سجل بريدك ليصلك جديد الموقع

ضع إعلانك هنا



آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

تعزية بوفاة المرحوم ( العم ) الجليل للحاج عبود الخالدي » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > واد النمل في علوم القرءان » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > ( الذكر المحفوظ ) ...واختلاف الناس ؟! » آخر مشاركة: الاشراف العام > طيف الغربة بين الماضي والحاضر » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > (النحل ) مخلوق يستطيع السفر عبر الزمن - دعوة علمية من القرءان » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > حكم التيمم بالحجارة !! وما معنى ( الصعيد الطيب ) ؟ » آخر مشاركة: أمة الله > مصافحة النساء » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > الأسباط في تذكرة قرءانية معاصرة » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > زواج الاقارب والعوق الولادي ؟! » آخر مشاركة: وليدراضي > الإنجاب بين التحديد والتحييد » آخر مشاركة: وليدراضي > ( قريش ) ورحلة الشتاء والصيف : قراءة لمنظومة ( زراعية طبيعية ) » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > وقف الزمن !! » آخر مشاركة: الاشراف العام > العيد بين القرءان والتطبيق » آخر مشاركة: الاشراف العام > هل هي عرفة ام عرفات » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > الحج عرفة » آخر مشاركة: الاشراف العام > وَلَيَنْصُرَنَّ اللهُ مَنْ يَنْصُرُهُ » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > ماذا عن الحجر الآسود ؟! » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > حديث عن ( المهدي ) المنتظر !! » آخر مشاركة: سهل المروان > وَأُشْرِبُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْعِجْلَ . كيف يشربون العجل في قلوبهم ! » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > ما هي علة ميقات ( الحلق ) في موسم الحج : من أجل قراءة علمية معاصرة لمنسك الحج » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني >
النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: نظرية طود ...

  1. #1
    عضو
    رقم العضوية : 434
    تاريخ التسجيل : Jun 2013
    المشاركات: 203
    التقييم: 10

    نظرية طود ...


    نظرية طود ...



    بسم الله الرحمن الرحيم

    {يَا أَيُّهَا النَّاسُ ضُرِبَ مَثَلٌ فَاسْتَمِعُوا لَهُ إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لَنْ يَخْلُقُوا ذُبَابًا وَلَوِ اجْتَمَعُوا لَهُ وَإِنْ يَسْلُبْهُمُ الذُّبَابُ شَيْئًا لَا يَسْتَنْقِذُوهُ مِنْهُ ضَعُفَ الطَّالِبُ وَالْمَطْلُوبُ (73)} ... الحج

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته


    واجب تنبيه :

    من واجبنا أن نعلم إخوتنا الأعزاء أننا لسنا من ذوي الاختصاص أو من العارفين أو ممن اكتسب معارف مسبقة فيما يخص علوم الأمواج أو الذبذبة و تردداتها و أطوالها أو أطوارها و لكي لا يحمل طرحنا على محمل الاكتساب أو الثابت المعرفي أو العلمي
    فإن أصبنا في شيء فمن الله سبحانه و تعالى و إن أخطئنا في وجهة نضرنا فمن أنفسنا و من الشيطان العدو المبين ...


    *******

    خلق ... هي كلمة تقرأ في علم الحرف (فاعلية ربط متنحية لنقل أو لنفي فاعلية سارية ) ... و عندما تكون الفاعلية السارية موصوفة أو تحت الوصف (صفر) أي وسيلة لفاعلية التبادل متنحية الفاعلية ... يكون تفعيل الرابط المتنحي لنقل فاعلية سارية في الصفر بقلب مسار رابط الفائقية (وحد) و رابط الفائقية الذي يقلب مساره هنا في نظرنا هو عنصر الزمن في الصفر الذي يقلب مساره من حالته كوسيلة لفاعليات متعددة متنحية النتاج إلى عنصر زمني ينتج غلبة لتغليب مشغل فاعلية السريان ...


    و لعلنا يمكن أن ندرك هذا الوصف عندما نستمع إلى قناة إذاعية و بمجرد غياب الموجة الصوتية للقناة ينقلب صوتها المذاع على ترددها و ذبذبتها إلى صوت الصفير أو حيز الصفر .


    أهل الاختصاص قالوا أن الذبذبة هي مقياس لحدث دوري لموجة صوتية أو ضوئية أو كهرومغناطيسية أو ... و قد قالوا بفرضيات زمنية اصطلاحية كالثانية و الدقيقة و أقاموا عليها قوانينهم مثل القول بأن وحدة القياس هي 1 على الزمن الاصطلاحي التوافقي
    !! ...


    و نحن إذ نرى أن الزمن ينشأ كنتاج لغلبة احتواء فاعلية غالبة تشغل فاعلية السريان ... فعندما تنزل قوة مقدارها واحد (1) على نقطة مشغل العد (عدم) مقدارها صفر (0) ينتج زمن مقداره تسعة (9) ... (1/0=9 ؟) و لإثبات هذه العملية التي لا تحسب و لا تقوم إلا بإيجاد نقطة الصفر أولا ؟ و على هذا نسأل أين نجد نقطة العدم ( الصفر) هل نجدها في رحم العقل أو في رحم المادة ؟

    و إذا افترضنا أن الصفر هو مشغل العد (العدم) فهل تشغيل العد يتم في رحم مادي أو رحم عقلاني ؟
    بقية أرقام العد و هي سبعة ( 2 3 4 5 6 7 8 ) ليس لها وجود قبل نشأة الزمن لأنها نتاج لقبض غلبة في العدم (الصفر) لغلبة تشغيل فاعلية السريان .


    إذا أردنا أن ندور بعقولنا في القرءان الكريم لنبحث عن وصف دقيق لنشأة الزمن في نقطة الأوج و نهاية الزمن في نقطة الحضيض سنجد ما نبحث عنه في قول الله تعالى :

    -
    {سُبْحَنَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَا الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ ءاَيَاتِنَا إِنَّه هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ (1)} ... الإسراء


    -
    {يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِنَ الْبَعْثِ فَإِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِنْ مُضْغَةٍ مُخَلَّقَةٍ وَغَيْرِ مُخَلَّقَةٍ لِنُبَيِّنَ لَكُمْ وَنُقِرُّ فِي الْأَرْحَامِ مَا نَشَاءُ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى ثُمَّ نُخْرِجُكُمْ طِفْلًا ثُمَّ لِتَبْلُغُوا أَشُدَّكُمْ وَمِنْكُمْ مَنْ يُتَوَفَّى وَمِنْكُمْ مَنْ يُرَدُّ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرِ لِكَيْلَا يَعْلَمَ مِنْ بَعْدِ عِلْمٍ شَيْئًا وَتَرَى الْأَرْضَ هَامِدَةً فَإِذَا أَنْزَلْنَا عَلَيْهَا الْمَاءَ اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ وَأَنْبَتَتْ مِنْ كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ (5)} ... الحج


    -
    {فَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنِ اضْرِبْ بِعَصَاكَ الْبَحْرَ فَانْفَلَقَ فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ كَالطَّوْدِ الْعَظِيمِ (63)} ... الشعراء


    -
    {لَوْ أَنْزَلْنَا هَذَا الْقُرْآَنَ عَلَى جَبَلٍ لَرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُتَصَدِّعًا مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ (21)} ... الحشر



    *******

    ذو الاختصاص من أهل الكتاب قالوا أيضا بعلاقة تربط بين تردد الموجة و سرعتها و طولها و فق قانون (تردد الموجة = سرعة الموجة / طول الموجة) ... فقام لدينا على إثر هذا القانون تساؤل عن علاقة سرعة الموجة بتردد الموجة و طولها فرأينا أن الجواب يكمن في أن من وضع القانون (تردد الموجة = سرعة الموجة / طول الموجة) إنما تعامل مع الظاهرة و الأثر و لم يتعامل مع السبب أو المؤثر ...

    فعندما نقول بوجود علاقة بين تردد الموجة و طولها فهذا قول صحيح لأنه ما كان لطول الموجة أن يكون لو لم يكن هناك رد للموجة في ترددها و أن رابط طول الموجة بترددها هو رابط مفعل وسيلة الموجة و ليس سرعة الموجة لأن سرعة الموجة هي نتاج لوسيلة غالبة شغلت فاعلية السريان ...

    فلو ضربنا مثلا ببركة ماء ألقينا فيها حجرا في نقطة معينة ستكون تلك النقطة التي سقط فيها الحجر عبارة عن حاوية الحيازة لرابط مفعل وسيلة الفاعلية (زاوية) تقسم فيها القوة (1) على (2) ... أو (1/2) و منها تنشأ الموجة بتردد و طول يتناسبان طرديا مع الزاوية في الأوج ثم في الحضيض .


    و إذا أردنا أن نعبر بصورة هندسية على العلاقة بين زاوية الموجة و ترددها و طولها فإننا سنعبر عن ذلك هندسيا بالمثلث (طود) لتكون :

    - قاعدة المثلث هي طول الموجة (ط)
    - قمة المثلث هي زاوية الموجة (و)
    - ارتفاع المثلث هو تردد الموجة (د)

    القرءان الكريم و باعتباره خارطة الخلق يخبرنا بأن الموجة تنتقل بزاويتين كما يلي :


    1- زاوية الأوج 60° في فضاء من 36 عقدة (6×6) يكون فيها الرابط بين التردد (د) و الطول (ط) هو ( ط = د × 1.15) .
    2- زاوية الحضيض 120° في فضاء من 144 عقدة (12×12) يكون فيها الرابط بين التردد (د) و الطول (ط) هو (ط = 4 د / 1.15) .

    عندما نرجع إلى سرعة الموجة سنجدها في اعتقادنا مرتبطة بأربعة مآخذ :

    1- طبيعة القوة المؤثرة أو الضاربة و هي السبب الرئيسي في تشكل الموجة و هي مرتبطة بالله و بمدى القرب أو البعد منه سبحانه و تعالى .
    2- رابط المؤثر و المؤثر عليه مع الجاذبية .
    3- اتجاه زاوية التأثير بين المؤثر و المؤثر عليه .
    4- و طبيعة السطح المؤثر عليه .
    هذه مجرد أفكار ثارت بين ثنايا عقلنا لا نملك لها ثابتا أو دحضا لها سوى أن نلقيها على مسامع الأخوة المكرمين
    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

  2. #2
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,490
    التقييم: 215

    رد: نظرية طود ...


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    محاولتكم الكريمة لا تزال في مهد فكري يصعب التعامل معه الا اذا استطعتم ان تبينوا حراككم الفكري بشكل اوسع مع وضع حد تفصيلي لكل حركة فكرية تفعلت في عقلانيتكم لغرض التواصل معكم فلفظ (الطود) كنظرية وحده يحتاج الى وسعة بيان وقد نسهم معكم في ترجمة الطود ومدى حضوره في القرءان

    { فَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنِ اضْرِبْ بِعَصَاكَ الْبَحْرَ فَانْفَلَقَ فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ
    كَالطَّوْدِ الْعَظِيمِ } (سورة الشعراء 63)

    فهنلك وحي الى المستوى العقلي السادس (موسى) يقيم فاعلية (ضرب) والضرب هنا يأتي من حالة عصيان عقلاني (فاضرب بعصاك) ومحل الضرب بالتأكيد ليس مادي لان المستوى العقلي السادس (موسى) لا يمتلك فاعلية مادية بل عقلانية والضرب هو ضرب عقلاني يمكن ان ندركه كما نراه في (عملية الضرب الحسابي) فهي عملية عقلانية مثل (6×6 = 36) فهو ضرب عقلاني والعصا هي (عصيان) على حالة قائمة مرتبطة بالمثل الشريف الذي اختص بغرق فرعون وهنا متن النص الشريف من سورة الشعراء

    { وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنْ أَسْرِ بِعِبَادِي إِنَّكُمْ مُتَّبَعُونَ (52) فَأَرْسَلَ فِرْعَوْنُ فِي الْمَدَائِنِ حَاشِرِينَ (53) إِنَّ هَؤُلَاءِ لَشِرْذِمَةٌ قَلِيلُونَ (54) وَإِنَّهُمْ لَنَا لَغَائِظُونَ (55) وَإِنَّا لَجَمِيعٌ حَاذِرُونَ (56) فَأَخْرَجْنَاهُمْ مِنْ جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ (57) وَكُنُوزٍ وَمَقَامٍ كَرِيمٍ (58) كَذَلِكَ وَأَوْرَثْنَاهَا بَنِي إِسْرَائِيلَ (59) فَأَتْبَعُوهُمْ مُشْرِقِينَ (60) فَلَمَّا تَرَاءَى الْجَمْعَانِ قَالَ أَصْحَابُ مُوسَى إِنَّا لَمُدْرَكُونَ (61) قَالَ كَلَّا إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ (62)
    فَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنِ اضْرِبْ بِعَصَاكَ الْبَحْرَ فَانْفَلَقَ فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ كَالطَّوْدِ الْعَظِيمِ (63) وَأَزْلَفْنَا ثَمَّ الْآخَرِينَ (64) وَأَنْجَيْنَا مُوسَى وَمَنْ مَعَهُ أَجْمَعِينَ (65) ثُمَّ أَغْرَقْنَا الْآخَرِينَ (66) إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ } (سورة الشعراء 52 - 67)

    لفظ (طود) في علم الحرف القرءاني يعني (منقلب مسار نافذ الربط) اي ان البحر الذي يتم ضربه (نافذ) فينفلق الى ويتحول الى (فرق متفرقة) وكل فرقة ستكون (منقلب مسار نافذ الربط) وفي تلك الممارسة تقوم مقومات نجاة بني اسرائيل (المصلين)

    لفظ (كـ ألطود) تعني في علم الحرف (منقلب مسار ماسكه) لـ (ربط مكون) (نافذ النقل) ... تلك الممارسة تتم حسب استقراءنا لـ الحراك الفرعوني وقدرات المستوى العقلي السادس انها سوف تتم في الاتصالات التي تخضع بنسبة مطلقة لحاكمية متحكمة فرعونية وهنا (تصور) فيه (عصيان) على فرعون وفيه (غرق فرعوني)

    من خلال دراستنا لواقع حال الاتصالات التي تعتمد الان على الشبكة الدولية لـ الاتصالات بنسبة مطلقة وما تحمله من خزين معلوماتي لا حدود له ابدا يتضح ان مخازن الذاكرة لا يمكن ان تكون في (قمقم مصنوع) فمهما بلغت المصنعية البشرية من عظمة فهي محدودة السعة ويتضح من خلال تلك المعالجة الفكرية ان هنلك (كرستالة خلق ضخمة) لا حدود لها هي التي تحمل خزين الشبكة الدولية المعلوماتي وليست في مجموعة ترانسستورات او حبات من الجرمانيوم كما في ذاكرة الحاسوب ولو جمعت كل حواسيب الارض في وعاء واحد ومثلها معها ملايين الحواسب المضافة فان ذاكرتها محدودة فمن اين اتت ذاكرة الشبكة الدولية والتي لا يمكن تصور حجم ذاكرتها المؤرشفة !! انها (كرستالة الارض) المتصلة بالكواكب الاخرى اتصالا تكوينيا مخلوقا غير مصنوعا وان التقنيات التي حصل عليها النظام الفرعوني بالاتصال بكريستالة الارض تم حجبها لغرض الاستثمار والسيطرة على عبيدها (الناس) فالناس وشركاتهم تتصل بالاقمار الصناعية بفلوس والاقمار الصناعية لا تعمل شيء سوى اعادة ربط الاتصال بكريستالة الارض !! وهو (محيط الارض المغناطيسي) المتصل بدوره بمغنط الكون الاجمالي !!! وهو لا حدود له ويقال ان حده المرئي يساوي مسار 12 مليون سنه ضوئية !!!

    موسى العقل هو الذي اكتشف ذلك الرابط واستثمره تحت السلطوية الفرعونية ليتم (سجنه) بسجن (رقمي) ليكون نظام (النت المعروف) بموجب ارقام مسجونة لـ الاتصال تباع على الناس

    { كَلَّا إِنَّ كِتَابَ الْفُجَّارِ لَفِي سِجِّينٍ (7) وَمَا أَدْرَاكَ مَا سِجِّينٌ (8) كِتَابٌ مَرْقُومٌ } (سورة المطففين 7 - 9)

    ذلك النص التذكيري هو الذي يدفع حامل القرءان والباحث فيه للبحث في مكنونات الـ (كتاب المرقوم) ولن يجد اكبر من كتاب (النت) المبني على (نظام سجن الرقم) ليباع كما تباع كارتات الاتصال !!! وشركة الاتصال تشتري الخدمة من مصدر اعلى بـ كارتات تشغيل منظومتها وهو (كتاب مرقوم مسجون ايضا) ومن ورائهم مالكي الاقمار الصناعية وهم ايضا يشترون ارقام مسجونة تربطهم بالنظام الكوني للذاكرة !!

    عصيان العقل الموسوي الخاص بـ (المصلين) لا بد ان يلعب دورا مهما في (فك سجن المرقوم) فيكون الفرق المتفرقة كالطود وتتحول منقلبات مسار الاتصالات حرة غير مقيدة بسجن مرقوم فيغرق فرعون لان ادارته اليوم تعتمد بنسبة مطلقه على الاتصالات الالكترونية فان فقدها فانه سوف يفقد 99% من قوته وتقنياته فكل تقنيات اليوم تدار عبر النت وكل القوى الصاروخية والاهداف الالكترونية تدار عبر النت فان انفلق النت وتفرقت فرقه فان غرقا فرعونيا سيحصل وينهار النظام الفرعوني في حدث عظيم سيحصل في مرحلة زمنية مرسومة في المنهج الالهي لـ البشرية وفيها نجاة لبني اسرائيل (المصلين)

    في معلومات خاصة علمنا ان هنلك مهندسان اثنين من الشباب العربي في فلسطين المحتلة استطاعا تأمين اتصال بالشبكة الدولية بدون رابط بل من خلال (وصلة) صنعوها ترتبط بالحاسبة ويمكن لتلك الوصلة ان تجعل كل حواسب الارض متصلة ببعضها الا انهما عملا عمل (الغوييم) وقدما مشروعهما الى الجامعة العبرية وبعد ان تبنت الجامعة مشروعهما اختفى الشابان ومشروعهما !!!

    فَانْفَلَقَ فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ .. ذلك يعني الفرقة والتفرق اي (تحلل الروابط) واذا تحللت روابط النت فان الفرعنة تفقد مرابط قوتها فتضعف وتغرق


    العقل البشري لا يمكن ان يستمر مقيد في منظومة تسعى لتقييد كل حراك بشري ولا بد ليوم يقوم العقل السادس بالعصيان النافذ ويضرب تلك المرابط التي جعلت من الاممية الخفية تتحكم بكل بوصة على الارض

    تلك مشاركة متواضعة مع رسالتكم في نظرية الطود

    السلام عليكم

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. نظرية التزايد السكاني ونظم التكوين
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس مناقشة نظم الرزق
    مشاركات: 7
    آخر مشاركة: 02-23-2016, 05:41 PM
  2. نظرية الصدفة والالحاد
    بواسطة قاسم حمادي حبيب في المنتدى مجلس الحوار بين العلم والدين
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 07-21-2014, 05:03 PM
  3. نظرية الاستحقاق السياسي
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس مناقشة الحدث السياسي في الدين
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 07-07-2013, 12:19 PM
  4. نظرية التزايد السكاني ونظم التكوين
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس حوار القرءان والنظريات العلمية المعاصرة
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 05-16-2011, 05:55 PM
  5. نظرية العصا
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس بحث دستورية النص القرءاني
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 02-17-2011, 11:46 PM

Visitors found this page by searching for:

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
جميع الحقوق محفوظة لالمعهد الاسلامي للدراسات الاستراتيجية المعاصرة - تصميم شركة المودة
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137