سجل بريدك ليصلك جديد الموقع

ضع إعلانك هنا



+ الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 4 من 4
  1. #1
    عضو
    رقم العضوية : 636
    تاريخ التسجيل : Oct 2016
    المشاركات: 172
    التقييم: 110
    الدولة : ارض الله
    العمل : فراشه !
    الهوايه : ان أغادر الحياه مطمئن !

    في اي مرحله نحن ؟


    السلام عليكم ،،

    تحيه طيبه صحه جيده للجميع ،،

    نود ان نثير اثاره فكريه عنوانها (في اي مرحله نحن ) من القرءان ونضعها للتحاور مع فضلية العلامه الحاج عبود حفظه الله ونفع بعلمه ورفعة قلمه الناس اجمعين باذن الله ،،نبدأ بسم الله ،،

    نسال في البدايه عن الوضع الراهن اين نحن كبشر من الكارثه التي وعد الله بها الظالمين والناسين اجمعين والتي ورد ذكرها بالقرءان ؟وهل الوضع الراهن يؤكد قرب الكارثه ؟وان ما يحصل من قتل ودمار بعمد او بغير عمد على المستوى العالمي هي وعود الهيه ولكن الناس غافلين ؟؟نسال هنا لان اغلب الناس تظن ان الوعود القرءانيه هي يوم القيامه فقط او بعد الموت ؟ الى اين نحن ذاهبون ؟
    ونسأل هنا بما يخص الامه الاسلاميه ان صحّ التعبير ولماذا هي بدرجه منخفضة جدا عصيبه جدا في جميع المجالات هل بسبب العداله السماويه التي لا تلين الى لطرف (المؤمنين المتقين ) ام بسبب ذنبوبهم السيئه .

    ونسأل فضليتكم ولما لكم خبره طويله وفكر رصين ومرجع ثابت في علوم القرءان وقد عشتم في تقلبات متعدده في ظل هذه المعطيات نسأل؟ هل هناك سبيل للنجاة ؟ اي بشكل اخر نسال ؟ما هي متطلبات المرحلة القادمة لكي ننجو من الطوفان القادم ؟او على ماذا نحن قادمون ؟؟


  2. #2
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,739
    التقييم: 215

    رد: في اي مرحله نحن ؟


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    شكرا لاثارتكم لانها تمنح الباحث المعاصر ثقافة ايمانيه ترتبط بمتطلبات العصر ومن تلك الثقافة نستطيع ان ندرك ان البشرية قبل التحضر كانت خاضعة بنسبه شبه تامه لنظم الطبيعة التي خلقها وفطرها الله في الخلق وهو يعني ان (المخالفات المادية) كانت قليله وذلك يدل على ان المخالفات البشرية (عبادة غير الله) كانت ذات (سعه عقلانيه) بنسبه عاليه جدا وقليل منها تسجل خروج (مادي) على نظم الله مثل السرقة او الزنا او الربا او السجود لصنم باعتباره مستودع سر الخالق ومثلها الغش في المعاملات والعدوان على الغير والكذب المتعمد والنفاق وغيرها من المخالفات المادية لنظم الله فـ مهما كثر وصفها الا انها لا تشبه المخالفات المادية الحاصلة في يومنا لحضاري من حيث الكم لان الانسان عبث بالطبيعة عبثا هائلا والبيئة اليوم تصرخ معلنة غضبة الله الا ان (ميقات الكارثة) يعتبر من غيب الله ولا يمكن الوصول اليه لاسباب علمية محض

    { وَتَبَارَكَ الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا
    وَعِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ } (سورة الزخرف 85)

    علم الساعه في علوم الله المثلى يعني (مشغل علم الساعة) وهو بيد الله سبحانه وهنلك نص دستوري يدعم هذه الراشده البحثية

    { يَسْأَلُونَكَ عَنِ
    السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَاهَا قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِنْدَ رَبِّي لَا يُجَلِّيهَا لِوَقْتِهَا إِلَّا هُوَ ثَقُلَتْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَا تَأْتِيكُمْ إِلَّا بَغْتَةً يَسْأَلُونَكَ كَأَنَّكَ حَفِيٌّ عَنْهَا قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِنْدَ اللهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ } (سورة الأَعراف 187)

    فاذا ادركنا ان (الساعة) تعني (حاوية السعي) فان امر (رسو الساعة) يعني (نهاية الحدث) فاذا كان الانسان الساعي يحدد (نهاية الحدث بالنسبة له) كأن يبني دار او يمارس السرقة او يقيم تجارة فانه امتلك (حاوية السعي) وسعى ومن ثم يتحكم بنهاية مسعاه (رسو الساعة) ذلك بالنسبة لـ الساعي اما قوانين الله فانها لا تلتزم بنهاية الحدث من الساعي بل هنلك (تجلي لـ حاوية السعي) مرتد من قوانين الله

    { فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ (7) وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ } (سورة الزلزلة 7 - 8)

    فيكون الساعي قد انهى الحدث (رسو ساعته) سواء كان سعيا بالخير او سعيا في الشر الا ان القوانين المرتدة تتجلى لـ الساعي بعد حين فتركسه في شره او تمتعه في خيره الذي عمل به وهو ما يعنيه (لا يجليها لوقتها الا هو) ومن تلك الدساتير القرءانيه نستدل بيقين عين الباحث ان (الكارثة الجماعية) غير محددة الميقات من قبل بشر بل محددة الميعاد في ما هو (غائب) مرتبط بـ مشغل علة الهية (غيب الله)

    ذلك الرشاد لا يعني ان (عقوبة الله) موقوفه في المخالفين فـ كل مخالف (يرى) عقوبته وكل فاعل خير (يرى) ثوابه الا ان (العقوبة الجماعية) او (الثواب الجماعي) يمتلك صفة (التجلي) في (ميقات الهي) موحد يخص البشرية جميعا الا ان تجلي الساعة في ميقات العقاب والثواب الفردي لا يمتلك ميقاتا موحدا لكل الارض وكل البشر فالكارثة العامه هي عقوبة جماعية موحدة الميقات

    يمكننا ان نرصد كارثتان جاء ذكرهما في القرءان

    الاولى : غرق فرعون وهو يعني انتهاء عصر الدولة الحديثة المبنية على (فروع مترابطه) تربطها في الخفاء منظمات سريه مؤتلفة تقود الشعوب لاهدافها هي دون حساب اهداف الشعوب وطموحاتها بل تسحق طموح الشعوب من اجل هدفها .. وتربطها في العلن منظمة اممية تسمى (منظمة الامم المتحدة) ولا ننسى ان تلك المنظمة هي التي منحت الغزاة اليهود حق التوطن في ارض فلسطين !! وهي المنظمة التي اصدرت قوانينها في حصار شعب العراق ودمار اهله الا ان ممثل الطاغية بقي على كرسيه الانيق في المنظمة الدولية !!

    عندما (يتجلى ميقات غرق فرعون) فان الناس سوف يدركون ذلك في وقته او في مقتربات الوعد تقوم مؤشرات فـ ادراك ميقات الكارثة لا يقع قبل وقوع الكارثه بزمن بعيد

    الثانية : غرق الناس اجمعين الا من سبق عليهم القول وهو وعد مسطور في مثل قوم نوح وسفينة نوح ومن مؤشراته الدالة عليه في القرءان

    { وَقَالَ نُوحٌ رَبِّ لَا تَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْكَافِرِينَ دَيَّارًا (26) إِنَّكَ إِنْ تَذَرْهُمْ يُضِلُّوا عِبَادَكَ
    وَلَا يَلِدُوا إِلَّا فَاجِرًا كَفَّارًا } (سورة نوح 26 - 27)

    فـ حين تصل البشرية الى عدم القدرة على مواصلة الانجاب السليم (لا يلدوا الا فاجرا كفارا) عندها (يتجلى الميقات) لتلك الكارثة الكبرى وهي اكبر بكثير من كارثة غرق الدولة الحديثة المعاصرة واهل زمان تلك الحادثة (الذين سبق عليهم القول) اي الناجين من كارثة قوم نوح يدركون ان الامر الالهي (وقت الحادثة) بدى قريبا من خلال عوق الولادات البشرية عندما يكون منتشرا بشكل مبين ومؤثر في استمرار العنصر البشري

    هنلك مؤشر ءاخر في قيام الكارثة سواء في نظام الدولة الحديثة (غرق فرعون) او في حادثة (غرق قوم نوح) وهو حين يتم تعطيل نظم الله لاكثر من نسبة 90% اي ان العشار قد تعطلت وتلك الظاهرة تسبب كارثة سواء تعطلت عشار شخص ما في تصرف ما او كان تعطل العشار اي عبور سقف الـ 90% من نظم الله السارية سواء كان التوقف في قارة او اقليم او قرية او شخص واحد

    ما معنى الاية الكريمة : (( وَإِذَا الْعِشَارُ عُطِّلَتْ )) ؟


    النظام العشري ومنظومة الخلق



    الاجيال اللاحقة كما هو جيلنا المعاصر منهم (العارفون) ومنهم (الغافلون) ومن الواضح ان نسبة الغافلين سوف تتكاثر بشده عند مؤهلي الدولة الحديثة بسبب الطغيان الفرعوني { اذْهَبْ إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى } فتحصل فيهم كارثة الغرق وتنتهي الدولة الفرعونية التي ورد مثلها تحت اسم (فرعون) في القرءان بكثافه (قرابة 74 مره) الا ان المستوى العقلي السادس (موسى) يسجل حضورا متميزا في الدولة الفرعونية المعاصرة ومن خلال امثلة القرءان الكثيرة في (موسى وفرعون) يتضح ان هنلك صحوة (تموينية) تسري في الناس الناسين قبل غرق الدولة الحديثة اما كارثة قوم نوح فتكون الغفلة على اشدها حيث وردت صفة قلة الناجين في مثل نوح

    { حَتَّى إِذَا جَاءَ أَمْرُنَا وَفَارَ التَّنُّورُ قُلْنَا احْمِلْ فِيهَا مِنْ كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ وَأَهْلَكَ إِلَّا مَنْ سَبَقَ عَلَيْهِ الْقَوْلُ
    وَمَنْ ءامَنَ وَمَا ءامَنَ مَعَهُ إِلَّا قَلِيلٌ } (سورة هود 40)

    تلك السطور كانت محاولة (موجزة جدا) عن المذكرات القرءانيه بخصوص الكارثة (الجماعية) التي تخص كل الارض وهنلك كوارث غير شامله مثل قوم لوط وقوم تبع وعاقري الناقة وغيرهم وهي كوارث تخص صفة في بشر وليس كل البشر

    السلام عليكم

  3. #3
    عضو
    رقم العضوية : 636
    تاريخ التسجيل : Oct 2016
    المشاركات: 172
    التقييم: 110
    الدولة : ارض الله
    العمل : فراشه !

    رد: في اي مرحله نحن ؟


    السلام عليكم ،،،

    احسن الله لكم فضلية عالمنا الحاج عبود كما تحسنون لنا في بيناتكم وجزاكم الله خير الجزاء ،،

    وَقَالَ الشَّيْطَانُ لَمَّا قُضِيَ الْأَمْرُ إِنَّ اللَّهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ الْحَقِّ وَوَعَدتُّكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ وَمَا كَانَ لِيَ عَلَيْكُم مِّن سُلْطَانٍ إِلَّا أَن دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ لِي فَلَا تَلُومُونِي وَلُومُوا أَنفُسَكُم

    هل الحوار اذا صح ان نسميه حوار في الايه اعلاه ؛ هو في الحياة الدنيا ؟ اي قضى الامر بمعنى حلول المصائب في حياة الشخص في الدنيا والاخره ؟ وتكون على شكل أمراض مخاسر ماليه وعلى هذا النحو .

    ولا أعلم اذا كانت هذه الايه هي تكمله او له علاقه مع بداية سؤالنا في ايً مرحله نحن ولكن الاستنتاج الذي يخصني يقول (ان حالنا هو نتاج اعمالنا وأننا نسير بعيد جدا جدا عن الصراط المستقيم )والنتيجة هي الواقع الذي نعيشيه ؟

    زادنا الله بعلمك جزاك الله خير الجزاء،،


  4. #4
    مدير عام
    رقم العضوية : 16
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,537
    التقييم: 10

    رد: في اي مرحله نحن ؟



    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الاخ المحترم الناسك الماسك

    اي عمل خارج عن الصراط المستقيم اي اي عمل ( شيطاني ) حين يصل الى ذروة لا رجعة سيجد منظومة ( ابليس ) العقابية له بالمرصاد !!

    بخصوص تساؤلك في هذا الموضوع القيم ( في اي مرحلة نحن ) الذي طرحت واضافة الى ما ذكره عالمنا القدير الحاج عبود الخالدي من بيانات هامة ، احب ان اشير عليك بالاطلاع كذلك الى هذا البيان ، فهو غني بالذكرى :

    لموضوع: تساؤل عن نهاية البرنامج البشري . ماذا يعني ؟؟

    احترامي ،


+ الرد على الموضوع

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

Visitors found this page by searching for:

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • تستطيع الرد على المواضيع
  • تستطيع إرفاق ملفات
  • تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
جميع الحقوق محفوظة لالمعهد الاسلامي للدراسات الاستراتيجية المعاصرة - تصميم شركة المودة
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146