سجل بريدك ليصلك جديد الموقع

ضع إعلانك هنا



صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 17

الموضوع: العاديات

  1. #1
    عضو
    رقم العضوية : 600
    تاريخ التسجيل : Feb 2016
    المشاركات: 215
    التقييم: 210

    العاديات



    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    قال تعالى:
    بسم الله الرحمن الرحيم
    والعديت ضبحا
    (1) فالموريت قدحا (2) فالمغيرت صبحا (3) فأثرن به نقعا (4) فوسطن به جمعا (5) إن الإنسن لربه لكنود (6) وإنه على ذلك لشهيد (7) وإنه لحب الخير لشديد (8) أفلا يعلم إذا بعثر ما في القبور (9) وحصل ما في الصدور (10) إن ربهم بهم يومئذ لخبير (11)

    سورة محيرة تدفع إلى التساؤل حول التناسب بين العاديات والموريات وبين الإنسان الكنود، وهل العاديات هي الخيل الضابحة التي تقدح الشرر بسنابكها عندما تغير صباحا على الأعداء فتبغتهم وتأخذهم على حين غرة؟ أم هي عاديات الزمان التي تتحصل من مخالفة نواميس الله سبحانه فتعكر صفو حياته لأنه كنود منكر لفطرة الخلق مبتدع في نظام الوجود؟ أم هي عداد الزمن المرتبط بالسنن الكونية التي غير الانسان مسارها حتى أضحت وبالا عليه بما تثير من نقع ناتج عن مخلفات النظم الصناعية التي تتوسط جموع البشر في مختلف أقاليم الدنيا؟ أم هي، أم هي؟؟

    على كل: اللافت في رسم كلمات السورة ما يلي:
    1- اختفاء الألفين من لفظ (العاديات) فرسمت: (العديت)
    2- اختفاء الألف من لفظ (الموريات) و (المغيرات) فرسمتا: (الموريت، المغيرت)
    3- اختفاء الألف من لفظ (الإنسان) فرسمت (الإنسن)

    السلام عليكم


  2. #2
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,572
    التقييم: 215

    رد: العاديات


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    اخي فضيلة الشيخ حامد فتحتم بوابة علم قرءاني كبير فاجزل لكم ربكم عطاء ما فتحت

    (اولا) و العاديات ضبحا

    احسنتم الترشيد في خفاء (الالف) مرتين لرسم (والعديت) ومن علم الحرف فان (ضبحاً) يجب ان تتجرد من الف التنوين او التنوين نفسه (لا تحرك به لسانك) فيكون رسم الايه (والعديت ضبح) وتستكمل السورة على نفس النهج لتكون (فالموريت قدح) (فأثرن به نقع) (فوسطن به جمع) (ان الانسن لربه لكنود) .. فما هي (والعديت) و (ضبح) بلسان عربي مبين

    والعديت .. لفظ من جذر (عد) وهو في البناء الفطري البسيط (عد .. يعد .. عاد .. عدي .. عديت .. عاديت .. عدوت .. عدا .. عدى .. عدد .. عدو .. عدوان .. عديد .. عداء .. معد .. معدة .. معدات .. معدودات .. ميعاد .. و .. و .. و) فالجذر (عد) له تخريجات واسعة مختلفة الاستخدام موحدة القصد لان الحروف تتصل بجذر المقاصد في فطرة النطق وفطرة القلم ويبقى جذر القصد قائما في جميع وظائف تخريجات اللفظ

    لفظ (عديت) لا يمكن تخصيص وظيفته في (العدد) من (العد) او وظيفة قصد العدوان الا بعد تحديد القصد الشريف لـ لفظ (ضبح) وهو من الكلمات المندرسة في منطق المعاصرين وعلى الباحث ان يجتهد في تثوير اللفظ في (حافظات الذكر) في عقله عسى ان يجد ضالته في ذكرى لكلمة ترتبط بتخريجات لفظ (ضبح)

    لفظ (ضب) موجود في اللسان العربي وهو اسم لحيوان صحراوي سريع الفرار ومن الضب نقول (الضباب) ويستخدم لفظ (ضب) في قصد (قبض الربط) فيقول القائل مثل (ضب المربط) اي اتمم عملية ربطه ’ الا ان اضافة حرف الحاء على ضب ليكون ضبح يحتاج الى تثوير الذاكره في كل اتجاه معرفي مثلما حصل في معالجة لفظ (المخمصة) حين عثرت الذاكرة على لفظ (اخمص القدم) او (اخمص البندقية) لمعرفة القصد العربي من الاخمص منقولا الى المخمصة وهي ءاخر فاعليه في الانسان في اخمص قدمه وءاخر فاعلية في البندقية في اخمص البندقية او المسدس !! فتكون اجازة استخدام المخمصة عند الاضطرار شرط ان تستوفى كل الفاعليات قبل فاعلية المخمصة ! جيء بهذا المثل لرسم خارطة مسار الفكر (التفكر) عند البحث في القرءان وتدبر نصوصه الشريفه

    من منهجنا البحثي في الفاظ القرءان قامت في الفطرة ممارسة فطرية تتعامل مع الالفاظ المركبة فوجدنا انها غير قابله لـ التخريج اللفظي فترفضها الفطره رغم انها يمكن ان تتفعل في رابط حرف محدود مثلما نقول (ابرهيم) فنقول (يتبرهم) او (متبرهم) الا ان الفطرة لا تستسيغ تلك التخريجات فحين نقول (يضبح) او (أضبح) فان فطرة النطق لا تستسيغ ذلك البناء وكأنه خارج عربة العربية لذلك تزحف مراشدنا باتجاه صفة (التركيب) في لفظ (ضبح) وهنا تبرز اهمية الاتصال بـ فطرة النطق فنرى (ضب الحياض) لتكون (ضبح) ومن ذلك يتضح ان الـ (ضبح) هو تمامية مرابط (الحياض) فـ (والعاديات ضبح) في منطقنا تقيم ذكرى في (الاعدادات لربط الحياض) لان (العديت) رسمت مربوطة بالواو (والعديت) وهي صفه فيها (حيازه) بدلالة حرف الياء فـ (والعديت ضبح) هي اعداد روابط الحياض وهي تشمل حياض كل شي في (العقل) اي ان ذلك منهج قرءاني يرسم خارطة الفكر كيف تكون في صورة علمية عظيمة الشأن وهو ما جرى ويجري في نظم المتحضرين عند نشأة المادة العلمية فانهم ان اكتشفوا صفه ترتبط بصفة اخرى فـ يربطون مرابط كل حياض مظاهر الصفة التي تنتج صفه اخرى ولا يستثنون منه شيئا فغلبونا واصبحنا لهم تابعين !! لانهم يعدون لها اعدادا عدة الضبح

    لفظ (ضبح) في علم الحرف القرءاني يعني (فائقية خروج حيازه مقبوض) وهذا الرشاد الفكري هو بعينه الدستور الفكري النافذ في وصف نشأة العلوم المعاصرة (ظاهرة تؤدي الى ظاهرة مع ربط العلاقة السببية بينهما) .. فالظاهرة الاولى ترتبط بالظاهرة الاخرى وهو (ربط حياض) ظاهرتين والظاهر هو كل شيء (يخرج من حيز الصفة) فيكون ظاهرا (مقبوضا) فهو (ضبح) يستوجب ربطه بمسبباته فيقوم العلم

    قال العرب في قواميسهم ان الضبح يعني (الرماد) وقالوا ايضا ان صوت الخيل حين يخفت عند منازلة العدو ونقل في تاريخ لسان العرب (ضبح الثعلب) ومن خلال مراجعة معاجم العرب يتضح ان هنلك اضطراب واضح في فهم معنى (ضبح)

    نأمل ان تكون الذكرى نافعه

    نسأل الله ان يهبنا الرشاد ويأذن لنا لقيام ذكرى (
    فالموريت قدحا (2) فالمغيرت صبحا (3) فأثرن به نقعا (4) فوسطن به جمعا (5) إن الإنسن لربه لكنود)

    السلام عليكم



  3. #3
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,572
    التقييم: 215

    رد: العاديات


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    (ثانيا) : فـ الموريت قدح

    لفظ (الموريت) من جذر عربي (وري) مثل جذر (خفي) القريب منه في مقاصدنا المختلف عنه في الرابط العلمي المعلول بعلة النطق وهو جذر نراه في البناء العربي البسيط (ورى .. ورا .. وراء .. موري .. يوري .. توري .. تورت .. توراة .. متواري .. تواري .. توريه .. تورية .. تتوارى .. يتوارى .. و .. و .. ) وقد جاء في القرءان تخريج لفظ (ورى) (توارى) (توراة) وفي الرسم القرءاني القديم رسمت (تورىة) بوضع الف مصغره فوق كرسي (ىة) وجاء في القرءان ايضا

    { فَقَالَ إِنِّي أَحْبَبْتُ حُبَّ الْخَيْرِ عَنْ ذِكْرِ رَبِّي حَتَّى تَوَارَتْ بِالْحِجَابِ } (سورة ص 32)

    لفظ (موريت) يفهم في علم الحرف ان هنلك (مشغل) بدلالة حرف الميم كما يدل على وجود محتوى بدلالة حرف (ت) اي ان هنلك تورية تشغيليه يمتلكها المحتوى ويمكن ان نجدها بسهوله في التركيبات عموما سواء كانت تركيبات كيميائيه مثل الماء بصفته محتوى عنصر مادي مكون من عنصرين (هايدروجين واوكسجين) امتلك محتواهما جزيئة الماء التي امتلكت تورية لصفات عنصري الماء فـ الهايدروجين يشتعل والاوكسجين يساعد على الاشتعال الا ان الماء لا يشتعل حيث الماء (موري) لصفات عنصريه في التركيب الجديد فكل تركيب (عقلي) اي (المفردة العقلانيه) مثل الحب والكره ايضا هي محتوى يمتلك (مشغل لـ التواري) وهي تتكون بـ اسباب ومسببات قيام الحب والكره الا ان الاسباب تلك في محتوى (موارى) لا يظهر مع ظاهرة الحب او الكره وهكذا كل تركيبه لصفتين او اكثر في الخلق المادي والعقلاني تتصف بصفة (الموريت قدح) فما هو القدح ؟!!

    القدح لفظ عربي له استخدامات متعددة فمن يقول (قدح) يعني الذم ومن يقول (قدح) يعني وعاء الماء او اي سائل ومن يقول (قدح) يعني صدور شراره ناريه او كهربائيه من شيء ما ومن يقول (قدح فكره) يعني انتج شيئا عقلانيا وكل قدح تقال يصاحبها لوي اللسان لكلمة قدح في كل قول لتفريق المقاصد بين الناطقين ..

    (الموريت) كـ لفظ مستقل سبقه في النص الشريف حرف الفاء فجاء النص (فـ الموريت قدح) وذلك يعني وجود (فاعليه تبادليه) بين (اعدادات الضبح) وهو ما حمله متن الاية (العديت ضبح) وهي (العوامل) اي (اعدادات مرابط حياض الصفات) التي تتبادل الفاعليه في حياضها تمتلك صفة (الفاعليه التبادليه التشغيليه) فلو رصدنا ظاهرة الطيران مثلا فجميع مرابط تصنيع الطائرة ارتبطت بمرابط كونيه خلق الله الذي خلقها وهي تقبل الربط مع بعضها لغرض تشغيلها لـ هدف محدد التشغيل مثل الطائرة التي نعرفها فالزاوية الحرجة في الطيران مثلا والتي يكمن سر الطيران فيها لم يصنعها مصنعوا الطائرة بل هي من خلق الله الفيزيائي فالجسم يطير بموجب زاوية فيزيائيه موجودة (تشغيليا) في فيزياء الله وكذلك الوقود وقوى الدفع فالوقود في الطائره لا يشتعل ما لم يتبادل التشغيل مع صفة تشغيل الاوكسجين ليساعد على الاشتعال وهو خلق الهي المحتوى ايضا والهي الخلق التبادلي مع خلق ءاخر في صفته الظاهرة انه (يساعد على الاشتعال) ولو لم يكن هنلك هواء في الجو فان الزاوية الحرجة لا تعمل فالطائرة لا تطير في اللاهواء فما (قدح) في عقول البشر من صنع الطائرة وما (قدح) في الصناعه عند نهضتها انما كانت ضمن منهج الهي (فـ الموريت قدح) مرتبطة برابط اعدادات لحياض مظاهر خلق هي (العديت ضبح) وبالتالي نقرأ ان (كل الحضارة) من اصغر صغيرة الى اكبر كبيرة قام بها (مؤهلي الكتاب) وهو ما كتبه الله في الخلق وليس ما كتبوه هم !!

    (العديت ضبح) (فـ الموريت قدح) وبعدها (فـ المغيرات صبح) ستكون المحطة الثالثة من هذا الموجز ان اذن الله بذلك وكتب لنا الرشاد في تدبر قرءانه والتبصرة في نصوصه العظيمة

    مع شكرنا الموصول لفضيلة الشيخ حامد الذي اقام الذكرى من قرءان فيه تصريف لكل مثل

    السلام عليكم



  4. #4
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,572
    التقييم: 215

    رد: العاديات


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    (ثالثا) فـ المغيرات صبحا

    استكمالا لمتوالية الايات (والعديت ضبحا * فـ الموريت قدحا) تتلوها (فـ المغيرات صبحا) وهي في الرسم القرءاني (فـ المغيرت صبح) كما جاء في تذكرة الشيخ حامد حفظه الله

    المغيرت تبدأ ايضا بحرف مضاف هو حرف الفاء (فـ المغيرت) وذلك يدل على (الفعل التبادلي) في صفة المغيرت واللفظ من جذر (غر) وهو في البناء العربي البسيط (غر .. أغر .. غير .. مغير .. مغيره .. مغاره .. مغيرت .. متغير .. تغيرت .. مغيرت .. مغاير .. غور .. غائر .. غيور .. غيرة .. غيره .. غراء .. إغراء .. و .. و .. و ..) ولفظ (فـ المغيرت صبح) يحمل مشغل مثل لفظ (الموريت قدح) بدلالة حرف الميم في مغيرت و موريت كما ان حرف التاء يشير الى (محتوى) المغيرت صبح وهي صفة تشغيليه لـ (التغيير) كما نقول (علينا ان نرصد المغيرات) التي حصلت في محتوى محدد مثل (الاقتصاد) او غيره ومن تدبر النص ندرك ان هنلك فاعليه تبادليه تشغيليه في التغيير ضمن محتوى محدد الصفه واذا عرفنا (صبح) عرفنا القصد الشريف وبيان الايه الشريفه

    صبح .. لفظ ندركه من خلال بدء النهار ففي (النهار) ينهار ظلام الليل فيكون النهار مبصرا ومعاشا كما جاء وصفه في القرءان ومثله (المصباح) الذي يمنح (محتوى الظلام) صفة الابصار .. لفظ (صبح) في علم الحرف القرءاني يعني (فائقية فعل متنحي القبض) ففي الظلام يكون الفعل متنحي القبض الا ان الـ (صبح) يمتلك فائقيه لقبض الفاعليات ومثله المصباح وهو (مشغل الصبح) فيتفوق على الظلام فيكون لـ المبصر فائقية في قبض الفعل المتنحي عنه بسبب الظلام ...

    والعديت ضبح ... كانت في الفهم انها (عوامل) فيها مشغل اعدادات ضب مرابط الحياض (عوامل ربط حياض كونيه)

    فـ الموريت قدح .. كانت في الفهم ان مشغلات النظم المتواريه قدحت في حضارة المتحضرين

    فـ المغيرت صبح .. منحت مؤهلي الكتاب (ما كتبه الله في الخلق) تغيير في وظيفة (الصبح) فاصبح الليل والنهار صبح ففي الحضارة مصابيح والعمل والفعل لا يتنحى في الليل كما كان قديما بل اصبح الليل والنهار (صبح دائم) (مغيرات صبح) لان الالة تعمل في الليل والنهار فالسفر لا يتوقف في الليل والصنع لا يتوقف في الليل فليس الصبح وسيلة وتر حيث هنلك مغيرات صبح مرتبطة بنظم تكوينيه فالالة الميكانيكيه تعمل ليلا ونهارا ضمن سنن خلق الهية بشكل (فعل تبادلي) فـ صهر الحديد يتبادل الفاعليه مع صنع السيارات والمسامير والبناء وكل شيء يدخل الحديد في تكوينته والالة تتبادل الفاعليه التشغيليه مع تشغيل الزرع والبناء يتبادل الفاعليه التشغيليه مع صنع الخرسانه والحديد وصناعة النفط تتبادل الفاعليه التشغيليه مع الالة حيث توسعت النظم الحضارية من اختراعات (قدحت) افكارها في مؤهليها بعد ان كانت متواريه عن عقول السابقين فهم لم يصنعوا قوى الجذب او يصنعوا النفط او يصنعوا مكونات الخرسانه فهي نظم الهية استخدمت كـ عوامل وادوات تم ربطها من قدحات فكر بشري خلقه الله ورسم ابعاده فتمكن الانسان من حضارته الكبيرة اليوم واستثمرت نظم الخلق في الفيزياء والكيمياء والبايولوجيا بشكل فائق في حضارة العصر وسمي عصر الحضارة بـ (عصر النور) ... ولكن ...!!

    العيب ليس في الحضارة وما غيرت من صبح وما اعدت من مرابط اعدادات وما قدحت فيها من افعال بل العيب في ادارة الحضارة التي (استخدمت نظم الخالق) في غير وظيفتها فسخرت الالة لـ قتل الانسان وتم تسخير كثير من النظم الحضارية بما لا يرضي الله وجاء في القرءان

    { قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللهَ وَلَا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلَا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ } (سورة آل عمران 64)

    الا ان نص الاية تم فهمه تفسيريا بخصوص اليهود والنصارى لانهم كما يزعمون انهم حملة التواراة والانجيل الا ان حامل الشيء لا يعتبر مؤهلا له فنحن مثلهم لسنا (مؤهلي القرءان) ومثلله اي كتاب الهي فالله هو الذي اهله وان ما كتبه الله في الخلق يمكن تأهيله فالله خلق الشجر ليثمر الا ان لـ الانسان حق تأهيل خشب الشجر ليصنع لنفسه الاثاث والسقوف والمنازل فـ مؤهلي الكتاب هم الذين يقومون بتأهيل نظم الله من فيزياء وكيمياء وبايولوجيا ليستثمروها بما اراد الله في رضوانه والحضارة خرجت من رضوان الله بشكل كبير

    متوالية الايات في سورة العاديات رسمت مسار تأهيل نظم الله علميا ونحن نقرأ احد عشر ءايه علم يحتاجها انسان اليوم فالمغيرات صبحا موجودة في عصر الحضاره مرئية بتبصرة تنتقل من النص الشريف الى ما هو مكتوب في منهج الخليقه الذي نراه ويبقى ان نستكمل التذكرة في (فاثرن به نقعا) في مشاركة لاحقة

    السلام عليكم

  5. #5
    عضو
    رقم العضوية : 404
    تاريخ التسجيل : Jan 2013
    المشاركات: 456
    التقييم: 10

    رد: العاديات


    بسم الله

    نتابع باهتمام ، لان هذه المتتالية للايات حملت ميزان علمي قرءاني دقيق يُعلّم الانسان كيف يمكنه استثمار نظم الله في الخير وبطريقة صحيحة وليس في الطغيان والفساد البيئي .

    وجزاكم الله خيرا ،

  6. #6
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,572
    التقييم: 215

    رد: العاديات


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    (رابعا) { فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعًا } (سورة العاديات 4)

    في عوده موجزه لبيان ذكرى الايات التي تفصح عن منهج كوني في البحث المادي والعقلاني لمجمل النظم الكونيه ولاي صفه يريدها الناشط في العلم

    والعديت ضبح .. هي مرابط الاعدادات (العوامل) وتأمين ربط مجمل حياضها

    فالموريت قدح .. وهي تشغيل خفايا تلك العوامل والحياض لـ تقدح النتيجة في العقل والتجربة الماديه كما حصل في عصر نهضة العلم المادي التي نرى يومها المعاصر

    فالمغيرت صبح .. وهي التي تـُبادل الفاعليات في قيام (صبح) متغير في حياة العلم كما نراه في العلم القائم المتغير (التطور) من جيل علمي لجيل علمي ءاخر

    كل تلك الموصوفات (الاعدادات والعوامل) + (المكتشف بعد مكتشف) + (التطور العلمي) يليه صفة (فأثرن به نقع) فما هو البيان في تلك الاية المستقلة ؟؟

    لفظ اثرن من جذر عربي (ثر) وهو في البناء الفطري البسيط (ثر .. أثر .. يثر .. يثير .. أثار .. أثير .. ثرثر .. ثرثرة .. ثور .. ثورة .. ثار .. يثور .. ثرى .. أثرى .. ثراء .. ثري .. و .. و .. و..)

    ثر ... في علم الحرف القرءاني يعني (وسيلة تفعيل وسيله) ويمكن ان نرى تلك الصفة في يوميات حياتنا وبكثرة فلو رصدنا التيار الكهربائي لوجدناه (وسيله طاقويه) تستخدم لـ تفعيل وسيله تحريك ءاله او انارة مكان او وسيلة اتصال وكلها وسائل يستخدمها الناس ومثلها قديما ايضا فـ (وسيلة غزل الخيوط) ووسلية (حبك الخيوط) هي لتفعيل وسيلة الملبس التي يحتاجها الانسان وتلك الصفة مشهورة في زمن التحضر جدا جدا فالنفط مثلا وسيله بشريه شهيرة لتفعيل وسائل لا حصر لها ومنطق الناطقين الذين انطقهم الله قال (ثورة صناعيه) حيث تطورت الصناعات بشكل يمكن ان نصفه بـ السلسلة التطورية فمن النفط قامت وسائل (الثورة) الصناعيه التي يشهدها جيلنا المعاصر فمن النفط صنع البوليمرات والمذيبات والكهرباء ومن الكهرباء صنع كل شيء وبمكائن كهربائية التشغيل وكلها وسائل متصله ببعضها بصفتها ثورة تبادلية التكوين وهو ما يحمله القصد الشريف في (فأثرن) فهو لفظ في علم الحرف القرءاني يعني (تبادلية فعل تبادلي) لـ وسيلة مكون يفعل وسيله) فالفعل التبادلي في الممارسات الماديه الحضاريه يتبادل الوسليه مع كم لا حصر له من الابتكارات والاكتشافات والقوانين التي رسخت في ساحة العلم في كل شيء فعلى سبيل المثال لو رصدنا المركبة الفضائية التي اوصلت الانسان لـ القمر ليس فيها طاقة نفطية مثلا الا ان جسم (ابولو) صنع من المنيوم والالمنيوم عند استخراجه كان مبني على صهره بطاقة النفط واستخدام اقطاب كهربائيه لعزل الالمنيوم من مركباته كما ان اجزاء كثيره من جسم المركبه ابولو مصنوعه من البلاستك الذي يستخرج من مركبات نفطيه ووقود ابولوا من حرق الهيدروجين والهيدروجين انتج من وسيلة النفط .. فالحضارة المادية قامت على (فعل تبادلي له قدرة التبادل) خارج حياضه لـ حياض اخرى واخرى واخرى حتى اصبحت الممارسات الحضارية وكأنها شبكة عنكبوتيه غطت مجمل حياة الناس .. ومثلها (الماده العقلانيه) حيث تتبادل قوانين الرياضايات المكتشفة مع القوانين التي اكتشفت صحبة قوانين الهندسة والبايولوجيا والطب والكيمياء وغيرها فالذرة هي (موريت) اي متوارية تم كشفها بأجهزة ماديه الا ان تلك الاجهزة من ورائها حزم فكرية وقوانين علميه بنيت على شكل مسلسل تطوري كبير فصنعوا المجهر الالكتروني ورصدوا حراك جسيمات الذرة في عالم فكري تنفيذي واسع البناء والعوامل والمكتشفات

    فأثرن به نقع ... بتلك الثورة التبادليه ديمومة قبض وهو معنى (به) اي صارت وسيله دائمه لـ (نقع) وهو لفظ نستخدمه لغرض غمر شيء في سائل فنقول (نقيع التمر) او نقيع الفاصوليا بالماء او نقيع القطن بحامض النتريك لنحصل على نترات السليلوز واصل اللفظ من جذر (قع) وهو في البناء العربي الفطري البسيط (قع .. يقع .. أقع .. وقع .. نقع .. فقع .. نقيع .. وقيع .. واقع .. واقعه .. وقعة .. نقعة .. منقوع .. و .. و ... و ) ..

    عندما يتم غمر شيء في سائل فان السائل يحتوي (المنقوع) في كل شيء ويؤثر السائل في المنقوع تأثيرا تكوينيا ففي الماء يدخل الماء جسم النقيع فيغير من موصوفاته الفيزيائية والكيميائية وغيرها ولو سمعنا عن (الماء الملكي) مثلا لعرفنا ان مزيج من حامض الهايروكلوريك وحامض النتريك يذيب الذهب الذي لا يذوب في كل الحوامض فلو اردنا اذابة الذهب في حامض الهيدروليك لوحده فلن يذوب ولو اردنا اذابة الذهب في حامض النتريك فلا يذوب الا ان خلط الحامضين بنسبة محددة لكل منهما تذيب الذهب لان الذهب نقيع مزيج الحامضين مثله مثل اي تطور علمي (عقلاني) تنفيذي (مادي) انما سيكون نقيع تلك الثورة ولا يمكن ان ينتج الانسان ترانسستور بسيط ما لم تكون تلك الثورة الصناعية والعلمية (مستنقع) لصناعة ترانسستور واحد ... ذلك ما نراه في ما كتبه الله في نظم الخلق وليس في ما كتبته نظم الحضارة فالانسان لم يصنع النظم التكوينيه بل الله خلقها فلا نيوتن ولا انشتاين اوجدوا القوانين النافذة في الفيزياء بل هم ادركوها من (فـ الموريت قدح) واصلها من (والعديت ضبح) وهي مجموعة العوامل والحياض والمرابط التي تفعلت في عقل نيوتن الذي فطره الله فاكتشف قانون الجذب ومنه اي مكتشف اكتشفه انسان فما هو من شطارة انسان بل من الرحمان الذي منح فطرة العقل البشري (ابعاد عقلانية) نافذة (رحم عقلي + رحم مادي ) في صفته كــ (خليفه)

    كل مظهر حضاري مصنوع او (فكر) مكتشف في نظم الله ما هو الا (ثورة عقل تنفيذيه) في (مستنقع مترامي الوسعة) من نظم الله فعلى سبيل المثال فان عمل الترانسستور لا يقوم الا من كرستالة جرمانيوم الله خلق ذلك العنصر ومنحه تلك الصفة والله خلق الالكترونات المنفلته من المادة ليتلقفها الجرمانيوم وينتج موجة مضخمة نسمع بها ونبصر في اجهزة مرئية بسببها التكويني فهي ايضا من نقيع ثورة العلم والصناعة من عقل فطره الله وجعله خليفه ..

    فاثرن به نقع .. هي ثورة مستنقع يتوسع كلما توسعت ثورة الحضارة بكل زخرفها

    رغم ان مرابط قيمومة الذكرى تتصف بالصعوبه لانه كلام يطرق العقل لاول مره الا ان الباحث القرءاني

    يرى القرءان في الدنيا ويرى الدنيا في القرءان


    السلام عليكم


  7. #7
    عضو
    رقم العضوية : 501
    تاريخ التسجيل : Aug 2014
    المشاركات: 225
    التقييم: 10

    رد: العاديات




    السلام عليكم

    الباحث القرءاني

    يرى القرءان في الدنيا ويرى الدنيا في القرءان


    عنوان يهز مشاعر محبي القرءان ويجعل الحقيقه ترى في (الله اكبر) حين نقرأ البيان العظيم في سورة العاديات المنشورة في المصحف قبل ان تكون الحضاره او تقوم قائمتها وذا بربنا يضع منهجها في القرءان العظيم لانه الاكبر من اي شيء كبير عسى ربنا ان يجعل في هذا المعهد شمعة تضئ درب اهل القران لعلم يعلو فوق علوم الحاضرين ما دام الباحث القرءاني يرى القرءان في الدنيا ويرى الدنيا في القرءان لانه (قرءان كريم في كتاب مكنون لا يمسه الا المطهورون) وسلام على الطاهرين

    احسن الله اليكم

    سلام عليك

  8. #8
    عضو
    رقم العضوية : 600
    تاريخ التسجيل : Feb 2016
    المشاركات: 215
    التقييم: 210

    رد: العاديات


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    حقيقة أصابني الوجوم من هذا النمط
    الفريد من التفكير الذي تتحطم على صخرته كل الموروثات الفكرية والتي أقعدتنا في زاوية ضيقة مكبلي العقل وليس لنا مرجعية إلا ما قاله الطبري والقرطبي وابن كثير وغيرهم من المفسرين، ونحن ندرك تماما فضلهم إلا أن الوضع الخاطئ ونظم التعليم والسياسات العليا هي التي جعلت منهم كهنة العلم والفهم، فلا رأي معتبر إلا إذا قاله هؤلاء ونسب إليهم فلا حول ولا قوة إلا بالله.
    جلس عمر
    إلى جماعة من أصحابه فقال لهم: تمنوا ؛ فقال أحدهم: أتمنى لو أن هذه الدار مملوءةٌ ذهباً أنفقه في سبيل الله. ثم قال عمر: تمنوا، فقال رجل آخر: أتمنى لو أنها مملوءة لؤلؤاً وزبرجداً وجوهراً أنفقه في سبيل الله وأتصدق به. ثم قال: تمنوا، فقالوا: ما ندري ما نقول يا أمير المؤمنين؟ فقال عمر : ولكني أتمنى رجالاً مثلَ أبي عبيدة بنِ الجراح، ومعاذِ بنِ جبلٍ، وسالمٍ مولى أبي حذيفة، فأستعين بهم على إعلاء كلمة الله..
    وأنا أتمنى رجالا مثل الحاج عبود نستعين بهم على فهم قرءاننا لإعلاء كلمة الله.
    السلام عليكم

  9. #9
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,572
    التقييم: 215

    رد: العاديات


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حامد صالح مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    حقيقة أصابني الوجوم من هذا النمط
    الفريد من التفكير الذي تتحطم على صخرته كل الموروثات الفكرية والتي أقعدتنا في زاوية ضيقة مكبلي العقل وليس لنا مرجعية إلا ما قاله الطبري والقرطبي وابن كثير وغيرهم من المفسرين، ونحن ندرك تماما فضلهم إلا أن الوضع الخاطئ ونظم التعليم والسياسات العليا هي التي جعلت منهم كهنة العلم والفهم، فلا رأي معتبر إلا إذا قاله هؤلاء ونسب إليهم فلا حول ولا قوة إلا بالله.
    جلس عمر
    إلى جماعة من أصحابه فقال لهم: تمنوا ؛ فقال أحدهم: أتمنى لو أن هذه الدار مملوءةٌ ذهباً أنفقه في سبيل الله. ثم قال عمر: تمنوا، فقال رجل آخر: أتمنى لو أنها مملوءة لؤلؤاً وزبرجداً وجوهراً أنفقه في سبيل الله وأتصدق به. ثم قال: تمنوا، فقالوا: ما ندري ما نقول يا أمير المؤمنين؟ فقال عمر : ولكني أتمنى رجالاً مثلَ أبي عبيدة بنِ الجراح، ومعاذِ بنِ جبلٍ، وسالمٍ مولى أبي حذيفة، فأستعين بهم على إعلاء كلمة الله..
    وأنا أتمنى رجالا مثل الحاج عبود نستعين بهم على فهم قرءاننا لإعلاء كلمة الله.
    السلام عليكم


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    حياك ربي اخي فضيلة الشيخ حامد محيا الذاكرين فـ والله انتم ذوي الفضل الاول في قيمومة ذكرى (العاديات) وكنتم السابقين بالمعروف فاجزل ربي لكم الثواب وجعلكم ذخرا مذخورا لهذا المعهد ليكون لـ الناس مذكرا كما هو القرءان ذي ذكر

    والله ان (الوجوم) الذي حل في خاطركم قائم في خاطرنا ايضا فعجيب هم اهلنا الذين جددوا حياتهم في كل شيء الا الدين يستطعموه قديما ولا يرغبون بتجديد مرابطهم الدينيه وفق العلم الديني القائم بيانه في القرءان { وَأَنَّ اللهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا } فهل ترك ربنا دينه بلا علم !!

    علوم القرءان ترفع الدين الى رضوان الله في زمن الخطايا الحضاريه فالناس اليوم بحاجة الى (تدين علمي) بضرورة لم تكن قائمه في اجدادنا بل قامت في زمن الممارسات الحضارية فالحضارة اليوم تنتقص من الدين من حيث لا ندري وعلى المتدينين الذين يتبعون رضوان ربهم في دينهم ان يدركوا (علة الدين) في صوم او صلاة او حج او ذبح او في توبة او استغفار او في انجاب وتربية اولاد وفي مأكل ومشرب وملبس ومسكن لان كل ممارساتنا خرجت عن طبيعة ما خلق ربنا وعلينا ان ندرأ الخطيئة التي نحن عليها بالعلم الديني المعلول بعلته التكوينية وليس بالمنقول المتوراث لان من اورثنا مناسك الدين انما كانوا يمارسونها في حياض طبيعية أمينه اما اليوم فالدين عند المتدين حمـّال خطايا تتزايد مع كل جديد حضاري

    ديننا يتعرض الى هجوم شرس جدا من عروش الحضاره وعلينا ان نقيم العلم في الدين اولا ومن بعده نستريح على بساط حضاري أمين عندما نمسك بالعلة لـ نعالج المعلول فتستوي لنا ادوات نصر ساحق تمحق عدوانيه عروش العدوان على ديننا .. ولكن .. يبقى الصدر مليء بالحسرات !!

    { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ ءامَنُوا اتَّقُوا اللهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ } (سورة ءال عمران 102)

    بين قرءان الامس وقرءان اليوم قاريء يجلس على ناصية علم متسع شمل كل شيء فلا اداة من ادوات اليوم الا والعلم يحيط بها من كل جانب حتى وان كانت قصاصة ورق فمن ورائها سلسلة علل علمية اقامتها ونظم استخدامها الا ان (اقامة الصلاة) عند المتدين غير معروفة العلة ووضوء غير معروف العلة والتكوين وذبح غير معروف العله ووضوء وزواج وطلاق وحج وصوم ..و .. و... وكل شيء في الدين غير معلول فكيف يقوم الدين في زمن خطيئة ممارسات الحضارة !!

    السلام عليكم

  10. #10
    عضو
    رقم العضوية : 620
    تاريخ التسجيل : Jun 2016
    المشاركات: 237
    التقييم: 210

    رد: العاديات


    نشكر فضيلة الحاج عبود الخالدي على جهده ووقته وكرم عطاءه في تبيان الكثير من خفايا ديننا وقرءاننا الذي جاء (لينذر من كان حيا) ولينذر القوم الغافلون ما انذر اباؤهم ... وايات سورة العاديات من الايات التي كانت من الصعب فهمها رغم حفضنا لتلك الايات من ظهر القلب وامتزاجها بتفسيرات الاولين الذين فسروها لنا ان الله تعالى يقسم ( يحلف ) بالخيل حين يغير ويعدو الصبح في سبيل الله ويخرج منه صوت والنعال تضرب بالحجر فيقدح منه النار ويسبب غبار وما الى ذالك من تفسير بدائي لا يقبله العقل الحاضر ... فبارك الله بكم العالم الجليل الحاج عبود الخالدي ونحن نتابع معكم بكل شغف ما يملي لنا قلمكم الرفيع من بيانات قيمة لفهم القرءان في دنيانا ونحن احياء... والسلام عليكم

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

Visitors found this page by searching for:

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
جميع الحقوق محفوظة لالمعهد الاسلامي للدراسات الاستراتيجية المعاصرة - تصميم شركة المودة
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146