سجل بريدك ليصلك جديد الموقع

ضع إعلانك هنا



آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

قررت أن أكون رباً » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > ( لا يؤمنون بالله واليوم الاخر ) : اليوم الاخر .. ماهو ؟ » آخر مشاركة: الاشراف العام > السبب الحقيقي وراء ازمة الثلاثي القطري السعودي الاماراتي كما لم تسمعه من قبل » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > فك طلاسم الحْرْز والحجوبة » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > بحثاً عن ماء !!.. » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > صنع ( السماد ) من ماء الرافينات المشع: بمباركة مؤسسات بيئية رسمية ( وثيقة قديمة ) » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > الفرق بين هزة تثيرها "رجة أرضية " وأخرى تثيرها "قنبلة ذرية " » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > ( المن والسلوى ... رفع الطور .. ) بنو اسرائيل » آخر مشاركة: اسعد مبارك > الاية ( إِلا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى ) : كيف نقيم ( المودة ) مع رسول الله ( ص) » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > الإحتباس الحراري في تذكرة قرءانية » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > السحر و العقيـــدة » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > أم الحضارة » آخر مشاركة: أمة الله > شعب العراق سيختفي من الخارطة عام 2030 .... » آخر مشاركة: الاشراف العام > العصف ( الموجي ) الكهرومغناطيسي والامراض المزمنة : المخاطر وطرق الوقاية » آخر مشاركة: اسعد مبارك > الرباعي المدمر » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > سؤالان عن موضوع : التعالج بالادوية (الكيماوية) والتعامل مع من يتعاطاها ؟ » آخر مشاركة: اسعد مبارك > تزويج القاصرات ... رؤى في عقلانية الانثى » آخر مشاركة: حسين الجابر > ( مرج البحربن ) : قراءة علمية في تكوينة ( البحار ) وحلية المياه » آخر مشاركة: الاشراف العام > موسى والحوت » آخر مشاركة: الاشراف العام > تساؤل عن مصابيح led : الموفرة للطاقة » آخر مشاركة: أمة الله >
النتائج 1 إلى 3 من 3
  1. #1
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,243
    التقييم: 215

    لَا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْوَاهُمْ .. كيف ولماذا .؟


    لَا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْوَاهُمْ .. كيف ولماذا .؟

    من اجل معرفة الدين في اصلاح بين الناس



    { لَا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْوَاهُمْ إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلَاحٍ بَيْنَ النَّاسِ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ ابْتِغَاءَ مَرْضَاةِ اللهِ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا } (سورة النساء 114)

    عرفت النجوى في (مناجاة الله) او النجوى بين الناس جمعا او نجوى اثنين او ثلاث او اكبر وذهبت مقاصد الناس الى ان النجوى هي كلام موضوعي يتبادله الناس الا ان انعطافة الزامية لـعلة اللسان العربي المبين يتبين فطرة ان النجوى من جذر عربي (نج) وهو في البناء العربي الفطري البسيط (نج .. نجا .. نجى .. نجي .. نجو .. نجوى .. نجاة .. ناجي .. ينجى .. ننجي .. مناجي .. مناجاة .. و .. و ..) وحين نعالج الجذر العربي (نج) في علم الحرف القرءاني يتضح ان المعنى هو (فاعلية احتواء بديل) وعندها سندرك ان النجاة تقوم عندما يحيق بالشخص خطر او مخاطر اي (لا أمان) يكون استبداله وجوبا دستوريا

    كذلك عندما نتعامل مع لفظ (الاصلاح) في لسان عربي مبين سندرك ان الاصلاح والصلاح من جذر (صلح) وهو صفة حميدة تقيم الـدليل على وجود خطأ وخطيئة تستوجب الاصلاح فـ عباد الله الصالحين هم الذين يصلحون الخطأ كلما أخطأوا او كلما زحف خطأ الغير في كيانهم فهم يصلحوه فهم عباد الله الصالحين !! لذلك فان عباد الله الصالحين لا يستخدمون شيئا او يمارسون ممارسة الا بعد اصلاحها ان كانت مشوبة بالخطأ وحين نريد توسيع دائرة الفهم لـ دستورية سبل النجاة نسمع القرءان في نص شريف أن (لا خير في كثير من نجواهم) وهو أمر خطير يذكرنا به القرءان ان (لا خير) في كثير من (دستور سبل النجاة) التي يمارسونها ذلك لان هنلك (نجاة كاذبة) مؤقته يمارسها الناس ظنا منهم انها (سبيل نجاة) الا انها ليست دستورية في مرابطها مع نظم الخلق مثل (قرص البانادول) فهو يزيل ألم وصداع الرأس الا ان الالم يعود ويظهر في يوم ءاخر ويتكرر ظهوره في نوبات تتقارب كلما استخدم طالب النجاة تلك الاقراص الكيميائية بشكل متوالي

    ذلك الانذار القرءاني (لا خير في كثير من نجواكم) يقيم دستور قراءاني عظيم ان تكون دستورية نظم النجاة من كل شيء سيء يجب ان تكون من صلب نظم الله بلا شراكة مع انظمة وضعها بشر او جيء بها من غير الله لذلك يتوجب علينا ان نتخذ من (سبل النجاة) التي نحتاجها وان كانت شائعة بين الناس على ان تخضع لـ معايير دستورية تقوم بتعيير اي سبيل نجاة مطروح (بين الناس) لان الله قال لنا (لا خير في كثير من نجواهم) فـ مرابط النجاة المعتدة من قبل الناس (غير أمينه) بنص قرءاني دستوري ينذر من كان حيا { لِيُنْذِرَ مَنْ كَانَ حَيًّا وَيَحِقَّ الْقَوْلُ عَلَى الْكَافِرِينَ ـ يس } كما ينذر قوما ما انذر اباؤهم فهم غافلون { لِتُنْذِرَ قَوْمًا مَا أُنْذِرَ ءابَاؤُهُمْ فَهُمْ غَافِلُونَ ــ يس}

    ما يؤكد مراشدنا المستحلبة من القرءان ان القرءان يحذرنا ان هنلك نجوى من الشيطان وذلك يعني ان سبل النجاة تؤتى من سبل قامت خارج الصراط المستقيم اي من صفة (الشيطان) وتصيب الذين أمنوا ايضا وهو شأن خطير إن عرفنا كيف ينذرنا القرءان ويحذرنا ما لم يحذرنا منه الاباء الذين وصفهم الله بالغافلين ونقرأ

    { إِنَّمَا النَّجْوَى مِنَ الشَّيْطَانِ لِيَحْزُنَ الَّذِينَ ءامَنُوا وَلَيْسَ بِضَارِّهِمْ شَيْئًا إِلَّا بِإِذْنِ اللهِ وَعَلَى اللهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ } (سورة المجادلة 10)

    وبذلك يكون التوكل على الله ليس في عالم عقلاني حصري فـ ابعاد التوكل على الله بخصوص النجاة لا تأخذ مسارا عقلانيا متفردا في دعاء او توسل بل يجب ان تنتقل الى عالم مادي تنفيذ متصل بنظم الله النافذة في الخلق فالله لا يمكن شخصنته وكأنه شبح جبار بل الله سبحانه ملأ اركان كل شيء في خلقه فيكون التوكل عليه في امرين الاول هو (الوقاية من الخطر) حين نشطب نجوى الشيطان ونجوى الناس (الناسين) ونتعامل مع نظم الله وجها لوجه بلا واسطة والثاني (حين يمسنا الخطر) فلا دعاء ينفع ولا مناجاة كلامية تنفع كالمصابين بالامراض المزمنة او الامراض الخطرة فان النظم الدوائية الكيميائية جاءت من ميتة الارض وليس من مصدر حيوي (بايولوجي) فهس سبل نجاة غير أمينه (غير دستوريه) ويستوجب تعيير استخدامها وفق نظم الهية وليس وفق نظم صحية مزعومة وضعها بشر مثلنا

    إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ .. عرف الناس صفة (الصدقة) على انها مبلغ من المال او عين من المال كأن يكون طعام او شيء من ملبس (يتصدق) به الشخص على المحتاج الا ان (الصدقة) بلسان عربي مبين تعني (حاوية الصدق) فالصدقة كما يتصورها الناس لا تحتاج الى (أمر) ليقول ربنا (الا من أمر بصدقة) الا ان (حاوية الصدق) تحتاج الى (أمر بالصدق) سواء كان في كيان طالب النجاة او في مجتمعه الذي يعيش فيه فيأمر باحتواء الصدق في التصرفات والممارسات غير الصادقة واذا اردنا ان نرصدها فهي في تصرفات وممارسات لا حصر لها من العادات المجتمعية العامة والممارسات الخاصة التي تجري بعيدا عن حاوية الصدق وتتصل بحاوية الكذب والمتعلقة بـ (دستورية النجاة) مثل المهاجرين الى دول التحلل الاخلاقي في الاقاليم المتحلله ظنا منهم انهم سينجون هم واولادهم من المخاطر الا انهم اركسوا انفسهم واولادهم في مخاطر تعلن عن نفسها عبر تقادم الزمن !! ..

    نؤكد لمتابعينا الكرام ان الامثلة اعلاه توضيحية ترتبط بالمادة العلمية المعلنة في القرءان وهي ليست صفات محددة لوجهة الانذار القرءاني فالدستور القرءاني شامل عام يشمل حالات لا حصر لها نوعا او مضمونا ولا يحدها زمن محدد او عصر من العصور فالدستور القرءاني متصل بكامل الكياني البشري بشكل متجدد لان القرءان يتصف بصفة (مجيد) .!!

    المعروف ... هو لفظ ظاهر المعنى بلسان عربي مبين فهو يعني (المبين) الا انه في معارف الناس محدد بصفة منسكية في صوم او صلاة او زكاة او صدقة مال او كلام طيب او ممارست وتصرفات معروفة بصفتها الحميدة وغالبا ما تسمى بـ (العرف المجتمعي) او (الالتزام الديني) الا ان المعروف علميا يعني (عرفان مشغل العلة) اي استبيان مشغل العلة وليس عرفان الفاعلية او العادة فكثير من الاشياء المعروفة في المجتمعات لا تمتلك (مشغل علة أمين) مثل ما يجري من (ذبح) يقال انه اسلامي الا انه مليء بكثير من المخالفات كمار روجنا له في منشورات سابقة ذلك لان (علة الذبح) غير معروفه ولكن (منسك الذبح) معروف الا انه مشوب بـ انحراف خطير في المنسك يجري على اعين الناس بصفته منسك سليم (معروف) ذلك لان (مشغل علة الذبح خفية) والناس في غفلة عن تلك العلة ولو ابقوا منسك الذبح على قديمه فان (معرفة العلة) ليس واجبا لان الرسول عليه افضل الصلاة والسلام ارسى اركان الذبح وانتقل الينا عبر الاجيال (فعلا منقولا) كما انتقلت الينا ممارسات الغزل والنسج ونجارة الخشب وغيرها الا ان ذلك المنسك اصابته رياح حضارية اخرجته من (دستورية النجاة) مثل (صعق الحيوان) بالكهرباء قبل ذبحه او الذبح مع وضع الحيوان في حالة منتصبة وغير ذلك من التداعيات الطاعنة بدستورية النجاة في ذلك المنسك وبذلك يحتاج منسك الذبح الى (أمر بالصدقة او بالمعروف) فكثير من ممارسات الذبح (كاذبة) وكثير من ممارسات الذبح لا تتصل بمشغل علة الذبح والمثل ضرب لتوضيح مربط المادة العلمية ولا يمثلها حصرا

    أَوْ إِصْلَاحٍ بَيْنَ النَّاسِ .. الرصد الاولي الذي يرصده الباحث القرءاني ان الاصلاح بين الناس يعني اصلاح التداعيات بينهم اي (بين الناس) الا ان عربية اللسان تفرز المقاصد الشريفة ليدركها الباحث فلفظ (بين) لا يعني التبادلية في الناس ببعضهم حين تتصدع بل يعني (استبدال قابض الحيازة) عند الناس حتى ان ذلك المنطق ساري في منطق بعض الناس حين يقال (ذات البين) فهو وصف غير حميد لصفة معينة تنتج الـ (لا أمان) .. الا ان الناس يمارسونها على (خطأ) وهم بحاجة لمن يصلح ذلك البين ويطفيء خطره مثله في مجتمعاتنا استخدام مكبرات الصوت التي تضخم صوت الخطيب او المنادي مئات المرات والله يقول في قرءانه (واغضض من صوتك) ومثله الحشر في زحمة المدن وهو (لا أمان) الا ان الناس يعتبرونه (أمينا) فيهجرون القرى والارياف ليسكنوا في مدينة مزدحمة خانقة لا أمان فيها ومثلها ما انتشر من البسة صنعت من خامات تركيبية تحتقن فيها وعليها الشحنات الكهربية الضارة ويتصورنها أمينه وما هي بأمينه ومثلها كثير لا يعد ولا يحصى من الاخطاء التي يسهل اصلاحها والتي تم فيها (استبدال قابض الحيازة) عند الناس على خطأ غير أمين الا ان الناس (ناسين) ويحتاجون الى لمن يذكرهم بالخطايا ولا يوجد بشر يستكمل نظم التذكير بعد المصطفى محمد عليه افضل الصلاة والسلام الا ان القرءان فينا وهو (ص والقرءان ذي الذكر) وهو الهي التنزيل محمدي التلاوة ولكنه قران مهجور حيث تم هجر القرءان وتمسكنا بما قيل فيه في اجيال سابقة وهو قرءان ينذر من كان حيا ولينذر قوما ما انذر اباؤهم فهم غافلون

    ما كانت تلك السطور لتقيم منهجا تفيسيريا بل هي ذكرى عسى ان تنفع المؤمنين (طالبي الامان) وهم ذوي النجوى (طالبي ـ دستورية ـ سبل النجاة)

    الحاج عبود الخالدي

  2. #2
    عضو
    رقم العضوية : 636
    تاريخ التسجيل : Oct 2016
    المشاركات: 143
    التقييم: 110
    الدولة : ارض الله
    العمل : فراشه !

    رد: لَا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْوَاهُمْ .. كيف ولماذا .؟


    السلام عليكم ؛

    جزاكم الله خيرا فضلية الحاج عبود وشكر الله سعيكم في دوام تذكرتم من قرءان كريم في كتاب مكنون ،،

    النجوى تعني النجاة وهي من جدز نج ( فاعلية احتواء بديل ) ،،!

    نود ان نسال فضليتكم عن كيفية تدبر الايات التاليه من سورة المجادله وطريقة ربطه بالنجاة ؟؟

    أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ مَا يَكُونُ مِن نَّجْوَى ثَلَاثَةٍ إِلَّا هُوَ رَابِعُهُمْ وَلَا خَمْسَةٍ إِلَّا هُوَ سَادِسُهُمْ وَلَا أَدْنَى مِن ذَلِكَ وَلَا أَكْثَرَ إِلَّا هُوَ مَعَهُمْ أَيْنَ مَا كَانُوا ثُمَّ يُنَبِّئُهُم بِمَا عَمِلُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (7)

    أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ نُهُوا عَنِ النَّجْوَى ثُمَّ يَعُودُونَ لِمَا نُهُوا عَنْهُ وَيَتَنَاجَوْنَ بِالْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَمَعْصِيَتِ الرَّسُولِ وَإِذَا جَاءُوكَ حَيَّوْكَ بِمَا لَمْ يُحَيِّكَ بِهِ اللَّهُ وَيَقُولُونَ فِي أَنفُسِهِمْ لَوْلَا يُعَذِّبُنَا اللَّهُ بِمَا نَقُولُ حَسْبُهُمْ جَهَنَّمُ يَصْلَوْنَهَا فَبِئْسَ الْمَصِيرُ (8)
    يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا تَنَاجَيْتُمْ فَلَا تَتَنَاجَوْا بِالْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَمَعْصِيَتِ الرَّسُولِ وَتَنَاجَوْا بِالْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ (9)


    دمتم بصحه وعافيه ؛


  3. #3
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,243
    التقييم: 215

    رد: لَا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْوَاهُمْ .. كيف ولماذا .؟


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الناسك الماسك مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ؛

    جزاكم الله خيرا فضلية الحاج عبود وشكر الله سعيكم في دوام تذكرتم من قرءان كريم في كتاب مكنون ،،

    النجوى تعني النجاة وهي من جدز نج ( فاعلية احتواء بديل ) ،،!

    نود ان نسال فضليتكم عن كيفية تدبر الايات التاليه من سورة المجادله وطريقة ربطه بالنجاة ؟؟

    أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ مَا يَكُونُ مِن نَّجْوَى ثَلَاثَةٍ إِلَّا هُوَ رَابِعُهُمْ وَلَا خَمْسَةٍ إِلَّا هُوَ سَادِسُهُمْ وَلَا أَدْنَى مِن ذَلِكَ وَلَا أَكْثَرَ إِلَّا هُوَ مَعَهُمْ أَيْنَ مَا كَانُوا ثُمَّ يُنَبِّئُهُم بِمَا عَمِلُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (7)

    أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ نُهُوا عَنِ النَّجْوَى ثُمَّ يَعُودُونَ لِمَا نُهُوا عَنْهُ وَيَتَنَاجَوْنَ بِالْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَمَعْصِيَتِ الرَّسُولِ وَإِذَا جَاءُوكَ حَيَّوْكَ بِمَا لَمْ يُحَيِّكَ بِهِ اللَّهُ وَيَقُولُونَ فِي أَنفُسِهِمْ لَوْلَا يُعَذِّبُنَا اللَّهُ بِمَا نَقُولُ حَسْبُهُمْ جَهَنَّمُ يَصْلَوْنَهَا فَبِئْسَ الْمَصِيرُ (8)
    يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا تَنَاجَيْتُمْ فَلَا تَتَنَاجَوْا بِالْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَمَعْصِيَتِ الرَّسُولِ وَتَنَاجَوْا بِالْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ (9)


    دمتم بصحه وعافيه ؛

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    التناجي بالاثم ومعصيت الرسول والعدوان تعني :

    الاثم .. (سبيل النجاة) يلزمه شرط ان يكون خالي من (ألاثم) اي خالي من المخالفه لنظم الله فكثير من الناس يريدون النجاة من الذبحة الصدرية مثلا فيستخدمون قرص الاسبرين بشكل يومي فهو ليس في اضطرار مخمصه وهو ليس من ماده عضويه بل ماده كيميائيه غير عضويه (ميته) فيكون الباحث عن سبيل النجاة ءاثم بما يبتلع من اسبرين فلا تحصل النجاة

    معصيت الرسول .. ذلك لا يعني معصية الرسول محمد عليه افضل الصلاة والسلام (حصرا) بل اي رسول ءاخر ترسله نظم الفيزياء او الكيمياء او البايولوجيا فعلى سبيل المثال من يريد النجاة من اضطرابات المعده فان رغب في قطعة لحم ووجد ان التقسخ قد بدأ بها ولها مظهر فهي (رساله بايولوجيه) فلا يعصى ذلك الرسول ذلك لان بكتيريا التفسخ هي رسول عدم صلاح المأكل .. ذلك لايمنع ان يكون لـ القوم معصيه للرسول عليه افضل الصلاة والسلام في زمنه او في زمن ءاخر مثل زمننا فالذي لا يصلي يكون قد عصى الرسول عليه افضل الصلاة والسلام لانه استن سنة الصلاة والصوم والذبح والحج والوضوء وهي جزء من رسالته الشريفه فمعصيته يعني ترك تلك المناسك من اجل النجاة وقد سمعنا شخصيا قول بعضهم حين يقول اني كلنا صليت تصدعت في رزقي او في صحتي فتركت الصلاة (
    وَيَقُولُونَ فِي أَنفُسِهِمْ لَوْلَا يُعَذِّبُنَا اللَّهُ بِمَا نَقُولُ)

    العدوان .. ان لا يكون سبيل النجاة بموجب ادوات عدوانيه على الاخرين فعلى سبيل المثال من يريد ان ينجو من مساويء الخمر فليس له ان يذهب ويقتل بائع الخمر او يدمر خمارته بل عليه ان يمنع الخمر من نفسه وعياله لان بائع الخمر هو من جند الله للذين يستحبون المخالفه فيركسهم الله في اعمالهم فيكون بائع الخمر جزء من حكومة الله العقابية النافذه ومثله السارق والظالم والمعتدي فهم جند سوء يتسلطون على قوم سوء مثلهم

    عدة النجاة .. عندما تقوم قيمومة (سبيل) لغرض النجاة فان الله سيكون في عدة ادوات ذلك السبيل واذا عرفنا ان الله ليس شخصية مشخصنه باسمه المسمى بل الله مأثور في ما خلق فيكون لادوات النجاة رابط مع نظم الله وعدة من معدات سبيل النجاة والا لن تكون النجاة ابدا فمن اراد مثلا ان يتخذ من سبل النجاة ثلاث مسارب يصنعها هو الا ان خامة صنعه يجب ان تكون من منشأ الهي الخلق (ثلاث) الله (رابعهم) فهي ليست عددا رقميا بل كمالا تنفيذيا تفرضه كينونة ما كتبه الله في الخلق .. ومن يكون في سبيل نجاة ذا مسارب خمس اي (غلبة فاعلية سارية التشغيل ـ خمس) فان نظم الله ستضيف (غلبه منقلبة المسار) وهي في (سادسهم) واللفظ يحمل حرفين لـ (س)

    الاية الشريفة لا تصف عدد (ثلاثة ـ اربع) او (خمس ـ ستة) بل تصف صفات مسمياتها تتطابق مع مسميات الاعداد الرقميه اي معنى الاعداد لفظيا وليس كوظيفه رقميه فلفظ (ثلاث) فيه مفعلين للوسيله (ث) بينهما حراك افعال (ل) وهي قد تكون في صنع الادوات العقلانيه والمادية لسبيل النجاة اما الرابع فهو (ربيع ءإتلاف) خامة خلق الله بما صنع طالب النجاة وما فكر فيه من ادوات لذلك لم نجد لـ التعداد الرقمي حضورا بين (ثلاث وخمس) فلم يأتي النص (باربعة خامسهم الله) في النجوى لان في الاربع ربيع وذلك يكفي فلا يحتاجون لصفة خمس ولكنهم يحتاجون لصفة سدس فيها غلبتان بينهما منقلب مسار مثلها مثل حالة نجاة من كارثه محتمله فمهما بلغ طالب النجاة من حكمة في توفير ادوات النجاة الا ان الكارثه قبل حدوثها لا تمنح الباحث عن النجاة قدرة علم الغيب لحساب كل احتمالات الخطر بالكامل فهو في منقصه تستكملها نظم الله التكوينيه

    هنلك غلبه تحضر من نظم الله على شكل ذكرى لتهيئة اداة نجاة ما كان له ان يذكرها طالب النجاة لولا ان كان الله (بنظمه التكوينيه) معه مكملا لادواته لان (سبيل النجاة) مستكمل لشروطه مثلما حصل لـ المصطفى عليه الفضل الصلاة والسلام حين هجر فراشه قبل ان يصل اليه فريق قريش الذي تهيأ لقتله وحين خرج كان قد وضع الله غشاوة على عيونهم فلم يدركوا خروجه فنجا من كيدهم ومؤامرتهم

    السطور اعلاه تذكيريه لرؤى علميه يحملها نص الاية الشريفة فهي ليست تفسير بل معالجة لـ النص من اولياته حرفيا وفكريا (تدبر وتبصره)

    السلام عليكم




معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. { فَرَّتْ مِنْ قَسْوَرَةٍ } ماهي ؟ وكيف تكون ؟
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس مناقشة فساد يِأجوج ومأجوج
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 10-22-2016, 04:07 PM
  2. إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى معرض قرصنة النظم الإسلامية في الحضارة المعاصرة
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 05-08-2016, 07:58 PM
  3. مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس الحوار في مستقبل البشرية والقرءان
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 03-26-2016, 05:15 AM
  4. وَمَا أَنفَقْتُم مِّن شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ
    بواسطة قاسم حمادي حبيب في المنتدى مجلس مناقشة الصدقات
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 06-09-2012, 11:32 AM
  5. فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللَّهُ
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس بحث وحوار نظم الزواج
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 05-21-2012, 02:37 PM

Visitors found this page by searching for:

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
جميع الحقوق محفوظة لالمعهد الاسلامي للدراسات الاستراتيجية المعاصرة - تصميم شركة المودة
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137