سجل بريدك ليصلك جديد الموقع

ضع إعلانك هنا



آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

بيان الألف المقصورة والألف الممدودة في فطرة نطق القلم » آخر مشاركة: احمد محمود > الفرق بين القتل والصلب والقطع و البتر........... » آخر مشاركة: الاشراف العام > تساؤل عن الاحرام للحج عند السفر بالطائرة » آخر مشاركة: الاشراف العام > ( وَإِذَا الْمَوْءُودَةُ سُئِلَتْ ) : قراءة قرءانية معاصرة في ( وءد الاطعمة ) » آخر مشاركة: الاشراف العام > بكة من بكى » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > كفر وكفور وكفار ـ كيف نفرق مقاصدها » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > طيف الغربة بين الماضي والحاضر » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > علة الصلوات المستحبه » آخر مشاركة: الاشراف العام > الأسماء الحسنى(دعوة للتأمل) » آخر مشاركة: الاشراف العام > استشارة عقلية طبية عن : خطورة الحمل والاجهاض » آخر مشاركة: الاشراف العام > { وَأَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ } 1 ـ دورة الكربون الطبيعية » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > ألله أكبر !! كيف ؟! » آخر مشاركة: الاشراف العام > الإنجاب بين التحديد والتحييد » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > حديث عن الحياة والموت » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > لـِمَ يـَحـِلُ الله في الاخرةِ ما حـَرّمهٌ في الدنيا ..!!؟ » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ . ما هو مقام الرب ؟ » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > رزقكم في الأبراج وانتم توعدون » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > التاء الطويلة والتاء القصيرة في فطرة علم القلم » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > حواء بين اللفظ والخيال العقائدي » آخر مشاركة: الاشراف العام >
النتائج 1 إلى 5 من 5
  1. #1
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,469
    التقييم: 215

    الدَّارَ الْآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوَانُ .. كيف ؟!


    الدَّارَ الْآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوَانُ .. كيف ؟!


    من أجل ثقافة فكرية من دستورية قرءانية


    { وَمَا هَذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا لَهْوٌ وَلَعِبٌ وَإِنَّ الدَّارَ الْآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوَانُ
    لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ } (سورة العنْكبوت 64)

    لفظ (الحيوان) راسخ في منطق الناس في تسمية المخلوقات ذات الدم والتي تعيش في البر من مواشي وانعام ولا يشمل بقية المخلوقات من نبات وحشرات او خمائر فاختص منطق الناس بالحيوانات ذوات الدم عموما وذات الدم الحار خصوصا وذوات الاربع في البر وليس البحر فالسمكة لا تسمى حيوان ومثلها السلحفات والافعى والديدان وغيرها ..

    لفظ (حيوان) من جذر (حي) وهي ترتبط بمقدمة الاية الشريفة (وما هذه الحياة الدنيا) وهي تكتب في الرسم القرءاني (حيوة) ويضاف اليها الف مصغرة فوق حرف الواو والرابط بين (هذه الحيوة الدنيا) و (الدار الاخرة) حملت على محمل بيان قرءاني عظيم بوصف (لهي الحيوان) ولفظ (لهي) يرتبط بمقدمة الاية الشريفة (لهو) وكلا اللفظين من جذر واحد (لهو .. لهي) ..

    ثقافة البيان القرءاني اصبحت واجبة النفاذ في حملة القرءان بسبب الانتشار المفرط لـ الثقافات المعاصرة في مجمل الانشطة البشرية في السفر والاتصالات والملبس والمسكن والمأكل والمشرب فالعلم الحديث لم يبق جامدا في صومعته العلمية بل تحرك في نفاذية تطبيقية خلقت ثقافة عامة بين الناس وبقي البيان القرءاني حبيس دفتي المصحف الشريف دون ان تقوم له ثقافة تطبيقية بين حملته وذلك امر كبير وكأن القرءان مغيب ومهجور فيندفع المثقفين بثقافة غير قرءانية الى الغفلة والضلال

    كل مأتي من عند الله أمين مؤمّن وما هو مأتي من غير الله لا يتصف بالامان بل بالشك والريبة وتلك فطرة عقل فلو رصدنا اي تحوير يجري على ماكنة او سيارة فان من يمتلك صلاح صفة الامان في (التحوير) هو المصمم والمنفذ لصناعة الماكنة او السيارة واي تحوير يجريه المستهلك او شخص غير صانع الماكنة يكون مشوبا بالريبة والشك فـ (هذه الحياة الدنيا) تم تحويرها عن سنة الاولين (سنة الله) كثيرا كثيرا وان ذلك التحوير في الاستطباب وفي المشرب والملبس والمأكل والمسكن والتعليم والسفر والحضر وكل شيء حصل من البشر انفسهم ولم ينزل به سلطان الله سبحانه الا في (العقاب) والناس لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ فهم في غفلة بسبب بريق وزخرف وسرعة فائقة في كل شيء مما يزيد الغفلة غفلة جيل بعد جيل .. سطورنا لا تدعو الى شطب الممارسات الحضارية بل تدعو الى تعييرها بموجب ثقافة قرءانية

    هذه حيوة دنيا (دانية)

    عنوانها : لهو ولعب

    دار ءاخرة

    عنوانها : لهي الحيوان

    لفظ (دار) من جذر (در) ومنها الدوران والاستدارة

    لفظ (لهي) .. يعني (لاهية) فهي (لهو) انقلب الى (لهي) بفتح حرف اللام ففي الحياة الدنيا (لهو) وهو لهو مرتبط بدلالة حرف الواو وفي الاخرة يكون لهو في الحيازه فيكون (لهي) بدلالة حرف الياء وصفته (الحيوان) فما هو القصد الشريف في لفظ (الحيوان)

    كما قلنا لفظ حيوان من جذر (حي) وهو في البناء العربي الفطري (حي .. حيا .. حيو .. حيوان ..)

    لفظ (حي) في علم الحرف القرءاني يعني (حيازة فائقة) فيكون لفظ (الحيوان) في ترجمة الخارطة الحرفية لـ اللفظ في قصد (تبادلية مكون) لـ (فاعلية ناقل) اي فاعلية حراك لـ (رابط فائق الحيازة)

    رابط (الحيوة الدنيا) يتحول الى (حيازة فائقة) في الدار الاخرة وعندها سيكون من الصعب التحلل من تلك الحيازة الفائقة ونضرب على ذلك مثلا :

    عندما يكون في مقتبل عمره في الريف ويسعى لتكوين عائلة من زوجة واولاد فتغره المدينة وزخرفها وقرب متطلبات الحياة من بعضها ففي الريف لا توجد اسواق ولا توجد صيدليات ولا توجد مراكز للترفيه فتستهويه حياة دانية منه في المدينة على حياة ليست دانية في الريف فيقرر الهجرة من الريف الى المدينة فـ (يرتبط) باعراف المدينة وانسيابية حياتها فتكون (مرابطه) قد تم ربطها في حيازته بالمدينة وتسهيلاتها (الدانية منه) فيلهو بها ويلعب بها كيفما يشاء حسب امكانياته وبعد ان يقضي من المدينة وطرا وتأتي فاعلية (الدار الاخرة) لنشاطه المؤسس اساسه على اعراف المدينة فان (رابط الحيازة بالمدينة) يدور بدورة تكوينية مختلفة عن بداية سكنه بالمدينة فيكون في صفة (لهي الحيوان) وليس (لهو الحيوة) وبذلك يفقد الناشط اختياره بالعودة الى الريف لان مرابطه بالمدينة تحللت من اختيارها الاول فاصبحت في (حيازة فائقة) لا يمكن تفكيكها

    تلك الصفة تنطبق على مخلوق الحيوان عند تدجينه فهو في (حيازة فائقة) ايضا في زريبة او موقع لا يستطيع مفارقته لان حيازته فائقة في مأكله ومشربه وسقف يأويه وراعي يرعاه ويوفر له مستلزماته فهو (الحيوان) حيازته لـ الحيوة تحولت الى حيازة فائقة كما يكون الطير في القفص !!! لذلك سمي بـ (الحيوان) في منطق فطري انطقه الله فينا ليكون حافظا للذكر !! وكل انسان يصنع لنفسه قفصا يفرضه على نفسه من منشأ البدايات (حياة دانية منه) تكون اساس بنيانه عند شبوبته الاولى وهو يرسم مسارا يؤدي به الى (قفص حياته) كما قيل في فطرة الناطقين حين اسموا الزواج بـ (قفص الزوجية) لان بداية المسار تعني دار ءاخرة يكون (مدارها) حيازة فائقة لا يمكن الافلات منها .. نفس المثل ينطبق لو اردنا قلب مسار المثل من شخص ولد في المدينة واختار ان يكون الريف سكنا له فان (اعتاد الريف) بعد شوط طويل يكون من الصعب عليه ان ينتقل الى المدينة ويعيش فيها لان الريف كان في مكون (ذا علة) يحمل حراك رابط (ناقل رابط) في (لو) وذلك المكون (كانوا) (يعلمون) وهي في بيان لـ علة في (طبع بشري) طبعه الله في مخلوقاته حتى في (الحيوان) فلو قضى الطير في قفصه ردحا من الزمن فهو لن يطالب بحريته في داره الاخرة ويبقى في قفصه حتى لو فتحوا له ابواب القفص

    لهي الحيوان (لو كانو يعلمون) .. دستور قرءاني عظيم يوجب على حامل القرءان المؤمن بمصدريته الالهية الحكيمة ان لا يصنع من حياته الدانية منه قفصا يقفص فيه خياراته التكوينية في (صفة سوء) وعليه ان يبني اساس رابط حياته في مربط أمين لان حين تدور الاخرة على الاولى يفقد الفرد خياراته ويكون حبيس ما اختار في يومه الاول (الداني منه) ونقرأ

    { أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى تَقْوَى مِنَ اللهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَمْ مَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ وَاللهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ } (سورة التوبة 109)

    فـ (هذه الحيوة الدنيا) الدانية من العبد هي في خيار خطير لانه (اساس) وعلى حامل القرءان ان يقوم بتعيير ذلك الاساس والمعيار هو (رضوان الله) فان كان في غير رضوان الله فان الدار الاخرة ستكون صعبة جدا ويفقد الانسان اختياره تحت صفة الانهيار

    تلك الفطرة موجودة في طبائع الناس فيختارون لانفسهم او لاولادهم خيارات واضحة النتيجة فذلك يسعى ليكون ابنه طبيب وءاخر يسعى ليكون مهندس او يسعى ليكون هو او ابنه تاجرا الا ان الخطيئة تقع في البدايات في (الاساس) الذي اسس بنيانه فان كان في رضوان الله فهو في خير دائم وان كان الاساس خارج رضوان الله فهو في صفة (الانهيار) وهي في وصف عام شامل ان يفقد الانسان خياراته في مرحلة متقدمة من نشاطه وفقدان الخيار هو (انهيار) البنية العقلية لحامل العقل فيكون (مجبرا) ملزما بما الزم به نفسه ويفقد اختياره فيكون (انهيارا) وصفته الموصوفة قرءانيا انه يفرق الصفات التي كانت في اساسه في البداية

    تعيير البدايات هو فطرة عقلية نافذة في العقل البشري ونجدها في ما يطلق عليه بـ (التخطيط المسبق) لاي نشاط الا ان الثقافة المتدهورة فينا كأمة تحمل القرءان ان (التخطيط) المسبق للنشاط لا يتم تعييره بموجب ضابطة عقدية عقائدية دينية وهو (تخطيط في رضوان الله) فاكثر الناس يخططون لـ تخطيط في ثقافة عصرية لا تعرف الله ونظمه وقوانينه المودعة في قرءان ان تمسكنا به لن نضل ابدا .. العقل البشري لا (يربي) نفسه ربوة حق فهو مرشح لـ الضلال اكثر ما هو مرشح لـ الهدي (قتل الانسان ما أكفره) وهو ذو نفس لوامة وطبائعه الفطرية النقية امينة الا ان محيطه واعراف قومه غير أمينة وبالتالي فان الباحث عن (الامان) عليه ان يستنفر عقله ليأمن من يوم يخسر فيه اختياره ويفقد سلطانه على ادارة شأنه عندما يكون في صفة (لهي الحيوان) وكأنه في قفص حيواني لا يمتلك اي خيار وعلى حامل العقل ان يعترف بربوية ربه في كل امر ونسمع القرءان

    { إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ } (سورة الأَحقاف 13)

    الحاج عبود الخالدي

  2. #2
    عضو
    رقم العضوية : 52
    تاريخ التسجيل : Jan 2011
    المشاركات: 433
    التقييم: 10

    رد: الدَّارَ الْآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوَانُ .. كيف ؟!



    تحية واحترام

    في اللهجة الشعبية هنا في العراق يسمون ما لا حيلة له بـ (حـِيوان) بكسر حرف الحاء وهو قول لا يعترض عليه السامع لانه دليل شفقة المتكلم وليس بسخرية وكلمة (حـِيوان) تطلق على الصغار والمرضى والذين يتعرضون الى ازمة او جرح وان ما جاء في البيان العظيم في لهي الحيوان لدليل كبير وحاسم في مسمى الحيوان الذي نعرفه كيف يتروض في مراحه الذي ألفه وهو يعني ان الحيوانات تحجر على نفسها بنفسها بعد ان تعتاد المكان الذي روضها فيه مالكها

    سبحان الله في ما هو كامن في كلام الناس وكأن القران هو (اساس النطق) عند الانسان مما يوجب البحث العميق في منطق القران ومنطق الناس لمعرفة حقائق خفية على المسلمين فالقران (لنا ومنا) فهو ليس بكلمات جامدة تم تجميدها مع احداث قديمه مثل الاسماء التي وردت في القران وامثاله

    لهي , لاهي , يعني هو (مراح الحيوان) الذي يبقى يدور فيه حسبما تعود عليه ليكون كمثل قراني لمن حجر على نفسه في ما اختاره يوم كان يمتلك الخيار وحين افتقد اختياره في يومه الاخر صار كما هو الحيوان مقيد بمحيطه محجور عليه

    في هذا المعهد الكبير قرأنا ان الموظف الحكومي لا يستطيع ان يورث خبرته الوظيفية الى اولاده ولا يستطيع ان يورثهم مهنته فهل ذلك يعني ان (التقاعد) هو المحجر الذي حجر الموظف الحكومي في كبره ؟ ويقابل ذلك تشت الاولاد في انشطة شتى لا تجمعهما مهنة الاب ونستذكر مسميات البيوت في المدن التي اختفت في نشاطها وبقيت اسمائها مثل بيت الدباغ بيت الصائغ بيت الحداد فهي بيوتات اشتهرت بمهنتها الا ان انتشار العمل الوظيفي الحكومي غير تلك الصورة تغييرا جذريا فمن الصعب ان يكون الشخص من بيت الدباغ ولا يعرف عن الدباغة شيء ويمارس عملا مستحدثا غريب عنه محجور فيه وكأنه سجين في سجن وظيفي او متقاعد عن العمل وهو قوي لا يمتلك وسيلة مهنة تسد حاجته في كبره الا انه من بيت الدباغ مثلا وذلك هو حال (لهي الحيوان) ؟

    وهل الموظف غير الحكومي مشمول بنفس الحالة كأن يكون موظف في القطاع الخاص مثلا فيكون من (لهي الحيوان) ؟ الموظف غير الحكومي يستطيع ان يصطحب ابنه معه في عمله باذن صاحب العمل ويدربه ويمنحه خبرته الا ان ذلك ممنوع في الدوائر الرسمية ولكنه عرف مسموح به في القطاع الخاص

    المهنة ذات الجهد مثل اسطه البناء او الحداد يفقدها الانسان حين يكبر وتضعف قوته فهل ذلك يعني انه حجر على نفسه في حالة (لهي الحيوان) ؟

    كثير من الفتيات تضع شروط متعددة لاي زوج يتقدم حتى يفوتها القطار وتنتقل الى العنوسة فهل ذلك ايضا من (لهي الحيوان)

    الذين لا يحافظون على صحتهم في شبابهم وحين يتقدم بهم السن قليلا يصابون بالامراض وكثير منها امراض مستعصية فهل هم ايضا من (لهي الحيوان)

    الذين لا يحسنون تربية اولادهم ولا يهتمون باطفالهم يدفعون ثمنا كبيرا في كبرهم فتراهم (اسرى) لمشاكل ابنائهم وسوء افعالهم وهي لهي الحيوان

    الذين لا يصلون ارحامهم ولا يواددوهم تراهم في كبرهم مقطوعي الرحم بلا اعوان فهم انفسهم رسموا صورة يومهم الاخر فهم في لهي الحيوان

    كثيرة هي الامثلة وكأنها دستور مبين والناس يعرفون ذلك بل يتغافلون عندما يكونوا اقوياء ويأنون انين الذل في خريف اعمارهم

    لهي الحيوان استقرت في الذاكرة لدينا على انها درجة مرتفعة من درجات البحث في هذا المعهد المبارك فهي ذات صورة مرئية يراها كل فطين ولا يراها الغافلين

    في الحياة الدانية كأي ناشط باليد تقوم مقومات باطلة تدفع الشخص الى التمسك بما عزم الامر عليه دون تمحيص وتفكير ومشورة او ان يكون مقلدا لغيره من جمع من الناس فتستهويه كثرة الساعين الى شيء محدد مثل التطوع للجيش او امتهان مهن غير جيده الا انهم جميعا انما يحجرون على انفسهم واكثر الصور وضوحا عند المتطوعين للجيش او الشرطة ففي بلداننا الداخل في السلك العسكري لا يملك قرار الخروج منه فيقضي عمره محجورا عليه وبقرار منه وعلى اي باحث عن نشاط لمسار حياته ان يفكر بالنتجية البعيدة الامد (اليوم الاخر) ولا يحسر تفكيره في يومه الذي هو فيه فقط ويا ليتنا تعرفنا على هذا المعهد منذ شبابنا لكان حالنا اليوم افضل بكثير كثير جدا



    احترامي

  3. #3
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,469
    التقييم: 215

    رد: الدَّارَ الْآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوَانُ .. كيف ؟!


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أمين أمان الهادي مشاهدة المشاركة


    المهنة ذات الجهد مثل اسطه البناء او الحداد يفقدها الانسان حين يكبر وتضعف قوته فهل ذلك يعني انه حجر على نفسه في حالة (لهي الحيوان) ؟

    كثير من الفتيات تضع شروط متعددة لاي زوج يتقدم حتى يفوتها القطار وتنتقل الى العنوسة فهل ذلك ايضا من (لهي الحيوان)

    الذين لا يحافظون على صحتهم في شبابهم وحين يتقدم بهم السن قليلا يصابون بالامراض وكثير منها امراض مستعصية فهل هم ايضا من (لهي الحيوان)

    الذين لا يحسنون تربية اولادهم ولا يهتمون باطفالهم يدفعون ثمنا كبيرا في كبرهم فتراهم (اسرى) لمشاكل ابنائهم وسوء افعالهم وهي لهي الحيوان

    الذين لا يصلون ارحامهم ولا يواددوهم تراهم في كبرهم مقطوعي الرحم بلا اعوان فهم انفسهم رسموا صورة يومهم الاخر فهم في لهي الحيوان

    كثيرة هي الامثلة وكأنها دستور مبين والناس يعرفون ذلك بل يتغافلون عندما يكونوا اقوياء ويأنون انين الذل في خريف اعمارهم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    نعم بالتأكيد ان تكون (مراسيم اليوم) في ما يرسمه الانسان لنفسه اليوم سيكون دستوره في الغد فان أحسن مراسيم اليوم قام بتأمين محاسن دستور الغد ومثل ذلك الشأن معروف ويقيني فعندما يقرر الفرد ان يكون طبيبا فانه يرسم لنفسه مسارا منذ شبوته لذلك الهدف ويحقق هدفه من خلال اصراره عليه وعندما يمارس الطب يصبح عاجزا عن تغيير مهنته او من الصعب عليه تغيير مهنته فتكون مهنيته قد حجرت على خياراته

    في احد البرامج الوثائقية ظهر متخصص اكاديمي بدرجة خبير في العلوم الانسانية فسأله معد البرنامج (هل يمكن معرفة المستقبل) فاجاب بما معناه (نعم بالتأكيد) ذلك لان ثوابت (الان) سوف تحدد (معالم المستقبل) فيكون من الممكن معرفة المستقبل من الثوابت الانية .. قول ذلك البروفيسور ليس بجديد او متألق على من يحمل القرءان ويعي نصوصه حين يسمع

    { فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ (7) وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ } (سورة الزلزلة 7 - 8)

    الا ان الازمة هو في معيار الشر والخير وكثيرة هي النصوص التي تطلب من المؤمن تأمين اليوم الاخر فهو ليس الاخير بل هو اليوم الذي تقوم فيه قيامة نتائج الفعل فاكثر الاعمال حين تنشأ لا تظهر نتائج خيرها من شرها في زمن تفعيلها بل يظهر سوئها او محاسنها في يوم (ءاخر) عندما تقوم مقومات العمل وتكتمل نتائج فاعليتها وهو يوم (قيامة النتائج) الا ان ثقافة الدين ركزت على ان يوم القيامة يكون بعد الموت وان صح ذلك القول جزئيا فانه لا ينطبق على كافة الانشطة والافعال فكثير من التصرفات البشرية تؤتي نتائجها بعد حين ويراها الفاعل وهو في حياته

    الدائرة الاخيرة (الدار الاخرة) يكون الانسان غير قادر على الرجوع لاصلاح خطيئته (ربنا اعدنا نعمل صالحا) وذلك غير ممكن في الاكثرية الساحقة لاعمال البشر لان العمل قد اثمر نتاجه فان تم تصحيح المسار في العمل فان ثمار العمل الاتية تتحسن اما ما قامت قيامته فلا يمكن تصحيحه من جذوره فمن تصرف تصرفا خاطئا وقطعت يده بـ ءالة حادة مثلا فان العودة الى الخطأ لا ينفع اليد المقطوعة بل ينفع ان لا يتكرر خطأ مثله ان احسن الشخص التصرف مع الالات الحادة ! وتلك هي فطرة عقل

    المرأة التي تضع شروطا في زواجها انما تمارس حقا من حقوقها الا ان الاسفاف في الشروط فيه ضرر مؤكد اما العنوسة فهي ظاهرة لا ترتبط بشروط المرأة بل ترتبط بارتفاع نسبة الاناث على الذكور في المجتمع المتمدن لاسباب منها نوع الاطعمه في المدن بما يختلف عن نوع الاطعمة في الارياف يضاف اليه العزوف شبه الشامل عن تعدد الزوجية بسبب التحضر والتمدن ومصاعب السكن في المدينة وضيق وحدات السكن في المدن المزدحمة وهي عوامل متعددة عملت على ظهور ظاهر العنس المتكاثرة ولدينا احصائية غير رسمية من جهد فردي ان ظاهرة العنوسة في الارياف قليلة جدا او معدومه لان اعراف تعدد الزوجية ساري في الارياف اولا كما ان نسبة ارتفاع الاناث على الذكور قليلة جدا وفي المجتمع البدوي تكاد تكون معدومه بسبب الزواج المبكر لكل من الجنسين والذي يؤهل عملية الانجاب المتعادل بين الذكور والاناث لسبب تكويني في الزواج المبكر عند البلوغ التكويني لكل من الذكر والانثى

    لهي الحيوان .. تعني انسان محجور عليه كما هو منطقنا في الحجر على الحيوان كما جاء في مشاركتكم الكريمة الا ان الازمة الحقيقية في ان (المجتمع البشري) باكثر اطيافه قد صنع ذلك النوع من الحجر فانسان اليوم يولد مجور عليه وحين ينشأ ويكبر فان خياراته هو ستكون قد حجر عليها قبل ان يكون الشخص مستقل عقلا ومستقل اقتصاديا فمسار البشرية صار مثل زرائب الحيوان وقد فعلت الدولة الحديثة فعلها في ذلك الحجر البشري (انا ربكم الاعلى) و (ما علمت لكم من إله غيري) وهي الصفة الفرعونية النافذة اليوم على ارض الله لذلك قلنا في اكثر من حوار ان انسان الحضارة ما هو الا عتلة بايولوجية في النظام الحضاري

    السلام عليكم

  4. #4
    عضو
    رقم العضوية : 501
    تاريخ التسجيل : Aug 2014
    المشاركات: 216
    التقييم: 10

    رد: الدَّارَ الْآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوَانُ .. كيف ؟!



    السلام عليكم

    هل نحن مسؤولون عن ابائنا الذين اختاروا لنا مايشتهون واتضح انهم اختاروا الحجر علينا ؟

    وماذا نعمل ونحن في مركز (لهي الحيوان) وما كان اختيارنا الاول بل كان اختيار الاباء ؟

    كيف يكون الافلات من الحجر وهو لم يكن من اختيارنا وهل نبدأ من جديد ؟

    وهل نتوقف عن طلب الرحمة لابائنا لانهم اورطونا في محجر صعب الافلات منه !

    السلام عليكم

  5. #5
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,469
    التقييم: 215

    رد: الدَّارَ الْآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوَانُ .. كيف ؟!


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسين الجابر مشاهدة المشاركة

    السلام عليكم

    هل نحن مسؤولون عن ابائنا الذين اختاروا لنا مايشتهون واتضح انهم اختاروا الحجر علينا ؟

    وماذا نعمل ونحن في مركز (لهي الحيوان) وما كان اختيارنا الاول بل كان اختيار الاباء ؟

    كيف يكون الافلات من الحجر وهو لم يكن من اختيارنا وهل نبدأ من جديد ؟

    وهل نتوقف عن طلب الرحمة لابائنا لانهم اورطونا في محجر صعب الافلات منه !

    السلام عليكم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    لدينا رصد مؤكد في صدر الاسلام فقد كان جميعهم في (الجاهلية) وحين جاء الاسلام وءامنوا جب الاسلام ما قبله وبدأوا رحلة ايمان ترقى الى رضوان الله بعد ان كانوا في (حجر) الجاهلية

    { مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنْجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا } (سورة الفتح 29)

    وذلك مثل شريف يتفعل في زمننا عندما تقوم صحوة ايمانية وهنلك نص يتجدد مع الاجيال البشرية

    { إِنْ تَسْتَفْتِحُوا فَقَدْ جَاءَكُمُ الْفَتْحُ وَإِنْ تَنْتَهُوا فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَإِنْ تَعُودُوا نَعُدْ وَلَنْ تُغْنِيَ عَنْكُمْ فِئَتُكُمْ شَيْئًا وَلَوْ كَثُرَتْ وَأَنَّ اللهَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ } (سورة الأَنْفال 19)

    اما الاباء فلهم علينا حق قرءاني دستوري

    { وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا } (سورة الإسراء 24)

    وان اراد العبد ان يبر بـ اباه باصلاح خطيئة الاب على ان لا يكون من اعداء الله فهو بر الوالدين وفيه اجر كبير عند الله الا حين يكون موصوف بالنص الشريف

    { وَمَا كَانَ اسْتِغْفَارُ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ إِلَّا عَنْ مَوْعِدَةٍ وَعَدَهَا إِيَّاهُ
    فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ لِلَّهِ تَبَرَّأَ مِنْهُ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَأَوَّاهٌ حَلِيمٌ } (سورة التوبة 114)

    ذلك هو حالنا مع حال ءابائنا والاهم من ذلك ان لا نكون اشباه الاباء لنقوم بالحجر على اولادنا في ضلال منتشر اي ان على المكلف ان يجاهد من اجل تأمين (الاسلام) بعد صحوة تتجدد مع القرءان ومع مستحدثات النظم التي يبتدعها البشر فاذا كان ابا ابراهيم عدوا لله اصبح ابراهيم (أواه حليم) وكان للناس اماما وكان امة من الناس بعد البراءة من متراكم الاباء وما سرى في قومه من نظم فاسدة

    { وَأَعْتَزِلُكُمْ وَمَا تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللهِ وَأَدْعُو رَبِّي عَسَى أَلَّا أَكُونَ بِدُعَاءِ رَبِّي شَقِيًّا (48) فَلَمَّا اعْتَزَلَهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللهِ وَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَكُلًّا جَعَلْنَا نَبِيًّا (49) وَوَهَبْنَا لَهُمْ مِنْ رَحْمَتِنَا وَجَعَلْنَا لَهُمْ لِسَانَ صِدْقٍ عَلِيًّا } (سورة مريم 48 - 50)

    وكان ويكون لابراهيم (ذرية) وحين ترعوي ذريته لدين الله بعد صحوة ابراهيمية فان النص الشريف قد احكم بيانها

    { وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا
    قَالَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي قَالَ لَا يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ } (سورة البقرة 124)

    ذلك هو منهج نظم الله في من (يصحو) مرتبطا بـ ءابائه وابنائه

    اذن يمكن الخروج من (لهي الحيوان) الذي اوقعنا الاباء فيه وعند الخروج تقوم مقومات الاستغفار لـ الاباء وتصحيح مسار الابناء الصغار والجهاد في تقويم الكبار والتابعين والاقربين ومن هم في عشرة مع حامل الملة الابراهيمية

    { وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ } (سورة الشعراء 214)

    وفي ذلك المسار يتم الاستغفار لـ الاباء عسى ان يرحمهم الله لانهم احتظنوا اجسادنا الغضة (كما ربياني صغيرا)

    السلام عليكم

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. وَإِنَّ الدَّارَ الآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوَانُ
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى معرض ثمار الدين
    مشاركات: 7
    آخر مشاركة: 06-06-2013, 03:51 PM

Visitors found this page by searching for:

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
جميع الحقوق محفوظة لالمعهد الاسلامي للدراسات الاستراتيجية المعاصرة - تصميم شركة المودة
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137