضر » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > (النحل ) مخلوق يستطيع السفر عبر الزمن - دعوة علمية من القرءان » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > حكم التيمم بالحجارة !! وما معنى ( الصعيد الطيب ) ؟ » آخر مشاركة: أمة الله > مصافحة النساء » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > الأسباط في تذكرة قرءانية معاصرة » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > زواج الاقارب والعوق الولادي ؟! » آخر مشاركة: وليدراضي > الإنجاب بين التحديد والتحييد » آخر مشاركة: وليدراضي > ( قريش ) ورحلة الشتاء والصيف : قراءة لمنظومة ( زراعية طبيعية ) » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > وقف الزمن !! » آخر مشاركة: الاشراف العام > العيد بين القرءان والتطبيق » آخر مشاركة: الاشراف العام > هل هي عرفة ام عرفات » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > الحج عرفة » آخر مشاركة: الاشراف العام > وَلَيَنْصُرَنَّ اللهُ مَنْ يَنْصُرُهُ » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > ماذا عن الحجر الآسود ؟! » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > حديث عن ( المهدي ) المنتظر !! » آخر مشاركة: سهل المروان > وَأُشْرِبُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْعِجْلَ . كيف يشربون العجل في قلوبهم ! » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > ما هي علة ميقات ( الحلق ) في موسم الحج : من أجل قراءة علمية معاصرة لمنسك الحج » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني >
النتائج 1 إلى 4 من 4
  1. #1
    عضو
    رقم العضوية : 434
    تاريخ التسجيل : Jun 2013
    المشاركات: 203
    التقييم: 10

    كونوا قردة خاسئين ...


    كونوا قردة خاسئين ...


    بسم الله الرحمن الرحيم
    {وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ الَّذِينَ اعْتَدَوْا مِنْكُمْ فِي السَّبْتِ فَقُلْنَا لَهُمْ كُونُوا قِرَدَةً خَاسِئِينَ (65)} ... البقرة


    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
    ما كان لطرحنا هذا أن يقوم بين يدي الإخوة الأكارم لولا استفسار لأحد أصدقائي عن علاج طبيعي لذباب في رأسه يسلبه راحة يومه و يزداد شدة في ساعات الليل و كما يقول (كأن ثلاجة أو محركا كهربائيا يدور في رأسه و أذنيه ) و قد أصيبت زوجته قبله بضمور في نشاط الغدة الدرقية ...


    فكان جوابي أن العلاج في القرءان يعتمد على نفي سبب المرض بعد معرفته فيقوم الشفاء بإذن الله ... و في محاولة منا لمعرفة سبب المرض منه تبين لنا أن صديقي هذا يستأجر مسكنا من امرأة قريبة من زوجته وأن زوجته هي من دلته على ذلك المسكن بتواصلها بحكم قرابتها من المرأة المستأجرة و الذي لفت انتباهي في الأمر أن مرض زوجة صديقي بضمور في نشاط الغدة الدرقية حدث بعد حوالي شهرين من مرض المرأة المستأجرة بنفس المرض مع اختلاف الحالة عند المرأة المستأجرة و هي زيادة في نشاط الغدة الدرقية ...


    فقامت لدينا رؤية تقول بوجود رابط بين مرض زوجته و قريبتها المستأجرة لأنهما أصيبتا بنفس المرض و ربما يكون لمرض صديقي بذباب في رأسه من بعد ذلك رابط بذلك
    فأوعزنا سبب مرض المرأتين بضمور الغدة الدرقية إلى الربا في الأموال الغير المنقولة مثل العقارات ، الأراضي و السكنات ، المحلات التجارية ... الخ


    إن تأجير و كراء السكنات أو العقارات أو المحالات أو الأراضي ...الخ ... من الاستثمارات الرائجة كثيرا بين الناس في عصرنا هذا و هم لا يعلمون أنها استثمارات تدخل تحت وصف الربا الذي إن لم ينتهوا عنه فقد أذنوا بحرب من الله و رسوله و ما الأمراض التي تصيب الناس من أصحاب السبت إلا واحد من تلك الأسلحة المستخدمة في تلك الحرب و الخاسر الوحيد فيها حتما و يقينا هو الإنسان حين ينسيه الشيطان ذكر ربه .


    و مع أننا لم نصل إلى رابط قوي يقيم علاقة بين مرض صديقي بذباب في رأسه مع مرض زوجته و قريبتها إلا أننا أوعزنا ذلك إلى أن صديقي لم يكن في حاجة قصوى لاستجار السكن تجعله في دائرة الضرورة القصوى أو المخمصة لكمال الدين .. و أن سبب استئجاره للسكن قام ابتغاء منه لمرضاة زوجته و لموقع السكن المستأجر وسط المدينة مع ما تحمله المدينة من مميزات تقريب الحاجات للناس من تعليم للأطفال و إلى كل حراك مجتمعي كان اقتصادي .


    فلربما إن قامت لدينا معرفة بتكوينة حيوان القرد يمكن ان نقيم رابطا و تذكرة لبيان السبب لكثير من الامراض الناتجة عن المعاملات بين الناس سواء أكانت تلك المعاملات إقتصادية أو اجتماعية أو غير ذلك و ببيان السبب يبطل العجب و يقوم الشفاء بنفي السبب دون الحاجة إلى تعاطي السموم التي تزيد من حرج المرض دون أن تشفي المريض ...

    إن طرحنا هذا للحوار و ليس لإثبات رؤيتنا لأننا لا نملك مقومات لإثباتها


    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

  2. #2
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,490
    التقييم: 215

    رد: كونوا قردة خاسئين ...


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    القراد او القمل يعالج بادامة الغسول بالصوابين فترة زمنية ومن ثم يختفي تلقائيا وقد تحتاج بعض الحالات غسل الرأس بضعة مرات في اليوم وهي عدوى وكانت تلك الظاهرة منتشرة في العوائل التي لا تحافظ على مستوى جيد من النظافة

    اضطراب الغدد يأتي نتيجة فقد بعض عناصر الغذاء مثل اليود الطبيعي الذي يكثر في الاسماك والاغذية الجذرية مثل البنجر والجزر والبصل والثوم وجذر الفجل .. اضطراب الغدد يحصل غالبا نتيجة لاستعداد وراثي يكون سببا غير مباشر في ظهور ذلك الاضطراب

    العطور الصناعية تسهم في ظهور مثل تلك الاعراض فهي استرات عطرية (منكرة) لا يعرف الانسان ماذا تفعل بجسد الذين يستروحون تلك الاسترات الصناعية فيستوجب الابتعاد عن اي عطور صناعية والاسترواح بالعطر الطبيعي في مختلف اصناف الاغذية فوظيفة الروائح خلقها الله لتسهم في موازنة وظيفة الدم في الهرمونات والانزيمات فالروائح الطبيعية التي خلقها الله في الثمار هي محفزات طبيعية لانتظام عمل الغدد في جسد الانسان

    اي شيء مؤجر او مملوك في حيازة مستخدمه ان كان متصدع الملكية فان حائزه يتصدع نتيجة اختلال في المرابط الكونية التي خلقها الله فـ (الحيازة) ان لم تكن (حق) عبر سلسلة الحائزين السابقين فانها تصيب الحائز الاخير بالتصدعات الصحية او تصدعات تزامنية مع الاحداث فيكون الحائز الاخير متصدعا بسبب خلل في مرابط الملكية وان كان في الحائزين السابقين اي ان (عدم نقاء ملك اليمين) يسبب مشاكل لـ الحائزين بما فيهم الحائز الغافل عن تصدعات ملك اليمين

    اي مرض مهما كان شكله ونوعه هو نتيجة مخالفات ارتكبها المريض حتى وان كان لا يعلم بها فعدم الدراية بالشيء لا توقف فاعلية ظاهرة السوء المرضي وعلى الناشط في يومياته ان اراد السلامة ان يطمئن لكل نشاط يقوم به والطمأنينة لا تشمل نشاطه هو فقط بل يجب ان تنزل عمقا في الحائزين السابقين للشيء ... تلك الظاهرة معروفة في المجتمعات القديمة فكانت بعض المحال او الدور مهجورة وان نسأل عنها فان الجواب انها (منحوسة) ومن خلال عدة حائزين يتصدعون فيها فينتشر خبرها بين الناس فتتحول الى حالة مهجورة ورغم ان الاسباب غير معروفة الا ان علوم القرءان بينت ان الخلل يقع دائما في نقاء مرابط ملك اليمين عبر احد الحائزين السابقين

    السلام عليكم


  3. #3
    عضو
    رقم العضوية : 371
    تاريخ التسجيل : Mar 2012
    المشاركات: 60
    التقييم: 10

    رد: كونوا قردة خاسئين ...


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ......

    هل ينطبق ما جاء بجوابيتكم بخصوص ( العقارات المملوكة او ألمؤجرة ) لتلك التي تعطى من قبل الدولة مباشرة لقاء ثمن قليل جدا كمنحة ، علما اننا نرى ان جميع ألاحياء السكنية الموصوفة بألطابو الصرف هي مملوكة للدولة في بداية أمرها (قبل تخطيطها عمرانيا ) ، واستملاكها جاء وفق تعويضات لاصحابها الاصليين من ( المزارعين ) ، على الرغم من وجود بعض منها ماخوذة غصبا من مالكيها الاصليين وهم معروفين ..... في الحقيقة أني أسكن في بيت (ايجار) مشيد على قطعة ارض ممنوحة من قبل الدولة السابقة له كهدية لقاء مركزه الوظيفي في ذلك الوقت .

    صاحبتني الكثير من الاحداث السيئة في هذا البيت ،ومنها :
    - موت زوجة المالك بعد اكتمال بناء البيت بشهرين تقريبا وبنفس البيت ( علما ان المتوفاة رحمها الله لم تعاني من مرض وكانت صغيرة العمر وتوفيت وهي نائمة في الفراش)
    - ازدياد واضح ومطرد في الامراض ( انفلوانزا ، حساسية قصبات ، ضعف في التنفس، تعب وارهاق مزمن ، ....) الى مرحلة الاصابة بنوبة قلبية شديدة عافاني الله منها في الوقت الحالي .
    - خسارة مبلغ طائل جدا بدون اي توقعات ولاسباب تافهة جدا
    - ظهور مشاكل عائلية مطردة وعلى كل شيء
    - عدائية بين الاولاد وبين الام واولادها
    - الحياة جدا معقدة وغير سلسة حتى في ابسط مقوماتها
    - استهلاك الكثير من الاموال لتغطية النفقات الاساسية ، وحين المقارنة بعوائل اخرى لها نفس العدد للعائلة ، اجد ان نفقاتي الاساسية (ماكل وملبس ونفقات الطاقة ) تستهلك اربعة سبعة اضعافها ، ولا اعلم السبب .

    المشكلة ان اغلب احياء المحافظ هي موزعة من قبل الدولة على هذا النحو سوى بعض الاحياء المتوفرة حاليا والتي يطلق عليها (العشوائيات ) وهي تفتقر جدا لكل شيء .

    أللهم هب لي من لدنك رحمة وهيئ لي من امري رشدا .....

  4. #4
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,490
    التقييم: 215

    رد: كونوا قردة خاسئين ...


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ميثاق محسن مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ......

    هل ينطبق ما جاء بجوابيتكم بخصوص ( العقارات المملوكة او ألمؤجرة ) لتلك التي تعطى من قبل الدولة مباشرة لقاء ثمن قليل جدا كمنحة ، علما اننا نرى ان جميع ألاحياء السكنية الموصوفة بألطابو الصرف هي مملوكة للدولة في بداية أمرها (قبل تخطيطها عمرانيا ) ، واستملاكها جاء وفق تعويضات لاصحابها الاصليين من ( المزارعين ) ، على الرغم من وجود بعض منها ماخوذة غصبا من مالكيها الاصليين وهم معروفين ..... في الحقيقة أني أسكن في بيت (ايجار) مشيد على قطعة ارض ممنوحة من قبل الدولة السابقة له كهدية لقاء مركزه الوظيفي في ذلك الوقت .

    صاحبتني الكثير من الاحداث السيئة في هذا البيت ،ومنها :
    - موت زوجة المالك بعد اكتمال بناء البيت بشهرين تقريبا وبنفس البيت ( علما ان المتوفاة رحمها الله لم تعاني من مرض وكانت صغيرة العمر وتوفيت وهي نائمة في الفراش)
    - ازدياد واضح ومطرد في الامراض ( انفلوانزا ، حساسية قصبات ، ضعف في التنفس، تعب وارهاق مزمن ، ....) الى مرحلة الاصابة بنوبة قلبية شديدة عافاني الله منها في الوقت الحالي .
    - خسارة مبلغ طائل جدا بدون اي توقعات ولاسباب تافهة جدا
    - ظهور مشاكل عائلية مطردة وعلى كل شيء
    - عدائية بين الاولاد وبين الام واولادها
    - الحياة جدا معقدة وغير سلسة حتى في ابسط مقوماتها
    - استهلاك الكثير من الاموال لتغطية النفقات الاساسية ، وحين المقارنة بعوائل اخرى لها نفس العدد للعائلة ، اجد ان نفقاتي الاساسية (ماكل وملبس ونفقات الطاقة ) تستهلك اربعة سبعة اضعافها ، ولا اعلم السبب .

    المشكلة ان اغلب احياء المحافظ هي موزعة من قبل الدولة على هذا النحو سوى بعض الاحياء المتوفرة حاليا والتي يطلق عليها (العشوائيات ) وهي تفتقر جدا لكل شيء .

    أللهم هب لي من لدنك رحمة وهيئ لي من امري رشدا .....


    السلام عليكم رحمة الله وبركاته

    كل مظاهر السوء هي رسائل الهية ترسلها نظم الخلق تكوينيا وقد جاء ذكرها في القرءان بشكل مبين بل مبين جدا

    { ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ } (سورة الروم 41)

    مثل تلك الصفات التي حملها النص الشريف موجودة في يومياتنا بشكل اوسع تفصيلا وانقى ادراكا والامثلة كثيرة لا تعد , منها حين نسمع صوتا غير معتاد في محرك السيارة فذلك يعني ان المحرك يصدر رسالة بوجود فساد في محركها وعلينا ان نرجع لـ (علة) ظاهرة الفساد تلك .. مثلها حين نرى ارتباكا في التيار الكهربائي غير معتاد في المنزل او المصنع فان تلك الظاهرة هي ظاهرة فساد في التيار وعلينا ان نرجع الى (علة) ذلك الفساد .. حين ترتفع حرارة احد اولادنا فهي رسالة بايولوجية ان هنلك (علة) يستوجب الرجوع اليها و .. و .. و .. فـ حين نرى ظاهرة فساد في حياتنا فعلينا ان نعالج تلك الظاهرة بالرجوع الى العلة لاطفاء جذوتها ذلك لان جذوة النار ان لم تعالج فانها تدمر من حولها !! والرجوع يشترط له ان يكون الى (نظم الله النقية) وليس لغيرها من النظم التي تتعارض مع مرضاة الله الا ان كثيرا من الناس يتعاملون مع تلك الازمات تعاملا جامدا غير فعال فيقول احدهم (حظ سيء) او (توفيق سيء) او (صدفة سيئة) او (تطير من شيء) لا يرتبط بالعلة مثل (فلان حسدني) او (عيون الناس اصابتني) الا ان النص القرءاني يؤكد ضرورة الرجوع الى العلة (لعلهم يرجعون) فلفظ (لعلهم) لا تعني التمني فالله لا يتمنى بل يقول للشيء كن فيكون فهي في منطقنا تكون (لعلتهم يرجعون) لمعالجة الفساد الظاهر وهو حكما تكوينيا بما كسبت ايدي الناس ..

    فساد (حلية المسكن) هو ظاهرة اكثر عمقا وتحتاج الى تبصرة عقلية فذلك الفساد يرسل رسائل اكبر حجما من بعض المخالفات بسبب تدهور (رابط السكينة) وهي (علة) تكاد تكون غير ظاهرة خصوصا اذا كانت حلية العقار قد تصدعت في حائزين سابقين يصعب التعرف على حكايتهم مع ذلك العقار الا انه ليس خفيا خفاءا مطلقا فلكل عقار تاريخ يعرفه عدد غير قليل من الناس الا انهم لا يتكلمون لانهم غير ملزمين بالكلام وفي بعض انواع الكلام متاعب لهم ...

    اذا كان السكن غير سليم الحيازة سواء في زمن حيازته او في سلسلة الحائزين السابقين فان (عنصر السكينة) يتصدع بشكل مبين وقد ادرك كثير من المجتمعات تلك الظاهرة فقالوا بـ (سوء العتبة) والمقصود عتبة دار او عتبة دكان او عتبة بستان وغيرها ... لكل عقار ولكل مجتمع ولكل زمن خصوصية تختص بـ (علة حرمة العقار) ففي العراق قبل عام 1968 كانت نظم (الاستملاك) التي مارستها الدولة لـ الاملاك الخاصة كان بدل الاستملاك ذات (قيمة مجزية) فكان الاستملاك الحكومي يقابلة الرضا من المالكين الحائزين فالشبهات قد تنعدم او قد تكون نادرة في ما استملكته الدولة في العهد الملكي وكانت نظم الاستملاك في الجمهورية الاولى (حكم عبد الكريم قاسم) حيث لم تجري عملية استملاك واسعة في المدن فالشوارع والساحات فتحت في المدن في العهد الملكي وتم تعويض مالكي العقارات التي شملتها الشوارع والساحات والمدارس والمستوصفات وما حصل في تلك الفترة من استملاك حكومي كان مجزيا مرضيا من قبل المالكين في المدن الا ان (قانون الاصلاح الزراعي) صدر في الجمهورية الاولى وهو مخالف لاحكام الملكية الحلال فافسد ذلك القانون مرابط الملكية خارج المدن وعندما زحفت المدن وسعة على حساب مساحات ريفية اصبحت المساكن المبنية على اراضي زراعية حاملة لـ الشك وعلى المتقي ان يقطع الشك باليقين في اي عقار يتعامل معه وهو مستحدث حول المدن القديمة !! .. في الجمهورية الثالثة (حكم حزب البعث الاول) لم تجري عمليات استملاك حيث كانت مدة الحكم قصيرة والعراق كان مضطربا .. في فترة حكم الجمهورية الثالثة (حكم القوميين العرب) جرت استملاكات قليلة الا ان التصرف باملاك الوقف شهدت بعض الاختناقات وتم اصدار قوانين وتعليمات متجددة تخص ادارة الوقف من قبل الدولة بشكل اكثر فاعلية من العهود السابقة حيث سمح في حينها لاستبدال انواع من الوقف او تحليل وقف انواع اخرى مثل الوقف الذري وهو شأن خارج مرضاة الله .. في عهد الجمهورية الرابعة (حكم حزب البعث الثاني) والذي استمر لـ قرابة 35 سنه تدهورت نظم استملاك الاراضي وصدر قانون جائر لـ الايجار فكانت المنازل المؤجرة شبه مغصوبة من مالكيها بحماية قانونية وصودرت الاراضي الزراعية بشكل تام وصدرت نظم جديدة وتغيرت معظم قوانين الملكية والوقف وصودرت املاك مواطنين بموجب قوانين جزائية متعددة لاسباب سياسية ولاسباب اقتصادية ومن ثم تم بيعها من قبل مديرية املاك الدولة فاختلط الحلال بالحرام خلطا كبيرا مما جعل الحصول على عقار (حلال) من الامور التي تحتاج الى بحث وتقصي وجهد غير قليل في اختيار ادوات البحث مع اناس صادقين يحملون الحقيقة الضائعة الا ان كثيرا من الناس يتعاملون بسند الطابو الرسمي وكأنه ممثلا لـ الحقيقة والحق فمنهم من يصيب الهدف الحلال ومنهم كثير يتورطون في عقار غير امين في مرابط الملكية الحق (ملك اليمين) وعند تصدعه تتصدع السكينة ويظهر الفساد في الارض (وعاء الرضا) .. واضح ان الدولة الحديثة سرت مسارا فرعونيا كما ورد في النص الشريف التالي

    { وَنَادَى فِرْعَوْنُ فِي قَوْمِهِ قَالَ يَا قَوْمِ أَلَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ وَهَذِهِ الْأَنْهَارُ تَجْرِي مِنْ تَحْتِي أَفَلَا تُبْصِرُونَ } (سورة الزخرف 51)

    فرعون زماننا ذا الفروع المترابطة (وزارات .. مديريات هيئات .. منظمات .. شعب ادارية .. محافظات .. اقضية .. نواحي .. قصبات) ينادي بشكل واضح (أليس لي ملك مصر) وذلك النداء في كل الامصار في الارض ففي كل دولة توجد مديرية كبيرة اسمها (مديرية اموال الدولة) تابعة الى (وزارة المالية) .. اما في تلك الاراضي التي لم يحوزها مالك سابق فان سلطة الدولة عليها سلطة اجبارية رسمية ويمكن حيازتها سواء بشرائها من الدولة او قبول منحتها من الدولة على ان تكون ارض لم يسبق ان ملكها احد من الناس او عقار ابتنته الدولة على ارض غير مستملكة من احد ظلما رسميا وكذلك لا حرج حين ايجار مثل تلك الاراضي والعقارات لان رابط الملكية سيكون لمن يصلح تلك الارض ان كان ليس لها مالك سابق وما يدفع لـ الدولة من بدل شراء او بدل ايجار ينطبق عليه حكم (دفع المظلمة) في حيازة مالية يرضاها الله لان الارض لله الا ان فرعون يحوزها فدفع مبلغ لشرائها او ايجارها لغرض الانتفاع منها (اصلاحها) من بور غير صالح الى وحدة سكنية او ارض زراعية او صناعية او غيرها فالمال المدفوع للدولة ليس لغرض ملكية الارض بل لغرض حيازتها شرعيا واخراجها من يد الحائز غير الشرعي لها لان ملكيتها تعود لله ومالكها هو من يعمرها !! وهو الحائز الجديد

    { قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ اسْتَعِينُوا بِاللهِ وَاصْبِرُوا
    إِنَّ الْأَرْضَ لِلَّهِ يُورِثُهَا مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ } (سورة الأَعراف 128)


    وذلك النداء الموسوي (العقل السادس) موجود عند كل حامل عقل فهو يدرك ان الارض والسماء والانهار والمياه حتى الجوفية هي ملك الدولة الحديثة !!


    { وَإِلَى ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحًا قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ
    هُوَ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا فَاسْتَغْفِرُوهُ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ إِنَّ رَبِّي قَرِيبٌ مُجِيبٌ } (سورة هود 61)

    استعمركم .. لفظ من جذر (عمر) ومنه في البناء اللفظي (عمر .. عامر .. عمران .. يعمر .. يستعمر) .. حيازة سكن مناسب في العراق شأن صعب ليس من حيث غلاء عقار السكن بل من حيث حلية الحيازة خصوصا بعد التحول الديمقراطي وضخ كتل نقدية كبيرة بيد الجمهور ودخول حملة رؤوس الاموال على تجارة الاراضي والعقارات من اجل رفع ثمنها والاهم من ذلك كله هو (الهجر الفائق) من الريف الى المدينة كما لعب التعداد السكاني المتصاعد دورا مهما في زحمة المدن فسكان العراق اثناء الحكم العثماني يقدر باقل من 4 مليون نسمه عام 1916 الا انه اليوم يزيد على 38 مليون نسمه حسب تصريحات رسمية صدرت مؤخرا فتوسعت مساحات المدن وتم تداول العقارات المصادرة سابقا كما تم الاستيلاء على مساحات كثيرة موقوفة وقفا اسلاميا بشتى انواع التلاعب بالحيازة

    مظاهر الحالات التي حملتها سطوركم تحتاج الى جهاد في جنب الله لغرض (الرجوع الى الله) وفيها وعد الهي

    { وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ } (سورة العنْكبوت 69)

    الجهاد فينا .. لا يعني مزيدا من الدعاء المكتوب او الصادر من فطرة اللسان او كثرة الصوم والصلاة وعقد النذور !! بل الجهاد يعني بذل الجهد والمال من اجل تحسين مرابط الانسان المتصدعة (وان الله لمع المحسنين) فكلما قام المجاهد بـ (تحسين رابط متصدع) كلما فتح الله عقله ليهبة الرشاد في تحسين مرابط اخرى حتى يرتوي العبد من رحمة الله

    { إِلَى اللهِ مَرْجِعُكُمْ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ } (سورة هود 4)

    وهو لا يعني الرجعة الى الله بعد الموت (كما يقولون) بل هي رجعة في الحياة الدنيا (الدانية) من العبد واقامة الروابط مع نظم الله في كل شأن من مأكل ومشرب وملبس ومسكن وتربية اولاد ومصدرية رزق على ان تكون بؤرة الهدف هو مرضاة الله وليس مرضاة مذهب او عشيرة او مؤسسة علمية او مؤسسة صحية او اي معرفة سارية بين الناس

    {
    أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى تَقْوَى مِنَ اللهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَمْ مَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ وَاللهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ } (سورة التوبة 109)

    نسأل الله ان يهبنا واياكم الرشاد في فساد ظاهر يصعب التعامل معه في كل شيء انه هو الوهاب

    السلام عليكم

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. من أقوالهم : أكره قراءة شيء يمس المرأة من قريب أو بعيد "
    بواسطة الباحثة وديعة عمراني في المنتدى معرض قرصنة النظم الإسلامية في الحضارة المعاصرة
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 05-31-2014, 08:51 PM
  2. قرية العميان
    بواسطة قاسم حمادي حبيب في المنتدى مجلس مناقشة الراحة الفكرية
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 09-08-2013, 08:08 PM

Visitors found this page by searching for:

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
جميع الحقوق محفوظة لالمعهد الاسلامي للدراسات الاستراتيجية المعاصرة - تصميم شركة المودة
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137