سجل بريدك ليصلك جديد الموقع

ضع إعلانك هنا



النتائج 1 إلى 7 من 7
  1. #1
    عضو
    رقم العضوية : 339
    تاريخ التسجيل : Oct 2011
    المشاركات: 19
    التقييم: 110

    دعوة إلى تصحيح المسار


    الحمد لله الموفق للهدى و العاصم من الضلالة و الردى
    و الصلاة و السلام على حبيبنا محمد نبي الهدى
    سلاما سرمد و صلاة نامية على طول المدى

    أما بعد
    :
    فيا ايها الكرام نسأل الله تعالى أن يهيء لنا من امرنا رشدا
    وكل عام و انتم بخير
    السلام عليكم ورحمة الله و بركاته
    سنوات عديدة مرت منذ ان انضممنا إلى ركبكم
    بل منذ تأسيس المعهد تقريبا
    و حتى و إن لم اكن مشاركا فاعلا بسبب الظروف و الاتصالات و لكنني كنت مراقبا لكثير مما ينشر في المعهد
    لاحظت نهجا يقتصر على فهم النص القرآني بعيدا كل البعد عن رواية أو دراية للسنة النبوية المشرفة
    فغالب المواضيع التي طرحت و نوقشت حتى التي تعتني بالتفسير منها أهملت السنة النبوية إهمالا عجيبا
    إن اعتماد هذا النهج مخالف و بلا أدنى شك لصريح القرآن الكريم يقول الله تعالى في سورة الأعراف : (
    قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ فَآمِنُواْ بِاللّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللّهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ )

    و إنه لغبن منا أن ندعي فهم القرآن الكريم بعيدا عن ما جاءت به السنة النبوية المطهرة فالسنة جاءت مفسرة للقرآن الكريم فعنالمقدام بن معدي كرب
    عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال ألا إني أوتيت الكتاب ومثله معه.

    الكتاب و هو القرآن العظيم و ( مثله معه ) أي السنة المطهرة و تركها لا شك اتباع للهوى يقول عز من قائل ( وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى ) و اتباعها اتباع للبصيرة التي جاء بها حبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم يقول جل ثناؤه ( قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَاْ وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللّهِ وَمَا أَنَاْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ )

    هذه السنة النبوية التي جاءت متواترة مسلسلة بأسنادها المتصل بالنبي صلى الله عليه وسلم إلى يومنا هذا
    أفنى العلماء في تحقيقها و تنقيح رواتها و تهذيب أسانيدها و طلب علو الاسناد فيها و ضبط مصطلحها أعمارهم
    فبينوا صحيحها و حسنها و ضعيفها و صنفوا فيها المصنفات المسندة إلى يومنا هذا كصحيح البخاري و الذي لو بحثت في المعهد ما وجدته فيه .

    فكيف يصح لعاقل أن يسلك طريقا غير طريق النبي صلى الله عليه وسلم و نهجا غير نهجه و يهتدي بهدي غير هديه ثم يدعي أن هواه هو الصواب إنها لقسمة ضيزى يقول الله تقدست أسماؤه : (
    وَمَنْ يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا )

    و إن كنت تدعي محبة النبي صلى الله عليه وسلم فإن اتباعك له لهو عين المحبة : (
    قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ) و يقول عز وجل ( رَبَّنَا آَمَنَّا بِمَا أَنْزَلْتَ وَاتَّبَعْنَا الرَّسُولَ فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ )

    لا أقول هذا تانيبا لأحد فيشهد الله أنني احب كل مسلم
    و لكنني أخشى إن تغرق السفينة فنغرق جميعا معها
    فلا يشك عاقل أن فهم النبي صلى الله عليه وسلم و فهم صحابته و التابعين من بعدهم و سلف الأمة لهو الفهم الصحيح فهم اقرب العهود بنزول الوحي بل إن القرآن أنزل و رسول الله صلى الله عليه وسلم بين ظهرانيهم و عرفوا اسباب النزول و فسر لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم مراد الآيات و هم أفصح الناس فلا يدعي احد فهما و فصاحة في العربية بحضورهم .

    و كان نهجهم اتباع السنة وما حادوا يوما عن اتباعها و لا غفلوا لحظة عن السير على نصوصها و نقلوها لنا مسندة فرضي الله عنهم لقد كفوا ووفوا و جزاهم الله عنا خيرا
    أرجوا ان يكون في ذلك عبرة لمن كان له قلب و لكل ذي لب و فهم
    و إلا فليس لي من الأمر شيء أو يتوب الله علينا جميعا
    (فَإنْ حَآجُّوكَ فَقُلْ أَسْلَمْتُ وَجْهِيَ لِلّهِ وَمَنِ اتَّبَعَنِ وَقُل لِّلَّذِينَ أُوْتُواْ الْكِتَابَ وَالأُمِّيِّينَ أَأَسْلَمْتُمْ فَإِنْ أَسْلَمُواْ فَقَدِ اهْتَدَواْ وَّإِن تَوَلَّوْاْ فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلاَغُ وَاللّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ)


    كتبه الفقير عمار الملا علي
    11 ذي الحجة 1437 الموافق 13/9/2016




  2. #2
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,745
    التقييم: 215

    رد: دعوة إلى تصحيح المسار


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    حياك الله محيا العارفن لدينه وسنة نبيه ونحيي فيكم الغيرة على الدين وكذلك نقف احتراما لكم في غيرتكم على سنة المصطفى عليه افضل الصلاة والسلام الا اننا نختلف معكم في منهج تطبيق النسة النبوية والسنة الرسالية الشريفة .. واضح من منهجكم انكم ترغبون وتدعون الى تطبيق السنة التي نقلت الينا من (ترسبات التاريخ) عبر الكتب مثل صحيح البخاري وغيره من مصادر تاريخ الحديث ونحن انما ننتهج منهجا مختلفا عن منهجكم في الدعوة الى تطبيق السنة الشريفة المسطورة في القرءان وهي كثيرة لا تعد ولا تحصى وتكفي كل امر في شؤون حياتنا واذا ما عرض نص تاريخي لسنة نبوية او رسالية شريفة فان تطبيقها نافذ فيها على ان يتم تعييرها قرءانيا لاننا لا نرفع من قيمة المترسب التاريخي على نصوص القرءان فالقرءان هو الفيصل الحاكم وهو مصدر التشريع الاول باتفاق المسلمين جميعا بلا استثناء .. اما (اسباب النزول) فهي معفي عنها بنص قرءاني بلسان عربي مبين نعقله كما امرنا الله ان نعقل القرءان

    { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ ءامَنُوا لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ
    وَإِنْ تَسْأَلُوا عَنْهَا حِينَ يُنَزَّلُ الْقُرءانُ تُبْدَ لَكُمْ عَفَا اللهُ عَنْهَا وَاللهُ غَفُورٌ حَلِيمٌ } (سورة المائدة 101)

    وَإِنْ تَسْأَلُوا عَنْهَا حِينَ يُنَزَّلُ الْقُرءانُ تُبْدَ لَكُمْ عَفَا اللهُ عَنْهَا حين ينزل القرءان تبد لكم هي اسباب النزول عند تدبر النص والتبصرة العقلية فيه فهي معفو عنها لان اسباب النزول لا تحيا مع القرءان بل (دستور النص القرءاني) وهو سنة الله في خلقه يحيا في القرءان مع الاحياء لان الله يقول

    { وَمَا عَلَّمْنَاهُ الشِّعْرَ وَمَا يَنْبَغِي لَهُ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ وَقُرْءانٌ مُبِينٌ (69)
    لِيُنْذِرَ مَنْ كَانَ حَيًّا وَيَحِقَّ الْقَوْلُ عَلَى الْكَافِرِينَ } (سورة يس 69 - 70)

    فهو ذكر وقرءان مبين واسباب النزول اقترنت بشخوصها حين نزل القرءان والله يقول في ما اقترن سابقا انها قرون هالكة

    { أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِنَ الْقُرُونِ أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لَا يَرْجِعُونَ } (سورة يس 31)

    فاسباب النزول اقترنت بشخوصها وهلكت بموت شخوصها ونحن احياء علينا ان نقيم الذكرى من غير شخوصها بل نقرأ سنة الله في خلقه من ذكرى قرءانية ونحن احياء

    في القرءان سنة رسالية تقرأ (واغضض من صوتك) الا ان رجال ديننا المروجين لكتب الحديث يستخدمون مكبرات الصوت (غير الغضة) وهم يقرأون حديث رسول عليه افضل الصلاة والسلام وما كان في زمنه الشريف (مكبرات صوت) فهل ذلك يعني حلية استخدام مكبرات الصوت وهي ترفع درجة الصوت الاف المرات !! وفي القرءان نص يخالفها !! وهل كان ينبغي على رسول الله عليه افضل الصلاة والسلام ان يصدر حديثا نبويا يقول فيه حرمة من يستخدم مكبر الصوت !! ذلك مثل بسيط على مساحة السنن الرسالية والسنن النبوية الشريفة مسطورة في القرءان واذا اردتم اكبر منها فنقرأ

    { وَقَالُوا مَالِ هَذَا الرَّسُولِ يَأْكُلُ الطَّعَامَ وَيَمْشِي فِي الْأَسْوَاقِ لَوْلَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مَلَكٌ فَيَكُونَ مَعَهُ نَذِيرًا } (سورة الفرقان 7)

    تلك سنة نبوية رسالية مسطورة في القرءان فهل رجال دين زمننا يطبقونها ويمشون في الاسواق ليتعرفوا على حال المسلمين !! وهم يطالبوننا بتطبيق سنة رواها فلان وفلان وفلان وهو (قول بشر) قد يكون صحيحا او يكون قد حمل من الخطأ في تاريخ تداولة ويتركون سنة نبوية مؤكدة في القرءان في ضرورة (المشي في الاسواق) ليمارسون سنة قال بها القرءان وهل سمعتم ان احد من (سماحة الامام) او (فضيلة المفتي) او (العلامة زيد) او (الفقيه عمر) يمشون في الاسواق !! ذلك لان القرءان (مهجور) وفيه مساحة لا تحصى من سنة رسول الله عليه افضل الصلاة والسلام

    اول كتاب كتب في الحديث هو (صحيح البخاري) وتم جمعه ونسخه في منتصف القرن الثاني الهجري وهل يتصور احدنا ان حديث رسول الله عليه افضل الصلاة والسلام بقي نقيا سليما عبر اكثر من 150 سنه من عمر الحديث !! اما القرءان فهو مكتوب بحروفه عند نزوله باشراف الرسول عليه افضل الصلاة والسلام وهو كتاب لا ريب فيه وان اخطأ ناسخ او تعمد كاتب في تحريفه فان الله حافظا له بامره وامر الله لا يصدعه عبث مخلوق ابدا

    نحن اليوم غارقون في ممارسات حضارية لا تمتلك (معيار اسلامي) لان فقهاء الامة جميعا افتوا ان (اصل الاشياء الاباحة الا ما حرم بنص) وكأنهم كانوا يطالبون الرسول عليه افضل الصلاة والسلام وصحابته ومن تبعهم ان يحرموا علينا شرب المشروبات الغازية او يحرمون علينا الادوية الكيميائية او مكبرات الصوت او ركوب السيارات او الطائرات .. !!

    ولدنا العزيز جدا علينا :

    نحن لا نلزم احدا بما نقول لاننا لا نقول الا (ذكرى) من قرءان والقرءان ذي ذكر وان الذكرى لا تقوم الا بمشيئة الهية وهي اكبر سنة نبوية واضخم سنة نبوية (ما انت الا مذكر) .. كما علم شديد القوى رسولنا الصلاة نحن نصلي وكما امره ان يكون مذكرا نحن نذكر وبالقرءان لا بغيره لان الكتمان فيه لعنة والذكرى تقوم بمشيئة الهية

    { إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِنْ بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُولَئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ } (سورة البقرة 159)

    { وَمَا يَذْكُرُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللهُ هُوَ أَهْلُ التَّقْوَى وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ } (سورة المدثر 56)

    من يستحق الدعوة الى تصحيح المسار

    السلام عليكم

  3. #3
    عضو
    رقم العضوية : 339
    تاريخ التسجيل : Oct 2011
    المشاركات: 19
    التقييم: 110

    رد: دعوة إلى تصحيح المسار



    الحمد لله على إحسانه وله الشكر على توفيقه و امتنانه
    و أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له تعظيما لشأنه
    و أشهد ان سيدنا محمدا صلى الله عليه وسلم الداعي إلى رضوانه
    صلوات الله وسلامه عليه وعلى آله وصحبه و خلانه
    و على من اهتدى بهديه إلى يوم الدين
    أما بعد السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    سيدي الحاج حفظك الله فإنك لك في القلب مكانا و إن لك في النفس لحظوة بل أنتم بمقام الوالد حرسكم الله من كل سوء
    كل عام و انتم بخير و يمن و بركة و بعد :

    يا من تحبون الحبيب محمدا صلى الله عليه وسلم
    فإن سنة الحبيب المصطفى لم تنقل إلينا من ( ترسبات التاريخ ) بل نقلها إلينا رجال عدول ثقات ضبطوا أسانيدها و صانوا متونها و حفظوا شروطها.
    فمن نقلها هم خير القرون بعد قرن النبي المصطفى و هم من قال الله فبهم ( و الذين اتبعوهم بإحسان )
    حتى أوصلوها رواية بشروطها إلى من ضبطها في مصنفاتها و مسنداتها و بوبها على أبوابها و أفنى عمره في خدمتها
    كالإمام البخاري و الإمام مسلم رحمهما الله تعالى .
    و كان علم الرجال فبحث في الأسانيد
    و علم المصطلح فضبط الجرح و التعديل
    ثم تواترت أسانيد تلك الكتب إلى يومنا هذا بالسند المتصل سماعا و اجازة من جيل إلى جيل
    و لولا الاسناد لقال من شاء ما شاء
    حتى وصلت إلينا فجزى الله عنا من حملها خيرا و ضاعف له الأجر

    و أما مصادر التشريع الاسلامي فذاك مبحث آخر و ما كانت اسباب النزول مصدرا للتشريع الاسلامي
    و يكفينا فيه قول اهل العلم إن العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب
    و إنما هي معين لمن اراد فهم القرآن الكريم كما أُنزل فمن رأى ليس كمن سمع
    و الخلاف فيها بين أهل العلم اشهر من أن نناقشه هنا و ليس هذا مكانه.
    عودا على ذي بدء
    فإنني عجبت من قولكم حفظكم الله تعالى ( تطبيق السنة الشريفة المسطورة في القرءان )
    لإن من البديهي أن يعلم المسلم أن السنة غير القرآن الكريم
    فالقرآن الكريم :كلام الله تعالى منه بدأ و إليه يعود ليس بمخلوق سمعه جبريل و بلغه للنبي صلى الله عليه وسلم فيه أوامر و نواهٍ و فيه قصص و فيه الهدى و النور
    و أما السنة النبوية المشرفة : فهي كلامُ و فعلُ و تقريرُ النبي صلى الله عليه وسلم
    ومن سنة الحبيب المصطفى إتباع القرآن الكريم فلقد روي عنه صلوات ربي وسلامه عليه أنه ( كان خلقه القرآن (
    و من كان خلقه القرآن كان متأسيا بسنة الحبيب المصطفى و ليست تعني الصادقين أصناف الناس الذين ذكرتهم في ردك فكل الخلق يؤخذ منهم ويرد إلا النبي صلى الله عليه وسلم
    إذاً فعلينا أن نميز جيدا بين القرآن الذي هو كلام الله تعالى ليس بمخلوق
    و بين السنة التي هي أفعال و اقوال و تقرير رسول الله صلى الله عليه وسلم
    يقول جل ثناؤه ( وما ءاتاكم الرسول فخذوه و ما نهاكم عنه فانتهوا )
    و يقول تقدست اسماؤه : ( لقد مَنَّ الله على المؤمنين إذ بعث فيهم رسولاً من أنفسهم يتلو عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة ، وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين)
    و قال عز من قائل ) وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نُزِّل إليهم (
    وقال ) : ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله )
    , و قال تعالى : ( من يطع الرسول فقد أطاع الله )

    فهل بعد كلام الله تعالى بيان
    يقول الحق تبارك و تعالى ( فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم(
    فنعوذ بالله أن يصيبنا هذا العذاب إن نحنا تخلينا عن سنته صلوات ربي وسلامه عليه و اتبعنا اهواءنا كما ينبغي لنا أن نحذر من أن نكون ممن اتخذ إلهه هواه و أضله الله على علم
    و أما الذي يستحق الدعوة إلى تصحيح المسار فهو الذي سيقول يوم لا ينفعه قول
    يا ليتني اتخذت مع الرسول سبيلا
    اللهم اجعلنا ممن اتبع سنة نبيك و اهتدى بهديه و سار على نهجه و تمسك بشريعته
    و السلام عليكم ورحمة الله وبركاته مع حبنا و شوقنا لكم حفظكم الله
    و ألهمنا و إياكم من أمرنا رشدا

  4. #4
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,745
    التقييم: 215

    رد: دعوة إلى تصحيح المسار


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    نسأل الله لنا ولكم الهداية لدينه فلا هادي غير الله ونشكركم على ما حملت سطوركم من ود لنا وظاهر الامر انكم متأثرين بالخطاب الديني الموروث من ماضيه ليبقى حاضرنا خالي الوفاض من الحلول فغرقنا في بحر الحضارة وممارساتها دون القدرة على تعيير صالحها من فاسدها لان ثقاة التاريخ قالوا (ان اصل الاشياء الاباحة الا ما حرم بنص) .. ثقاة التاريخ نظلمهم ظلما كبيرا حين نحملهم ما لا يحتملوا فهم لم يشهدوا يومنا ليعرفوا كيف دخلت الحضارة مسالكنا ودمرت مرابطنا مع ديننا فالثقاة في تاريخ الصالحين نفعوا اجيالهم اما اليوم فنحن في امراض حديثة مهلكة وفي صراع واختلاف مهلك ولـ اسلام اليوم اعداء يختلفون في المنهج عن اعداء الاسلام في عصر الثقاة

    في القرءان صرف الله من كل مثل ولم يستثن النص شيئا فهل يحق لنا ان نستثني سنة رسول الله عليه افضل الصلاة والسلام من القرءان فالسنة الشريفة والقرءان صنوان لا يفترقان حتى تقوم الساعة وما جائنا من الرسول عليه افضل الصلاة والسلام مأخوذ اخذا عظيما ان ادركنا سنة رسول الله في رابطها التكويني مع القرءان (لا يفترقان) لذلك ندعو الى تعيير السنة الشريفة قرءانيا

    الطعن بالحديث هي سنة الاولين وليست سنة مشروعنا الفكري فما هو حديث حسن عند فئة من المسلمين نراه ضعيف في فئة اخرى وما هو ثابت عند طائفة من الملسمين نراه غير ثابت عند ءاخرين حتى اصبح الاسلام (دين الكهنة) ولكل طائفة كهنة دين تاخذ الدين منها وليس من الرسول عليه افضل الصلاة والسلام فتمزق الاسلام بسبب الاختلاف على محتوى (الثقاة)

    هل نحمل السلف الصالح بيان ما هو فاسد اليوم في مأكلنا ومشربنا وملبسنا ومسكننا !! وهل الدين خارج المأكل حين يكون الأكل قد عبثوا به ولا احد يحرم ما هو حرام من اطعمة معدلة وراثيا واغذية صناعية والبسة تركيبية ومنازل من خرسانة مسلحة طالت الجبال ارتفاعا واجهزة عصرية لا حصر لها ما انزل الله بها من سلطان تحتاج الى تعيير وكشف سوء ما تحمله وكشف صالح ما تحمله وهي مهمة مسلمي اليوم ولن تكون من مهمات ثقاة الامس !! وهل الدين حصرا في الثقاة ؟؟ وهل السنة الشريفة حصرا في الثقاة ؟؟ وما هي معايير الثقة ؟؟ واين نقرأ تلك المعايير عند الاباضية او الاسماعلية او الحنابلة او الشيعة او الحنفية !! ومن يقينا السرطان والسكري وضغط الدم والجلطة والذبحة والخرف المبكر والفايروسات القاتلة !! ثقاة الامس ؟؟ ام متحضروا اليوم ؟؟ واين نضع القرءان والسنة ؟؟ في تاريخ السلف الصالح حصرا ؟؟ او في حضارة يقودها اعداء الاسلام يأتون بطائراتهم تقصف مدن اسلامنا لتدمير فئة مسلمة من اجل نصرة فئة مسلمة اخرى وانتم شهود على هذا الحدث وتعيشون ازمته في سوريا !!

    نحن نحتاج الى صحوة معاصرة لتغيير المسار ولا تنفعنا ترسبات التاريخ فهي التي جعلت ديننا دين الاختلاف !! ومزقت ميثاق المسلمين مع خالقهم في شهادة ان (لا إله الا الله) الا ان لكل منا ءالهة لا تعد ولا تحصى ..

    ارث ثقاة الامس تحول الى حيازة (ثقاة اليوم) وذلك شأن مشهور فلكل داعية دين حيازة من ثقاة الامس تختلف عن حيازة داعي ءاخر حتى تكاثرت الفتن وتدهور الاسلام في اكبر صورة لـ التدهور كما هي صورة اسلام اليوم حيث صار الاسلام يتكلم بالسلاح ومن خلفه منبر يروج لـ الثقاة موروث على شكل متحزب وكل حزب بما لديهم فرحون مستندين الى فتاوى ثقاتهم

    ولدنا العزيز .. ثقاة الامس اختلفوا ونسمع القرءان وهو الفيصل الحاكم

    { وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلَى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللهَ شَيْئًا وَسَيَجْزِي اللهُ الشَّاكِرِينَ } (سورة آل عمران 144)

    من هو محمد ؟؟؟ ومن هم المنقلبين على اعقابهم بعد موته ؟؟ هل هو مالك بن نويرة وقومه المرتدين على الاسلام ؟؟

    { أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ أَنْ لَنْ يُخْرِجَ اللهُ أَضْغَانَهُمْ (29) وَلَوْ نَشَاءُ لَأَرَيْنَاكَهُمْ فَلَعَرَفْتَهُمْ بِسِيمَاهُمْ وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ وَاللهُ يَعْلَمُ أَعْمَالَكُمْ } (سورة محمد 29 - 30)

    من هم الذين في قلوبهم مرض ؟؟؟ هل هو عبد الله ابن ابي الذي مات في زمن الرسول عليه افضل الصلاة والسلام وهل مات الرسول ولم يعلمنا من هم مرضى القلوب والقرءان يقول انه (يعرفهم من لحن القول) فمن هم !! هل اسلم اهل مكة يوم الفتح جميعا وكانوا حقا هم مسلمين !! والرسول اسماهم (الطلقاء) !!

    كل ما جاء في السطور الاخيرة اعلاه من تساؤلات هل نستطيع الاجابة عليها !!؟؟ والاعظم من ذلك هل يحق لنا ان نقيم مثل تلك التساؤلات وبيننا وبينهم 14 قرن من الزمن !!! بنفس المنهجية لا نستطيع ان نفرز الثقاة لنحسم امرنا فيهم لاننا لا نمتلك مقومات تزكية الاخرين ان كانوا (احياء) فكيف نستطيع تزكية (الاموات) .. كانت تلك الممارسات الفكرية هي المدخل الى الدين في يوم معاصر قبل اكثر من 35 سنه ولم نستطع ان نتحرك في خضم بيانات هائلة في التاريخ اسميناها بين ايديكم (ترسبات التاريخ) !! في دراستنا المستفيضة لـ صحيح البخاري قرأنا حديثا منقول عن ابي هريرة قال فيه ـ ما معناه ـ (لو قلت كل ما عندي عن رسول الله لفصل رأسي عن جسدي) فعجبنا من ذلك الحديث ونحن في اول طريق البحث فما هو الشيء الخطير عن رسول الله ان قاله لفصل رأسه ؟؟ ومن هو الذي او من هم الذين كانوا سيفصلون رأسه !! ولماذا ؟؟ ونقرأ عن باحث اخر قال في كتاب صغير له ان عشرة احاديث في (كتاب الفتن) في صحيح البخاري مذكورة في الطبعة الحجرية المطبوعة في مصر في المطبعة الفرنسية تم حذفها في النسخ التي طبعت في بيروت وحين بحثنا شخصيا عن الموضوع وجدناه صحيح ومؤكد فاصبح لدينا شك في فئوية معاصرة متحكمة في النصوص التاريخية لـ المسلمين تمت ادارتها في بيروت حيث كانت تنشط من خلال دور النشر البيروتية منذ مقتربات النصف الثاني من القرن الماضي كانت تشتري المخطوطات من حائزيها باسعار خيالية في حينها وكنا شهودا على حركة المخطوطات في مكتبات الناس الخاصة لتباع الى دور النشر في بيروت وسعيدة تلك العائلة التي ترك فيها مورثيها مخطوطات اسلامية فكل عائلة كانت تمتلك مخطوطات صارت من العوائل الغنية بين ليلة وضحاها !! وهنلك قوانين في الدولة الحديثة تعتبر كل مخطوط بعمر يزيد على 100 سنة ملكا لـ المكتبة الوطنية وتسلب حيازته من مالكها وقد سلبت من احد الحجاج مخطوطتين عن مناسك الحج وكنا شهودا على تلك الحادثة ...

    من خلال بحثنا (المستقل) لسنين طويلة اتضح ان هنلك عملية فرز لـ التراث الاسلامي وان ما ظهر من التراث الاسلامي القائم بين ايدينا الان لا يمثل التراث الاسلامي الحقيقي (الكامل) فقد تم نشر مختارات منه وتم حجب مختارات منه بفعل فاعل معاصر له هدف محدد في حراك كبير اتخذ عنوان خادع هو (احياء التراث الاسلامي) فاحيوا ما ينفع خطتهم واخفوا ما يضر خطتهم الموحدة في كيانات الدولة الحديثة التي تخضع لبرامجية (ام الحكومات) وذلك ليس ببيان جديد من بيانات المعهد

    نسأل الله ان يهدي المسلمين الى مسارب تحفظهم من سوء حضاري متجدد اصبح مؤهليه يكشفون عن سوئه ونحن عاجزون عن تمييز ما صلح منه وما فسد وهو دين اليوم نقرأه في احد عشر محرم في المأكل فيه يأس الذين كفروا من ديننا وفيه كمال الدين وفيه نعمة تامة من الله ولم يشير النص الى دور السلف الصالح كمصلح يصلح حالنا لان السوء فيه سوء معاصر ما كان له في الامس حضور او جذور

    { حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللهِ بِهِ وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ إِلَّا مَا ذَكَّيْتُمْ وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ وَأَنْ تَسْتَقْسِمُوا بِالْأَزْلَامِ ذَلِكُمْ فِسْقٌ
    الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ دِينِكُمْ فَلَا تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لِإِثْمٍ فَإِنَّ اللهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ } (سورة المائدة 3)

    السلام عليكم

  5. #5
    عضو
    رقم العضوية : 339
    تاريخ التسجيل : Oct 2011
    المشاركات: 19
    التقييم: 110

    رد: دعوة إلى تصحيح المسار



    الحمد لله و كفى وصلاة و سلاما على النبي المصطفى
    سيدنا محمد و على آله و صحبه المجتبين الشرفا
    و على تابعيهم و تابعي تابعيهم و من اهتدى بهديهم و من اقتفى

    أما بعد :
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    اللهم أرنا الحق حقا و ارزقنا اتباعه و أرنا الباطل باطلا و ارزقنا اجتنابه يا كريم
    إنه ليشرفني و يسعدني و الله و أفرح أن أنتسب إلى دين الله تعالى الموروث هذا الدين الكامل الذي اخبرنا رب العزة عنه فقال
    ( الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا )
    و إنني و الله لا أطيق أن أكون ممن أحدث في دين الله أمرا ما كان عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فيرد علي فأكون من الخاسرين

    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
    ( من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد )
    و لا شك بأن هذا الدين الكامل هو دين لكل زمان و كل مكان فلا يقتصر على فهم جماعة و لا يقتصر على حادثة او زمن معين
    و كل ما ذكرتموه من أطعمة و أشربة و أبنية فلا شك أن له أصلا في الشريعة
    فأن كان فيه ضرر
    ( فلا ضرر ولا ضرار )
    و إن كان من الخبائث
    (يحرم عليهم الخبائث )
    و إن كان من غيرهما فستجد له حكما بلا ادنى شك فدين الله تعالى كامل و من ادعى غير هذا ادعى نقصا في الدين
    فنسأل الله تعالى أن يثبتنا على الايمان و ان يهدينا صراطه المستقيم
    هذا الصراط الذي لما ذكره رب العزة تبارك وتعالى جعل نسبته إلى الذين انعم عليهم الله تعالى
    لا ما سيحدثه المحدثون و يبتدعه المبتدعون فقال تقدست أسماؤه
    ( صراط الذين انعمت عليهم )
    اللهم فاهدنا صراطهم و اجعلنا عليه يا رب العالمين
    و من هذا فإن اتباع كتاب الله تعالى و سنة نبيه لهو الحبل القويم و الصراط المستقيم الذي علينا التمسك به

    فالسنة و الكتاب كما ذكرتم حفظكم الله لن يفترقا حتى يردا على رسول الله صلى الله عليه وسلم الحوض
    ولو كان مراد النبي صلى الله عليه وسلم ما تنهجونه لأمرنا باتباع القرآن فقط و اقتصر على ذكره ولما ذكر السنة فقال
    (إنِّي قد خَلَّفتُ فيكم اثنين، لن تضلُّوا بعدهما أبدًا: كتاب الله، وسُنتي، ولن يتفرَّقَا حتى يرِدَا عليَّ الحوض)
    و في رواية الإمام مسلم
    ( كتاب الله و عترتي آل بيتي )
    فهل يحق لنا ان نرمي سنة الحبيب المصطفى وراء ظهورنا ثم نقول لا نأخذ إلا بالقرآن
    ونُتبِعَ فهم القرآن الكريم لأهوائنا و ظنونا و الله يقول
    (وَمَا يَتَّبِعُ أَكْثَرُهُمْ إِلَّا ظَنًّا غڑ إِنَّ الظَّنَّ لَا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئًا غڑ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا يَفْعَلُونَ )
    بل إن هذا ما يريده اعدائنا منا فهم عبر التاريخ حاولوا و بشتى الطرق و الوسائل ان يضيفوا او يحذفوا من السنة المشرفة شيئا كما اوردتم حفظكم الله في ردكم
    ولكن انبرى لهم أهل الاخلاص و اهل العلم فردوا اعداء الأمة على اعقابهم خاسئين
    ذلك ان أمة النبي صلى الله عليه وسلم هي امة الإسناد و امة العلم
    أما أسئلتكم حفظكم الله تعالى فهي اسئلة في علم التفسير و لن يكون جوابي عليها بأفضل مما اجاب به السابقون و جوابي عليها هو ما جاء في التفاسير و ما أكثرها و اظن ان المفسرين لم يغفلوا جانبا او فهما أو قولا إلا و ذكروه و إنني ممن يحب علم التفسير حبا عظيما.

    و لكنني اتوجه إلى جنابكم ببعض الأسئلة و ارجوا ان تجيبوني عليها من القرآن فقط لا من السنة الشريفة :
    1- أرجوا ان تذكروا لنا هيئة الصلاة و عدد ركعات كل منها و سننها وشروطها وواجباتها و اركانها من القرآن فقط لا من السنة المطهرة فهي الركن الثاني من أركان الإسلام .
    2- أرجوا أن تذكروا لنا نصاب الزكاة و تفصيلها على الاموال و الأنعام و الزروع من القرآن فقط لا من السنة المطهرة فهي الركن الثالث من اركان الإسلام .
    3- أرجوا ان تذكروا لنا مناسك الحج كاملة من القرآن فقط لا من السنة النبوية المشرفة .

    صدقوني لن تستطيعوا فلماذا نضيق على عامة المسلمين و نلزمهم آرائنا و ظنوننا و ننأى بهم عن سنة المصطفى صلوات ربي وسلامه عليه.

    و لشدة حبي لكم حفظكم الله و لحرصي عليكم
    فإنني أدعوكم إلى اتباع كتاب الله تعالى و سنة نبيه فإن فيهما النجاة بلا شك
    قال رسول الله صلى الله عليه و سلم :
    ( ألا إني أوتيت الكتاب ومثله معه ألا يوشك رجل شبعان على أريكته يقول عليكم بهذا القرآن فما وجدتم فيه من حلال فأحلوه وما وجدتم فيه من حرام فحرموه )
    و أرجوا أن لا يتحول موضوعنا إلى جدال عقيم لا جدوى منه
    ( و كان الإنسان اكثر شيء جدلا )
    اللهم ألهمنا العمل و لا تبتلينا بالجدل
    فإنني و الله إن أردت إلا تذكرة و نصحا
    و لكن الله تعالى شرط الذكرى بمن يخشى فقال
    ( سيذكر من يخشى )
    فعليكم بكتاب الله تعالى و سنة الحبيب المصطفى وسلموا تسليما
    (وما أرسلنا من رسول إلا ليطاع بإذن الله وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جَاءُوكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّابًا رَحِيمًا * فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا)

    هدانا الله و اياكم الى صراطه المستقيم
    و صلى الله على سيدنا محمد و سلم تسليما كثيرا

    كتبه الفقير عمار الملا علي

  6. #6
    مدير عام
    رقم العضوية : 16
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,538
    التقييم: 10

    رد: دعوة إلى تصحيح المسار


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اخي المحترم الاستاذ ( عمار الملا علي ) ، مرحبا بك مجددا بالمعهد وبقلمك الفكري المتميز في الحديث والحوار ، ونسال الله ان يرفع بلاءه عن بلاد المسلمين ، انه ولي ذلك والقادر عليه .

    ايامكم مباركة اخي الكريم وكل عام وانتم في طاعة الله اقرب .

    منهج المعهد كما عهدتموه يدعو الى ( العلم ) وهي دعوة قرءانية لا يختلف عليها اثنان !! بل هي اساس الرسالة السماوية وأس نزول القرءان على قلب المصطفى عليه افضل الصلاة والسلام .

    السنة النبوية في المناسك نقلت الينا فعلا متوارثا لا خلاف عليه ولا جدال ، وندعوكم الى قراءة اخرى لهذه الدراسة ، فهي كفيلة لحسم الكثير من نقط الاختلاف الفكري الذي اثير في هذا المجلس الحواري القيم ، الرابط :

    السنة النبوية الشريفة ( حقيقة غير مرئية )
    http://www.islamicforumarab.com/vb/t1205/


    وبناءا على هذه الدعوة العلمية التي هي أس كتاب الله كما قلنا ، فان المعهد اخذ على عاتقه التذكير بهذه الدعوة ، وطالب وما زال يطالب بحشد علمي يحتشد حول المادة العلمية بالقرءان وبسنته الكريمة لنراها علما يقينيا لا اختلاف فيها، وعلى هذا الاساس خصص المعهد مجلسين :

    1- معرض السنة النبوية الشريفة المسطورة في القرءان
    التعريف بالمجلس : عرض السنة المحمدية الشريفة التي ارتبطت مع النص القرءاني مع الدعوة لتطبيقها

    http://www.islamicforumarab.com/vb/f

    و:

    2- معرض السنة النبوية الشريفة المنقولة روائيا وسبل تعييرها
    التعريف بالمجلس : عرض مفردات من السنة النبوية الشريفة المنقولة روائيا والتي تتمتع بدلائل إثبات قائمة في يومنا المعاصر والبحث في سبل تعيير الرواية بثوابت يقينية معاصرة : الرابط
    معرض السنة النبوية الشريفة المنقولة روائيا وسبل تعييرها

    وفقنا الله واياكم للنهوض بهذه الدعوة العلمية ، رغم ان فضيلة الحاج عبود الخالدي - جزاه الله خيرا - اعلن مرارا عن شبه يأس في اجتماع هذا ( الحشد العلمي ) الذي بامكانه اظهار ( نصر القرءان ) في زمن طغى ( نصر الضلال العلمي ) فوق الارض وعلى السماء !!

    السلام عليكم

  7. #7
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,745
    التقييم: 215

    رد: دعوة إلى تصحيح المسار


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمار الملا علي مشاهدة المشاركة

    الحمد لله و كفى وصلاة و سلاما على النبي المصطفى
    سيدنا محمد و على آله و صحبه المجتبين الشرفا
    و على تابعيهم و تابعي تابعيهم و من اهتدى بهديهم و من اقتفى

    أما بعد :
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    اللهم أرنا الحق حقا و ارزقنا اتباعه و أرنا الباطل باطلا و ارزقنا اجتنابه يا كريم
    إنه ليشرفني و يسعدني و الله و أفرح أن أنتسب إلى دين الله تعالى الموروث هذا الدين الكامل الذي اخبرنا رب العزة عنه فقال
    ( الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا )
    و إنني و الله لا أطيق أن أكون ممن أحدث في دين الله أمرا ما كان عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فيرد علي فأكون من الخاسرين

    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
    ( من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد )
    و لا شك بأن هذا الدين الكامل هو دين لكل زمان و كل مكان فلا يقتصر على فهم جماعة و لا يقتصر على حادثة او زمن معين
    و كل ما ذكرتموه من أطعمة و أشربة و أبنية فلا شك أن له أصلا في الشريعة
    فأن كان فيه ضرر
    ( فلا ضرر ولا ضرار )
    و إن كان من الخبائث
    (يحرم عليهم الخبائث )
    و إن كان من غيرهما فستجد له حكما بلا ادنى شك فدين الله تعالى كامل و من ادعى غير هذا ادعى نقصا في الدين
    فنسأل الله تعالى أن يثبتنا على الايمان و ان يهدينا صراطه المستقيم
    هذا الصراط الذي لما ذكره رب العزة تبارك وتعالى جعل نسبته إلى الذين انعم عليهم الله تعالى
    لا ما سيحدثه المحدثون و يبتدعه المبتدعون فقال تقدست أسماؤه
    ( صراط الذين انعمت عليهم )
    اللهم فاهدنا صراطهم و اجعلنا عليه يا رب العالمين
    و من هذا فإن اتباع كتاب الله تعالى و سنة نبيه لهو الحبل القويم و الصراط المستقيم الذي علينا التمسك به

    فالسنة و الكتاب كما ذكرتم حفظكم الله لن يفترقا حتى يردا على رسول الله صلى الله عليه وسلم الحوض
    ولو كان مراد النبي صلى الله عليه وسلم ما تنهجونه لأمرنا باتباع القرآن فقط و اقتصر على ذكره ولما ذكر السنة فقال
    (إنِّي قد خَلَّفتُ فيكم اثنين، لن تضلُّوا بعدهما أبدًا: كتاب الله، وسُنتي، ولن يتفرَّقَا حتى يرِدَا عليَّ الحوض)
    و في رواية الإمام مسلم
    ( كتاب الله و عترتي آل بيتي )
    فهل يحق لنا ان نرمي سنة الحبيب المصطفى وراء ظهورنا ثم نقول لا نأخذ إلا بالقرآن
    ونُتبِعَ فهم القرآن الكريم لأهوائنا و ظنونا و الله يقول
    (وَمَا يَتَّبِعُ أَكْثَرُهُمْ إِلَّا ظَنًّا غڑ إِنَّ الظَّنَّ لَا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئًا غڑ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا يَفْعَلُونَ )
    بل إن هذا ما يريده اعدائنا منا فهم عبر التاريخ حاولوا و بشتى الطرق و الوسائل ان يضيفوا او يحذفوا من السنة المشرفة شيئا كما اوردتم حفظكم الله في ردكم
    ولكن انبرى لهم أهل الاخلاص و اهل العلم فردوا اعداء الأمة على اعقابهم خاسئين
    ذلك ان أمة النبي صلى الله عليه وسلم هي امة الإسناد و امة العلم
    أما أسئلتكم حفظكم الله تعالى فهي اسئلة في علم التفسير و لن يكون جوابي عليها بأفضل مما اجاب به السابقون و جوابي عليها هو ما جاء في التفاسير و ما أكثرها و اظن ان المفسرين لم يغفلوا جانبا او فهما أو قولا إلا و ذكروه و إنني ممن يحب علم التفسير حبا عظيما.

    و لكنني اتوجه إلى جنابكم ببعض الأسئلة و ارجوا ان تجيبوني عليها من القرآن فقط لا من السنة الشريفة :
    1- أرجوا ان تذكروا لنا هيئة الصلاة و عدد ركعات كل منها و سننها وشروطها وواجباتها و اركانها من القرآن فقط لا من السنة المطهرة فهي الركن الثاني من أركان الإسلام .
    2- أرجوا أن تذكروا لنا نصاب الزكاة و تفصيلها على الاموال و الأنعام و الزروع من القرآن فقط لا من السنة المطهرة فهي الركن الثالث من اركان الإسلام .
    3- أرجوا ان تذكروا لنا مناسك الحج كاملة من القرآن فقط لا من السنة النبوية المشرفة .

    صدقوني لن تستطيعوا فلماذا نضيق على عامة المسلمين و نلزمهم آرائنا و ظنوننا و ننأى بهم عن سنة المصطفى صلوات ربي وسلامه عليه.

    و لشدة حبي لكم حفظكم الله و لحرصي عليكم
    فإنني أدعوكم إلى اتباع كتاب الله تعالى و سنة نبيه فإن فيهما النجاة بلا شك
    قال رسول الله صلى الله عليه و سلم :
    ( ألا إني أوتيت الكتاب ومثله معه ألا يوشك رجل شبعان على أريكته يقول عليكم بهذا القرآن فما وجدتم فيه من حلال فأحلوه وما وجدتم فيه من حرام فحرموه )
    و أرجوا أن لا يتحول موضوعنا إلى جدال عقيم لا جدوى منه
    ( و كان الإنسان اكثر شيء جدلا )
    اللهم ألهمنا العمل و لا تبتلينا بالجدل
    فإنني و الله إن أردت إلا تذكرة و نصحا
    و لكن الله تعالى شرط الذكرى بمن يخشى فقال
    ( سيذكر من يخشى )
    فعليكم بكتاب الله تعالى و سنة الحبيب المصطفى وسلموا تسليما
    (وما أرسلنا من رسول إلا ليطاع بإذن الله وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جَاءُوكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّابًا رَحِيمًا * فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا)

    هدانا الله و اياكم الى صراطه المستقيم
    و صلى الله على سيدنا محمد و سلم تسليما كثيرا

    كتبه الفقير عمار الملا علي
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    يؤسفنا ويحزننا ان نسمع منكم اتهامات هي ليست فينا وانتم تعرفون ذلك ليس في هذا المعهد بل سابقا في المعهد العربي .. نحن لا نشطب السنة الشريفة بل نحن اكثر منكم تمسكا بها واوسع منكم في تطبيقها الا ان بحوثنا لا تتخذ الرواية سبيلا بحثيا بلا ريب وذلك ليس طعنا بقول الراوي بل طعنا بالزمن الذي حملته الرواية وتقلبها بين اجيال وفقهاء كانوا (وعاظ السلاطين) فان كان للصحابة مقام كبير وما نقلوا عن النبي عليه افضل الصلاة والسلام فنحن لا نعتمد سلسلة الرواة وليس طعنا بالتابعين ومن تبعهم وذلك حق مبين لا يدانيه حق مهما استخدمتم من عرض لمحاسن الرواة وعلم الرجال فالاختلاف في الرواية هي طعنة في مصداقيتها مهما كان العقل حاذقا .. بين ايدينا كتاب لا ريب فيه وفيه سنن من قبلكم ومن بعدكم وان لم نكن نرعوي لكتاب الله فـ إلام نرسي مراسينا الفكرية التي اختلفت اختلافا مقيتا اخرجنا من ملة التوحيد فتقاتل المسلمون بسبب اختلاف رواتهم وسوريا ومصر وليبيا والعراق واليمن يشهد بحروف حبرها دم اسلامي !!

    { يُرِيدُ اللهُ لِيُبَيِّنَ لَكُمْ وَيَهْدِيَكُمْ سُنَنَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَيَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَاللهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ } (سورة النساء 26)

    { لَقَدْ أَنْزَلْنَا إِلَيْكُمْ كِتَابًا فِيهِ ذِكْرُكُمْ
    أَفَلَا تَعْقِلُونَ } (سورة الأنبياء 10)

    كل فعل منقول عبر التاريخ (أمين النقل) وكل قول منقول عبر التاريخ (غير امين النقل) وعند عقلانية تلك الراشدة نراها في امثلة كثيرة منها مثلا صناعة الخيط وصناعة النسيج ونحن لا نعلم من كان اول انسان استن سنة غزل الشعيرات الصوفية او القطنية ليصنع خيطا ولم نعرف اول انسان حبك النسيج لاول مرة الا انه (فعله منقول عبر التاريخ) وهو أمين بين ايدينا ولا يزال أمن حتى في زمن المكننة .. صناعة الخبز من القمح ولا ندري اول من اخذ القمح وطحنه (وهو لا يؤكل) ومن ثم عجنه ومن ثم شواه في الفرن الا ان فعله انتقل الينا عبر دهور من الزمن وكان النقل أمين (ولا يزال أمين) وذلك هو ما رشد في بحثنا عن المناسك الخمس (وضوء , صلاة , صوم , حج , ذبح) فهي افعال منقولة وليست قولا منقولا !!!

    اذا عرفنا (علة الصلاة التكوينية) عرفنا اركانها من علتها فهي (منسك) مبني على علة تكوينية وسرها مودع في علوم القرءان وفي المعهد مباديء طموحة لاستكمال المهمة وتحويل الصلاة المنسكية الى مادة مختبرية خالية من الهلام التاريخي الذي قيل في روايات يصعب التعامل معها في زمن العلم مثل من قال حديثا منسوبا ان الصلاة في الجامع خير من الف صلاة في غيره ومثل ذلك القول يعني وجود لغة (الكم) وهي لغة علمية معاصرة يخضع لها كل مسلم وكل مصلي فالمصلي يعرف مقياس الكم في ضغط دمه ونبضات قلبه ومعدل السكري فيه ويمتلك محرار ليعرف حرارة ابنه حين سخونته وهو يستخدم الكهرباء بوحدات رقمية ويستخدم كل شيء محسوب بالكم حجما او وزنا او عددا الا انه لا يعرف ميزان الصلاة في ركعتان او ثلاث او اربع لان المسلمين نائمون على وسادة تاريخية!!

    اليوم اكملت لكم دينكم .. كمال الدين في البطون عند الامتناع عن 11 محرم في المأكل وذلك ما حملته الاية 3 من سورة المائدة وكلها (صفات) وليست مسميات لـ مأكل وكل تلك الصفات المحرمة الان قائمة في المسلمين الا من رحمهم الله منها او بعض منها لانهم بعيدين عن الحضارة وممارساتها في البدو او الارياف ولكم ان تقرأوا ذلك في المعهد (مجلس محرمات المأكل) وتعقلوه لانه يخاطب العقل وليس قولا منقولا وان كان مثله قولا منقولا من السلف الصالح فهو كان يخص يومهم لان تلك الصفات المحرمة تفعلت في زمننا حصرا بكامل موصوفاتها فهم ما كانوا يأكلون الميتة ومنها افتى الفقهاء في التاريخ حرمة اكل الطين لانه ميتة الا ان مسلمي اليوم يبتلعون اقراص الدواء وهي مواد غير عضوية (ميتة) فهي حرمات في صفات ثابتة في الدين الا ان (الموصوف) يتغير عبر الزمن وتطور ادوات البشرية ولا زالت تتطور ولكل صفة موصوف يتغير من خلال تغيير ادوات التعامل مع الصفة

    ولدنا عمار ... لقد جرحتم خاطرنا باتهامنا اننا (ندخل في الدين) فو الله ان الذين ادخلوا في الدين هم فقهاء المسلمين ووعاظ السلاطين وخطباء المنابر الذين يستلمون رواتب شهرية ومنح مجزية من سلطات حكومية في كل مكان .. ليس نحن من يدخل في الدين ونحرص حرصا لا حدود له ان لا نقول بالرأي او بوجهة نظر ولا ننشر منشورا حتى نتقلب معه فكريا في كل اتجاه وفي كل مربط حتى يستقيم فننشره ولا نريد من احدا منكم اجرا ولا جاها او علياء بل ان كان لنا اجرا فهو على الله

    نحن اكثر التصاقا من غيرنا مع سنة المصطفى عليه افضل الصلاة والسلام واكثر وسعة في تطبيقها ونطبق من سنن المصطفى ما لا يعرفه المسلمون ولم يتعاملوا معه ابدا لانهم حجموا سنته في الرواية ومشروعنا اطلق سنته الشريفة في الرواية والقرءان لانهما صنوان لا يفترقان اما الرواية فهي لا تنفذ في مشروعنا الفكري الا حين تعييرها قرءانيا فاذا سمعنا رواية عن النبي عليه افضل الصلاة والسلام تقول (تختموا باليمين) فاننا حين نعيرها بعلوم القرءان نجدها اصدق من الصدق كله لانها ترتبط بعلم (اليمين واليسار) في علوم الله المثلى التي جاء مثلها في القرءان ليذكر الاحياء بها في زمن تم فيه خنق المسلمين خنقا بممارسات الحضارة وادواتها وتم ربط (خاتم اليمين) بعلوم القرءان ربطا متينا فكانت سنة شريفة موثوق بها اما ان تأتيني رواية ان رسول الله عليه افضل الصلاة والسلام اوصى بالحجامة واستخدمها فان ذلك يتعارض مع علوم القرءان لان جسد الانسان امانة عنده لانه عبد الله وليس مالكا لجسده فالخالق هو مالك الجسد وليس المخلوق !!

    { إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنْسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا } (سورة الأحزاب 72)

    ومن ثوابت علوم القرءان ان الامانة هي جسد العبد لذلك كان كمال الدين وتمام النعمة ورضا لله الاسلام لنا دينا في الاكل الحلال الخالي من 11 محرم ورد ذكرها في القرءان !! ما دامت الحجامة غير معروفة العلة فانها اخراج الدم عنوة من الجسد وهو خلل في الامانة فتسقط على طاولة بحوثنا ان (الحجامة سنة نبوية)

    تبقى بحوثنا تحمل صفة التذكير فهي لن تكون فتوى او متغير في الدين او عنفوان فقهي او اي صفة اخرى فهي لـ التذكير فقط والذكرى لا تقوم الا بمشيئة الهية محض

    { وَمَا يَذْكُرُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللهُ هُوَ أَهْلُ التَّقْوَى وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ } (سورة المدثر 56)

    سطورنا لا تهدي احد لان الهدى هدى الله

    { وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَنْ تُؤْمِنَ إِلَّا بِإِذْنِ اللهِ
    وَيَجْعَلُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لَا يَعْقِلُونَ } (سورة يونس 100)

    وفي الاية حكم ضرورة العقل في الايمان

    السلام عليكم

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. الأسماء الحسنى(دعوة للتأمل)
    بواسطة حامد صالح في المنتدى مجلس الثقافة الدينية
    مشاركات: 7
    آخر مشاركة: 05-18-2020, 09:41 PM
  2. دعوة صائم مصممة من وحي تصاميم المذبح المقدس...
    بواسطة إبراهيم طارق في المنتدى مجلس حوار في المسلمين وأمجاد التاريخ الإسلامي
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 06-12-2016, 11:02 AM
  3. دعوة ( المظلوم ) على ( الظالم ) ليس بينها وبين الله حجاب
    بواسطة الباحثة وديعة عمراني في المنتدى نافذة اجتماعيات اسلامية
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 10-08-2013, 04:08 PM
  4. عناصر الدعوة الاسلامية ( دعوة العالم الى الخير)
    بواسطة الباحثة وديعة عمراني في المنتدى مجلس الفطرة والدين
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 02-25-2012, 08:59 AM
  5. دعوة لنا بالتآخي: إنما المؤمنون أخوة
    بواسطة أيمن الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس مناقشة الراحة الفكرية
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 12-15-2010, 05:51 PM

Visitors found this page by searching for:

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
جميع الحقوق محفوظة لالمعهد الاسلامي للدراسات الاستراتيجية المعاصرة - تصميم شركة المودة
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146