السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ورد بريدنا تساؤل كريم من متابع فاضل وفيما يلي نص التساؤل

بسم الله الرحمن الرحيم

  1. فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاء بِدُخَانٍ مُّبِينٍ
  2. يَغْشَى النَّاسَ هَذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ
  3. رَبَّنَا اكْشِفْ عَنَّا الْعَذَابَ إِنَّا مُؤْمِنُونَ
  4. أَنَّى لَهُمُ الذِّكْرَى وَقَدْ جَاءَهُمْ رَسُولٌ مُّبِينٌ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

كلما سمعت سورة الدخان احسست بشيء يدعوني الى البحث عن تفسير لسورة الدخان كاملة ولكن لعلمي بضيق وقتكم فأني التمس منكم تفسير هذه الايات
زادكم الله علما وتوفيقا.

نص الجواب :

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مرحبا بتساؤلاتكم دائما ... نحن لا نفسر القرءان ولا نقيم مقومات التفسير ابدا فالفرق بين الفهم والتفسير فرق كبير فالتفسير يقوم في (علم يكتسب) والفهم يقوم من (ذكرى) في (قرءان ذي ذكر)


فارتقب .. تفيد رقابة شيء وهو ليس قائم قيمومة دائمة وقيمومته تحتاج الى رقابه

يوم .. ليس زمن كما هو معروف بل هو (مشغل حيز) لـ (رابط) ومنه يوم الارض الزمني فمشغل الحيز هو دوران الارض حول نفسها والرابط هو (الشمس) وبها يقوم الليل والنهار فيكون يوم (فارتقب يوم) تعني ارتقب (مشغل حيز لـ رابط) ذلك الرابط (يأتي بدخان) وهو (مبين) اي يعرفه الناس وليس خفيا !!

الدخان .. نعرفه انه نتيجة من فتات النار فالنار تفرق صفات الخشب او الوقود وتعيد ربطها على شكل غازات تسمى (دخان) وذلك من فطرة نطق فطرها الله في الانسان الناطق عربيا .. ففي ذلك الحراك المرتبط (يوم) تأتي المادة (السماء) بدخان مبين اي ان (فتات مادي) سيكون مبين

ذلك الدخان يغشى الناس اي يكون عليهم (غشاء) ... وفيه عذاب اليم اي ان الغشاء يسبب عذاب للناس ... انه لقرءان كريم * في كتاب مكنون ... اي ان ما نقرأ من القرءان موجود في (ما كتبه الله في مكنون خلقه) وحين نبحث عن (الدخان المبين) في زمننا سنجده في (فتات المادة الكونية) في الممارسات الحديثة في (الموجة الكهرومغناطيسية) ورغم ان العلم الحديث لم يستطع سبر غور علة تلك الموجة وكينونتها الا ان علماء العصر حددوا ان (الموج الكهرومغناطيسي) هو اشعة نووية خفيفة من ايقاع (الفا) وهو عباره عن جسيمات مادية منفلته على محمل الموجات الكهرومغناطيسية وتبثق في الاجواء وتتساقط على الاجسام ولا تخترقها فتشكل (غشاء) على اجساد الناس وفيه عذاب (أليم) اي انه عذاب تكويني

في مراشدنا التذكيرية عرفنا انه (مرض السكري) وهو يصيب (المؤمنين) ايضا لانه (تكويني) يشبه الى حد كبير الحساسية الناتجة عن انتشار حبوب اللقاح في الربيع فيسبب عذاب تكويني وليس عذاب نتيجة ذنب يرتكبه المؤمن لذلك يكون لسان حال المؤمن ان ربنا اكشف عنا العذاب انا مؤمنون اي اننا قائمين بتأمين انفسنا من كل مخالفة فلماذا العذاب !! الدستور القرءاني يشير الى ان هنلك كاشفات للعذاب (قليلا) الا ان المصاب بغشاء الدخان لا يحصل على كاشفات عذاب دائمية بل مؤقتة قليلة وقد وجدنا ان التذكرة القرءانية تشير الى مرض (السكري) وهو يحصل نتيجة مساقط اشعة الفا النووية نتيجة العصف الموجي المنتشر وكذلك وجدنا في بحوثنا الميدانية ان منسك (الوضوء) + (الصلاة المنسكية) تخفض نسبة ذلك الغشاء الا انكم (عائدون) اي ان هنالك (تعويد) على ذلك الغشاء رغم ارتفاع السكري اي ان الجسد يتأقلم مع ذلك الغشاء شرط ان لا يتناول المصاب ادوية خافضة للسكر .. يمكنكم الاستزاده من تلك التذكرة في الرابط التالي


مرض السكري وعلوم قرءانية معاصرة

تطبيق البيان القرءاني يحتاج الى براءة من نظم التفسير ذلك لان القرءان كريم في ما كتبه الله في الخلق وليس في كتب التفسير التي كتبها بشر مثلنا ... التطبيقات العلمية للقرءان تحتاج الى ارضية صلدة (راسخة) لفهم النصوص القرءانية من خلال التدبر والتبصرة والعقلانية فالقرءان يحتاج الى تدبر فكري + تبصرة وبصر في مكنونات ما كتبه الله في الخلق + عقلانية النصوص لان ءايات الله للذين يعقلون اي يستخدمون عقولهم في فهم ءايات الله فتكون عندها التذكرة من خصوصية قرءانية لان وظيفة القرءان هو (مذكر) + (لينذر من كان حيا) ...

انى لهم الذكرى وقد جائهم رسول مبين .. السكري بحد ذاته (رسول بايولوجي) وهو (مبين) في اعراضه الا ان الناس يتصوروه من المعالم المجنونة (امراض العصر)

{ ثُمَّ تَوَلَّوْا عَنْهُ وَقَالُوا مُعَلَّمٌ مَجْنُونٌ } (سورة الدخان 14)

فهو (معلم) اي من معالم الشيء وذلك ما يصفه الناس المعاصرين ان امراض العصر هي جنون العصر السيء .

السلام عليكم