سجل بريدك ليصلك جديد الموقع

ضع إعلانك هنا



النتائج 1 إلى 3 من 3
  1. #1
    عضو
    رقم العضوية : 389
    تاريخ التسجيل : Sep 2012
    المشاركات: 319
    التقييم: 110

    أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلَاةِ إِنْ خِفْتُمْ . هل توجب الصلاة تامة بلا خوف؟


    السلام عليكم ورحمة الله

    { وَإِذَا ضَرَبْتُمْ فِي الْأَرْضِ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلَاةِ إِنْ خِفْتُمْ أَنْ يَفْتِنَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنَّ الْكَافِرِينَ كَانُوا لَكُمْ عَدُوًّا مُبِينًا } (سورة النساء 101)

    قصر الصلاة في السفر سنة المسلمين باتفاق مذاهب المسلمين دون ان يرتبط بشرطه القائم في القران (ان خفتم ان يفتنكم الذين كفروا)

    تساؤلات مطروحة عن ارتباط قصر الصلاة بالخوف من فتنة الذين كفروا وما هو نوع الخوف هل هو خوف من قتل او ماذا وما دخل الفتنة في الخوف او الصلاة كذلك ؟ كيف نفهم (اذا ضربتم في الارض) انها تعني السفر وليس الحرث مثلا او غيره من ضروب ضرب الارض كالزرع والبناء وشق الطرق ونرى ان كلمة السفر وردت في القران في الصوم (فمن كان مريضا او على سفر فعدة من ايام اخر) ووردت كلمة السفر في ايات اخرى من القران فلماذا هنا كان السفر ضرب في الارض ؟ يضاف اليه ما هي علة قصر الصلاة في السفر ؟ كذلك جاء في الاية ان تقصروا وهي تقصير الصلاة فهل للصلاة طول يستوجب تقصيره ؟ وهل تقليل عدد الركعات هو تقصير الصلاة ؟ او ان التقصير يستهدف قصر زمن تأدية الصلاة ؟

    تلك الاسئلة طرحت في مجلس يضم مجموعة من الاصدقاء يتحاورون في الدين والقران وغير ذلك من الشؤون في جلسات تتكرر حسب الظروف وانا انقل اليهم بعض مستجدات ما يتم نشره في هذا المعهد الكريم فكان مطلب المتحاورين ان يسمعوا جوابا على تلك التساؤلات

    جزاكم الله خيرا

  2. #2
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,545
    التقييم: 215

    رد: أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلَاةِ إِنْ خِفْتُمْ . هل توجب الصلاة تامة بلا خوف؟


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    لفظ (سفر) هو الاكثر استخداما بين الناس لمقاصد الانتقال من موطن استقرار الشخص الى مواطن اخرى لا تحمل صفة الاستقرار بالنسبة له وهو وسيلة تخص البشر ذات اهداف كثيرة منها الحج ومنها التجارة او زيارة الارحام في اقاليم اخرى او اي سبب يستدعي استثمار وسيلة السفر

    ضرب الارض .. لفظ (ضرب) في مقاصدنا يستخدم في فاعلية (مادية) تتفعل في شيء مادي والضرب يستخدم ايضا في فاعلية (عقلانية) فـ ضرب الامثال هو فاعلية عقلانية الا ان الارض تحمل مقاصد مادية حين تكون الارض التي نمشي عليها وتحمل مقاصد عقلانية حين تكون الارض هو (مكون الرضا) حيث لفظ ارض من جذر (رض) وهو في البناء الفطري البسيط (رض .. رضا .. أرض .. راضي .. رضوان .. مرضاة .. يرضي .. روضة .. رياض .. رياضة .. روض .. يروض .. ترويض .. تراضي .. و .. و .. و..)

    في السفر هنالك ظاهرة معروفة علميا ومعروفة بين الناس والتي يطلق عليها (دوار السفر) وكذلك يطلق عليها (وعثاء السفر) وهي ظاهرة تصيب جسد المسافر وعقله .. تصيب جسده بوضوح كبير في اضطراب معوي وقد تصل لـ الغثيان (القيء) واضطرابات الاتزان الجسدي وتصاحبها اضطرابات عقلانية تسمى عندنا (دوخة) وتسمى (سطرة) وتسمى فصاحة (وعثاء) وطبيا (دوار) يحس عندها المسافر بوهن عقلي وجسدي وقد ورد في القرءان نص تذكيري كريم يصف (ضرب الارض) في السفر ايضا

    { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ ءامَنُوا شَهَادَةُ بَيْنِكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ حِينَ الْوَصِيَّةِ اثْنَانِ ذَوَا عَدْلٍ مِنْكُمْ أَوْ ءاخَرَانِ مِنْ غَيْرِكُمْ
    إِنْ أَنْتُمْ ضَرَبْتُمْ فِي الْأَرْضِ فَأَصَابَتْكُمْ مُصِيبَةُ الْمَوْتِ تَحْبِسُونَهُمَا مِنْ بَعْدِ الصَّلَاةِ فَيُقْسِمَانِ بِاللهِ إِنِ ارْتَبْتُمْ لَا نَشْتَرِي بِهِ ثَمَنًا وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى وَلَا نَكْتُمُ شَهَادَةَ اللهِ إِنَّا إِذًا لَمِنَ الْآثِمِينَ } (سورة المائدة 106)

    ففي النص الشريف اعلاه سفر (ضربتم في الارض) تعني الضرب في الرضا حين يرى المقترب من الموت (اذا حضر احدكم الموت) اي ان اجله قد اقترب يحس بها عندما يضطرب الرضا في جسده وعقله فيوصي بشهادة اثنين ذوي عدل منكم وعند تعذر ذلك الوصف لانه مسافر فتكون الشهادة في (ءاخران من غيركم) ويتم حبس ماله ومصالحه عند الشاهدين

    { وَإِذَا ضَرَبْتُمْ فِي الْأَرْضِ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلَاةِ
    إِنْ خِفْتُمْ أَنْ يَفْتِنَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنَّ الْكَافِرِينَ كَانُوا لَكُمْ عَدُوًّا مُبِينًا } (سورة النساء 101)

    لفظ (خفتم) من جذر (خف) وهو في البناء الفطري البسيط ( خف .. يخف .. يخفى .. خفاء .. خفف .. خفيف .. خفت .. خفوت .. تخفت .. تخافت .. و.. و ..) وقد ورد في القرءان تخريجات جذر (خف) في الخوف وفي الخفيف

    { وَمَنْ
    خَفَّتْ مَوَازِينُهُ فَأُولَئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ فِي جَهَنَّمَ خَالِدُونَ } (سورة المؤمنون 103)

    {
    وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلَّا تَعُولُوا } (سورة النساء 3)

    وقد استخدم لفظ (خف) بضم حرف الخاء في مسمى (النعل) او الحذاء فهو (خف) وهو في علم الحرف القرءاني يأتي في قصدين وهو يعني (فاعلية بديلة سارية الفاعلية) و (فاعلية تبادلية سارية الفاعلية) ذلك لان حرف الفاء يحمل قصد (التبادل) او (البديل) ويتم تحديد القصد في واحد منهما استنادا الى مقاصد النص فعندما نقول (خف وزنه) يعني فاعلية (بديلة) فالوزن يرتبط بالجاذبية فان كان في الميزان 250 غرام فاصبح 200 غم فذلك يعني استبدال الثقل من 200 الى 250 غرام .. وان قلنا (خفى امره) فهي فاعلية (بديلة) ايضا لان الامور ظاهرة بطبيعتها فان اخفيت استبدلت بطبائع اخرى الا اننا حين نقول (خفتت النار) فان خفوت النار يمتلك (فاعلية تبادلية) وليست بديلة وتلك التبادلية يمكن عقلانيتها في مرابط النار مع الوقود ورطوبته ونوعيته ومع توفر الاوكسجين او مع صلاح العادم كالمدخنة وكل تلك المرابط تقيم قصد (التبادلية) بين النار وعلل خفوتها

    { قُلِ ادْعُوا اللهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَنَ أَيًّا مَا تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ
    وَلَا تُخَافِتْ بِهَا وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا } (سورة الإسراء 110)

    والاية مبينة في ادراك قصد لفظ (تخافت) وهو من جذر (خف) وله (فاعلية تبادلية) مع شدة الصوت ففي الصلاة يقرأ الانسان القرءان وغيره في التشهد الا ان شدة الصوت تتبادل الفاعلية بين (خفاء الصوت) و (الجهر بالصوت) والصوت المرتفع يسمى (صوت جهوري) من (الجهر) وهو ضديد الخفاء وفيه حرف الفاء يحمل قصد (البديل) فالاصل في الصوت الجهر والبديل هو خفاء الصوت اما التخافت فهو تبادلي وبين الجهر والخفوت سبيل

    ضرب الارض في السفر لا يعني ان الارض يتم ضربها بالاقدام فالمسافر ربما يكون جالسا على دابة او سيارة الا ان الضرب في وعاء الرضا (الارض) يقع في الفيض المغنطي الذي يسبح فيه المتحرك في الارض ودليل السباحة نجدها في (سنة المشي) الغرائزية وهي في تبادلية حركة اليمين واليسار للذراعين بشكل متناوب ومن خلال بحوثنا وجدنا ان هنلك علاقة بين (تناغمية حركة اليدين) و حجم عقلانية العاقل !! فذوي العقول النشطة يحركون ايديهم عند المشي بحركة متميزة وتوافقية متميزة وضعفاء العقل لا يمتلكون مثل تلك الصفة بل يحركون ايديهم في المشي بشكل مضطرب متصدع في التوافقية بين اليسار واليمين وشوط كل ذراع منهم .. في عدة زيارات ميدانية لبحث كثير من مظاهر نزلاء مستشفى الرشاد قمنا في ثمانينات القرن الماضي بمراقبة حركة المصابين بامراض العقل فكانت الظاهرة مبينة حتى ان بعض المصابين عقلا يمشون دون ان يحركوا ايديهم الا قليلا بشكل غير متوافق كما لاحظنا ان المصابين بالشيزوفرينا (ذهاب العقل) لا يحركون اليد اليمنى عند مشيهم (لا يضربون الارض) .. يستطيع كل شخص ان يراقب حركة اليدين لاشخاص يمشون يعرف عقلانيتهم سيرى فرق مبين بين اقوياء العقل وضعفاء العقل في رصد حركة اليدين في (توافقهما) وفي شوط اندفاع الذراع نحو الامام والخلف حيث يظهر طول الشوط عند الاصحاء عقلا !!

    عندما يكون الانسان في اقليمه فان تناغمية جسده وعقله مع الفيض المغنطي الذي اعتاد عليه يسهل عليه تأمين مرابطه بشكل (أمين) مع ذلك البحر الموجي في موطنه الا انه حين يسافر سواء كان ماشيا او على ركوبة فان تلك التناغمية تتصدع (تقوم مقومات كافرة) في مرابط مضارب الارض في بحر الموج المغنطي فيحصل (خفوت) في فاعلية تلك المرابط لذلك كان الحكم الشرعي الواصل الينا من سنة المصطفى عليه افضل الصلاة والسلام فعلا منقولا ان (قصر الصلاة) يتحول الى (صلاة تامة) بعد ان يستوطن المسافر عشرة ايام متواصلة في اقليم حل به فتذهب فتنة (الذين كفروا) .. لفظ (كفر) في علم الحرف القرءاني تعني (وسيلة ماسكة فعل بديل) وهو الكفر بالله والنعم والايات حين تتم الماسكة لـ فعل بديل وهو نفسه يجري عند السفر في الموج المغنطي حيث يكون التصدع في مرابط المسافر في فيض المغنط فتقوم فتنة تكفير من منظومة مستقرة الى بديل غير مستقر فتضطرب الاجساد وحين الاستقرار عشرة ايام تعود مرابط الفيض تتناغم مع المسافر المستقر لاكثر من عشرة ايام ..

    ان خفتم .. لا تعني الخوف بل تعني (الخفوت) في مرابط المسافر مع فيض المغنط والخفوت لا يعني التوقف بل يعني هبوط الفاعلية فالنار حين تخفت لا يعني انطفائها بل يعني ضعفها .. وفي ذلك الضعف (كفر) اي وجوبها ان تكون مرابط قوية فان ضعفت بسبب (استبدل وسيلة الرابط) في السفر تقوم صفة (كفر) لفاعلية ربط (بديلة) في موقع فلكي جديد اي (gps) جديد وفيه فتنة .. لفظ (فتن) في علم الحرف القرءاني يعني (تبادلية فعل بديل المحتوى) وهو الموقع الفلكي المسمى (جي بي اس) الذي يستحدث مع كل مسار لحدب الارض فيصدع الرضا في جسد الانسان وعقله مما يوجب قصر الصلاة

    قصر الصلاة .. لا يعني تقصير زمن الصلاة و لايعني تقصير طول الصلاة فالصلاة ليس لها (طول وعرض وزمن) بل هي ممارسة (سعي) في عنصر الزمن فقد يقرأ المصلي سورة قصيرة او سورة طويلة في صلاته وقد يطيل في سجوده او ركوعه الا ان (قصر الصلاة) لا تنحى منحى تقصير الطول والكم فلفظ قصر لا تنحسر مقاصده في الكم بل يستخدم في بناء قصر مشيد او في قصر اللون او في (مقصورة) يراد منها فعل تشغيلي مثل (مقصورة القيادة) في الطائرات او السفن ويراد بلفظ (قصر) ايضا تحديد الحاجة مثل ما نقول (اقتصر طلبه على حاجته) وهو ما يراد به في قصر الصلاة عند السفر

    { وَبِئْرٍ مُعَطَّلَةٍ وَقَصْرٍ مَشِيدٍ } { وَعِنْدَهُمْ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ عِينٌ } { حُورٌ مَقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ }

    اقتصار حاجة المصلي على ركعتين بدلا من اربع راسخ ثابت عبر تاريخ المصلين من صدر الاسلام ليومنا على شكل (فعل متواتر) فالفعل المتواتر (أمين في النقل) مثل اي حرفية او مهنية مثل صناعة الخبز او نسيج او غزل فمثل تلك المهنية التي اختص بها الانسان لا يعرف منشأها الاول في بطن التاريخ الا ان سنته بقيت منقوله عبر الاجيال وصلتنا بشكل أمين متصلة بتكوينتها ومثلها (قصر الصلاة) فهي ممارسة أمينة في مرابطها التكوينية عندما (تقتصر الصلاة) على ركعتين بدلا من اربع وذلك الامر يقيم (علم قرءاني) في علوم (علة الصلاة) فـ حاجة المسافر في الصلاة تقتصر على ركعتين ومن تلك الراشدة البحثية يتم بناء المادة العلمية في معرفة كينونة الحاجة الى الصلاة في الحضر وعند السفر ويتم فهم اعمق لفاعلية (ضرب الارض) وما يصاحبه من (خفوت) المرابط التكوينية مع المغنط الكوني واذا ما تم الوصول الى اصول تلك المرابط فان كثير من الفساد الموجي المقيد بقيد الموجة (الكهرومغناطيسية) وهو (فساد ياجوج ومأجوج) والذي تسبب في (قصور تكويني) لمنسك الصلاة في تسريبه بشكل تام فان عملية اعادة تأهيل الجسد لمرابطه المتصدعه مع المغنط الارضي يمكن تسويتها وانها الفحشاء التي تصنعها مفسدات الموج الصادرة من يأجوج ومأجوج وذلك لا يعني (بناء ردم) كالذي يبنيه ذو القرنين الا انه علاج تكويني لكثير من الاختناقات المعاصرة

    { حَتَّى إِذَا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ (96) وَاقْتَرَبَ الْوَعْدُ الْحَقُّ فَإِذَا هِيَ شَاخِصَةٌ أَبْصَارُ الَّذِينَ كَفَرُوا يَا وَيْلَنَا قَدْ كُنَّا فِي غَفْلَةٍ مِنْ هَذَا بَلْ كُنَّا ظَالِمِينَ } (سورة الأنبياء 96 - 97)

    بصيرة الذين كفروا سوف تقوم بـ تشخيص العلة (شاخصة) ومن خلال التشخيص يحتاج الانسان الى (حراك) علمي ينتقل الى ممارسات حضارية ترفع صفة (الويل) عن الظالمين لانفسهم .. من خلال تجاربنا المتواضعة ثبت لدينا ان كثير من القراءات المختبرية لجسد الانسان المعاصر تختلف حين يركب او يقترب من الدواب الخاصة بالنقل (ذو ظفر) وهي الخيل والحمير والبغال + الابل !! .. استخدمت (الابل) مؤخرا في المانيا طريقة ركوبها لـ التخلص من ضغط الدم المرتفع والذي لا يستجيب جسد المصابين به لـ الادوية المعاصرة الا ان الابل كانت قادرة على تخفيف ضغط الدم دون ان يظهر اي رابط علمي لفريق العلماء الا ان حقيقة الرابط وبيانه في قرءان ربنا والمتعلق برابط الانسان (المتفرد) مع بحر الموج المغنطي والابل مثلما قيل عنها (سفينة الصحراء) قادرة على التأقلم مع اي نقطة فلكية على سطح الارض دون ان تتصدع وذلك يعني قوة مرابطها مع الموج المغنطي

    في السفر (قصور حاجه) في مرابط الانسان مع الموج المغنطي (تصدع) يقابله (قصور صلاة) المصلي في رابط تكويني ملزم ومثله في قصور في الصوم عند السفر ففي السفر لا يوجد صوم بموجب نص القرءان (ومن كان على سفر فعدة من ايام اخر) ومن ذلك الرشاد البحثي دلائل علمية في كينونة الصلاة وفي كينونة وظيفة الموج المغنطي فمنسك الصلاة يعيد التناغم بين جسد المصلي والموج المغنطي من اجل التخلص من الجسيمات المقيدة في جسد المصلي (تنهى عن الفحشاء والمنكر) الا ان المسافر غير مستقر في موطن وهو متحرك من موقع فلكي الى موقع متغير فحين يقوم باتمام عملية التناغمية مع موج المغنط في صلاته بشكل تام يتعرض الى مزيد من المرابط البديلة المتصدعة وذلك لن ينفعه فيتم القصر الى ركعتين (تخفيف الصلاة) لغرض تغطية حالة الخفوت (وان خفتم) والسبب هو تنقل المسافر من موقع الى موقع فلكي ويظهر من ذلك ان الصلاة التامة في السفر تزيد من التصدع في تناغمية مرابط جسد الانسان مع الموج المغنطي مما يؤدي الى (زيادة الخفوت) فكان الالزام بقصر الصلاة .. صلاة الفجر وصلاة المغرب غير مشمولة بالقصر والسبب ان الفجر والغروب يشكلان (خفوت) تكويني في مرابط جسد الانسان مع الموج المغنطي فكان حكم ركعاتها (خافت) ايضا

    الموج المغنطي وإن كان ذا ظاهر (ارضي) الا انه (بحر كوني) يمتلك (حراك) فائق وان حراك المخلوقات في حوضه يحتاج الى مدرسة قرءانية خاصة تمتلك ادوات علمية راسخة في القرءان قادرة على ولوج عالم عظيم في التكوين وهو يحتاج الى (كتمان) بسبب انتشار سنة استثمار العلم في غير مصالح الناس كما في الانفلاق النووي والتحلل السريع للمادة (الانفجار) وغيرها من الممارسات العلمية التي تحولت الى ادوات كارثية بايدي غير امينة على طبائع خلق الله كما ان الاستثمارات القائمة اليوم للمادة العلمية استخدمت في غير محلها المرتبط برضوان الله فتطور الاتصالات مثلا ادى الى تطور انتشار الاباحية والافكار الالحادية وسعير الثورات المحلية التي جعلت ابناء جلدة واحدة يقتلون بعضهم

    { أَوْ كَظُلُمَاتٍ فِي بَحْرٍ لُجِّيٍّ يَغْشَاهُ مَوْجٌ مِنْ فَوْقِهِ مَوْجٌ مِنْ فَوْقِهِ سَحَابٌ ظُلُمَاتٌ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ إِذَا أَخْرَجَ يَدَهُ لَمْ يَكَدْ يَرَاهَا وَمَنْ لَمْ يَجْعَلِ اللهُ لَهُ نُورًا فَمَا لَهُ مِنْ نُورٍ } (سورة النور 40)

    نؤكد ان ما جاء في السطور اعلاه هو اعلى ما يمكن تقديمه في هذه المرحلة من بيانات ذلك لان (كينونة) الموج المغنطي لم تعالج بعد على صفحات المعهد سوى بعض الشذرات ولا تتوفر في المعهد (الان) قاعدة بيانات مهمة من علوم القرءان بصددها ونأمل ان يأذن الله بها ويهبنا واياكم الرشاد فيها انه (الوهاب)

    السلام عليكم

  3. #3
    مدير عام
    رقم العضوية : 16
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,466
    التقييم: 10

    رد: أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلَاةِ إِنْ خِفْتُمْ . هل توجب الصلاة تامة بلا خوف؟



    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    حين يكون الفقر العلمي منتشر فينا والقرءان بين اظهرينا وفيه مثل هذه العلوم الفذة ...فتلك مصيبة المصائب !!

    اللهم اجرنا في مصيبتنا ، السيد المحترم الحاج عبود الخالدي احسن الله اليكم احسن الجزاء.

    نحتاج الاقتراب ببطء من هذه البيانات لانها شديدة العمق الفكري والعلمي ، ففي السفر تُقصر صلاة الظهر والعصر من اربعة ركعات لكل صلاة الى ركعتين ، فهل معنى هذا ان الخفوت المغنطي المتعلق لحراكها وحركة الارض معها يخفت للنصف ؟ لذا يُكتفى بركعتين عوض اربعة ؟

    وماذا عن صلاة الجمعة التي يُقتصر فيها صلاة الجماعة ركعتين عوض اربعة ، هل للجماعة تاثير ايجابي على اثر المغنط الشمسي ؟ ماذا يتالق في الجماعة في صلاة الجمعة ؟

    قراءتنا المتانية دائمة لهذا الفكر العظيم ، نحمده تعالى ونشكره لهذا الفضل وهذه المنة .

    السلام عليكم



معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. حديث عن الفرق بين لفظي :(أَلَّنْ) و (أَنْ لَنْ ) .. في القرءان ..!!
    بواسطة الباحثة وديعة عمراني في المنتدى مجلس بحث مرابط الحرف في القرءان
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 09-09-2016, 09:27 AM
  2. مَا يَفْعَلُ اللهُ بِعَذَابِكُمْ إِنْ شَكَرْتُمْ وءامَنْتُمْ
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس معالجة البيان في اللسان العربي المبين
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 11-09-2014, 01:52 AM
  3. (فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُون)
    بواسطة سوران رسول في المنتدى مجلس بيان فطرة العقل والقرءان
    مشاركات: 14
    آخر مشاركة: 02-06-2013, 03:28 AM
  4. (إِنْ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ إِلَّا إِنَاثًا) النساء : 117
    بواسطة الباحثة وديعة عمراني في المنتدى مجلس بحث فاعلية الذكرى
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 12-14-2012, 10:53 AM
  5. (فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُون) /2
    بواسطة سوران رسول في المنتدى مجلس بيان فطرة العقل والقرءان
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 02-07-2012, 08:03 PM

Visitors found this page by searching for:

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
جميع الحقوق محفوظة لالمعهد الاسلامي للدراسات الاستراتيجية المعاصرة - تصميم شركة المودة
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146