سجل بريدك ليصلك جديد الموقع

ضع إعلانك هنا



آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

لماذا لا ينام الانسان واقفا ..!! » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > تساؤل : عن ءاية تقلب ( الليل والنهار ) وليلة القدر » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > قدم السير وليامز تقريرا موسعا اكد فيه ان (محاربة القرءان بالقرءان) هو السبيل .. » آخر مشاركة: الاشراف العام > تساؤل : عن نقل ( عرش بلقيس ) و( الريح )التي سخرها الله لسيدنا سليمان » آخر مشاركة: الاشراف العام > هل الروح ماده....؟؟ » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > ارض الرضا » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > الخداع فاعلية إلهية إرتدادية » آخر مشاركة: الاشراف العام > ( لو أنزلنا هذا القرءان على جبل لرأيته خاشعا متصدعا): قراءة قرءانية معاصرة » آخر مشاركة: الاشراف العام > ميدان التحرير وساحة التغيير » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > نظرة في المقاومة بين الفعل وردة الفعل » آخر مشاركة: الاشراف العام > لماذا حكومة الله الاصلاحية ( المهدي المنتظر ) خفية غير ظاهرة ككيان له مؤسسات مرئية ؟ » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > علوم الحج : ثياب الاحرام ( نموذجا ) » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > كشف السوء » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > الرغبات الانسانية في ثقافة الدين » آخر مشاركة: الاشراف العام > الأمواج الكهرومغناطيسيه.... » آخر مشاركة: الاشراف العام > هل فعلا ذرة ( الهليوم ) في الشمس تتحول بفعل الحرارة الفائقة الى ذرة ( هيدروجين ) ؟! » آخر مشاركة: أمة الله > الحروف المقطعة في ( القرءان ) ومركزيتها في ( نشأة النطق ) » آخر مشاركة: الاشراف العام > الفرق بين التأطير التنظيمي في نظام ( الخلافة الاسلامية ) و ( نظام الحكم الحديث ) » آخر مشاركة: الاشراف العام > رابط ( عالم الغيب والشهادة ) بـ ( منظومة المهدي المنتظر ) » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > حكمة من طفل » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني >
صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12
النتائج 11 إلى 18 من 18
  1. #11
    عضو
    رقم العضوية : 404
    تاريخ التسجيل : Jan 2013
    المشاركات: 410
    التقييم: 10

    رد: الملائكة في التكوين


    بسم الله

    مبارك على الامة الاسلامية هذه الايام المباركة وحج مبرور لكل حجاج بيت الله الحرام

    وتحية تقدير وامتنان للعالم المحترم الحاج الخالدي ولاهله وذويه ، انعم الله عليهم بخير الدارين .

    اود ان اسأل ان جذر لفظ ( ملائكة ) وصحة نطقها بدون لغو في النطق ، فهل هي من جذر ( ملك ) او ( ملء ) ؟ اي هل ( الهمزة ) من اصل هذا اللفظ ؟ ام اصل اللفظ ( ملك ) والهمزة قد تغيب او تحضر في اللفظ حسب دلالات الاية ؟

    فمثلا في الاية من سورة الحاقة ذكرت الملائكة بصيغة ( الملك ) الحاملين العرش بدون ( ء ) !! (
    وَالْمَلَكُ عَلَى أَرْجَائِهَا وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمَانِيَةٌ ) الاية 17

    فهل يصح لنا القول ان لفظ الملائكة قد يحضر بعدة صيغ حسب دلالة الاية كالصيغ التالية من جذر لفظ ( ملك ) ....( ملك ، مليكه ، ملئكه ملائكه ، ملايكه ) .

    وشكرا ،

  2. #12
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,329
    التقييم: 215

    رد: الملائكة في التكوين


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    لفظ (ملئكه) لفظ متكرر في القرءان اكثر من 70 مره ويكتب (ملائكه) و (ملائكة) بالف ممدوده الا ان النسخ القديمه وضعت الف مصغره بدل الالف الممدوده كما كتبت بحرف (ـة) موصوله وليس (ـه) ومن خلال بحوثنا المركزه في علم الحرف القرءاني رشد بين ايدينا ان اللفظ يجب ان يكون خالي من الالف فيكتب (ملئكه) كما يجب ان يكتب وينطق اللفظ بالهاء وليس بالتاء (ملئكـــه) والفرق بين الحرف (ـه , ـة) واضح مبين فحرف التاء يعني في علم الحرف ان الصفه في (محتوى) او (حاويه) اما حرف الهاء فهو يعني ان الصفه (دائمه) وقد ورد ذلك الوصف للصفه في القرءان فنقرأ

    { الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى } (سورة طه 5)

    { وَتَرَى الْمَلَائِكَةَ حَافِّينَ مِنْ حَوْلِ الْعَرْشِ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْحَقِّ وَقِيلَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ } (سورة الزمر 75)

    وعند تدبر النصين والتبصرة بهما يتضح ان صفة الدوام لله سبحانه متصله بصفة (دوام العرش) مرتبط ربطا تكوينيا بـ (دوام الملئكه) فهي (ملئكه) بالهاء وهو لفظ لا يمتلك تخريجات لفظيه فلا نستطيع القول (يأملكه) او (مأملكه) او غيرها من التخريجات اللفظية التي تنطقها الفطرة الناطقه على عربة اللسان العربي المبين في منطق الناطقين .. لا يمكن قبول فكرة العجمه للفظ (ملئكه) لان القرءان بلسان عربي مبين فهو اذن لفظ مركب من جذرين عربيين هما (ملئه كله) فتكون بعد التركيب (ملئكه) فهي مخلوقات ملئه كل التكوين بدءا بالعرش نزولا الى ادق دقائق الخلق لان العرش حاكم على كل الملك والملك لله فما دام الله دائم فان الملئكه دائمه الا ان حرف التاء التحق بـ الملكئه بموجب قواعد اللغة العربية حين يقولون في لوي اللسان (الملائكة ُ .. الملائكة ِ .. ملائكة ً .. ملائكة ٌ ..) الا اننا لو راقبنا النطق فطرة لوجدنا ان الالفاظ نفسها سوف تنطق (ملائكتو .. ملائكتن .. ملائكتون) وبذلك ترتبك مرابط نطق الكلمه مع تكوينة القرءان المودع في عقل الادميين وبالتبعيه ترتبك او تتوقف مرابط نطق القرءان مع منظومة خلق الله في عملية انزال القرءان على العقل البشري عندما تتفعل كينونة صفته الوظيفيه العليا انه
    يهدي للتي هي اقوم

    فهي (مئلكه) من اصل (ملئه كله) مثلما نقول (الزمه كله) فتصبح بعد الدمج المركب (الزمكه) فالهاء في هذا اللفظ لا يمكن ان تكون هاء الغائب كما قالوا ... ذلك اللسان العربي هو مبين بين السنة الناطقين فحين نقول (سبائكه كلها) فتكون بعد الدمج (سبائكه) ونرى ان لفظ (سبائكه) لا تمتلك جذر واحد فلا نستطيع القول (يسبئكه) او (مسبئكه) فـ سبائكه تعني ديمومة صفه ما يسبك من سبيكه ومثله (ملئكه) ومثله حين نقول (انلزمكم كلكم) فتكون عند ديموة نفاذ الصفه (أنلزمكموه) ومثلها حين نقول (اسقيناكم كلكم) فتكون عند ديمومه نفاذ الصفه فـ {أَسْقَيْنَاكُمُهُ}

    نؤكد لك اختنا الفاضله ولمتابعينا الافاضل ان المعالجه اللفظيه اعلاه حرجه وصعبه وقاسيه على مستقرات قاريء القرءان الذي يريد ان يحتظن القرءان على انه (مكون) بحروفه التي نزلت على قلب المصطفى عليه افضل الصلاة والسلام الا ان (حافظات الذكر) مكفوله من الله سبحانه

    { إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ } (سورة الحجر 9)

    فـ حافظات الذكر تعني ان هنلك كينونة خلق محموله في ذاكرتنا لنذكر القرءان ذي الذكر فالذكرى لا تقوم ما لم ترتبط بما مودع في العقل فلو سألنا شخص عن اسم ابنه فاذا كان لم ينجب ابن فلا تقوم ذكرى ولا يتذكر فـ الذكرى تقوم حين تكون جذورها محفوظه بالعقل كما روجنا في السطور اعلاه ونقرأ

    { بَلِ الْإِنْسَانُ عَلَى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ (14) وَلَوْ أَلْقَى مَعَاذِيرَهُ (15)
    لَا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ (16) إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْءانَهُ (17) فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْءانَهُ (18) ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ } (سورة القيامة 14 - 19)

    ثم علينا بيانه .. فالله غير مشخصن في شخصيه بل لله نظم اودعها في ما كتبه في الخلق وتلك النظم الالهية هي التي تتفعل مع (علة البيان) وحافظات الذكر فنسطيع ان ندرك ان لفظ (الملائكة) يجب ان يكون (الملئكــه) وذلك يعني ان الذين لووا السنتهم في الكتاب والغو فيه على مر اجيال حملة القرءان لا يمكن ان نرسم مداركنا على انهم كان او يكون ان (عليهم بيانه) فالله يقول (ان علينا بيانه) لذلك علينا ان ندرك بيان القرءان من نظام الهي (حق) وهو القائل

    { فَوَرَبِّ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ لَحَقٌّ مِثْلَ مَا أَنَّكُمْ تَنْطِقُونَ } (سورة الذاريات 23)

    فـ الرب الذي فطر السماء والارض فطر فينا النطق وانه لـ (حق) مثلما ننطق وليس كما انطقنا الاباء والاجداد وفي يومنا المعاصر اعترف مؤهلي اللغه في العالم ان اللغة تتغير بنسبة 20% كل عشر اجيال لذلك نحن اليوم لا نفقه كثيرا من الشعر الجاهلي الذي عاصر صدر الاسلام الاول ولا ندرك مقاصدهم في مسميات اسمائهم واسماء مواقع ارضهم ومدنهم فلا ندرك بالفطره الناطقه معنى (عثمان .. دريد .. جعفر .. عكرمه .. مرثد .. زينب .. و .. و .. و) او (تبوك .. بغداد .. بيروت .. كركوك .. دجله .. الليطاني .. و .. و .. و)

    نحن بحاجه الى معرفة مستقرات الالفاظ القرءانيه لقيام الماده العلميه من القرءان اولا وثانيا نحتاج الى صحة النطق لالفاظ القرءان في الصلاة لاقامة (الصلة) النافذة مع نظم الهية تتفعل برابط عقلي ناطق وكأنه (كلمة السر) المتصله بالنظام الكوني وكل المسلمين يعرفون ان صحة النطق في منسك الصلاة تجعل الصلة مقبوله (نافذه) واذا حصل خطأ في النطق فان الصلاة باطله (غير نافذه) .. ذلك يعني اننا لا نسعى لاقامة مصحف مستحدث لاننا لسنا بحاجة اليه كذلك المسلمون ليسوا بحاجة اليه لان حاجة مسلم اليوم من القرءان يوفرها القرءان القائم بيننا نفسه اذا ادركنا نفاذية (
    فَاتَّبِعْ قُرْءانَهُ) وعندما نتبع قرءانه تسقط من الفاظه كل (انحرافات) (الحرف) لان القرءان غير مرتبط بالقرطاس الذي كتبت عليه احرفه بل مرتبط بمنظومة كونيه يمكن ان تدرك عقلا ويمكن ان تكون مادية مرئية (انه لقرءان كريم * في كتاب مكنون * لا يمسه الا المطهرون)

    السلام عليكم

  3. #13
    عضو
    رقم العضوية : 389
    تاريخ التسجيل : Sep 2012
    المشاركات: 300
    التقييم: 110

    رد: الملائكة في التكوين


    السلام عليكم ورحمة الله

    وَالْمَلَكُ عَلَى أَرْجَائِهَا وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمَانِيَةٌ ـ الحاقة 17

    وقد جاء في مشاركتكم ان ألرحمان على العرش (استوى)

    الملائكة من حول العرش (حافين)

    الملك وليس (الملائكه) يحملون عرش الرب فوقهم (ثمانيه)

    فهل هم ثمانية ملائكه ؟

    كيف يحملون العرش فوقهم ؟ هل هو كما نحمل اثقالا على الرأس ؟ ام ماذا ؟

    وما معنى (استوى) على العرش وهو الرحمان ؟

    ما معنى (حافين) ؟ هل هو من الحفاوة ؟

    معذرة عن تعدد الاسئله ففي القران تقوم تساؤلات لا حدود لها

  4. #14
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,329
    التقييم: 215

    رد: الملائكة في التكوين


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سهل المروان مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله

    وَالْمَلَكُ عَلَى أَرْجَائِهَا وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمَانِيَةٌ ـ الحاقة 17

    وقد جاء في مشاركتكم ان ألرحمان على العرش (استوى)

    الملائكة من حول العرش (حافين)

    الملك وليس (الملائكه) يحملون عرش الرب فوقهم (ثمانيه)

    فهل هم ثمانية ملائكه ؟

    كيف يحملون العرش فوقهم ؟ هل هو كما نحمل اثقالا على الرأس ؟ ام ماذا ؟

    وما معنى (استوى) على العرش وهو الرحمان ؟

    ما معنى (حافين) ؟ هل هو من الحفاوة ؟

    معذرة عن تعدد الاسئله ففي القران تقوم تساؤلات لا حدود لها
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    اذا عرفنا لفظ (عرش) من خلال علم الحرف القرءاني نراه يعني (فاعليات متعددة متنحية تنتج وسيله) مثلها مثل الذرة ففاعلياتها (متعدده متنحية) اي غير مرئيه وان رأينا منها شيئا اما حقيقة مرابطه وعللها الاجماليه فهي غير مرئيه للعقل البشري وهي (تنتج وسيله) والوسيله هي وسيلة خلق والوصف ينطبق على كل فاعليات الماده وعناصرها وفيزيائها وكيميائها والبايولوجيا وما يرتبط بها من فاعليات عقلانية تسبق حراكها المادي بشكل عام فكل تلك الصفات يحتويها لفظ (عرش) وهو من (رحمان) وهما (رحم عقلاني + رحم مادي ـ يساوي ـ رحمان) وكل الملكوت الالهي هو (ملك على ارجاء كل الخلق) لان الله بيده ملكوت كل شيء وله الملك كله { تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ } { ذَلِكُمُ اللهُ رَبُّكُمْ لَهُ الْمُلْكُ }

    حمل العرش مثلما نقول (تحميل برنامج الكتروني) فلفظ (حمل) يعني في علم الحرف ( نشاط فائق التشغيل) وهو ما نقصده في (تحميل البرنامج الالكتروني) والمثل للتوضيح ولا يتطابق مع نظم الخلق كينونة .. في حبة القمح (برنامج خلق) وهي (وسيله منتجه) لو اردنا (تحميل بياناتها) على حاسوب الكتروني فان حاسبات الارض كلها لا تكفي لحمل برنامج انبات ونمو حبة قمح واحده .. (ذلك هو الله) الخالق ذو العرش

    ثمانية .. يفهم رقما ويفهم لفظا مجردا من الرقم وهو وظيفة الرقم ان اردنا ولوج معنى الفاظ الارقام فلفظ (ثمان) في علم الحرف القرءاني يعني (حيازة منطلق فاعليه) لـ (فاعلية تشغيليه) واذا اردنا ربط تلك المرابط العلميه المعلولة بعلة خلق حكيم نافذ فنقرأ التذكرة التي حملها النص الشريف التالي

    { وَمِنَ الْأَنْعَامِ حَمُولَةً وَفَرْشًا كُلُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللهُ وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ (142)
    ثَمَانِيَةَ أَزْوَاجٍ مِنَ الضَّأْنِ اثْنَيْنِ وَمِنَ الْمَعْزِ اثْنَيْنِ قُلْ آلذَّكَرَيْنِ حَرَّمَ أَمِ الْأُنْثَيَيْنِ أَمَّا اشْتَمَلَتْ عَلَيْهِ أَرْحَامُ الْأُنْثَيَيْنِ نَبِّئُونِي بِعِلْمٍ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (143) وَمِنَ الْإِبِلِ اثْنَيْنِ وَمِنَ الْبَقَرِ اثْنَيْنِ قُلْ آلذَّكَرَيْنِ حَرَّمَ أَمِ الْأُنْثَيَيْنِ أَمَّا اشْتَمَلَتْ عَلَيْهِ أَرْحَامُ الْأُنْثَيَيْنِ أَمْ كُنْتُمْ شُهَدَاءَ إِذْ وَصَّاكُمُ اللهُ بِهَذَا فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللهِ كَذِبًا لِيُضِلَّ النَّاسَ بِغَيْرِ عِلْمٍ إِنَّ اللهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ } (سورة الأَنعام 142 - 144)

    فهي ثمانية ازواج اي رباعية التكوين 1ـ ضأن 2 ـ معز 3 ـ ابل 4 ـ بقر .. تلك الرباعية جاء ذكرها في نص شريف

    { أَوْ كَظُلُمَاتٍ فِي بَحْرٍ لُجِّيٍّ يَغْشَاهُ مَوْجٌ مِنْ فَوْقِهِ مَوْجٌ مِنْ فَوْقِهِ سَحَابٌ ظُلُمَاتٌ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ إِذَا أَخْرَجَ يَدَهُ لَمْ يَكَدْ يَرَاهَا وَمَنْ لَمْ يَجْعَلِ اللهُ لَهُ نُورًا فَمَا لَهُ مِنْ نُورٍ } (سورة النور 40)

    1ـ بحر لجي 2 ـ يغشاه موج 3 ـ منفوقه موج 4 ـ من فوقه سحاب


    الجسيم الرابع عرش علوم العصر


    فهم تلك المفاصل التكوينيه يحتاج الى البراءه من المستقرات المعرفيه العلميه بكاملها (فلا الابل كما نعرفها ولا البقر ولا الضأن) ولا البحر هو البحر .. نحتاج كذلك الى مساحه كبيره من علوم الله المثلى مع حذر شديد في معالجة البيان قرءانيا بشكل حصري لفهم كينونة الخلق في اول اولياته كما يصفها الله ويبينها على شكل خارطة ترتبط بنظام الكون الاجمالي (مجمل الملك) من ماده بعناصرها وفيزياء وكيمياء وبايولوجيا (مما نأكل)

    حافين .. من جذر (حف) وهو في علم الحرف القرءاني يعني (فاعلية فائقة التبادل) فلا يوجد شيء في الخلق اصم ولا توجد (حافه) فكل شيء مرتبط بمحيطه بشكل لا يقيم عقما

    استوى .. في علم الحرف القرءاني يعني (فاعلية مكون) لـ (رابط غالب المحتوى) فكل شيء يرتبط بجذره وما احتواه من نظام غالب لا يحتاج الى تفعيل فهو خلق ذا مرابط فعاله مثلها (ماء + بذره في ارض + شمس + بيئه) فالنبات ينمو دون ان نقوم بتفعيله فهو فعال في امر الهي وليس كما نصنع او نبني او نخيط ملابسنا فهي فاعليات تحتاج الى (فاعل) اما فاعليات وسائل الخلق فلا تحتاج الى فاعل بشري فهو الله (استوى) والسماء والارض (سواهن) فعالات (تلقائيا) بموجب انظمة غالبة قهرية (قدر فيها اقواتها)

    ذلك ما يمكن ارساله من ذكرى على هذه السطور وهي تذكيريه تحفيزيه تحفز عقل الباحث وهي تحتاج الى وسعة بيان ومثابره ملة ابراهيميه ليريه ربه ملكوت السموات والارض ويكون من الموقنين من اجل ان يقوم منها العلم القرءاني المرتبط بجذور التكوين (عرش ربك)

    السلام عليكم






  5. #15
    مشرفة عامة
    رقم العضوية : 4
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,156
    التقييم: 110
    الدولة : المغرب
    العمل : باحثة قرءانية

    رد: الملائكة في التكوين


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    نشكركم ونشكر الاخوة الاعضاء المتحاورين على هذا الحديث الغني بالذكرى .

    الاية (
    وَمِن كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ) الذاريات

    هل نستطيع القول ان ( الملئكه ) بدورها تخدع لنفس القانون التكويني ( الزوجية ) ام ان الاية التي ثم الاشارة اليها ( ثمانية ازواج ) لها صفات اخرى تكوينية ولا علاقة لها بمفهوم ( الزوجية ) المعهود .

    وسؤال ءاخر لو تفضلتم اكراما منكم مساعدتنا في القراءة الحرفية ( علم الحرف القرءاني) للفظ ( ملئكه ) ؟ فهل هي : ( ديمومة تشغيل ) لـ ( المسك المادي الناقل ) للمكون اي ( التكويني )

    اي اي شيء موصوف بمكون تكويني وهي الفاعليات التكوينية من طبيعة الاشياء ، فالملئكه تديم تشغليها لتفعيل الماسكات المادية في الخلق ، وهو الوصف الدقيق لـ ( مكائن ) الرحمن .

    السلام عليكم

  6. #16
    عضو
    رقم العضوية : 620
    تاريخ التسجيل : Jun 2016
    المشاركات: 182
    التقييم: 210

    رد: الملائكة في التكوين



    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    نرجو من القائمين على إدارة هذا المعهد الكريم ان يبينوا لنا معنى الانثى واناثا في الاية 117 من سورة النساء

    ( إن يَدْعُونَ مِن دُونِهِ إِلَّا إِنَاثًا وَإِن يَدْعُونَ إِلَّا شَيْطَانًا مَّرِيدًا (117) النساء

    ولماذا سميت الملائكة اناثا:

    (وجعلوا الملائكة الذين هم عباد الرحمن إناثا ) الزخرف 19

    فقد اختلف الرواة في معنى اناثا منهم من قال ان اناثا بمعنى الاصنام اللاة والعزى والمناة ومنهم من قال بمعنى الموتى ومنهم من قال بمعنى الملئكة ومنهم من قال بمعنى الوثن.

    كما جاء في الروايات ادناه :

    حدثني المثنى قال ، حدثنا عبد الله بن صالح قال ، حدثني معاوية بن صالح ، عن علي بن أبي طلحة ، عن ابن عباس قوله: " إن يدعون من دونه إلا إناثًا "،اي ميتا (10435)

    حدثنا بشر بن معاذ قال ، حدثنا يزيد قال، حدثنا سعيد ، عن قتاده فقد اختلف الرواة في معنى اناثا: " إن يدعون من دونه إلا إناثًا "، أي: إلا ميتًا لا رُوح فيه. (21)

    حدثني يحيى بن أبي طالب قال ، أخبرنا يزيد قال ، أخبرنا جويبر، عن الضحاك في قوله: " إن يدعون من دونه إلا إناثًا "، قال: الملائكة ، يزعمون أنهم بنات الله.

    وقال آخرون: معنى ذلك: إن أهل الأوثان كانوا يسمون أوثانهم " إناثًا "، فأنـزل الله ذلك كذلك.

    وقال آخرون: " الإناث " في هذا الموضع ، الأوثان .

    والسلام عليكم ورحمة الله


  7. #17
    مدير عام
    رقم العضوية : 16
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,378
    التقييم: 10

    رد: الملائكة في التكوين


    الاخ المحترم د. اسعد مبارك ...سلام الله عليكم ورحمته تعالى وبركاته .

    شكرا لتفاعلكم القيم مع هذا البيان القرءاني ، اما بخصوص مضمون تساؤلكم تجدون تحت المقتبس ادناه بيانا مفصلا عن دلالات الآيتين المستشهد بهما ، ويمكن الاطلاع على المزيد من البيانات تحت المصدر المشار اليه ( المشاركة 5 )

    البيان :

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    لفظ (انثى) تخصص في اوليات مقاصد العقل في موصوف جنس المخلوق الذي يرادف (الذكورة) فالانثى موصوف بصفة (الانوثة) وهي ضديد الذكورة ولتلك الانوثة تخريجات متعددة في مقاصد العقل

    {وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنثَى }الليل3

    {وَأَنَّهُ خَلَقَ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالْأُنثَى }النجم45

    صفة الانثى في العقل انها ذات وظيفة تكوينية يمكن ان نصفها للتوضيح انها(مخلوق ينتج مخلوق) وتلك الصفة تميزها عن (الذكر) فهو (مخلوق لا ينتج مخلوق) مثل الانثى انما (يسري ماسكة سريان حيازة العامل الوراثي) فالذكر (مخلوق يشارك ببرنامج انتاج المخلوق) والانثى تشارك نفس المشاركة الا انها في نفس الوقت تمتلك وظيفة كونية فهي (تنتج) مخلوق وتلك صفة الانثى او صفة الانوثة في الخلق اجمالا وتلك فاعلية الاناث والتي يمكن ان يتذكرها العقل بسهولة

    كثير من الصفات التي خلقها الله في الارض والسماوات حين تمتلك نتاج في فاعلياتهافهي موصوف بانه (صفة فعالة تنتج صفة فعالة ايضا) فهو (إناثا) فلا شيء ولا صفة في الخلق خلقت عبثا بل لكل صفة في الخلق نتاج فاعلية منتج

    لفظ (إناثا) في علم الحرف القرءاني يعني (فاعلية تكوينية لـ منطلق فاعلية فعالة) ... النص (
    إن يدعون من دونه الا إناثا وان يدعون الا شيطانا مريدا) .. (يدعون) لا تعني (يعبدون) فالعبادة هي ان (نتاج الفاعلية) الا انه ينقلب في مسار حيازته من العبد الى ربه .... اما الدعوى او (يد ّعـْون) بتشديد الدال وسكون العين فهي في ان يكون (نتاج الفاعلية) منقلب مسار الحيز وليس الحيازة ... الصناعة والتقنيات المعاصرة ما هي الا (نتاج فاعليه منقلب مسار الحيز) فيكون(النتاج الصناعي) وهو (السلعة المنتجة) هي حيز منقلب من نتاج (المادة الخام) بعد مكننته اي تمكين المادة الخام (عبر الماكنة) ليكون نتاجها (سعلة منتجة) انقلبت من حيز الى حيز ءاخر (من شكل لشكل ءاخر) ... تلك الصفة المنتجة تمتلك (منطلق فاعلية تبادلي) بين السلعة وخامتها فهي (إناث) ... ادعاء الصناعيين بل ادعاء التقنيين (اختراع) و (مخترع) بشري العقل فهو من دون الله الا انهم يشركون تلك النظم مع نظم الله فهي(شراكة نظم)

    كان الناس حين يزرعون يوكلون امر الزرع الى الله ويقول قائلهم انما امر غلة الزرع (نتاج فاعلية الزرع) بيد الله لا غير ... اما اليوم انما يزرعون بموجب جداول زمنية مع ممارسات تسميد بكميات محددة ونوعيات محددة لكل صنف ويقول قائلهم ان هذا النظام مع هذه البذرة ولزمن كذا ودرجة حرارة كذا ودرجة رطوبة كذا فانها ستنتج (كذا حبة) وزن كل حبه (كذا غرام) وهم يدعون ان تلك النظم نتجت من عقولهم وكأنهم يشاركون الله الخلق ..!! وحين استخدموا تعديلات الحمض النووي لانتاج نوعيات (محسنة) وهم يظنون انهم يحسنون صنعا الا ان دعواهم فيما فعلوا هي من صفة تكوينية انتاجية (إناث) موجودة في سنن الخلق ونظمه الا ان ما فعلوه هو شيطنة مرتدة على اهلها (شيطانا مريدا) ... كل تلك الممارسات انما هي (فاعلية تكوينية) لتراكيب المواد والزمن والحرارة والرطوبة تقوم (بمنطلق فاعلية فعالة) والله يصف كل تلك (الممارسات) بانها خروج على سنن الخلق (شيطان) وذلك الشيطان يتصف بصفة (مريد) له ارتداد تشغيلي يدمر الطاعم ويهلكه .

    الشعب وهو (مادة الوطن) وهو العنصر الفعال الذي يمتلك (حيز من الارض) فجعلوه (دعوى يدعونها من دون الله) ان الشعب (مصدر السلطات) وان الشعب هو القادر القدير على حياة افضل وكأن عطايا الله ناقصة فيكملها (الشعب البطل) فانقلب مسار الشعوب من عبادة الخالق الى عبادة (دعوى هلامية) اسمها (الشعب يريد الحياة) وكأن (ارادة الحياة) بيد الشعب الا ان الزلازل والاعاصير تعلن ما يخالف ما (يدعون من دون الله) فالشعب يريد الحياة الا ان الزلزال يقضي على حياتهم ..!! فالشعب حين يريد الحياة فليوقفوا (سنة الموت) لو كانوا صادقين فكيف شعب يريد الحياة والموت يتخطفه حتى ياتي على ءاخره ..!!؟؟

    اي إدعاء مهما كان بسيطا ومهما كان النشاط بسيطا حتى ولو كان في شربة ماء او حركة شفتين انما هو (من الله) واي ادعاء في غير ذلك فهو شيطنة مرتدة على مؤهلي الشياطين

    السلام عليكم

    ( الحاج عبود الخالدي )
    ...............

    المصدر :
    (إِنْ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ إِلَّا إِنَاثًا) النساء : 117

  8. #18
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,329
    التقييم: 215

    رد: الملائكة في التكوين


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    سنة الخطاب القرءاني حملت صفه يمكن ان نسميها بـ (الاختصاص اللفظي) سواء كانت في مسميات درجت مقاصدها عندنا بشكل مطابق لـ المقاصد الشريفه مثل (الذين ءامنوا) او (بني ءادم) او لم تتطابق مثل لفظ (الناس) الا ان مهمة الباحث في القرءان تنحسر في البحث عن تخصيص اللفظ القرءاني على مقاصد منزل القرءان ولا يترك لمقاصد الناطقين فرصة اقامة رابط العله في الالفاظ الشريفه ذلك لان متقلبات المنطق بين الناس سواء وردت من التاريخ او قامت في زمن البحث عند الباحث قد تخضع لـ المصطلح الكلامي فيكون اللفظ بعيدا عن رابط علة القصد من قيمومته العلمية مثل ما نقول لفظ (كان) فهو في مقاصدنا يعني (الماضي) الا ان اللسان العربي المبين يمنع الباحث من استخدام ذلك القصد في ربط علة اللفظ بمعلولها ذلك لان لفظ (كان) من جذر عربي (كن) وفيه الكينونة لما يريد ربنا ان يبينه لنا بلسان عربي مبين من اجل ذلك فان الباحث عليه توخي الحذر في استخدام مقاصد الالفاظ العائمة مثل لفظ (الانثى) بصفتها الانثوية حصرا بل يستوجب البحث عن (علة قيام اللفظ) في (الانثى) لغرض الامساك برابط علة اللفظ في القرءان ليكون القصد في (الانثى) قصدا مطلقا متصل بعلته التي بني عليها اللفظ

    في تخصيص اللفظ في القرءان علم يقرأ ومنه تقوم تذكرة تنفع الباحث في علوم القرءان نفعا لا حدود له مثلما تم التذكير بلفظ (الناس) كأداة لفظية سجلت حضورا متميزا في القرءان فقد ورد لفظ الناس في القرءان قرابة 200 مره وعندما يتم ربط ذلك التخصيص في الخطاب بلسان عربي مبين يتضح ان لفظ الناس مرتبط بتخريج لفظي من نفس الجذر (نس) وبذلك يتضح ان لفظ (الناس) يعني (الناسين) في منطقنا الدارج وبذلك يتم فهم النصوص القرءانيه وفق تخصيص اللفظ مثل (الانثى) و (الذكر) وغير ذلك من التخصيصات اللفظية

    تخصص لفظ الخطاب في القرءان ـ 1 ـ (الناس)


    { أَلَكُمُ الذَّكَرُ وَلَهُ الْأُنْثَى } (سورة النجم 21)

    النص الشريف وان حمل صفة الذكر والانثى الا ان تطبيق ذلك النص على مراجعاتنا الحياتيه (ما كتبه الله لنا وفينا) فلن نجد له اي تطبيقات سواء عند الموحدين او عند غيرهم وان كانت بعض الديانات وصفت بعض الالهة بصفة الانثى مثل الالهة (عشتار) الا ان ذلك لا يقيم تطبيقا ان يكون (الذكر) للبشر المخاطبين بالنص ذلك لان المخاطبين بالقرءان (بشر) من جنسين ذكور وإناث لذلك فان الاشكاليه بمجملها يتم فهمها وفق منطق التخصص القرءاني اللفظي وهو ما اطلقنا عليه وصف الانثى انه (منطلق الفاعليه التبادلي) وذلك التخريج مبني على حرفية الجذر العربي (نث) وهو في بناء عربي بسيط وفطري (نث .. نثا .. نثى .. ينث .. أنثى .. أنثي .. إناث .. و .. و )

    الذكر والذكرى من جذر عربي واحد (ذكر) فهي وان كانت صفة (الرجل) الا اننا ندرك تطبيقات ذلك في مجمل النشاط الانساني فلن نجد حضورا للذكرى في المرأة كما هو الرجل سواء رصدنا الاكتشافات العلمية او رصدنا ولادة الفكر بشكل عام عند البشر فرواد الفكر والابداع والاختراعات هم رجال (ذكور) بغالبية ساحقة ذلك لان (الذكر) يحمل عقلا يتيح له (التذكرة) لـ تسعفه باسباب عقلانية بما يختلف عن المرأة التي يتاح لها قيام الذكرى لاسباب مادية بشكل اقوى من الرجل ولاسباب عقلانية بشكل اضعف من الذكر لذلك جاء الحكم في الشهادة (رجل وإمرأتان)

    عقل النساء في قراءة قرءانية

    لذلك يكون من ضرورات ادوات الباحث القرءاني ان يتمسك بتخصص اللفظ القرءاني في الشأن الذي خصصه منزل القرءان الذي فطر فينا النطق متصلا بصفة المقاصد وليس بما ابتذله لساننا الدارج (لغو) فعلى سبيل المثال درج لساننا في لفظ (الناس) على انهم البشر او بني ءادم او الذين كفروا او القوم او الشعب او اي مسمى ءاخر يفيد الجمع الانساني الا ان تخصص اللفظ القرءاني يلزم الباحث في القرءان ان يتقيد بما خصصه الله في اللفظ فيقرأ (الناس) بصفتهم (الناسين) ومثله حين قالوا في (بني اسرائيل) انهم اليهود الا ان فهم التخصيص القرءاني اسقط تلك الاقاويل وانحسر فهم العلة في (بناة الاسراء) فقام علم القرءان منطلقا من ادراك ذلك التخصص ومن ذلك يقوم مسرب فكري لفهم علل الاحكام في الفاظ القرءان ومنها تقوم دوحة علمية مترابطة في عللها التشغيليه فيقوم (العلم القرءاني) الذي اسميناه (علوم الله المثلى) لانه لا يقوم الا بدليل الهي وهي مثلى لانها مرتبطه بذكرى من أمثال القرءان الذي صرف فيه ربنا من كل مثل ولم يستثن شيء ابدا

    على تلك الناصية الفكرية نفهم علة الاناث على انها (منطلق فاعليه تبادلي) سواء رصدنا تلك الصفة كتهمة موجهة للملائكة وهي صفة خاطئة فنعرف عندها الحق من الكذب في التطبيقات القائمة في زمننا او زمن السابقين وسواء كتهمه موجه لله سبحانه (وله الانثى) وعندها نفهم (الكم الذكر وله الانثى) فتقوم ناصية علمية علوية كبرى فيقوم الباحث القرءاني برفض ما قاله الناس (الناسين) ان الله بدأ بمنطلق فاعلية تبادلية في (ءادم) وان وجودنا على الارض مبني على تلك الفاعلية التي اطلقها الله (له الانثى) اي له منطلق الفاعلية فحسب والباقي يتكاثر تلقائيا !! وان (الذكر) عندنا (لنا) هو الذي جعل من البشرية تستمر وكأن الله استقال من صفته العظمى كـ (خالق) .

    ءأدم في رحم أمه
    النشأة الاولى .. في نظم التكوين
    حواء بين اللفظ والخيال العقائدي
    كيف خلق أول إنسان

    السلام عليكم

    قلمي يأبى ان تكون ولايته لغير الله


صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. أصناف الملائكة ومسمياتهم في القرءان
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس البحث عن الملائكة
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 12-09-2017, 05:18 AM
  2. الملائكة والجسيم الرابع
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس البحث عن الملائكة
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 12-31-2014, 01:00 PM
  3. العدوان الفكري على الملائكة
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس البحث عن الملائكة
    مشاركات: 7
    آخر مشاركة: 05-19-2014, 10:26 PM
  4. ماذا عن أجنحة الملائكة ؟!
    بواسطة الاشراف العام في المنتدى مجلس البحث عن الملائكة
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 08-29-2013, 05:24 PM
  5. الملائكة تسجد لكل انسان وليد
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس البحث عن الملائكة
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 10-15-2011, 10:10 AM

Visitors found this page by searching for:

SEO Blog

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
جميع الحقوق محفوظة لالمعهد الاسلامي للدراسات الاستراتيجية المعاصرة - تصميم شركة المودة
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137