سجل بريدك ليصلك جديد الموقع

ضع إعلانك هنا



آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

بيان الألف المقصورة والألف الممدودة في فطرة نطق القلم » آخر مشاركة: اسعد مبارك > الفرق بين القتل والصلب والقطع و البتر........... » آخر مشاركة: الاشراف العام > تساؤل عن الاحرام للحج عند السفر بالطائرة » آخر مشاركة: الاشراف العام > ( وَإِذَا الْمَوْءُودَةُ سُئِلَتْ ) : قراءة قرءانية معاصرة في ( وءد الاطعمة ) » آخر مشاركة: الاشراف العام > بكة من بكى » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > كفر وكفور وكفار ـ كيف نفرق مقاصدها » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > طيف الغربة بين الماضي والحاضر » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > علة الصلوات المستحبه » آخر مشاركة: الاشراف العام > الأسماء الحسنى(دعوة للتأمل) » آخر مشاركة: الاشراف العام > استشارة عقلية طبية عن : خطورة الحمل والاجهاض » آخر مشاركة: الاشراف العام > { وَأَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ } 1 ـ دورة الكربون الطبيعية » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > ألله أكبر !! كيف ؟! » آخر مشاركة: الاشراف العام > الإنجاب بين التحديد والتحييد » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > حديث عن الحياة والموت » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > لـِمَ يـَحـِلُ الله في الاخرةِ ما حـَرّمهٌ في الدنيا ..!!؟ » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ . ما هو مقام الرب ؟ » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > رزقكم في الأبراج وانتم توعدون » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > التاء الطويلة والتاء القصيرة في فطرة علم القلم » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > حواء بين اللفظ والخيال العقائدي » آخر مشاركة: الاشراف العام >
النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: الصالحات

  1. #1
    عضو
    رقم العضوية : 600
    تاريخ التسجيل : Feb 2016
    المشاركات: 209
    التقييم: 210

    الصالحات


    بسم الله الرحمن الرحيم

    الصالحات


    وردت كلمة الصالحات في القرءان الكريم اثنتين وستين مرة محذوفة الألفين في جميع المواضع (الصلحت):

    وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ
    فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللَّهُ
    وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا كَبِيرًا
    وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ مَرَدًّا

    لم أجد معنى دقيقا للصالحات في كتب التفسير واللغة، فالطبري مثلا اعتبر أن الصالحات هن المستقيمات الدين، العاملات بالخير حسب نقله عن " أبو جعفر" أو - فالصالحات هن فاعلات الخير.

    الصالحات من جذر (صلح) وهو غير (حسن) ونلاحظ اشتراك الفعلين بحرف الحاء الذي يفيد التفوق فالصلح والحسن فيهما تفوق إلا أن تفوق الحسن يختلف عن تفوق الصلح فتفوق الحسن هو استبدال ما عنده من قبح بالحسن بصفة غالبة ويكون قد حسن لنفسه أما الصلح فيكون التفوق قد تعدى نشاطه إلى غيره ، وبمعنى أدق فإن الصلح هو فائقية فعل متنحي النشاط أي يتعدى صاحبه إلى غيره كمن يصلح نفسه فإن صلاحه يظهر في غيره وكم يصلح بين متخاصمين فإنه يظهر فعله في المتصالحين. أما الحسن فهو استبدال فائقية بصفة غالبة أي استبدال فائقية القبح الغالب بفائقية الحسن الغالبة، فيكون حسنا بنفسه لا بغيره قال تعالى: (إن أريد إلا الإصلاح) ولم يقل الحسن لأن الإصلاح يتعدى، وقال: (ومن يقترف حسنة) أي يفعلها لنفسه لا لغيره.

    أما الصالحات: فهي تعنى محتوى الفعل المتعدي (المتنحي) فائق النشاط. قال تعالى: (فالصالحات قانتات) أي {ان المرأة تمتلك وظيفة اصلاح قوامة الرجال على النساء فهي في مركز اصلاحي خطير يحفظ لها مملكة هي مليكتها فالقوامة تبقى للرجال والاصلاح يبقى بيد النساء (الزوجات الصالحات) وفي ذلك المركز الدستوري تكون الزوجة قادرة على تأمين قوامة الرجال بما حفظ الله فيهن من مقدرة على الاصلاح فـ للمرأة مكر ايجابي تستخدمه أداة لاصلاح قوامة الرجال}(مقتبس بتصرف).

    وهذا يعني ضرورة وجود محتوى تستطيع من خلاله إصلاح هذه القوامة بنشاط فائق حتى تستحق هذه الصفة. ومثل ذلك الصالحات من الأعمال المتكررة في القرءان كثيرا فهي ليست مجرد أفعال موافقة لما أمر الله بل هي كذلك مع تعدي هذه الأعمال إلى المجتمع بصفة فائقة النشاط أي دون كلل ولا ملل بحيث يظهر من يعمل الصالحات كالشامة في المجتمع ويشار إليه بالبنان وهذا المعنى ينطبق على الدعاة إلى الله الذين نذروا أنفسهم لإظهار الدين وصلاح الناس. فالصالحات ليست مجرد فعل أو أفعال معدودة بل هي ثقافة أمة وثقافة مجتمع متداولة بين الناس بصفة فائقة النشاط تجعل من أمة الإسلام شامة بين الأمم بالثقافة والعلم والفكر والعمل والنشاط وتحقيق النتائج. لذلك حذفت الألفان من الرسم لتدل الكلمة على هذا المعنى.

    السلام عليكم


  2. #2
    مشرفة عامة
    رقم العضوية : 4
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,356
    التقييم: 110
    الدولة : المغرب
    العمل : باحثة قرءانية

    رد: الصالحات


    بسم الله الرحمان الرحيم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، جزاكم الله خيرا على ماتثيرونه من اثارات جديدة في كتاب الله ، والتي ترتكز على وجه الخصوص بمعالجة بعض الالفاظ القرءانية وطريقة رسمها .

    ولتوسيع دائرة النقاش في موضوع الاصلاح مقارنة مع الاحسان ، فاني اجد ان كلاهما قد يكون له اثر ايجابي في الاخر والمجتمع ، فالاصلاح لا يكون الا بتفعيل الشيء الحسن ، بمعنى ءاخر فالحسن هو وعاء الاصلاح .

    ونقرء الايات التالية :

    ( من عمل صالحا من ذكر او انثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة ولنجزينهم اجرهم باحسن ما كانوا يعملون ) النحل97

    (
    ليس على الذين امنوا وعملوا الصالحات جناح فيما طعموا اذا ما اتقوا وامنوا وعملوا الصالحات ثم اتقوا وامنوا ثم اتقوا واحسنوا والله يحب المحسنين ) المائدة 93

    السلام عليكم



  3. #3
    عضو
    رقم العضوية : 600
    تاريخ التسجيل : Feb 2016
    المشاركات: 209
    التقييم: 210

    رد: الصالحات


    السلام عليكم
    ما قصدته أن الصلاح الأصل فيه أن يكون متعديا إلى الآخرين وحتى في الاستعمالات الدارجة بين الناس فإن هذا المعنى هو المقصود فنقول: هذه السلعة صالحة لتاريخ كذا ولا نقول حسنة، وذلك لأن تاريخ الصلاحية هو للمستهلك وليس للصانع، أما حسن السلعة من حيث المذاق أو المواصفات أو الجودة فكل ذلك صفات فائقة في السلعة تعود على الصانع بالسمعة الطيبة ورواج السلعة وتحقيق المردود المادي. وهو وإن كان الحسن والصلاح لهما مردودان على الفاعل إلا أن القصد من كليهما مختلف. فالسلعة إما أن تكون صالحة أو فاسدة للمستهلك. أما بالنسبة للمنتج فهي إما أن تكون حسنة أو سيئة. والرجل الصالح يظهر صلاحه في غيره فيوصف بالصلاح. أما الرجل الحسن فهو حسن لنفسه لأن مرد الحسن على نفسه. ولذلك قل ما يوصف الرجل بالحسن أو السيئ بل يوصف بالصالح والفاسد، لأن حسنه لا يعلمه إلا هو.
    السلام عليكم

  4. #4
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,469
    التقييم: 215

    رد: الصالحات


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    جزاكم الله خيرا اخي فضيلة الشيخ حامد على اقامتكم تلك الذكرى التي تتصف باهميتها في التمييز بين اللسان العربي المبين ولسان العرب ومدى اهمية ذلك الفرز والتمييز بين اللسانين

    الناس حين تستخدم لفظا محدد القصد في النطق مثل لفظ (صالح) او (الله) او غيره من الالفاظ نراه ينقلب في لسان الناطقين الى (عجلة) تدور بين السن الناس بعيدا عن المقاصد التي اقامتها (فطرة النطق الحق) وتتسع دائرة مقاصد الناس مبتعدين عن القصد الفطري الذي انشأ اللفظ كما في جذر لفظ الصالحات وهو (صلح) فهو جذر عربي يمكن ان نرتب تخريجاته وبنائه فطرة فيكون (صلح .. صالح .. يصلح .. مصلح .. اصلح .. إصلاح .. صلحت .. صالحات .. مصالح .. مصلحة .. تصليح .. تصليحات .. تصالح .. متصالح .. اصطلح .. اصطلاح .. استصلح .. مستصلح .. تستصلح .. و .. و .. و ) وكل تلك التخريجات اللفظية مبنية من جذر (صلح) وهو يحمل مقاصد (التصليح) او (المصالحة)

    عقلانية (القصد) شأن موجب لـ الباحث ذلك لان القصد ينشأ من العقل ولا بد من مصادقة عقلية على ذلك (المنشأ القصدي) عقلا فالصلح والاصلاح هو رديف تكويني لـ السيء او الخاطيء فلا يوجد صلح ومصالحة ما لم يكن هنلك تصدع في العلاقة بين طرفين لتوجب الصلح ولا يوجد (اصلاح) لشيء حسن بتكوينته فالحسن لا يحتاج الى اصلاح بل الذي يحتاج الى الاصلاح هو الخطأ والخطيئة عموما سواء كان المصلح هو القائم بالخطأ او كانت الصفة عموما مبنية على خطأ في احد اركانها او باكثرية اركانها او ان يكون الصالح هو النشاط الخالي من الخطيئة فتحول الى محتوى صلح (صلحت)

    لفظ (صلحت) هو الحق في النطق بدون اضافة حرف الالف كما هو مرسوم في المصاحف الحديثة (صالحات) حيث يدركها العقل برابطها التكويني مع الخطيئة (صلحت) فهي اذن كانت (خاطئة) فـ صلحت او تجردت من الخطيئة فـ (صلحت) .. ذلك هو بيان اللسان العربي المبين فهو مبين في العقل وليس على السنة الناس ومعاجم اللغة وقواميسها

    لفظ (صلح) في علم الحرف القرءاني يعني (فائقية فعل متنحي الحراك) او فعل متنحي النشاط او متنحي النقل من اصوله وبذلك تدرك عقولنا ان الفعل المتنحي هو (الخطيئة) عندما تتصف بصفة الفائقية في التنحي فتعطل اركان الصفة الناشطة الصالحة في الناس او في الاشياء ونصوص القرءان تؤكد الرابط التكويني الذي يبين الوجه الاخر الذي يستوجب الاصلاح اي رديف الصالح وهو غير حميد الصفة

    { إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُوا فَإِنَّ اللهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ } (سورة آل عمران 89)

    { فَمَنْ تَابَ مِنْ بَعْدِ ظُلْمِهِ وَأَصْلَحَ فَإِنَّ اللهَ يَتُوبُ عَلَيْهِ إِنَّ اللهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ } (سورة المائدة 39)

    { ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ عَمِلُوا السُّوءَ بِجَهَالَةٍ ثُمَّ تَابُوا مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُوا إِنَّ رَبَّكَ مِنْ بَعْدِهَا لَغَفُورٌ رَحِيمٌ } (سورة النحل 119)

    { فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَوَهَبْنَا لَهُ يَحْيَى وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ } (سورة الأنبياء 90)

    لفظ (الصالحات) واصله (الصلحت) بدون الف الفاعلية الذي تكرر في القرءان اكثر من 60 مره اقترن في اكثر نصوصه بصفة (الذين ءامنوا) (وعملوا الصالحات) وذلك يؤكد ان (الايمان) وهو (حيازة الامان) يحتاح الى (محتوى اصلاحي) بمعزل عن الانشطة المتصدعة تصدعا فائقا فلا امان ولا ايمان ما لم يحمل (المؤمن) محتوى تأمين فعال في اصلاح ما هو مبني على خطأ في اي نشاط من مأكل ومشرب وملبس ومسكن وتنقل وعمل وانجاب وتربية واولاد وعلاقات مجتمعية فكل شيء يجب ان يكون خالي من السوء يقينا ولا يمكن النشاط فيه على الظن فانتشار النشاط بين الناس لا يعني انه أمين بل يحتاج التيقن منه والاطمئنان اليه (واذا اطمأننتم فاقيموا الصلوة) اما في غير ذلك الوصف فان النشاط يحتاج الى (الاصلاح) قبل النشاط فيه وذلك الدستور هو اصل (الملة الابراهيمية) فالسير على خطى الاباء وخطى العشير وخطا الناس انما يوقع الضلال في اكثره وهنلك نص قرءاني يؤكد ذلك الدستور

    { وَإِنْ تُطِعْ أَكْثَرَ مَنْ فِي الْأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَنْ سَبِيلِ اللهِ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ } (سورة الأَنعام 116)

    فاكثر الانشطة البشرية تم التعارف عليها على (الظن) وليس باليقين خصوصا في الزمن المعاصر المليء بالممارسات المستحدثة فان انتشار تلك الممارسات بين الناس لا يعني انها صالحة من الخطأ وعلى الباحث عن الامن والامان وهو في ايمان ان يتسلح بمحتوى اصلاحي يصلح كل خطيئة في نشاطه من اجل الامان والا لن لن يكون أمينا في تصرفاته ولن يكون مؤمنا بالله لان الانشطة غير الامينة تعني انها انشطة نشأت من دون الله لان نظم الله أمينة ولا تحتاج الى اصلاح فهي (صلحت) بتكوينتها غير قابلة للخطأ مثل دورة الفلك الا ان الخروج عن نظم الله الامينة هو خروج على صراط الله المستقيم ولا سبيل الى ان يمتلك طالب الامان (محتوى اصلاحي) وهو فطري النشأة ونستذكر ان امرأة من ارحامنا رفضت شرب ماء الاسالة عند سريانه في مدينتنا واصرت ان تستخدم رجلا كان يمارس السقيا بنظامه قبل الاسالة ليزودها بالماء من النهر يوميا وبعد حين عندما انتشر بيض المائدة رفضته ايضا ورفضت الاقمشة التركيبية والفراش الاسفنجي وحين قامت فينا همة البحث عن الامان في علوم القرءان ادركنا ان تلك المرأة كانت تمتلك (محتوى فطري اصلاحي) وهي غير متعلمة رغم انها تقرأ القرءان بفطرتها وحين البحث عن بعض الشواهد المرئية بين الناس لنرى فيها (حافظات الذكر) الالهية المنشأ والنفاذ وجدنا كثير من الناس يمتلكون تلك الفطرة الاصلاحية بشكل مبين فتعرفنا على شخص زحفت المدينة على مزرعته مما دفع اولاده واحفاده ان يبتنوا قصورا حديثة في تلك المزرعة الا انه رفض استبدال بيته الطيني ورفض انتزاع البقرة التي كانت تغذيه بالحليب ورفض هدم التنور الذي يجهزه بالخبز بدون خميرة حديثة !! ورفض ان ينتزعوا منه بقعة ارض تزوده بالخضر التي يزرعها بيده ووصل عمره الى 117 عام ومات وهو واقفا ولم يمت على فراش المرض !! ومثل تلك العينة الحافظة لـ الذكر كثيرون وهم يتزايدون ويقال لهم (عبـّاد الطبيعة) او يسمونهم (الطبيعيون) وهم منتشرون في كل ارجاء الارض يثبتون للناس ويبثون رسالة تبليغية نافذة في نشاط مادي انهم يمتلكون فطرة اصلاحية نافذة وهم موعودين بجني ثمار جليلة

    { إِنَّ الَّذِينَ ءامَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَانَتْ لَهُمْ جَنَّاتُ الْفِرْدَوْسِ نُزُلًا (107) خَالِدِينَ فِيهَا لَا يَبْغُونَ عَنْهَا حِوَلًا } (سورة الكهف 107 - 108)

    فهم يجنون خيرات فردوسية ولا يبغون عنها حولا لانهم خلدوا اليها والى سكينتها فالخلود الى السكينة في يومنا هذا هو حلم الخاطئون الا انه في حيازة الذين ءامنوا (طلبوا الامان) وعملوا بموجب محتوى الاصلاح الفطري الذي يحملونه وهو موجود في مجمل العنصر البشري الا ان الناس يتمردون على فطرتهم التي خلقها الله فيهم واودعها عقولهم فكفروا بها فاصابتهم قارعة بما كفروا به ففقدوا الامان والخلود الى السكينة ..

    عمل الصالحات لا يعني ان الناشط في دنياه يحتاج الى اصلاح كل شيء بل عليه ان يقتني النشاط الصالح الذي اصلحه ءاخرون او قد يكون نشاط في ما قد نجا من الخطيئة فيكون صالحا بمحتواه لانه يرفض الخطيئة بتكوينته مثل اشعة الشمس ونور القمر فاستثمار تلك الاشعة والنور استثمار مبني على صلاح الخطأ باستخدام الانارة الحديثة لان يد الخطيئة لم تناله بعد او الاتكاء على الهدي القرءاني المباشر فالقرءان هو محتوى يصلح الخطيئة في العقل لانه يهدي لـ التي هي اقوم فـ عمل الصالحات لا يعني ان يكون العامل مكلف بالتصليح لكل شيء بل يعني النشاط في محتوى (الصلحت) وفيها درء لـ الخطيئة فهي (الصالحات) .. لفظ (الصالح وغير الصالح) المستخدم في يومياتنا الناطقة مبني على تخريج عقلاني فطري مفاده ان (الصالح) غير مصاب بالخطأ وان غير الصالح مصاب بـ الخطأ

    الفطرة الصالحة موجودة في كل عقل وتحتاج الى عقول تستحق تفعيلها لان الله لا يهدي من يضل

    السلام عليكم



معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

Visitors found this page by searching for:

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
جميع الحقوق محفوظة لالمعهد الاسلامي للدراسات الاستراتيجية المعاصرة - تصميم شركة المودة
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137