سجل بريدك ليصلك جديد الموقع

ضع إعلانك هنا



آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

{ وَأَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ } .. دورة الكربون الطبيعية » آخر مشاركة: أمين أمان الهادي > ماذا إذا كان المبدأ خاطئا؟ » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > ( مواخر الفلك ) في ( البحر العذب ) و ( البحر الأجاج ) : قراءة تفكرية » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > ثقافة الوفاق الفكري » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > تساؤل عن :معراج الرسول عليه افضل الصلاة والسلام الى السماوات السبع » آخر مشاركة: الاشراف العام > النفس المطمئنة والخائفون من الموت !! » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > ( الدواب ) في القرءان : قراءة علمية » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > ثقافة القرءان في رد العدوان : من اجل فهم واعي لدور القرءان في (السلم الاجتماعي ) » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > وَجَعَلَهَا كَلِمَةً بَاقِيَةً فِي عَقِبِهِ » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > الاية ( قل هو ألله أحد ) : منظومة ( التوحيد ) في قراءة قرءانية معاصرة » آخر مشاركة: ابو عبدالله > كيف كانت قراءة النبي عليه السلام للقرءان؟ وكيف يمكن أن نقرأ من غير تحريك اللسان ؟ » آخر مشاركة: وعد حسن التميمي > غرابيب سود ( من أجل علم من قرءان يقرأ ) » آخر مشاركة: وعد حسن التميمي > ( المرجفون في المدينة ) : كاميرات هواتف وتطفل وسوء اخلاق » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > صحـراء العـقل » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > لفظ ( أصحاب ) في الامثال القرءانية : اصحاب الرس ، الأيكة ، مدين . » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > نوح في العلم » آخر مشاركة: وعد حسن التميمي > اشكالية عائدية الضمائر في القرآن » آخر مشاركة: وعد حسن التميمي > حديث ظهور ( المهدي المنتظر ) بمكة والمسجد الأقصى : كيف ؟ ومتى ؟ » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > رسولاً قيما و أُمة ًوسَطا » آخر مشاركة: ابو عبدالله > موسى والحشر الفرعوني » آخر مشاركة: وعد حسن التميمي >
النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    مدير عام
    رقم العضوية : 16
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,408
    التقييم: 10

    استفسار عن : رؤيا حالة العودة من الموت الى الحياة


    السلام عليكم ورحمة الله

    ورد المعهد استفسار خاص عن ( رؤيا حالة العودة من الموت الى الحياة ) ، ادناه نص المراسلة وجوابية الحاج عبود الخالدي عليها :

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    قص على صديقي هذه القصة وسألني التأويل قال:
    بالأمس عدت إلى بيتي متعباً منهكاً فقالت لي زوجتي هلَّا بدلت ثيابك وارتحت قليلا ريثما ينضج الطعام ....
    وبالفعل ذهبت إلى غرفتي وبدلت ثيابي وتمددت على سريري واغمضت عيني !!!
    ولم أفتح عينيَّ إلا على صوت المؤذن يؤذن لصلاة العصر، فخرجت من الغرفة متوجها إلى المطبخ فوجدت زوجتي منهمكة في إعداد المائدة.....
    جلست إلى المائدة وسألتها ماذا طبختي لنا اليوم يا حبيبة القلب ؟؟؟
    إلا أنها لم ترد !!! فعاودت السؤال مرة ثانية وثالثة فتفاجأت انها لم ترد .... فكانت دهشتي أسبق من غضبي !!!
    إذ أنها المرة الأولى وعلى مدى عشرين عاماً من حياتي الزوجية أخاطب فيها زوجتي ولا تعيرني أي اهتمام.
    التفت فإذا بابني يدخل المطبخ, فطلبت منه إحضار زجاجة ماء من الثلاجة, فكان جوابه مماثلا لجواب أمه, فازداد تعجبي منه ذلك الشاب الدمث الذي يُضرب به المثل في الأدب وحسن الخلق !!!
    فهممت بالخروج من المطبخ فإذ بزوجتي تقول لأبني: اذهب وأيقظ أباك لتناول الغداء !!!! هنا بلغ مني الذهول مبلغا !!!
    وبالفعل اتجه إبني إلى غرفتي ليوقظني ,,, فصرخت فيه بعلو صوتي أنا هنا, فلم يلتفت إليَّ ومضى مسرعاً وتركني غارقاً في ذهولي.
    وبعد دقيقة أو يزيد عاد وقد ارتسم الرعب على وجهه فقالت له أمه : هل أيقظت أباك ؟؟؟
    فتلعثم قليلا ثم قال: حاولت إيقاظه مرارا وتكرارا لكنه لم يجب !!! فازدادت دهشتي, ماذا يقول هذا الولد !!!
    فدخلت زوجتي مسرعةً إلى الغرفة وخلفها الأولاد مذعورين فتبعتهم لأجدها تحاول إيقاظ شخص آخر في سريري يشبهني تماماً, ويلبس نفس ثيابي,,,,
    وما إن يأست من إيقاظه حتى بدأت عيناها تغرورق بالدموع وبدأ أولادي في البكاء والنحيب ومناداة ذلك الرجل الملقى على فراشي والتعلق بثيابه أملا في الرد.
    وأنا لا أصدق ما يجري حولي !!!
    يا إلهي ما الذي يحدث ؟؟؟!!! من هذا الرجل الذي هو نسخة مني ؟؟؟!!! لماذا لا يسمعني أحد ؟؟؟!!! لماذا لا يراني أحد ؟؟؟!!!
    خرج ابني مسرعا ليعود بعد قليل ومعه أبي وأمي وإخوتي وانهمر الجميع في البكاء وأمي تعانق ذلك الرجل النائم مكاني وتبكي بكاءا حارا، فذهبت إليها محاولا لمسها والحديث معها وإفهامها أني مازلت بجوارها إلا أنه حيل بيني وبين ما أردت....
    فالتفت إلى أبي وإلى إخوتي محاولا إسماع صوتي ولكن دون جدوى !!!
    ذهب إخوتي للإعداد للجنازة وخرَّ أبي على الكرسي يبكي وأنا في ذهول تام وإحباط شديد من هول ذلك الكابوس المزعج الذي أحاول الاستيقاظ منه.
    جاء المغسل وبدأ في تغسيل ذاك الجسد الملقى على فراشي بمساعدة أبنائي ولفه بالكفن ووضعه في التابوت.
    وتوافد الأصدقاء والأحباب إلى البيت والكل يعانق أبي المنهار ويعَزُّون إخوتي وأبنائي ويدعون لي بالرحمة ولهم بالصبر والسلوان.
    ثم حملوا التابوت إلى المسجد ليصلُّوا عليه, وخلا المنزل إلا من النساء. فخرجت مسرعاً خلف الجنازة المتجهة إلى المسجد حيث اجتمع الجيران والأصدقاء واصطفوا خلف الإمام ليصلوا علي.
    ووسط هذا الزحام الشديد وجدتني أخترق الصفوف بيسر وسهولة دون أن ألمس أحدا.
    كبَّر الإمام التكبيرة الأولى وأنا أصرخ فيهم يا أهلي يا جيراني على من تصلون ؟؟؟!!!
    أنا معكم ولكن لا تشعرون!!!
    أناديكم ولكن لا تسمعون!!!
    بين أيديكم ولكن لا تبصرون!!!
    فلما استيئست منهم تركتهم يصلون وتوجهت إلى ذلك الصندوق وكشفت الغطاء أنظر إلى ذلك النائم فيه,,,
    وما إن كشفت عن وجهه حتى فتح عينيه ونظر إليَّ وقال: الآن انتهى دوري ،،، أنا إلى الفناء أما أنت فإلى البقاء !!!
    ثم قال لازمتك ما يزيد عن أربعين عاما واليوم مآلي
    إلى التراب ومآلك إلى الحساب !!!
    ولم أشعر بنفسي إلا وأنا ملقى في التابوت فاقدا السيطرة على كل شئ, أطرافي لم تعد تستيجب لي. لم أعد أرى شيئاً, لم أعد أقوى على الحراك, أحاول الكلام فلا أستطيع.
    فقط أسمع تكبيرات الإمام ...
    ثم غمغمات المشيعين ....
    ثم صوت التراب ينهال عليّ ....َ
    ثم قرع النعال مبتعدة ....
    أدركت حينها أنها النهاية ....
    ولربما البداية ....
    بداية النهاية ....
    هكذا بكل بساطة ودون مقدمات ؟؟؟؟!!!!!
    مازال لدي الكثير من المواعيد,,,
    مازال لدي الكثير من الأشغال,,,,
    مازال لدي الكثير من الديون التي لم أسددها ولم أوص بسدادها,,,,
    أين نقالي ؟؟؟
    أريد أن أوصي بفعل خير لطالما أجلته,,,
    أريد أن أنهى عن منكر لطالما رأيته,,,,
    وشيئا فشيئا بدأت أختنق
    ثم سمعتُ أصوات أقدام متجهة إليَّ,
    يا ويلتى سيبدأ الحساب !!!
    هذا ما كان يقال لي في الدنيا,,,,
    لابد أنهما منكر ونكير في طريقهما إليَّ,,,
    وبقيت أصرخ في قبري ,,,
    رب ارجعونِ ,,,
    رب ارجعونِ ,,,
    رب ارجعونِ ,,,
    لعلي,,, أعمل صالحا فيما تركت !!!
    فلا أسمع صدى لدعائي سوى ,,,,,
    كلا ،،، كلا ،،، كلا ،،،
    ولازلت على هذه الحال حتي تدفق إلى مسامعي صوت رقيق يهمس في أذني : بابا, بابا, الغدا يا بابا....
    ففتحت عينيَّ لأجد ابنتي وفلذة كبدي مبتسمة كعادتها في وجهي وهي تقول: " يلا يا بابا قبل الأكل ما يبرد"
    احتضنتها بلهفة وقبلت جبينها ثم تركتها تذهب ....
    وجلست في فراشي برهة وأنا أشعر بإرهاق شديد وأطرافي ترتعد وجسدي يتصبب عرقا ....
    لأخاطب نفسي قائلا:
    .... ها يا نفسُ قد عدتي ,,, فأريني أي صالحٍ ستعملين قبل أن يأتي يوم تسألين فيه الرجعى فلا يستجاب لكِ....
    سارع بالخيرات بأعمال الصالحات (.......... وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ).

    فما التأويل جزاكم الله خيرا



  2. #2
    مدير عام
    رقم العضوية : 16
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,408
    التقييم: 10

    رد: استفسار عن : رؤيا حالة العودة من الموت الى الحياة


    الجواب :

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    اذا كانت الروايه صادقه فهي طبيعيه تحصل لبعض الناس وفي الرؤيا يرون انهم اموات وان احدا لم يسمعهم وقيل في روايات السابقين ان الروح تصاحب الجسد حتى مدفنه وكثير من الناس عادوا بعد الموت وفي نشرة الاخبار الرئيسية لتلفزيون العراق عام 2001 اعلن خبر عنوانه (ست حالات عودة من الموت سجلت سريريا) في انحاء العالم وقد اظهر الفلم المصور الحالات الست وقال الخبر ان الاشخاص ماتوا يقينا وتوقفت اجهزة نبض القلب وتم تسجيل حالة الوفاة علميا الا انهم عادوا الى الحياة بزمن متفاوت وان تلك الحالات سجلت رسميا في مستشفيات مختلفة في العالم وقال التقرير ان خمس حالات افادوا انهم كانوا يشاهدون كابوسا وشيء من الهلوسة الا ان واحدة من تلك الحالات كانت بياناتها أن امرأة بعمر اكثر من خمسين عاما وهي تمارس هواية الرسم تم تخديرها في صالة التخدير ومن ثم نقلت الى صالة العمليات وهي في تخدير تام وتوفيت اثناء العملية وبعد اخراجها واصدار شهادة الوفاة عادت الى الحياة وحين تم التحقيق معها من قبل لجنه من الاطباء قالت انها كانت في سقف صالة العمليات وهي تشاهد الجراح ومساعديه ونقلت مقاطع من كلامهم وكثير من تحركاتهم بعد وفاتها ولتأكيد كلامها قامت برسم صالة العمليات من موقع علوي وهي لم ترها لانها دخلتها وهي تامة التخدير وكذلك اظهرت مواقع الاطباء وتواجدهم بعد وفاتها .. قال الخبر ان كافة البيانات وبحجم كبير لتلك الحالات الست ادخلت في الحاسوب ببرنامج خاص يحسب الاحتمالات فظهر على الشاشه نفق مظلم وفي نهايته بؤرة نور ولم يستطيع الكادر المتخصص تفسير تلك الصورة التي رسمها الكومبيوتر !!

    الحالات التي تسجل حضورا خارج الطبيعة لا تعد ولا تحصى وقام لها (دوحة علم) سميت بظواهر (سوبر ناتيك او الميتافيزيك) وفي نهاية الستينات دمجت في دوحة علم موحد حصل على اعتراف اكاديمي رسمي تحت اسم (علوم الباراسيكولوجي) وهي لا تزال تراوح في مقامها من يوم تأسيسها وتحولت تلك الاكاديميات الى وعاء يشبه (التحقيق في الظواهر الغامضة) وارشفة تلك التحقيقات دون ان تسجل تقدما يكشف علل تلك الظواهر او ان تلك الاكاديميات تقع تحت هيمنة (الاحتكار العلمي) ولذلك الرأي مؤيدين كثيرين ولا تزال الحقيقة غامضة وفي القرءان ءاية تشير الى مثل تلك الحالة

    { أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَهُمْ أُلُوفٌ حَذَرَ الْمَوْتِ
    فَقَالَ لَهُمُ اللهُ مُوتُوا ثُمَّ أَحْيَاهُمْ إِنَّ اللهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَشْكُرُونَ } (سورة البقرة 243)

    وعلينا ان نبحث عن صفة صديقكم هل تنطبق عليه حكم الاية ان خرج من داره حذر من الموت فاماته الله ثم احياه !! لا يمكن الاجابة على ذلك السؤال الا من خلال الشخص نفسه .

    السلام عليكم


معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. رؤية صورة الموت من صورة الحياة !!
    بواسطة الاشراف العام في المنتدى مجلس مناقشة دحض الظن باليقين
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 01-14-2018, 02:38 AM
  2. ثورة الموت على انقاض الحياة
    بواسطة أمين أمان الهادي في المنتدى مجلس مناقشة الحدث السياسي في الدين
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 11-14-2014, 08:58 PM
  3. الاسلام .. دين الحياة ودين ما بعد الحياة
    بواسطة قاسم حمادي حبيب في المنتدى مجلس حوار معالجة الفساد الباطن
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 08-16-2014, 04:08 PM
  4. خامة خارطة السبب السياسي
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس مناقشة الحدث السياسي في الدين
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 01-04-2012, 03:04 PM
  5. حالة (المَغضُوبِ عَلَيهِمْ ) وحالة (الضَّالِّينَ )
    بواسطة قاسم حمادي حبيب في المنتدى مجلس بحث الكفر في منهجية العلوم المعاصرة
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 11-28-2011, 04:04 PM

Visitors found this page by searching for:

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
جميع الحقوق محفوظة لالمعهد الاسلامي للدراسات الاستراتيجية المعاصرة - تصميم شركة المودة
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137