سجل بريدك ليصلك جديد الموقع

ضع إعلانك هنا



النتائج 1 إلى 4 من 4
  1. #1
    مدير عام
    رقم العضوية : 16
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,466
    التقييم: 10

    سيل العرم ومحروقات النفط



    سيل العرم ومحروقات النفط

    مشاركة كريمة من اعضاء المعهد مقرونه بالجواب عليها

    السلام عليكم ورحمة الله

    عصر السرعة مسمى اصبح لامعا في كلام الناس وما يؤكد لنا ما جاء من ذكرى عظيمة ومفيدة في (باعد بين اسفارنا) حيث اصبح (بعد السفر) لا يقاس بمسافة الطرق بل يقول الناس ان المدينة الفلانية تبعد ساعه عن العاصمه وان السفر في الطائرة يبدأ الساعه كذا والوصول الساعه كذا اما الاف الاميال فلا تذكر في قسيمة الطيران

    حوادث السيارات ملأت الخافقين والاصابات قاسية الا ان الناس فقدوا الهيمنة على توسيع استخدامها ولعل كثرة انتاج السيارات وتوفرها المتزايد يساهم في زيادة خطرها كما ان الطرق التي صممت لمسار السيارات تتكاثر بشكل يسمح بزيادة عددها وتكاثر الرغبة في السفر ما دام السفر متاحا بسرعة كبيرة

    زيادة السيارات يزيد من تلوث الهواء والى متى وهنا تساؤل متصل بالموضوع نفسه نأمل ان نسمع بيانه وهو في الايات الكريمات التاليات

    السورة (سبأ)

    الاية 15 ـ لَقَدْ كَانَ لِسَبَإٍ فِي مَسْكَنِهِمْ آيَةٌ جَنَّتَانِ عَنْ يَمِينٍ وَشِمَالٍ كُلُوا مِنْ رِزْقِ رَبِّكُمْ وَاشْكُرُوا لَهُ بَلْدَةٌ طَيِّبَةٌ وَرَبٌّ غَفُورٌ
    الاية 16 ـ فَأَعْرَضُوا فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ سَيْلَ الْعَرِمِ وَبَدَّلْنَاهُمْ بِجَنَّتَيْهِمْ جَنَّتَيْنِ ذَوَاتَيْ أُكُلٍ خَمْطٍ وَأَثْلٍ وَشَيْءٍ مِنْ سِدْرٍ قَلِيلٍ
    الاية 17 ـ ذَلِكَ جَزَيْنَاهُمْ بِمَا كَفَرُوا وَهَلْ نُجَازِي إِلَّا الْكَفُورَ
    الاية 18 ـ وَجَعَلْنَا بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الْقُرَى الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا قُرًى ظَاهِرَةً وَقَدَّرْنَا فِيهَا السَّيْرَ سِيرُوا فِيهَا لَيَالِيَ وَأَيَّامًا آمِنِينَ
    الاية 19 ـ فَقَالُوا رَبَّنَا بَاعِدْ بَيْنَ أَسْفَارِنَا وَظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ فَجَعَلْنَاهُمْ أَحَادِيثَ وَمَزَّقْنَاهُمْ كُلَّ مُمَزَّقٍ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ

    فهل هي (سبأ) التي قيل انها في اليمن (لقد كان لسبأ في مسكنهم آية) والحقيقة نحن لم نسمع بمدينة اسمها سبأ بل سمعنا ان في التاريخ سد مائي اسمه سبأ وهل القران يسمي سورة باسم مدينه او اسم سد طمره التاريخ

    ما هو سيل العرم ؟ وما هو البديل بجنتيهم جنتين ذواتي اكل خمط واثل وشيء من سدر والحقيقة لا نعرف من تلك الاشجار سوى (اثل وسدر) فهل هي المقصودة في الاية فما هو (أكل خمط)

    ما علاقة الايات 16 و 17 و 18 بالاية 19 التي حملت (ومزقناهم كل ممزق) وكيف جعلهم الله (احاديث)

    جزاكم الله خيرا

  2. #2
    مدير عام
    رقم العضوية : 16
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,466
    التقييم: 10

    رد: سيل العرم ومحروقات النفط


    الجواب :

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    سبأ .. في علم الحرف القرءاني يعني (مكون غالب القبض) وهو صفه عامه في مكون قرية (بلدة طيبة) جامعة لصفات حميدة في قبض ما يحتاجه الانسان خالية من التصدع المرضي لانها (بلدة طيبة) ولفظ طيبة من جذر (طب) في لسان عربي مبين وعند تدبر النص يتضح ان تلك البلدة الطيبة تمتلك مقومات (الطب الوقائي) فلا مرض فيها لانها (طيبة).. الصفة تلك ربطها القرءان بانها تمتلك (جنتان) واحدة تخص اليمين وواحدة تخص الشمال تتبادلان فاعلية الاحتواء (جني فاعلية الصفة) .. اذا عرفنا (اليمين) وهو الذي يخص الملكية (ملك اليمين) بما ملكت ايمان مؤهلي تلك البلدة علينا ان نعرف (الشمال) حيث ذهبت مقاصد العرب الى (اليسار) فاليمين والشمال عندهم يعني (اليد اليسرى او الجهة اليسرى) كما يشمل معنى الشمال الجغرافي الا ان اللسان العربي المبين يربط لفظ (الشمال) بجذر (شمل) ومنه الشمولية فتكون الجنة الاولى (جني) ملكية اليمين والثانية شاملة لمقومات محددة الصفة بانها (طيبة) وفيها السكينة والراحة النفسية وسلامة الانجاب والامان وقصر المسافات بين عناصر (البلدة) وقرب مصادر التزود بالحاجات والدقة الحميدة في نشأة الاولاد وعدم ضياع الوقت في الزحام وكل تلك (المشتملات) تقع في (جنة على الشمال) تسبقها جنة على اليمين يتبادلان (جني صفات طيبة) من (رزق ربك) فكل شيء (أمين) في تلك البلدة الطيبة


    سيل العرم .. فهمه المسلمون على انه سيل مائي من الامطار الا ان منطق الناس لم يحصر لفظ (سيل) في الماء من مطر او غيره بل نقول (فلان طرح سيل من الاسئله) او نقول سيل من الاتهامات لذلك يجب علينا ان نفهم لفظ (العرم) لنفهم خصوصية السيل ونوعيته


    (عرم) لفظ قليل الاستخدام في منطق الناس الا ان هنلك لفظ من تخريجاته يستخدم في منطق الناس فيقولون مثلا (غضب عارم) او ثورة عارمة ويراد منه تفخيم الصفة في فاعليتها .. لفظ (عرم) في علم الحرف القرءاني يعني (مشغل نتاج الوسيله) فالوسيلة حين تنتج فنتاجها (هدف في الخلق) احكم الله تقديره فاذا تم تشغيل النتاج لـ هدف ءاخر صار (عرم) مثله مثل وسيلة التنفس عند البشر والحيوان حين تنتج غاز ثاني اوكسيد الكربون والهدف هو نقل عنصر الكربون من الايض الخلوي خارج الجسد (عادم طاقوي بايولوجي) فيستلمه النبات ليأخذ غاز ثاني اوكسيد الكربون فيعزل الكربون لـ لبناء كاربوهيدارات النبات ويطرح الاوكسجين فهي وسيلة خلق على شكل (دورة مؤتلفة) لا يمكن طعنها لاغراض غير التي خلقها الله لها .. تلك الصفة التشغيلية لـ (نتاج وسيلة التنفس) اذا تفعلت بصفة (عارمة) فان (الاوكسجين) الذي (ينتج من وسيلة تنفس النبات) سيتوجه لوسيلة اخرى وهي (النقل) و (الاناره) و (النت) و (التسليه) في تشغيل محركات الطاقة للنقل بالوسائل الحديثه او لزخرف الدنيا في صناعة الكهرباء على حساب ميل ميزان الخلق فيخسر الانسان (وفرة الاوكسجين) المتكاثر المنتج من وسيلة تنفس النبات ويزيد ويكاثر من عنصر الكربون في مجمل البيئة نتيجة حرق النفط وهو تدبر علمي لـ النص الشريف (وَبَدَّلْنَاهُمْ بِجَنَّتَيْهِمْ جَنَّتَيْنِ ذَوَاتَيْ أُكُلٍ خَمْطٍ وَأَثْلٍ وَشَيْءٍ مِنْ سِدْرٍ قَلِيلٍ) ...

    الاحتباس الحراري والتدهور البيئي هو (سيل عرم) من عنصر الكربون المنتشر في الاجواء والبيئة فلفظ (سيل) يعني في علم الحرف (نشاط غالب الحيازه) وهو في منطقنا (التراكم الشديد المستمر) مثلما قالوا في مأثور الكلام (الظلم ان دام دمر) فالاحتباس الحراري يتراكم وسببه (الكربون المتزايد) نتيجة (تشغيل نتاج وسيله) خلقها الله ليتنفس الخلق الا ان المتحضرين استبدلوا نتاج الوسيله بما هو سوء وفساد في الارض في غير (وسيلة التنفس) بل لحرق النفط بشكل يعبر كثيرا سقف المسموح من وقود الشجر الاخضر فلو ارادوا تشغيل حضارة اليوم من وقود الشجر الاخضر فلن تبقى على الارض شجرة ولا نبته في زمن قصير وليس طويل !!

    اكل خمط .. لفظ خمط قليل الاستخدام في منطق الناس وقالوا فيه اقوال مختلفة ومنها (الاكل ذو الريح الطيب) واقوال اخرى الا ان عقلانية النص تستبعد الصفة الحميدة والصاقها بـ النص الشريف (ذلك جزيناهم بما كفروا) فهو جزاء رباني عند الكفر (وهل نجازي الا الكفور) وهي من الايات 16 و 17 من سورة سبأ كما جاء في النص (ومزقناهم كل ممزق) فلا يقبل العقل ان يكون الاكل (الخمط) ذو ريح طيب لانه استبدل نظم الخلق ببديل من دون الله (استبدال الجنتين) بـ (جنتين) غير حميدة الجني !

    اخراج المواد الكربوهيدراتيه (النفط) من باطن الارض واحراقه يعني ان الانسان يستهلك الاوكسجين عدوانا على الطبيعة التي خلقها الله ليس بحرق الاوكسجين المنتج من عملية تنفس النبات حصرا بل يعني زيادة عنصر الكربون المتطاير واحتباسه في جو الارض وسطحها وعلى ملابس الناس وامتعتهم مما يسبب (الاحتباس الحراري) والذي قال فيه علماء العصر هو بسبب احتباس الكربون !! شيء طمره الله في اعماق الارض الا ان المتحضرين اخرجوه فصار (سيل العرم)

    الطمر .. فطرة المتحضرين في رسالة ربانية

    http://www.islamicforumarab.com/vb/t2217/


    خمط .. لفظ في علم الحرف القرءاني يعني (نفاذ سريان فاعليه تشغيليه) فهي فاعلية تشغيلية (سارية) في حرق النفط وهي (نافذة) في زمن الحضارة وما احكم كلمات الله وقوة بيانها فهو (كربون يؤكل) والناس يعرفون انه يؤكل حيث (عوادم المكائن والسيارات) تضفي (طعما) في افواه الناس ويحسون بطعمها ويفرقون بين طعم محروقات البنزين وطعم الديزل وطعم النفط الاسود يضاف اليه ما يدخل في الرئتين من عوادم المحروقات النفطية ويدخل في تركيبة اجساد البشر واذا عرفنا ان الكربون النفطي هو من نوع (الكاربون 14) فهو يمتلك اشعاع نووي له نصف عمر وهو تراكمي في اشعاع يدمر جذور الخلق (الجينات البشرية) فيتدهور النسل حتى يصل البشر الى واقعة نوح تارة اخرى ! فهو (أكل خمط) يفعل فعل السوء في اجساد البشر في زمن الحضارة ومن لم ينتبه لطعم ذلك الاكل فليجرب ليقرأ رسالة الله في زمن (تكذيب الرسل) !!

    { وَقَوْمَ نُوحٍ لَمَّا كَذَّبُوا الرُّسُلَ أَغْرَقْنَاهُمْ وَجَعَلْنَاهُمْ لِلنَّاسِ ءايَةً وَأَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ عَذَابًا أَلِيمًا } (سورة الفرقان 37)

    قوم نوح .. جعلناهم لـ الناس ءاية .. كيف ؟؟ واين هم قوم نوح وكيف يكونون لـ الناس الناسين ءاية !! وعلينا ان (نتدبر القرءان) عندما نرفع (الاقفال عن عقولنا) فنرى ان (النفط هو من قوم نوح) ونحن خلفاء من بعد قوم نوح وعلينا ان نذكر !! ونذكر حين نشم رائحة النفط الخام فهو (زنخ ءادمي مبين) .. وحين نستطعم دخان محروقات النفط انما نأكل فسيخ اجساد قوم نوح لان طعم العوادم في الافواه مقرف مزعج يأكله بشر الحضارة لتفسد كما فسد قوم نوح في الانجاب فكانت اجسادهم غير قادرة على استمرار الجيل البشري ونحن اليوم نأكل مخلفاتهم واسمنا (متحضرون) ونسير على ما سار عليه قوم نوح

    نوح والنفط

    http://www.islamicforumarab.com/vb/t1211/

    اثل وشيء من سدر ... لفظ (اثل) في منطق الناس يراد منه نوع من الشجر البري ومثله (السدر) وقد تم استثماره في زراعة مصدات الرياح ولا يوجد لـ لفظي (اثل وسدر) تخريجات لفظية في منطق الناس سوى بعض اسماء العلم مثل اسم (أثيل) اما لفظ (سدر) فقد جاء في القرءان (عند سدرة المنتهى) و (سدر مخضود) لذلك لا يعتمد مسمى الشجر في (اثل وسدر) لانه حميد الصفات فالسدر ينتج ثمر طيب المذاق والاثل شجر له فوائد في صد الرياح ومعادلة نسبة الاوكسجين في الاجواء وله خشب يستخدم استخدامات شتى اما النص القرءاني الشريف في السدر والاثل هو ادوات عذاب وتمزيقهم كل ممزق وعلينا ان نعالج اللفظين على طاولة العلم القرءاني ... لفظ (سدر) في علم الحرف القرءاني يعني (وسيله غالبه منقلبة المسار) اي انها وسيلة ارتدادية مرتدة وبذلك الرشاد نفهم (عند سدرة المنتهى) في النص الشريف فهي (وسلية ارتداد الاعمال والتصرفات لـ البشر) فلكل فعل ردة فعل في نظام كوني سماه الله (سدرة المنتهى) عندما ينتهي الفعل ويستكمل وسيلته فـ مثقال ذرة خير يره ومثقال ذرة شر يره .. النص اكد ان تلك الوسيلة المنقلبة تحمل شيء قليل وليس كل الشيء (وشيء من سدر قليل) وهي تعني (شيء من وسيلة مرتدة) صفتها (غالبه) وهو ما نجده في الامراض العصرية التي تصيب الناس وفي الاحتباس الحراري والتدهور البيئي فهي امراض بدأت قليلة في الناس الا انها تكاثرت مع تكاثر الممارسات الحضارية التي يصاحبها لزاما تزايد مطرد في حرق النفط لانتاج الطاقة فهو (شيء من سدر قليل ) لان (فعل المحروقات) مستمر ولكل نسبة من ما احرق الانسان من النفط (شيء من سدر) وليس كل السدر فهو (عذاب بطيء) بقدر المخالفه التي يمارسها البشر وصفته (شيء قليل يتراكم) عبر الاجيال لانه ينتقل بفساد جيني !


    (اثل) لفظ في علم الحرف القرءاني يعني (نشاط مكون يطلق فاعليه) وهو ما يحصل من تلوث الاجواء بالكربون فالكربون الناتج من حرق النفط جاء نتيجة لـ (حراك مكون نفطي) وذلك الحراك يؤدي الى (انطلاق فاعليه) وصفت وصفا دقيقا في القرءان وعنوانها هو (ذلك جزيناهم بما كفروا وهل نجازي الا الكفور) !!


    رب سائل يسأل (وما ذنبي) وانا خلقت في دنياي والحضارة قائمة ولا قدرة لي على اطفاء جبروت الحضارة فلماذا يعذبني الله كما يعذب مؤهلي الحضارة !!


    الجواب هو في (الرجوع الى الله) تطبيقا نافذا (الى الله مرجعكم) فمن يرضى بالحضارة ويقبلها على انها (حالة متألقه) لا يرجع الى (نظم الله) ويبقى متمسك بما هو عليه فيشبع جسده بدخان المدن المزدحمه ويرى ما يرى المتحضرون من عذاب الهي النشأة بموجب نظم قهرية خلقها الله (غالبه) تغلب اي تصرف غير حميد وتمسك به وترتد عليه دائرة سوء الحضارة ... البراءة من الحضارة لا يعني (عدم التحضر) بل يعني الهروب من بؤر أوج الفساد فيها في (مأكل + مشرب + مسكن + ملبس + كل تصرف) حيث يستوجب تعيير كل ماسكه وكل تصرف حضاري بموجب نظم الله فينجو لان الله يقول (وهل نجازي الا الكفور) اما غير الكفور المستبريء من نظم الحضارة ويريد التمسك بنظم الله لا يحتاج الى هادي يهديه لان الله هو الهادي وهو القائل


    { وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ } (سورة العنْكبوت 69)


    الله سبحانه بعظيم قدرته صحبة كل انسان ساعي لمرضاته وهو يهديه وعليه ان يقول ويفعل تحت عنوان (الله ثقتي ورجائي) وما هذه السطور الا تذكرة


    السلام عليكم

    الحاج عبود الخالدي


    المصدر :

    http://www.islamicforumarab.com/vb

  3. #3
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,545
    التقييم: 215

    رد: سيل العرم ومحروقات النفط


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    للرفع من الموضوع ونردفه بالموضوع المنشور في الرابط التالي :

    { وَأَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ } 1 ـ دورة الكربون الطبيعية


    السلام عليكم


  4. #4
    مشرفة عامة
    رقم العضوية : 4
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,399
    التقييم: 110
    الدولة : المغرب
    العمل : باحثة قرءانية

    رد: سيل العرم ومحروقات النفط


    السلام عليكم

    نظن ان ( النفط ) هو اللعنة التي ستتكبد هذه الحضارة ويلاتها...و !! لما يسببه من تلوث بيئي !!والصراع حوله قائم كونه المصدر 1 للطاقة !! وهو ايضا المصدر رقم 1 للصراع بين الدول !! .. فماذنب الارض .. ما ذنب مخلوقات الله من شجر ونبات واسماك وطيور وحيوانات تتسمم بيئتها بهذا الشكل بسبب هذا النفط .

    فما شاهدناه اليوم من انبعاثات لهذا الدخان الاسود ... يقض مضجع النائمين والناس اجمعين .

    الغد لا يبشر بخير .. !! ..هذا ان استمرت لعنة هذا النفظ تحلق فوق سمائنا .. انها لعنة ( نوح والنفط )

    نوح والنفط

    http://www.islamicforumarab.com/vb/t1211/

    السلام عليكم

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. حقيقة النفط في قرءان يقرأ
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس ترسيخ دستورية البيان القرءاني
    مشاركات: 20
    آخر مشاركة: 06-23-2019, 10:42 AM
  2. بيان قرءاني : عندما ينفد خزين ( النفط ) تحصل كارثة قوم ( نوح ) من جديد
    بواسطة الاشراف العام في المنتدى مجلس مناقشة زخرف الأرض
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 03-10-2017, 09:03 AM
  3. جنة النفط
    بواسطة أمين أمان الهادي في المنتدى مجلس حوار معالجة الفساد الباطن
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 11-17-2016, 11:05 PM
  4. علاقة " الزلازل " بـــ ( حفر ءابار النفط العميقة ) !!
    بواسطة الباحثة وديعة عمراني في المنتدى مجلس بحث ظهور الفساد بما كسبت أيدي الناس
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 01-27-2016, 10:23 PM

Visitors found this page by searching for:

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
جميع الحقوق محفوظة لالمعهد الاسلامي للدراسات الاستراتيجية المعاصرة - تصميم شركة المودة
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146