سجل بريدك ليصلك جديد الموقع

ضع إعلانك هنا



النتائج 1 إلى 3 من 3
  1. #1
    مدير عام
    رقم العضوية : 16
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,465
    التقييم: 10

    الاية ( انا اعطيناك الكوثر ) : فما هو ( الكوثر ) ؟


    ( انا اعطيناك الكوثر ) الاية 1:سورة الكوثر

    مرك
    ز ت
    حميل الصور

    عطاء الكوثر عطاء رباني ( محمود ) فما هو
    ( الكوثر ) ؟


    البيان :

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


    كوثر ... في علم الحرف القرءاني تعني (وسيلة مسك لـ منطلق فاعلية ربط) ... فاذا كان في التكاثر تأليه (منطلق فاعلية تتكاثر) فان في الكوثر تقوم (فاعلية ربط في الكثرة) حيث تنعدم صفة التأليه بل تحل محلها (فاعلية رابطة) تربط العبد بالكثير من النعم (ولسوف يعطيك ربك فترضى) فالكوثر لفظ لا يدل على وجود فعل احتوائي لصفة الكثرة عند الحيازة .

    الكوثر هو عطاء رباني (انا اعطيناك الكوثر)

    اما التكاثر ففيه تأليه الكثرة المتكاثرة من خلال احتواء الكثرة من اجل التكاثر .

    الخطاب الديني يروج باستمرار لـ محاسن الفقر لغرض الزهد في الدنيا حتى قالوا ان الفقراء احباء الله والفقراء عيال الله فمن يريد ان يحبه الله فليكن فقيرا (زاهدا في الدنيا) حتى قام التصوف من تلك المراشد

    الفقر المؤقت قد يكون ضرورة من ضرورة بناء اي كيان في نشاط الانسان الا ان الفقر المستديم اي (صفة الفقر المطلق) ليس من نظم الخلق ولن يكون الفقر زهدا في الدنيا ذلك لان الله اكرم من اي غني كريم مع الفقراء فهو الذي يعطي عباده الصالحين جنات فيها ما تشتهي الانفس وما يطيب لها وفي الحياة الدنيا ومثلها في الاخرة

    {قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ الله الَّتِيَ أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ وَالْطَّيِّبَاتِ مِنَ الرِّزْقِ قُلْ هِي لِلَّذِينَ ءامَنُواْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا خَالِصَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَذَلِكَ نُفَصِّلُ الآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ }الأعراف32

    فهي في الحياة الدنيا ومثلها يوم قيامة العبد بين يدي ربه غير منقوصة (ثواب الدنيا والاخرة) .

    من قال ان الفقر صفة الزاهدين فقد قال ما لا يرضي الله

    {الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُم بِالْفَحْشَاء وَالله يَعِدُكُم مَّغْفِرَةً مِّنْهُ وَفَضْلاً وَالله وَاسِعٌ عَلِيمٌ }البقرة268

    فكيف يكون من يحمل القرءان داعية للفقر لغرض الزهد في الدنيا ..؟؟!!

    من قال ان عطاء الكوثر خاص بالمصطفى عليه افضل الصلاة والسلام فهو صادق الا ان الشأن الرسالي يتحول الى سنة نبوية نافذة عند كل حملة الشريعة المحمدية فعطاء الكوثر للمصطفى عليه افضل الصلاة والسلام ومثلها للمسلمين بصفتها سنة تكوينية مثلها مثل الصلاة فهي تعليم الهي للمصطفى عليه افضل الصلاة والسلام وفيها حكم تكويني (تنهى عن الفحشاء والمنكر) حيث تنتقل بصفتها التكوينية كسنة رسالية الى حملة العقيدة


    السلام عليكم

  2. #2
    عضو
    رقم العضوية : 620
    تاريخ التسجيل : Jun 2016
    المشاركات: 229
    التقييم: 210

    رد: الاية ( انا اعطيناك الكوثر ) : فما هو ( الكوثر ) ؟


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

    شكرا لمعهدكم المبارك وبياناته القيمة التي كنا في امس الحاجة لها في يومنا هذا حتى انعم الله علينا بالتعرف على معهدكم الكريم المجاهد .

    لقد ذكر الحاج الاستاذ عبود الخالدي في مكان اخر وموضوع اخرخلال تعليقه على الاية ( ان الله يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر) بان الله ليس بخيل ان يمسك ويضيق الرزق عن عباده ، واللفظ يقدر لا يعني يمسك وانما هو قدير ومن القدرة... وهنالك اية لها نفس مرابط الذكر لهذا الموضوع وهي :

    (فأما الإنسان إذا ما ابتلاه ربه فأكرمه ونعمه فيقول ربي أكرمن ( 15 ) وأما إذا ما ابتلاه فقدر عليه رزقه فيقول ربي أهانن)

    وقد فسرها المفسرون القدامى (قدر) ان الله ضيق عليه في الرزق وهو الابتلاء ،و يعتقد الانسان أن ذلك الضيق في الرزق من الله إهانة له ...

    فماذا تعني قدر و اهانن؟؟؟ وشكرا

  3. #3
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,528
    التقييم: 215

    رد: الاية ( انا اعطيناك الكوثر ) : فما هو ( الكوثر ) ؟


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اسعد مبارك مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

    شكرا لمعهدكم المبارك وبياناته القيمة التي كنا في امس الحاجة لها في يومنا هذا حتى انعم الله علينا بالتعرف على معهدكم الكريم المجاهد .

    لقد ذكر الحاج الاستاذ عبود الخالدي في مكان اخر وموضوع اخرخلال تعليقه على الاية ( ان الله يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر) بان الله ليس بخيل ان يمسك ويضيق الرزق عن عباده ، واللفظ يقدر لا يعني يمسك وانما هو قدير ومن القدرة... وهنالك اية لها نفس مرابط الذكر لهذا الموضوع وهي :

    (فأما الإنسان إذا ما ابتلاه ربه فأكرمه ونعمه فيقول ربي أكرمن ( 15 ) وأما إذا ما ابتلاه فقدر عليه رزقه فيقول ربي أهانن)

    وقد فسرها المفسرون القدامى (قدر) ان الله ضيق عليه في الرزق وهو الابتلاء ،و يعتقد الانسان أن ذلك الضيق في الرزق من الله إهانة له ...

    فماذا تعني قدر و اهانن؟؟؟ وشكرا
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    نشكركم على حميد نعوتكم في وصف المعهد الاسلامي ولنا في مثل تلك الهمسات الحميده شعورا ليس على ناصية الفخر والعز بالمعهد ومؤسسيه بل على ناصية الاطمئنان ان لهذا المعهد وما رفعه من علم رواد صادقون يحبون الله والدعوة الى سبيله فـ يديمون زخم بيانه ويواصلون المسيره يوم يفارقكم مؤسسه الى عالم الغيب

    الابتلاء .. لفظ تم فهمه على انه (امتحان) او امثاله وكأن الله لا يدري كينونة العبد حتى يمتحنه !! بل الابتلاء من جذر عربي (بل) وهو في علم الحرف القرءاني يعني (نقل القابضة) فنقول مثلا (لم يذاكر في دروسه بل لهى مع التلفزيون) فهو قد نقل قابضته في حاوية (السعي) من مذاكرة دروسه الى قابضة حاوية سعي اخرى في لهو مع برنامج تلفزيوني وكذلك نقول (لم يسافر الى بغداد بل سافر الى البصرة) فلفظ (بل) استخدم في منطق الناطق (نقل قابضة السفر من بغداد الى البصرة) ومثله في قابضة (الرزق) فالابتلاء يعني نقل القابضة في الرزق في وجهين تم تصريف مثلهما الشريف

    { فَأَمَّا الْإِنْسَانُ إِذَا مَا ابْتَلَاهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَكْرَمَنِ (15) وَأَمَّا إِذَا مَا ابْتَلَاهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَهَانَنِ } (سورة الفجر 15 - 16)

    الاول : ابتلاء الـ (كرم)

    الثاني : ابتلاء الـ (قدر)

    ففي كليهما (ما ابتلاه ربه) فالاول يكون بما لا يحسب حسابه المرزوق وتقوم اسبابه فيعرفها العبد المرزوق انها ليست منه وبشطارته وحساباته بل من (ربه) لان الرزق تدحرج باتجاهه بشكل ملفت وهو يحصل كثيرا فيقول (ربي اكرمن) وكثير من الناس يدركون تلك الصفة الفارقة فقالوا في مأثور الكلام (رزق تطلبه ورزق يطلبك) !!

    اما الابتاء الثاني فيكون بفاعلية تتبادل (قدر) سواء كان في (الكم) او (في النوع) او (الجنس) او (الحاجة) او (الخدمة) .. فحرف الفاء يدل على الفعل التبادلي والمرزوق (طالب الرزق) في هذا المثل الشريف يحسب لكل شيء (قدره) في مصدر رزقه او اي مشروع استثماري ويسمى في لغة العصر (الجدوى الاقتصادية) لـ المشروع وهو (علم اقتصادي) له مبادئه المعروفة لدى المختصين وهو مبني على حساب (القدرة) لكل مفصل من مفاصل المشروع الاستثماري وفيه ايضا (نقل قابضه) اي فيه (ابتلاء) من قدرة لكلفة رأس المال لـ قدرة تفصيليه بين رأس المال الثابت ورأس المال المتحرك ومن ثم لقدرة استهلاك ادوات المشروع منقولة لـ قدرة المواد الاولية والحالة السعرية لما يقدمه المشروع ولـ قدرة الاقتصاد المجتمعي .. وحاجة المجتمع لنتاج المشروع و .. و .. و .. وهي نقل قابضة لمفاصل متعددة لـ ما يتضمنه المشروع مفصل بعد مفصل ءاخر وهي تكون قدرات محسوبة لـ مكون اقتصادي بيد المرزوق وهي تتطور بين يدي المستثمر (طالب الرزق) فيكون خبيرا فيها فلا يقول (ربي اكرمن) بل يقول (رب اهانن) الا ان ابتعاد المفسرين عن (اللسان العربي المبين) تصوروا ان لفظ (أهانن) يعني (الاهانه) واذا عطفنا مسار التدبر الى (فطرة النطق) سنجد في العربية الفطرية ان لفظ (أهانن) غريب في بنائه فـ اذا كان اللفظ (أهان) فلا نستطيع القول (أقام .. أقامن .. اساء .. اسائن .. اراد .. ارادن .. اصاب .. اصابن .. ) بل نقول (اقامني .. أسائني .. أرادني .. اصابني ..) ففي القرءان الفاظ تبين ذلك اللسان

    { أَوْ تَقُولَ لَوْ أَنَّ اللهَ هَدَانِي لَكُنْتُ مِنَ الْمُتَّقِينَ } (سورة الزمر 57)

    وقد رسمت (هداني) رسما قرءانيا (هدىـني) مع الف مصغرة فوق الكرسي فلا تقبل فطرة النطق ان نكتبها او نقرأها (هدان .. هدانن) ومن تلك التذكرة فان لفظ (أهانن) يجب ان يخضع لـ (التدبر) و (التبصرة) فهو لفظ من جذر (هن) ويمكن ان نرى بنائه الفطري البسيط (هن .. يهن .. هنا .. هين .. هون .. هاني .. هانيء .. هناء .. أهن .. أهان .. أهانن .. إهانه .. أهون .. مهين .. متهاون .. و .. و .. و )

    لفظ (أهانن) في الرسم القرءاني جاء بدون الف الفاعليه (أهـنـن) مع وجود الف مصغرة على النون الوسطيه ولا يمكنا القول (حن ..أحن .. أحنن .. كن .. أكن .. أكنن .. زن .. أزن .. أزنن .. سن .. أسن .. أسنن) ومن ذلك التدبر ندرك ان حرف النون اضيف الى الجذر العربي لقصد تبادلي كما نقول (فعل .. أفعل .. أفعلن) مثلما نقول (لـ أفعلن بهم ما يفعلون) ومثله قول (أهنن) وهو في مقاصدنا (الهن) ومنه (الهين) فيمكن ان نقول (هذا أمر هنين) فلفظ (أهنن) كما في الرسم القرءاني يعني في علم الحرف (تبادلية مكون) لـ (تبادلية دائمة الدوام) ذلك لان (الاقدار) التي ثبتها طالب الرزق (المستثمر) جائت من نظم الهية فـ (قانون العرض والطلب) مثلا هو قانون الهي صنعه الله فالناس يدفعون في 1 طن من ملح المائدة (كلوريد الصوديوم) قرابة 50 دولار ويدفعون نفس القيمه لـ 1 غم فقط من الذهب ولو كان الذهب بكثرة الملح لاصبح طن واحد من الذهب بـ 50 دولار ايضا وهو (قانون العرض والطلب) الذي خلقه رب المستثمر ومنه يبدأ القدر الاول في اختيار الصفة الموضوعية لاستثماره فلا يدخل على قدر متدني الطلب كثير الوجود فعندما يبني طالب الرزق (المستثمر) مفاصل الاقدار يبدأ بقانون الهي في العرض والطلب المتوفر في مجتمعه ومن ثم ينقل القابضة الى قدر ءاخر في توفر خامة استثماره في اقليمه او امكانية نقل الخامة لمشروعه ومن ثم ينقل قابضته مع مصدر الطاقه وهكذا (يبتليه ربه) بنقل قابضته لكل قدر في مقومات رزقه فيكون عليه (هين) فيقول (رب أهنن) ولفظ (عليه) لا يعني وصفا جغرافيا (فوق وتحت) بل يعني (ديمومة حيزة العلة)

    بين (الهين) و (المهين) عمق في المقاصد العربية يستوجب التبصرة بها لفصلها من اجل المادة العلمية القرءانيه

    { وَهُوَ الَّذِي يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وَهُوَ
    أَهْوَنُ عَلَيْهِ وَلَهُ الْمَثَلُ الْأَعْلَى فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ } (سورة الروم 27)

    { وَأَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْنَاهُمْ فَاسْتَحَبُّوا الْعَمَى عَلَى الْهُدَى فَأَخَذَتْهُمْ صَاعِقَةُ الْعَذَابِ
    الْهُونِ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ } (سورة فصلت 17)

    فـ بين الهون والهين فارق في المقاصد كبير وهو ليس بفارق وحيد فالفرق بين (العد والعيد) وبين (عدو) في الركض و (عدو) يعتدي وبين (قل) في وصف الكلام و (قل) في وصف القليل ومثله (سر) في صفة الكتمان و (سر) في صفة المسير !! ومثلها كثير واذا عدنا الى جذر اللفظ وعرفنا مقاصد اللفظ في الجذر سنجد (اتحاد المقاصد) مع (اختلاف وظيفة اللفظ) فـ الجذر العربي (هن) يعني (تبادليه دائمه) اي (من دائم لدائم لـ دائم) (ديمومة مستمرة) او يعني في وظيفة لفظية اخرى (استبدال ديمومه) ففي (الهين) تبادليه دائمه ومنه (الهناء) اما في الاهانه يكون القصد (استبدال الدائم) فيكون منقطع والانقطاع يقع في (الود) بين اثنين احدهما أهان الاخر او هو او في انقطاع (الاستقرار) فعذاب (الهون) هو عذاب يقطع الاستقرار في كل صفه ومنه (الوهن) فهو يقطع ديمومة النشاط فيستبدل النشاط الدائم بالهوان اي الخمول !!

    { وَمَا كَانَ هَذَا الْقُرْءانُ أَنْ يُفْتَرَى مِنْ دُونِ اللهِ وَلَكِنْ تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ الْكِتَابِ لَا رَيْبَ فِيهِ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ } (سورة يونس 37)

    فالعقل البشري هو (مدونة) خلق الهي فلا يقدر العقل البشري ان يصف القرءان بـ الفتور في اي مفصل من ءاياته المفصلات (ان يفترى من دون الله) فـ مدونة العقل البشري لا بد ان تركع لـ القرءان فردا او جمعا في ءان واحد او في كل زمن

    نأمل ان تكون التذكرة قد اوفت السؤال حقه

    السلام عليكم




معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. ما معنى الاية الكريمة (( (وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ )) ؟!
    بواسطة الاشراف العام في المنتدى مجلس بحث وحوار نظم الزواج
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 07-13-2017, 07:32 AM
  2. ما تاويل الاية الكريمة ( حتى يلج الجمل في سم الخياط )؟
    بواسطة الاشراف العام في المنتدى مجلس حوار في ايات الله
    مشاركات: 15
    آخر مشاركة: 07-23-2016, 06:33 PM
  3. تساؤل : ما خواطركم حول الاية 1 و2 من سورة الآنبياء
    بواسطة الباحثة وديعة عمراني في المنتدى مجلس الحوار في مستقبل البشرية والقرءان
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 06-16-2013, 07:37 AM
  4. ما معنى الاية الكريمة : (( وَإِذَا الْعِشَارُ عُطِّلَتْ )) ؟
    بواسطة الاشراف العام في المنتدى مجلس مناقشة الحدث السياسي في الدين
    مشاركات: 7
    آخر مشاركة: 05-01-2012, 05:46 PM
  5. سر غياب حرف ( الميم ) عن سورة ( الكوثر ) !!
    بواسطة الباحثة وديعة عمراني في المنتدى مجلس بحث الخلق والنطق
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 05-02-2011, 06:49 PM

Visitors found this page by searching for:

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
جميع الحقوق محفوظة لالمعهد الاسلامي للدراسات الاستراتيجية المعاصرة - تصميم شركة المودة
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146