سجل بريدك ليصلك جديد الموقع

ضع إعلانك هنا



صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 11
  1. #1
    عضو
    رقم العضوية : 600
    تاريخ التسجيل : Feb 2016
    المشاركات: 237
    التقييم: 210

    الأسماء الحسنى(دعوة للتأمل)


    بسم الله الرحمن الرحيم
    أسماء الله الحسنى
    السلام عليكم

    الله |الرحمان | الرحيم | الملك | القدوس | السلام | المؤمن | المهيمن | العزيز | الجبار| المتكبر | الخالق | البارئ | المصور | الغفار (لغفار)،(غفارا) القهار(يوسف ابراهيم صاد الزمر غافر) القهار (الرعد) | الوهاب | الرزاق | الفتاح| العليم | القابض | الباسط | الخافض | الرافع| المعز | المذل | السميع | البصير | الحكم | العدل | اللطيف | الخبير | الحليم | العظيم | الغفور | الشكور | العلي | الكبير | الحفيظ | المقيت | الحسيب | الجليل | الكريم | الرقيب | المجيب | الواسع | الحكيم | الودود | المجيد | الباعث | الشهيد | الحق | الوكيل | القوي | المتين | الولي | الحميد | المحصي | المبدئ | المعيد ا المحيي | المميت | الحي | القيوم | الواجد | الماجد | الواحد | الأحد | الصمد | القادر| بقادر (ياسين الاحقاف القيامة)| المقتدر | المقدم | المؤخر | الأول | الآخر| الظاهر | الباطن | الوالي | المتعالي | البر | التواب | المنتقم | العفو | الرءوف | مالك الملك | ذو الجلال والإكرام | المقسط | الجامع |الغني | المغني | المانع | الضار | النافع | النور | الهادي (بهادي النمل بهاد الروم) | البديع | الباقي | الوارث | الرشيد | الصبور.
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــ
    · الأسماء باللون الأزرق لم ترسم فيها ألف الفاعلية.
    · الأسماء باللون الأحمر رسمت فيها ألف الفاعلية.
    · الأسماء باللون البنفسجي تحتمل رسم الألف وعدمه إلا أنها لم ترد في القرءان.
    · الأسماء باللون الأسود لا تحتمل رسم الألف سواء وردت في القرءان أو لم ترد.
    هذه دعوة للتأمل في جانب واحد من جوانب رسم القرءان المعجز وهو ألف الفاعلية في أسمائه الحسنى وصفاته العليا.
    السلام عليكم

  2. #2
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,804
    التقييم: 215

    رد: الأسماء الحسنى(دعوة للتأمل)


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    { وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ } (سورة الأَعراف 180)

    الاسم في القرءان يعني (الصفة الغالبة)


    الاسم في القرءان : (الصفة الغالبة للشيء)



    اذا رسخ لدى الباحث ان (الاسم في القرءان) يعني (الصفة الغالبة) في ما حمله الاسم فان مفاهيمنا (المعاصرة) لـ اسماء الله الحسنى سوف تختلف عن تراث الفكر الاسلامي لان المسلمين اخذوا الاسماء بمسمياتها دون التعامل مع صفاتها الغالبة مثل (السلام القدوس المؤمن المهيمن العزيز ....) وتعاملوا مع تلك المسميات بمعانيها السارية في لسانهم (لسان العرب) فالسميع البصير مثلا فهمت على ان الله يسمع ويبصر كما نسمع ونبصر وان الله (مؤمن) مثلما يكون احدنا مؤمن وتناثرت حول الاسماء الحسنى (مجسمات فكرية) باعتبارها (معارف) لاسماء كما نعرف اسماء معارفنا (هذا احمد وذلك مصطفى او فلان) مهملين كينونتها ووظيفتها , كما ان (دعوة الله) حشروها في (دعاء اللسان) وهي كما نردد (يا رحيم ارحمنا .. يا رزاق ارزقنا) الا ان كينونة الدعاء لا تنحصر في دعوة اللسان بل تحتاج ال تفعيل نظم الله في الشأن المطلوب (استدعاء نظم الله) في حاجة المستدعي وتلك الدعوة الكلامية لا تحصد شيئا من اسماء الله الحسنى ... (فأدعوه بها) قالوا في بعض ما قالوا إن من حفظها دخل الجنة ومن استجار بها استيجبت دعوته وغيرها كثير في الفكر الاسلامي فتعاملوا مع (مسمى الاسماء) دون التعامل مع (صفاتها الغالبة) + (صفاتها المتفوقة)

    الحسنى ... لفظ من جذر (حسن) وهو في علم الحرف يعني (تبادلية فائقة الغلبة) ولفظ (حسنى) يعني (فاعلية عقلانية فائقة) لـ (تبادلية غالبة) ذلك لان الالف المقصورة (ى) في علم الحرف تعني (فاعلية عقلانية) اي ان تلك الاسماء تحمل (فاعلية عقلانية فائقة) تمنح المكلف مساحة عقل يتفعل في (رحم عقلاني) ينقلب الى (رحم مادي) وفيه (تبادلية غالبة) اي ان صفة التبادل في صفتها متغلبة في كل فعل ونشاط

    اذا قلنا (الله المؤمن) فذلك يعني ان الصفة الغالبة في (نظم الله أمينة) فيكون (الامان) غالب في كل فعل ينشط في نظام الهي حين يستدعيه العبد فاذا اصاب الانسان مثلا (مرض) في جسده فامامه خياران (الاول) ان يذهب الى المؤسسة الصحية الدوائية (الثاني) ان يذهب الى (طيبات) ما خلق الله ليطبب نفسه ... اذا استدعى المريض نظام المؤسسة الصحية الدوائية فلن يحصل على الامان واذا استدعى نظم الله وبحث عن (الطيبات) التي خلقها الله فانه سيحصل على (الامان) عند استخدامها وأمانها (غالب) متغلب على حالة المرض ... الطيبات لا تعني المذاق اللذيذ بل تعني (الطب) وذلك من لسان عربي مبين ..

    واذا قلنا (الله حليم) فذلك يعني انها صفة غالبة وان استدعاء تلك الصفة من نظم الله ستغطي حاجة العبد في دعوته .. لفظ (حليم) في علم الحرف يعني (مشغل فائق) لـ (حيازة ناقل) فاذا كان العبد يريد الغنى لـ (ينتقل من الفقر الى الغنى) فعليه ان يستدعي نظم الله في الامر الذي يقوم في حاجته فيبحث في مهنته التي بين يديه ويرى (هل هي في رضوان الله) ام ان فيها حرجا وعدم تطابق مع رضوان الله ... وكلما اقترب من رضوان في اختيار مهنته فان الله سوف يرضيه لان لله صفة غالبة (حليم) الا ان لفظ حليم في معارف الناس يعني (الصابر) وهو يعني ان الله يصبر على عبده ولا يعاقبه فورا !!

    عموما (اسماء الله الحسنى) فهمت على انها (صفات في ذات الله الشريفة) بل هي (صفات خرجت من ذات الله الشريفة) وتفعلت في (نظم الله) سبحانه وقد لا نحتاج الى جهد فكري في فهم تلك الراشدة وترسيخها فمن اسماء الله الحسنى (الرزاق) فتلك الصفة الغالبة لا تكون في ذاته الشريفة بل هي صفة خرجت من ذاته الشريفة الى نظمه في الرزق فالله لا يرزق نفسه بل يرزق العباد

    البحث عن اسماء الله الحسنى واستدعاءها في حاجة العبد (فادعوه بها) تتمحور وتتمركز في مراشد علمية على طاولة علوم الله المثلى ان تلك الصفات تنتشر في (نظم خلقه) ولا تلتصق في (ذاته الشريفة) ومن تلك المراشد (العلمية) فان حامل العقيدة على طاولة علوم الله المثلى يجرد الله سبحانه من (الشخصنة) او التجسيم المادي وهي صلب (متطلبات التوحيد) وقاعدتها الاساس ...

    الذين يلحدون في اسمائه ... يلحدون من جذر (لحد) وهو لفظ في علم القرءاني يعني (منقلب مسار ناقل فائق) وهو يقع عند تغيير مسار الصفة الغالبة في تلك الاسماء الى صفة غير غالبة ... نرى من يبحث عن مسبحة ذات (99 حبه) وتساله لماذا 99 دون غيرها سيقول انه يكرر احد اسماء الله الحسنى 99 مرة بعد كل صلاة !! هنا يقوم الالحاد باسماء الله الحسنى حين تم قلب مسار صفتها الغالبة الى صفة غير غالبة ولا تجزي صاحب الحاجة ... كما ان قلب مسار دعوة اسماء الله الحسنى من خلال تفعيل صفتها (الفائقة) الى صفة غير فائقة عندما يكون ذكرها عند الدعاء الكلامي فقط دون النشاط في تلك الصفة وتفعيل فائقيتها وتفوقها في نظم الله فهو الحاد في تلك الصفات الفائقة الغالبة (الحسنى)

    لفظ (فأدعوه) في علم الحرف القرءاني يعني (ديمومة فاعلية تبادلية) لـ (ربط مكون) (ينتج فاعلية منقلبة المسار) كما في مثلنا حين تكون الحاجة في قلب مسار حال المستدعي من (الفقر الى الغنى) او قلب مسار الاستشفاء من المؤسسة الدوائية الى نظم الله في الطيبات من الرزق ...

    وذروا الذين يلحدون في اسمائه ... وذروا ... لفظ يعني في علم الحرف القرءاني (ربط رابط) لـ (وسيلة سريان فاعلية حيازة) وهو أمر الهي (وذروا) فالذين يلحدون في اسمائه انما يقلبون مسار صفتها اما انتم (اربطوا رابط وسيلة سارية فعل الحيازة) لان الملحدين في اسمائه سيجزون ما كانوا يعملون وجزائهم انها لا تتفعل فيهم سارية اسماء الله الحسنى

    السلام عليكم

  3. #3
    عضو
    رقم العضوية : 683
    تاريخ التسجيل : May 2019
    المشاركات: 336
    التقييم: 10
    الدولة : مصر
    العمل : امام وخطيب بوزارة الاوقاف المصرية

    رد: الأسماء الحسنى(دعوة للتأمل)


    السلام عليكم ءحبتي ورحمة ربي وبركاته

    ءود ادلاء بمشاركة حول اسماء ربي الحسنى :

    1/ هي من كتاب ربنا حصرا يفوق العدد المزعوم المنقول في روايات تحمل الريب
    2/لها من كتاب ربنا 3درجات
    اسم < صفة > مفردة مثل < ءلله > < الرحمن > ءو
    اسم < صفة > مثنى مثل < الرحمن الرحيم /العزيز الرحيم >.

    اسم < صفة > مركب من الثلاثي فما فوقه مثل < الله الرحمن الرحيم / الله اله واحد / الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر >
    ومثاله .

    الماء ان اضفنا عليه دبس التمر او العنب فهو2في 1
    ان اضفنا عليه شاي نعناع وقرنفل صار قوة اكبر في تجمع الصفات .

    احترامي لكم جميعا .

    السلام عليكم

  4. #4
    مدير عام
    رقم العضوية : 16
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,571
    التقييم: 10

    رد: الأسماء الحسنى(دعوة للتأمل)


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    اخي الفاضل وليد رضى ،

    اسماء الله الحسنى كما جاء بيانه الكبير في هذا المنشور الكريم

    فهمت على انها (صفات في ذات الله الشريفة) بل هي (صفات خرجت من ذات الله الشريفة) وتفعلت في (نظم الله) سبحانه وقد لا نحتاج الى جهد فكري في فهم تلك الراشدة وترسيخها فمن اسماء الله الحسنى (الرزاق) فتلك الصفة الغالبة لا تكون في ذاته الشريفة بل هي صفة خرجت من ذاته الشريفة الى نظمه في الرزق فالله لا يرزق نفسه بل يرزق العباد .


    (قُلِ ادْعُواْ اللَّهَ أَوِ ادْعُواْ الرَّحْمَنَ أَيًّا مَّا تَدْعُواْ فَلَهُ الأَسْمَاء الْحُسْنَى وَلاَ تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ وَلاَ تُخَافِتْ بِهَا وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلاً ) الاسراء 110

    (الله لا اله الا هو له الاسماء الحسنى ) طه : 8

    (الر كتاب انزلناه اليك لتخرج الناس من الظلمات الى النور باذن ربهم الى صراط العزيز الحميد)

    (وما جعله الله الا بشرى لكم ولتطمئن قلوبكم به وما النصر الا من عند الله العزيز الحكيم )

    (فالق الاصباح وجعل الليل سكنا والشمس والقمر حسبانا ذلك تقديرالعزيز العليم )

    (وان ربك لهو العزيز الرحيم)

    فدعائنا ءالله بـ ( العزيز الرحيم ) تختلف عن دعائنا له بـ (العزيز الحكيم ) او ( العزيز الحميد ) او ( العزيز العليم ) فاستدعاء نظم الله المتينة في هذه الصفات الكريمة تختلف حسب موضوعية الاية وكينونتها في التطبيق في حياتنا .

    السلام عليكم




  5. #5
    عضو
    رقم العضوية : 683
    تاريخ التسجيل : May 2019
    المشاركات: 336
    التقييم: 10
    الدولة : مصر
    العمل : امام وخطيب بوزارة الاوقاف المصرية

    رد: الأسماء الحسنى(دعوة للتأمل)


    سلام ربي عليكم أجمعين ،

    فضيلة مولانا العالم الرباني الحاج عبود الخالدي

    نود من جودكم ءن تلقوا مزيد بيان حول معنى كلمتي ( أيا ما تدعوا) الواردة في سورة الإسراء وهل تختلف في الرسم القرآني عن ( أيما) .

    شكرا لكم جميعا .

    سلام عليكم أجمعين

  6. #6
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,804
    التقييم: 215

    رد: الأسماء الحسنى(دعوة للتأمل)


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وليدراضي مشاهدة المشاركة
    سلام ربي عليكم أجمعين ،

    فضيلة مولانا العالم الرباني الحاج عبود الخالدي

    نود من جودكم ءن تلقوا مزيد بيان حول معنى كلمتي ( أيا ما تدعوا) الواردة في سورة الإسراء وهل تختلف في الرسم القرآني عن ( أيما) .

    شكرا لكم جميعا .

    سلام عليكم أجمعين
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    { قُلِ ادْعُوا اللهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَنَ
    أَيًّا مَا تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا } (سورة الإسراء 110)

    أَيًّا مَا تَدْعُوا ... فهمت على انها اداة تخيير حصرا ليختار العبد في دعوته (الرحمان) او (الله) الا ان هنلك نص قرءاني ءاخر بين لنا لفظا مختلفا في التخيير

    { قَالَ ذَلِكَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ
    أَيَّمَا الْأَجَلَيْنِ قَضَيْتُ فَلَا عُدْوَانَ عَلَيَّ وَاللهُ عَلَى مَا نَقُولُ وَكِيلٌ } (سورة القصص 28)

    الفرق بين (ايا ما) و (وايما) تحتاج الى تدبر حرفي لمعرفة تعلق البيان باختيار (الرحمان والله) عند ما يدعو العابد او ان النص يخص الصفة الغالبة لاسم من الاسماء الحسنى تقع في حاجة العابد

    {
    وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ } (سورة الأَعراف 180)

    من النص الشريف اعلاه ندرك ان الاسماء الحسنى ومنها الرحمان هي كلها لله (ولله الاسماء الحسنى) وذلك الرشاد يبين لنا نتاج فكري (تفكر) ان (ايا ما تدعو) لا تعني التخيير والاختيار حصرا بل تعني منهجية التعامل مع الله الذي له الاسماء الحسنى وان حصل اختيار فهو لحاجة حملتها الصفة الغالبة لـ الاسم فمنهم من يحتاج صفة (الرزاق) لتفعيل ماسكة الرزق بين يديه والاخر يحتاج صفة الغفار لحاجته لتلك الصفة وهكذا فهو ليس اختيار بمعناه التفضيلي بل هو استحقاق لحاجه يحتاجها العابد

    لفظ (أيا) يعني في علم الحرف (فاعلية مكون حيازه) .. (ما ) تعني في علم الحرف (فاعلية تشغيليه) فيكون القصد الحرفي الاجمالي (فاعلية مكون حيازه لــ فاعليه تشغيليه) وذلك يرتبط تبادليا بـ (فله الاسماء الحسنى) وهي صفات غالبه اختص بها الخالق في الخلق وتبدأ (الله , الرحمان) فـ (يا ما تدعوا) من الله مفعل الرحمين فهي تقع ضمن صفات الله الحسنى وهي صفات غالبة لها (فاعلية مكون حيازه) اي ان العبد يمكن ان يحوز مكون فاعليتها فعلى سبيل المثال (الله كريم) وهي صفة غالبة في الله وهي (فاعلية مكون حيازه) يمكن ان يستثمرها العابد ويسعى لحيازة كرم الله في الرحمين (رحمان) في (مشغل عقلاني) + (مشغل مادي) لرحمين عقلاني ومادي وهكذا (ايا ما تدعوا) فله الاسماء الحسنى

    من ذلك الرشاد الفكري (العلمي) يتضح ان الاسماء الحسنى لله ليست انشودة قدسية او رسما مباركا بل هي صفات غالبة تمتلك روابط تفعيليه ليستثمرها العابد لربه ولكل صفه حسب حاجة العابد ففي الزراق مثلا يستطيع العبد ان يستدر الرزق ويستثمر (فاعلية حيازة مكون الرزق) بوسيلة الاستغفار والتوبة

    {
    وَيَا قَوْمِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا وَيَزِدْكُمْ قُوَّةً إِلَى قُوَّتِكُمْ وَلَا تَتَوَلَّوْا مُجْرِمِينَ } (سورة هود 52)

    بمثل هذا الحراك الفكري و التنفيذي نفهم (ايا ما تدعوا) بصفتها منهج علمي تذكيري يمنح العابد منهجية عبادية تمكنه من التعامل مع اسماء الله الحسنى بصفتها (صفات غالبة فعالة) وليست مسميات قدسية فحسب !

    شكرا لاثارتكم

    السلام عليكم

  7. #7
    عضو
    رقم العضوية : 371
    تاريخ التسجيل : Mar 2012
    المشاركات: 64
    التقييم: 10

    رد: الأسماء الحسنى(دعوة للتأمل)


    السلام عليكم حاجنا الفاضل الخالدي ورحمة الله وبركاته .... وبعد : ما زلنا نتعلم في هذا المعهد المبارك منذ ان وفقنا الله لملاقته ولحد هذه اللحظة ما يزيد ايماننا وما يروي ضمأنا في الدين القيم هذا ، فله المنة ان ذكركم للاسلم وتذكرنا بذكراكم تلك .... أحببت ان أتسأل عن كيفية أستدعاء تلك النظم الحاكمة (صفات غالبة ) في الخلق وقد بينت تذكرتكم المباركة لبعض منها فجزاكم الله خير جزاء المحسنين ، لكن ماذا عن أسماءه تعالى (القاهر ) (الواحد ) (الجبار ) (الصمد ) كيف يتم استدعاءها .... نسمع كثيرا ان (الضار) اسماً من اسماء الله الحسنى ضمن ال 99 اسما ولكن لم اجده في القرءان !! هل يعني ان هذه الاسماء جزء منها مفتعل وغير صحيح ؟... شكرا لكم

  8. #8
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,804
    التقييم: 215

    رد: الأسماء الحسنى(دعوة للتأمل)


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ميثاق محسن مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم حاجنا الفاضل الخالدي ورحمة الله وبركاته .... وبعد : ما زلنا نتعلم في هذا المعهد المبارك منذ ان وفقنا الله لملاقته ولحد هذه اللحظة ما يزيد ايماننا وما يروي ضمأنا في الدين القيم هذا ، فله المنة ان ذكركم للاسلم وتذكرنا بذكراكم تلك .... أحببت ان أتسأل عن كيفية أستدعاء تلك النظم الحاكمة (صفات غالبة ) في الخلق وقد بينت تذكرتكم المباركة لبعض منها فجزاكم الله خير جزاء المحسنين ، لكن ماذا عن أسماءه تعالى (القاهر ) (الواحد ) (الجبار ) (الصمد ) كيف يتم استدعاءها .... نسمع كثيرا ان (الضار) اسماً من اسماء الله الحسنى ضمن ال 99 اسما ولكن لم اجده في القرءان !! هل يعني ان هذه الاسماء جزء منها مفتعل وغير صحيح ؟... شكرا لكم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    زادكم الله علما فما تقوم من تذكره الا ونظم الله من ورائها وما يذكرون الا ان يشاء الله

    اسماء الله الحسنى لا تقبل غير الحسنى ولكن لله اسماء اخرى من خلال ادارته الشريفة للخلق فهنلك نظم الهية نتجنبها لانها تمثل نظم العقاب الالهي وهي لا تندرج تحت صفات (الحسنى) ومنها

    الضال ... {
    وَيُضِلُّ اللهُ الظَّالِمِينَ وَيَفْعَلُ اللهُ مَا يَشَاءُ } سورة إِبراهيم { وَمَنْ يُضْلِلِ اللهُ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ سَبِيلًا } سورة النساء 88

    المنتقم ... { إِنَّ اللهَ عَزِيزٌ
    ذُو انْتِقَامٍ } سورة إِبراهيم

    الضار ...{ وَإِنْ
    يَمْسَسْكَ اللهُ بِضُرٍّ فَلَا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ } سورة الأَنعام

    المميت ... { هُوَ يُحْيِي
    وَيُمِيتُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ } سورة يونس

    المخيف .. { وَيُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ وَالْمَلَائِكَةُ
    مِنْ خِيفَتِهِ وَيُرْسِلُ الصَّوَاعِقَ فَيُصِيبُ بِهَا مَنْ يَشَاءُ } سورة الرعد

    المعذب ... {
    وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ وَاللهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ } سورة البقرة

    المدمر .... { ثُمَّ
    دَمَّرْنَا الْآخَرِينَ } سورة الشعراء

    القاتل ... {
    قَاتَلَهُمُ اللهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ } سورة التوبة

    المجوع ... { فَأَذَاقَهَا اللهُ لِبَاسَ
    الْجُوعِ وَالْخَوْفِ } سورة النحل

    المركس ... {
    أَرْكَسَهُمْ بِمَا كَسَبُوا أَتُرِيدُونَ أَنْ تَهْدُوا مَنْ أَضَلَّ اللهُ } سورة النساء

    وهنلك اسماء اخرى اختصت بصفات الله الغالبه غيرها غير حسنى وتحتاج الى بحث قرءاني اعمق وكلها مغايرة عن موصوفات الاسماء الحسنى ولكنها صفات فاعلة حسنة عندما تكون تلك الصفات في حق المخالفين والظالمين والضالين والكافرين والمجرمين وغيرهم والتي تتصف بصفة عدالة الله في خلقه بثواب عامل الخير وعقاب عامل الشر

    { فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ (7) وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ (8) } (سورة الزلزلة 7 - 8)

    القاهر .. الصفات القاهرة التي تمركزت بها نظم الله وسننه تنتقل لـ عباده الذين لا يتعاملون الا مع ما خلق الله نقيا من اي شراكه لنظم الله وهي صفة (المتقين) اي المتقوين بتلك النظم فمن يترك الطب الحديث مثلا ويذهب الى ما خلق الله من وسائل استشفاء مثل الاعشاب والممارسات المتوائمه مع نظم الله في مأكل ومشرب وملبس ومسكن وكل ذلك طبيعي بلا شراكه مع نظم وابداعات عصريه فيكون قاهرا لتلك النظم الحديثة التي تتمتع بسلطوية قانونية ملزمة ولكن المتقي قوي بتلك النظم القاهرة لغيرها من النظم المبتدعه

    الجبار .. هي صفات الله الجبرية فهي جباره ومن يحتاجها يلتجيء اليها فمن يريد ولدا صالحا يذهب الى تلك النظم الجبارة ولا يسعى الى نظم شراء حيامن او شراء بيضة او تأجير رحم امرأة غير زوجته !! ومن يريد ان يقف الله معه بوجه ظالم عاتي فان عليه ان لا يضلم نفسه ولا يظلم احدا اخر فيتمتع بحماية الله من كل ظالم لان نظم الله جباره جبرية وهي اكبر من كل جبروت لان الله اكبر

    الواحد .. لا تعني التفرد والانفراديه حصرا او شخصنة الله بعدد 1 او شخصية تفردية واحده او كيان واحد متفرد فلفظ (واحد) يعني في علم الحرف (منقلب مسار رابط) (فائق الفاعليه) فاي نظام الهي يمتلك منقلب مسار فائق الفاعليه فمن يتمسك بالطبيعيات (خلق الله النقي) في مأكل او مشرب او ملبس او مسكن او عشرة تنقلب على المتمسك بها برابط كوني فاق الفاعليه اي لا تؤذيه لان منقلب مسارها حميد نافع غير ضار لان صفاتها من رب واحد وليس ارباب لا نعرف نواياهم فالناس تعرف الموحدين والمتمسكين بوحدانية الله (الخلق الطبيعي) فمن يلبس قماش القطن يكون قد ءامن باله واحد هو الله ولا يشرك معه صناعيوا هذا الزمن ويرتدي الخامات البوليمريه الضاره باعتراف مؤهليها !!

    الصمد .. صفة تعني عند تدبرها ان لا صدود لنظم الله فاي صد ينقلب مساره الى فعل متنحي وهي صفات الخالق في خلقه فلو لم تكن نظم الله صمد لنفد الاوكسجين من الارض وصار كله ثاني اوكسيد الكربون ولكن النبات يعود فيقلب مساره الى اوكسجين ومثله كل دوره في الطبيعه من البناء الخلوي الى التفسخ الخلوي (دورة النتروجين) ودورة الليل والنهار ودورة الافلاك جميعا وكل تلك الصفات وغيرها وما لا يحصى تدخل ضمن صفة الصمد ونحن نسمي من يرد كل صعب الى سهل انه شخص (صامد) لانه يقلب مسار كل ما يعتري نشاطه من مصاعب ويذللها ويعود قويا ضدها فهو (صامد) من صفة كبرى لله سبحانه (الله الصمد)

    اسماء الله الحسنى لا تحتاج الى عدها والتسبح بمسمياتها لان ذلك لا يقيم اي رابط مع كينونة الخلق بل لا تتعدى ان تكون ادب العابد لعقلانيته في ذكر الخالق وليس (استدعاء صفات الاسماء الحسنى) فادعوني بها تعني استدعائها في منطقنا واستثمار حسنها في كل مفصل من المفاصل التي حملتها تلك المسميات الحسنة الصفة

    شكرا لاثارتكم فهي نافعه

    السلام عليكم






  9. #9
    عضو
    رقم العضوية : 683
    تاريخ التسجيل : May 2019
    المشاركات: 336
    التقييم: 10
    الدولة : مصر
    العمل : امام وخطيب بوزارة الاوقاف المصرية

    رد: الأسماء الحسنى(دعوة للتأمل)


    بسم ءلله الر حمن الر حيم

    سلام عليكم أجمعين

    فضيلة مولانا العالم القرءاني الحاج عبود الخالدي دام ظله..ومعهده..

    ما أجمل ماسطرت حسن ختم الكلام ـ (فادعوني بها تعني استدعائها في منطقنا واستثمار حسنها في كل مفصل من المفاصل التي حملتها تلك المسميات الحسنة الصفة..)


    وددنا كرما بصدق ولهفة وعظيم شوق لكل المتتلمذين في جنبات المعهد الاسلامي للدراسات مع كامل الاحترام والهيبة والوجاهة تسليط النور على ءاخر سورة الحشر...

    وهي تصف صفات ءلله الر حمن الر حيم من خلال علم الحرف القرآني والذي يأخذ بلبنا يوما بعد يوم...ويبهرنا درجة الذهول والصدمة غير المتوقعة على الإطلاق.

    ونرى عظيم مامن به ربك المجيد عليك سيدنا ومعلمنا وءردنا أن نتعبد مع إسمك وصفتك مولانا العالم (عبود) كي نرى ربنا بنور قلوبنا من مرايا إسمك الكريم (عبود) فهلا تكرمت علينا يامولانا الحكيم بتنزيلها على قلوبنا فعلا نريد أن نأكل منها وتطمئن قلوبنا ونكون معك من الموقنين ونحن نقرئها معك خاشعين.

    ثم نأمل منك الكرم بتنزيلها على قلوبنا من علم الحرف القرآني وءنا أراها قمة الروعة والجمال ولابد أن تكون على يديك الكريمة وءنا أول المزاحمين بالركب على ركبتيك ءاخذا ومتعلما ...


    بسم ءلله الر حمن الر حيم () هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ هُوَ الرَّحْمَانُ الرَّحِيمُ(22)هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ(23)هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ْبِ(24).

    شكرا لك موصولا بالحب

    سلام عليكم أجمعين

  10. #10
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,804
    التقييم: 215

    رد: الأسماء الحسنى(دعوة للتأمل)


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    عذرا فضيلة الشيخ وليد فان النعوت التي وصفتنا بها لا نحمل منها الا شذرات من ذكرى قرءانيه منَّ الله بها علينا ولكم نستجيب بما ذكرنا ربنا في قرءان ذي ذكر فالذكرى متاحة لكل حامل لـ قرءان وليس على رفعة على غيرنا من عباد الرحمان

    { هُوَ اللهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ
    الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحَانَ اللهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ (23) هُوَ اللهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ } (سورة الحشر 23 - 24)

    الْمَلِكُ .. لفظ نعرفه في الملكية الحاكمة مثل الملك فلان وهو يعني الحكم والهيمنة الا انه في علم الحرف القرءاني يعني (ماسكة مكون) لـ (ناقل ينقل مشغل) وتلك الصفة نجدها في (التكاثر) الطبيعي للمخلوقات التي كتب الله لها التكاثر حيث (ماسكة المكون) تقع في صفة الانجاب وهي تحمل صفة اخرى (ناقل ينقل) فاي وليد سواء كان حيوان او بذرة انما هو (ناقل ينقل) (مشغل) وهي سلالة الخلق من (ماسكة المكون) التي خلقها الله وذلك الناقل الذي ينقل (مشغل) التوالد والتكاثر كما نراه وندركه في كل المكونات العضوية التي خلقها الله بدءا من الفطريات والطفيليات مرورا بوحيد الخلية فالنبات فالحيوان فالانسان

    استدعاء تلك النظم (ادعوه بها) تتطلب ان نتصل بموصوف التكاثر في كل ممارساتنا فعلينا ان نركب الانعام لانها (تتكاثر) في الخلق اما السيارات فلا تتكاثر في الخلق بل بالصنع وبينهما فرق كبير فمن يركب الدواب فقد عبد الله بأمان ومن ركب السيارات فقد عبد الشيطان وهو (عدو مبين) والسيارات تعلن عدوانها على الانسان بشكل مفجع حيث اعلنت منظمة الصحة العالمية ان عام 2018 سجل اكثر من 35 مليون قتيل بحوادث السير !! ان ذلك العدد اكثر من قتلى اي حرب عالمية !! ولكن هل نداءنا ممكن التطبيق لنركب الخيول والبغال والحمير ونسافر على ظهورها !! ونقول سبحان الذي سخر لنا هذا

    { لِتَسْتَوُوا عَلَى ظُهُورِهِ ثُمَّ تَذْكُرُوا نِعْمَةَ رَبِّكُمْ إِذَا اسْتَوَيْتُمْ عَلَيْهِ
    وَتَقُولُوا سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ } (سورة الزخرف 13)


    الْقُدُّوسُ ... من منطقنا نصف (القدس) والقدوس على انه مكون محترم وفائق الاحترام والتقدير الا ان لفظ (القدوس) في علم الحرف القرءاني يعني (غلبة مكون) لـ (رابط ناقل) لـ (منقلب مسار فاعلية ربط متنحية) مثل ذلك نجده في وصف قرءاني

    { فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ (7) وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ } (سورة الزلزلة 7 - 8)

    ففعل الخير يترك (مكون حميد) ذلك المكون الحميد له منقلب مسار حميد ايضا الا ان فاعليته تحمل صفة رابط متنحي اي اننا لا نرى الرابط الذي يقلب الخير الذي فعلناه وذهب وبفعل رابط الفاعلية المتنحي عنا يعود الى خير ءاتي نراه ومثله الشر (مثقال ذرة شر يره)

    تلك الصفة (القدوس) يمكن ان نستدعي نظم الله بها (ندعوه باسمه) فنعمل خيرا نرى خيرا وان شاهدنا في احدهم مظاهر غير حميده ايضا ندعوه باسمه (القدوس) فنعرف انه لا بد ان يكون ذلك الشخص قد فعل شرا فنستفيد من صفته غير الحميده لتعديل مسارنا من خلال نظرتنا لذلك المجرم الذي فعل شرا فاصابه الشر فتقوم لدينا ثقافة تعبدية راقية جدا تنفعنا في الوقاية من الخطيئة بالشر

    { قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُجْرِمِينَ } (سورة النمل 69)


    السَّلَامُ .. في منطقنا نفهم (السلام) على انه (الامان) ولكنه في علم الحرف القرءاني يعني (مشغل مكون) لـ (غلبة فاعلية ناقله) وعندما نريد ان ندعو الله باسمه (السلام) علينا ان نبحث عن (مشغل مكون) إلهي يمتلك (غلبة فاعليه ناقله) فنجده في اشياء كثيرة مثل تربية الاولاد تربية صالحة فالصلاة المنسكية مثلا هي (مشغل مكون) لـ (غلبة فاعليه ناقله) ومثلها الصوم والحج ودفع الزكاة والصدق والامانة ومخافة الله وتطبيق احكامه فمن يدعو للسلام يحصده

    { الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ طَيِّبِينَ يَقُولُونَ
    سَلَامٌ عَلَيْكُمُ ادْخُلُوا الْجَنَّةَ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ } (سورة النحل 32)


    الْمُؤْمِنُ .. في منطقنا نفهم لفظ (المؤمن) على انه الايمان والامان والتأمين والامانة وغيرها الا انه في علم الحرف القرءاني يعني (تبادلية مكون) لـ (مشغل ينقل) (رابط تكويني) واذا اردنا ان ندعو الله (المؤمن) فاننا نستدعي تلك التبادلية (النافعة) لانها الهية الامان والتأمين فنعالج انفسنا بطيبات ما رزقنا الله وليس بادوية صنعتها كارتلات المال والاستغلال ذلك لان الادوية لا ترتبط بـ (رابط تكويني) إلهي المنشأ والخلق بل تربطنا برابط غير أمين والكل يعلم ان لـ الادوية مضاعفات سيئة !! وهنلك تطبيقات كثيرة لـ دعوة الله (المؤمن) في المأكل والمشرب والملبس والمسكن والممارسات الامينة فكل شيء طبيعي خلقه الله فهو أمين من صفة الله (المؤمن) ندعوه بها اي نستدي نظمها التي خلقها الله

    نحاول الاستمرار بربط (اسماء الله الحسنى) بـ علم الحرف القرءاني مع طرح أمثلة لـ الممارسات المتصلة بها فـ الى لقاء متجدد يتجدد ان وفقنا ربنا لاتمام وعدنا

    السلام عليكم


صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. استفسارات عن تعليم الأسماء وعن سوية الانسان وسوءته؟
    بواسطة رداد السلامي في المنتدى معرض بناء الرأي
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 08-02-2015, 10:38 PM
  2. و علم ءادم الأسماء كلها
    بواسطة إبراهيم طارق في المنتدى مجلس مناقشة علم الحرف القرءاني
    مشاركات: 10
    آخر مشاركة: 11-10-2013, 07:58 PM
  3. الجهاد في الأسلام....
    بواسطة الحاج قيس النزال في المنتدى مجلس الحوار في مستقبل البشرية والقرءان
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 09-29-2013, 04:04 PM
  4. الزمان والمكان في الأسلام...
    بواسطة الحاج قيس النزال في المنتدى معرض بناء الرأي
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 07-13-2011, 01:27 PM
  5. دعوة لنا بالتآخي: إنما المؤمنون أخوة
    بواسطة أيمن الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس مناقشة الراحة الفكرية
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 12-15-2010, 05:51 PM

Visitors found this page by searching for:

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
جميع الحقوق محفوظة لالمعهد الاسلامي للدراسات الاستراتيجية المعاصرة - تصميم شركة المودة
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146