سجل بريدك ليصلك جديد الموقع

ضع إعلانك هنا



آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

استشارة عقلية طبية عن : خطورة الحمل والاجهاض » آخر مشاركة: الاشراف العام > { وَأَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ } 1 ـ دورة الكربون الطبيعية » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > بيان الألف المقصورة والألف الممدودة في فطرة نطق القلم » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > ألله أكبر !! كيف ؟! » آخر مشاركة: الاشراف العام > الإنجاب بين التحديد والتحييد » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > حديث عن الحياة والموت » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > لـِمَ يـَحـِلُ الله في الاخرةِ ما حـَرّمهٌ في الدنيا ..!!؟ » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > الفرق بين القتل والصلب والقطع و البتر........... » آخر مشاركة: وليدراضي > وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ . ما هو مقام الرب ؟ » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > رزقكم في الأبراج وانتم توعدون » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > التاء الطويلة والتاء القصيرة في فطرة علم القلم » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > حواء بين اللفظ والخيال العقائدي » آخر مشاركة: الاشراف العام > ثلاث شعب » آخر مشاركة: وليدنجم > جاء » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > وَلَا تَجْعَلُوا اللهَ عُرْضَةً لِأَيْمَانِكُمْ » آخر مشاركة: اسعد مبارك > أسس ( الاقتصاد ) الرشيد : رؤى قرءانية ( معاصرة ) » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > الحيازة عند الآدميين » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > تساؤل عن ظاهرة الممارسة المثلية بين الفطرة والبيان القرءاني » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > قتل الارزاق » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي >
صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12
النتائج 11 إلى 15 من 15
  1. #11
    عضو
    رقم العضوية : 620
    تاريخ التسجيل : Jun 2016
    المشاركات: 221
    التقييم: 210

    رد: سورة غافر :الغفار لايغفر للمشرك


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    نقتبس من كلام الاستاذ الحاج الفاضل عبود الخالدي ادام الله عمره و حسن صحته...

    ((السيكار او الشيشه (النورجيل) اذا خلطت مع خامتها الطبيعية (شجر اخضر) نكهات ومطيبات صناعيه فان شرك يقوم بين نظم الله الطبيعيه ونظم الصناعه تؤدي الى ضرر مؤكد لان النكهات المضافه كيميائية المصدر (من دون الله) ))

    (ان الله لايغفر ان يشرك به ويغفر مادون ذلك)

    من خلال ملاحظاتنا عن المرضى نسمع من كبار العمر بان الاجداد كانوا يدخنون قديما سكائر اللف ولفترات طويلة تتراوح من خمسين الى ثمانين سنة ورئتهم سليمة بعكس مدخنيين هذا الزمان, والاجداد المدخنين لم يتعرضوا الى تلك الامراض المنتشرة الان في وقتنا الحاضر!!

    سكائر اللف القديم كانت تتكون من مادة التبغ وهو نبات إلهي (كانت طبيعية) وخالية من مواد كيميائية مضافة الى تربة النبات ,او اضافات كيميائية الى التبغ بعد الحصاد اثناء عملية تصنيع السكائر فالتبغ القديم ( شجر اخضر)هي ضمن نظم الخلق الالهي بعكس السجائر المعلّبة ، لأنّ السجائر التي تأتينا جاهزة في العلبة، تحتوي على كميات كبيرة من القطران ومواد كيميائية المضافة وفضلات الحيوانات ومواد صناعية وكيميائية خطيرة أخرى.

    كما ان فلتر السكائر مصنوع من ألياف بلاستيكية دقيقة جداً كالشعر، ومعروفة باسم "أسيتات السيليلوز" اضافة الى مواد كيميائية ، ويقال دم الخنزير او مكونات الخنزير مضافة الى فلاتر السيكارة... وعندما يستشق المدخن التدخين فان بعض جزيئات الفلتر تدخل الى رئة المدخن وهذا الشيء لا يوجد في سكائر اللف ...


    زراعة التبغ اليوم تختلف عن زراعة التبغ قديما .

    البولونيوم العنصر المشع موجود الان في هذا العصر في السجائر:

    البولونيوم المشعّ 210Po يبث جزئيات مشعة خطيرة من نوع ألفا. وهي تصل إلى الرئتين مع المواد المسرطنة الأخرى الموجودة في دخان السجائر.

    في الواقع، فإن مزيج المواد الكيميائية والإشعاعية المسرطنة هو الذي يرفع نسبة الإصابة بالسرطان»، والعناصر المشعة تصل إلى التبغ أيضاً خلال عملية تسميد الفوسفات.

    لا أن الإنسان يساهم في زيادة كمية المواد المشعة في نبتة التبغ بيديه دون علمه بذلك. من اين اتت المواد المشعة الى التبغ ؟؟؟

    فقد تعوَّد مزارعو التبغ منذ عهود طويلة على تسميد محاصيلهم بالفوسفات، والفوسفات يحوي شيئاً من اليورانيوم المشع، واليورانيوم يطلق أشعة ذرية باستمرار.

    وحينما يشع يتحول جزء منه إلى مادة مشعة أخرى هي الراديوم 226 الذي هو أحد المكونات الطبيعية للتربة ومصدر غاز الرادون المشع، إضافة إلى أنه أحد مكونات عظامنا.

    حينما ينطلق غاز الرادون من الراديوم المشع يتحول جزء منه إلى مادة مشعة أخرى هي الرصاص 210، وبما أن هذا الرصاص مشع فإنه مع الوقت يتحول جزء منه إلى مادة مشعة أخرى هي البولونيوم 210.

    كل هذا يجري بصمت تحت سطح التربة !وبما أن نبتة التبغ مغروسة في التربة فلا مفر من أن تمتص شيئاً من كل هذه المواد المشعة.

    ((فما ينطبق على زراعة المحاصيل الزراعية حديثا( الفواكه والخضار) الغير العضوية واسعارها بالسوق رخيصة نسبة الى المحاصيل الزراعية التي تسمد بسماد طبيعي ( عضوي) واسعارها اربع اضعاف اسعار المنتجات الغير العضوية تنطبق ايضا على مادة التبغ...))

    والآن عندما يستنشق المدخن سيجارته تدخل كل هذه المواد المشعة إلى رئتيه مع دخان سيجارته، ومجاري هواء الرئتين متشعبة تزداد تشعباً كلما تعمقت داخل الرئتين، وكلما ازدادت تشعباً ازدادت ضيقاً، وفى كل هذه الشعيرات وتفرعاتها تترسب المواد المشعة الآتية مع دخان السيجارة.

    ومع استمرار تدخين المدخن تترسب حبيبات مشعة أخرى على هذه الحبيبات، حتى تصبح مع الوقت نقاط مشعة.

    هكذا ليست صدفة أن تبدأ معظم سرطانات .....بما كسبت ايدي الناس .

    والسلام عليكم
    التعديل الأخير تم بواسطة الباحثة وديعة عمراني ; 07-02-2019 الساعة 04:56 PM

  2. #12
    مشرفة عامة
    رقم العضوية : 4
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,354
    التقييم: 110
    الدولة : المغرب
    العمل : باحثة قرءانية

    رد: سورة غافر :الغفار لايغفر للمشرك



    مقتبس :

    (في الواقع، فإن مزيج المواد الكيميائية والإشعاعية المسرطنة هو الذي يرفع نسبة الإصابة بالسرطان»، والعناصر المشعة تصل إلى التبغ أيضاً خلال عملية تسميد الفوسفات.)

    (كل هذا يجري بصمت تحت سطح التربة !وبما أن نبتة التبغ مغروسة في التربة فلا مفر من أن تمتص شيئاً من كل هذه المواد المشعة.)

    سؤال :

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اخي الفاضل اسعد مبارك

    هل معنى ما ذكرت ان جميع ما يتناوله الانسان او يطبخه فور نار مطبخه يحتوي على جميع تلك المواد المشعة الخطرة التي تفضلتم ببيانها من ( رصاص ، واليورانيوم ... الخ ) ، جراء تسميد التربة بمادة الفوسفات .


    فمعنى هذا اننا على مدار 24 ساعة نستنشق بخار او دخان مسرطن من جراء طبخ أغذيتنا المعبأة بالمواد الفوسفاتية المسرطنة ؟!! فحتى الشجر الأخضر ( الحطب ) قد يكون مسرطن على هذا المعنى !! ما دام التسميد بالفوسفات قائم .

    سؤال ءاخر : الا يمكن للنار المشتعلة - في دخان سيجارة او تحت اواني مطبخنا - دور في تفرقة وتحطيم سموم هذه المواد المسرطنة ، لآن النار كما اشارت اليه بحوث هذا المعهد المبارك نارا تكوينية مفرقة صفات .

    الا يمكن التعويل عليها في قتل سموم اي دخان من تبغ او حطب او بخار أغذية !؟؟

    السلام عليكم




  3. #13
    عضو
    رقم العضوية : 620
    تاريخ التسجيل : Jun 2016
    المشاركات: 221
    التقييم: 210

    رد: سورة غافر :الغفار لايغفر للمشرك


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    الاخت الفاضلة الباحثة وديعة العمراني المحترمة
    الاشعاعات الذرية تنتج نتيجة عدم توازن البروتون والنيوترون في داخل نواة الذرة.. مما تنتج عن الذرة اشعاعات الفا وبيتا وكاما وغيرها...
    حسب قول علماء الفيزياء , الحرارة لا تؤثر على التقليل من الاشعاعات الذرية بل الحرارة قد يزيد من انتاج الاشعاعات الذرية , ما عدا في درجات الحرارة العالية جدا ( 10 ملايين درجة ) كدرجة حرارة جوف الشمس تؤثر على تكوينة الذرة ونشاطها الاشعاعي....

    Temperatures do not affect radioactivity at all. This has been tested many times and at extreme temperatures.
    Temperature is the average vibrational kinetic energy of the molecules of some object. This affects whole atoms or molecules which vibrate with respect to each other.
    Radioactive decay is caused by imbalances in the nuclear and electroweak forces inside the nucleus of an atom. The external conditions of the atom or molecule have no effect on this.
    There is no physical or chemical way of reducing the radioactivity of something accelerating its decay.
    Having said that temperature is essentially kinetic energy at the atomic scale; more temperature means atoms move faster and the bump into each other harder. At high enough temperature (10 million °C - near the temperature of the core of the sun!), this kinetic energy will be intense enough to cause the nuclei to interact in subatomic reactions; .
    والسلام عليكم

  4. #14
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,467
    التقييم: 215

    رد: سورة غافر :الغفار لايغفر للمشرك



    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    الممارسة التي اعتمدت من قبلنا في معالجة السوء الغذائي بوسيلة الطبخ الشديد ولزمن اطول للطبخ كانت تعتمد بالاساس على صفة النار (الحراره) وهي (علاج السوء والفساد) الذي بينه القرءان حيث تقوم النار بـ تفكيك مرابط الصفات سواء كانت ماديه او عقلانيه فيما يخص المكون الغذائي واهم مظاهر السوء التي استهدفتها تلك الممارسه بداية هو (الترقيع الجيني) الذي يطلق عليه (التعديل الوراثي) وهو يحمل مرابط (عقلانيه) + (مرابط ماديه) تحملها الجينات حيث تقوم شراكه بين المنهج العقلاني والسلسله الماديه الجينيه في تغيير خلق الله وبذلك يفقد الغذاء صفة الامان وينطبق عليه وصف (لحم الخنزير) .. كما كانت وسيلتنا في الطبخ الشديد تستهدف سوء المركبات التي تستخدم في الاسمده الكيميائيه التي تعطى للنبات او التي تخلط مع عليقة الحيوان في محطات التربيه كذلك العوالق التي تحملها الاغذيه نتيجة اللقاحات الدوائيه والمحفزات الهرمونيه حيث تقوم الحراره والزمن الحراري بتفكيكها واعادة ربطها بامان تكويني يخص كينونة النار نفسها بصفتها عنصر خلق مبين ومثل تلك الممارسه معروفه فطريا في تركيبة الطبخ عموما بوجود الماء ومكونات الغذاء التي تتفكك بشكل مذابات او بشكل محفزات تركيبيه مثلما نرى بوضوح (مثلا) نشأة مادة (الغليسرين) العضوي حين يتكون في وعاء الطبخ بوجود الاحماض العضويه والزيوت وهنلك حزمه كبيره من المراصد الفكريه والعلميه تبين لنا الاختلاف التركيبي الذي يحصل للغذاء في وعاء الطبخ

    الاغذيه في وعاء الطبخ بوجود الماء والحراره ولزمن ساعتين الى ثلاث ساعات تجعل من تلك المركبات في ظرف حراري يفكك الكثير من تلك المركبات ويعيد ربطها وفق نظام تكويني تلقائي الفاعليه حيث الوسط المائي الحار (درجة الغليان) التي تزيد على 100 مئوي بسبب وجود عناصر ذائبه مع الماء ترفع من درجة الغليان تقوم بـ تهيئة ظروف تكوينية لتركيب مركبات مختلفه في تكوينتها عن خامتها قبل الطبخ بسبب الحراره وبسبب هروب الغازات السيئه من وعاء الطبخ عند الغليان في وعاء الطبخ حيث يتخلص ذلك الوعاء من ثاني اوكسيد الكربون واوكسيد النتروجين وهي من مصدر نفطي كما روجنا له في منشورات سابقه ويتحول الغذاء المطبوخ الى خامة (اقل سوءا) او قد تسهم تلك الممارسه بالتخلص من السوء بمعدلات تامه او عاليه ولا تزال تجاربنا مستمره تحت رقابه شديد علميه وفطريه كما علم الله الانسان ما لم يعلم

    في رصد فكري لبيانات الجهد العلمي المعاصر عن بحوث اجريت في امريكا في السبعينات لوحظ ان الدخان الصادر من النباتات المحروقه عموما يحمل غازات معقدة التركيب وهي غازات نستنشقها بموجب (سنة خلق) بل مجبرين على استنشاقها كما هي سنن الاولين حين كان وقودهم من احراق النباتات حصرا !! يمنحنا ذلك الرصد ما تفعله الحراره بالمواد العضوية حتى وان كانت النار (متواريه) فلو وضعنا نباتات جافه على سطح ساخن فان الدخان سوف يظهر ايضا بفعل الحراره وليس بفعل اللهب كما في السيجاره او في الطبخ ففي وعاء الطبخ تكون النار متواريه عن مادة الطبخ وينطبق عليها النص القرءاني

    { أَفَرَأَيْتُمُ النَّارَ الَّتِي تُورُونَ (71) أَأَنْتُمْ أَنْشَأْتُمْ شَجَرَتَهَا أَمْ نَحْنُ الْمُنْشِئُونَ (72) نَحْنُ جَعَلْنَاهَا تَذْكِرَةً
    وَمَتَاعًا لِلْمُقْوِينَ (73) فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ } (سورة الواقعة 71 - 74)

    ورد لفظ النار في القرءان اكثر من 140 مره وفي كل ءاية قرءانيه منها كانت تقوم بيانات تهب الباحث رشادا فكريا من القرءان عن وظيفة تكوينية لتلك السنة المركزية في الخلق (الحراره) وبما انها سنة تكوين مرئية في حضارة اليوم حيث اسهمت (الحراره) بشكل مركزي في تطور الحضاره في كامل مفاصل الممارسات الحديثة في الصناعه والزراعة والتقنيات عموما فـ الحراره هي ممارسه مركزية امتلك الانسان حصرا صلاحية استخدامها في كل شيء فالنار ومنها حرارة النار عنصر من عناصر التكوين وقد تعامل العلم الحديث معها على انها ظاهرة ولم يتجرأ احد ان يصفها بصفة (عنصر) من عناصر الخلق رغم انها ظاهرة مادية كما هي ذرة الاوكسجين وذرة الحديد فالنار وحرارة النار عنصر خلق تستخدم علميا وتقنيا كـ (ظاهرة فعاله) ولا تستخدم كـ (عنصر) من عناصر التكوين مثل بقية العناصر الا ان رصدا فطريا بسيطا لاجسادنا واجساد الحيوانات ذات الدم الحار نجد ان الحرارة (عنصر) من عناصر الخلق بل حتى (حاكمة متحكمة) في المخلوقات البارده ايضا مثل الخمائر والنباتات فهي تتصل بـ الحرارة وصالا تكوينيا ملزما فالنبات حين ينبت وحين يزهر وحين يثمر او حين يورق او حين تسقط اوراقه انما يتعامل مع (متغير) عنصر الحراره تعاملا (عضويا) وليس تعاملا فيزيائيا

    ممارستنا التي تعالج سوء الاغذية بوسيلة الطبخ وان شملت الحاجة الكبرى لغرض تفكيك الترقيع الجيني في الغذاء والتخلص من سوء المواد غير العضويه العالقه مع الغذاء الا ان تطور بحوثنا برصد (الكربون العضوي) من مصدر نفطي منتشر في الارض نتيجة حرق الوقود الاحفوري زاد من حاجتنا لطبخ الغلة التي كنا نأكلها طازجه مثل مكونات السلطات او الفاكهة والمكسرات لغرض حماية اجسادنا من ذلك الكربون الذي تحمله مكونات الماده العضويه النباتيه مع ما ثبت لدينا من مساويء التعديل الوراثي المنتشر ومن البديهي نعرف ان الكربون كـ (عنصر) ذا لون اسود ونقرأ فيما نقرأ من نتاجات علومهم ما نظروا لـ (الجسم الاسود) والاشعاعات الصادره منه وفيما يلي مقتبس ومنحنى يبين شدة الاشعاع مع متغير حراري


    كلما انخفضت درجة الحرارة ، فإن القمة الخاصة بمنحى الإشعاع للجسم الأسود يتحرك إلى شدة أقل وطول موجي أطول. إذا مجددا زيادة في الطول الموجي ونقصان في الشدة الخاصة بالإشعاع. رسم الإشعاع الخاص بالجسم الأسود هنا مقارن بالنموذج الكلاسيكي للعالمان الشهيران رايلي وجينز ومواكب لقانونهما قانون رايلي-جينس


    إشعاع الجسم الأسود هو نوع من أنواع الإشعاع الكهرومغناطيسي ( موجة كهرومغناطيسية ) من داخل الجسم أو من خلال الإحاطة بجسم في حالة اتزان حراري ( توازن حراري ) أو ( توازن ترموديناميكي ) أو أن هذا الإشعاع انطلق من جسم أسود ( غير نافذ وغير قابل لعكس الأشعاعات الموجهة إليه) من خلال عملية تكون فيه الحرارة ثابتة ومنتظمة. وإن هذا الإشعاع لديه مدى محدد من الطيف والشدة والتي تعتمد فقط على حرارة هذا الجسم. إن الإشعاع الحراري المنبعث تلقائيا من خلال العديد من الأجسام العادية يمكن اعتباره وكأنه إشعاع كإشعاع الجسم الأسود. وهو عبارة عن تطويق معلق بإحكام والذي يمكنه في حالة الاتزان الحراري الداخلي احتواءه على اشعاع الجسم الأسود والذي من خلاله تنبعث منه الإشعاعات

    البيان اعلاه ليس دستورا بحثيا معتمد لدينا لان دستورنا البحثي هو القرءان اما ادوات البحث قد تشمل حقائق تكوينيه شاهدها العقل البشري في مختبرات العلم الحديث او في ظواهر مرئية كما ان السوء المنتشر في الاغذيه يعتبر الاكثر طعنا بالانسان واشد من الحروب والزلازل والاوبئه لانه يهاجم البشرية في صحتها وعلى غفلة علمية ومجتمعية بشكل مستمر وليس مؤقت كما في الزلازل والحروب والاوبئه حيث نرى بشكل يقيني كيف ترتفع وبشكل كبير نسبة امراض العصر كما ترتفع بشكل مخيف نسبة (الموت المبكر)

    هنلك هدف ءاخر من ممارستنا في تأمين الغذاء بوسيلة الطبخ الفائق وهي لغرض تأمين عملية تسريع للتخلص من اشعاعات الكربون برفع قيمة (كم الاشعاع) المنبعث من وعاء الطبخ قبل ان يدخل جوف الانسان خصوصا لبعض نضائر الكروبن ذات نصف عمر قصير ففي بعض نضائر الكربون يكون نصف عمر الاشعاع قرابة 23 ثانيه اما الكربون 14 فهو يمتلك نصف عمر طويل (5700 سنه) حيث هدفنا تخفيف الكم الاشعاعي بوجود الحراره (خارج جسد الانسان) وليس داخل جوف الطاعم اي ان محاولة التفريغ او التقليل من كم الاشعاع يحصل في وعاء الطبخ كما هو مبين في المنحنى البياني اعلاه فيكون هدفنا هو تسريب الكم الاكبر من الكتله الاشعاعيه قبل تناولها



    حاولنا فحص شدة الاشعاع لبعض انواع الغله بجهاز مختبري خاص فلم يقرأ الجهاز على حده الادنى (1 ملي تيسلا) ويبدو ان الاشعاع اقل من 1 ملي ولا زلنا نبحث عن جهاز يقيس اجزاء الملي تيسلا كما راجعنا المختبر المركزي لـ الاستفاده من جهاز يقرأ القدرات الضعيفه يسمى (كاما كاونتر) الا ان الجهاز معطل ولا يمتلك مشغلين في الوقت الحاضر لذلك فان مجتمعنا لا يمتلك فرصة عصريه لينجب علماء بل تمت برمجة مجتمعنا ليكون من قوم (تبع) الا ان املنا بعلوم القرءان كبير جدا عسى ان تنجب الذكرى القرءانيه جيلا علميا يقيم العلم من خارطة خلق أمينة المصدر

    السوء الاشعاعي منتشر الا ان الطعام حين يكون محملا بالاشعاعات وان كانت ضعيفه الا ان المخاطر تكمن في صفة تلك الاشعاعات التراكميه ولسنين طويله فجيل الامس القريب اوفر حظا من جيل صغار وشباب اليوم ولعل التزايد المطرد في نسبة الامراض السرطانيه دليلا حيا ينمو في كيان مجتمعاتنا المعاصرة جدا

    ورد لفظ التقوى وتخريجاته العربية في القرءان حوالي 400 مره مما يدلل على خطورة (طلب التقويه) واهميتها ويمكن ادراك تلك الاهمية من الوعد الالهي الكبير الذي حمله المتن الشريف

    { وَمَا كَانَ اللهُ لِيُضِلَّ قَوْمًا بَعْدَ إِذْ هَدَاهُمْ
    حَتَّى يُبَيِّنَ لَهُمْ مَا يَتَّقُونَ إِنَّ اللهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ } (سورة التوبة 115)

    انما نسعى لطب الهدى من الله ومن قرءانه الذي يهدي للتي هي اقوم ويبشر المؤمنين (طالبي الامان)

    { إِنَّ هَذَا الْقُرءانَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا كَبِيرًا } (سورة الإسراء 9)

    طبخ الماده العضويه الغذائيه هو لـ اصلاح خطايا المعاصرين (نار) وهي معالجة كونيه مبينه في القرءان وبعد صلاحها تدخل بطون طالبي الامان والتقوية

    شكرا لمشاركتم التثويريه

    السلام عليكم


  5. #15
    مشرفة عامة
    رقم العضوية : 4
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,354
    التقييم: 110
    الدولة : المغرب
    العمل : باحثة قرءانية

    رد: سورة غافر :الغفار لايغفر للمشرك




    بسم الله الرحمان الرحيم

    نشكر الأخ المحترم اسعد مبارك لرده والمعلومة التي اضافها ،ونشكر كذلك فضيلة الحاج الخالدي - جزاه الله خيرا - لبيانه الفاصل .


    تجربة متواضعة :


    لو سمحتم ، بأن ننقل لكم تجربتنا المتواضعة في هذا الشأن ، اذ عرفت مرابطنا الصحية تحسن ملحوظ من مرض ( الحساسية ) بعد اعتمادنا المنهج الجديد في طبخ كل الأغذية حتى الفواكه طبخا طيبا .

    وهذه شهادة حق ، وقبل هذا كانت فطرتنا تدعونا حين نحس بتصدع في الصحة ( وهن او ما شابه ) الى الاعتماد على اشعة الشمس ( الحرارة الطبيعية للشمس ) وان كانت حارقة في اوقات الظهيرة ، كنا نمشي تحت ظلها الجميل ( اشعتها الذهبية ) لمدة كافية من الوقت ،ونجعل من هذه العادة صلوه نديم عليها ، اذ نشعر بعدها بتحسن ملحوظ في الصحة وقوة العقل والجسد .

    وحتى في وقتنا الحاضر نرى الناس تسعى في فصل الصيف الذهاب للاستجمام في الشواطئ والبحر للاستنفاع باشعة الشمس والتقوية برمال شواطئة الذهبية الملتهبة !! فكم من الناس تتخذ من رمال الشواطئ تلك بحرارتها وسيلة ناجعة للعلاج .

    بل حتى في معالجة التربة الزراعية ، فلقد تبنت بعض الماكينات الحديثة طريقة توظيف ( النار لمعالجة التربة ) .. كما هو موثق بالوثائقي ادناه :


    طريقة معالجة التربة الزراعية بالنار :

    https://m.youtube.com/watch?v=luoNoq4az68


    https://m.facebook.com/Mozare3enhjo/photos/%D8%B7%D8%B1%D9%8A%D9%82%D8%A9-%D9%85%D8%B9%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B1%D8%A8%D8%A9-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A7%D8%B1-%D8%B7%D8%B1%D9%8A%D9%82%D8%A9-%D9%85%D8%A8%D8%AA%D9%83%D8%B1%D8%A9-%D9%85%D9%86%D8%B0-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%84%D8%A7%D8%AB%D9%8A%D9%86%D 8%A7%D8%AA-%D9%88%D9%87%D9%8A-%D8%B7%D8%B1%D9%8A%D9%82%D8%A9-%D9%86%D8%A7%D8%AD%D8%AC%D8%A9-%

    D9%88%D9%81%D8%B9%D8%A7%D9%84%D8%A9-%D9%81%D9%8A/2596485573702873/#_=_









    بل الصين مؤخرا ومن ثقافتها العلاجية القديمة ( الطب الصيني القديم ) عادت لتوظيف ( العلاج بالنار ) لعلاج ومحاربة عدة امراض مستعصية .

    كما في الوثائقية ادناه :

    https://m.youtube.com/watch?v=VbgjzcOgHSY


    https://m.youtube.com/watch?v=VbgjzcOgHSY



    وفوق كل هذا وذاك نقرء قول الحق تعالى( إذْ رَأَى نَارًا فَقَالَ لِأَهْلِهِ امْكُثُوا إِنِّي آنَسْتُ نَارًا لَّعَلِّي آتِيكُم مِّنْهَا بِقَبَسٍ أَوْ أَجِدُ عَلَى النَّارِ هُدًى ) سورة طه - 20


    فما رأيكم ؟...

    السلام عليكم

صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. رؤية صورة الموت من صورة الحياة !!
    بواسطة الاشراف العام في المنتدى مجلس مناقشة دحض الظن باليقين
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 01-14-2018, 02:38 AM
  2. فاتحة سورة البقرة
    بواسطة حامد صالح في المنتدى مجلس مناقشة علم الحرف القرءاني
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 03-13-2017, 09:29 AM
  3. الغفار لا يغفر للمواطنين
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس مناقشة الحدث السياسي في الدين
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 11-24-2014, 11:03 PM
  4. قراءة في ءاية { قالوا ربنا أمتنا اثنتين وأحييتنا اثنتين } غافر :11
    بواسطة الباحثة وديعة عمراني في المنتدى مجلس حوار في ايات الله
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 11-23-2014, 10:09 PM
  5. صورة تغني عن ألف كلمة !!
    بواسطة سوران رسول في المنتدى معرض الشعارات والحكم الهادفة
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 11-22-2012, 12:40 AM

Visitors found this page by searching for:

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
جميع الحقوق محفوظة لالمعهد الاسلامي للدراسات الاستراتيجية المعاصرة - تصميم شركة المودة
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137