سجل بريدك ليصلك جديد الموقع

ضع إعلانك هنا



النتائج 1 إلى 3 من 3
  1. #1
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,568
    التقييم: 215

    ذكرى أولية في علمية مثل العزير في القرءان


    ذكرى أولية في علمية مثل العزير في القرءان

    من أجل ان تكون المقاصد الشريفة فوق مقاصدنا


    السلام عليكم ورحمة الله وبرك
    اته

    شارك الاخ الفاضل (احمد محمود) وهو عضو في المعهد بمشاركة كبيرة المخاض استوجب ان يفرد لها عنوان خاص على صفحات هذا المعهد ونحن اذ ننشر كريم مشاركته نحييه تحية تليق بمقام الباحثين المتفكرين بايات الله وهو مقام عظيم في نصرة الله في نفوسنا ونفوس من يتابع مشروعنا الفكري وفيما يلي نص مشاركته

    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة احمد محمود

    في الحقيقة قضية الأنفس ما زالت بحاجة للمزيد من التدقيق...فالآيات ذكرت أكثر من نفس تتكون(الأنفس) وليس نفس واحدة فقط..فلماذا تم حصر الأنفس التي قضى عليها الموت في نفس موسى فقط؟...


    قلمك العميق في تناوله لهذا المثال أثار في مخيلتي أسئلة عديدة...فالكتاب يخاطبنا نحن الأحياء...فأين يمكن أن ندرك تطبيق مثل الذي أماته الله في واقعنا المعاش الآن؟...وبمعنى آخر..أين تقع هذه الأحداث وحاويتها هل في حياتنا أم في مماتنا أو أثناء نومنا؟.. وما يشعرون أيان يبعثون...فهل ما مر بالعزير شعر به أم أنه وصف حال لنا؟...
    لأن إبرهم أدرك تلك الهندسة العكسية وإطمئن لكيفية القلب أو(الرجعة)العقلية في سياق مختلف وذلك عن طريق طلب التجربة وهي تجربة مرتبطة بما قبلها(وإذ قال) ومثل العزير نفسه مرتبط تكوينياً بما دار بين إبرهم والذي حاجه ويشكل محطة ربط أو فاصل توضيحي وتفصيلي لما سيأتي...ولكن هل قول العزير هو قول عقلي يتحقق عندما نسأل نفس التسائل الذي سأله؟...أي أن نبدأ بشكل فعلي عقلي بأن نمرعلى القرية وهي خاوية على عروشها ونتسأل إن كان سؤال...أنى يحى الله هذه بعد موتها؟...وننتظر أن يميتنا الله تكوينياً ؟...أم هو قول تجريبي؟...وإذا كان ذلك كذلك فما هي إذاً القرية المستهدفة لفهم علّة النظام الذي يحكمها أو يتحكم بها؟...فالمثل ترك القرية موضع التسأول والنظر وأخذ بشرح سياق آخر... طعامك وشرابك...حمارك...وعظامك...فهل هذه هي القرية التي مر عليها العزير وهي مجتمعة فيه؟!...أم أنها مكونات القرية وهي منفصلة عنه؟!..وحين البعث يشهد الإتصال؟... وهل هذا المثل يعالج قضية البعث والتي تسمى (تقمص) في أساطير الأولين؟...والتي فحواها أننا حياتنا الحالية نتيجة أعمال إجترحناها في حيوات سابقة ونحن نعيش يومنا الآخر..

    فهو مر على قرية وهي خاوية على عروشها... فالذي يربط مروره بالقرية هو (وهي خاوية على عروشها)...وخاوية هي من عربة (أخ) أي سريان التكوين ولكن في مثل من أماته الله لا تمتلك تكوين بعد أي ذاكرة موجهة فلكي يتفعل ويكتمل العرش لا بد من عظام... فهو مر على قرية والقرية هي حاوية لحيز يستقر في داخله التكوين أي أنه وسط مكون أو مضيف أي أنها الحيز الذي يتم فيه بناء العرش..فالقرية ليست خاوية بمعنى فارغة فلا وجود لشيىء فارغ في الكون..وإنما هو مر على القرية أثناء سريان الحيز المربوط..
    فهل لحظة البعث هي إختيارية أم أن لها قانون يحكمها والعمل من ضمنها؟...فما يبدو أن لحظة البعث هي إختيارية ومن يقررها هو التساؤل أو ما يبدو أنه تساؤل من قبل العزير...والذي يسأل ايان يبعثون؟...أي أن للبعث نظام يحكمه والذي يرتبط أو ينبني على نظام الطعام والشراب في مستواه الأدنى لذلك جاء تفصيل محرمات الطعام والشراب في الكتاب لأنها لها دور في عملية البعث في المحطة الأخرى وتؤثر بميقاته وأحداثه...فأنظر إلى طعامك وشرابك...ولنجعلك ءاية للناس....وفي سياق سور أخرى...فلينظر الإنسان إلى طعامه...فلينظر أيها أزكى طعاماً...تأكيد وتذكير واضح على النظر إلى الطعام وليس الأكل أو المأكل...مما يدل على أن الذاكرة مرتبطة به وعند البعث يتم جمع هذه العظام بناءا على علّة الذاكرة التي إرتبطت بالطعام والشراب...أيحسب الإنسان ألن نجمع عظامه بلى قادرين على أن نسوي بنانه...
    وبالتالي أرشيف العقل الذي تم تنزيله لحظة الرجوع أو البعث أي الذاكرة مرتبط أو موزع على الطعام والشراب والحمار والعظام...وبالتالي تلك الرباعية هي إرشيف الطور الخاص به والذي اطمئن ابرهم لكيفية قلبه بطريقة تكوينية أخرى وذلك بأخذ عينات منه...فهل هذا الإستنتاج العقلي صحيح؟...
    من جهة أخرى...أعتقد أن (حمارك) يحتاج مزيد من البيان والتذكرة...فالذين حملوا التوراة ثم لم يحملوها كمثل الحمار يحمل أسفارا...فالحمار يحمل اسفار وهذه الأسفار مماثلة لحمل التورىة..أي أن الحمار هو الذي يحمل أسفار ما هو متواري عنا من نظم الخلق ونحن لا نعلم...والحمار والحمر والحمير تذكرني عقلياً وليس مادياً لما يحدث للطعام عندما يُحمّر أو يتم تحميره على النار ليكتسب لون خارجي...وهي النتيجة التي (اسفرت) من تعريضه للحرارة...

    قالت اليهود عزير ابن الله....لماذا قالت اليهود هذا القول؟!!...

    تحياتي...

    نص الجواب :


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    النفس والأنفس الفاظ لها مقاصدها وعلينا ان ندرك مقاصدها التي قصدها الله في قرءانه وان نبتعد عن مقاصدنا ليس لغرض شطبها بل لغرض ادراك مقاصد الله في قرءانه .. تلك المهمة الفكرية تجعلنا اكثر فهما لـ القرءان حين نستطيع ان نقيم رابط بين مقاصدنا ومقاصد الله من خلال ممارسة منهجية في (ترجمة المقاصد) بعد مرحلة (ترجمة الألفاظ) فلو قرأنا في القرءان لفظ (ءاية) وهي ءاية الهية فهي في معارفنا ان الايات هي مكون فائق الاعجاز او ان الاية الالهية حالة مذهلة لـ العقل وما ان نسمع ان هنلك ءاية الهية نذهل الا ان الحقيقة مختلفة جدا حين نترجم لفظ (الاية الالهية) ترجمة تتمركز في المقاصد الشريفة بعد الترجمة الحرفية فلفظ (ءاية) في علم الحرف يعني ان هنلك (حاوية) لـ (مكون حيازة فعال) وهذه الترجمة الحرفية تحتاج في مرحلة ملتحقة بها الى ترجمة القصد في ما هو مكنون في نظم الخلق (كتاب الله) وهو منهج معتمد في بحوثنا ونحن ننشر جزء مجتزأ من هذا المنهج بين ايديكم وايدي الاخوة المتابعين لضرورة المقام وعرفانا بكريم مشاركتكم فكرا ومنهجا وحين نربط الترجمة الحرفية تلك بما هو مكتوب في كتاب الله تظهر لنا مقاصد الله مرتبطة بمقاصدنا (غير التقليدية) وعندها سنجد ءاية الاوكسجين فهو عنصر مادي (ءاية) ومثله الزرع وءاية الانجاب وءاية عقلنا المتفكر في نظم الله وكل (حاوية لمكون حيز او حيازه فعال) هو ءاية سواء كان المكون الفعال في حيازتنا او في حيازة اي مخلوق ءاخر مثل (ضوء الشمس) و (حرارة الشمس) و دوران الشمس والليل والنهار وكل خلق الله هو حزمة ءايات فعالة في مكونات يمكن حيازتها

    على نفس المنهج البحثي اذا عطفنا مراشدنا الفكرية على لفظ (نفس) سنجدها في الترجمة اللفظية الحرفية تعني (غلبة تبادلية) لـ (فاعلية تبادلية) واذا اردنا ان نمركز مراشدنا نحو كتاب الله لتلك الترجمة سنجد ان ثاني اوكسيد الكربون الخارج من صدورنا بالزفير هو ءاية لانه صفة (غالبة) في (تبادلية ناقلة للهواء) تحمل (فاعلية تبادلية) بين خلايا الجسد والهواء الخارجي وهي (الاكسدة والاختزال) لعنصر الاوكسجين والكربون وهو ايضا (ءاية) لذلك نطقت الفطرة التي خلقها الله في النطق لتلك الايات بـ (عملية التنفس) والشهيق والزفير يسميه الناطقون بـ (نفس) وبذلك يتضح جليا ان مجمل فاعليات الخلق هي (ءايات خلق) وهي جميعا (نفس) الا ان البحث المفصلي (تفصيل الايات) قسم تلك (الانفس) في الانسان الى (مستويات عقلانية مادية) استنادا لـ التفصيل الالهي لـ السماوات السبع فالاوكسجين ءاية وهو
    (نفسه)!! يقع في المستوى العقلاني الاول (السماء الاولى) وهو (نفسه)!! الاوكسجين حين يكون في الخلية يكون في مستوى عقلاني ثاني (السماء الثانية) (ونفسه) !! الاوكسجين عندما يكون في العضو يكون في مستوى عقلاني ثالث (السماء الثالثة) وحين يكون الاوكسجين اجمالا في جسد المخلوق فهو (نفسه) !! في مستوى عقلاني رابع (السماء الرابعة) الا ان الاوكسجين في كل تلك المستويات هو (نفسه) !! (سماء اولى) وان عملية تنزيل تجري بين السماوات

    { اللهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا } (سورة الطَّلَاق 12)

    بينهن .. هي التبادلية الغالبة بين السماوات كما نراها في الاوكسجين

    في المختبر .. سماء اولى

    في الخلية تبادلي سماء ثانية

    وهكذا يقوم الرضا (بين بين) تلك التبادلية ونحن نرى سنة خلق تقرأ في يومنا المعاصر هذا وهي نفس ـ انفس .. اربعة منها مادية لا تموت في منامها اما العقلانية (مستوى خامس وسادس) لا يموت في منامه فالمستوى العقلي السادس نفس مقضي عليها بالموت في كينونتها اما المستوى الخامس فهو في الصحو في أجل مسمى (زمن الفلك) وفي النوم في اجازة (معزول عن زمن الفلك) فيكون في زمن وسط يتوسط عنصر زمن الحياة (الفلك) وعنصر زمن الموت مع التأكيد ان (الزمن الوسط) لا يمتلك وجود معرفي في مجمل المعارف القائمة قديما وحديثا وهو عنصر زمن تم التعرف عليه على طاولة علوم الله المثلى حصرا والتي يغطيها النص القرءاني بكامل بيانه !!

    من المؤكد ان مثل (العزير) في موتته وعودته هو مثل مضروب لنا بدليل قاطع {
    فَانْظُرْ إِلَى طَعَامِكَ وَشَرَابِكَ لَمْ يَتَسَنَّهْ وَانْظُرْ إِلَى حِمَارِكَ وَلِنَجْعَلَكَ ءايَةً لِلنَّاسِ } فهو مثل تقوم فيه (ءاية لـ الناس) الناسين ذلك المفصل (تلك الايات المفصلات) من سنن الخلق ومنهم نحن (ناس ناسين) واذا لم نكن نعرف (معامل تصريف المثل الشريف كاملا !!) اليوم فان الغد في جيلنا او اجيال لاحقة سيعرفون تلك الاية حتما قبل ان ينتهي برنامج الانسان في دورة الحياة هذه لان الله حين وضع ذلك المثل يعلم ان العقل الانساني سيحتاجه وذلك الشأن ليس بغريب فمكونات الذرة التي عرفت اليوم وصفها الله في قرءان يقرأ (ظلمات بعضها فوق بعض) فهي غير مرئية فهي ظلمات الا ان عقل البشر اكتشفها ومثلها مثل العزير ان لم يكن مكتشفا فان اكتشاف تطبيقات ذلك المثل مؤكدة بيقين مطلق لانها (ءاية لـ الناس) وهو يمثل (حاوية مكون) لـ (حيز فعال) وهو موت العزير (أماته الله) !! ...

    لا ندعي اننا نمتلك (معامل تصريف مثل العزير كاملا) ولا نتملك الا مقتربات التعامل مع ذلك المثل ولكن طاولتنا البحثية لا تخلو من بعض الاوليات الخاصة في ذلك المثل فقد اكتشف ان عظام الموتى يقرأ فيها خارطة الحمض النووي !! وان الكاربون رقم 14 وهو الكربون المشع يقرأ بطيفه الاشعاعي (نصف عمر طيف الاشعاع) في كاربون العظام ولا زلنا جالسين على تلك الطاولة لـ (نقرأ الحياة في ميت) وهو من اوليات اولية تحتاج الى مزيد من البحث لمعامل تصريف مثل العزير في ان الناس تقوم بين ايديهم (ءاية) لقراءة الحياة من وعاء الموت ولو عطفنا على نص
    { قَالَ كَمْ لَبِثْتَ } والسؤال حين يكون (علميا) لاي ميت مات (كم لبثت ؟) يجيب عليه تحليل طيف الكربون العضوي المشع المرقم بكربون 14 ولا يزال البحث مستمر عسى ربنا ان يهبكم ويهب من يتابعنا ويهبنا الرشاد في ذلك المثل العظيم الذي يعبر سقف علوم العصر حتى وان استخدمنا مواد علمية من علوم العصر في معامل تصريف المثل فما اكتشفه العلماء لم يخلقوه بل الله خلقه ونحن نقرأ القرءان (في كتاب خلق الله) المكنون

    المعروف ان طيف الكربون 14 الان يستخدم لـ الكشف عن عمر مخلفات العظام لمعرفة الحقبة الزمنية التي كان يحيى فيها ذلك المخلوق الا ان تلك المواد العلمية في كتاب الخلق سترقى الى علوم قرءانية يحتاجها الناس الناسين في تسوية كثير من الامور العالقة !! منها اعادة البصمة الوراثية لبعض المخلوقات المندثرة او استرجاع البصمة الوراثية لبعض انواع المزروعات المنقرضة اذا عثر على اثر لها وان كان في حالة موت وذلك ليس بخيال علمي بل هو مشغل لحراك فكري (تفكر بالقرءان) مرتبط بمثل قرءاني في كتاب مكنون

    الرشاد الفكري اعلاه يتطابق مع ما ذهبتم اليه في كلامكم الكبير الذي يحتويه المقتبس التالي :


    وبالتالي تلك الرباعية هي إرشيف الطور الخاص به والذي اطمئن ابرهم لكيفية قلبه بطريقة تكوينية أخرى وذلك بأخذ عينات منه...فهل هذا الإستنتاج العقلي صحيح؟.

    قرية خاوية على عروشها .. يفهم منها انها قرية هلكت بدليل قول العزير في المثل الشريف (أنى يحي الله هذه القرية بعد موتها) .. قرية من جذر (قر) وهي تعني (وسيلة فاعلية ربط متنحية) اما القرية فهي (حاوية فاعلية ربط متنحية) لـ (حيازة وسيله) وتلك الصفة نعرفها فمن يسكن (القرية) انما يتنحى عن اي مكان ءاخر فيربط فاعليته في حيز متنحي عن الاماكن الاخرى وفيها (يستقر في قرية) الا ان البدو والغجر لا قرية لهم لانهم غير مستقرين في حاوية محددة لـ الاستقرار !! .. فالقرية هو (مستقر الحراك) سواء كان في البشر او في (قرار حكم) او (جينات مخلوق) فهي (قرية) بموجب اطلاق القصد في المقاصد الشريفة وعدم تقييدها بمقاصدنا الدارجة في لفظ (قرية) وتبقى مقاصدنا في القرية (هو مستقر حراك بشري) الا ان شمولية البيان القرءاني تلزمنا باطلاق عمومية القصد على الخلق اجمالا وليس حصرا في تصرف بشري في قرية او قرار او مستقر يخص البشر لوحدهم بل لمجمل الخلق !!

    خاوية .. لفظ من جذر (خي) وهو في البناء العربي البسيط ( خي .. خوى .. يخوي .. خوي .. أخوي .. اخاء .. خاوة .. و .. و .. و) فيكون لفظ (خاوية) في علم الحرف (حاوية سارية الفاعلية) لـ (حيز فعال) (يحوز رابط) وهذا الترشيد الحرفي يعيدنا في اوليات تصريف مثل العزير الى الكربون العضوي المشع رقم 14 فهو يمتلك (حاوية سارية الفاعلية) فالحاوية هي العظام وفيها سريان فاعلية الاشعاع النووي للكربون العضوي 14 وذلك الكربون الفعال يحوز رابط (زمني) حيث انه يمتلك (نصف عمر) كما يفصله علماء الاشعاع النووي الذي يستمر بموجب تسقيط زمني نصف عمر فلن يصاب بالتصفير الزمني ويبقى يمتلك نصف عمر الا ما لا نهاية من الزمن !! فهو (يحوز رابط)


    على .. هو فاعلية علة وهو (فاعلية نتاج مناقلة) وهو حراك الفاعلية المنتجة وهو وصف العلة عموما

    عروشها ... وهو لفظ من جذر (عرش) وهو يعني في علم الحرف (فاعليات متعددة متنحية تنتج فاعلية وسيله) فيكون المعنى الحرفي لـ (عروشها) بمعنى (فاعلية منتجة) (دائمة الوسيلة) لـ (فاعليات متعددة متنحية الرابط) وذلك الرشاد الفكري المأتي من علم الحرف ينطبق على البصمة الوراثية (الحمض النووي) ويستطيع مهندسي الوراثة ان يمكسوا به بصفته (خارطة جين) وهو (فاعلية منتجة) (دائم الوسيلة) لـ (فاعليات متعددة متنحية الرابط) اي انها (فاعليات تركيبية الا ان مربطها الحيوي متنحي) اي متوقف وهو بالضبط ما يحصل عند ترقيع الجينات والذي يسمى بالتعديل الوراثي فعلى سبيل المثال قام مهندسوا الوراثة بدراسة خارطة جين لنبتة قصيرة القامة فيقرأون مكونات تلك الخارطة ويأتون الى محصول الحنطة والشعير ويقرأون خارطة الجين المسؤول عن طول ساق النبتة فيجدونه مختلف عن خارطة الجين نفسه في النبتة القصيرة ويحددون نقاط الاختلاف ويبدأون بترقيع جين الحنطة والشعير استنادا الى جين قرأ في نبتة ذات ساق قصير فيحصلون على نبات حنطة وشعير ذات ساق متقزم عن اصله ليزرع في مناطق شديدة الرياح لزيادة غلة انتاجية الهكتار الواحد حيث السيقان القصيرة لتلك النبتات تقلل كثيرا التكسر الذي يحصل في النبات وهلاك نسبة عالية منه بسبب الرياح ... تلك هي مثل لفهم (خاوية على عروشها) تقرأ ونحن احياء وليس بعد البعث لتكون لـ (الناس ءاية)

    لفظ أليهود في علم الحرف القرءاني يعني (منقلب مسار مكون) لـ (رابط ناقل) لـ (ديمومة حيازة) وتلك صفة مطلقة تقع في صفة الدين عند الذين (هادوا) الا ان بداية حديثنا تكلمنا عن ترجمة المقاصد الالهية تاتي بعد الترجمة الحرفية لـ اللفظ على ان لا نتقيد بمقاصدنا الدارجة فلفظ (اليهود) في مقاصدنا الدارجة هم الذين على الدين اليهودي المعروف الا ان منطلق البيان القرءاني لا يتقيد بما قيدنا انفسنا به فـ (منقلب مسار مكون لـ رابط ناقل لديمومة حيازة) هو وصف ينطبق على السلالة والانجاب فالمكون في الزوجين الذكر والانثى ينقلب مساره الى خلق جديد (ابن) من خلال (رابط ناقل) ينقل الحيمن الى البيضة لـ (ديمومة حيازة الصنف المخلوق)

    العزير .. لفظ في مقاصدنا هو لرجل عاش في الماضي الا انه في المثل الشريف يمتلك حضور حي في عقولنا وهو بموجب علم الحرف القرءاني يعني (وسيلة تكوين) لـ (حيازة ناقل) لـ (مفعل وسيلة منتجة) فهو اسم يحمل (صفة غالبة) مترجمة حرفيا من لفظ قرءاني (العزير) والذي عزروا الرسول ونصروه ووقروه لم تكن اسمائهم العزير

    { فَالَّذِينَ ءامَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ أُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ } (سورة الأَعراف 157)

    { لِتُؤْمِنُوا بِاللهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا } (سورة الفتح 9)

    فـ (العزير) صفة لـ (وسيلة تكوين) تمتلك حيازة ناقل ذلك الناقل (حراك) يقوم بتفعيل وسيلة منتجة فـ (مفعل الوسيلة) يسمى في الكيمياء (عامل مساعد) لا يشارك في التكوينة الكيميائية بل يساعد على قيامها من خلال تفعيل وسيلة التركيب الكيميائي وذلك هو نفسه القصد في الذين عزروا الرسول فهم ساعدوا في نشر البلاغ الرسالي ولم يدخلوا في حيثيته .. (وسيلة التكوين) تلك قال فيها اليهود وهم ليسوا يهود الدين بل الذين (يقلبون مسار تكويني) في خصوصية الانجاب فيقوم لديهم انجاب جديد عبر ممارسة (الاستنساخ) كما جرى في النعجة (دوللي)

    ابن الله لا تعني (الولد والابن) بل تعني (تبادلية مكون قابض) فالاستنساخ هو تبادلية مكون قابض يقبض خلية منشطرة على بعضها انشطارا لا جنسيا فيحصلون على بيضة تمتلك كروموسومات انثوية وذكورية وذلك ما (تبناه الله) في خلقه فيكون الرشاد الفكري لتلك الممارسة في الاستنساخ انهم تبنوا ما تبناه الله في الخلق فيكون قولهم (العزير ابن الله) ولكن الله لا يتبنى شيء بل يخلقه !!

    نعود فنؤكد لكريم حواركم والاخوة الافاضل ان طاولتنا البحثية في مثل العزير لم تكتمل وان الاوليات التي نشرت في السطور اعلاه لا تغني الحاجة الفكرية لكامل المثل الشريف ونأمل ان يهبنا الله واياكم كمال تلك المعالجة

    السلام عليكم

    المصدر :
    http://www.islamicforumarab.com/vb/t307-6/#post14357

    الصفحة السادسة

    رقم المشاركة 52

    الحاج عبود الخالدي

    ا


  2. #2
    مشرفة عامة
    رقم العضوية : 4
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,406
    التقييم: 110
    الدولة : المغرب
    العمل : باحثة قرءانية

    رد: ذكرى أولية في علمية مثل العزير في القرءان


    السلام عليكم ورحمة ورحمة الله وبركاته

    شكرا لفضيلة الحاج عبود الخالدي ، وللاخ الفاضل احمد محمود على طرحهما ، واثارتهما لهذا المثل القرءاني الهام ، والذي يشكل كما تشكل جميع الامثال القرءانية صروح علمية ضخمة ، لمن يسعى الى استقراء العلم التطبيقي من القرءان والعمل به.

    وكمساهمة تحاورية متواضعة منا ، اود ان اشير الى النقطة التي اثارها الاخ احمد محمود كتساؤل :

    ( قالت اليهود عزير ابن الله....لماذا قالت اليهود هذا القول؟!!...)

    فالاية الكريمة التي استحضرت هذا التساؤل ، كما هو واضح ادناه لم تاتي كاية مستقلة بذاتها بدليل حضور حرف ( الواو ) ، ولهذه الاشارة كذلك دلالات كبيرة يجب الاخذ بها عند محاولة الرد على هذا التساؤل:

    متتالية الايات :

    يقول الله تعالى :
    ( قَاتِلُواْ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلاَ بِالْيَوْمِ الآخِرِ وَلاَ يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلاَ يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُواْ الْجِزْيَةَ عَن يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ * وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ وَقَالَتْ النَّصَارَى الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ ذَلِكَ قَوْلُهُم بِأَفْوَاهِهِمْ يُضَاهِؤُونَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن قَبْلُ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ * اتَّخَذُواْ أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللَّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُواْ إِلاَّ لِيَعْبُدُواْ إِلَهًا وَاحِدًا لاَّ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ ) التوبة :29 -31

    * بين قوسين: طبعا القتل المذكور في هذه الاية الكريمة وفي القرءان الكريم كما قام المعهد بتوضيحه وتفهيم مفاهيمه كثيرا ليس هو القتل بالسيف وسفك الدماء !! وكذلك موضوع ( الجزية ) !! ويمكن لمتتبعي هذا المنبر من زوار واعضاء الرجوع الى تلك البيانات من مصادرها بمجالس وابواب المعهد للاستفادة اكثر.

    رجوعا الى تساؤل الاخ المحترم احمد محمود : لما قالت اليهود ( عزير ) ابن الله !؟ وطبعا القول هنا هو قول تطبيقي عملي لفعل يقوم به الذين هادوا !؟ وهو فعل خارج عن نظم الهداية التي امسكوا لما متواري عن نظم ( الخلق ) ؟!

    ولا بد هنا من التذكير مرة اخرى بمعنى لفظ ( يهود ) والتوراة ، والانجيل بمقتبس من هذه البيانات المبينة بالمعهد سابقا :

    اولا : اليهود

    (يهود) هو من جذر (هد , هدى , هود , يهود ... و.. و ..) مثله في المنطق العربي (سد , سدى , سود , يسود ومثله عد , عدى عدا , عود , يعود ... ومثله مت , متى , موت , يموت .. و .. ) هدى الله يعني (المنقلب الدائم الى الله) اي الى نظم الله في خلقه دون اشراك منظومة اخرى مع منظومة الله ومن يقوم بتفعيل الرابط مع ذلك المنقلب الدائم يكون في الصفة (هود) وهو ما يدعو له هود ويدعيه وهو في علم الحرف القرءاني يعني (منقلب مسار رابط ادائم) ولا يوجد نظام دائم سوى نظام الخلق الذي فطره الله في خلق السماوات والارض واي نظام ءاخر لن يدوم ولا يدوم الا نظام الله فقط حصرا لا غيره لذلك يكون من هو (هود) حائزا لتلك الصفة فيكون بلسان عربي مبين (يهود) ... المنطلق الفكري لا يقوم من خلال تلك الاسطر فالموضوع المثار في مشاركتكم الكريمة ان كان يراد منه (العلم) في اساس الرابط الذي يربط الانسان بنظم الخلق يحتاج الى وسعة كبيرة في علوم القرءان وحيازة (البيان) من اللسان العربي المبين المودع في القرءان وفي فطرة النطق التي فطرها الله في منطق الانسان الناطق وعندها ستنفصل الرواية التاريخية باحداثها وشخوصها عن ما حدث في الماضي وعن شخوصها في التاريخ وتتحول الى (خارطة) يرى فيها الباحث حقائق التكوين ...

    ثانيا : التوراة والانجيل

    يقولون توارة ويقولون انجيل !! اين هي ؟؟!! حين نقرأ التوراة او الانجيل المنشورة في حاضرنا لن نرى كلام الله ابدا بل نرى حكايات بشر لا غير فاما التوراة التي انزلت على موسى فهي كل شيء (متواري) يدركه العقل البشري (الموسوي) وهي من لسان عربي مبين (توارى , توراة , متواري) وهو ما يميز عقل الانسان ولعل الجاذبية التي عرفها الانسان هي اكبر شيء متواري تعرف عليه عقل الانسان كما ان الانجيل هو لسان عربي مبين من جذر (نجل) وهو نتيجة لفعل احتواء الشأن المتواري كما حصل الانسان على معارف الجاذبية وهي متوارية عنه انتج منها حضارة الاتصالات اللاسلكية وهي (نجل التوراة) كما يكون فلان نجل فلان !!! .. مع التأكيد ان هذا البيان لا تكفيه سطور موجزة !! ..
    المصدر:
    تساؤل : بنو اسرائيل ليسوا اليهود ؟ فمن هم اليهود ؟

    http://www.islamicforumarab.com/vb/t3416/

    تساؤل : عن معاني اسماء الكتب الأربعه المنزلة من الله عز وجل

    http://www.islamicforumarab.com/vb/t2412/


    ثالثا( هام ) : لفظ ( عزير ) و علاقة هذا المثل القرءاني باية ( تعزير الرسول )

    لا يمكننا الحديث عن هذا المثل القرءاني ( عزير ) دون الرجوع الى ءاية ( تعزير ) الرسول ادناه :

    ( الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوباً عِندَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنْجِيلِ يَأْمُرُهُم بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَآئِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالأَغْلاَلَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ فَالَّذِينَ ءامَنُواْ بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُواْ النُّورَ الَّذِيَ أُنزِلَ مَعَهُأُوْلَـئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ }الأعراف157

    {لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلاً }الفتح9

    لان ارتباطهما ارتباط جوهري واساسي لفهم التطبيق العلمي لهذا المثل القرءاني
    يمكنكم كذلك الرجوع الى المزيد من البيان للفظ تعزروه بالمقتبس ادناه :

    لفظ تعزروه لفظ غير مستخدم في منطق الناس وتخريجاتهم الكلامية وهو من لفظ (عزر) ومنه لفظ (عزير) وهو نبي اماته الله مائة عام كما في مثله في القرءان وهنلك لفظ متداول في التراث الاسلامي وهو (عزرائيل) ويدعي القائلون به انه اسم الملك المكلف بقبض ارواح الناس وهي صفة مقدوحة عند الناس لان اكثر الناس للحق (الموت) كارهون ..!! اسم عزرائيل لا يمتلك ثوابت لغوية عند القائلين به

    لفظ (عزر) يعني في علم الحرف القرءاني (وسيلة نتاج فاعلية تقوم بتفعيل الوسيلة) وهي تقع حصرا في تطبيق سنته الشريفة فسنة المصطفى عليه افضل الصلاة والسلام الفعلية والمنسكية هي (وسيلة نتاج فاعلية) في الصلاة والصوم والحج والوضوء والذبح وغيرها فكل تلك الافعال هي (وسيلة) لها (نتاج) ذلك النتاج يقوم بتفعيل وسيلة اخرى فالصلاة المنسكية هي ليست فعل غير منتج اي (مجرد حركات واقوال) بل هي تقوم بتفعيل وسيلة كونية اخرى في سلامة الجسد والعقل من السوء ومثلها الصوم والحج والوضوء وغيرها فمن يتوضأ كما توضأ المصطفى عليه افضل الصلاة والسلام انما (عزر الرسول) حين ءامن به واستن بسنته الشريفة

    اذا رسخ لدى (المتذكر بالقرءان) ان (نصرة الرسول جسديا) انطفأت بموته عليه افضل الصلاة والسلام وان اجيال ما بعد الرسول غير مكلفين بنصرته ماديا وان (عزر الرسول) يعني الاستنان بسنته !!
    المصدر :

    http://www.islamicforumarab.com/vb/t2260/


    * ماهي هذه العلاقة اذن !؟ : تعزير الرسول هو نفسه تطبيق علمية مثل العزير في القرءان !!

    اذن علمية هذا المثل القرءاني علمية عظيمة كلبنة من لبنات فهم نظم الخلق وتطبيقها .

    والذين هادوا وامسكوا بعلمية هذه الاية لانهم علموا ما هو متواري عن نظم الخلق ( توراة ) ، حاولوا مضاهات خلق الله بالكثير من الممارسات الضارة ، كما تفضل فضيلة الحاج عبود بعرض بعض الامثلة عن هذه الخروقات العلمية ، وشرحه الكريم عن معنى ( ابن ) !! ..وشروحاته كذلك عن علمية هذه الاية التي ما زلنا نحاول تدبر ما طرح من بيانات ، ونعود ان يسر الله لنا اي ذكرى علمية فيها .

    السلام عليكم

  3. #3
    مدير عام
    رقم العضوية : 16
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,468
    التقييم: 10

    رد: ذكرى أولية في علمية مثل العزير في القرءان


    السلام عليكم

    كاضافة بيانية لعلمية هذا المثل القرءاني ، وجوابا على تساؤل الاخ احمد محمود ما معنى قولهم ( عزير ابن الله ) نضع بين يدي الاخوة الدراسة المستحدثة التالية :

    قالت اليهود والنصارى ان عزير والمسيح ابنا الله فمن هما !


    ونرشد كذلك مقتبسات بيانية من حوارات اخرى متعلقة بعلمية هذا المثل القرءاني ( مثل العزير ) وعلاقته بالزمن .

    البيان 1:
    مثل نبي الله العزير في القرءان كان مبينا في ان سفر الزمن للنبي العزير كان (بلا جسد) حين عبر الزمن 100 عام وعاد فوجد (اثر الجسد) الا ان الوصف القرءاني كان يؤكد ان الجسد كان في منقصة استكملت عند عودة العزير الى زمن الفلك بعد سفرة مؤتلفة بمائة عام

    {أَوْ كَالَّذِي مَرَّ عَلَى قَرْيَةٍ وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا قَالَ أَنَّىَ يُحْيِـي هَـَذِهِ اللّهُ بَعْدَ مَوْتِهَا فَأَمَاتَهُ اللّهُ مِئَةَ عَامٍ ثُمَّ بَعَثَهُ قَالَ كَمْ لَبِثْتَ قَالَ لَبِثْتُ يَوْماً أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ قَالَ بَل لَّبِثْتَ مِائَةَ عَامٍ فَانظُرْ إِلَى طَعَامِكَ وَشَرَابِكَ لَمْ يَتَسَنَّهْ وَانظُرْ إِلَى حِمَارِكَ وَلِنَجْعَلَكَ ءايَةً لِّلنَّاسِ وَانظُرْ إِلَى العِظَامِ كَيْفَ نُنشِزُهَا ثُمَّ نَكْسُوهَا لَحْماً فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ قَالَ أَعْلَمُ أَنَّ اللّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ }البقرة259

    من ذلك المثل الشريف المرتبط بشكل واضح مع عنصر الزمن نجد ان السفر خارج الزمن الفلكي لا يحتاج الى (جسد مادي) الا ان العودة الى زمن الفلك هو الذي يعيد تفعيل الجسد المادي وينشط الجسد تارة اخرى ... تلك مجرد تذكرة حرجة تحتاج الى مساحات واسعة من رواسخ علوم الله المثلى لكي يستطيع الباحث ان يرسخ تلك الضابطة الفكرية المستحلبة من مثل العزير (تصريف المثل)

    السطور الاخيرة اعلاه تضع العقل الانساني في زاوية حرجة حين يكون مستقبله الشخصي والعام مرتبط بمنهجية تتعامل مع عنصر الزمن بصفته (خادم) يخدم اهداف مفعلي ذلك المنهج .... ومن تلك الصفة الكونية نشأ الاستثمار الامثل لعنصر الزمن حين يكون ذلك العنصر الكوني في (خدمة الفئة المفسدة في الارض) حيث يكون لكل شخص ولكل امة (حدث مرسوم) بشكل مسبق محدد الابعاد محكم النتيجة ..!

    المصدر :السفر عبر الزمن بين الوسيلة والغاية


    البيان 2
    تكليم الموتى بموجب النظم القرءانيه يقوم من خلال مثل العبد الذي اماته الله مائة عام فلو استطعنا اليوم وبموجب المجسات العلمية ان نفحص عينة من الحمض النووي لرفات ميت من 100 عام وقمنا بمضاهات ذلك الحمض من حيث (خارطة بناء الخلق) مع حمض نووي لشخص حي لوجدنا مواطن الانحرافات الجينيه واصبحنا قادرين على تقويم التصدعات التي حملتها جينات يومنا هذا وهي عملية (تعزير) تشمل جينات البشر والحيوان والنبات وهي تحت تذكرة (انظر الى العظام وانظر الى طعامك وانظر الى حمارك) وهنلك نصوص قرءانيه اخرى تحمل (ذكرى) لمنهج الاصلاح كما جاء في مثل يوسف الذي خزن الحبوب بسنابلها سبع سنين وذلك هو اصلاح مركزي دستوري يؤدي الى اصلاح جينات الانسان والحيوان لان القرءان حدد خارطة الحياة في نص مبين

    { إِنَّمَا مَثَلُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَاءٍ أَنْزَلْنَاهُ مِنَ السَّمَاءِ فَاخْتَلَطَ بِهِ نَبَاتُ الْأَرْضِ مِمَّا يَأْكُلُ النَّاسُ وَالْأَنْعَامُ حَتَّى إِذَا أَخَذَتِ الْأَرْضُ زُخْرُفَهَا وَازَّيَّنَتْ وَظَنَّ أَهْلُهَا أَنَّهُمْ قَادِرُونَ عَلَيْهَا أَتَاهَا أَمْرُنَا لَيْلًا أَوْ نَهَارًا فَجَعَلْنَاهَا حَصِيدًا كَأَنْ لَمْ تَغْنَ بِالْأَمْسِ كَذَلِكَ نُفَصِّلُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ } (سورة يونس 24)

    المصدر : قرءان يكلم به الموتى

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. (النحل ) مخلوق يستطيع السفر عبر الزمن - دعوة علمية من القرءان
    بواسطة الباحثة وديعة عمراني في المنتدى مجلس بيان الاستطباب بمنتجات الحيوان
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 08-15-2019, 09:51 AM
  2. ( الدواب ) في القرءان : قراءة علمية
    بواسطة الباحثة وديعة عمراني في المنتدى مجلس بحث خطاب القرءان العلمي
    مشاركات: 7
    آخر مشاركة: 04-17-2019, 06:17 PM
  3. هل يمكن ان تقوم نهضة علمية اسلامية من القرءان واين تقوم ؟
    بواسطة الاشراف العام في المنتدى مجلس مناقشة الجهاد العلمي
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 04-03-2019, 05:27 AM
  4. اللعنة ..!! بين ذكرى القرءان ومفاهيم الناس !
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس مناقشة علم الحرف القرءاني
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 08-21-2014, 08:31 AM
  5. هل يمكن عمل عملية فرز وتصنيف لبيانات القرءان الكريم
    بواسطة محمد بكتاش في المنتدى مجلس مناقشة علم الحرف القرءاني
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 02-11-2014, 06:27 PM

Visitors found this page by searching for:

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
جميع الحقوق محفوظة لالمعهد الاسلامي للدراسات الاستراتيجية المعاصرة - تصميم شركة المودة
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146