سجل بريدك ليصلك جديد الموقع

ضع إعلانك هنا



آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

النتائج 1 إلى 8 من 8
  1. #1
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,573
    التقييم: 215

    الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ (8) الاستقسام بالأزلام


    الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ (8) الاستقسام بالأزلام

    من أجل تطبيقات قرءانية معاصرة


    (8)


    الاستقسام بالأزلام


    (حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ إِلا مَا ذَكَّيْتُمْ وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ وَأَنْ تَسْتَقْسِمُوا بِالأَزْلامِ ذَلِكُمْ فِسْقٌ الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ دِينِكُمْ فَلا تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الأِسْلامَ دِيناً فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لإِثْمٍ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ) (المائدة:3)

    قيل في ألأزلام انها ثلاثة سهام او أكثر تحمل علامات الفوز والخسارة تخلط في جعبة السهام عشوائيا ثم يستخرج منها سهما عشوائيا ايضا فيكون ما كتب عليه مسبقا هو نصيب من اختار (الزلم) فان كان ما يكره خسر وان كان ما يرضي ربح المضارب بالازلام فهي مراهنة كان يمارسها العرب في العصر الجاهلي اطفأها الاسلام كما اطفأ أي نوع من المراهنات ولا تصلح الحيازة الشرعية الا من خلال العقود المسمات بعقود المعاوضة في البيع والشراء والمقايضة والاجارة والاعارة والوديعة والهبة والارث واي حيازة للمال في غيرها لا تقوم شرعا وباطلة بطلانا مطلقا عدا بعض الاستثناءات المشروطة كما في غنائم الحرب واللقطة مع ما حملته الاحكام الشرعية من زرع وغلة انعام وبذلك سقطت المراهنات بكافة اشكالها ... إتيان صفة المراهنات في الاية 3 من سورة المائدة يستفز العقل المتدبر في القرءان ويقوم تساؤل عن حكمة النص في حشر صفة مختلفة عن صفة المأكل التي تخصصت بها الاية 3 من سورة المائدة ... كما يدخل مداخل تبصرة النص وتدبر حكمته في مقاصد الله حين يوضع الاستقسام بالازلام حكما ازليا مع قيامة القرءان بيد حملته في حين ان مراهنات الازلام اختفت بظهور الاسلام ونظم الحيازة الشرعية فيه فهل ما ذهب اليه العرب في الازلام بصفتها مراهنة مالية هو المقصود في الخطاب الرسالي حصرا .....؟

    (وأن تستقسموا ...) .. القسمة في معارفنا هي في تقسيم الشيء الى حاويات تحوي فاعليات صفات مماثلة او مختلفة فعملية تقسيم الارض الى ارض خصبة وارض بوار هي قسمة وتقيسم الميراث بمختلف نسبه هي قسمة وبتلك الضابطة نستطيع ان نمسك بأوليات المقاصد ان القسمة تعني (فصل الفاعليات فصلا تفعيليا) فالارض يقسمها الورثة بينهم ومن تلك القسمة تنقسم فاعليتها بينهم فتكون القسمة هي قسمة فاعلية الصفة فصفة الارض تبقى ارض الا ان فعلها ينقسم الى فاعليات منفصلة كما هو المال المورث حيث تبقى صفة المال مالا عند قسمته الا ان التقسيم سيشمل فاعليته (منفعته) فمن يرث من اباه صفيحة زيت انما جاز له استخدام الزيت بيعا او هبة او تغذية لنفسه وعياله فهو قد ورث منفعة من اصل (مقسومة) قسمت على الورثة

    (قسم) هو لفظ عندما يتم تحليله في علم الحرف القرءاني يظهر انه (مشغل رابط فاعلية متنحي فعال) وهي في التدبر العقلاني تكون قسمة (فاعلية الصفة) فالفاعلية التي يأخذها المقتسم هي ذات (رابط متنحي) عن صاحب النصيب فلا يستطيع تفعيلها لنفسه قبل ان تقتسم وتسلم اليه فالقسمة هي التي تقوم بتفعيل رابط يربط المقسوم له (المتنحي قبل القسمة) ليحوز فاعلية المقسوم اي (منفعته) ... هو نفسه في مقاصد القسم (اليمين) فهو (مشغل) يشغل (رابط فاعلية متنحي) شرط ان يكون فعال فالذي يقسم بالقرءان يشترط ان يكون القرءان فعالا في عقل القائم بالقسم في ربط متنحي في العقل (ايمان) وبالتالي لا يمكن ان يقسم غير المسلم بالقرءان ... فيكون اللسان العربي المبين قد وضع لفظ (قسم) في استخدام (القسمة) تقسيم فاعليات الصفة وفي القسم (اليمين) وكلاهما في اوليات مقاصد العقل ذات فعل تكويني واحد في نظم النطق التي فطرها الله في العقل العربي اللسان

    زلم ... هو لفظ تظهر مقاصده في علم الحرف القرءاني بمقاصد (مشغل مفعل وسيله منقوله) وهي في صفة الرجولة وتقع حصرا في (حيامن الذكورة) التي تقوم بتشغيل البيضة لتلقيحها (الحيمن مفعل وسيلة اللقاح) فالحيمن هو (مشغل) يقوم بتشغيل منظومة خلق في البيضة الانثوية عندما يقوم الحيمن بـ (تفعيل وسيلة الخلق) في البيضة الملقحة وهو (فاعلية صفة منقولة) فالحيمن يمتلك صفة الانتقال من وعاء الرجل الى رحم الانثى ... تلك الصفة الفعالة لا تزال مرتبطة بفطرة النطق العربي لتكون عاملا مساعدا في الذكر المحفوظ بامر الهي فالعرب يسمون الذكر (زلمة) وهو يعني (حاوية صفة زلم) وهي صفة الذكورة وتلك الوظيفة اللفظية موجودة في العراق وبلاد الشام ولا نعلم هل هي موجودة في المغرب العربي او في جنوبها ...!!

    الأزلام جمع (زلم) في فطرة نطق واضحة البيان فتكون عملية تقسيم الازلام وتفريقها الى (زلم + زلم) تقع حصرا في حرمة المأكل وهي صفة التحريم في (الآية) 3 من سورة المائدة التي تقيم تحريم الاستقسام بالازلام وهو يقع متطابقا في تطبيقات معاصرة قائمة الان في التلقيح الصناعي للحيوانات المعدة لانتاج اللحوم او غلتها ... تقسيم فاعليات ازلام (حيامن) ذكورية على مجموعة اناث حيوانية هو في بيان قرءاني (ان تستقسموا بالازلام) ذلكم فسق لو كنتم تقرأون القرءان ... !! ذلك لا يمنع قبول ما ذهب اليه العرب قبل الاسلام في لفظ الازلام فـ (الزلم) في اليانصيب هو (مشغل لمفعل وسيلة منقولة) فيكون الرقم الرابح او الزلم الرابح (مفعلا لوسيلة قبض اليانصيب) فهو استقسام بالازلام ايضا ... خارطة الخلق عندما حشرت (الزلم) في محارم المأكل فهو قيام فاعلية في (آية) قرءانية والآية هي (حيز فعال) فيكون الاستقسام بالازلام هو صفة تصاحب المأكل ايضا بموجب منهج خطابي رسالي فيكون تقسيم حيامن (الزلمة) المحسنة في ارحام اناث الحيوانات بصيغة صناعية هو تطبيقات بشرية مطابقة لوصف قرءاني في تحليل خطاب رسالي استخدمت فيه وسيلة لفظية (تستقسموا بالأزلام) وهي (الحيامن) وهو فسق وهنا محطة استراحة فكرية في مدى بعدنا عن نصوص قرءانية ونحن نرفع القرءان فوق رؤسنا ونقف لقراطيسه احتراما فائقا ...!! .. الله سبحانه وتعالى يصف لنا عملية التلقيح ويصفها بصفة (ظلمة) في خلق فطره فعملية التلقيح الطبيعية تجري فعلا بمعزل عن النور (ظلام)

    (يَخْلُقُكُمْ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ خَلْقاً مِنْ بَعْدِ خَلْقٍ فِي ظُلُمَاتٍ ثَلاثٍ )(الزمر: من الآية6)

    الحيمن المستخرج من الحيوان الذكري سيمر بمرحلة مختبرية مضاءة (ضديد الظلمة) وهو خروج على واصفة خلق مؤكدة في نص دستوري كما يتعرض الحيمن المستحضر بطريقة الاستمناء من ذكور الحيوانات الى عمليات فيزيائية مختلفة تجري في المختبرات مع اضافة محاليل صناعية للسائل المنوي لغرض تسهيل عملية (التقسيم) كما تتعرض الحيامن الى متغيرات حرارية في الاوعية المختبرية وتلك تطبيقات تجري خارج سنن الخلق ومنظومة التكاثر التي فطرها الله في مخلوقاته ومن المؤكد ان تلك التطبيقات ستؤثر في البناء التكويني الاساسي للعامل الوراثي الذي يمتلك حساسية بيئية ومادية غاية في الدقة فيكون العبث بدقائق شؤون خلق اساسية تعمل عمل المؤثر الذي يفرض وجود (اثر) في المخلوقات التي تتكاثر بطريقة اللقاح الصناعي ... يضاف الى تلك المؤثرات ما هو في تكوينة الحيوان حامل البيضة وهي الانثى التي يستوجب ان تتهيأ بايولوجيا لعملية التلقيح من خلال متغيرات فسلجية مهمة تفرزها التفاعلية الانثوية اثناء اللقاء بالصفة الذكورية وتلك الصفات لا يمكن ان يوفرها المختبر فهي مفطورة في بيئتها التكوينة وبالتالي فان عملية التلقيح الصناعي تفقد وعاءا بايولوجيا يسهم في بناء البيضة الملقحة وفق مقاييس بايولوجية غير متوائمة مع نظم التكوين ولا تستطيع توفيرها طريقة استقسام ازلام ذكورية كما في اللقاح الصناعي فالعملية الصناعية في التلقيح تشطب سنة تكوينية فتكون منها منقصة نظام ملزم لصلاح المأكل ذلك لان شطب مرحلة من مراحل التكوين باللقاح الصناعي يقيم نظاما بديلا في ترابطيات بايولوجية غير مرئية في جينات الاجنة ومن ثم تكون في اجساد مخلوقات لا تصلح للذبح ولا يمكن استقطاب عقلانية الذبيحة لانها غير مشفرة عند الذابح فيكون الخلل مسحوبا في عدم نافذية عملية الذبح مما تجعل حرمة مأكل تلك الحيوانات في باب رحمة تبليغ رسالي حملتها تذكرة قرءانية ... موضوع التلقيح الصناعي يحتاج الى عملية فضح (الفسق) وهي مساويء تكوينية (بايولوجية) يجب ان يتصدى لها بايولوجيون مسلمون يفقهون امر الاستقسام بالازلام في اللقاح الصناعي لينذروا قومهم قبل ان تفتك لحوم ضارة من مصدر حيوانات ملقحة صناعيا باجساد الملسمين فيكون المسلمون لا يملكون سلاما لاجسادهم فينتقص دينهم ... الحل هو العودة لاقتناء اللحوم الواردة من مصادرها الطبيعية (لحمه بلدي) والامتناع عن اللحوم المنتجة عبر محطات تربية حديثة غرقت في تطبيقات علمية معاصرة لم يتم وزنها وتعييرها بميزان اسلامي ليكتمل ديننا بسلامة اجسادنا فيرضى لنا ربنا الاسلام دينا

    (تَبْصِرَةً وَذِكْرَى لِكُلِّ عَبْدٍ مُنِيبٍ) (قّ:8)

    الحاج عبود الخالدي

  2. #2
    مدير عام
    رقم العضوية : 16
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,468
    التقييم: 10

    السلام عليكم ورحمة الله الاخ الجليل فضيلة الحاج عبود الخالدي

    لا جدال انَّ: من سيقرا الدلالات الكبيرة لاية الاستسقام بالالزام ، قراءة معاصرة ... وربطها لما نراه من تطور علمي في دروب التلقيح الصناعي ، سوف لن يملك الا واعادة النظر في كل نشاط حضاري تحت تلك الصفة وتعييره والعودة الى دين الحق ... وهذا القرءان الذي هجره اهله ... ولله الامر من قبل ومن بعد .

    استفسار : قرات في تفسير الاية الكريمة (والخيل والبغال والحمير لتركبوها وزينه ويخلق ما لا تعلمون ) النحل :8
    هذا الحديث ( والتفسير عن ابن كثير )
    (كانت الخيل وحشية فذللها الله لإسماعيل بن إبراهيم عليهما السلام وذكر وهب بن منبه في إسرائيلياته أن الله خلق الخيل من ريح الجنوب والله أعلم فقد دل النص على جواز ركوب هذه الدواب ومنها البغال. وقد أهديت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بغلة فكان يركبها مع أنه قد نهى عن إنزاء الحمر على الخيل لئلا ينقطع النسل . قال الإمام أحمد : حدثني محمد بن عبيد حدثنا عمر من آل حذيفة عنه عن الشعبي عن دحية الكلبي قال : قلت يا رسول الله ألا أحمل لك حمارا على فرس فتنتج لك بغلا فتركبها ؟ قال " إنما يفعل ذلك الذين لا يعلمون )

    لقد نهى رسولنا الكريم عليه افضل الصلاة والسلام عن ذلك التهجين المتعمد الذي يقع تحت مفهوم ( القسمة ) ... للتغيير من نسبة النسل ...(: قلت يا رسول الله ألا أحمل لك حمارا على فرس فتنتج لك بغلا فتركبها ؟وقال صلى الله عليه وسلم ( إنما يفعل ذلك الذين لا يعلمون )
    وذلك عظيم من رسول الله .. ففيه تنبه من مغبة القيام بتلك الاعمال ففيها جهل ...وعمي ..وخطر

    فهل يقع الحديث الشريف تحت نفس دلالات ( هذا المبحث ) ...وما قولكم في بيانه ؟؟
    مع الشكر الجزيل لمتابعتكم
    سلام عليكم

  3. #3
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,573
    التقييم: 215

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الاشراف العام مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله الاخ الجليل فضيلة الحاج عبود الخالدي

    لا جدال انَّ: من سيقرا الدلالات الكبيرة لاية الاستسقام بالالزام ، قراءة معاصرة ... وربطها لما نراه من تطور علمي في دروب التلقيح الصناعي ، سوف لن يملك الا واعادة النظر في كل نشاط حضاري تحت تلك الصفة وتعييره والعودة الى دين الحق ... وهذا القرءان الذي هجره اهله ... ولله الامر من قبل ومن بعد .

    استفسار : قرات في تفسير الاية الكريمة (والخيل والبغال والحمير لتركبوها وزينه ويخلق ما لا تعلمون ) النحل :8
    هذا الحديث ( والتفسير عن ابن كثير )
    (كانت الخيل وحشية فذللها الله لإسماعيل بن إبراهيم عليهما السلام وذكر وهب بن منبه في إسرائيلياته أن الله خلق الخيل من ريح الجنوب والله أعلم فقد دل النص على جواز ركوب هذه الدواب ومنها البغال. وقد أهديت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بغلة فكان يركبها مع أنه قد نهى عن إنزاء الحمر على الخيل لئلا ينقطع النسل . قال الإمام أحمد : حدثني محمد بن عبيد حدثنا عمر من آل حذيفة عنه عن الشعبي عن دحية الكلبي قال : قلت يا رسول الله ألا أحمل لك حمارا على فرس فتنتج لك بغلا فتركبها ؟ قال " إنما يفعل ذلك الذين لا يعلمون )

    لقد نهى رسولنا الكريم عليه افضل الصلاة والسلام عن ذلك التهجين المتعمد الذي يقع تحت مفهوم ( القسمة ) ... للتغيير من نسبة النسل ...(: قلت يا رسول الله ألا أحمل لك حمارا على فرس فتنتج لك بغلا فتركبها ؟وقال صلى الله عليه وسلم ( إنما يفعل ذلك الذين لا يعلمون )
    وذلك عظيم من رسول الله .. ففيه تنبه من مغبة القيام بتلك الاعمال ففيها جهل ...وعمي ..وخطر

    فهل يقع الحديث الشريف تحت نفس دلالات ( هذا المبحث ) ...وما قولكم في بيانه ؟؟
    مع الشكر الجزيل لمتابعتكم
    سلام عليكم
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    شكرا للاشراف العام على تلك التذكرة

    لو كانت الرواية التي نقلت عن ابن كثير رحمه الله صادقة فذلك يعني ان (سنن الله في الخلق تتبدل) او (سنن الله في الخلق تتحول) وهذا لا يمكن قبوله فمن اساسيات سنن خلق الله انها لا تتبدل ولا تتحول سواء كان لسيدنا اسماعيل او لغيره وسواء كانت في الحمير او في حشرة صغيرة ... القائلين بالتطور التلقائي للمخلوقات انما يدحضون ثبات سنن الله في اللاتبديل واللاتحويل ...!!

    الحديث المنقول عن رسول الله عليه افضل الصلاة والسلام يعني ان الرسول قام بتحريم ما احله الله وهذا لا يمكن قبوله ولا نحتاج الى (الثقاة) في التاريخ ليؤكدوا لنا صدق الحديث او كونه افتراءا على الرسول الكريم بل اكبر الثقات هو القرءان الذي (لا ريب فيه) وهو القائل
    (والخيل والبغال والحمير لتركبوها) ... ومهما بلغت الغفلة عن بيان نص القرءان فهي لا تحتمل غير امرين مبينين
    الاول : ركوب تلك الحيوانات للسفر وغيره باجازة الهية مسطورة في القرءان ولا يحق للرسول ان يسقطها لانه احل حلال الله وحرم حرامه لانه (رسول) وليس (مشرع) يشرع الاحكام فهو (مبلغ) برساله وليس (مؤلف رساله)

    الامر الثاني : تلك الحيوانات المسماة (خيل , بغال . حمير) لتركبوها بتشديد الراء اي (لتقوموا بتركيبها) وهي اجازة الهية مسطورة في القرءان ولا يمكن لرسول الله ان يبطلها ويوصي بعدم (تركيب) تلك المخلوقات

    العقل يدرك فطرة ان (البغال) هي مخلوقات (مركبة) من (حمير وخيل) والقرءان يجيز (تركيبها) حتى لو عمدا لاغراض كثيرة فالبغل يمتاز بما لا يمتاز به الحمار او الخيول وهي من المخلوقات المسخرة للانسان في رحلته في الحياة الدنيا

    لقد تقولوا كثيرا على رسول الله عليه افضل الصلاة والسلام والعجيب يقولون ان (ثقاة الامة) يقولون قولا يهدم قول القرءان ويمزق ثوابته

    لا نعلم مصدرية (صفة الثقاة) وهل انزل الله بها سلطان (كهنة) في الاسلام كما عند السيخ او البوذيين او عبدة النار الذين يحتكرون المادة الدينية وكأن الله قد اتصل بهم خصوصا واوحى اليهم فوق ما جاء في القرءان

    رغم اعتزالي عن استخدام الحاسبة بسبب ازمة صحية طارئة الا ان غضبة لله احضرتني الى هنا للاسراع على درء تلك التهمة عن رسول الله الذي لا ينطق عن الهوى

    الدين هو (فاعلية عقل) تنقلب الى (فاعلية تنفيذ) وعندما يكون الانسان (عبدا لله) فان كل نشاطه التعبدي يبحث عن (من يحبه) ولن يبحث عن (من أحبه) فيكون قد وقع في الهوى ... اولئك الثقاة كتبوا عن ما احبوه هم من كلام في خيال باطل لا جذور له ... لو بحثوا عن (من يحبهم) هم وهو القرءان المرسل اليهم لما وقعوا في الهوى لذلك قال الناس في فطرة النطق ان فلان وقع في (هوى فلانه) لانه احبها وكان عليه ان يبحث عن من (تحبه هو) ... وفي كل ناشطة حين يتبع الناس (اهوائهم) فيضلوا عن سواء السبيل واني لاعجب كيف عبرت تلك الاحاديث والتفسيرات على (الثقاة) فوثقوها ظلما وعدوانا على العقيدة
    استقسام الازلام هو (تقسيم الحيامن المنوية) وهو لا يقع في هجين البغال او هجين النباتات (المركبة ..!!)
    سلام عليكم

  4. #4
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,573
    التقييم: 215

    رد: الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ (8) الاستقسام بالأزلام


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    من اجل وسعة البيان التذكيري ننصح بمراجعة ادراجنا

    رؤية المناسك في المأكل والمشرب

    سلام عليكم

  5. #5
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,573
    التقييم: 215

    رد: الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ (8) الاستقسام بالأزلام



    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    جرى حوار مع فضيلة الشيخ حامد صالح على خاصية رسائل المعهد وشمل الحوار وسعة بيان في موضوع (الاستقسام بالازلام) بصفته (فسق) ولتعميم الفائدة لاخوتنا متابعي منشورات المعهد ننقل نص الرسالة والجواب عليها في ادناه :


    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حامد صالح

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    حياكم الله أخي الكريم وأرجو أن لا يضيق صدركم بكثرة أسئلتي.
    الفسق بالمعنى الحرفي هو فاعلية رابط صفة متنحية لفاعلية استبدال صفة غالبة. والسؤال: هل الذي يتنحى عن الفاسق صفة الإيمان فيبقى الرابط موجودا في تكوينه لاحتمال رجوعه للإيمان أم أن الذي يتنحى هو رابط الإيمان فلا مجال للرجوع لأن الله قد حكم أنه لا يهدي القوم الفاسقين، ثم ما هي الصفة الغالبة التي يتم استبدالها وبماذا تستبدل.


    وجزاكم الله خيرا

    السلام عليكم




    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    بالعكس اخي الفاضل فاسئلتكم واسئلة المتابعين معنا تنفعنا كثيرا والحوار في ءاي القرءان هو من اعلى مستحبات اعمالنا

    الفسق لا يتعلق بالايمان بالله حصرا بل يشمل ( فاعلية ربط متنحية) لـ (فاعلية بديلة غالبة) مثل (الاستقسام بالازلام) وجاء فيه في القرءان (ذلكم فسق) وهو (التلقيح الصناعي) كما جاء في منشور خاص به في مجلس مناقشة محرمات المأكل

    فاعلية تلقيح البيضة هي فاعلية (ربط الحيمن بالبيضة) وهي فاعلية متنحية عن الفاعل وتجري بموجب سنن خلق ثابتة الا ان الفعل البديل هو اللقاح الصناعي عند (تقسيم مني الذكورة) على عدة اناث لغرض (غلبة) قائمة في هدف نظم التلقيح الصناعي والغلبة تكمن في صنف الذكر وقوة حيامنه وهو الذي يؤخذ منه المني لتقسيمه على مجموعة اناث فهو فعل موصوف بـ (فسق)

    القوم الفاسقون هم الذين يقيمون مقومات الفسق ونشأته فالقائمين بالتلقيح الصناعي في مثلنا (غير مهديين من قبل الله) فالله لم يهديهم لفعل التلقيح الصناعي (فسق) بل ابتدعوه واقاموه من عند انفسهم اي ان (قيمومة الـ فسق) ليست من هدي الهي

    الغلبة في قيمومة الفسق هو لـ الحصول على صفة (غالبة) على النظم الطبيعية مثل (الخميرة الجافة) التي تستخدم لـ تخمير العجين فالغلبة هي (سرعة التخمير) ذلك لان العجينة تتخمر بدون اي اضافة مايكروبية لخميرة الخبز الحديثة الا ان الزمن الذي تكتمل فيه خميرة العجين طبيعيا تكون اطول فسعى الانسان الى (غلبة الاسرع) لان الانسان (عجولا) ومثلها الاستشفاء بالادوية الكيميائية التي (تعالج الاثر) وتترك (المؤثر) يفسق بالجسد بعد انتهاء مفعول الدواء الكيميائي لذلك جاء في القرءان كثيرا في التمسك بـ ( الصبر) لان نظم الاستشفاء مودعة في الجسد البشري على ان يبحث المريض عن مسببات المرض ويجتثها من جذورها لان لـ الانسان على نفسه بصيرة فيشفى الا ان في الدواء الحديث غلبة ساحرة رغم ان متناولي الادوية يعلمون انها غير أمينة في (مضاعفات الدواء)

    { كَذَلِكَ حَقَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ عَلَى الَّذِينَ فَسَقُوا أَنَّهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ } (سورة يونس 33)

    لفظ لا يؤمنون هنا يخص (عدم الامان) عندما تجري فاعلية استبدال نظم الخلق بفاعليات بديلة تستهدف (الغلبة) اي ميزة زائفة على نظم الله الا انها غير امينة والمؤمنون يتصفون بصفة التمسك بالامان بنظم الله

    السلام عليكم









  6. #6
    عضو
    رقم العضوية : 636
    تاريخ التسجيل : Oct 2016
    المشاركات: 165
    التقييم: 110
    الدولة : ارض الله
    العمل : فراشه !

    رد: الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ (8) الاستقسام بالأزلام


    السلام عليكم ورحمه الله وبركاته ؛

    تحيه طيبه للجميع ؛


    هل طفل الانبوب الذي يقوم به الطب الحديث يدخل ضمن الاستقسام بالازلام ! ؟


    سلام عليكم

  7. #7
    مدير عام
    رقم العضوية : 16
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,468
    التقييم: 10

    رد: الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ (8) الاستقسام بالأزلام


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ... الأخ المحترم الناسك الماسك

    نعم ، اخي الفاضل ونشكركم جزيلا لاعادة الرفع من هذا البيان ( الاستقسام بالأزلام ) والتذكير به ، فأطفال الأنابيب كما هو الحال مع اختيار جنس المولود يدخل ضمن مشاريع ( التلقيح الصناعي )وهي تأكيدا مشاريع تتدخل في الارادة الالهية و العبث بسننه الطاهرة .

    فمشاريع التلقيح الصناعي هي (استقسام بالأزلام) وسفه حضاري ... ونقرء ما جييء تحت هذا البيان :

    السؤال الذي كان يطرح عن مدى شرعية التلقيح الصناعي المنتشر الان ومن وجهة (دستور القرءان العلمية) الذي يعتمد على اخد خلية من بويضات الزوجة وتلقيحها من الحيامن الذكورية للزوج خارج ( الرحم ) ثم اعادة زرعها في رحم الزوجة


    الجواب :

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    من المؤكد ان اي ممارسة حضارية تحتاج الى تعيير اسلامي دستوري والا فان المسلمين مرشحون للسقوط في فساد هذه الحضارة خصوصا في اجسادهم وهو ما يحصل الان حيث نسبة الامراض (العصرية) تصيب اجساد المسلمين خصوصا (السرطان) بنفس النسبة التي يصاب بها رواد الحضارة ذلك لان الممارسات الحضارية مورست من قبل المسلمين دون تعيير دستوري

    {اللّهُ يَعْلَمُ مَا تَحْمِلُ كُلُّ أُنثَى وَمَا تَغِيضُ الأَرْحَامُ وَمَا تَزْدَادُ وَكُلُّ شَيْءٍ عِندَهُ بِمِقْدَارٍ }الرعد8

    في النص الشريف تقديرات إلهية مؤكدة تخص الارحام عند الاناث فيما (تحمل) و (تغيض) ومن ذلك النص يقوم معيار دستوري قرءاني ان التلاعب بتلك المقدرات هو انما تدخل في شأن الهي يخص نظم تكوينة الانسان

    البنوة عند كثير من الناس يعتبرونها حيازة خاصة الا انها في الشأن الالهي هي حيازة خلق عام وليس خاص فان كانت تقديرات الله في عقاب هذا او عقاب ذاك من الانجاب ذات قدرة تحكمها رغبات الاشخاص انفسهم فان نظم الله الارتدادية تفعل فعلها ففي مثل العذراء مريم تم الحمل العيسوي الطاهر بامر الهي خاص كما تم الحمل عند امرأة زكريا بامر خاص ايضا فامرأة زكريا خارج الانجاب (عجوز عقيم) وزكريا شيخ كبير .... رغم ان الانسان يتصور انه قد حقق نجاحا في الانجاب عبر التلقيح الصناعي الا انه نصر شخصي مؤقت ولا يعلم الناس لحد الان ما هي صلاحية الطفل الذي تم انجابه عبر التلقيح الصناعي فهل سيكون صالحا لانجاب اولاد صالحين جسديا ام لا ..!! عندما انتصر العلم في استنساخ النعجة (دوللي) كان النصر كاذبا مؤقتا فما استمر جبروتهم فيه الا بضعة سنين ليكتشفوا الخلل الذي صاحب النعجة المستنسخة ...!! ومثله الانجاب عبر التلقيح الصناعي فان ضرره سيظهر في جيل ءاخر او ربما في جيل المخلوق نفسه الا ان نجاح الحمل عبر اللقاح الصناعي يسجل نصرا عند الانجاب ولا احد يراقب ما بعد الانجاب ليرى مرابط السوء التي يمكن ربطها بسوء استخدام نظام الخلق عند العبث بمقدراته

    {يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِن كُنتُمْ فِي رَيْبٍ مِّنَ الْبَعْثِ فَإِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن تُرَابٍ ثُمَّ مِن نُّطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِن مُّضْغَةٍ مُّخَلَّقَةٍ وَغَيْرِ مُخَلَّقَةٍ لِّنُبَيِّنَ لَكُمْ وَنُقِرُّ فِي الارحَامِ مَا نَشَاء إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى ثُمَّ نُخْرِجُكُمْ طِفْلاً ثُمَّ لِتَبْلُغُوا أَشُدَّكُمْ وَمِنكُم مَّن يُتَوَفَّى وَمِنكُم مَّن يُرَدُّ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرِ لِكَي لا يَعْلَمَ مِن بَعْدِ عِلْمٍ شَيْئاً وَتَرَى الارضَ هَامِدَةً فَإِذَا أَنزَلْنَا عَلَيْهَا الْمَاء اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ وَأَنبَتَتْ مِن كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ }الحج5

    فالله هو الذي يقر في الارحام ما يشاء فلا يمكن لمشيئة الله في منظومته للخلق ان تقبل شراكة نظم اخرى فالنتائج سوف لن تكون حميدة حتما ...

    انحسار تعدد الزوجية جعل الزوج يتمسك بالانجاب من زوجته الوحيدة حتما كما ان نظم الزواج القائمة اليوم تجعل من الزوجة التي لا تنجب في مأساة حرمان امومة وكأنها لا تستطيع ان تمنح امومتها لابناء زوجها من زوجة ثانية كما ان الزوجة لعقيم تمتلك حق التفريق الا ان ضوابط مجتمعية كثيرا ما تمنعها من ذلك الحق ... تلك هي المتاهة الحقيقية التي يعيشها الانسان ولها حكايات وحكايات مجتمعية تصف تلك الحالات فكثير من الناس حرموا من الانجاب بسبب عقم الزوج وحين تزوج الرجل العقيم من امرأة لها اطفال صغار انما افرغ رغبته الابوية فيهم وفي المجتمع حكايات تتكاثر مع كل صفة

    {إِلا الَّذِينَ ءامَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ }العصر3

    سلام عليكم

    المصدر :
    عن شرعية ومشروعية ( التلقيح الصناعي ) للحمل الانجاب ؟







  8. #8
    عضو
    رقم العضوية : 636
    تاريخ التسجيل : Oct 2016
    المشاركات: 165
    التقييم: 110
    الدولة : ارض الله
    العمل : فراشه !

    رد: الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ (8) الاستقسام بالأزلام


    السلام عليكم ؛

    شكزا اخي السيد الاشراف العام الموقر ، ونشكر فضليه الوالد المعلم الحاج عبود على ما أفاض وجاد ب قلمة الرصين ،،، من تذكره عالية الشأن في يوم عسير علينا وعلى المؤمنين نسال الله النجاه ،،

    سلام عليكم

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ (11) الميتة
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس مناقشة محرمات المأكل
    مشاركات: 28
    آخر مشاركة: 06-21-2019, 07:04 PM
  2. الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ (6) الموقوذة
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس مناقشة محرمات المأكل
    مشاركات: 7
    آخر مشاركة: 08-22-2016, 10:45 PM
  3. الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ (9) ما ذبح على النصب
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس مناقشة محرمات المأكل
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 12-24-2012, 10:25 PM
  4. الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ (7) النطيحة
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس مناقشة محرمات المأكل
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 04-07-2012, 10:45 PM
  5. الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ (1) .. الدم
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس مناقشة محرمات المأكل
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 04-07-2012, 08:27 PM

Visitors found this page by searching for:

SEO Blog

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
جميع الحقوق محفوظة لالمعهد الاسلامي للدراسات الاستراتيجية المعاصرة - تصميم شركة المودة
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146