سجل بريدك ليصلك جديد الموقع

ضع إعلانك هنا



النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,528
    التقييم: 215

    تساؤل في (ألن) و (لن)


    تساؤل في (ألن) و (لن)


    من اجل بيان جذور بناء القرءان على حرف

    ورد بريدنا الخاص تساؤل من اخ كريم وفيما يلي نص التساؤل:

    الن و لن

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

    تحية طيبة .وبعد التحية اود ان اطرح على حضرتك هذا السؤال :

    مامعنى (الن) و (لن).كما في قول الله (وانا ظننا الن نعجز الله في الارض ولن نعجزه هربا(

    جزاكم الله خيرا على ما تقدمونه والله اسال ان يزيدكم علما وفهما

    الجواب :

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    الفاظ (ألم .. ألن ) وامثالها في القرءان مثل (اليس .. اولم ) فهمت على انها (اداة تساؤل) ورغم انها في منطقنا تنحى منحى التساؤل او اداة لـ (التعجب) مثلما نقول (اويمكن ذلك !! .. ألن .. أولم) الا ان مثل تلك الالفاظ (اصطلاحيه) خارج النص القرءاني حيث تصالح عليها الناطقون في منطقهم مرتبطة بمقاصدهم وليس مقاصد القرءان وتسمى احيانا بالفاظ (مجازية) اي اجازها الناطقون في منطقهم الا ان نصوص القرءان لا تعتل بعلتها بصفتها مجازات او مصطلحات كلامية تصالح عليها واجازها بشر لعدم وجود رابط لصفة الاجازه او صفة التصالح بين الله وعباده لان الله هو (القاهر فوق عباده) وهو الذي فطر النطق في البشر ومنحهم (اللغو في ايمانهم هم) ونحن ندرك ان القرءان حصرا من الله لذلك فان تلك الالفاظ حين تقوم في القرءان فانها تخضع لحرفية القرءان وليس لنظام الاجازه والمصالحة في لغو الناس بينهم

    لبنة بناء القرءان نطقا او كتابة لا تخضع لمصطلحات ومجازات الناطقين سواء في تركيب الكلمه او في مقاصد الكلمة ومن تلك المعالجة التدبرية لـ القرءان وبنيته الطاهرة ندرك مقاصد الله على حرف وليس على لفظ (كلمة قالها العرب) وسرى عليه منهج التفسير وذلك الرشاد الفكري مبني على (الزامية بيان الحروف المقطعة) كـ سلمة ترى الحرف قبل الكلمة ذلك لان ءايات القرءان بينات فبيانها محمول على متنها وهو يلزم العاقل الناطق الباحث في القرءان ان يعرف الحرف قبل الكلمة وذلك منهج القرءان حين نقرأ

    { ن وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ } (سورة القلم 1)

    { ص وَالْقُرْءانِ ذِي الذِّكْرِ } (سورة ص 1)

    فالحرف قبل المتن وعلينا ان نتدبر مقاصد الحرف وعندما قال ربنا (ن والقلم وما يسطرون) فان (ن) فسرت بما لا يحتمل التفسير وقيل (علمها عند الله) لان العرب لم يستخدموها الا ان (ن) وبقية الحروف المقطعة لها مقاصد ترتبط بفطرة النطق التي انطقها الله في المخلوق الادمي وتلك الالزاميه (العقلانية) هي احد اسرار القرءان المودعه في الحروف المقطعة التي تلزم حامل القرءان عند تدبر ءاياته أن يرسخ في عقلانيته ان القرءان مبني على (حرف) وعلينا ان ندرك بيان الحرف لنعرف المقاصد القرءانيه ومثل ذلك الرشاد الفكري قائم في زمن العلم في المادة الكونية بعناصرها التي لا حصر لها فـ الماء مثلا وهو واحد من مظاهر الكون الذي نعيش فيه ونسميه (ماء) والقرءان اسماه ماء الا انه عند تأويله الى اولياته يكون مركب من (هايدروجين واوكسجين) فـ أصل الخلق يرى ويقرأ في (أولياته) ومن اولياته يقوم العلم وليس من مظاهره وبقي الماء غير معروف التكوين تاريخيا الا حين تم (تأويله) الى اولياته في الخلق من عنصرين معروفين !! ومثله سبل الخلق في ماء الرجل والبويضة في استمرار الخلق حين قام علمها في العقل البشري من خلال منهج تأويل الظاهرة المرئية في الخلق وصولا الى الكروموسومات مثلا ومن ثم الجينات !! فالكلمة هي (ظاهرة حرفية) علينا ان نعيدها الى اولياتها ومنها كلمة (ألن) وغيرها من الفاظ القرءان وعلينا ان نعي اوليات اللفظ وهي حرفية لنعرف الحرف الواحد في مقاصد فطرة النطق مثل (ن) حين ترتبط بالقلم وما يسطرون !! او (ص) حين ترتبط بالقران بصفته ذي ذكر ..

    لفظ (ألن) لم يأتي في سورة الجن في الاية 5 والاية 12 كما جاء في رسالتكم الكريمة بل جاء نص (أن لن) وليس (ألن)

    (وَأَنَّا ظَنَنَّا أَنْ لَنْ تَقُولَ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلَى اللهِ كَذِبًا ) (سورة الجن 5)

    وقد جاء لفظ (ألن) في القرءان في 13 موقع ومنها

    (إِذْ تَقُولُ لِلْمُؤْمِنِينَ أَلَنْ يَكْفِيَكُمْ أَنْ يُمِدَّكُمْ رَبُّكُمْ بِثَلَاثَةِ ءالَافٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ مُنْزَلِينَ ) (سورة ءال عمران 124)

    لفظ (ألن) في علم الحرف القرءاني يعني (استبدال مكون النشاط) فهو ليس سؤال بصيغة (ألن) كما نستخدمه في منطقنا بل هو استبدال مكون النشاط ذلك لان مقاتلي معركة بدر من المسلمين والذين نزلت الاية في مثلهم هم لم يكن لـ يتسنى لهم ان يشاهدوا الملائكة باعينهم ولا يملكون قدرة حساب قوتهم (مددهم) ليعرفوا كفايتهم لغلبة الاعداء عددا او نوعا فالمسلمين الاوائل واللاحقين ليومنا هذا لا يعرفون قوة الملائكة وامتدادها (وكم يكفي عددا) وكيفية معرفة نوعيتهم لغرض النصر او غيره لان الملائكة لا ترى من قبل البشر فالسؤال عقيم بعرضه عليهم (ألن يكفهم !!)

    { وَقَالُوا لَوْلَا أُنْزِلَ عَلَيْهِ مَلَكٌ وَلَوْ أَنْزَلْنَا مَلَكًا لَقُضِيَ الْأَمْرُ ثُمَّ لَا يُنْظَرُونَ (8) وَلَوْ جَعَلْنَاهُ مَلَكًا لَجَعَلْنَاهُ رَجُلًا وَلَلَبَسْنَا عَلَيْهِمْ مَا يَلْبِسُونَ } (سورة الأَنعام 8 - 9)

    من ثوابت العقيدة ان لا يمكن ان يكون في القرءان صفة عقيمة لانه من حكيم قدير !! الا ان (استبدال مكون النشاط) تم بفعل ملائكي يكفيهم الغلبة على الكفار فهو (اخبار المقاتلين) بكفايتهم من خلال صفة (استبدال مكون نشاطهم) فيتمدد نشاطهم (يمدكم ربكم) وذلك يقيم (بيان تكويني) لا يخص مقاتلي بدر لوحدهم بل يخص رابط الفعل الملائكي مع البشر عموما ..

    المادة القرءانيه في الاية الشريفة هي مادة علمية لا بد أن يكون لها يوم زمني يظهر بيانها في ميدان تطبيقي ءاخر وهنا معادلة رقمية قرءانية تعلن نتيجة التدخل الملائكي في معركة الحق ضد الباطل عموما كصفة دستورية في مجمل الخلق عندما تكون القوة الفردية معدودة

    { الْآنَ خَفَّفَ اللهُ عَنْكُمْ وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفًا فَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ مِئَةٌ صَابِرَةٌ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ وَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ أَلْفٌ يَغْلِبُوا أَلْفَيْنِ بِإِذْنِ اللهِ وَاللهُ مَعَ الصَّابِرِينَ } (سورة الأَنْفال 66)

    وجاء في القرءان (كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة باذن الله) الا ان المعادلة الرقمية في مثل بدر مختلفة لخصوصية معركة بدر بصفتها المعركة الحاسمة التي لا تختص بمقاتلين بدر فقط بل اختصت باستمرار دين الاسلام بكامله !! والمادة العلمية لا تنحسر في بدر فقط ففي القرءان
    { إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ } (سورة فصلت 30)

    فهو (نزول ملائكي) لا يعرفه المسلمون الا ان القرءان يبين دور الملائكة في نظم الله وهي مخلوقات لها وظيفة كبرى لا تزال مجهولة !! ولزيادة وسعة الذكرى نستذكر ما جاء في سورة القدر من صفة تنزيل ملائكي لا يزال مجهول الهوية ومثله كثير في القرءان كما في مثل زكريا التي نادته الملائكة وهو قائم يصلي في المحراب !

    اما لفظ (لن) فهو يحمل مقاصد (النفي البديل) فهو لفظ في علم الحرف القرءاني يعني (استبدال ناقل) او استبدال نشاط فيقول القائل (لن اوافق) وهو يعني قد استبدل صفة التوافق بضديدها وقد جاء في القرءان

    { وَأَنَّا ظَنَنَّا أَنْ لَنْ نُعْجِزَ اللهَ فِي الْأَرْضِ وَلَنْ نُعْجِزَهُ هَرَبًا } (سورة الجن 12)

    فجاء في النص الشريف لفظ (لن) لنفي البديل اي (نقله) عن الصفه وهو نفي عجز الله في الارض او نفي عجز الله عند الهرب منه فهم الـ عاجزون لان الله قادر عليهم لانه القاهر فوق عباده

    السلام عليكم

  2. #2
    عضو
    رقم العضوية : 644
    تاريخ التسجيل : Dec 2016
    المشاركات: 4
    التقييم: 10

    رد: تساؤل في (ألن) و (لن)


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته . جزاكم الله خيرا على هذا البيان .عند النطق بـ (أن لن ) تنطق (ألن ) بتشيد اللام فقدفهمنا معنى (ألن ) في القران وهي ( نقل نشاط مكون) وفهمنا معنى(لن) وهي نفي البديل. بقي معنى (أن لن).



معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

Visitors found this page by searching for:

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
جميع الحقوق محفوظة لالمعهد الاسلامي للدراسات الاستراتيجية المعاصرة - تصميم شركة المودة
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146