سجل بريدك ليصلك جديد الموقع

ضع إعلانك هنا



النتائج 1 إلى 4 من 4
  1. #1
    عضو
    رقم العضوية : 632
    تاريخ التسجيل : Aug 2016
    المشاركات: 27
    التقييم: 10
    العمل : محامي

    البدن و الجسد و الجسم في علوم القران الكريم



    قال تعالى

    (ولقد فتنا سليمان وألقينا على كرسيه جسدا ثم أناب) 34(ص).

    نسب المفسرون إلى سليمان عليه السلام - في تفسير هذه الآية - ادعاءات شتى لا تليق بنبوته وعصمته، ومن أبرز ما قالوه في ذلك: إن الجسد الذي ألقى على كرسي سليمان - عليه السلام - عبارة عن شيطان ، تمثل له في صورة إنسان احتال عليه ، وأخذ خاتمه الذي كان يصرف به ملكه ، وقعد على كرسيه ، ولم يعد سليمان - عليه السلام - إلا بعد أن عثر على خاتمه وهذا تخبط وقع به اكثر المفسرين في تأويل هذه الفتنة ، ونقلوا عن أهل الكتاب وغيرهم أقوالا لا تصح ، ولا تليق بمقام النبوة ، ولا تجد لها في العقل صدى ولا قبولا

    حيث انه لم يرد شيء عنها في القرآن ولم ينص عليها ، ولم ينقل عن النبي - صلى الله عليه وسلم - حديث يبين الفتنة ،،


    سؤال موجه للعلامة الجليل الحاج عبود الخالدي ولكل من تواجد على هذا المنبر العلمي الشامخ وعنده بيان عن الاجابة

    والسؤال // ما الفرق بين البدن والجسد والجسم ؟

    وماذا تعني كلمة أناب؟

    فرعون انجاه الله ببدنه ولم يقل بجسده او بجسمه

    السامري اخرج لهم عجلاً جسدا له خوار

    طالوت زاده الله بسطة بالعلم والجسم

    المنافقين اذا رأيتهم تعجبك اجسامهم !!

    ننتظر الاجابه وسلام عليكم ..

  2. #2
    مدير عام
    رقم العضوية : 16
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,465
    التقييم: 10

    رد: البدن و الجسد و الجسم في علوم القران الكريم


    السلام عليكم ورحمة وبركاته، شكرا لاثارتكم اخي الفاضل أبو عبد الله .

    هناك حوارات بالمعهد تعرضت لجوانب بعض ما ذكرت من ( اثارات قرءانية ) نطرحها لكم وللاخوة لتعميم الافادة واغناء الموضوع .

    الجسد :

    الوصف المادي لصفة السامري جاء ذكرها في القرءان

    {فَأَخْرَجَ لَهُمْ عِجْلاً جَسَداً لَهُ خُوَارٌ فَقَالُوا هَذَا إِلَهُكُمْ وَإِلَهُ مُوسَى فَنَسِيَ }طه88

    عجلا جسدا ... له خوار ... اما القائل (هذا الهكم وإله موسى) فهو قول غير منسوب للسامري بل لغيره (فقالوا هذا)

    العجل في علم الحرف القرءاني هو (ناقل نتاج لـ فاعلية احتواء) ومنها عجلة السيارة او العربة حيث يكون ذلك القرص الدائري(العجلة) يتصف بصفة (ناقل) ينقل (نتاج فاعلية احتواء) وهو (عزم التدوير) الذي تمتلكه السيارة بمحركها او العربة بعزم خيولها

    العجل لفظ ينطبق بمقاصد حروفه على (اللفظ) فاللفظ هو عباره عن (ناقل) ينقل (محتوى المقاصد) من عقل لعقل لذلك قلنا ان معنى العربية يعني ان الكلام العربي (عربة تحمل المقاصد * اللسان محركها * اللفظ عجلتها * العقل وقودها وقائدها) .

    فالسامري (اخرج عجلا جسدا) فهو ليس لفظ فقط (عجل) بل يتصف بصفة (عجل جسد) ...

    لفظ جسد يعني في علم الحرف (منقلب سريان فاعلية احتواء غالبه) ومثله الجسد البشري وغيره من المخلوقات فهو (كتلة لحم ودم وعظم) تمتلك فاعلية احتواء (ماء وهواء ومأكل) ينقلب سريانه في نشاط الجسد ومثله جسد كل المخلوقات فالجسد هو (فعل احتوائي) ينقلب سريانه الى حركة وحرارة وايض خلوي ... اللفظ الذي اخرجه السامري كان (عجلا جسدا) فكان جسده اي (منقلب سريانه) في الناس فجعلوه حيويا وله حراك فكري بين الناس

    الناس قالوا في ذلك (العجل الجسد) وهو عبارة عن الفاظ روائية ينقلب مسارها الى حراك بين الناس ان (تلك الخيالات العقلية) هي التي تحرك (العقل) (مساس العقل) اي (إله موسى) وتحرك ايضا عقول الناس (إله عقول الناس) ... فنسي ... يعني في علم الحرف (حيازة فاعليه تبادلية غالبة التبادل) اي ان (العجل الجسد) وهو (الخيال العقلي) انقلب مساره بين الناس بصفته (محرك عقلاني) بشكل (حازه الناس بصفته التبادلية بينهم) فتلك الروايات حازت قبولهم فاحتظنوا مضامينها

    المصدر : المشاركة 6 الرابط: من هو السامري ؟

    البدن :
    جاءت تذكرة في عدة ادراجات نذكر على سبيل المثال :

    الموضوع: البدن ـ مستشعرات فعالة في عنصر الزمن
    لموضوع: بدن فرعون بين النشأة والهلاك


    الانابة : من جذ ( نب ، ينيب ، انابة ...)
    ينب من جذر (نب) ومنه الناب والانابة والنبأ وهو (قبض تبادلي) فالنبأ هو قبض تبادلي مع الحدث فحين يتم قبض تفاصيل الحدث في العقل يتحول في العقل الى (نبأ) ومن (ينيب) هو من (يقبض حيازة حيز تبادلي) فاذا كان القابض لحيز حيازه تبادلي الهي التكوين فانه يكون تحت وصف من (ينيب الى الله كل شؤونه) والشؤون هي من (شيء) فكل شيء يدخل في حيز الانسان حين يقبض من خلال منظومة الخلق الفعالة يكون تحت صفة (مجتبى من قبل الله) فالله سوف يقبض كل حيز يحوزه العبد المنيب لان العبد يسبح باللاحدود الالهية (يسبح بحمده) فيكون مهتديا الى ادق دقائق نظم الخلق
    كثير من الناس يعلنون انهم منيبين امرهم الى الله او انهم في عبادة خالصة لله الا انهم في حيقيقتهم ينيبون الى الله ما يعجزون عن تنفيذه من شؤونهم فقط فعندما يظهر المرض عند احدهم (مثلا) ينسى (واذا مرضت يشفين) فنراه يسرع الى الطبيب ويلتهم الدواء بشره وافراط وينفذ ادق تعليمات الطب ومنظومته لانه كان قد أمن نفسه في منظومة الطب واجهزته الحديثة وحين لا يرى تحسنا في صحته يذهب الى طبيب ءاخر ودواء جديد ظنا منه بان منظومة الطب الحديث صالحة لتأمين صحة الابدان فيها وتقوم الشكوك في الطبيب المعالج فسيتبدل والبديل هو طبيب ابن نفس المنظومة وحين يستعصي الشفاء بعد طبيب وطبيب ودواء يتلوه دواء ويقوم اليأس تحصل الانابة لله عنده بعد عجزه تأمين صحته في منظومة الطب ومثل تلك الانابة هي صفة النفاق والمنافقين الذين يجعلون من ايمانهم المعلن (نفقا) يمرون من خلاله الى مغانم يريدونها تحت اغطية ايمانية الا انهم انما استخدموا نظم الايمان لتكون نفقا لرغبات ليست ايمانية كالصحة البدنية او المال او الجاه او غيره فكانوا في الوصف منافقين ..!!

    المصدر : المشاركة 3تحت الرابط
    الاجتباء والهداية



  3. #3
    مدير عام
    رقم العضوية : 16
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,465
    التقييم: 10

    رد: البدن و الجسد و الجسم في علوم القران الكريم


    استدراك :

    عن لفظ ( الجسم ) : يمكن ان نقترب من دلالات هذا اللفظ حين نقول مثلا ( المجسمات الفكرية ) او ( المجسمات العقلية ) او ( المجسمات المادية ) .. فّ ( جسم ) : من التجسيم ، ومنها المجسمات .

    في ءاية طالوت الذي ( زاده الله بسطة في العلم والجسم ) ، فالبسطة من تبسيط علة ( الاشياء ) و ( المجسمات ) العقلية والمادية ....فالله منح طالوت قدرات ليرى الاشياء الصعبة ( مبسطة ) امامه .

    السلام عليكم

  4. #4
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,528
    التقييم: 215

    رد: البدن و الجسد و الجسم في علوم القران الكريم


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    نشكر الاشراف العام شكرا كبيرا على اعادة التذكير لماده منشوره من قاعدة بيانات المعهد استجابة لنداء السائل الكريم وحضورنا جاء احتراما لرغبته في ولوج علوم الله المثلى ومن ذلك فان الفوارق بين الصفات (جسد . جسم . بدن) ستكون في الموجز التالي :

    لفظ (جسد) في علم الحرف القرءاني (قلب فاعلية احتواء غالبه) .. اي ان الجسد يمتلك (منقلب مسار) لفاعلية الاحتواء وقد نرى تلك الصفة في اجساد الناس كيف يمتلكون (فاعلية احتواء الاوكسجين) ويمتلكون في نفس الوقت (غلبه واضحه) في قلب مسار الشهيق الى زفير فالزفير هو منقلب مسار فاعلية احتواء الشهيق ومثلها في النبات الذي يمتلك فاعلية احتواء ضوء الشمس ليقلب مساره في عملية البناء الكاربوهيدارتي (عملية البناء الضوئي) فالغلبة في الجسد تظهر في (قلب مسار) فعل الاحتواء الذي اختص به المخلوق .. من اجل ذلك اعتمدنا في بحوثنا لفظ (جسد) في معالجاتنا لظواهر الخلق في الادميين مخالفين بذلك ما اقره لغويوا العرب في مركز لغوي اكاديمي يسعى لتوحيد منطق العرب المعاصر تابع لـ منظمة الجامعة العربية حيث اعتمدوا لفظ (جسم) وليس (جسد) عند مؤلفي المعرفه (الكتـّاب) معتمدين على بيانات لغوية تاريخية الا ان بحوثنا اعتمدت على بيانات علمية وقد اعترض احد اللغويين على بعض مؤلفاتنا باستخدام لفظ (جسد) بدل (جسم) وتلك هي حيثية مسار ملة ابراهيم التي تكتنفها الاعتراضات كما ورد دستوره في مثل ابراهيم المتكرر في القرءان اكثر من 70 مره

    جسم .. يعني في علم الحرف (مشغل فاعلية احتواء غالبه) وذلك الوصف ينطبق على ظاهرة الفعل الغرائزي مثلما يظهر من صفات تشغيليه عند البقرة او انثى الخروف عند الولاده او حين يكون الشخص (فطين) يمتلك الاحساس غير المسبب فهو يمتلك قدرة غرائزيه لانه يمتلك (مشغل) لـ (فاعلية احتواء) غالبه مثل الشاعر والرسام .. فكانت صفة القرءان الدستورية في طالوت حاملة لمادة علمية

    { قَالَ إِنَّ اللهَ اصْطَفَاهُ عَلَيْكُمْ وَزَادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ وَاللهُ يُؤْتِي مُلْكَهُ مَنْ يَشَاءُ وَاللهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ } (سورة البقرة من الايه 247)

    فـ (طالوت) وهو ذا الطول امتلك ملكية (جسم) ذات (بسطة) والذكرى تقوم من نص (
    يُؤْتِي مُلْكَهُ مَنْ يَشَاءُ) ليس لانه (ملكا) بل لانه يمتلك بسطة في العلم والجسم وليس في بسطة في الجسد !! لذلك فان نص (تعجبك اجسامهم) لا تعني اجسادهم بل تعني (قدراتهم) الجسمانية واهم مركز من مراكزها العوامل الغرائزيه التي يحملها المنافقون

    { وَإِذَا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسَامُهُمْ وَإِنْ يَقُولُوا تَسْمَعْ لِقَوْلِهِمْ كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُسَنَّدَةٌ يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ هُمُ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْهُمْ قَاتَلَهُمُ اللهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ } (سورة المنافقون 4)

    اجسامهم تعجبك وان يقولوا تسمع لقولهم لانهم ذوي قدرات غرائزيه يمتلكون فراسة غرائزية خاصة كأنهم خشب مسندة لها مساند يحسبون كل صيحة (صحوة) لكي لا ينكشف نفاقهم فهم (اذكياء غفلة) فلو كانوا اذكياء عقل لكانوا مؤمنين الا انهم اذكياء غريزه لغياب (العقل) المنتج (خيرا لانفسهم) في ما يفعلون فتكون افعالهم (شرا عليهم) فهم (اذكياء تراهم) الا انهم (اغبياء) من حيث التحصيل مثل الزاني والزانية حين تستهويهم غريزتهم الا انها مجردة من (عقلانية الخير) بل غارقة في (عقلانية الشر) !!

    لفظ (بدن) في علم الحرف القرءاني يعني (استبدال او تبادلية قابض منقلب المسار) ففي مثل فرعون

    { فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ لِتَكُونَ لِمَنْ خَلْفَكَ ءايَةً وَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ عَنْ ءايَاتِنَا لَغَافِلُونَ } (سورة يونس 92)

    بدن فرعون هو (تبادلية قابض منقلب المسار) والقابض هو الذي يقبض شؤون الناس في كل شيء في سفر او زواج او انجاب او صنع او زرع كما هي الدولة الحديثة ولها وزارات قابضة تقبض كل تصرفات الجمهور وتجري بينها تبادلية تنظيمية عبر قوانين ومراسيم وتعليمات (تحكم قبضتها) على الجمهور في كل شيء فاذا صار الـ (بدن) تحت اسم (ببدنك) تظهر هنالك قابضتان بدلالة تكرار حرف الباء فيكون ذلك القابض الفرعوني الموصوف بايجاز اعلاه مقبوض من قبل الذين يأتون خلف فرعون فيقبضون صفة التبادل ويحولوها الى (بديل) يستبدل الصفة الفرعونية في كيان الدولة الحديثة ويحدث ذلك عندما تنهار (الفئة المتحكمة) في دول الارض (ام الحكومات) فيقبض كل اقليم شؤون مواطنيه لان فرعون يكون قد غرق

    الجسد : منقلب مسار غالب لـ فاعلية الاحتواء

    الجسم : مشغل غالب لفاعلية الاحتواء

    البدن : تبادل قابض منقلب المسار

    تلك الصفات هي صفات علمية يمكن ان ترصد في كثير كثير من نظم الخلق ومنها ما رصدنا ان (البدن) هي مستشعرات الهية تنفع (مالكها) باشعاره بالخير او بالشر قبل وقوعه لان قابضتها تتبادل القبض مع ملك يمين مالكها

    نأمل ان تكون الاضافة التذكيريه نافعة

    السلام عليكم



معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. تجميد ( الجسم البشري ) من مشاريع (الخيال العلمي )
    بواسطة الباحثة وديعة عمراني في المنتدى مجلس بحث فاعلية التدبر
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 12-02-2018, 06:04 PM
  2. البدن ـ مستشعرات فعالة في عنصر الزمن
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس حوار القرءان والنظريات العلمية المعاصرة
    مشاركات: 10
    آخر مشاركة: 09-24-2015, 08:43 PM
  3. فوائد السجود لصحة البدن
    بواسطة قاسم حمادي حبيب في المنتدى مجلس بحث الوظيفة المنسكية
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 05-30-2015, 09:05 PM
  4. لقد صرف الله في القران من كل مثل فهل للسياسة مثل في القران !
    بواسطة أمين أمان الهادي في المنتدى مجلس مناقشة الحدث السياسي في الدين
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 05-11-2013, 06:48 PM
  5. (فَاسْأَلُواْ أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ)/3 الحسد ؟
    بواسطة سوران رسول في المنتدى مجلس بيان فطرة العقل والقرءان
    مشاركات: 13
    آخر مشاركة: 12-03-2012, 08:22 PM

Visitors found this page by searching for:

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
جميع الحقوق محفوظة لالمعهد الاسلامي للدراسات الاستراتيجية المعاصرة - تصميم شركة المودة
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146