سجل بريدك ليصلك جديد الموقع

ضع إعلانك هنا



آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

النتائج 1 إلى 3 من 3
  1. #1
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,694
    التقييم: 215

    الأثر والمؤثر في ثقافة الدين


    الأثر والمؤثر في ثقافة الدين

    علمية الدين في زمن سيادة العلم

    لا يشك عاقلان أن زمننا هو زمن سيادة العلم ... في بناء مسكن تراخيص تستند لعلوم قائمة وفي صناعة فرشاة اسنان تراخيص وعلم يسود على المصنـّع ... شريط مدرسي في شعر طفلة صغيرة يخضع لتراخيص تتكيء على قاموس علمي في اصغر صغائر ذلك الشريط ... !! ... مطعم صغير وفيه تراخيص وعلوم الوقاية الصحية ولا شيء في نشاط الانسان الا والعلم يسوده ليملأ كل ركن من أركانه حتى في الانجاب ورقابة الجنين وتعليمات الحمل وان كان الانجاب من شأن إلهي الا ان العلم يسود على انشطة الانسان المعاصر في ادق دقائق حياته اليومية وعلى كل مواطن ان يثبت صنف الدم الذي يسري في عروقه على واجهة بطاقته الشخصية تحت سيادة مطلقة للمادة العلمية في كل نشاط ... تلك السطور ليست قراءة صحفية لموضوع يستهوي القراء انما هو منهج بحث حقائق خطيرة تغلفها غفلة جماهيرية كبيرة فكل انشطة الناس (دون استثناء نشاط واحد) مهما كان تافها او صغيرا الا وتكون للمادة العلمية سيادة على ذلك النشاط حتى في الحريات الشخصية مثل التدخين او لبس حزام الامان عند قيادة السيارة فالعلم يسجل حضورا وهيمنة تدعمها السلطة الوطنية ويتحول النشيد الوطني (بأسم الشعب) الى تطبيقات علمية (بأسم العلم) ...

    تلك الصفة التي تشهد تطبيقات واسعة منتشرة في الارض تصاحبها صفة غاية في وجهتها المعاكسة الا وهي تطبيقات (الدين) فالعلم والدين على طرفي نقيض تحت شعار راسخ وثابت (لا العلم يدخل دوحة الدين ... ولا الدين يدخل دوحة العلم) فاصبح الدين في هيمان تطبيقي خارج العلم في التنظير والتطبيق في كافة المجالات دون استثناء ..

    كل اثر لا بد ان يكون من خلفه أثر

    كل مؤثر لا بد ان يكون بعده أثر

    بين الاثر والمؤثر رابطة يرصدها علماء المادة وتخضع لتطبيقات (تتطور)

    بين الاثر والموثر رابطة يفتقدها حملة الدين وتخضع لتطبيقات لا تمتلك صفة (التطور)

    تلك المعادلة الفكرية لا تصب فكرا في رأي بل هي ثابتة في كل عقل يريد ان يعرف دينه في زمن العلم ..!!

    قال له رجل الدين حين تقرأ سورة الفاتحة على مكان الالم تبرأ من الالم ... جربها فشاهد (الاثر) من فعل (المؤثر) الا ان الرابطة مفقودة سورة الفاتحة والبراءة من الالم فاصبحت (الرقيا) خارج نظم التطور فما ان امتلأت ساحات المسلمين المجتمعية بعلوم الطب (المتطورة) حتى ضمرت الرقيا وضاعت بين اهل العقيدة فما ان يظهر الالم حتى تتسارع الخطى نحو عيادة الطبيب او اقرب صيدلية ...

    قال العلم حين تتعلم علوم الهندسة ستكون (مهندسا) وعندما تتقن (طقوس) الهندسة في التطبيق سيكون لك اجرا واضح الابعاد ... قال رجل الدين حين تتعلم العقيدة ستكون (مسلما) وعندما تتقن (طقوس) الاسلام سيكون لك (اجرا كبيرا) ... بين القولين مفاضلة كبيرة فاجر المهندس محدود واجر المسلم مفتوح الا ان الفارقة ان المهندس يرى وينظر ويمسك بين المؤثر واثره اما المسلم فلا يرى ولا ينظر ولا يمسك بين المؤثر واثره فانفلت الاولاد من اسباب غير مرئية في العقيدة الى اسباب مرئية في ماديات يوم معاصر يتعامل مع كل شيء فحين تحتاج الى مصباح ينير ظلمة الليل في غرفتك فان العلم يطفو في سمك السلك وقدرة المفتاح الكهربي ومرابط الاسلاك مبنية على قواعد علمية تربط الاثر بالمؤثر في كل مربط من مرابطها الا الدين فهو لا يزال في عالم الغيب والاسلام في مؤهل صعب على اهله ففي زمن العلم الناس حيارى بين الدين وتطبيقات العلم ...

    غيب الله كان في كل شيء فالماء في مكوناته كان في غيب الله والهواء في مكوناته كان في غيب الله والتراب في مكوناته كان في غيب الله واليوم عرف الانسان شيئا من ذلك الغيب ومها اعتلى الانسان عروشا علمية فما اوتي الانسان من علم الا قليلا ويبقى غيب الله واحة علم في اجازة ممنوحة من الله ليبصر الانسان في غيب الله

    (قُلِ اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا لَبِثُوا لَهُ غَيْبُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ أَبْصِرْ بِهِ وَأَسْمِعْ مَا لَهُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلا يُشْرِكُ فِي حُكْمِهِ أَحَداً) (الكهف:26)

    لو عرف المسلمون لماذا تقصر الصلاة في السفر لقام علم الدين في زمن العلم ...

    التطبيقات العلمية تخنق التطبيقات الدينية حتى وصل الاختناق الى ظاهرة ضمور الدين مع ضعف المسلمين مما يستوجب ثورة على واقع علمي ليس لغرض اجهاض العلم بل لغرض تسخير العلم في خدمة المادة الدينية .. فتعود الهيمنة للدين ويفقد العلم سلطويته على اهل الدين ..!!

    (الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَاماً وَقُعُوداً وَعَلَى جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلاً سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ) (آل عمران:191)

    بين العلم والدين همم المتدينين

    فطرة العقل الانساني تصرخ مع كل شيء مرئي (لماذا) وهي عينة من عينات العقل التي تبحث عن المؤثر حين ترى الاثر

    الحاج عبود الخالدي

  2. #2
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,694
    التقييم: 215


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    استدراك
    العلة والمعلول في الفقه الاسلامي لا تندرج مع اثارتنا في الرابط بين الاثر والمؤثر ذلك لان قيام العلة في الفقه يؤتى من الخبر الصادق من مصادر التشريع ويكتفي الفقيه بقيام العلة من مصدرية المادة الشرعية
    في رقابة الاثر والمؤثر تقع في المثل القرءاني التالي
    (وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِي الْمَوْتَى قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِنْ قَالَ بَلَى وَلَكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي قَالَ فَخُذْ أَرْبَعَةً مِنَ الطَّيْرِ فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ ثُمَّ اجْعَلْ عَلَى كُلِّ جَبَلٍ مِنْهُنَّ جُزْءاً ثُمَّ ادْعُهُنَّ يَأْتِينَكَ سَعْياً وَاعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ) (البقرة:260)
    تلك هي سنة ابراهيم عليه السلام والله يدعو اليها
    (وَمَنْ أَحْسَنُ دِيناً مِمَّنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ وَاتَّبَعَ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفاً وَاتَّخَذَ اللَّهُ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلاً) (النساء:125)

    محاسن الدين في تطبيقات ابراهيمية في البحث عن المؤثر في ماسكات الاثر

    السلام عليكم


  3. #3
    عضو
    رقم العضوية : 51
    تاريخ التسجيل : Jan 2011
    المشاركات: 1,567
    التقييم: 10

    رد: الأثر والمؤثر في ثقافة الدين


    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    وهل الدين يقتصر على هذه الركعات
    القليلة التي نؤديها ؟
    وأننا مهما دعونا الناس الى الدين
    فانهم سوف لا ينصتون
    الى كلامنا لأنهم ينظرون الى سلوكنا
    وأعمالنا قبل كل شيء

    {لَّيْسَ الْبِرَّ أَن تُوَلُّواْ وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَـكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَالْمَلآئِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَالسَّآئِلِينَ وَفِي الرِّقَابِ وَأَقَامَ الصَّلاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُواْ وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاء والضَّرَّاء وَحِينَ الْبَأْسِ أُولَـئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَأُولَـئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ }البقرة177
    عليه يجب أن نكون دعاة للناس بغير السنتنا
    ليروا منا الورع والاجتهاد
    والصلاح والخير

    (وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِي الْمَوْتَى قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِنْ قَالَ بَلَى وَلَكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي قَالَ فَخُذْ أَرْبَعَةً مِنَ الطَّيْرِ فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ ثُمَّ اجْعَلْ عَلَى كُلِّ جَبَلٍ مِنْهُنَّ جُزْءاً ثُمَّ ادْعُهُنَّ يَأْتِينَكَ سَعْياً وَاعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ) (البقرة:260)
    تلك هي سنة ابراهيم عليه السلام والله يدعو اليها
    (وَمَنْ أَحْسَنُ دِيناً مِمَّنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ وَاتَّبَعَ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفاً وَاتَّخَذَ اللَّهُ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلاً) (النساء:125)

    محاسن الدين في تطبيقات ابراهيمية في البحث عن المؤثر في ماسكات الاثر

    طبتم ..سلام عليكم .



معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. القاسط والمقسط في ثقافة الدين
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس بحث شمولية البيان القرءاني
    مشاركات: 8
    آخر مشاركة: 02-20-2013, 11:09 PM
  2. ثقافة الدين بين الظن واليقين
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى معرض الظنون
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 12-22-2012, 03:55 AM
  3. الجنس في ثقافة الدين
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس بحث وحوار نظم الزواج
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 12-28-2011, 01:20 PM
  4. الكراهية في ثقافة الدين
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس مناقشة ولاية المذهب
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 10-21-2011, 07:17 PM
  5. الانتهازية في ثقافة الدين
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس مناقشة التأسلم بديل الإسلام
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 01-31-2011, 07:15 PM

Visitors found this page by searching for:

SEO Blog

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
جميع الحقوق محفوظة لالمعهد الاسلامي للدراسات الاستراتيجية المعاصرة - تصميم شركة المودة
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146