سجل بريدك ليصلك جديد الموقع

ضع إعلانك هنا



صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 13
  1. #1
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,745
    التقييم: 215

    الذباب والقرءان


    الذباب والقرءان

    عصرنة الحاجات في قرءان محمول

    (يَا أَيُّهَا النَّاسُ ضُرِبَ مَثَلٌ فَاسْتَمِعُوا لَهُ إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لَنْ يَخْلُقُوا ذُبَاباً وَلَوِ اجْتَمَعُوا لَهُ وَإِنْ يَسْلُبْهُمُ الذُّبَابُ شَيْئاً لا يَسْتَنْقِذُوهُ مِنْهُ ضَعُفَ الطَّالِبُ وَالْمَطْلُوبُ) (الحج:73)


    الذباب مخلوق نعرفه وهو حشرة محددة الشكل في معارفنا ومنتشرة في جميع بقاع الارض وقد حملت الحضارة المعاصرة حربا عنيدة ضد ذلك المخلوق للقضاء عليه فهو مخلوق كثيرا ما يزعج الانسان اضافة الى ما يوجه الى ذلك المخلوق من اتهامات خطيرة في صناعة (العدوى) وقيل عنه انه (بؤرة جرثومية) وقد حمل الفكر الانساني كثيرا من الذم لذلك المخلوق وقيل عنه الكثير كمخلوق مقدوح غير ممدوح وحين سأل احد الملوك حكيما في مجلسه قائلا (لماذا خلق الله الذباب) فجاوبه الحكيم (ليقف على انفك دون اذنك ..!!) كما يعتبر ذلك المخلوق كمعيار حضاري فاذا انتشر الذباب في منشأة ما او في حارة ما اتهم مؤهليها بالتراجع الحضاري ...



    كافة البيانات المعرفية في الذباب تؤكد انه (يجلب) و (لا يسلب) الا ان القرءان يتحدث عن عملية (سلب) يقوم بها الذباب فالذباب يأتي بالجراثيم الى جسد السليم فيصيبه بالعدوى المرضية ولا يوجد في المعرفة العلمية المعاصرة ان يسلب من احد شيء وان قيل ان الذباب (يسلب الجرثوم) من المصاب لينقله الى الشخص السليم ومثل تلك الصفة لاتسمى (سلب) لانها قمامة المريض المصاب بالجرثوم ولا تنطبق عليها واصفة السلب الوارد في القرءان كما ان استلاب جرثومة من مصاب ليس لها فاعلية (استنقاذ) ممن سلبت منه ولن تشملها صفة (الطالب والمطلوب) التي جاء بها النص الشريف ...

    لماذا ضرب الله مثلا في خلق الذباب ..؟؟ اذا قلنا بانه مخلوق صغير فالبعوضة اصغر منه واذا قلنا بانه مخلوق مقدوح التصرفات فلماذا يفكر الانسان بخلق مقدوح مكروه في تصرفاته المزعجة للانسان فيسعى الذين يدعون من دون الله الى ان يخلقوا ذباب ..!! تلك تثويرات لا يراد منها دفع العقل الى حافة عقيمة بل يراد منها تثوير العقل لتدبر النص الشريف فالنص في مثل قرءاني يطالب حامل القرءان بالاستماع اليه فهو يدخل مدخل التكليف وليس مدخل (العلم بالشيء) لقيام المعرفة بل لغرض تفعيل صفة قرءانية في (الوعيد بالقرءان) وفيه (بشرى ونذر) وفي تلك الصفة تقوم حاجات حاملي القرءان في زمن الحاجة اليه ... سندفع عقولنا نحو بيان اللفظ العربي في كلمة (ذباب) ونرى البناء العربي في فطرة نطق إلهية النشأة والتكوين (النطق حق) فلنرى الحق في النطق

    ( ذب .. يذب .. ذاب .. ذبة .. ذبذب .. ذبابا .. ذبيب ... ذبذبة ... )

    مثلها في فطرة النطق (صر .. صرصر .. مر .. مرمر .. زح .. زحزح .. كف .. كفكف .. ذب .. ذبذب..) فالذباب من ذبذب في فطرة النطق ومنها (ذبذبة) نستخدمها في (تردد موجي) معروف في (نشأة النطق) في زمننا المعاصر ولم يكن للذبذبة في مقاصدنا المعاصرة وجود في معاجم عربية او لسان العرب

    اذا كانت مساربنا الفكرية (تقبل) ان يكون القصد الشريف شاملا لحاوية الذبذبة الكهرومغناطيسية (التردد الموجي) بصفته (ذباب) في نظم الخلق فان القدرة العقلية الفطرية تستطيع ان تربط بين حيثيات النص الشريف وفاعلية الترددات الموجية المعاصرة ولنكون مع المعالجة التالية :

    الذين يدعون من دون الله ... هم علماء العصر الماديين حين استدعوا البيان العلمي في عناصر المادة وتكوينتها واستدعوا البيان البايولوجي من حاويتها (الخلية) فان عملية الاستدعاء كانت من دون الله فالله لم يكن في حسابات اولئك العلماء ابدا ولا يستطيع أي عالم اكاديمي مادي ان يقول في مادته العلمية ان تلك الصفات هي إلهية الربط او إلهية التحكم بل كل مادة علمية ظهرت بين ايديهم (حين استدعيت) هي انما مادة استدعيت من حاويتها البايولوجية او الفيزيائية والله سبحانه لا يمتلك أي وجود مصرح به او خفي في عقول العلماء فهي بيانات متألهة بذاتها عندهم والله مشطوب تماما من طاولة العلم ولا حتى حين يكون للاحتمالية تهريج علمي فلن يذكر الله ابدا حتى في الاحتماليات العلمية .. اولئك الذين يدعون من دون الله

    لو اجتمع اولئك العلماء جميعا ليخلقوا ذبذبة فهم غير قادرين ذلك لان الفيض المغنطي الذي يحمل الذبذبة على متنه هو فيض غير معروف التكوين وغير معروف التفصيل بل يعتبر (الفيض المغنطي) حمال للموجة وهو سر قيامها ولا يستطيع العلماء لو اجتمعوا ان يخلقوا (ذبذبات مغنطية) وهي (موجة كهرو ـ مغناطيسية) كاملة التكوين فلو لم يكن الفيض المغنطي ما كانت الترددات الموجية اساسا ... لم يستطع العلماء ان يصنعوا قطبا مغنطيا منفردا وقد باءت جميع التجارب بالفشل الذريع وبقي بناء القطب الواحد حلما علميا في واحة الخيال العلمي وبالتالي فان العلماء الذين انتجوا الموجات الراديوية انما قاموا بتفعيل كينونة قائمة خلقها الله وما كانوا لها خالقين ولن يستطيعوا خلق ذبذبة واحدة من تلك الذبذبات ...

    الذباب الذي نعرفه كحشرة طائرة قال فيه علماء درسوا حيثياته ان ذلك المخلوق حين يستقر على الشيء يمد خرطومه ليفرز سائلا خاصا (يذيب) المادة التي يريد حيازتها وحين تحصل (الاذابة) يمتص الخليط المذاب ليكون غذاءا له ..!! فهو يمتلك مشغل قابض مزدوج (قبض واقباض) فكان اسمه عربيا (ذباب) تلك الصفة في الذباب هي عملية (استلاب) يقوم بها ذلك المخلوق وحين يذكرنا القرءان بذلك المخلوق ونحن في زمن العلم نحمل تلك الذكرى في معرفة فاعلية الذبذبة غير المرئية في زمن يعاني فيه الكثير من الناس ازمة صحية في انتشار الموج الصناعي ...

    الموج الكهرومغناطيسي يهز المادة في اجساد المخلوقات .. تلك الصفة معروفة في الموجات القصيرة جدا والتي تقوم بتفعيل دائرة رنين في الاجسام التي تصطدم بها وتستخدم بعض انواع الموجات الفائقة القصر في عملية حفر المعادن من خلال تحريك جزئيات حديدية صغيرة وتسمى تلك الطريقة من الحفر بـ (grain) تستخدم لحفر القوالب الحديدية باستخدام الموجات المايكروية كما تستخدم الموجات الفائقة الصغر في تسخين الاطعمة في الافران المايكروية المعروفة ... اذا كان الناس يعرفون تلك الحقائق فان الدنيا كلها ستكون وعاء مايكروي الموج ومن تلك الصفة نستشعر التذكرة القرءانية في ما تسلبه تلك الذبذبات من اجساد المخلوقات في اجواء ملئت بفساد تأجيج طاقوي ظهرت قارعتها بما صنع الصناع من موجات كهربية مغنطية قيدت الجسيمات المنطلقة منها في عجينة المغنط الارضي

    فان الن ... اسم عالم فيزيائي اسهم كثيرا في كشف الكثير عن اسرار الخطوط المغناطيسية ومن خلال جهودة تم اكتشاف احزمة شعاعية غير معروفة سميت باسمه (احزمة فان الن) واستطاع ذلك العالم ان يصور الخطوط المغناطيسية الارضية بتقنية تصوير شعاعي واستخدم المناطيد المرتفعة في رقابة تلك الخيوط المغنطية فوصف تلك الخطوط في الارياف والبوادي بانها تشبه (شعر حسناء مرجـّل) ووصف تلك الخطوط فوق المدن الصناعية مثل (شعر مجنونة اشعث) ... كان ذلك في الستينات من القرن الماضي ولو عاد العالم (فان الن) في العقد الاول من القرن الحادي والعشرين سيجد ان الارض ملئت فسادا واصبح الفرق بين الريف والمدن الصناعية اقل بكثير مما وصفه قبل نصف قرن ...

    الذباب يأتينا بالجراثيم الفتاكة التي تفتك باجسادنا جرثوميا والاجساد السليمة قادرة على مهاجمة الجرثوم في جهاز مناعة تلقائي التفعيل معروف في علوم اليوم ... الذبذبة تأتينا بجسيمات مادية مقيدة تفسد الرضا في اجسادنا ولا تمتلك الاجساد مناعة تلقائية لمثل تلك الجسيمات حيث تعبث بالبايولوجيا الجسدية في امراض متكاثرة اطلق عليها (الامراض العصرية)

    الحضارة المعاصرة قضت على الذباب الا انها منحت الذبذبة انتشارا اوسع من الذباب واكثر قساوة حيث يكون الذباب مرئيا ويمتلك الفرد العادي القدرة الذاتية على تجنب مخاطره ويمتلك الناس مناعة منه اما الذبذبات الراديوية فهي الاسوأ فيما صنعوا بديلا اكثر قذارة واكثر ازعاجا من حشرة الذباب

    تلك السطور لا تقيم علما بل تقيم التذكرة فمن شاء ذكر وما يذكرون الا ان يشاء الله هو أهل التقوى وأهل المغفرة ـ المدثر ...

    الحاج عبود الخالدي

  2. #2
    عضو
    رقم العضوية : 6
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 351
    التقييم: 10

    بسم الله الرحمن الرحيم

    حضرة الأخ الغالي وعالمنا الجليل فضيلة الحاج الخالدي المحترم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    لا يسعنا كلما نقرأ من نور علم مايسطر عقلكم من خلال رفيع قلمكم من كلمات مستمدة احرفها من نوراحرف كتاب الله ..القرءان العظيم الحكيم والكريم.. سوى ان نقول

    ..الحـــــــــمد لله..

    الحضارة المعاصرة قضت على الذباب الا انها منحت الذبذبة انتشارا اوسع من الذباب واكثر قساوة حيث يكون الذباب مرئيا ويمتلك الفرد العادي القدرة الذاتية على تجنب مخاطره ويمتلك الناس مناعة منه اما الذبذبات الراديوية فهي الاسوأ فيما صنعوا بديلا اكثر قذارة واكثر ازعاجا من حشرة الذباب


    قراءة كلماتكم الأخيرةمن الطرح القيم..تعيد الى اذهاننا..قول الله سبحانه علا وجل ذكره..

    ((" وَالْعَصْرِ (1) إِنَّ الإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ (2) إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ (3) "))



    فنذكر بها..عسى ان تنفع الذكرى..!!

    تقبلوا منا خالص التقدير والمودة والأحترام لشخص جنابكم الكريم..من خلال مايسطر قلمكم الرفيع جدا..


    سلام عليكم





  3. #3
    عضو
    رقم العضوية : 8
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 410
    التقييم: 10

    أخي الحاج عبود الخالدي


    فعلا ان ذبذبة المغناطيس وتياراته أشد ضررا من الذباب...وفي الذباب عجائب ومعجزات ..أقلها مانعرفه أن في جناحيه أو افرازاته مسبب للمرض ومضاد لمسببات المرض...

    فسبحان الله أكرم الخالقين


    دمت منارة للعلم وبوركت

  4. #4
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,745
    التقييم: 215

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سوران رسول مشاهدة المشاركة
    بسم الله الرحمن الرحيم

    حضرة الأخ الغالي وعالمنا الجليل فضيلة الحاج الخالدي المحترم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    لا يسعنا كلما نقرأ من نور علم مايسطر عقلكم من خلال رفيع قلمكم من كلمات مستمدة احرفها من نوراحرف كتاب الله ..القرءان العظيم الحكيم والكريم.. سوى ان نقول

    ..الحـــــــــمد لله..

    الحضارة المعاصرة قضت على الذباب الا انها منحت الذبذبة انتشارا اوسع من الذباب واكثر قساوة حيث يكون الذباب مرئيا ويمتلك الفرد العادي القدرة الذاتية على تجنب مخاطره ويمتلك الناس مناعة منه اما الذبذبات الراديوية فهي الاسوأ فيما صنعوا بديلا اكثر قذارة واكثر ازعاجا من حشرة الذباب


    قراءة كلماتكم الأخيرةمن الطرح القيم..تعيد الى اذهاننا..قول الله سبحانه علا وجل ذكره..

    ((" وَالْعَصْرِ (1) إِنَّ الإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ (2) إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ (3) "))



    فنذكر بها..عسى ان تنفع الذكرى..!!

    تقبلوا منا خالص التقدير والمودة والأحترام لشخص جنابكم الكريم..من خلال مايسطر قلمكم الرفيع جدا..


    سلام عليكم




    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    حياك الله اخي الفاضل سوران وشكرا كبيرا لمشاعركم الفكرية

    والعصر .. لفظ احتوته اية كاملة مستقلة وهو يعني في علم الحرف القرءاني (وسيلة ربط لـ فاعلية متنحية بكينونتها لـ نتاج منقول) وذلك نراه في (العصير) الذي نعصره من المعصرات (الفواكه) فهو اي العصير وسيلة رابطة ... ارتبطت كينونة مع نتاج الفاكهة المنقول الينا من منظومة الخلق فلو لم تكن الفاكهة تكوينيا من المعصرات لما انتجت عصيرا مثل القهوة وامثالها

    من تلك الراصدة التدبرية للنص الشريف يكون القانون الالهي أن (ما يرى) الانسان في يومه من حدث هو (عصير) لما فعله في الامس فاليوم هو (نتيجة) اي نتاج منقول من (الامس) فيكون في خسران دائم لان عصير اليوم السيء سينتج عصير غد اسوأ فيكون في (خسران دائم) ويستثنى من ذلك النظام (
    إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ (3)

    اولئك في مفازة وليس خسران لان عصير يومهم هو من محاسن افعالهم بالامس فصفته (حسن) وسيكون في الغد هو من عصير اليوم الحسن بتكوينته فيكون (الاحسن) في الغد

    ذلك قانون الهي مسطور في خارطة خلق والناس حين ينسون ذنبوبهم وفعلهم السيء بالامس فيقعون في سوء اليوم يتصورون ان حظهم عاثر وان السوء من غيرهم وليس منهم الا ان القرءان يقول ان يومنا هو عصير امسنا

    شكرا لاثارتكم

    سلام عليكم

  5. #5
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,745
    التقييم: 215

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الحاج قيس النزال مشاهدة المشاركة
    أخي الحاج عبود الخالدي


    فعلا ان ذبذبة المغناطيس وتياراته أشد ضررا من الذباب...وفي الذباب عجائب ومعجزات ..أقلها مانعرفه أن في جناحيه أو افرازاته مسبب للمرض ومضاد لمسببات المرض...


    فسبحان الله أكرم الخالقين


    دمت منارة للعلم وبوركت
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    النور في بركات تواصلكم الكريم اخي ابو محمد

    في الصين وفي ابان الشيوعية الماوية الحمراء قرروا قتل العصافير الحقلية بعدما تبين انها تأكل مئات الآلاف من اطنان القمح وبقية الحبوب وهي لقمة عيش الشعب ...!!

    بعد ان انهت الحملة (الوطنية ..!!) لقتل العصافير مهمتها استشرى المرض في نباتات الحبوب وتناقصت الغلة الى حدود خطيرة مما استوجب تدخل لجان علمية امريكية فوجدوا ان اختفاء تلك العصافير ادى الى تكاثر كبير لحشرات تعتبر (مضيف) لجراثيم فتاكة تفتك بنبات الحبوب ..!! لان العصافير كانت تأكل تلك الحشرات
    تسارعت حملة (وطنية ..!!) اخرى لاستيراد اعداد كبيرة من تلك العصافير ونثرها في حقول الصين لاعادة الموازنة الطبيعية ..

    الذباب ليس مخلوقا فائضا الا ان للحضارة ثمن يدفع الناس مستحقاته
    سلام عليكم

  6. #6
    عضو
    رقم العضوية : 6
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 351
    التقييم: 10

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته


    حياك الله اخي الفاضل سوران وشكرا كبيرا لمشاعركم الفكرية

    والعصر .. لفظ احتوته اية كاملة مستقلة وهو يعني في علم الحرف القرءاني (وسيلة ربط لـ فاعلية متنحية بكينونتها لـ نتاج منقول) وذلك نراه في (العصير) الذي نعصره من المعصرات (الفواكه) فهو اي العصير وسيلة رابطة ... ارتبطت كينونة مع نتاج الفاكهة المنقول الينا من منظومة الخلق فلو لم تكن الفاكهة تكوينيا من المعصرات لما انتجت عصيرا مثل القهوة وامثالها

    من تلك الراصدة التدبرية للنص الشريف يكون القانون الالهي أن (ما يرى) الانسان في يومه من حدث هو (عصير) لما فعله في الامس فاليوم هو (نتيجة) اي نتاج منقول من (الامس) فيكون في خسران دائم لان عصير اليوم السيء سينتج عصير غد اسوأ فيكون في (خسران دائم) ويستثنى من ذلك النظام ( إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ (3)

    اولئك في مفازة وليس خسران لان عصير يومهم هو من محاسن افعالهم بالامس فصفته (حسن) وسيكون في الغد هو من عصير اليوم الحسن بتكوينته فيكون (الاحسن) في الغد

    ذلك قانون الهي مسطور في خارطة خلق والناس حين ينسون ذنبوبهم وفعلهم السيء بالامس فيقعون في سوء اليوم يتصورون ان حظهم عاثر وان السوء من غيرهم وليس منهم الا ان القرءان يقول ان يومنا هو عصير امسنا

    شكرا لاثارتكم


    سلام عليكم
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    شكرا كبيرا أخانا الكريم حضرة الحاج الخالدي الفاضل على توضيحكم من خلال شرحكم الوافي لمعنى كلمة ..والعصر..من خلال (علم الحرف القرءاني)..انار الله به طريقنا أجمع..ان شاء وأذن..!!
    سيدي الكريم..عطفا على شرحكم الكريم الآنف الذكر نقول بأن لفظ نساء..في الأية223 من سورة البقرة لاتعني الأنثى من النساء..؟؟ بل تعني الحياة التي ينساها الانسان..في حاضره.. لايتذكر منه في غده..!!

    (نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ وَقَدِّمُوا لأَنْفُسِكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ مُلاقُوهُ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ) (البقرة:223)

    فكل عمل في أرض يومنا ..هو حرث..لغدنا..!!

    نتمنى من الله أن تنيروا لنا الدرب بنور كلمات الله .. مما أنعمه الله عليكم من علومه..!!

    دمتم بكل خير

    سلام عليكم



  7. #7
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,745
    التقييم: 215

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    أحسنتم فيما تدبرتم في النص اخي الفاضل سوران .. مباركة تلك التبصرة في قرءان ربنا

    النسيان هو في معارفنا (اختزال المعلومة من مستقرها) ففي الكيمياء هي اختزال وفي العقل نسيان

    عندما يختزل الثمن في عقد البيع (البيع بالآجل) اسموه العرب البيع بـ (النسيئة) وهو مصطلح مستخدم في العربية

    نسائكم حرث لكم في القصد الشريف (منسياتكم حرث لكم) فكل شيء مختزل من العقل (منسي) يحتاج الى عملية حراثة في العقل (فاتوا حرثكم انى شئتم)

    علينا ان نعلن اسلامنا من جديد فلقد علمونا ان نسائنا (ملك لنا) ويستشهدون بالاية الكريمة نسائكم حرث لكم فاتوا حرثكم انى شئتم وكأن المرأة (سلعة) في ذمة الرجل ...!!

    فهل (نسائكم) حين يكون القصد الاناث هي حصرا في (الزوجات) ففيهن (نسائكم) هن اخواتكم وخالاتكم وعماتكم وامهاتكم فكيف تكون مفاهيمنا في ان نسائنا تعنى (الاناث) عموما ولم يستثن النص فكيف يكن حرث لنا بمقاصد ما اعلمونا من مقاصد لا تتطابق مع النصوص الشريفة

    شكرا لاثارتكم

    سلام عليكم

  8. #8
    مشرفة عامة
    رقم العضوية : 4
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,533
    التقييم: 110
    الدولة : المغرب
    العمل : باحثة قرءانية

    بسم الله الرحمان الرحيم والصلاة والسلام على أشرف المرسلين

    اثارة ( قرآنية ) ...هامة .. تفتح مغاليق العقل لمزيد من التدبر
    عن الذباب والذبذبة .... وعن تلك الصفات القبيحة المصاحبة لذلك اللفظ ... نقرا قول الحق تعالى في صفات المنافقين

    ( إِنَّ الْمُنَافِقِينَ يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ وَإِذَا قَامُوا إِلَى الصَّلَاةِ قَامُوا كُسَالَى يُرَاءُونَ النَّاسَ وَلَا يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلَّا قَلِيلًا (142) مُذَبْذَبِينَ بَيْنَ ذَلِكَ لَا إِلَى هَؤُلَاءِ وَلَا إِلَى هَؤُلَاءِ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ سَبِيلًا (143) ) ( النساء : 142ـ143)

    نحتاج ان نقف امام هذا الوصف مليا ... ونربط بين ما تسلبه الذبابة ... والذبذبة؟؟ وبين صفة هي لصيقة بالمنافقين ؟
    والسلام عليكم ورحمة الله
    التعديل الأخير تم بواسطة الاشراف العام ; 09-04-2011 الساعة 03:18 PM

  9. #9
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,745
    التقييم: 215

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    سطورك دائمة في ثراء التذكرة

    ذب .. لفظ في علم الحرف القرءاني (قبض سريان فاعلية مشغل)
    ذباب .. لفظ يدل في المقاصد على (قابضة سريان فاعلية مشغل يفعل قابض) وهو ما يفعله الذباب في تكوينته (غير معروفه) التكوين الا ان المعروف منها فقط انه (قابض جرثومي) والجرثوم له (سريان فاعلية مشغل مرضي) فيقوم الذباب باقباض الجرثوم لجسد سليم

    ذبذب ... تعني ان هنالك قابضان لسريان فاعلية المشغل وهو موجود في الذبذبة التي نعرفها وتسمى (الموجه المحمله) اي (cariar wave) وهي تقوم باسراء فاعلية مشغل ليقبضها (المرسل) وهي ايضا تقوم باسراء فاعلية مشغل ليقبضها (المرسل اليه) فهي ذبذبة من عربية فطرية ما كان لها وجود عند العرب قبل الحضارة الموجية المعاصرة

    المنافقين (مذبذبين) فهم يتبادلون القبض في وعائين وقد وردت تلك الصفة في القرءان الكريم ببيانه

    (وَإِذَا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قَالُوا آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْا إِلَى شَيَاطِينِهِمْ قَالُوا إِنَّا مَعَكُمْ إِنَّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِئُونَ) (البقرة:14)
    تلك هي (قابضتان) عند المنافقين لـ (سريان فاعلية مشغل) مع كل قابضة (امنا) و (نحن مستهزئون) وتتصف بصفة تبادلية الناقل (لا إِلَى هَؤُلاءِ وَلا إِلَى هَؤُلاءِ) فهم مـ ذبذب ـين

    لا تزال التجارب على الذباب متعثرة مع زحمة التجارب المتعددة والمتداخلة الا انها مستمرة ..!! ما يمكن قوله ان الذبابة لها فعل تكويني فيزيائي وليس بايولوجي حصري

    الذباب في المنزل يختار له مجلس على اي شيء في المنزل عدا شاشة التلفزيون ذات البثق الالكتروني العمودي (النظام القديم) التي يتم فيها بثق الالكترونات على سطح الشاشة الداخلي بشكل عمودي الا ان الذباب يختار له مجلسا على الشاشات الحديثة التي تعتمد البثق الالكتروني الجانبي حتى ان بعضها يديم الاستقرار على الشاشات الحديثة

    سلام عليكم


  10. #10
    مدير عام
    رقم العضوية : 16
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,538
    التقييم: 10

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الحاج عبود الخالدي مشاهدة المشاركة


    الذباب في المنزل يختار له مجلس على اي شيء في المنزل عدا شاشة التلفزيون ذات البثق الالكتروني العمودي (النظام القديم) التي يتم فيها بثق الالكترونات على سطح الشاشة الداخلي بشكل عمودي الا ان الذباب يختار له مجلسا على الشاشات الحديثة التي تعتمد البثق الالكتروني الجانبي حتى ان بعضها يديم الاستقرار على الشاشات الحديثة

    سلام عليكم


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    جزاكم الله عنا وعن أمة الاسلام كل خير
    حمل هذا الموضوع طود علمي كبير من علوم كتاب القرءان
    كما اننا اول مرة نسمع لهذه الحقائق الهامة ...فزادكم الله علما ونورا
    سلام عليكم

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. الحواريون والقرءان
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس بحث شمولية البيان القرءاني
    مشاركات: 9
    آخر مشاركة: 08-03-2017, 11:43 PM
  2. القارعة الصناعية والقرءان
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس الحوار في مستقبل البشرية والقرءان
    مشاركات: 7
    آخر مشاركة: 11-22-2016, 03:53 PM
  3. السرطان والقرءان
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى معرض إثارات علمية في القرءان
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 12-16-2014, 09:49 PM
  4. الماء والطاقة والقرءان
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى معرض إثارات علمية في القرءان
    مشاركات: 13
    آخر مشاركة: 08-05-2014, 10:37 PM
  5. قريش والقرءان
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى معرض الفساد في الحضارة الإسلامية المعاصرة
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 05-22-2013, 04:47 PM

Visitors found this page by searching for:

SEO Blog

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
جميع الحقوق محفوظة لالمعهد الاسلامي للدراسات الاستراتيجية المعاصرة - تصميم شركة المودة
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146