سجل بريدك ليصلك جديد الموقع

ضع إعلانك هنا



آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

{ وَأَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ } .. دورة الكربون الطبيعية » آخر مشاركة: أمين أمان الهادي > ماذا إذا كان المبدأ خاطئا؟ » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > ( مواخر الفلك ) في ( البحر العذب ) و ( البحر الأجاج ) : قراءة تفكرية » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > ثقافة الوفاق الفكري » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > تساؤل عن :معراج الرسول عليه افضل الصلاة والسلام الى السماوات السبع » آخر مشاركة: الاشراف العام > النفس المطمئنة والخائفون من الموت !! » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > ( الدواب ) في القرءان : قراءة علمية » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > ثقافة القرءان في رد العدوان : من اجل فهم واعي لدور القرءان في (السلم الاجتماعي ) » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > وَجَعَلَهَا كَلِمَةً بَاقِيَةً فِي عَقِبِهِ » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > الاية ( قل هو ألله أحد ) : منظومة ( التوحيد ) في قراءة قرءانية معاصرة » آخر مشاركة: ابو عبدالله > كيف كانت قراءة النبي عليه السلام للقرءان؟ وكيف يمكن أن نقرأ من غير تحريك اللسان ؟ » آخر مشاركة: وعد حسن التميمي > غرابيب سود ( من أجل علم من قرءان يقرأ ) » آخر مشاركة: وعد حسن التميمي > ( المرجفون في المدينة ) : كاميرات هواتف وتطفل وسوء اخلاق » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > صحـراء العـقل » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > لفظ ( أصحاب ) في الامثال القرءانية : اصحاب الرس ، الأيكة ، مدين . » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > نوح في العلم » آخر مشاركة: وعد حسن التميمي > اشكالية عائدية الضمائر في القرآن » آخر مشاركة: وعد حسن التميمي > حديث ظهور ( المهدي المنتظر ) بمكة والمسجد الأقصى : كيف ؟ ومتى ؟ » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > رسولاً قيما و أُمة ًوسَطا » آخر مشاركة: ابو عبدالله > موسى والحشر الفرعوني » آخر مشاركة: وعد حسن التميمي >
النتائج 1 إلى 4 من 4
  1. #1
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,396
    التقييم: 215

    الشيطان بين الفعل والاداة


    الشيطان بين الفعل والاداة


    من أجل تطبيقات قرءانية معاصرة



    من خلال حوارات جرت على صفحات المعهد ظهر ان هنلك خلط بين (اداة الشيطان) و (فعل الشيطان) مما استوجب البيان على سلمة متقدمة من البحث في علوم الله المثلى

    في عالم المادة والانشطة المادية عموما يوجد عنصران لا ينفصلان وهما

    اولا : (عنصر الفعل)

    ثانيا (عنصر اداة الفعل)

    لا يوجد فعل بلا اداة تنفيذية ولا توجد اداة مجردة من الفعل وذلك النظام يشمل كامل انشطة الانسان سواء كانت الاداة من خلق إلهي او من صنع بشري فالرئتين مثلا هي اداة التنفس فان تعطلت تعطل فعل التنفس والمطرقة اداة النجار فان فقد النجار مطرقته تعطل عمله وتوقف فعله

    الشيطنة كما عرفتها علوم الله المثلى هي في (الخروج على سنن الخلق) اي الخروج من (علة تلك السنن) وهو يعني الخروج عن الصراط المستقيم والخارج من تلك السنن انما يستخدم ادوات من خلق الله فلو رصدنا (النار) مثلا فهي مسخرة لـ (الانسان) وبنص قرءاني

    { الَّذِي جَعَلَ لَكُمْ مِنَ الشَّجَرِ الْأَخْضَرِ نَارًا فَإِذَا أَنْتُمْ مِنْهُ تُوقِدُونَ } (سورة يس 80)

    الا ان الخروج على سنن الله عندما تستخدم النار في شيطنة العدوان فمن يرمي النار في غير محلها لحرق منزل او مخزن عدوانا منه انما استخدم اداة (النار) وهي من خلق الله الا انها تتحول الى عدو لا يرحم عندما ترتبط بفعل شيطاني

    { وَمِنَ الشَّيَاطِينِ مَنْ يَغُوصُونَ لَهُ وَيَعْمَلُونَ عَمَلًا دُونَ ذَلِكَ وَكُنَّا لَهُمْ حَافِظِينَ } (سورة الأنبياء 82)

    شياطين محفوظة بالامر الالهي ذلك لان الصفة السليمانية عند تحليلها بلسان عربي مبين تعني (سليم + سليم = سليمين) وتساوي (سليمان) وذلك يعني (سلامة الفعل + سلامة اداة الفعل) وننصح بمراجعة الادراج التالي :


    نظم الله تحفظ الفعل الخارج على سنة الخلق ان كان (الفعل سليم) و (الاداة سليمة) عندما تقوم الحاجة الى (خروج ممنهج) لسنن الخلق مثل (الغوص) فسنة الخلق ان يتنفس الانسان هواء الارض وعند الغوص (يختنق) الا ان استخدام (اداة غوص أمينة) يكون هنلك (حفظ تكويني) من نظم الله (تحفظ) الفعل الشيطاني في الغوص على ان لا يكون لنزهة او مغامرة او تطفل على المخلوقات المائية بل لحاجة يحتاجها من يحمل صفة (سليمان) تلزمه بالغوص

    الشيطنة تقع في (الفعل) فاذا كان الفعل مرتبط (بنظم الله) فان الفعل يكون (أمين) اي (سليم) واذا التحق به (اداة سليمة) فان الشياطين ستكون محفوظة رغم خروجها على سنن الخلق ورغم ان ما نبثقه في هذا الادراج متصف بصفة (سلمة بحث متقدم) فان تأمين مرابط هذه السلمة مع نصوص قرءانية يمنح الباحث عن الحقيقة طمأنينة ورسوخ ونسمع القرءان

    { يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَنْفُذُوا مِنْ أَقْطَارِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ فَانْفُذُوا لَا تَنْفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطَانٍ } (سورة الرحمن 33)

    الانسان مستعمر في الارض وان ذلك الوصف سنة خلق

    { وَإِلَى ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحًا قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ هُوَ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا فَاسْتَغْفِرُوهُ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ إِنَّ رَبِّي قَرِيبٌ مُجِيبٌ } (سورة هود 61)

    من النص الشريف يتضح ان النفاذ من اقطار السماوات والارض خارج سنة الله الذي انشأنا من الارض واستعمرنا فيها الا ان الاجازة التكوينية تسمح بالنفاذ من اقطار السماوات والارض مع شرط الـ (سلطان) فما هو السلطان

    لفظ (سلطان) في علم الحرف القرءاني يعني (استبدال غلبة) لـ (فاعلية ناقل نافذ) اي فاعلية نشاط نافذ .. مثلا نستخدم الكرسي لـ (الجلوس) وتلك هي غلبته النافذة فاذا احتجنا ان نمسك بشيء مرتفع نستدبل (غلبة صفة الكرسي في الجلوس) ونستخدمه لغلبة اخرى نافذة ايضا فيه لـ مرتفع نقف عليه لحاجة نحتاجها

    السلطان الحاكم يستخدم نفس الصفة حين يستبدل (غلبة الناس) النافذة في شؤونهم ليستخدمها في (التسلط) على شؤنهم من اجل تنظيمها اذا كان عادلا !!

    النفاذ من اقطار السماوات والارض تحتاج الى (استبدال غلبة السماوات والارض) وهو شأن يخالف سنن الخلق لاننا مستعمرين من قبل الله في الارض الا ان (قيام الحاجة) تمنح المكلف (العبد) ان يستبدل غلبة سنن الخلق في (نفاذية أمينة) له ولـ حاجته وذلك نراه في مثل الكرسي عندما نستخدمه للوقوف عليه وليس الجلوس فيتوجب ان يكون (أمين) في نفاذية مرابطه ولا يعرض المستخدم له الى الضرر اما كيفية النفاذ من اقطار السماوات والارض فهو يحتاج الى سلمة بحث متخصص لا يزال في رحم مشروعنا الفكري ونشره يرتبط بمشيئة الله وميقاته

    السيارة (عدو مبين) للبشر وحوادث السير تعلن ذلك البيان بشكل كبير الا اننا لو وضعنا السيارة في معرض فهي لاعدوان فيها ومنها الا ان (فاعلية سائقها) هي التي تجعل من تلك الاداة ذات عدوانية على البشر فالسيارة عندما صنعت لاول مرة كانت سرعتها القصوى أمينة لا تتجاوز 20 كيلومتر في الساعة الا ان تزايد السرعة المطرد جعل من السيارة اداة تستجيب لـ الشيطنة عندما وصلت السرعة اليوم الى 200 كيلومتر في الساعة وفي هذا المثل راصدة فكر تربط الشيطنة برابط تكويني بين (الفعل والاداة) وذلك الشأن التذكيري من القرءان يحتاج الى (ثقافة) يتثقف بها المكلف في التعامل مع (الشيطان) والثقافة تتمحور بين (الفعل واداة الفعل) في عنصرين رئيسين من عناصر قيمومة الشيطنة

    العنصر الاول : في الفعل وهو مركز الشيطنة

    العنصر الثاني : في اداة الفعل وهي خطوة الشيطان الاولى

    مكبرات الصوت في خطوات الشيطان

    في الثقافة التي نحاول الترويج لها بخصوص الشيطان بين الفعل والاداة نستطيع ان نمسك بضابطة عقل تنضبط عقلا دون طلب اسناد توثيقي وهي ان هنلك ادوات هي بحد ذاتها حمالة لـ (الشيطنة) مثل مكبر الصوت الذي يرفع الصوت الى 1000 او الفين مرة عن معدله الطبيعي في (سنن الخلق) فان استخدام تلك الالة لا يمكن تأمينه رغم ان الدول الغربية اشترطت رفع مكبرات الصوات التي تزيد عن 10 واط الى مسافة قد تزيد على 10 متر على ان يكون ذلك في فضاء مفتوح ورغم ذلك يبقى مكبر الصوت اداة شيطانية متميزة ولا يمكن (حفظها) بالمعيار السليماني بسلامة الفعل + سلامة اداة الفعل لتسجيل (خروج حاجة على سنن الخلق)

    الدواء غير العضوي بمجمله يعتبر اداة شياطنية لذلك جاء في محرمه اجازة قرءانية في (المخمصة)

    { فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لِإِثْمٍ فَإِنَّ اللهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ } (سورة المائدة جزء من الاية 3)

    وهنا تستوجب (المغفرة) من رب غفور رغم الاجازة الالهية عند قيام الحاجة في المخمصة بعد ان تنغلق السبل ويبقى سبيل الحرام متاحا فان فاعلية الشيطان في تلك الممارسات لا تكون محفوظة بل تكون موجبة لـ الاستغفار حسب بيان النص الشريف فيكون فعل ارتكاب (الخارجة عن السنن) غير سليم من حيث الاداة كما في مثلنا في الدواء غير العضوي ورغم عدم سلامة الفعل ايضا ذلك لان (سبب الوصول) الى المخمصة جاء من خطيئة ارتكبها المضطر اليها الا ان رحمة الله فتحت مسرب العودة الى صراط الله المستقيم بعد الخروج عليه وذلك من نص اختص بالمخمصة ايضا

    { إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ وَالدَّمَ وَلَحْمَ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ بِهِ لِغَيْرِ اللهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ إِنَّ اللهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ } (سورة البقرة 173)

    غير باغ في بيان عربي مبين تعني (عدم تغيير ما يبتغيه) فلا يعتاد علاج المخمصة ولا يركن اليه فلا اثم عليه بل يستوجب الوقاية من خطيئة اوصلته الى اضطرار المخمصة .. في ذلك الخروج المؤقت على سنن الله ترتسم خارطة العودة اليها في (الفعل) رغم بقاء الاداة (ميتة الدواء) تحمل صفة الشيطنة .

    عندما يكون الفعل قد سجل خروج على سنن الخلق كالقتل او العدوان فقد تكون الاداة بريئة من صفة الشيطنة وان الشيطنة تقع في الفعل دون الاداة مثل العدوان بالنار على منزل او مخزن فالنار كأداة بريئة من العدوان الا ان الفعل هو الذي حمل الشيطنة ومثلها حين تستخدم (السكينة) في العدوان فالسكينة في منسك (الذبح) اداة سليمة الا انها في القتل والعدوان اداة غير سليمة (شيطنة)

    بين الفعل والاداة في صفة الشيطنه مساحة فكر واسع يتحرك بين العنصرين الرئيسين لصفة الشيطان وتخضع الاداة الى معايير فكرية وكذلك الفعل يخضع ايضا الى معايير فكرية مثل (القتل الخطأ) او (المسبب بالقتل) او العدوان كما جاء في القرءان { وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ } فتكون الفتنة هي (فعل شيطاني) وادوات الفتنة (شواهد مادية زائفة) ينقلها مفعل الفتنة بين طرفي سبيل الفتنة

    من ذلك يتضح ان صفة الشيطنة تحتاج الى ثقافة فكرية متخصصة في ادراك عنصري الشيطنة (الفعل والاداة) لتحديد المجسم الفكري لـ الشيطان قبل الامساك بالمجسم التفنيذي لـ قبيله الذي يرانا ولا نراه

    { يَا بَنِي ءادَمَ لَا يَفْتِنَنَّكُمُ الشَّيْطَانُ كَمَا أَخْرَجَ أَبَوَيْكُمْ مِنَ الْجَنَّةِ يَنْزِعُ عَنْهُمَا لِبَاسَهُمَا لِيُرِيَهُمَا سَوْءاتِهِمَا إِنَّهُ يَرَاكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لَا تَرَوْنَهُمْ إِنَّا جَعَلْنَا الشَّيَاطِينَ أَوْلِيَاءَ لِلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ } (سورة الأَعراف 27)

    قبيل الشيطان هي (الاداة) التي يمكن ان يستثمرها عنصر (الفعل الشيطاني) وهنلك ما لا يحصى من الادوات المتيسرة (لا تقبل) فعل الشيطنة مثل قطعة قماش او جرعة ماء او غصن شجرة فهي لا تمتلك (قبول) لـ (فعل الشيطنة) اما الادوات التي تتفعل في فعل الشيطنه (قبيله) فهي (ترى ضحايا الشيطان) رؤيا تكوينية فمكبرة الصوت بتكوينتها قامت على رؤيا (تكبير الصوت) بما يعبر سقف سنن الخلق في الصوت (الغض) الذي يضرر السامع وكذلك النار (تلتهم وقودها) تكوينيا فهي مبنية على تكوينة لتستهلك وقودها الذي اعد لها فترى رؤية تكوينية ما تلتهمه من وقود عند استخدامها كاداة شيطانية .. حتى الماء حين يستخدم في العدوان لاغراق ممتلكات او اغراق بشر فهو يعمل ضمن تكوينة فيزيائية تختص بمناسيب الماء وخصوصيته الانسياب في الموطن الاوطأ فهو يرى بتكوينته الفيزيائية ضحايا الشيطان عند اغراقهم !! فالشيطان يرانا هو وقبيله (ادواته) اما الشيطان الفعل فهو فاعل (ءادمي) يرى اداته التي قبلت فعله ويرى عدوانيته على بني ءادم لانه (عدو مبين)

    نأمل ان تتشتت ضبابية الشيطان في الفكر الاسلامي فلسوف يجد المسلمون ان اقرب الاشياء لديهم هي عدوة لهم (شياطين) فيحذرونها ولا يعبدونها كما يعبد مسلمي اليوم (الهاتف المحمول) وهو عدو لهم

    { وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ } (سورة الذاريات 55)


    الحاج عبود الخالدي

  2. #2
    عضو
    رقم العضوية : 501
    تاريخ التسجيل : Aug 2014
    المشاركات: 216
    التقييم: 10

    رد: الشيطان بين الفعل والاداة


    السلام عليكم

    فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرءانَ فَاسْتَعِذْ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ ـ سورة النحل 98

    الفعل هو قراءة القرءان ... الاداة هو نص القرءان سواء كانت القراءه في المصحف او عن حفظ فكيف يكون للشيطان حضور هل في شخص الفاعل القارئ او في النص

    كيف تقوم الاستعاذة بالله من الشيطان ؟

    ما معنى الرجيم وكيف نرجمه ؟

    السلام عليكم



  3. #3
    عضو
    رقم العضوية : 600
    تاريخ التسجيل : Feb 2016
    المشاركات: 208
    التقييم: 210

    رد: الشيطان بين الفعل والاداة


    السلام عليكم
    وماذا عن الشياطين البنائين الذين سخرهم الله تعالى لسليمان عليه السلام (والشياطين كل بناء وغواص) هل يدخلون في المعايير الشيطانية المحفوظة؟
    السلام عليكم

  4. #4
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,396
    التقييم: 215

    رد: الشيطان بين الفعل والاداة


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسين الجابر مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم

    فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرءانَ فَاسْتَعِذْ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ ـ سورة النحل 98

    الفعل هو قراءة القرءان ... الاداة هو نص القرءان سواء كانت القراءه في المصحف او عن حفظ فكيف يكون للشيطان حضور هل في شخص الفاعل القارئ او في النص

    كيف تقوم الاستعاذة بالله من الشيطان ؟

    ما معنى الرجيم وكيف نرجمه ؟

    السلام عليكم


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حامد صالح مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم
    وماذا عن الشياطين البنائين الذين سخرهم الله تعالى لسليمان عليه السلام (والشياطين كل بناء وغواص) هل يدخلون في المعايير الشيطانية المحفوظة؟
    السلام عليكم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    اشكر لكم متابعتكم الكريمة

    لفظ (استعذ) هو من جذر (عذ) وهو في البناء العربي الفطري البسيط (عذ .. يعذ .. عاذ .. يتعوذ .. أعذ .. أعوذ .. استعذ .. معاذ .. و ..و ) لفظ (عذ) في علم الحرف القرءاني يعني (سريان حيازة فاعلية نتاج) وحين نعالج لفظ (فاستعذ) بمرابط حروفه سنجده يعني (سريان حيازة فاعلية بديلة) لـ (نتاج مكون) لـ (محتوى غالب) واذا اردنا تطبيق ذلك النتاج الحرفي على ما هو مرئي (عن القرءان) سنجده يقع في (الاختلاف في القرءان) فالمختلف (على) القرءان بكافة اطيافه ما هو إلا (سريان حيازة فاعلية بديلة) سارية في المختلفين عليه لان القرءان (واحد) وهو (دستور) فان اختلف فيه اختلف دستوره وهو في (نتاج مكون) فالمكون المنتج من الاختلاف حمل فاعلية بديلة من القرءان تقع في اختلاف دستوريته لان القرءان (ذي ذكر) ولن يكون محلا لـ مختلفات الكلام فيه فهي كانت ولا تزال تتصف بصفة (محتوى غالب) لانه ساري بين الناس بصفته الغالبة وهو عند كثير من الناس (بوابة القرءان) فلا يدخل احدهم الى القرءان حتي يصطدم بذلك (المحتوى الغالب) في الاختلاف على القرءان وفيه

    تلك الاستعاذة تقوم بـ الله من الاختلاف الذي سجل خروجا على صراط الله المستقيم لان القرءان نزل لتوحيد حملته في دستور واحد وليس لاختلافهم فيه !! فيختلف الدستور الديني في المذاهب والطوائف

    الرجيم من جذر (رجم) وهو في علم الحرف القرءاني يعني (مشغل وسيله) لـ (فاعلية احتواء) ذلك هو الاختلاف الذي امتلك مشغل (وسيلة تاريخية) او وسيلة مذهبية لـ (فاعلية احتواء المختلف) في القرءان

    سلامة الفعل هي (القراءة) اما اداة الفعل فهي ليست نصوص القرءان بل (الذكرى) فان لم تقم الذكرى وكأن القرءان لم يقرأ

    { ص وَالْقُرْءانِ ذِي الذِّكْرِ } (سورة ص 1)

    وهو يقيم الذكرى لانه عند قراءته (فعل) تقوم الذكرى (اداة) فيتحول الى (كتاب) فيه ذكرنا

    { لَقَدْ أَنْزَلْنَا إِلَيْكُمْ كِتَابًا فِيهِ ذِكْرُكُمْ أَفَلَا تَعْقِلُونَ } (سورة الأنبياء 10)

    القرءان حامل لـ (منهج تكويني) يتفعل مع عقل حامله بموجب نظم تكوينية كتبها الله في منظومة الخلق وعلى حملة القرءان ان يدركوا تلك النظم ليتعاملوا معها لان زمننا زمن العلم وحملة القرءان اصبحوا يدركون ما هية النظم التي تتنزل في وعاء ما كما هي البرامجيات الالكترونية التي تتنزل من وعاء الكتروني الى وعاء الكتروني ءاخر فـ حين يرى المسلمون كيف تتنزل تلك البرامجيات وبسرعة الضوء عليهم ان يدركوا ان (الله اكبر) وهنلك منهجية عقلانية تتنزل كتابا فيه ذكركم اما اذا بقينا في دائرة الاختلاف فان المنهج الخاص بذكرنا لا يتنزل والسبب فينا

    { وَالشَّيَاطِينَ كُلَّ بَنَّاءٍ وَغَوَّاصٍ (37) وَءاخَرِينَ مُقَرَّنِينَ فِي الْأَصْفَادِ } (سورة ص 37 - 38)

    الصفة السليمانية المجردة من شخصية التاريخ تقع في (سليم + سليم) وتساوي (سليمين) اثنين واعتاد منطقنا ان يقرأها (سليمان) وفي النسخ اليدوي القديم (سليمن) مع وضع الف مصغرة بعد الميم .. سليمين (اثنين) هما (سلامة الفعل + سلامة اداة الفعل) فاذا قامت (السلامة) بموجب نظم الله فذلك يعني ان الشياطين حفظت بالامر الالهي فالمتصف بالصفة السليمانية يبحث في (الفعل) فيقوم بتأمينه بنظم الله ويبحث في اداة الفعل فيقوم بتأمينها (سلامتها) بنظم الله ايضا فتكون شياطين محفوظة بالامر الالهي وليس من فطنة او عبقرية يحملها العبد المتصف بصفة سليمان ليس في الغوص والبناء حصرا بل ويعملون له عملا دون ذلك

    { وَمِنَ الشَّيَاطِينِ مَنْ يَغُوصُونَ لَهُ وَيَعْمَلُونَ عَمَلًا دُونَ ذَلِكَ وَكُنَّا لَهُمْ حَافِظِينَ } (سورة الأنبياء 82)

    وكنا لهم تعني ان هنلك (كينونة إلهية) حافظة تحفظهم والحفظ والحفيظ والمحافظة تعني (سلامة الشيء) عند المحافظة على صلاحه .. هنلك (إثارة) في النصوص اعلاه في عملية (الغوص) فالغوص في سنن الاولين لم يكن له ادوات بل كان الغواصين يغوصون معتمدين على ما تستوعبه الرئتين من اوكسجين ولا يستطيعون الغوص اكثر من دقيقتين يؤدون فيه عملا وغالبا ما يكون صيد المحار من اجل الحصول على اللؤلؤ او الغوص لانتشال غريق او الغوص عند السباحة وغسل الجنب اما اليوم فـ (الغوص) له ادوات تقنية كثيرة ومنها الغواصات التي هي عبارة عن مركب غائص في الماء حيث ازدادت تقنيات الغوص وتطورت وفي هذا الرصد نتسائل ان كان في عهد سليمان في التاريخ غواصين فهم غواصين لا يمتلكون اداة لـ فعل الغوص وبالتالي فان عنصر الشيطنة يفقد ركن من اركانه (اداة الفعل) في سنة الاولين وهي سنة لله ومن تلك الضابطة الفكرية نستطيع ان نمسك براشدة قرءانية ان الشخوص التاريخية (إن وجدت) لا تمتلك حضورا معاصرا اي ان شخوص القرءان ان كانوا في التاريخ لا يمتلكون اي رابط مع ذكرى القرءان التي تبين (علة) تلك الشخوص فالرابط يقوم مع (العلة) ولا يرتبط معهم مثل ما حصل مع نبينا عليه افضل الصلاة والسلام حين جمع (تسع نساء) في ذمته الزوجية وهو وتر في ذلك التصرف بما يختلف عن المسلمين الذين يحق لهم جمع اربع زيجات فقط وعندما نستحضر تلك السنة فلا نستطيع تفعيلها ونقيم تسع زيجات جامعة بل نتصل بـ (علة النبي) في جمعه لـ الزيجات التسع فنفهم وعاء عقلانيته الشريفة في وعاء (النبوة) وهو (رابط العلة المحمدية) وهو (مادة علمية) غر مشخصنة

    السلام عليكم

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. نظرة في المقاومة بين الفعل وردة الفعل
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس مناقشة ولاية الوطن
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 11-05-2018, 03:43 PM
  2. نزغ من الشيطان
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس البحث عن الشيطان
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 07-08-2017, 06:07 PM
  3. حزب الشيطان
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس البحث عن الشيطان
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 10-19-2013, 09:32 PM
  4. الفرق بين : الايات ( البينات ) والايات ( المبينات )
    بواسطة الباحثة وديعة عمراني في المنتدى معرض الايات البينات
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 09-03-2012, 10:08 PM
  5. الصدق في الفعل مع الصدق في النية
    بواسطة قاسم حمادي حبيب في المنتدى مجلس القصة الدينية الهادفه
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 04-26-2012, 12:31 PM

Visitors found this page by searching for:

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
جميع الحقوق محفوظة لالمعهد الاسلامي للدراسات الاستراتيجية المعاصرة - تصميم شركة المودة
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137