سجل بريدك ليصلك جديد الموقع

ضع إعلانك هنا



آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

تساؤل : عن استخدام مستحضرات التجميل الصناعية ( الماكياج ) للنساء » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > ما هو حكم غياب البسملة في سورة التوبة ! » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > من كان يظن ... » آخر مشاركة: حسين الجابر > ازمة العقل » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > من الاجداث ينسلون ... فما هي الاجداث .؟ وما هو النفخ في الصور .؟ » آخر مشاركة: الناسك الماسك > تساؤل : كم عدد ( الرسل ) التي أرسلها الله تعالى الى قوم نوح » آخر مشاركة: حامد صالح > جاء » آخر مشاركة: حامد صالح > حديث عن ( المهدي ) المنتظر !! » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > نزول عيسى ( عليه السلام ) » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > يَوْمَ نَدْعُو كُلَّ أُنَاسٍ بِإِمَامِهِمْ » آخر مشاركة: الاشراف العام > الآية ( قل هذه سبيلى أدعو الى الله ) : الفرق بين ( سبيلى ) و ( سبيلي ) ؟ » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > ثقافة القرءان في رد العدوان : من اجل فهم واعي لدور القرءان في (السلم الاجتماعي ) » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > التدهور الأخلاقي ... وجه حضاري أسود !! » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > بيان خطير في علوم القرءان » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > الفرق بين ( مكة ) و ( مكاء ) : الآية ( وماكان صلاتهم عند البيت الا مكاء وتصدية ) » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > الفرق بين الفقة والعقل » آخر مشاركة: عيسى عبد السلام > من هم المغضوب عليهم ؟ ومن هم الضالين ؟ » آخر مشاركة: عيسى عبد السلام > العلم أسير نظم غير مرئيه !! » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > الآية (يا اهل الكتاب لم تحاجون في ابراهيم وما انزلت التوراة والانجيل الا من بعده ) » آخر مشاركة: الاشراف العام > حرف ( الحاء ) في علم الحرف القرءاني » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني >
النتائج 1 إلى 5 من 5
  1. #1
    عضو
    رقم العضوية : 404
    تاريخ التسجيل : Jan 2013
    المشاركات: 419
    التقييم: 10

    ( ادبار النجوم ) في قراءة علمية قرءانية معاصرة


    بسم الله

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته حضرة الحاج عبود الخالدي الفاضل ،

    قرات لبيانكم عن ( تولي الادبار )..الرابط :

    إِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا زَحْفًا فَلَا تُوَلُّوهُمُ الْأَدْبَارَ .. كيف !

    http://www.islamicforumarab.com/vb/t3806/


    وما استهلمنا منه من قراءة جديدة للفظ ( دبر ) وهو من ( التدبر ) ، مما دفعنا الى اثارة هذا الموضوع عن معنى ( ادبار النجوم ) في الاية الكريمة :

    (
    وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَإِدْبَارَ النُّجُومِ ) طور :49

    فهل لفظ ( ادبار النجوم ) من ( تدبرها ) !! وكيف نفهم هذا ( التدبر ) والسماء مليئة بالنجوم وهي بعيدة عنا .

    وكيف نفهم كذلك عملية ( التسبيح ) عند هذا الادبار للنجم ؟

    واحسن الله اليكم كما تحسنون الينا عبر ما تنشرون من بيانات قرءانية .

    جزاكم الله خيرا .

  2. #2
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,382
    التقييم: 215

    رد: ( ادبار النجوم ) في قراءة علمية قرءانية معاصرة


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    تساؤلات مشروعه وحراك فكري حميد في تدبر القرءان والتبصرة في نصوصه ونسأل الله الرشاد فلا هادي غير الله والقرءان يهدي لـ التي هي اقوم

    لفظ (نجم) في علم الحرف القرءاني يعني (مشغل يتبادل فاعلية الاحتواء) وفي منطقنا يعني (مشغل يأخذ ويعطي) وذلك الوصف هو وصف علمي شامل يرتبط بنظم الخلق اجمالا ولا يخص حصرا (نجوم السماء) بل يشمل كل صفة في الخلق تمتلك (مشغل) لتبادلية فاعلية الاحتواء

    ادبار .. من جذر (دبر) وهو يعني في علم الحرف القرءاني (وسيلة قلب مسار القابضة) وفي النجم وهو مشغل يتبادل فاعلية الاحتواء (يأخذ ويعطي) يتحول الى صفة منقلبة المسار فيكون المشغل (يعطي ويأخذ)

    { وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَإِدْبَارَ النُّجُومِ } (سورة الطور 49)

    لفظ (ليل) في علم الحرف القرءاني يعني (حراك نقل حيز)

    سبح .. يعني في علم الحرف (فائقية غلبة قابض) مثله مثل السباحة في الماء حيث يقوم السابح بالتفوق على فارق الكثافة الفيزيائي بين جسمه و كثافة الماء لان جسم السابح اكثر كثافة من كثافة الماء فيسبب الغرق وحين يسبح السابح انما يمتلك فيزياء تتفوق على غلبة القابض الفيزيائي في الغرق ويكون السبح الذي نعرفه هو (حراك اليدين والساقين) لـ التغلب على فيزياء الماء الغارقة لجسم السابح فيتم قبض صفة الغرق (قبض توقف) ويجري السبح في الليل الذي قلنا انه يمتلك (حراك ينقل حيز) والنقل هنا هو (نقل نفي) مثل لفظ (لا) فهي فاعلية ناقل ينفي الصفة فيكون لفظ لا (نافية) للشيء ففي الليل الذي نعرفه يتم (حراك) وهو دوران الارض حول نفسها وهي قبالة الشمس وذلك الحراك (ينقل حيز) اي (ينفي حيز) وهو الفوتون (خامة الضوء) وهو ضياء الشمس فيكون ليل في معارفنا الا ان المادة العلمية المستحلبة من القرءان لا تحصر الليل في المساء المظلم الذي نعرفه بل تشمل كل (حراك ينفي حيز) فهو (حيز بين نقلتان) .. في سنن الخلق نرى وننظر عملية التنفس حيث يوجد (ليل) ايضا لان التنفس هو (نقلتان بينهما حيز) في عمليتين ناقلتين (شهيق وزفير) لان حراك الرئه ينفي غاز ثاني اوكسيد الكربون من الرئة وذلك الغاز المشبع بالكربون هو (الحيز) المنفي من الرئة فهو ليل ففي علوم القرءان يتم اعادة الالفاظ الى اولياتها المطلقة في كافة مساحة نظم الخلق ولا تتقيد الالفاظ بما عرفناه في معرفنا وتطبيقاتنا فالسباحة في الماء هو (سبح) وسبحان الله حين ينفذها العبد انما يتعامل مع نظم الخلق كما يتعامل السابح في الماء

    تطبيق الاية (ومن الليل فسبحه وادبار النجوم) ينطبق على مفاصل خلق لا حدود لها فكل شيء (يأخذ ويعطي) هو ادبار وفيه وسيله ومنقلب مسار وفاعليه ومنها (مهنية التاجر) فهو ياخذ ويعطي وله ادبار حين يعطي ويأخذ فحين يشتري بضاعته فهو يأخذ ويعطي ثمنها لمالكها وحين يكون في دكانه يأخذ ثمن ما يبيع ومن ثم يعطي الزبون سلعته

    النت القائم اليوم بيننا يمتلك (حراك ينقل حيز) وهو (ليل) والنقل هنا ليس نقل نفي بل مناقلة حيز رساله او فيديو او صوره فهو يحتاج (سبح) ويمتلك صفة (ادبار) فالنت يأخذ ويعطي ومن ثم يقلب مساره يعطي ويأخذ وهي تبادلية الرسائل والصور وغيرها فهو (نجم) لانه ياخذ ويعطي وله ادبار لانه وسيلة قلب مسار (مرسل ومرسل اليه) + (مرسل اليه ومرسل) ومثله الهاتف ومثله النبات حين ياخذ ثاني اوكسيد الكربون ويعطي الاوكسجين في النهار ومن ثم يقلب مساره ليعطي ثاني اوكسيد الكربون وياخذ الاوكسجين في (ليل)

    اذن نحن نقرأ تذكرة علمية تقيم مقومات تذكير حملة العقل الذين يعقلون القرءان بنظام كوني كبير وعظيم ولـ الانسان حاجة معاصرة لذلك الفهم لان مؤهلي الممارسات الحضارية لا يمتلكون اساسيات نظم الخلق وليس لديهم دستور قرءاني يهديهم لـ التي هي اقوم .. تلك النظم الالهية قهرية فان لم يدركها انسان اليوم ينهار في هاوية لان (امه هاويه) لان الممارسات التي ولدت بين يديه ولدت من ام هاوية .. اذا قام ذلك العلم عند متخصص الكتروني (مثلا) فانه يستطيع ان يتصل بمنظومة (نت) كونية هي (مشغل يتبادل فاعلية الاحتواء) وهو (نجم) وله منقلب مسار (ادبار) ومن منقلب المسار يستطيع الوصول الى مشغل (فاعلية الاحتواء التبادليه) فيحصل على منظومة (النت) الكونية لان مؤهلي شبكة النت انما امتلكوا ذلك الرابط التشغيلي تقنيا وحبسوا الرابط في (كلمة سر) تباع بالدولار فاصبحت (مايكروسوفت) مالكة لامر الناس في كل مكان .. النت الكوني هو (ادبار نجوم) في تطبيق واحد من تطبيقات لا حدود لها في نظم الخلق ويحتاج الى مؤمنين بنظم الله في قيمومة شكل من الاتصال الامين بادبار النجوم ويحتاج الى (سابح) يسبح في نظم الله الامينة

    السلام عليكم

  3. #3
    عضو
    رقم العضوية : 600
    تاريخ التسجيل : Feb 2016
    المشاركات: 206
    التقييم: 210

    رد: ( ادبار النجوم ) في قراءة علمية قرءانية معاصرة


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    الملاحظ في آيات القرءان التي تتكلم عن الحمد والتسبيح أنها تقسم إلى ثلاثة أقسام:
    1- إذا ذكر الحمد منفصلا فإنه يكون لله (الحمد لله)
    2- إذا ذكر التسبيح منفصلا يكون أيضا لله (سبح لله)
    3- إذا اقترن التسبيح مع الحمد أو مع غيره يكون مضافا للرب (وسبح بحمد ربك، سبح اسم ربك)
    كيف نفهم الفرق بين الحمد والتسبيح وبين التسبيح بالحمد من خلال هذه المعطيات؟؟
    السلام عليكم

  4. #4
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,382
    التقييم: 215

    رد: ( ادبار النجوم ) في قراءة علمية قرءانية معاصرة


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حامد صالح مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    الملاحظ في آيات القرءان التي تتكلم عن الحمد والتسبيح أنها تقسم إلى ثلاثة أقسام:
    1- إذا ذكر الحمد منفصلا فإنه يكون لله (الحمد لله)
    2- إذا ذكر التسبيح منفصلا يكون أيضا لله (سبح لله)
    3- إذا اقترن التسبيح مع الحمد أو مع غيره يكون مضافا للرب (وسبح بحمد ربك، سبح اسم ربك)
    كيف نفهم الفرق بين الحمد والتسبيح وبين التسبيح بالحمد من خلال هذه المعطيات؟؟
    السلام عليكم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    الالفاظ (سبح .. حمد .. تسبيح بالحمد) .. قلنا في حوارات سابقه ان السبح والسباحة هي (فائقية غلبة قابض) وهي بيد الله سبحانه الذي يمتلك (فائقية غالبة) لقبض كل شيء (بيده ملكوت السموات والارض) وما يعزب عنه مثقال ذرة فمن (يسبح لـ ألله) انما (يقبض غلبة فائقه) في منظومة خلق الله فمن يلبس ملابس منسوجه من خامة خلقها الله (قطن .. صوف .. كتان .. و .. و ) انما يكون قادرا على قبض (الحسنى) لان صفات الله الغالبة وهي اسمائه (حسنى) فهي تذهب بالسيئات (الحسنات تذهب السيئات) فيكون لابس القطن سابحا في نظم الله .. من يشرب الماء الخاضع لقوانين الجاذبية التي خلقها الله ان هو الا سابح في نظم الله ويمتلك (فائقية غالبة القبض) في جسده ومن يشرب الماء من اسالة الماء (ثمود) انما يتعرض لضعف ووهن في مشربه يؤثر في صحته فذهب (الصح) عنه فتحل السيئة محل الحسنة فيه !!

    الحمد لـ ألله ... لفظ (حمد) في علم الحرف يعني (منقلب مسار فائق التشغيل) وفي منطقنا يعني اللاحدود فالله سبحانه خلق الاشياء كلها ومنها ينقلب مسارها لاشياء اخرى واخرى واخرى بلا محدوديه وظيفيه او محدوديه صفة .. الارض تنبت ويأكل من نباتها الانسان والحيوان ومن خبثها تقوم حياة اخرى لوظائف خلق اخرى فالخلق مستمر بديمومة لا محدوده كذلك يستمر الله في الخلق

    { قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ بَدَأَ الْخَلْقَ ثُمَّ اللهُ يُنْشِئُ النَّشْأَةَ الْآخِرَةَ إِنَّ اللهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ } (سورة العنْكبوت 20)

    اذا سرنا في الارض فهل نستطيع ان نرى كيف (بدأ الله الخلق) في حبة قمح !!؟ الا اننا إن سرنا في البراري النائية سنجد نبتة قمح لا تشبه كل قمح الارض المعروف وعندها نرى الكيفية في بديء الخلق لحبة قمح لم يكن لمثله وجود سابق في الخلق !! فـ ألله بصفته خالق لا تحده حدود فيكون (السبح بحمد ربك) خاص بـ صفة (الرب) فالرب هو الله الا ان (رابط المخلوق بالخالق) له خصوصية (رب) و (رابط الخالق بالخلق) له عمومية خلق مثله مثل (فلان طبيب) فهو يمتلك عموم صفة التطبيب الا ان يكون فلان (طبيبك) او (طبيبي) فهو في (طب مختص) بحالة مرض من ارتبط به .. ونقرأ (ربك .. ربنا .. ربهم .. ربي .. ) تقيم رابط متخصص في الصفة بين الخالق والعبد فيكون في تلك الحالة (السبح) وهو القبض الغالب الفائق مرتبط بلا محدودية مع (الرب) سواء (بحمد ربك) او (باسم ربك) فـ رب الفلاح يختلف بالمرابط مع نظم الخلق عن رب التاجر وبذلك يختلف (اللاحدود) في خلق الله عند (رب الفلاح) وتختلف مرابط الصفة الغالبة ايضا عن (رب التاجر) ولكليهما (سبح مختص) و (صفة غالبة مختصة) بخصوصية العبد وكليهما (رب الفلاح + رب التاجر) هو ألله سبحانه

    { إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ } (سورة الأَحقاف 13)

    فكل من يدعو الله لغاية انما يدعوه لخصوصية غايته فيقول (يا رب) ولا يقول (يا الله) وتلك السنة الممنهجة تقرأ في مثل المستوى العقلي السادس (موسى)

    { قَالَ رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي (25) وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي (26) وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسَانِي (27) يَفْقَهُوا قَوْلِي (28) وَاجْعَلْ لِي وَزِيرًا مِنْ أَهْلِي (29) هَارُونَ أَخِي (30) اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي (31) وَأَشْرِكْهُ فِي أَمْرِي (32) كَيْ نُسَبِّحَكَ كَثِيرًا (33) وَنَذْكُرَكَ كَثِيرًا (34) إِنَّكَ كُنْتَ بِنَا بَصِيرًا (35) قَالَ قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ يَا مُوسَى } (سورة طه 25 - 36)

    وتقرأ ايضا في مثل ابراهيم

    { وَقَالَ إِنِّي ذَاهِبٌ إِلَى رَبِّي سَيَهْدِينِ } (سورة الصافات 99)

    { فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ لِي إِلَّا رَبَّ الْعَالَمِينَ (77) الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ (78) وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ (79) وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (80) وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ (81) وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ (82) رَبِّ هَبْ لِي حُكْمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ (83) وَاجْعَلْ لِي لِسَانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ (84) وَاجْعَلْنِي مِنْ وَرَثَةِ جَنَّةِ النَّعِيمِ (85) وَاغْفِرْ لِأَبِي إِنَّهُ كَانَ مِنَ الضَّالِّينَ (86) وَلَا تُخْزِنِي يَوْمَ يُبْعَثُونَ (87) يَوْمَ لَا يَنْفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ (88) إِلَّا مَنْ أَتَى اللهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ } (سورة الشعراء 77 - 89)

    وحين نتدبر النص الشريف نجد ان الرابط بين ابراهيم وربه مختص بخصوصية ابراهيميته الا في الاية 89 من سورة الشعراء حيث انقلب الرابط لـ ألله وليس الرب (إلا من اتى الله بقلب سليم) ذلك لان تلك الصفة (عامة) تربط الخالق بالمخلوق عموما اما ما اختص بابراهيم فكان الرابط مع رب ابراهيم

    نأمل ان تكون التذكرة نافعة تنفع المؤمنين

    شكرا لكم اخي فضيلة الشيخ على قيمومة تلك الذكرى

    السلام عليكم



  5. #5
    مدير عام
    رقم العضوية : 16
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,405
    التقييم: 10

    رد: ( ادبار النجوم ) في قراءة علمية قرءانية معاصرة


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    الراشدة الفكرية التي يمكن اضافتها تحت هذا البيان القرءاني العظيم بدستوريته العلمية ، تخص متتاليات الايات او فرقانها التي كلما اشتدت العداوة على الرسالة المحمدية جاء الامر الالهي للرسول ( محمد ) صل عليه وسلم بالتسبيح بمواقيت معينة او التسبيح فقط :

    الايات من سورة ق :
    فَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ * وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَأَدْبَارَ السُّجُودِ )

    الايات من سورة الحجر :

    ( فاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ * إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ * الَّذِينَ يَجْعَلُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ فَسَوْفَ يَعْلَمُون * وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِمَا يَقُولُونَ * فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَكُن مِّنَ السَّاجِدِينَ * وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ )

    الايات من سورة طه :

    (فَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا وَمِنْ آنَاء اللَّيْلِ فَسَبِّحْ وَأَطْرَافَ النَّهَارِ لَعَلَّكَ تَرْضَى )

    الايات من سورة الطور :

    (وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ حِينَ تَقُومُ * وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَإِدْبَارَ النُّجُومِ )

    - اصبر لحكم ربك ..اصبر على ما يقولون ..يضيق صدرك بما يقولون ....فاصدع بما تؤمر ..

    - وذلك بالاعتماد على القوة الالهية ...الا وهي تشغيل ءالية ( التسبيح ) اي الارتباط بالنظام الكوني ( اللامحدود ) وذلك عبر منظومة التسبيح :

    سبح
    بحمد ربك ..
    سبح بحمد ربك حين تقوم
    سبح من الليل وعند ادبار النجوم
    سبح من الليل وعند ادبار السجود
    سبح قبل طلوع الشمس وقبل الغروب
    سبح من ءاناء الليل واطراف النهار

    فـ (السبح) كما جاء بيانه. في هذه التذكرة وهو القبض الغالب الفائق مرتبط بلا محدودية مع (الرب) ...وهذا ( الفبض الغالب الفائق ) المرتبط باللامحدود مع الرسول ومع معه من المؤمنين بآلية علمية محددة رسمت معالمها التكوينية بالايات اعلاه ...ونتذكر !!

    السلام عليكم

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. التختم بالعقيق اليماني : قراءة قرءانية معاصرة
    بواسطة الاشراف العام في المنتدى مجلس بحث نتائج التبصرة
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 06-04-2018, 03:35 PM
  2. ما هي علة ميقات ( الحلق ) في موسم الحج : من أجل قراءة علمية معاصرة لمنسك الحج
    بواسطة الاشراف العام في المنتدى مجلس بحث وحوار في منسك الحج
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 08-29-2017, 05:12 AM
  3. مرض السكري وعلوم قرءانية معاصرة
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس حوار التطبيقات العلمية المادية
    مشاركات: 41
    آخر مشاركة: 12-07-2016, 04:49 PM
  4. ءال فرعون في قراءة علمية قرءانية
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس بحث في الصفات الفرعونية
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 12-21-2015, 11:27 PM
  5. ( الدواب ) في القرءان : قراءة علمية
    بواسطة الباحثة وديعة عمراني في المنتدى مجلس بحث خطاب القرءان العلمي
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 04-20-2013, 05:20 PM

Visitors found this page by searching for:

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
جميع الحقوق محفوظة لالمعهد الاسلامي للدراسات الاستراتيجية المعاصرة - تصميم شركة المودة
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137