سجل بريدك ليصلك جديد الموقع

ضع إعلانك هنا



آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

جنازة موسى وهرون » آخر مشاركة: الناسك الماسك > الكتاب والقرءان والذكر » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > العمرة » آخر مشاركة: الاشراف العام > يقولون ان الروح تنزع عند سكرات الموت ؟ فما حقيقة هذا القول !!! » آخر مشاركة: الاشراف العام > بعثرة القبور » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > Magnetic Hijab او الدبابيس المغناطيسية للحجاب وصحة النساء ؟ » آخر مشاركة: أمة الله > الى متى ؟؟ » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > لماذا نقاتل الارهاب بديلاً عن العالم » آخر مشاركة: ميثاق محسن > هل يجوز استخدام الهواتف النقالة أو العادية في الاحرام ؟! » آخر مشاركة: الاشراف العام > الخير من خيار الامم ... والشر من شرار الامم » آخر مشاركة: أمة الله > الاية ( فلما فصل طالوت بالجنود قال ان الله مبتليكم بنهر ) : فما هو ؟ » آخر مشاركة: عيسى عبد السسلام > حديث عن أسباب النزول :( أَجَعَلْتُمْ سِقَايَةَ الْحَاجِّ وَعِمَارَةَ الْمَسْجِدِ ..) » آخر مشاركة: اسعد مبارك > البينه » آخر مشاركة: الاشراف العام > تساؤلات عربية خليجيه » آخر مشاركة: الناسك الماسك > الهاتف النقال يفسد ( طواف الافاضة ) ويصدع السجود (الحرام) فيحرم المرء من زوجه !! » آخر مشاركة: الاشراف العام > حديث عن ( المهدي ) المنتظر !! » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > ما معنى الاية الكريمة (( (وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ )) ؟! » آخر مشاركة: اسعد مبارك > لَنْ نُؤْمِنَ بِهَذَا الْقُرْءانِ ! كيف يكون القرءان محلا للايمان » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > حضور الألف في لفظ (سَمَوَاتٍ طِبَاقًا) فقط » آخر مشاركة: حامد صالح > رب ضارة نافعة !! » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني >
صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 13
  1. #1
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,177
    التقييم: 115

    مرض الزهايمر (الخرف المبكر) في تذكرة قرءانية


    مرض الزهايمر (الخرف المبكر) في تذكرة قرءانية


    من أجل قراءة سوء العاقبة من دستور قرءاني


    مرض الزهايمر من الامراض العصرية وقد اكتشف من خلال احد العلماء الالمان والذي سمي باسمه (زهايمر) المتوفي سنة 1915 ولم يكن المرض معروفا في الوسط المجتمعي واول التقارير التي تحدثت عن انتشاره بشكل ملحوظ كانت في ثمانينات القرن الماضي


    وصف المرض بانه يصيب كبار السن بعد عمر 65 سنه ويبدأ بفقدان شيء من الذاكرة ومن ثم يتطور الى مرحلة ثانية عندما يفقد المريض مرابطه مع الزمان والمكان وفي مرحلته الثالثة المتقدمة يفقد المريض صلته بذويه ولا يتعرف عليهم ويفقد سيطرته على التحكم باموره الشخصية وامتعته فيكون حسب الموصوفات التي تصفه التقارير جسدا انسانيا مع اختفاء عقلانية الانسان بشكل كبير ويقال ان نسبة الاصابة في بريطانيا بلغت 8% من الاشخاص الذين يعبرون الـ 65 سنه من العمر ويقدر المصابين به في عموم دول العالم باكثر من 47 مليون حاله مسجله وتلك البيانات وحسب مروجوا الاحصاء يتوقع مراقبي هذا المرض ان العدد سيرتفع لاكثر من 70 مليون مصاب في عام 2030 وتقارير اخرى تتوقع ارتفاع العدد الى 125 مليون مصاب بحلول عام 2050

    اكثر التقارير المنشورة تسمي ذلك المرض بمرض (الخرف المبكر) فهو مرض يصيب العقل وقد نشرت صور لـ دماغ المصابين يبين اختلاف خلقي بين فصي الدماغ فهو مرض عضوي يصيب احد اعضاء العقل

    العمر العلمي لانتشار ذلك المرض يزيد على 100 عام دون ان تستطيع المؤسسة العلمية الطبية ايجاد دواء نافع لعلاجه او وقف تدهور المصاب رغم ان بعض التقارير تفيد بوجود ادوية تخفف من بعض الحالات الحادة التي قد تكون مسكنات شاملة تحد من نشاط المريض في كل اتجاه

    الزهايمر لم ينتشر بشكل واضح في مجتمعاتنا الا اننا فوجئنا مؤخرا بوجود 50000 حالة في الحجاز غالبيتهم من النساء واكثر من ذلك في مصر وكذلك يقال ان له انتشار حاد في دول الخليج الا ان هنلك تقارير منشورة في النت لا يمكن التاكد من مصداقيتها تفيد ان الدول العربية هي اقل الدول نسبة في الاصابة حيث سجلت 1,4 لكل مئة الف وقيل اقل من ذلك

    { وَلَقَدْ ضَرَبْنَا لِلنَّاسِ فِي هَذَا الْقُرءانِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ } (سورة الزمر 27)

    لفظ (لعلهم) يفهم على انه لـ التمني الا انه في لسان عربي مبين يفيد رابط اللفظ مع (العلة) وجذره العربي (عل) فيكون البيان الشريف مبني على (لعلتهم يتذكرون) وبما ان (كل الامثال) لا تشمل (كل الناس) بل هي شاملة لـ العنصر البشري جميعا في (ظاهرة معلولة) تظهر في جزء من الناس دون غيرهم كما سنرى تحتاج الى (التذكر) و (التفكر) وعندما نقرأ القرءان بصفته الدستورية الشاملة لكل مظهر يظهر في الحراك البشري يكون لزاما على الباحث القرءاني ان يبحث في القرءان الرابط الذي يربط المثل القرءاني او النص القرءاني عموما بالظاهرة التي اختفت علتها كما في مرض (الزهايمر) وهو مرض عقلي يظهر في العقل نتيجة لعوق عضوي يصيب احد فصي الدماغ وذلك يعني ان هنالك (مؤثر مادي) في فص الدماغ المصاب يؤدي الى ظاهرة (اثر عقلاني) في الخرف المبكر لذلك فان مهمة الباحث ستنحسر في مراقبة نشاط مادي مبني على (فاعلية عقلانية) ونقرأ

    { وَقَالُوا هَذِهِ أَنْعَامٌ وَحَرْثٌ حِجْرٌ لَا يَطْعَمُهَا إِلَّا مَنْ نَشَاءُ بِزَعْمِهِمْ وَأَنْعَامٌ حُرِّمَتْ ظُهُورُهَا وَأَنْعَامٌ لَا يَذْكُرُونَ اسْمَ اللهِ عَلَيْهَا افْتِرَاءً عَلَيْهِ سَيَجْزِيهِمْ بِمَا كَانُوا يَفْتَرُونَ } (سورة الأَنعام 138)

    وَأَنْعَامٌ لَا يَذْكُرُونَ اسْمَ اللهِ عَلَيْهَا افْتِرَاءً عَلَيْهِ وذلك نص مبين في موصوف (الذبح) وفيه التذكية بذكر اسم الله وهو منسك مهم من مناسك الاسلام وهوية مركزية من هوية المسلم اينما يتواجد في مجتمعات اسلامية فنراه (اذا كان مسلما متمسكا باسلامه) يمتنع عن تناول اللحوم في بلد غير مسلم او ان يسعى الى الذبح اليدوي المسمى عليه باسم الله فتنشط فئة من المسلمين يمارسون الذبح عندما يكون عدد المسلمين في اقليم غير مسلم يكفي لقيام مهنية الذبح الاسلامي كما جرى ويجري الان في دول العالم ذات الغالبية الساحقة من غير المسلمين !! ننصح بمراجعة الادراج التالي :


    الذبح هو فعل (مادي) يبدأ بـ (فعل عقلاني) وهو نية الذبح مصحوبة بـ (ذكر اسم الله) لفظا وتنفيذا في تطبيق علل حكم الذبح ومن كينونة ذلك المنسك والتي قرأت على طاولة علوم الله المثلى يتضح بوضوح بالغ ان منسك الذبح هو لغرض (استقطاب عقل الذبيحة) من قبل الذابح وافراغه في (القبلة) وهي الكعبة وذلك من علل احكام الذبح ان يكون الذابح موليا وجهه نحو القبلة عند الذبح ولفظ (القبلة) يعني في لسان عربي مبين من لفظ (قبل) وهو في البناء العربي الفطري البسيط (قبل .. يقبل .. قبول .. قبلة .. و .. و )

    ظهرمرض الخرف المبكرصحبة عصر النهضة قبل اكثر من 100 سنة وهنلك ظاهرة يدركها الناس ان استهلاك اللحوم تزايد بشكل مطرد مع الحضارة فالناس قبل الحضارة كانوا يتناولون اللحوم قليلا وقد يكون مأكلهم لها في المناسبات فقط فاكثر الاطعمة هي من مصدر غذائي نباتي والمصدر الحيواني كان يعتمد على غلة الحيوان من لبن وبيض المائدة والذبح كان يجري في حجم محدود وربما كبار السن الان يدركون الفرق الكبير والهائل بين استهلاك لحوم الامس واليوم خصوصا في الدواجن والابقار ويمكن ادراك الفرق الكبير بين استهلاك الامس واليوم لـ اللحوم من خلال رصد الاكلات الشعبية المتوارثة من الاجيال السابقة والتي كان اكثرها خالي من اللحوم وحين نضاهيها بالاكلات الشعبية المعاصرة (الاكلات السريعة) سنجد الفارق الكبير في استهلاك اللحوم

    حين يكون لحم الانعام من مصدر لم يذكر اسم الله عليها لفظا وتطبيقا لعلل احكام الذبح فان عملية تفريغ عقلانية البروتين الحيواني لن تكون ناجزة وبالتالي فان عقلانية الانعام تبقى كامنة في لحومها عندما تؤكل فتكون ضارة بطاعمها على مدى طويل يظهر بعد 60 سنه من عمره ويتأثر فص الدماغ الايمن وتظهر صورته بشكل مختلف عن الفص الايسر لـ الدماغ عند مضاهاته بصور ادمغة غير المصابين !

    الفص الايمن لـ الدماغ هو الذي يصاب اما الفص الايسر يبقى على طبيعته فاذا عرفنا ان الفص الايمن لـ الدماغ يخص (الفاعليات العقلانية) وان الفص الايسر للدماغ يخص (الفاعليات المادية) تستطيع ادوات الباحث ان تربط بين الوظيفة العقلانية لـ الذبح والفص الايمن المتصدع وتلك الظاهرة يعرفها علماء فسلجة الدماغ فالجانب الايمن لـ المخ يدير الجانب الايسر لجسد الانسان وبالعكس الفص الايسر للدماغ يدير الجانب الايمن من الجسم وقد قام فريق علمي امريكي في السبعينات بدراسة منشورة اكاديما لـ جندي امريكي مصاب بشضايا في حرب فيتنام اضطروا الى فصل وشائج الاتصال العصبية بين الفصين الايمن والايسر وبعد شفائه من العلملية الجراحية استطاعوا قراءة تلك الظاهرة فـ حين كانت توضع بضع حصيات في يد الجندي اليسرى الخاضع للفحص ويسأله الفاحص عن احساسه بما في يده اليسرى فانه لا يعرف شيئا ولا يدري ماذا يمسك بيده لان اليد اليسرى تحت ادارة الفص الايمن للدماغ وحين توضع الحصيات في يده اليمنى الخاضع لـ الفص الايسر كان يدرك ان بيده شيء ويستطيع معرفة عدد الحصيات على انها اشياء محسوسة الا انه لا يستطيع ان يحس بطبيعتها بسبب انقطاع الرابط العقلاني بين الفصين نتيجة عملية جراحية .. ذلك التقرير العلمي تم تأكيده على يد جيل لاحق من الباحثين نشطوا في الثمانينات تحت مسمى نشاط علمي (علم النفس التجريبي) اكدوا فيه خاصية الفص الايمن لـ الاحاسيس العقلانية والفص الايسر لـ الاحاسيس المادية وفي صفات مرض الزهايمر نقرأ ان الفص الايمن يصاب بالضمور وحسب معلوماتنا ان تلك النتائج البحثية لا تزال معتمدة اكاديميا

    المتصدع هو الفص الايمن الخاص بالحراك العقلاني واللحوم غير المذبوحة باسم الله تحمل معها عقلانية الانعام المذبوحة ونقرأ في كتاب الله في خلقه ظاهرة الترابط العقلاني في بحوث عصرية :

    اجرى فريق علمي بحثا منشورا في الاعلام العلمي في حقلين متجاورين احدهما لزراعة البرسيم الاخضر الخالي من الاوراق والاخر لزراعة نوع من البرسيم المورق وكان الباحثون يحصدون غلة الحقل الاول لتسميد تربة الحقل الثاني وبالعكس وبعد زمن لاحظوا ان الحقل الاول قد تغير شكلا ومن ثم اصبح مورقا والحقل الثاني بدأت اوراقه تضمر وتحول الى ما هو اشبه بالبرسيم غير المورق !! ذلك يقيم دليل علمي على الترابط العقلاني وكيف ينتقل العقل من مخلوق الى مخلوق ولعل ظاهرة ترويض الحيوانات على افعال او (مدركات) عقلانية لا تختص بها الحيوانات كما في العاب السيرك فذلك يدل على وجود ظاهرة الترابط العقلاني المتصف بصفة التناقل بين مخلوق ومخلوق وهو ما تعالجه احكام الذبح .. كثير من الناس وضعوا بيضة دجاج تحت طير الحمام وحين فقست البيضة كانت الدجاجة لها قدرة متميزة على الطيران وذلك شأن معروف عند مربي الدواجن والحمام في منازلهم !!

    تلك الاشارات هي اشارات تذكيرية تنشأ في عقل الباحث لتؤكد وجود (ترابط ناقل عقلاني له اثر مادي) بين طبيعة المخلوقات واذا اردنا ان نبلور صورة (الخرف المبكر) المصاب بها المريض بالزهايمر فهو كما قلنا (جسد بشري) خالي من (العقلانية البشرية) وتلك هي صفة (الانعام) مثل المواشي التي تمتلك لسان وشفتين الا انها لا تنطق ومثلها الموصوفين بالمرحلة الثالثة من مرض الزهايمر في اوج اصابتهم يفقدون القدرة على الكلام !!

    انتقال عقلانية الحيوان عبر لحومها غير المذكاة تقيم ظاهرة (الخرف) عند الانسان الا انها موجودة عند الحيوان ليس بصفة (خرف) بل بصفة (لا يمتلك عقل) كما هو عقل الانسان وهي الصورة المجسمة لـ الفارق الذي يفرق بين المريض بالزهايمر والانسان السوي فيقوم بذلك الترشيد الفكري ربط (عقلانية الحيوان) و (عقلانية المريض) عندما يكون قد طعم نفسه لحوما غير مذكاة بالذبح بـ (اسم الله) لفظا وتطبيقا لعلل احكام الذبح جميعا

    كان من المفروض ان الاقاليم الاسلامية التي تمارس الذبح باسم الله خالية من ذلك المرض الذي يتصاعد عددا الا ان رصدنا الاولي لتلك الاقاليم انها تستورد اللحوم من دول اخرى مكتوب عليها لفظ (حلال) ونحن نعلم ان الغش التجاري يتكاثر حجما ونوعا مع التقدم الحضاري المطرد وحين تكون اللحوم المستوردة غذاءا رئيسيا لعدد غير قليل من مسلمي اقاليم الاسلام فان ظاهر الخرف المبكر تكون مرشحة لـ الظهور ففي الحجاز ودول الخليج ومصر يكثر استيراد اللحوم من اقاليم اخرى كما ان هنلك ظاهرة يجب ان تخضع لرقابة علمية اسلامية فـ (عملية الصعق) بالكهرباء التي تمارس في المجازر الحديثة ينطبق عليها حكم (النطيحة) فالانعام والدواجن تفقد وعيها قبل ذبحها كما هي النطيحة وعندما يفقد الحيوان وعيه فان عملية (القبول العقلاني) لا تتم ولا تسري لان القبول يستوجب رابط عقلاني ليتم منه الايجاب وذلك شأن معروف في فقه العقود ولا ينفع ذكر اسم الله على نطيحة او ميتة لان الذبيحة ليست في وعيها ولا يتم مناقلة عقل الذبيحة من ذابحها لافراغها في الكعبة في قبلة المسلمين في الصلاة والذبح والحج !! كما يتصدع منسك الذبح ويتوقف عند الـ ذبح على النصب عندما يكون المذبوح معلقا بحزام ناقل ويتم ذبحه (منتصبا) على ءالة وليس بشكل متعامد مع الذابح

    الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ (7) النطيحة


    الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ (9) ما ذبح على النصب



    خلل كبير في الذبح الاستثماري الخاضع لـ الالة الحديثة وغفلة كبيرة لـ علة الذبح ادى الى قيام السببية التحريمية في لحوم ذبائح المسلمين المعاصرين خصوصا في مرحلة التحضر الفائق التي بدأت مع بدايات الربع الاخير من القرن الماضي ادت الى ظهور الزهايمر في بلدان اسلامية ما كان لها ان تظهر لو ان منسك الذبح كان سليما من التدخل الحضاري

    النص الشريف الذي اعتمد في قيام قيمومة التذكرة وربط رابطها بين منسك الذبح ومواصفات مرض الزهايمر ورد فيه تذكرة يستوجب التوقف عندها تدبرا واستبصارا وهي في (وَأَنْعَامٌ لَا يَذْكُرُونَ اسْمَ اللهِ عَلَيْهَا افْتِرَاءً عَلَيْهِ سَيَجْزِيهِمْ بِمَا كَانُوا يَفْتَرُونَ ) فيكون للذكرى قيمومة عقل يتذكر ان عدم ذكر اسم الله عليها تقع تحت صفة الـ (افتراء على الله) يلتحق بها مظهر السوء (سيجزيهم بما كانوا يفترون)

    الافتراء .. هو لفظ قليل الاستخدام في تخريجات منطق الناس وهو من جذر عربي (فتر) ويراد منه (هبوط فاعلية) او خفوتها فنقول (ماء فاتر) يعني انه قليل الحرارة وحين نقول (فترة زمن) فهي تعني (ليس الزمن كله) بل جزء منه وحين نقول (فتور في القوة الشرائية) فهو يعني قلة البيع مقياسا بما قبل الفتور .. تلك معالجة عربية من لسان عربي مبين يحمل البيان معه في منطق النطق الذي انطقنا الله به وابقاه حافظا لـ الذكر .. من ذلك يتضح ان هنلك (فتور) في منسك الذبح ويقولون (حلال) وهو افتراء على الله وهو يعني (فتور علة حكم الله) في الذبح فهو ليس بحلال وفيه تصدعات كثيرة فالموقوذة تذبح الان في زمن التحضر وهي الانعام المعذبة قبل الذبح بسبب الاستهلاك المفرط لـ اللحوم وزحمة المجازر العصرية بعشرات الاف الذبائح التي تدخل مداخل المكننة التقنية في الذبح فـ تفتر(علة حكم الذبح) فتورا شديدا ولا تحصل تمامية (استقطاب عقل الذبيحة)

    الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ (6) الموقوذة



    في المجازر الحديثة نرى ظاهرة عدد كبير جدا من الانعام المهيأة لـ الذبح وحين نرصد عدد الذابحين سنجدهم بـ عدد قليل جدا من القائمين بمهمة بالذبح بسبب وجود الالة العصرية وذلك العدد القليل عاجز عن استقطاب عقلانية كم هائل من الذبائح في زمن قصير بمساعدة الات الذبح السريعة فاصبحت اللحوم المتاحة بين يدي المسلمين غير نقية من علقات عقلانية الذبائح التي لم يتم تفريغ عقلانيتها بشكل تام بل تحمل صفة (فتر) ومنه الفتور الافتراء في علة حكم الله بحلالها !! اي افتراء على الله !!

    فطرة العقل ادركت ذلك السوء وذاكرتنا الشخصية وذاكرة الشاهدين لمنسك الذبح قبل غزو الالة لذلك المنسك تحمل ذكريات مع اول محطة عصرية للذبح افتتحت في العراق (مثلا) في بدايات ثمانينات القرن الماضي حيث قاطعها كثير من المتدينين ومارسوا الذبح التقليدي الامين ورغم انهم قلة الا انهم شكلوا صيحة رفض ضد ممارسة مستحدثه كانت تقودها الدولة بمنع المجازر اليدوية ووقفها عن العمل ووقف اي جزار يذبح خارج تلك المجزرة الحكومية المفروضة فرضا على الناس !! مما دفع الكثير من المتدينين الى تغطية حاجتهم من اللحوم من مجازر قريبة من بغداد بقيت على نظامها التقليدي او الذبح خفية عن عيون السلطات !! الا ان ذلك الجيل انتهى واصبحت الاجيال اللاحقة غافلة عن الحقيقة لان حكماء الامة اما انهم لا يعلمون او انهم صامتون .. التمسك بسنة الاباء حين كانوا يفترون علة حكم الله في ذبائحهم رغم انهم يذكرون اسم الله عليها الا ان المنسك فاتر في الفاعلية ولا يؤمن ممارسة امينة ادى الى ظهور مرض الزهايمر فيهم مثلهم مثل الامم التي لا تمارس الذبح ورغم قلة نسبة الاصابة في اقاليم المسلمين الا ان الاصابات بدات ترتفع كما تشير بعض الاحصاءات

    قوانين الله هي قوانين تلقائية تثيب وتعاقب بشكل تكويني نافذ ليس مثل القانون الوضعي لـ الدولة الحديثة فالمخالف لتلك القوانين يستطيع الافلات اذا استطاع تنفيذ مخالفته بعيدا عن ءال فرعون (موظف الحكومة) فان شوهدت المخالفة قام العقاب وان لم يشاهدها احد فلا عقاب وان تم الامساك بعمل وطني جيد يثاب المواطن وان لم يتم الامساك بالعمل الوطني الصالح ضمن معايير الوطن فلا يثاب المواطن !! نظم الله تختلف اختلافا جوهريا فهي نافذة في اتجاهين (معاقبة المخالف) + (ثواب العمل الصالح) والله يقول

    {
    قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِكُمْ سُنَنٌ فَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ } (سورة آل عمران 137)

    { قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُجْرِمِينَ } (سورة النمل 69)

    { أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ دَمَّرَ اللهُ عَلَيْهِمْ وَلِلْكَافِرِينَ أَمْثَالُهَا } (سورة محمد 10)

    نحن لا نرى الله حين يعاقبهم او يثيبهم ولكن نرى نظم الله (قد خلت من قبلكم سنن) وهي قوانين مسنونة قبل ان نتحرك باتجاه ثواب الله او عقوبته

    ما كان لتلك السطور ان تقوم الا من خلال تكليف له قيمومة قاسية عند اخفاء هذه البيانات وهي قائمة لدينا من قرءان يقرأ يوم الحاجة اليه

    { إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِنْ بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُولَئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ } (سورة البقرة 159)

    الحاج عبود الخالدي





  2. #2
    عضو
    رقم العضوية : 493
    تاريخ التسجيل : Jul 2014
    المشاركات: 31
    التقييم: 10

    رد: مرض الزهايمر (الخرف المبكر) في تذكرة قرءانية


    السلام عليكم..

    أود مشاركتكم حوار الهادف بهذا المقال: قد يكون جنون البقر أحد أغرب الأمراض التي قد نسمع بها، لكن ما لا تعلمه أن له أخاً يصيب غالباً فئةً محددة من البشر.. وهي: أكلة لحوم البشر، ولعل أغرب ما في الأمر أن هذه الأمراض لا تسببها الفيروسات ولا الجراثيم، إنما بروتينات شبيهة ببروتينات الجسم الطبيعية، لكنها تشوهت بشكل يحولها الى بروتينات "خارقة"، تكمن قدرتها الخاصة في أنها قاتلة لحاملها بشكل مؤكد، تدعى هذه البروتينات الغريبة بـ"البريونات Prions".

    في العادة يكون العضو المصاب بهذه العوامل هو الدماغ، ويسبب كل بريون تشوه البروتين السليم المجاور له ليحوله إلى بريون في سلسلة مستمرة لتسبب بذلك الإصابة -سواء كانت في الانسان او الحيوان- تخرب المادة الدماغية وتحولها بشكل متزايد الى مادة ذات مظهر اسفنجي غير مفيدة، فتؤدي في النهاية إلى الموت المحتَّم.

    وتشمل قائمة الأمراض المسببة بالبريونات عدة أمراض منها ما يصيب الانسان مثل داء كورو الذي يصيب بشكل خاص اكلة لحوم البشر والزهايمر وداء كروتزفيلت-جايكوب،أو حيوانية مثل داء جنون البقر. أما الميزة القاتلة لهذه البروتينات فهي تكمن في أنها تتجمع بعد تشوهها في لويحات تترسب في المادة الحية، بحيث لا يمكن إعادة البروتينات المخربة إلى شكلها الطبيعي لاحقاً مسببة بذلك تخريباً مستمراً ومتزايداً للمادة الدماغية، إلا أن إحدى التجارب الحديثة أظهرت قدرة إحدى الكائنات على عكس هذا التحول (من بروتين طبيعي إلى بريون) بعد حدوثه، وهي الخميرة Yeast.

    قام العلماء بتعريض فطور الخميرة المصابة بأحد أنواع البريونات إلى ظروف قاسية، كان من ضمنها درجة حرارة عالية مماثلة لحرارة الانسان المصاب بالحمَّى (40 درجة)، وكانت النتيجة المذهلة هي تراجع إصابة الخميرة بالمرض، وهو ما كان باعتقاد العلماء انه أمر مستحيل عملياً في هذه الفئة من الأمراض.

    ويبدو أن هذه الخلايا تملك آلية للحماية من تشوه البروتينات تعمل في درجات حرارة معينة، حيث استجابت هذه الخلايا لارتفاع درجة الحرارة من خلال تشكيل مجموعة من البروتينات يقوم بعضها بتصحيح شكل البروتينات المشوَّهة والتي من ضمنها عدونا اللدود "البريون" وتقع هذه البروتينات ضمن فئة بروتينات الصدمة الحرارية التي تعمل عند تعرض الكائن الحي لأنماط من الشدة كارتفاع درجة الحرارة... وهكذا فإن ارتفاع درجة الحرارة أمَّن للخميرة تخفيف الإصابة وتفكيك بعض اللويحات التي تشكّلت مسبقاً.

    ومن المثير أيضاً أن خلايا الخميرة أثناء تكاثرها (تتكاثر الخميرة بالتبرعم أي بظهور كتل صغيرة مرتبطة بالخلية تنمو لتشكل خلية كاملة تنفصل عنها أو تبقى متصلة معها لاحقاً) قامت بالإحتفاظ بالبروتينات التي تحميها من البريون ضمن الخلية الأم، مما أدى إلى تجمع معظم البريونات في الخلايا البنات، وبالتالي شفاء الخلايا الأم من الإصابة ولكن ليس الخلايا البنات...مما شكل آلية إضافية لشفاء بعض الخلايا.

    تنتج العديد من الأمراض البشرية الأخرى عن تراكم الصفيحات البروتينية المشوَّهة مثل الزهايمر، لذلك فإن الاستفادة من الآلية الجديدة ستساعد في التوصل لعلاج عديدٍ من الأمراض التي ظن العلماء سابقاً أنها كانت لاتملك أي أملٍ بالشفاء.

  3. #3
    عضو
    رقم العضوية : 493
    تاريخ التسجيل : Jul 2014
    المشاركات: 31
    التقييم: 10

    رد: مرض الزهايمر (الخرف المبكر) في تذكرة قرءانية


    السلام عليكم

    البريونات .... سبب جنون البقر أم ذكاء البشر(الذاكرة )....

    يعرف العلماء (البريون) بأنه نوع من البروتينات أقل حجماً من الفيروسات ومن ثم فإنه لا يحمل أي أحماض نووية بداخله مثل باقي الكائنات الحية. وقد اكتشف البريون العالم الأميركى ستانلي بروزينر ونال عنه جائزة نوبل وذلك بعد أن احتار العلم والعلماء في اكتشاف مرض جنون البقر ومسبباته .

    والبريونات تعتبر جراثيم أقوى من البكتيريا أو الفيروسات ، فهي تستطيع تحمل درجات حرارة تصل لحدود 100 درجة مئوية ، ولا تؤثر فيها المطهرات ، ويستطيع البريون البقاء في الأرض لسنوات طويلة دون أن يصيبه سوء . وفي الآونة الأخيرة أشار علماء أميركيون إلى أن بروتينات تشبه البروتينات الموجودة في مرض جنون البقر الذي يصيب الحيوانات وكذلك نسخة المرض التي تصيب البشر، قد تلعب دورا في علاج بعض الأمراض مثل الزهايمر وسرطان الجلد.

    ومن المعروف علميا أن هذه البروتينات غير الطبيعية والتي تعمل على نسخ البروتينات العادية ، هي التي تسبب أمراض تدهور أنسجة الأعصاب . وقد صاغ بروزينر ، الأستاذ بجامعة كاليفورنيا ، لفظة (بريونة) بأنها تمثل الأحرف الأولى من كلمات (جزيئات بروتينية مسببة للعدوى) . وكان بروزينر قد أثبت أن البريونات هي بروتينات توجد بصورة طبيعية على سطح فئة معينة من خلايا المخ ، لكن هذه البروتينات تقوم ، ولسبب غير معلوم، بطيّ نفسها بطريقة غير طبيعية ، فتكتسب الطبيعة (البريونية) ، أي تصبح بريونات .

    هذه الطبيعة البريونية تجعل الخلايا تتوقف عن القيام بوظائفها الطبيعية ، وفي أحيان أخرى تجعلها تقوم بوظائف أخرى مدمرة للخلية ثم للكائن كله ، وأحيانا لا تؤثر في نشاط الخلايا على الإطلاق . غير أن باحثين بجامعة كولومبيا في نيويورك قالوا إن البروتين نفسه قد يلعب دورا في علاج بعض الأمراض المستعصية بل إنه قد يغير طريقة فهمنا لنظرية النشوء والتطور بجانب الدور المحوري الذي يلعبه في آليات صنع الذاكرة لدى البشر.
    وتوصل الباحثون إلى أن بروتين البريون في أحيان كثيرة يتكاثر بشكل مفيد . وفحص الباحثون هذا البروتين ، وعثروا عليه في الوصلات العصبية التي تربط الخلايا العصبية بعضها ببعض ، حيث يثير إنتاج بروتينات أخرى تساعد الخلايا العصبية على تكوين صلات قوية بينها ، وهي عملية أساسية لتكوين آلية التذكر لدى البشر . وفحص العلماء وظيفة هذه البروتينات عن طريق وضعها في خلايا الخميرة ، وتوصلوا إلى أن بروتين البريون تحول إلى شكل يشبه البروتينات غير العادية التي تتكاثر وتؤثر في خلايا أخرى.

    و في أحد أعدادها الأخيرة،أفردت مجلة (نيوساينتست) العلمية تحقيقا علميا حول هذا البروتين قالت عنه إنه يمكنه تغيير طريقة فهمنا لنظرية العالم الشهير داروين الخاصة بالنشوء والتطور . وبدأ التحقيق بسؤال ثوري يقول : هل جانب داروين الصواب فيما وصل إليه؟

    تقول المجلة إن نظرية داروين عن النشوء والتطور أصبحت محل تفنيد كبير من قبل عدد من العلماء الذين أنجزوا مؤخرا عددا من البحوث أفادت أن العلم على وشك الدخول في عهد جديد تتمثل بدايته في تفنيد نظرية داروين التي تُقبل باعتبارها حقيقة مُسلم بها منذ قرن كامل من الزمن.

    فالبروفيسور أدريانو أجوزي من جامعة زيورخ النمساوية ، وهو أحد كبار الخبراء الاختصاصيين في بروتين بريون ومشتقاته ، يعتقد أن هذا البروتين يسمح للبروتينات الأخرى الموجودة معه في الخلية أو الهيكل النسيجي بالتغير والتحول إلى حالة مختلفة عن تلك الموجودة عليها وفي بعض الأحوال يسمح للكائن الحي بالعيش والحياة في بيئة جديدة عليه نتيجة لذلك ، الأمر الذي يوفر طريقة للتأقلم أسرع من تلك التي تحدث نتيجة التغيرات في الجينات.

    وهي التغيرات التي تقوم عليها نظرية النشوء والتطور لداروين ، والتي بدورها تستغرق أجيالا عديدة . يقول البروفيسور في هذا الشأن: ميزة البريون تكمن في أنه يتحرك بشكل فوري من جزيء إلى آخر ويوفر آلية للتطور الفوري من دون الحاجة إلى الانتظار إلى أجيال طويلة.

    ولا شك أن هذه الفكرة الثورية التي تفيد بأن البريون قد تكون له الأهمية نفسها التي يتمتع بها الحمض النووي في عملية تطور الكائن الحي تكتسب أهمية كبيرة في ضوء السمعة غير الطيبة على الإطلاق المعروفة عن بروتين البريون الذي يعرف بأنه المسبب الرئيسي لمجموعة من الأمراض المميتة والغامضة في الإنسان والثدييات الأخرى الموجودة على سطح الأرض.

    فمن ضمن هذه الأمراض هناك مرض كروتزفيلد - جاكوب أو الصيغة البشرية من مرض جنون البقر ، ومرض جنون البقر بين الماشية ومرض الدماغ الحموي الأسفنجي . هذه الأمراض تعد من الأوبئة بطيئة التطور غير أنه يمكنها الانتقال بين الحيوانات التي تنتمي للسلالة نفسها.

    فمرض الكورو الذي يعد أول مرض مرتبط ببروتين البريون يُكتشف بين البشر له أعراض مشابهة لأعراض مرض كروتزفيلد - جاكوب، حيث اكتشف لأول مرة في دولة نيوغينيا الأفريقية وتبين أنه ينتقل بسبب أنشطة أكل لحوم البشر. كما يمكن أيضا للأمراض التي يتسبب فيها البريون الانتقال بين السلالات المختلفة للثدييات ، وهو الأمر الذي يعتقد العلماء أنه حدث عند ظهور مرض كروتزفيلد - جاكوب بين البشر الذين أكلوا ماشية مصابة بجنون البقر.

    وعلى الرغم من أن الأمراض المرتبطة بالبريون ليست شائعة بشكل كبير بين البشر ، إلا أن آلية العدوى نفسها التي تتسبب في أمراض البريون و التي تقوم على تراكم الأنسجة البروتينية هي المسؤولة عن مرض الزهايمر الذي يصيب الآن أكثر من 700 ألف شخص في بريطانيا وحدها. فأعراض الزهايمر شبيهة بشكل كبير بأعراض مرض كروتزفيلد - جاكوب ، وهي فقدان الذاكرة و فقدان الوظائف العقلية لدى الإنسان . الفرق الرئيسي بين المرضين يتمثل في أن الزهايمر لا ينتقل بين البشر ولكنه يتطور داخليا نتيجة عمليات متداخلة كثيرة في جسم الإنسان مرتبطة بتقدم الشخص في العمر.
    غير أن بحوثا حديثة قد أشارت إلى أن الزهايمر يمكن أن ينتقل من شخص لآخر عن طريق حقن الأنسجة المصابة بالعدوى بشكل مباشر في الدم ، كما بينت تجارب أجريت على فئران معملية. ومن ثم فإن العلماء اعتبروا أن الزهايمر يمكن النظر إليه باعتباره ضمن عائلة أمراض البريون ، بل أنه الأكثر أهمية من الأمراض الأخرى باعتباره أكثر انتشارا بين البشر.

    الجديد الذي طرأ على عالم البريون في الآونة الأخيرة كما تشير المجلة هو ما أُجري من تجارب على بعض العقاقير التي استطاعت حماية الفئران المعملية من مرض الدماغ الحموي الأسفنجي ، وهو الداء المقابل لمرض كروتزفيلد - جاكوب في الخراف. والأمر الأكثر أهمية هو إمكانية التوصل إلى عقاقير لعلاج الزهايمر الذي يصيب عددا كبيرا من الأشخاص فوق الخامسة والستين من العمر.

    وكل هذه العقاقير تعتمد على بروتين البريون في عملها. وفي هذا الصدد تؤكد المجلة أن البحوث الجارية في مجال فحص البريون قد وصلت إلى مراحل متقدمة للغاية وأن البروتين الذي كان لا يعرف إلا بآثاره الوخيمة على صحة الإنسان تحول الآن بفضل الإنجازات العلمية الحديثة إلى أداة يمكن من خلالها التوصل إلى عقاقير لأمراض لم يستطع العلم حتى وقتنا هذا فك ألغازها وحماية البشرية منها.



  4. #4
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,177
    التقييم: 115

    رد: مرض الزهايمر (الخرف المبكر) في تذكرة قرءانية


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    نشكركم على البيانات التي حملتها مشاركتكم الاولى والثانية وسوف نقوم بتعييرها مع ذكرى قرءانية إن اذن ربنا بها وشاء لنا الذكرى فيها فلا ذكرى تقوم الا بمشيئة الهية !! اما ما يخص نظرية داروين (المقيتة) فان جذورها قد اقتلعت من هذا المعهد من اصولها ففكرة (التطور الخلقي) بحد ذاتها فاقدة لمضمونها عندما نرصد صورة الخلق الاجمالي فاذا كانت الخلية تتطور الى مخلوق متعدد الخلايا وان ذلك المخلوق المزعوم يتطور الى سمكة ثم الى برمائي ثم الى ثم الى قرد ثم الى انسان فان تطور المخلوق يجب ان يصاحبه تطور عقلانيته وهذا ما لا يمتلك صورة مرئية في مجمل الخلق فعلى سبيل المثال نرى (النحل) وهو مخلوق لا يمتلك جملة عصبية (متطورة) بل شأنه شأن الحشرات يمتلك (خلايا حسية) فقط غير متطورة كما يزعم داروين وخلفاء داروين الا ان ذلك المخلوق العجيب يمتلك (عقلا) لا يحمله الجمل او البقر او القرد او الانسان وهو في قمة التطور الداروني حسب زعمه فالنحل يمتلك عقلانية فريدة حيرت العلماء بكافة اطيافهم واجيالهم وهو يمتلك خلايا حسية ولا يمتك جملة عصبية ولكن (يوحى له)

    { وَأَوْحَى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ أَنِ اتَّخِذِي مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا وَمِنَ الشَّجَرِ وَمِمَّا يَعْرِشُونَ (68) ثُمَّ كُلِي مِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ فَاسْلُكِي سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلًا يَخْرُجُ مِنْ بُطُونِهَا شَرَابٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ فِيهِ شِفَاءٌ لِلنَّاسِ
    إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ } (سورة النحل 68 - 69)

    ان في ذلك لاية لقوم يتفكر وحين نتفكر نرى ان (الايحاء) يحتاج الى عقل في (الموحى اليه) فكيف يكون النحل ارقى من موصوفات الرقي في نظرية داروين العقيمة !! ومن صنع لـ مخلوق (الخفاش) موجة مغنطية وهو من الصنف اللبون وكيف يطير واللبائن لا تطير فاين يمكن ان ندرك (السلم التطوري) الذي قال به ذلك الملحد الاشر !! لو تفرغنا لجمعنا اكثر من مائة طعنة تحطم سلم التطور الداروني لا لشيء الا لشيء واحد يحتويه ميثاق المؤمن وهو (الله اكبر) وهو الاله الواحد الاحد (اشهد ان لا إله إلا الله) ولا يمكن ان تكون (البريونات) إله متأله مهما قال فيها علماء الفسلجة المعاصرين لفايروس جنون البقر

    اسباب مرض الزهايمر قام من تذكرة قرءانية ارتبطت بنص قرءاني من جهة ومن منسك اسلامي متميز من جهة اخرى وانتقل الرابط الى مظاهر المرض الفسلجية في الدماغ والذي اصاب الفص الايمن الذي ثبتت وظيفته في مختبرات علماء العصر انه فص الاحساس العقلاني عند الانسان ... وحين نقرأ مثل فرعون في ذبح الابناء تتضح الصورة اكثر فلو ان فرعون يذبح الابناء كما يتم ذبح المواشي فان الناس سوف لن تبقيه على عرشه فاي ظالم متسلط انما يذبح معارضيه اما ذبح الابناء مطلقا هو في (استقطاب عقول الابناء) كما يحصل الان في فرعون زماننا فابنائنا ليس على نهج ءابائهم بل ينتهجون منهجا يروج له مؤهلي الحضارة وهم فروع فرعون في كل مكان !!

    السلام عليكم

  5. #5
    عضو
    رقم العضوية : 404
    تاريخ التسجيل : Jan 2013
    المشاركات: 330
    التقييم: 10

    رد: مرض الزهايمر (الخرف المبكر) في تذكرة قرءانية


    بسم الله

    استاذنا القدير الحاج عبود الخالدي ، ما من بيت اسلامي الا واصبح يتباهى بما لديه من وسائل حضارية ، ومنها الوسائل المبتدعة في ( الذبح ) سواء في محلات بيع اللحوم المصنعة او الاتية من الخارج المطبوعة عليها باسم ( حلال ) !! او ما استحدث كذك من مرافق ( الذبح العصرية ) والتي اسهب منشوركم البياني الكريم بتوضيحها ببينة قرءانية لا تعلوها بينة .


    وفي ردكم على الاخ الفاضل شامس العدوي اشرتم الى نقطة هامة ، والتي نتمنى من شخصكم الكريم ايضاحها لنا اكثر وهي :

    [ اسباب مرض الزهايمر قام من تذكرة قرءانية ارتبطت بنص قرءاني من جهة ومن منسك اسلامي متميز من جهة اخرى وانتقل الرابط الى مظاهر المرض الفسلجية في الدماغ والذي اصاب الفص الايمن الذي ثبتت وظيفته في مختبرات علماء العصر انه فص الاحساس العقلاني عند الانسان ... وحين نقرأ مثل فرعون في ذبح الابناء تتضح الصورة اكثر فلو ان فرعون يذبح الابناء كما يتم ذبح المواشي فان الناس سوف لن تبقيه على عرشه فاي ظالم متسلط انما يذبح معارضيه اما ذبح الابناء مطلقا هو في (استقطاب عقول الابناء) كما يحصل الان في فرعون زماننا فابنائنا ليس على نهج ءابائهم بل ينتهجون منهجا يروج له مؤهلي الحضارة وهم فروع فرعون في كل مكان !! ]

    سؤالي : كيف يقوم فرعون بذبح عقلانية الابناء كما تذبح المواشي ؟ هل قصدتم ان علة الذبح المتصدعة تسبب في تصدع الفص الايمن للعقل البشري المسؤول على ( عقلانية الفعل ) مما يتسبب في تدهور عقلانية ( النسل ) البشري !!

    ام ( ذبح الابناء ) من طرف فرعون له طرق وخدع كثيرة نعلم القليل منها ونجهل الكثير ؟فمثلا التعليم المدرسي كان ومازال طريقة فعالة في هيكلة القدرات العقلية الفتية لصغارنا ، ونحن مع الاسف نرسل ابنائنا الى ذلك الجحيم ؟ كاننا لم نعد نملك قدرة على تعليم ابنائنا بالطرق التي تناسبنا رغم ان الامر سهل جدا !! او على الاقل التخفيف من ضرر هذا المنهج الدراسي بمواكبة ابنائنا بمنهج تفكيري مضاد يمنحهم حصانة نوعية مستقبلا .

    الحديث يطول ، ولكي لا نطيل على كريم الجهد الذي تبذلونه معنا ومع الاخوة في هذا المعهد القرءاني الرفيع نكتفي بهذه الاسطر المتواضعة .

    السلام عليكم ورحمة الله


  6. #6
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,177
    التقييم: 115

    رد: مرض الزهايمر (الخرف المبكر) في تذكرة قرءانية


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أمة الله مشاهدة المشاركة
    بسم الله

    استاذنا القدير الحاج عبود الخالدي ، ما من بيت اسلامي الا واصبح يتباهى بما لديه من وسائل حضارية ، ومنها الوسائل المبتدعة في ( الذبح ) سواء في محلات بيع اللحوم المصنعة او الاتية من الخارج المطبوعة عليها باسم ( حلال ) !! او ما استحدث كذك من مرافق ( الذبح العصرية ) والتي اسهب منشوركم البياني الكريم بتوضيحها ببينة قرءانية لا تعلوها بينة .


    وفي ردكم على الاخ الفاضل شامس العدوي اشرتم الى نقطة هامة ، والتي نتمنى من شخصكم الكريم ايضاحها لنا اكثر وهي :

    [ اسباب مرض الزهايمر قام من تذكرة قرءانية ارتبطت بنص قرءاني من جهة ومن منسك اسلامي متميز من جهة اخرى وانتقل الرابط الى مظاهر المرض الفسلجية في الدماغ والذي اصاب الفص الايمن الذي ثبتت وظيفته في مختبرات علماء العصر انه فص الاحساس العقلاني عند الانسان ... وحين نقرأ مثل فرعون في ذبح الابناء تتضح الصورة اكثر فلو ان فرعون يذبح الابناء كما يتم ذبح المواشي فان الناس سوف لن تبقيه على عرشه فاي ظالم متسلط انما يذبح معارضيه اما ذبح الابناء مطلقا هو في (استقطاب عقول الابناء) كما يحصل الان في فرعون زماننا فابنائنا ليس على نهج ءابائهم بل ينتهجون منهجا يروج له مؤهلي الحضارة وهم فروع فرعون في كل مكان !! ]

    سؤالي : كيف يقوم فرعون بذبح عقلانية الابناء كما تذبح المواشي ؟ هل قصدتم ان علة الذبح المتصدعة تسبب في تصدع الفص الايمن للعقل البشري المسؤول على ( عقلانية الفعل ) مما يتسبب في تدهور عقلانية ( النسل ) البشري !!

    ام ( ذبح الابناء ) من طرف فرعون له طرق وخدع كثيرة نعلم القليل منها ونجهل الكثير ؟فمثلا التعليم المدرسي كان ومازال طريقة فعالة في هيكلة القدرات العقلية الفتية لصغارنا ، ونحن مع الاسف نرسل ابنائنا الى ذلك الجحيم ؟ كاننا لم نعد نملك قدرة على تعليم ابنائنا بالطرق التي تناسبنا رغم ان الامر سهل جدا !! او على الاقل التخفيف من ضرر هذا المنهج الدراسي بمواكبة ابنائنا بمنهج تفكيري مضاد يمنحهم حصانة نوعية مستقبلا .

    الحديث يطول ، ولكي لا نطيل على كريم الجهد الذي تبذلونه معنا ومع الاخوة في هذا المعهد القرءاني الرفيع نكتفي بهذه الاسطر المتواضعة .

    السلام عليكم ورحمة الله

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    سطورنا كانت (تنفي) ان يكون فرعون يذبح ابنائنا كما تذبح المواشي !! فلو كان يذبحهم بالسكين فان الاباء لن يبقوا فرعون على عروشه !! فهو وصف للنفي وليس للتأكيد

    ليس التعليم الاساسي للصغار وما يتبعه من تعليم عالي للكبار وحده وسيلة (ذبح الابناء) بل لـ فرعون (مذابح) بقدر فروعه فهو مبني على (مرابط الفروع) فصار اسمه عربيا (فرعون) ففي كل فرع من فروعه مذبح الابناء كما قلنا واكبر تلك المذابح هو (مذبح الوطنية) فما من مواطن الا هو مذبوح بوطنيته مشركا الوطن مع الله او ان يجعل الوطن ندا لله من شدة حبه للوطن !! كل شيء بقانون فرعوني في زراعة وصناعة وسياحة ودين وزواج وطلاق وانجاب ولا يوجد تصرف من تصرفات البشر الا وهي ممنهجة بقانون وتعليمات رسمية واوامر رسمية تحت مسميات كثيرة مثل (النظام العام) و (المصلحة العامة) و (الصحة العامة) و (الامن الغذائي) و (الامن المجتمعي) و .. و ..

    ذبح الابناء لا يشمل (ابناء الاباء) فقط فكل ما يتبناه الانسان هو (بناء) وجمعه (ابناء) فالنباء الفكري ان كان هدفا فرعونيا فهو له مسار (تتبناه مؤسسات الدولة) وان كان البناء الفكري مناقضا لـ الهدف الفرعوني فانه يتعرض الى عملية ذبح !! وهو (قبض سريان حيازة ذلك الفكر) لغرض منعه من الانتشار لذلك اصبح البناء الفكري خاضعا لرقابة فرعونية متينة

    السلام عليكم

  7. #7
    عضو
    رقم العضوية : 404
    تاريخ التسجيل : Jan 2013
    المشاركات: 330
    التقييم: 10

    رد: مرض الزهايمر (الخرف المبكر) في تذكرة قرءانية


    بسم الله

    (سطورنا كانت (تنفي) ان يكون فرعون يذبح ابنائنا كما تذبح المواشي !! فلو كان يذبحهم بالسكين فان الاباء لن يبقوا فرعون على عروشه !! )

    الحاج المحترم عبود الخالدي

    لقد استعصى علي ادراك دلالات البيان العميق اعلاه ، فمثلا: الذبح الحلال للمواشي يقضي ان تُفرغ عقلانية الذبيحة بشكل جيد نحو القبلة لتكون صالحة للاكل ، واي خلل في هذا ( المنسك ) كما تفضل منشوركم القيم بشرحه يؤدي الى خلل خطير على صحة الانسان ، ولقد كان ( مرض الزهايمر ) كعنوان بارز لهذا الخلل .

    والمعنى الذي توصلت اليه انً استقطاب عقلانية الابناء بشكل جيد كما اشار اليه القرءان الكريم تحت ءاية ( الاسراء من المسجد الحرام الى المسجد الاقصى ) كفيل بالقضاء على هيمنة فرعون .

    وإن ما تقوم به الالية الفرعونية الان عكس هذا الاسراء !! اي انها تذبح ابناءنا في غير وجهة ( الصراط المستقيم ) كما تفضلت بشرحه بردكم الكريم ، ومنها مذبح الوطنية واستقطاب البناء الفكري للناس لتقويضه في ما بعد !!

    جزاكم الله خيرا ،

  8. #8
    عضو
    رقم العضوية : 52
    تاريخ التسجيل : Jan 2011
    المشاركات: 402
    التقييم: 10

    رد: مرض الزهايمر (الخرف المبكر) في تذكرة قرءانية



    تحية واحترام

    موضوع ربط مرض الزهايمر بعملية عدم الذبح في الامم غير الاسلامية او (فتور) في منسك الذبح عند المسلمين استنادا الى قول الله (سيجزيهم بما كانوا يفترون) وظهور مرض الزهايمر في غير المسلمين بسبب عدم الذبح وفي المسلمين ظاهرة فتور (تصدع) منسك الذبح كما جاء بمنشوركم الكريم ونتسائل

    هنلك فئة غير اسلامية لا تأكل اللحوم او المنتجات الحيوانية وهم (الهندوس) فهل نستطيع تأكيد عدم اصابتهم بالزهايمر وكيف ؟

    هل هنلك رسم توضيحي يبين (الذبح على النصب) كيف يكون ؟

    ومعذرة عن كثرة الاسئلة : هنلك فتوى (اظنها حديثة) تجيز اجراء عملية الذبح باليد اليسرى وهل مثل ذلك الشكل للذبح يحتاج الى فتوى اي هل يشترط ان يكون الذبح باليد اليمنى لتكون ازائها فتوى بجواز الذبح باليسرى ؟

    احترامي



  9. #9
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,177
    التقييم: 115

    رد: مرض الزهايمر (الخرف المبكر) في تذكرة قرءانية


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أمين أمان الهادي مشاهدة المشاركة

    تحية واحترام

    موضوع ربط مرض الزهايمر بعملية عدم الذبح في الامم غير الاسلامية او (فتور) في منسك الذبح عند المسلمين استنادا الى قول الله (سيجزيهم بما كانوا يفترون) وظهور مرض الزهايمر في غير المسلمين بسبب عدم الذبح وفي المسلمين ظاهرة فتور (تصدع) منسك الذبح كما جاء بمنشوركم الكريم ونتسائل

    هنلك فئة غير اسلامية لا تأكل اللحوم او المنتجات الحيوانية وهم (الهندوس) فهل نستطيع تأكيد عدم اصابتهم بالزهايمر وكيف ؟

    هل هنلك رسم توضيحي يبين (الذبح على النصب) كيف يكون ؟

    ومعذرة عن كثرة الاسئلة : هنلك فتوى (اظنها حديثة) تجيز اجراء عملية الذبح باليد اليسرى وهل مثل ذلك الشكل للذبح يحتاج الى فتوى اي هل يشترط ان يكون الذبح باليد اليمنى لتكون ازائها فتوى بجواز الذبح باليسرى ؟

    احترامي


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    الامم التي لا تأكل اللحوم في الهند والنباتيون عموما في الارض لا توجد تقارير احصائية خاصة بهم وبما يرتبط بمرض الزهايمر ذلك لان مرض الزهايمر غير معروف الاسباب لذلك لن يتصدى اهل الاحصاء لمثل ذلك النوع من الاحصاء بخصوصية الزهايمر .. في الهند هنلك احصاءات تشير الى انخفاض كبير بمعدلات (متوسط عمر) الانسان حيث قيل ان متوسط العمر بـ (45 سنه) ويعزون السبب الى الافراط في أكل الفلفل الحاد والبهارات عموما مما يسبب في تخرشات معوية لها اسباب مباشرة مع صحة الفرد الهندي وتسبب في قصور بمساحة العمر في تلك البقاع .. تلك التقارير لا يركن لها ولا يمكن اعتمادها كنتيجة صالحة لاتخاذها مستند بحث .. في ادناه بعض صور الذبح الاسلامي والذبح المخالف لمنسك الاسلام





    نلاحظ ان الذبيحة باتجاه القبلة (ارجلها نحو القبلة) السكين في اليد اليمنى ويتم امساك رأس الذبيحة باليسرى كما نلاحظ ان الذبيحة غير منتصبة على اقدامها






    طريقة ذبح والحيوان منتصب على اقدامه











    صعق كهربائي قبل الذبح مشمول بصفة الـ (نطيحة)







    ذبح دواجن منتصب على ءالة حزام ناقل .. لا تتحقق فها صفة وجهة الذبيحة نحو القبلة





    (شكل 1) ذبح باليد اليسرى (شكل 2) ذبح باليد اليمنى



    يلاحظ ان الفرق بين الذبح باليد اليمنى عنه باليد اليسرى هو في وضع الذبيحة نسبة للذابح ففي الشكل الاول تكون الذبيحة على يسار الذابح فيستخدم يده اليسرى في الذبح وفي الشكل الثاني تكون الذبيحة على يمين الذابح فيستخدم يده اليمنى في الذبح ومن مئات صور الذبح المنشورة عبر مشغل البحث لم نعثر على صورة ذبح باليد اليسرى عدا الصورة في الشكل 1

    معالجة تلك الممارسة ترتبط برابط (الصلاة) لمعرفة الترابط الجسدي بين اثنين في عملية الصلاة فان ءإتم مصلي بمصلي ءاخر واتخذه (امام) الصلاة فان عليه وجوبا ان يكون على يمينه ولا يحق له اداء الصلاة على يسار الامام وهو لوحده .. رابط الصلة الموحد بين الذبح ومنسك الصلاة هو (رابط القبلة) وفي هذه المعالجة لا نقيم (رابط تشبيهي) بل (رابط تكويني) مرتبط بـ (علة اليسار واليمين) في الصلاة عند (بناة الاسراء) فالجاريات (يسرا) اي (الاسراء) ينفذ من خلال يسار الباني لاسرائه ليتم الافراغ من يمينه اما في الشكل الاول فان جسم الذبيحة على يسار الذابح فيتعذر بناء الاسراء بكينونته التكوينية فيتصدع الذبح او يتوقف في ركن مهم من اركانه ... اليسار واليمين في المناسك ثابت ثباتا مركزيا في نصوص القرءان وامثاله الشريفة ... في منسك الحج يكون رمي الجمرات باليمين وفي الطواف يكون الكتف الايسر صوب الكعبة

    اليقين بين اليسار واليمين


    منسك الذبح من المناسك المهمة المتصلة بصحة مستهلكي اللحوم وفي ذلك المأكل صفة مركزية سميت في القرءان (اليوم الاخر) فيوم تؤكل اللحوم المتصدعة في مذابحها فان تصدعات الجسد لا تظهر مباشرة لـ ينتبه الناس اليها الا ان السوء يظهر في الاجساد بعد سنين طويلة كما ورد في تذكرة مرض الزهايمر الذي تظهر بداية اعراضه في عمر 65 سنه !! فمن لا يصلح يومه الداني منه فانه يفقد الامان في يومه الاخير حين تصل التصدعات الجسدية الى مظهر سوء فادح فكبار السن الاصحاء يحصدون ثمرة عمرهم في استراحة الشيخوخة ليرون اولادهم واحفادهم وحين يصابون بالخرف فان استراحتهم تضيع ويثكلون كاهل اولادهم وذويهم والسبب هو في عدم الاهتمام بمأكلهم في شبوتهم وعنفوان صحة اجسادهم فيحصدون خيبة امل كبيرة عند كبرهم ولعل مرض الزهايمر اصعب من كل مرض حين يفقد (الخـَرِف) وقاره بين احبته فعلى الدنيا العفا حينها وساء ما وصلوا اليه

    المناسك الاسلامية الخمس (وضوء , صلاة , صوم , حج , ذبح) والتي اطلق عليها الفقهاء اسم (التعبديات) والتي لا يجوز مناقشتها لانها مجهولة العلة وتؤخذ كما أتى بها المصطفى عليه افضل الصلاة والسلام الا ان الاختلاف في بعض تفاصيلها كان سمة العصر الطبيعي والذي كان الناس فيه على طبيعتهم في مرابطهم مع الطبيعة .. الاختلاف على بعض تفاصيل المناسك لم يأخذ الشكل الخطير على طول عمر الرسالة الشريفة الا حين انطفأ عصر الطبيعة وصار كل شيء مبتدع مبتكر فضاعت على المسلمين فرصة التمسك بدينهم فاصابهم الفساد في اجسادهم مثلما اصاب غير المسلمين وكأن الاسلام لم يكن درعا يحمي المسلمين والسبب هو تاخر المسلمين وتقاعسهم عن البحث في (علل المناسك) بعد ان اتسعت المساحة المعرفية العلمية واصبح لكل (معلول) (علة) فكل شرط وجوبي من شروط المنسك هو (معلول) والا كيف يقوم وجوب الشرط دون ان يكون لذلك الوجوب علة تقيمه !! .. المسلمون مرشحون ان يتخذوا دينهم درعا يحميهم من عاديات الممارسات الحضارية الا انهم يستوردون العلم ولا يصنعونه والمعروف ان (العلم المستورد) خالي جدا من (علم المناسك)

    شيء مؤلم وقاسي ان مرض الزهايمر يصيب المسلمين باعداد كبيرة جدا وذلك (عار) على المسلمين المعاصرين عسى ان يتبنى جيل اولاد المصابين بمرض الزهايمر مهمة التصدي لـ علل المناسك علميا ليكون لـ (الاسلام) حضورا (علميا) في المسلمين

    المتوسلين بالمؤسسة الصحية والمتسكعين على اعتابها نسوا ان (الوقاية خير من العلاج)

    السلام عليكم

  10. #10
    عضو
    رقم العضوية : 404
    تاريخ التسجيل : Jan 2013
    المشاركات: 330
    التقييم: 10

    رد: مرض الزهايمر (الخرف المبكر) في تذكرة قرءانية


    بسم الله

    بيانات قيمة استاذنا القدير الحاج عبود الخالدي ، سهلتموها بين ايدينا ولاسيما انها مرفقة بالصور التوضيحية ، فالصورة الاولى توضح طريقة الذبح الحلال بان تكون كل الذبيحة بارجلها وراسها اتجاه القبلة والذبح باليد اليمنى وامساك الراس باليد اليسرى ، وان يكون الشخص متوجه بدوره جهة القبلة .

    سؤال : هناك وقت خاص يتم ملاحظته عند كل ذبيحة ،والمقصود انها تستغرق وقت حتى يتصفى الدم من انسجتها الداخلية لدرجة انك ان نزعت من الذبيحة الاحشاء الداخلية وخصوصا الكبد يُلاحظ ان الكبد يبقى يتحرك حركة تلاقئية لوحده كنبض القلب لبعض الوقت ، فهل من المستحسن ان يترك لحم الذبيحة لبعض الوقت قبل تحضير بعضه للاكل او لا باس من استعمال لحم الذبيحة بعد ذبحها مباشرة !!

    وما الفرق الذي يمكن ان نرصده بين نحر ( الجمال ) اي الابل وذبائح الانعام الاخرى العادية ؟ فالجمل ينحر واقفا ان لم تخني معلوماتي !!

    وجزاكم الله خيرا.

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. شحوم الغنم والبقر والحوايا وما اختلط بعظم في تذكرة قرءانية
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس مناقشة محرمات المأكل
    مشاركات: 9
    آخر مشاركة: 11-24-2016, 01:28 PM
  2. الإحتباس الحراري في تذكرة قرءانية
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى معرض الفساد في الحضارة الإسلامية المعاصرة
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 07-18-2016, 05:58 PM
  3. (تكليم الموتى ) في تذكرة قرءانية
    بواسطة الباحثة وديعة عمراني في المنتدى مجلس بحث نفاذية البيان القرءاني
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 10-24-2014, 04:06 PM
  4. هل لـ الحجامة تذكرة قرءانية ؟؟
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس حوار في القرءان والأمراض
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 06-11-2014, 11:21 PM
  5. ما معنى ( ءاية ) قرءانية.. ؟ ( علم الحرف القرءاني)
    بواسطة الباحثة وديعة عمراني في المنتدى مجلس معالجة البيان في اللسان العربي المبين
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 06-21-2013, 12:32 PM

Visitors found this page by searching for:

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
جميع الحقوق محفوظة لالمعهد الاسلامي للدراسات الاستراتيجية المعاصرة - تصميم شركة المودة
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137