سجل بريدك ليصلك جديد الموقع

ضع إعلانك هنا



آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

الإعتزال » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > تأليه النظم » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > الريح والرياح في البيان القرءاني المبين » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > نرجو البحث معنا لمعرفة تركيبة هذا المنتج ( reo ) سائل منظف ارضية » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > الاية ( لَقَدْ رَضِى اللهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ ) : هي ( رضى ) وليس ( رضي ) » آخر مشاركة: الاشراف العام > نفاذية نظم الخلق » آخر مشاركة: الاشراف العام > ضياع الرجل » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > علماء المادة يسعون الى تفتيت المادة !! تجربة طير ابراهيم تسير عكسها . » آخر مشاركة: الاشراف العام > تساؤلات في : اصول الوصول الى الامام المجعول ! » آخر مشاركة: الاشراف العام > لماذا لا ينام الانسان واقفا ..!! » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > تساؤل : عن ءاية تقلب ( الليل والنهار ) وليلة القدر » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > قدم السير وليامز تقريرا موسعا اكد فيه ان (محاربة القرءان بالقرءان) هو السبيل .. » آخر مشاركة: الاشراف العام > تساؤل : عن نقل ( عرش بلقيس ) و( الريح )التي سخرها الله لسيدنا سليمان » آخر مشاركة: الاشراف العام > هل الروح ماده....؟؟ » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > ارض الرضا » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > الخداع فاعلية إلهية إرتدادية » آخر مشاركة: الاشراف العام > ( لو أنزلنا هذا القرءان على جبل لرأيته خاشعا متصدعا): قراءة قرءانية معاصرة » آخر مشاركة: الاشراف العام > ميدان التحرير وساحة التغيير » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > نظرة في المقاومة بين الفعل وردة الفعل » آخر مشاركة: الاشراف العام > لماذا حكومة الله الاصلاحية ( المهدي المنتظر ) خفية غير ظاهرة ككيان له مؤسسات مرئية ؟ » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني >
النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    مدير عام
    رقم العضوية : 16
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,381
    التقييم: 10

    ( علوم الاقتصاد ) في القرءان : بيانها وامثلتها القرءانية



    ( علوم الاقتصاد ) في القرءان

    بيانها وامثلتها القرءانية




    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    نص البيان : من فضيلة الحاج عبود الخالدي

    نسأل الله ان يأتينا اليقين من قرءانه الذي جعله مضربا لكل مثل ولم يستثن

    {ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِّنَفْسِهِ
    وَمِنْهُم مُّقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ بِإِذْنِ اللَّهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ }فاطر32

    {وَإِذَا غَشِيَهُم مَّوْجٌ كَالظُّلَلِ دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ فَلَمَّا نَجَّاهُمْ إِلَى الْبَرِّ
    فَمِنْهُم مُّقْتَصِدٌ وَمَا يَجْحَدُ بِآيَاتِنَا إِلَّا كُلُّ خَتَّارٍ كَفُورٍ }لقمان32

    {وَلَوْ أَنَّهُمْ أَقَامُواْ التَّوْرَاةَ وَالإِنجِيلَ وَمَا أُنزِلَ إِلَيهِم مِّن رَّبِّهِمْ لأكَلُواْ مِن فَوْقِهِمْ وَمِن تَحْتِ أَرْجُلِهِم مِّنْهُمْ
    أُمَّةٌ مُّقْتَصِدَةٌ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ سَاء مَا يَعْمَلُونَ }المائدة66

    وهنلك حديث نبوي مشهور (
    اقتصد بالماء ولو كنت على نهرا جاريا)

    فهو ليس مصطلح حديث وليس من مدرسة افلاطونية بل هو من لفظ (قصد) من قرءان ربنا وهو في البناء (قصد .. يقصد ... مقصد ... مقاصد ... مقتصد ... قصيدة .. و ... و ...و ) ... معارفنا في المقتصد هو من يفي بحاجاته دون تبذير الموارد وهو ما حمله الحديث الشريف (اقتصد بالماء) وهو يعني اقضي حاجتك دون تشتيت الماء في غير حاجته

    قصد ... لفظ يعني على (وعاء الحاجة العقلية) فنقول مقاصد الناس فالقصد لا يقوم في العقل الا عند قيام الحاجة فالانسان لا يتكلم (لا يعلن عن مقاصده) الا اذا قامت عنده في العقل حاجة فالحاجة العقلية هي التي تبني المقاصد العقلية والتي قد تنقلب الى مقاصد مادية فتقوم الحاجة المادية

    حين ننتقل من رحم عقلاني (حاجة العقل) الى رحم مادي (الحاجة المادية) يستوجب (الاقتصاد في المقاصد) وذلك يعني (تأمين الحاجة) دون (الافراط في الموارد)

    تأمين الحاجة دون الافراط بالموارد يعني استثمار الموارد بطريقة مثلى وذلك هو (المقتصد) وهو (الاقتصاد)

    مع الذكرى القرءانية تترابط المراشد الفكرية فنرى ان (وَلَوْ أَنَّهُمْ أَقَامُواْ التَّوْرَاةَ وَالإِنجِيلَ وَمَا أُنزِلَ إِلَيهِم مِّن رَّبِّهِمْ لأكَلُواْ مِن فَوْقِهِمْ وَمِن تَحْتِ أَرْجُلِهِم
    مِّنْهُمْ أُمَّةٌ مُّقْتَصِدَةٌ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ سَاء مَا يَعْمَلُونَ)

    كثير من الناس يوفون حاجاتهم دون تبذير فهم (امة مقتصدة) فهي لا تفرط بالموارد ابدا الا ان الله لا يقبل الافراط بالاقتصاد فيكون البخل بل يطالب عباده بالانفاق لان الله يرزقهم (لاكلوا من فوقهم ومن تحت ارجلهم) ذلك لان حاجات الانفاق من اجل الخير لا تمثل حاجة مادية قائمة بل تمثل حاجة مأتية وحين ينفق الرجل عند يسره فانه انما يصنع لنفسه (نفق) يوصله الى حاجاته المأتية وهنا قرءان يذكرنا بتلك الصفة (ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِّنَفْسِهِ وَمِنْهُم مُّقْتَصِدٌ
    وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ بِإِذْنِ الله ذَلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ) فالسابقين بالخيرات هم الذين ينفقون اموالهم في غير حاجة ءانية قائمة بل لحاجة مأتية بعد حين يتولى الله تأمينها في رزق وفير يديم زخم (الموارد) فتكون (الزيادة في الموارد) في وسعة الرزق وتبقى مدرسة القرءان سيدة العقل

    {وَلاَ تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلَى عُنُقِكَ وَلاَ تَبْسُطْهَا كُلَّ الْبَسْطِ فَتَقْعُدَ مَلُوماً مَّحْسُوراً }الإسراء29

    الاسراف في الموارد من جهة والبخل من جهه وبينهما (مقتصد) يستثمر موارده دون تبذير

    {إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كَانُواْ إِخْوَانَ الشَّيَاطِينِ وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِرَبِّهِ كَفُوراً }الإسراء27

    تلك السنن الشريفة التي يعلنها الله في دستوره تمثل (دستور) بناء تلبية الحاجات (المقاصد المادية) فيقوم الاقتصاد الاسلامي في الفرد + المجتمع + الامة المقتصدة)

    السياسة الاقتصادية التي تمارسها الدولة الحديثة فيها اسراف في الموارد يتسبب في اختلال (ميزان حاجات الامة)

    الاكثار من الموظفين ... بطالة مقنعه
    الاكثار من العسكر .... بطاله مقنعه
    الانفاق المفرط على التراث ... تبذير شيطاني
    الانفاق المفرط على الاعلام ... تبذير شيطاني
    الانفاق المفرط على الفن ... تبذير شيطاني
    و ... و ... و ... و كثير هو الانفاق الحكومي الذي لا يمثل حاجات الامة بل يمثل رغبات السياسيين في تألقهم القيادي وكأنهم (ءالهة) في زمن حكمهم

    قيام (الاقتصاد الاسلامي) يقوم على (تأمين الحاجات) دون الاسراف في الموارد والنص الشريف يذكرنا بدءا من حاجة المأكل

    {يَا بَنِي ءادَمَ خُذُواْ زِينَتَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ
    وكُلُواْ وَاشْرَبُواْ وَلاَ تُسْرِفُواْ إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ }الأعراف31

    { رَبَّنَا لاَ تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا}البقرة من الاية 286

    سلام عليكم

  2. #2
    مدير عام
    رقم العضوية : 16
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,381
    التقييم: 10

    رد: ( علوم الاقتصاد ) في القرءان : بيانها وامثلتها القرءانية


    تجارة ( الاسهم والسندات ) معاملات خارجة عن ( نظم الخلق ) المستقيمة

    اغناءا للبيان نذكر بموضوع المتاجرة بـ ( الاسهم والسندات ) هل هي متاجرة تتبع الصراط المستقيم في سبل الرزق ؟ ام هي ممارسات خارجة عن ( نظم الخلق )

    البيان :

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    في المثل القرءاني السليماني تقوم ذكرى من الصفة الغالبة في (سليمان) وعند التبصرة في تلك التذكرة نجترح منها على هذه السطور قاعدة ثابتة في (سليم + سليم) = (سليمان) ومن تلك المعادلة الفكرية يتضح فطرة ان السلام يقوم في (سلامة الفعل + سلامة اداة الفعل) = (سليمان) وقد انتبه المتحضرون لتلك التلازمية بين الفعل واداة الفعل الا انهم اخطأوا كثيرا في معايير سلامة الفعل حيث القرءان يصف لنا ان الفعل يجب ان لا يخرج عن الصراط المستقيم وكذلك اداة الفعل يجب ان لا تخرج عن سنن خلق الله لانها امينة امانا مطلقا فنرى المتحضرين حين استخدموا النقل الالي كانوا حريصين على سلامة فعل الاستخدام فيطالبون بالانتباه (الصحوة) عند السياقة ويطالبون عدم اللهو اثناء قيادة السيارة ويطالبون بالكثير من الممارسات التي تضمن سلامة فعل النقل الالي السريع كما يطالبون بسلامة السيارة في متانة الاجزاء المتحركة فيها خصوصا العجلات كذلك سلامة الطرق التي تسير عليها وكل تلك المطالب تقع في سلامة اداة الفعل ... الخطيئة التي وقع بها الانسان المعاصر ومروجي النقل السريع ادت الى خراب الديار فالسيارات تحصد كل يوم من الارواح ما تحصده حرب ضروس من خلال حوادث السير سواء كانت لركاب السيارة او السابلة فهي اداة عدوة للانسان سواء كان راكبا فيها او مقتربا منها فلا تنفع انظمة السلامة لوقف عدوان تلك الالة على الانسان لان اصل الفعل وهو (النقل الالي السريع) هو خارج سنة الخلق فالله سبحانه خلق للانسان وسيلة نقل بايولوجية (الانعام) تحميه من غيلة دبيب الارض المغناطيسي المتغير من موقع لموقع على الارض فالفعل في النقل الالي كان خارج الصراط واداة الفعل خارج الصراط ايضا فلا تنفع نظم التأمين فيهما لان الامان يقع حصرا في نظم الله لان الله اكبر من اي نظام بشري مبتدع .


    اصل الفعل في تجارة الاسهم والسندات يقع خارج نظم الخلق فهي نظم ربحية مستحدثة لم ينزل بها سلطان الهي وهي وان اتخذت صفة تجارية الا انها شكل من اشكال المضاربة غير النافعة تشبه الى حد بعيد ممارسة القمار الا ان ادوات القمار عادة ما تكون ورقية اونرد او امثالها وهي ادوات قديمة استهلكها دهر غير حميد اما ادوات المضاربة اتخذت شكلا تجاريا خادعا فالبائع والمشتري في تلك البيوع لا يمتلكون حيازة عينية بل يمتلكون (سند) وهو يشبه الى حد كبير ادوات القمار موضوعيا رغم اختلاف نوع الممارسة الا انه يرتبط بجذر تلك الممارسة حين يقوم الربح نتيجة لربو رأس المال دون ان يقدم الرابح منفعة مادية للعنصر البشري فالمستثمر في سوق الاوراق المالية والسندات لا يصنع ثوبا ولا يزرع شجرة ولا ينقل سلعة او يخزن غلة بل يجعل رأس ماله ربا رزاق وهو ما شمله النص القرءاني

    {الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبَا لاَ يَقُومُونَ إِلاَّ كَمَا يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسِّ ذَلِكَ

    بِأَنَّهُمْ قَالُواْ إِنَّمَا الْبَيْعُ مِثْلُ الرِّبَا وَأَحَلَّ اللّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا
    فَمَن جَاءهُ مَوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّهِ فَانتَهَىَ فَلَهُ مَا سَلَفَ وَأَمْرُهُ إِلَى اللّهِ وَمَنْ عَادَ فَأُوْلَـئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ }البقرة275

    الذي يتخبطه الشيطان من المس يتصور ان البيع مثل الربا فكثير من رجال الدين افتوا ان الاسهم والسندات والاوراق المالية تعتبر سلعة يمكن بيعها وشرائها الا انه تخبط اعمى لان معيار الربا هو ربوبية راس المال فحين يكون الفعل غير سليم فان اداة الفعل (الترويج للفعل) مشمول باللاسلام والله لا يرضى غير الاسلام دينا

    تلك السطور ليست فتوى بل تذكرة حال واستحضار فكري لبيانات بينة في موضوعية غير حميدة لانها ممارسة غير منتجة.

    سلام عليكم

    الحاج عبود الخالدي
    المصدر :

    تجارة ( الاسهم والسندات ) معاملات خارجة عن ( نظم الخلق ) المستقيمة





معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. علوم القرءان تعبر سقف علوم العصر والعلماء لا يعلمون !
    بواسطة الباحثة وديعة عمراني في المنتدى معرض استثمارات الدين
    مشاركات: 19
    آخر مشاركة: 10-12-2017, 07:15 AM
  2. الميزان في علوم القرءان
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس ترسيخ دستورية البيان القرءاني
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 03-16-2015, 08:30 PM
  3. (خرق من قماش ) و خلاصة ( علم الاقتصاد )
    بواسطة الباحثة وديعة عمراني في المنتدى معرض الشعارات والحكم الهادفة
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 11-28-2014, 10:19 PM
  4. مقدمات في الاقتصاد الاسلامي
    بواسطة قاسم حمادي حبيب في المنتدى مجلس الثقافة الدينية
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 05-06-2012, 03:33 PM
  5. ( المال ) في علوم ( القرءان )
    بواسطة الباحثة وديعة عمراني في المنتدى مجلس بحث مرابط الحرف في القرءان
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 11-14-2011, 05:11 PM

Visitors found this page by searching for:

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
جميع الحقوق محفوظة لالمعهد الاسلامي للدراسات الاستراتيجية المعاصرة - تصميم شركة المودة
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137