سجل بريدك ليصلك جديد الموقع

ضع إعلانك هنا



النتائج 1 إلى 9 من 9
  1. #1
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,528
    التقييم: 215

    تحريك الفاظ القرءان يعني اضافة حرف لـ اللفظ !


    تحريك الفاظ القرءان يعني اضافة حرف لـ اللفظ !

    من اجل بيان تكليف المسلم عند حمل القرءان

    ورد في مشاركات المعهد تساؤل مهم لعضو كريم في المعهد ارتأينا ان يفرد له متصفح خاص

    نص التساؤل :


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اسعد مبارك مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    نشكر الله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لو لا ان هدانا الله ونشكر جهودكم السخية فضيلة الحاج عبود الخالدي على هذه الأطروحات القيمة والثمينة لديكم ... وارجو من سماحتكم ان تستميحني عذراً أوجه سؤالا لم أتمكن من فهم الإجابة عليها في معهدكم رغم مرور فترة ليست بقصيرة من متابعتي لهذا المعهد الكريم:

    اذا كان لوي اللسان ليس من القرءان كما تنوهون لهذا دائما؛ وكذلك الحركات ليست من القرءان كما تشيرون اليه ايضا، فالقرءان خالي من الحركات ( فلا تحرك به لسانك لتعجل به)؛ اذاً كيف كان الرعيل الاول من الصحابة يقرأون القرءان في المجالس ويستمعون له ويفهمون معاني الكلمة عن طريق السمع فيميزون مثلا الجنة بفتح الـ ج هي الجنة النعيم التي وعد الله بها المتقون ، والجِنة بكسر ال ج تعني مخلوق الجن والشياطين ، والجُنة بضم ال ج تعني الوقاية والصد كما في المنافقين اتخذوا إيمانهم جنة قصدوا عن سبيل الله... فلو لا الحركات ولوي اللسان لإخراج مخارج الحروف والكلمات كيف كانوا يفهمون القرءان وهم يستمعون له ( واذا قرأ القرءان فاستمعوا له وانصتوا ) وشكرا

    نص الجواب :

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    افتراضا لو قلنا (عد النقود) .. (عد زيد بسداد دينه) .. (عد حيث انت) .. (عد نفسك جيدا لـ الامتحان) او قلنا (اكلنا الطعام كله عدا الرز) .. (عدى علينا بافعاله) او قلنا (النار عدو لا يرحم) .. (عدو الحصان خير من عدو الحمار) او قلنا (عداء الناس لبعضها فساد) .. (كان المتسابق عداء متميز) ..

    ولو افترضنا ان لفظ (عد) وتخريجاته كلها خالية من لوي اللسان (الحركات) فان الفهم لا ينغلق في الامثلة السابقة والعقل يستطيع ان يفرق بين وظيفة عد النقود والـ عد من الوعد والعد من العودة والعداء من العدوان والعداء من العدو .. السابقون خصوصا عرب الجزيرة كانوا يتعاملون مع الجذور العربية قبل الفاظها وذلك واضح من شعرهم الجاهلي ومسمياتهم لانفسهم واولادهم وهم يدركون العربية على (عربة متحركة المقاصد) وليس مثلنا يدركون العربية على السنة الناس !! فهم عرفوا معنى (قرءان) وهو لفظ لم يكن في لسانهم وعرفوا لفظ (عجم) وهو ليس من لسانهم لانهم يتعاملون مع الجذور فيفهمون الالفاظ دون معلم يعلمهم ولا يحتاجون الى لوي الالسنة وتحريك الحروف

    في الفطرة الناطقة ندرك وكل عقل ناطق يدرك ان تحريك اللفظ يعني اضافة حرف فعندما نقول (يا جبارُ) بضم الراء فيمكننا ان نقولها من كتاب مقروء (يا جبارو) وقد وجدنا ان غير العرب في الحج خصوصا الافارقة يقرأون دعاء الطواف في الحج ليس باضافة الضمة بل يقرأون دعاءا مكتوبا (يا عزيزو .. يا جبارو .. يا قديرو .. يا سميعو ..) فالحركات في مخارج الحروف تعني (حرف مضاف) وهو مدرك عقلاني لا فرار منه فحين نحرك الفاظ القرءان يعني اننا نضيف حروف الى الالفاظ فنقول مثلا (لهُ) بضم الهاء ونستطيع ان نقرأها بنفس المخارج الحرفية (لهو) بسكون الواو فالحركات تعني اضافة حرف على الكلمة وذلك تلاعب في النص غير حميد وغير ناجز لان اللفظ القرءاني عند تحريكه لا يرتبط بالعقل البشري الذي اودع الله فيه القرءان بلسان عربي مبين يعالج اللفظ عند نشأته من جذره وليس من لغو الناس لذلك نرى الحكم الشرعي بوجوب يقع في تكليف حامل القرءان الذي يتكلم بـ لسان غير عربي ان يقرأ القرءان بعربيته وان لم يفعل ذلك تبطل صلاته !! ونسمع قول الله

    { وَإِنَّ مِنْهُمْ لَفَرِيقًا يَلْوُونَ أَلْسِنَتَهُمْ بِالْكِتَابِ لِتَحْسَبُوهُ مِنَ الْكِتَابِ وَمَا هُوَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَقُولُونَ هُوَ مِنْ عِنْدِ اللهِ وَمَا هُوَ مِنْ عِنْدِ اللهِ وَيَقُولُونَ عَلَى اللهِ الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ } (سورة آل عمران 78)

    { لَا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ } (سورة القيامة 16)

    واذا تدبرنا النص اعلاه واستبصرنا فيه مع عقلانية النص سنجد (لا تحرك به لسانك) وليس (لا تحرك لسانه به) والفرق بين الاثنين ان القرءان (به) يتوقف تحريك اللسان وبغيره يمكن تحريك اللسان ولا جناح وحتى وان حركنا الفاظ غير قرءانيه فهي لا تقع في وصف (لا تحرك به لسانك) لان التحريك وقع في غير القرءان على ان لا يطغى التحريك على اللغو فيزحف على القرءان ونحن في غفلة عن تحريفه

    { لَا يُؤَاخِذُكُمُ اللهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ وَلَكِنْ يُؤَاخِذُكُمْ بِمَا كَسَبَتْ قُلُوبُكُمْ وَاللهُ غَفُورٌ حَلِيمٌ } (سورة البقرة 225)

    اللغو و اللغة هو (الكلام الساري) المبتذل بين الناس وهو في ايماننا اي ما تستوجبه موجبات (اليمين) اي خصوصية الرحم المادي فنسمي الاشياء كما نريد (لغو) على ان لا يكون اللغو طاغي على منطقنا فيزحف في متقلباتنا الفكرية ونبتعد عن جذور الالفاظ ونتمسك بالالفاظ الجاهزة ونعتمدها في المقاصد بصفتها (مستقلة) لها ماضي عربي متقولب مع مقاصد السابقين .. ان (كسبت قلوبنا) اي ان استفحلت متقلباتنا الفكرية في اللغو ودخلنا القرءان بها فان لساننا سوف يتحرك بـ القرءان وهو ممنوع بنص دستوري حاسم اما الفهم حين يكون الكلام بلا حركة مثل (جـِنة) و (جـَنة) فالمعنى لا يختلف بلوي اللسان فـ (جنة) هي حاوية جني سواء جني الثمار الحميدة او جني مرابط الناس (من الجنة والناس) فمن يجني مرابط الناس (الناسين) فيكون (ناسي) مثلهم وفيه عوذ منهم برب الناس وما كان لنا ان نعرف ان كلمة (الناس) تعني صفة (النسيان) الا بعد ان الحقنا الكلمة بجذرها العربي (نسى) وهو في البناء الفطري البسيط جدا (نسى .. ناسي .. ناس .. نسي .. و .. و .. )

    السلام عليكم

  2. #2
    عضو
    رقم العضوية : 620
    تاريخ التسجيل : Jun 2016
    المشاركات: 229
    التقييم: 210

    رد: تحريك الفاظ القرءان يعني اضافة حرف لـ اللفظ !


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    استاذنا الفاضل الكريم الحاج عبود الخالدي ... اذا كان تحريك اللفظ في القرءان هو اضافة حرف الى اللفظ وان الاظافة في المبنى هو زيادة في المعنى اي تغير مقاصد الكلمات التي أرادها الله منا فهمها وتأويلها، والقرءان قرءان سواء كان مكتوبا على ورق او قولا باللسان او سمعا في الأذان ... اليس هذا يعني تحريف في ألفاظ القرءان على غفلة من جميع المسلمين والقانون لا يحمي المغفلين ...

    اليس هذا شيء خطير جدا باتهام إجماع المسلمين على ضلالة، وتكاد تكون هذه المقولة أنتم في معهدكم الكريم قد تفردتم بها؟؟؟

    صحيح كما( قال موسى ان تكفروا أنتم ومن في الارض جميعا فان الله غني حميد)، او (ما وجدنا فيها غير بيت للمسلمين) ، او (قال رب اني لا املك الا نفسي وأخي فافرق بيننا وبين القوم الفاسقين) ،لكن نحن مسلمو اليوم بعث فينا رسولنا الكريم فضلا من الله لنا ورحمة للعالمين فكيف ب هذه المعلومات التي تتفردون بها قد غابت في كتب ومجلدات التي ملئت أركان الارض عن الأحاديث المتواترة عن الرسول محمد عليه الصلاة والسلام ولم يشير اليها رسولنا في أحاديثه بينما أشارت الأحاديث الى ادق تفاصيل الانسان كيف ينام وكيف يأكل باليد وكيف يلبس النعال وكيف يدخل المرحاض ويخرج منه ؟؟؟

    والسؤال الثاني لم يأتي احد من الأموات الى دنيانا كي يحذرنا مما نحن فيه فما هو يقينكم في ما تقولون به ؟؟ اي هل هو اجتهاد منكم في فهم القرءان ام هو يقين ؟؟؟ وتعلمون كما نعلم نحن جميعا سائرون الى يوم الحساب في اي لحظة ونترك هذه الدنيا فمن المهم ان نكون على بينة ويقين قبل المغادرة لان غداً لن تنفع الندم!!!

    واعتذر أستاذي الفاضل على طرح هذه الاسئلة التي فيها نوع من القساوة الا انني لا أشك في علمكم وفهمكم وقوة الحجة لديكم لكن حرصا منا على اليقين في هذه الدنيا قبل المغادرة وكي لا نموت الا ونحن مسلمون ولا نرجع الى ربنا الا بقلب سليم !!! وشكرا

  3. #3
    عضو
    رقم العضوية : 600
    تاريخ التسجيل : Feb 2016
    المشاركات: 214
    التقييم: 210

    رد: تحريك الفاظ القرءان يعني اضافة حرف لـ اللفظ !


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    لو تكرمتم على بالمشاركة في هذا الحوار المبارك بإذن الله:

    لقد تعلمنا كيفية قراءة القرءان الكريم من فم الرسول صلى الله عليه وسلم، وهو ذو خصوصية في التلاوة بمعنى أنه توقيفي في القراءة ولا يحق لانسان مخالفة كيفية قراءته فهو كلام الله تعالى المنقول بالتواتر، لكن النقطة المهمة في هذا المجال هي أن رسم القرءان هو رسم لم يقم على القياس اللغوي بل هو رسم توقيفي من عند الله سبحانه وهو رسم خاص في القرءان ولا يتعداه لغيره ومن خلال هذا الرسم نستطيع أن ندرك القصد من كلامه سبحانه فنحن وإن قرأنا (مالك يوم الدين) بالألف (مالك) لكنها مرسومة (ملك) من غير ألف فيكون القصد الشريف من هذه الكلمة محصورا في الميم واللام والكاف أما الألف فمقصودة في القراءة وغير مقصودة في الرسم الذي منه يؤخذ المعنى، وكذلك مثلا كلمة (صراط) فهي مرسومة بالصاد وليس بالسين وبلا ألف بعد الراء، فيجوز قراءتها بالصاد وبالسين وبالصاد المشمة صوت الزاي كما هو معروف في علم القراءة إلا أن الرسم لا يختلف أبدا فهو بالصاد فقط من غير ألف بعدها لأنه من خلال هذا الرسم نقرأ قانون الله في خلقه، وكمثال أوضح ففي قوله تعالى على لسان سليمان: (أو لأذبحنه) نجد أن الرسم قد اشتمل على ألف بين الهمزة والذال (لااذبحنه) وهي غير مقروءة أبدا لكنها مقصودة في الرسم والقصد فيها أنها تؤدي معنى مقصودا في كلام الله تعالى وإن لم تقرأ، والباحث في القرءان عليه أن يقرأ هذا المعنى لأن كلام الله تعالى لا زيادة فيه ولا نقصان. ولذلك فأنا أفهم قوله تعالى: (لا تحرك به لسانك) الثبات والاستقرار والديمومة في قبض وحيازة فهم وتدبر القرءان (به) بناء على التوقيف فيه، والتوقيف فيه معنى التوقف وهو ضد الحركة أي لا تحرك قبض حيازة فهم القرءان عن ثباته الذي نزل به عن طريق زيادة أو نقصان حركات وحروف في قراءته ورسمه لأن جمعه (رسمه) وقراءته (قرءانه) معلول بعلة أنه من عند الله حصرا لا دخل للسان البشر فيه أبدا، (إن علينا جمعه وقرءانه) وما علينا إلا اتباع ذلك (فإذا قرأناه فاتبع قرءانه) ثم إن بيانه أيضا على الله ليوافي حاجات البشر على مر العصور وامتداد الأماكن، (ثم إن علينا بيانه)

    السلام عليكم

  4. #4
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,528
    التقييم: 215

    رد: تحريك الفاظ القرءان يعني اضافة حرف لـ اللفظ !



    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اسعد مبارك مشاهدة المشاركة

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    استاذنا الفاضل الكريم الحاج عبود الخالدي ... اذا كان تحريك اللفظ في القرءان هو اضافة حرف الى اللفظ وان الاظافة في المبنى هو زيادة في المعنى اي تغير مقاصد الكلمات التي أرادها الله منا فهمها وتأويلها، والقرءان قرءان سواء كان مكتوبا على ورق او قولا باللسان او سمعا في الأذان ... اليس هذا يعني تحريف في ألفاظ القرءان على غفلة من جميع المسلمين والقانون لا يحمي المغفلين ...

    اليس هذا شيء خطير جدا باتهام إجماع المسلمين على ضلالة، وتكاد تكون هذه المقولة أنتم في معهدكم الكريم قد تفردتم بها؟؟؟

    صحيح كما( قال موسى ان تكفروا أنتم ومن في الارض جميعا فان الله غني حميد)، او (ما وجدنا فيها غير بيت للمسلمين) ، او (قال رب اني لا املك الا نفسي وأخي فافرق بيننا وبين القوم الفاسقين) ،لكن نحن مسلمو اليوم بعث فينا رسولنا الكريم فضلا من الله لنا ورحمة للعالمين فكيف ب هذه المعلومات التي تتفردون بها قد غابت في كتب ومجلدات التي ملئت أركان الارض عن الأحاديث المتواترة عن الرسول محمد عليه الصلاة والسلام ولم يشير اليها رسولنا في أحاديثه بينما أشارت الأحاديث الى ادق تفاصيل الانسان كيف ينام وكيف يأكل باليد وكيف يلبس النعال وكيف يدخل المرحاض ويخرج منه ؟؟؟

    والسؤال الثاني لم يأتي احد من الأموات الى دنيانا كي يحذرنا مما نحن فيه فما هو يقينكم في ما تقولون به ؟؟ اي هل هو اجتهاد منكم في فهم القرءان ام هو يقين ؟؟؟ وتعلمون كما نعلم نحن جميعا سائرون الى يوم الحساب في اي لحظة ونترك هذه الدنيا فمن المهم ان نكون على بينة ويقين قبل المغادرة لان غداً لن تنفع الندم!!!

    واعتذر أستاذي الفاضل على طرح هذه الاسئلة التي فيها نوع من القساوة الا انني لا أشك في علمكم وفهمكم وقوة الحجة لديكم لكن حرصا منا على اليقين في هذه الدنيا قبل المغادرة وكي لا نموت الا ونحن مسلمون ولا نرجع الى ربنا الا بقلب سليم !!! وشكرا



    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    تساؤلاتكم لا تتصف بـ القساوة اخي الفاضل بل تتصف بحاجتها الى التفريق بين (منهج البحث القرءاني) و (منهج الكتابة الصحفية) او الكتابة الفكرية فنحن انما نمارس منهجية علمية تخص (علوم القرءان) ولا نمارس الفكر النابع من وجهة نظر او رأي او اي ولادة فكرية ونضرب مثلا فـي العالم (كوخ) حين اكتشف سوء وفساد جرثومة مرض (السل) فهو قد اكتشف وتحدث عن فساد الجرثوم الذي سمي باسمه (عصيات كوخ) ولم يتهم المصابين بمرض السل بالفساد بل مارس منهجا انسانيا رفيعا لخلاص مرضى السل من ازمتهم التي كانت تفتك بهم فزرع الجرثوم في جسده لغرض معالجته الا انه مات بسبب ذلك الجرثوم قبل ان يكمل مهمته !! فـ توجيه الاتهام لـ المسلمين لا وجود له في منهج الباحث ان ظهر في بحثه مظهر السوء والفساد في خطيئة او ممارسة ويبدو ان التصور بان بحوثنا تتهم المسلمين جاء من خارج المنهج البحثي فـ

    الحقيقة هي التي تتكلم وليس الباحث !


    المسلمون اليوم (لم يحركوا) الفاظ القرءان بل مسلمي اليوم ورثوا حركة الالفاظ من ماضي اسلامي سحيق وفي ذلك الماضي السحيق لم يكن لبحوثنا وجود بل القرءان الذي يذكرنا هو القائل

    { وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلَى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللهَ شَيْئًا وَسَيَجْزِي اللهُ الشَّاكِرِينَ } (سورة آل عمران 144)

    هذه التذكرة العظيمة روج لها في الماضي على انها (حروب الردة) الا ان الحقيقة فيها هي اقسى بكثير من قساوة الاتهام لان القرءان لا يتهم احد بل يعلن عن حقيقة تكوينية ترتبط بنظم الخليقه التي يديرها الله بمشيئته فلو كانت تخص حروب الردة المزعومة لما قال ربنا (ومن ينقلب على عقبية فلن يضر الله شيئا) بل كان المفروض ان يكون الكلام (ومن أنقلب على عقبيه) ..!! وذلك تدبر قرءاني ملزم وعلينا ان لا نضع الاقفال على قلوبنا !! نحن ورثنا التراث من حملة القرءان على مر عصوره فهجرنا القرءان وتمسكنا بالتراث !! فهل الحق ان نمسك بالقرءان او نمسك بما قالوا فيه !! ويومنا لا يشبه يومهم جملة وتفصيلا !!

    اما اليقين الذي تحدثتم عنه فهو لا يتحصل عند (حامل الشك) ابدا بل يتحصل على ناصية ملة ابراهيمية ملزمة

    { وَمَنْ يَرْغَبُ عَنْ مِلَّةِ إِبْرَاهِيمَ إِلَّا مَنْ سَفِهَ نَفْسَهُ وَلَقَدِ اصْطَفَيْنَاهُ فِي الدُّنْيَا وَإِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ } (سورة البقرة 130)

    وهل سطورنا (تتهم) سفه النفس لكل من لا يتبرهم ؟؟ ام الله هو الذي وضع دستور السفاهة لمن يرغب عن ملة ابراهيم ؟؟ ومن هو ابراهيم وكيف تكون ملته ؟؟

    { وَكَذَلِكَ نُرِي إِبْرَاهِيمَ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ
    وَلِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ } (سورة الأَنعام 75)

    وسنة ابراهيم (ملته) مسطورة في القرءان ليصل الى اليقين فيكون من الموقنين

    { فَلَمَّا جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ رَأَى كَوْكَبًا قَالَ هَذَا رَبِّي فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لَا أُحِبُّ الْآفِلِينَ (76) فَلَمَّا رَأَى الْقَمَرَ بَازِغًا قَالَ هَذَا رَبِّي فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لَئِنْ لَمْ يَهْدِنِي رَبِّي لَأَكُونَنَّ مِنَ الْقَوْمِ الضَّالِّينَ (77) فَلَمَّا رَأَى الشَّمْسَ بَازِغَةً قَالَ هَذَا رَبِّي هَذَا أَكْبَرُ فَلَمَّا أَفَلَتْ قَالَ يَا قَوْمِ إِنِّي بَرِيءٌ مِمَّا تُشْرِكُونَ (78) إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ حَنِيفًا وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ (79)
    وَحَاجَّهُ قَوْمُهُ قَالَ أَتُحَاجُّونِّي فِي اللهِ وَقَدْ هَدَانِ وَلَا أَخَافُ مَا تُشْرِكُونَ بِهِ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ رَبِّي شَيْئًا وَسِعَ رَبِّي كُلَّ شَيْءٍ عِلْمًا أَفَلَا تَتَذَكَّرُونَ } (سورة الأَنعام 76 - 80)

    كل من يكون ابراهيما ولا يشرك مع كلام الله كلاما بشريا سيصل الى اليقين وذلك نتاج علمي يقرأ في قرءان وليس رأي يخص شخص الباحث في القرءان فالكينونة التي تكون على ملة ابراهيم كما ينبغي لها ان تكون عند حامل العقل البشري ولا ينفع معها معرفة يمكن ان تكتسب كما تكتسب المعارف فاليقين ليس (معرفة مكتسبة) لان الله احكم ارادته ومشيئته وهو القائل

    { وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَنْ تُؤْمِنَ إِلَّا بِإِذْنِ اللهِ وَيَجْعَلُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لَا يَعْقِلُونَ } (سورة يونس 100)

    فالذين (لا يعقلون) لا يمتلكون مسارب (اليقين) لان (اذن الله) غير متاح لهم وبنص قراني (نعقله) ولا ننيب امرنا الى من سبقنا لان يومنا لا يشبه يومهم وحاجتنا الى القرءان لا تشبه حاجتهم فنحن غارقون في متغيرات غيرت حياتنا فاصبح يومنا لا يشبه جزء من سويعة من يومهم في حضارة مزخرفة وتقنيات مهلكه وسوء وفساد ممارسات لا حصر لها فلم يبق من اسلامنا سوى الشكل ..

    { وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنْزَلَ اللهُ قَالُوا بَلْ نَتَّبِعُ مَا أَلْفَيْنَا عَلَيْهِ ءابَاءَنَا
    أَوَلَوْ كَانَ ءابَاؤُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ شَيْئًا وَلَا يَهْتَدُونَ } (سورة البقرة 170)

    اباؤنا لم تتيسر لهم عقلانية ما نحن فيه اليوم ولا يمتلكون حاجة لـ هدي مرتبط بما نحن فيه اليوم وهو وصف تكويني علمي لـ الفارق بيننا وبينهم وهو (وصف لـ منهج علمي) لا يتصل بمقاصد (الاتهام) بما تحمله صفة الاتهام من مقاصد .. هل يعقل ان نسأل (لماذا) الرسول عليه افضل الصلاة والسلام وصحابته لم يبينوا لنا حرمة ممارسات الكثير من يومنا هذا ويحذرونا وينذرونا منها وهم لا يعرفونها ولا يعقلونها وغير مهتدين لها لانهم لم تكن في كياناتهم ولا يحتاجون الى (هدي) لها وذلك القول (منهج علمي) تدبري صحبة القرءان وليس رأي يقال به او عنفوان سطور كاتب فهل كان يجب على الرسول عليه افضل الصلاة والسلام ان يحذرنا من الهواتف المحمولة او المشروبات الغازية او مسببات السرطان او عن اشراك الوطن مع الله في الولاية !! و .. و ..

    كان ويكون واجبا تكليفا ان نتدبر القرءان بابراهيمية معروفة المنهج مسطورة في قرءان دستوري وان نقول الحق ولا تاخذنا في الله لومة لائم او مشكك او من لا يمتلك ناصية الوصول الى اليقين لان اذن الله قد يكون غير متاح له بعد وحين نشهد في القرءان بيان قرءاني ونشهده في واقع حال قائم فينا تقوم علينا قيامة تكليف كبير نحاول تأمينه خوفا من غضبة الله

    { وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ كَتَمَ شَهَادَةً عِنْدَهُ مِنَ اللهِ وَمَا اللهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ } (سورة البقرة من الايه 140)

    { إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِنْ بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُولَئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ } (سورة البقرة 159)

    الحركة في الفاظ القرءان تضيف حرفا لـ اللفظ بيقين مطلق يدركه الناطق فان لم يدرك الناطق تلك الصفة فذلك لا يعني سقوط الحق بل يعني ان من لا يدرك ذلك خاضع لمشيئة الهية مباشرة

    { كَلَّا إِنَّهُ تَذْكِرَةٌ (54) فَمَنْ شَاءَ ذَكَرَهُ (55) وَمَا يَذْكُرُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللهُ هُوَ أَهْلُ التَّقْوَى وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ (56) } (سورة المدثر 54 - 56)

    فكيف لنا ونحن بشر مثلكم ان نوفر اليقين والذكرى لمن لم يأذن الله له بعد ولم يشأ الله له الذكرى بعد !!

    بسبب اثارتكم الكريمة سوف نعلن ما لم نعلنه من قبل :

    عمل (كلمة السر) التي نستخدمها لاقامة رابط الاتصال عبر المنظومة الالكترونية معروفة بين ايدينا فان اختلف في (كلمة السر) او (كلمة المرور) اختلاف حرفي بسيط فان المرور يتعطل والرابط لا يرتبط وتفشل مهمة طالب الحاجة .. مثل توضيحي بسيط وان لا يتطابق بالكينونة مع القرءان الا ان قاريء القرءان ان لوى لسانه في الفاظه فان (العقل يتوقف) في انشاء رابط القرءان مع منظومة الكون بمجمله

    { يَعْلَمُ خَائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ } (سورة غافر 19)

    فحراك العقل له مرابط ترتبط بـ (نظم الله) !! .. الرابط يقوم بالصورة حين تكون خائنة الاعين .. يقوم الرابط بالصوت حين يكون النطق

    { مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ } (سورة ق 18)

    وبكل ما يصدر من الانسان قبل صدوره (ما تخفي الصدور) وهو لا يزال رابط صورة او رابط صوتي غير متحقق بعد وكل ذلك الحراك هو حراك (عقلي) وان ظهر له مظهر مادي ونرى بيقين علمي رابط القرءان مع ذلك الحراك ان كان القرءان غير مهجور

    { إِنَّ هَذَا الْقُرْءانَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا كَبِيرًا } (سورة الإسراء 9)

    واذا سألنا انفسنا سؤالا علميا .. كيف يهدي القرءان للتي هي اقوم حين يكون قارئه غير عربي اللسان !! وهنا تتضح صورة فكرية مجسمة ترتبط بمنهج البحث في القرءان من اجل العلم لنرى ان القرءان هو (رابط) يربط حامله بمنظومة كونية متصلة بعقل كل حامل عقل يحمل القرءان ولا يشرك مع منزل القرءان بشرا !! سواء كان عربي اللسان او غير عربي فرابطه في الهداية يقوم في منظومة الكون وليس من متن النص بل النصوص تعمل وكأنها (اداة مرور عقلاني) تربط طالب الهدي بمكنونات الهدي الكونية مثلها في القرءان (كذلك نري ابراهيم ملكوت السموات والارض) .. كما هي الحاسبة الالكترونية بين يدي مستخدمها (كمثل توضيحي) فهي لا تحمل حاجة مستخدمها بشكل مباشر بل تمتلك (اداة ربط) يوصل المستخدم الى حاجته ... اي اختلاف في اللفظ القرءاني لا يقيم ذلك الرابط ولوي اللسان وتحريك اللفظ يؤدي الى اختلاف مبين بل مبين جدا في انشاء كلمة السر التي تربط العاقل بالمنظومة الكونية

    ذلك ليس اكتشاف نكتشفه بل هو ثابت من ثوابت مدرسة القرءان التقليدية وهم يقولون وليس بحثنا القائل إن (اي خطأ في اللفظ اثناء الصلاة يبطل الصلاة) لانها (وصلة) ويستوجب اعادتها !! لان الوصلة تنقطع عند الخطأ في اللفظ , وهو لـ التوضيح كما يحصل عند طالب الاتصال بنظم النت فان اخطأ في كلمة السر او حروف الرابط فعليه ان يعيد كتابة رابطه !!

    المصلون يلوون السنتهم في القرءان فـ (الصرط) يقرأونه (الصراط) او (السراط) و(ملك يوم الدين) يقرأونها (مالك) كذلك الحركة في اللفظ انما تضيف حرفا اضافيا و (نحن نعلم) ان الحركات هي حروف وضعت فوق حروف اللفظ وهو يقين مرئي لا يدانيه شك ابدا اما ان الباحث القرءاني يقبله او يغض الطرف عنه لانه جاء من الاباء فعليه ان يستقيل من صفته كباحث قرءاني ومهمة الباحث (التذكير) وليس (التعريف) لان امر الدين امر متروك لـ المتدين (لا اكراه) فان شاء ذكر وان لم يشأ الذكرى فلا ينام احد في قبر احد

    بوابة اليقين لم يصنعها نجار في التاريخ بل هي بوابة تصنعها (الملة الابراهيمة) والملة الابراهيمية فيها مرابط كونية تنهي سفاهة العقل وهي (مادة علمية) وردت في القرءان وعندها يكون العقل مؤهل لانشاء رابط بين عقله والقرءان وذلك الرابط يحول حامل القرءان الى رابط ءاخر وهو كتاب الله المكنون

    { إِنَّهُ لَقُرْءانٌ كَرِيمٌ (77) فِي كِتَابٍ مَكْنُونٍ } (سورة الواقعة 77 - 78)

    سألنا سائل في احد حوارات المعهد قبل حين (لماذا صلاتنا لم تنفعنا وتسلط غير المسلمين علينا) والسائل اسماهم (تسلط الكافرين علينا) .. تسلط الكافرين علينا ليس سلطوية الحكم فقط بل تبدأ من فرشة الاسنان ومعاجينها وابرة الخياطة ورضاعة الحليب والادوية ومعقمات الماء علوا الى كل ممارسات العصر بموجب مقاييس وضعوها واجبرونا عليها حتى في شربة ماء ومقاييس مكوناته وصولا الى التسلط في الحكم مثل هيمنة امريكا وحلفاؤها بمصيرنا ومصير اولادنا .. ذلك الامر هو (رسول الهي) مرسل الى المسلمين في يومنا المعاصر وذلك من (تدبر القرءان) و (التبصرة فيه) و (عقلانية النصوص) وهي محاور بحثية اجازها الله بل جعلها تكليفا على حامل القرءان والله يقول

    { أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْءانَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا } (سورة محمد 24)

    فـ سؤال السائل (لماذا لم تنفعنا صلاتنا) مرتبط بـ الرسول الالهي الذي حمل رسالته على شكل سوء كبير اصاب المسلمين كـ امة حين فقدوا صفتهم وهي (كنتم خير امة اخرجت لـ الناس) الناسين الا انهم هم صاروا ناس ناسين !! وذلك الرسول التكويني اصبح ناطقا اليوم على صفحات المعهد بصيغة علمية وليس على شكل اتهام !!

    { وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْءانَ مَهْجُورًا } (سورة الفرقان 30)

    فـ رسول الله عليه افضل الصلاة والسلام لم يروى عنه انه قال (يا رب ان قومي اتخذوا القرءان مهجورا) الا انه رسول (مكون الاسلام اليوم) الذي لم تنفعه صلاته !!

    نأمل ان يكون جوابنا (تذكيريا) لا يحمل شخصنة فكرية فنحن لا نزكي انفسنا من السوء الذي حاق بالمسلمين ونكرر صفتنا تلك في كثير من حوارتنا

    السلام عليكم

  5. #5
    مشرفة عامة
    رقم العضوية : 4
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,386
    التقييم: 110
    الدولة : المغرب
    العمل : باحثة قرءانية

    رد: تحريك الفاظ القرءان يعني اضافة حرف لـ اللفظ !


    بسم الله الرحمان الرحيم

    اود طرح هذه النقطة للتناقش فيها سواء اتماما داخل نفس المتصفح او في زاوية اخرى ، لان ليس لها ارتباط كامل بلب هذا الموضوع ولكنها تجيب على بعض الجوانب .

    القرءان كما هو معلوم وكما عرف بيانه من خلال ادراجات هذا المنبر المبارك هو ( قرء + قرء ) اي قرء مع ءايات القرءان وقرء ءاخر يتفعل فينا نحن كقراء لبيان ما احتواه من هدي !! واسطر على كلمة ( يتفعل فينا ) !!

    فحين نظرت الى الرسم القرءاني للكثير من الفاظ القرءان التي رسمت فوق بعض حروفها ( الف ) مصغرة ، كلفظ ( الصراط ) الذي يكتب ( الصرط ) ، وجدت ان ( الف الفاعلية ) يظهر فينا نحن اذا فعلنا ( الصرط المستقيم ) فينا فيتحول اللفظ الى ( اهدنا الصراط المستقيم ) !! فالالف المصغرة حين تظهر في بعض الفاظ القرءان الكريم ، فهي دالة على فاعلية ( قرء ) فينا نحن ؟! اذا عملنا بوظيفة تلك الالفاظ هديا وتطبيقا في حياتنا ، وان لم نمسك بتلك الفاعلية فهو سيبقى ( صرط ) دون ( صراط)

    لان القرءان هو ( قرء + قرء ) وهو ليس الفاظ وكلمات جامدة في قرطاس كتابي فهي كلمات تتحرك فينا نحن ان وظفنا فاعليتها .

    يقول الله تعالى ( فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ وَلا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ مِن قَبْلِ أَن يُقْضَى إِلَيْكَ وَحْيُهُ وَقُل رَّبِّ زِدْنِي عِلْمًا )

    السلام عليكم

  6. #6
    عضو
    رقم العضوية : 620
    تاريخ التسجيل : Jun 2016
    المشاركات: 229
    التقييم: 210

    رد: تحريك الفاظ القرءان يعني اضافة حرف لـ اللفظ !


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    استاذ الفاضل الحاج عبود الخالدي حفظكم الله ورعاكم وادامكم الله الصحة والعافية في الدنيا والآخرة وابعد الله عنكم شرور الظالمين يارب.
    ان سمحتم لي أوجه لكم تسأئل يحمل بعض الشي بيان الذي بينه الشيخ حامد صالح في هذه الحوارية المباركة.
    اولا هل لديكم تصور وعلم عن كيف كان الرسول ص يقرأ القران على أصحابه في مجالسهم ( يتلوا عليهم آيات الله ويعلمهم وان كانوا من قبل لفي ضلال مبين) وهم يستمعون له ( واذا قرأ القرأن فاستمعوا له وانصتوا )هل كان يقرأه بتحريك الألفاظ بضمه وكسرة وفتحة ام كان مجرد يربط حرف بحرف بدون تحريك اللسان لان تحريك اللسان هو اضافة حرف الى اللفظ وهذا مرفوض حسب كلامكم لان ( لا تحرك به لسانك )
    ثانيا علمنا من خلالكم. ان القرءان فيه قرائتان. فهل القراءة الاولى ممكن ان نحرك به اللسان وهذا باعتباره لغة ( الكلام الساري) المبتذل بين الناس لتسهيل المهمة وفي هذه القراءة الاولى لا يؤاخذنا الله في هذا اللغوا في ما نمتلكه من هذه القراءة الاولى( لا يؤاخذ كم الله اللغوا في إيمانكم ) خاصة ان تحريك الألفاظ تتم فقط بإضافة ضمه وفتحة وكسرة وليست بإضافة حروف اخرى كيفما نشاء بل هي قواعد سارية في اللغو مبتذل بيت الناس وليس الهدف منها تحريف وتشتت الناس عن القرءان ،،، ولكن القراءة الثانية للقرءان هي في تدبر وتعقل العقل من حروف اللالفاظ بدون حركة اللسان اي بدون اضافة حرف الى الكلمة الأصلية ( لا تحرك به لسانك )لان القراءة الثانية للقرءان هي التي تدخل في تنفيذ احكام الله اي ان ما تترجم في نظم وسنن الله فيصبح كتاب وليس قرءان( ولكن يؤاخذكم بما كسبت قلوبكم) حسب ما نشرتم اليه سابقا في الفرق بين القرءان والكتاب. وبذلك فنحن لم نقم بلوي اللسان بالكتاب وانما قمنا بلوي اللسان بالقراءة الاولى وليس بالقراءة الثانية التي هي الكتاب ( وان فريقا منهم ليلون ألسنتهم بالكتاب لتحسبوه من الكتاب وما هو من الكتاب) فالآية لم تقل ليلون السنتهم بالقرءان بل قال بالكتاب وبذلك ترفع الاشكالية وهذا ما فهمته من كلام الشيخ العزيز حامد صالح،،؟

  7. #7
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,528
    التقييم: 215

    رد: تحريك الفاظ القرءان يعني اضافة حرف لـ اللفظ !


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    سبق وان اشرنا ان القرءان حين يقرأ او يكتب يكون بالوصف الحرفي العلمي (كتاب) ولا يوجد وصف مماثل لـ (لوي اللسان في الكتاب) غير القرءان فهو (القانون الناطق) وهو (القانون المكتوب) بحروفه واذا اردنا ان ندير وجهة ذلك الرشاد الفكري نحو (الفطرة) المجردة من ترسبات الزمن فان (كتابة القرءان هي كتاب) يعني تحويل القرءان النازل بالوحي على المصطفى عليه افضل الصلاة والسلام الى (كتاب) كتبه (كتـّاب الوحي) فاذا تم (لوي اللسان) في ما كتبه كتّاب الوحي فان قراءته ستكون مبنية على لوي لسان ما كتبه كتّاب القرءان سواء السابقين او اللاحقين فـ لوي اللسان وقع في (الكتاب) ومنه التحول الى (القراءة) وهي ماسكة عقل فطرية لا يمكن طمرها



    روجنا في المشاركة السابقة عن التفريق بين (الراشدة الفكرية) و (الراشدة العلمية) فلفظ (قرء) في علم الحرف القرءاني يعني (مكون فاعلية ربط متنحية الوسيلة) واذا اردنا ان نمسك بذلك الرشاد العلمي القائم من الحرف فان ذلك (المكون) الذي يمتلك (فاعلية ربط متنحية الوسيله) مثله مثل (الريمونت) كمثل لـ التوضيح وليس للتطبيق فـ الريمونت هو (مكون) وهو يمتلك (فاعلية ربط متنحية الوسيلة) فوسيلة الريمونت ليست هي نفسها وسيلة التلفزيون فوسيلة التلفزيون متنحية عن وسيلة الريمونت وبينهما رابط فاعلية ربط متنحي !! فاي حيود في الريمونت فان (فاعلية الربط المتنحية) لا تقوم ولا يؤدي الريمونت وظيفته !! ذلك الشأن معروف في المدرسة الدينية في (الصلاة المنسكية) فاي قراءة خاطئة تبطل الصلاة ويستوجب اعادة الصلاة لان (فاعلية الربط المتنحية) لن تقوم لذلك يستوجب الجهد والجهاد الكبير والعنيد للوصول الى حقيقة اللفظ القرءاني لاننا لا نمتلك النسخة الاولى التي كتبت بعد قبض الرسول عليه افضل الصلاة والسلام



    الغور عمقا بتلك البيانات لا ينفع المتشكك بل يستوجب ان يكون هنلك يقين وهو متحصل بين ايدينا ويمكن ان يتحصل لدى اي باحث في القرءان وقد اجرينا تجاربنا على فوائد الصلاة حين (تنهى عن الفحشاء والمنكر) وكانت المضاهات واضحة مبينة بين القراءة الدارجة والقراءة الحرفية العلمية في منسك الصلاة فاتضح لنا قراءات معلولة حميدة في (ضغط الدم + السكري+ نسبة الاوكسجين في الدم + معدل ضربات القلب + تألق في نتائج الرقيا) وكل تلك الادوات والاجهزة متاحة في اسواق المسلمين ويمكن ان يقتنيها اي باحث في القرءان



    في تلك التجارب يقوم (اليقين) ان القراءة الحرفية بدون اضافات حرفية مثل الالف وغيرها + عدم لوي اللسان تؤتي ثمارا مادية ملموسة لمسا ماديا ءانيا لا يمكن غض الطرف عنها خصوصا تلك الاعراض التي ترقى لصفة مرضية والذي يقع الفعل المؤثر لقيامها (سببها) خارج الجسد مثل السكري نتيجة العصف الموجي وضغط الدم نتيجة الضجيج الحضاري مع ما يصاحبها من تسارع غير حميد في ضربات القلب ونسبة الاوكسجين في الدم فالصلاة المنكسية لخمس مرات في اليوم ليست هزل بل هي صلاة (تنهي الفحشاء والمنكر) كلما دام فعله خارج جسد المصلي الا ان الصلاة بوابة نجاة دائمة الوظيفة لتعالج (المؤثر) بشكل دائم ليختفي الاثر غير الحميد في اجساد المصلين



    قلنا في حورات سابقة ان (اليقين) لا يمكن نقله من عقل لـ عقل فمن يريد وجه ربه فـ ليوجه وجهه الى فاطر السموات والارض ليكون من الموقنين وذلك يحتاج الى جهاد ميداني وليس جهد الكلمة فقط والله يهدي لسبله



    { وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ } (سورة العنْكبوت 69)

    السلام عليكم


  8. #8
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,528
    التقييم: 215

    رد: تحريك الفاظ القرءان يعني اضافة حرف لـ اللفظ !


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    استدراك في (الصرط والصراط)

    لفظ (صرط) لا يمتلك (فاعليه) ليكون (صراط) فهو (قانون كوني) ثابت لا يتفعل في الفرد بل يهتدي به , مثله مثل القاضي حين يهتدي بالقانون من اجل القضاء فالقانون لا يتفعل لانه ثابت دستوري بل يهتدى به القاضي او الموظف الحكومي في التطبق

    { إِنَّ اللهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ هَذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ } (سورة آل عمران 51)

    سبق وان بينا في المعهد اننا لا نمتلك قرارا او نية لكتابة القرءان بقراءة خاصة بعلوم الله المثلى فـ لن نضيف لـ القراءات قراءة جديدة لان ذلك لن ينفع الناس لانهم (ناسين) قرءانهم سواء قرأوه بـ (الصراط) او بـ (الصرط) وبما ان ربنا هو الحافظ لـ الذكر فليس لنا او لاي فرد ان يتقمص مشيئة الخالق فالله هو المدبر وهو الذي حفظ القرءان ويحفظه حرفا حرفا ... الله كتب (السبل) لـ يكون القرءان غير معطل اما من يتعطل القرءان بين يديه فقد تعطل عنده (الهدي) فـ هدي القرءان هو اعلى درجات الهدي لانها هداية (لـ التي هي اقوم) .. لقد حمل القرءان ذكرى لتلك المشيئة

    { وَجَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ وَفِي ءاذَانِهِمْ وَقْرًا وَإِذَا ذَكَرْتَ رَبَّكَ فِي الْقُرْءانِ وَحْدَهُ وَلَّوْا عَلَى أَدْبَارِهِمْ نُفُورًا } (سورة الإسراء 46)

    ذلك النص خطير وعظيم وحاسم فليس كل من يقرأ القرءان يستلهم وظيفته وذلك حكم دستوري وفيه سلطوية الهية

    { إِنْ تَحْرِصْ عَلَى هُدَاهُمْ فَإِنَّ اللهَ لَا يَهْدِي مَنْ يُضِلُّ وَمَا لَهُمْ مِنْ نَاصِرِينَ } (سورة النحل 37)

    وتلك سنة شريفة قائمة صحبة القرءان ولا حول الا لـ الله ولا قوة الا له سبحانه ومشيئته فوق مشيئة خلقه والله القائل

    { وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَآمَنَ مَنْ فِي الْأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعًا أَفَأَنْتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ } (سورة يونس 99)

    فـ مشيئة الله حاكمة نافذة فلا نطمح بان نكون (هداة لامر الله) لان الله حصر الهدي في يده وقرءانه وما يلزمنا في البيان هو التكليف حصرا ولو قلنا ما لدينا فلن يصدقنا احد فنكتفي بالايجاز لكفاية الذكرى ولن نزيد عليه لذلك ليس لنا طموح نشر قراءة القرءان المجردة من لوي اللسان وتبقى مهمتنا في نشر البيان متعلق حصرا بالمعالجة العلمية في علوم القرءان

    السلام عليكم

  9. #9
    عضو
    رقم العضوية : 600
    تاريخ التسجيل : Feb 2016
    المشاركات: 214
    التقييم: 210

    رد: تحريك الفاظ القرءان يعني اضافة حرف لـ اللفظ !


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    جزاكم الله خيرا سيدي على هذا البيان وإن كان حتى الآن غير مفهوم عندي، فقد قضيت وقتا ليس بالقليل وأنا أتأمل كيف يمكن أن يقرأ القرءان على الوصف الذي تتفضلون به، وإنه وإن لم يكن لديكم طموح في نشر قراءة القرءان المجردة من لوي اللسان إلا أنني أطمح في معرفتها لعلها تحدث لي ذكرا وتتحصل المشيئة الإلهية بما لم أكن أعلم. وهذا رجاء تلميذ من معلمه، وإن كان يتعذر النشر على صفحات المعهد فليكن برسالة خاصة على الأقل.
    ولكم جزيل الشكر
    السلام عليكم

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. هل الافتاء يعني الكهانة في الدين !
    بواسطة سهل المروان في المنتدى معرض السنة النبوية الشريفة المسطورة في القرءان
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 05-07-2016, 11:38 PM
  2. قطعان من الجماهير الالكترونية (هل يعود عصر العبيد ؟!!)
    بواسطة الباحثة وديعة عمراني في المنتدى مجلس حوار في فرعون زمن الحضارة
    مشاركات: 8
    آخر مشاركة: 06-09-2013, 01:01 AM
  3. اللفظ القرءاني ( هنالك ) : دلالات البعد المكاني في ( القرءان )
    بواسطة الباحثة وديعة عمراني في المنتدى مجلس بحث مرابط الحرف في القرءان
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 06-04-2013, 03:48 PM
  4. مقياس الماء الصالح للشرب ؟ والخبر : اضافة عدة مبيدات للمياه المستهلكة ؟
    بواسطة الاشراف العام في المنتدى مجلس حوار معالجة الفساد الظاهر
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 03-04-2012, 05:20 PM
  5. ماذا يعني اسم الإشارة في اللفظ القرآني ..( سورة الحج ) ؟
    بواسطة الاشراف العام في المنتدى مجلس معالجة البيان في اللسان العربي المبين
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 03-02-2011, 06:02 PM

Visitors found this page by searching for:

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
جميع الحقوق محفوظة لالمعهد الاسلامي للدراسات الاستراتيجية المعاصرة - تصميم شركة المودة
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146