سجل بريدك ليصلك جديد الموقع

ضع إعلانك هنا



آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

بيان الألف المقصورة والألف الممدودة في فطرة نطق القلم » آخر مشاركة: احمد محمود > الفرق بين القتل والصلب والقطع و البتر........... » آخر مشاركة: الاشراف العام > تساؤل عن الاحرام للحج عند السفر بالطائرة » آخر مشاركة: الاشراف العام > ( وَإِذَا الْمَوْءُودَةُ سُئِلَتْ ) : قراءة قرءانية معاصرة في ( وءد الاطعمة ) » آخر مشاركة: الاشراف العام > بكة من بكى » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > كفر وكفور وكفار ـ كيف نفرق مقاصدها » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > طيف الغربة بين الماضي والحاضر » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > علة الصلوات المستحبه » آخر مشاركة: الاشراف العام > الأسماء الحسنى(دعوة للتأمل) » آخر مشاركة: الاشراف العام > استشارة عقلية طبية عن : خطورة الحمل والاجهاض » آخر مشاركة: الاشراف العام > { وَأَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ } 1 ـ دورة الكربون الطبيعية » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > ألله أكبر !! كيف ؟! » آخر مشاركة: الاشراف العام > الإنجاب بين التحديد والتحييد » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > حديث عن الحياة والموت » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > لـِمَ يـَحـِلُ الله في الاخرةِ ما حـَرّمهٌ في الدنيا ..!!؟ » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ . ما هو مقام الرب ؟ » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > رزقكم في الأبراج وانتم توعدون » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > التاء الطويلة والتاء القصيرة في فطرة علم القلم » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > حواء بين اللفظ والخيال العقائدي » آخر مشاركة: الاشراف العام >
النتائج 1 إلى 3 من 3
  1. #1
    عضو
    رقم العضوية : 620
    تاريخ التسجيل : Jun 2016
    المشاركات: 221
    التقييم: 210

    مُّضْغَةٍ مُّخَلَّقَةٍ وَغَيْرِ مُخَلَّقَةٍ


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    أية التخليق في سورة الحج جعلت ألمضغة بقسمين قسم منها (مُخلّقه) وأخرى (غير مُخلّقه) . تقسيم ألمضغة إلى قسمين متضادين احدهما قابل للتخليق والأخر غير قابل للتخليق جاء بالمرحلة الرابعة بعد ثلاثة مراحل سبقته هي "التراب-النطفة-ألعَلقه"

    .(( يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِن كُنتُمْ فِي رَيْبٍ مِّنَ الْبَعْثِ فَإِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن تُرَابٍ ثُمَّ مِن نُّطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِن مُّضْغَةٍ مُّخَلَّقَةٍ وَغَيْرِ مُخَلَّقَةٍ لِّنُبَيِّنَ لَكُمْ وَنُقِرُّ فِي الْأَرْحَامِ مَا نَشَاء إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى ثُمَّ نُخْرِجُكُمْ طِفْلاً ثُمَّ لِتَبْلُغُوا أَشُدَّكُمْ وَمِنكُم مَّن يُتَوَفَّى وَمِنكُم مَّن يُرَدُّ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرِ لِكَيْلَا يَعْلَمَ مِن بَعْدِ عِلْمٍ شَيْئاً وَتَرَى الْأَرْضَ هَامِدَةً فَإِذَا أَنزَلْنَا عَلَيْهَا الْمَاء اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ وَأَنبَتَتْ مِن كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ))5\الحج

    يؤكد لنا القرءان أن ألمضغة ألمذكورة في أية الحج قد تم خلق ألعظام منها وذلك في أية (المؤمنون).

    ( ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَاماً فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْماً ثُمَّ أَنشَأْنَاهُ خَلْقاً آخَرَ فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ))14\المؤمنون

    هذا خلق ألانسان ويبدو انه مختلف مرحليا عن خلق الناس المخاطبين في اية الحج لان المضغة هنا خلقها عظاما وليس لحما فمن أين يأتي اللحم إذا كانت المضغة قد استحالت بالكامل إلى عظام ؟

    هل جاء اللحم (وهو كل الأنسجة الأخرى ما عدا العظام) من الجزء غيرالمخلقة من المضغة . بينما العظام جائت من المضغة المخلقة !!؟ فمن اين جاء الغير مخلقة ؟؟؟

    ((ولقد خلقنا الإنسان من سلالة من طين ثم جعلناه نطفة في قرار مكين ))

    هذا هو الإنسان بكامل شخصيته جعله نطفة في قرار مكين وإذا فالنطفة أتية من إنسان أخر سابق ثم توالت عمليات التخليق عليه مترتبة بالفاء ((ثم خلقنا النطفة علقة )) .

    ((فخلقنا العلقة مضغة)).

    ولكن أي مضغة أهي المخلقة أم غير المخلقة ؟

    فأين المضغة غير المخلقة ؟

    لقد بقيت المضغة غير المخلقة بدون إشارة لها في آية المؤمنون.

    ولكن إلا يمكن إن يكون إن المضغة المخلقة ( العظام )هي القابلة للتخليق ...وبينما الغير المخلقة ( اللحم ) هي الفانية بموت الانسان ؟ بحيث العظام مكونات غير قابلة للتلف التام إلى الأرض.

    لقد ثبت ألان إن خلايا العظام لا تذوب ولا تتفسخ خلافا لبقية الأنسجة حتى لو أصبحت العظام رميما.كل ما في الأمر إن الخلايا العظمية تتفرق.
    ومعلوم إن تكوين جسد لكائن حي منقرض أصبح ميسورا الآن حيث يصنع له نموذج من الجبس ولو عثر على جزء من الفك فقط بل لو عثر بعض الأسنان المتفرقة حيث يبنى الفك ثم الفك الأخر ويحصل تصور تام عن الجمجمة وبالتالي عن الهيكل العظمي الكامل ثم يغلف بما يمثل البدن وما يناسب تلك المقاييس .فأي جزء من العظام ينطوي على "هيكلية كاملة" للجسم الذي كان عليه الكائن ويبدو إن هذا هو السر في تأكيد القران على الإحياء من العظام .وتحتفظ العظام والخلايا العظمية بأخر ما حصل للبدن.

    ومعلوم إن كل ذلك مرتبط بالأفعال التي قام بها الكائن في حياته. واننا مسؤلون على مصير ابنائنا فما نفعله من خير سيدخل في جيناتنا وندخره لاطفالنا وما نفعله من السيئات سندخرها ايضا لاطفالنا عن طريق جيناتنا في عظامنا فما نطعم لحومنا من السيئات سنتركه في العظم وما نطعم اللحم من الحسنات ستنتقل الى العظم ومن ثم الاطفال من سلالتنا

    فتاتي عبارة ((وغير مخلقة لنبين لكم )) هنا (لنبيّن) هو غاية وهدف للتقسيم إذ لو كانت المضغة ذات طبيعة واحده لا دخل للاختيار فيها لما كانت ثمة فائدة من التبيين إذ لايقدر الإنسان على تغيير (المخلّقة) أصلا على المعنى الأخير فتكون (غير المخلّقة) اي لحومنا تاثير على عظام اجيالنا وعلى الانسان ان يختار أفضل ما يمكن لأجل الترقي والتطور..ومن شان الاختيار السيئ في حياته سيغير من خلق العظم وان كان قد استلمه من ابائه حسنا؟ أليس تكوين الأبدان هو من شأن الوراثة ومرتبط بالمضغة المخلّقة؟ ولن يظهر بالتالي أي شيء من خيارات الطفل فيه ؟ فكل فرد قد اختاره الآخرون بسابق من أفعالهم وسلوكهم و مجبورين على أن ينقلوا له (مضغة مخلقة ) يقوم الله باعطائه مضغة (غير مخلّقة) ( قال من يحي العظام وهي رميم قل يحيها الذي انشأئها ول مرة) اي انشاء الانسان وليس خلق !!! فهذا الانسان مرة ثانية أيضا يمنحها لغيره فلينظر ماذا يفعل ؟هل يمنح مخلقة سيئة جدا ام حسنة ؟

    وإن بمقدور الطفل محاسبة جميع الذين منحوه هذا البدن وأنه بمقدوره محاسبة عدد لا محدود من ذريته ان يخاصموه على ما منحهم من مضغة سيئة جدا سبب لهم مشاكل كثيرة .ومعنى ذلك إن الولد المؤمن لا ينفع الوالد الكافر بل على العكس سيكون أول خصم له من خصومه الكثيرين وبذلك يظهر حمقه وعظيم غفلته إذ كان يربي لنفسه خصوما وهو يحسب أنهم خيرٌ له .أما أبيه الكافر فهو في وضع خصومة معه منذ الأصل ,ذلك إن الاختيار ألسيء هو فعله الدائم سواء في الحياة أو بعد الإحياء من الموت .

    وهكذا يكون صاحب الاختيار السيئ وحيدا فريدا منعزلا بفعله الذاتي فلا يجد مؤيدا ولا نصيرا حتى ان احب اولاده حبا جما ويبدو ان القرءان يؤكد على هذه النتيجة في عدد من الآيات:

    ((فَلَمْ يَجِدُوا لَهُم مِّن دُونِ اللَّهِ أَنصَارا))25\نوح

    ((وَمَا لَكُم مِّن دُونِ اللّهِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ))116\التوبة

    ((أُوْلَـئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ وَمَا لَهُم مِّن نَّاصِرِينَ)) 91\آل عمران

    ((هذا كتابنا ينطق عليكم بالحق انا كنا نستنسخ ماكنتم تعملون))

  2. #2
    عضو
    رقم العضوية : 620
    تاريخ التسجيل : Jun 2016
    المشاركات: 221
    التقييم: 210

    رد: مُّضْغَةٍ مُّخَلَّقَةٍ وَغَيْرِ مُخَلَّقَةٍ



    يعني في حالة اذا الانسان لم يتوارث جينات مسؤولة عن امراض وراثية من الاب مسبقا ,وقام هو خلال حياته باتباع نظم وسنن خارج عن نظم وسنن خلق الله باتباع ماكولات ومسكن ومشرب وملبس خارج نظم الله وصراطه المستقيم فاصابه مرض من الامراض كالسكري وتصلب الشرايين والامراض المناعية الكثيرة ولم يقم باصلاح المرض خلال حياته ,ومن المعروف ان هذه الامراض للجينات الوراثة دور كبير في انتقالها الى الاولاد فان اولاده من بعده هم سيكونون اول خصومه في الاخرة !!! ام ان ولا تزر وازرة وزر اخرى ؟؟؟

  3. #3
    مدير عام
    رقم العضوية : 16
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,447
    التقييم: 10

    رد: مُّضْغَةٍ مُّخَلَّقَةٍ وَغَيْرِ مُخَلَّقَةٍ


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اخي الفاضل اسعد مبارك

    في رأيي ان الانسان ان ورث من ابويه وجديه جينات ( مريضة ) ولم يستطع اصلاحها فهو ( مغلوب عليه) فهو لا وزر عليه ، سيكون هو وابنائه بمثابة الشهداء !!

    اما ان ورث جينات سليمة وقام باتلافها بماكل فاسد او عقلانية فاسدة!! عن جهل دون استغفار او عن عمد !! واورث علته تلك لابنائه عن تكبر وتشبت بالضلالة فهو سيكون مسؤول امام الله عن فعله ، والابناء باستطاعتهم ان يصلحوا ما ورثوه من ضلال جسدي وعقلاني من ابائهم اي الاستغفار ان كانوا من اهل التقوى ، فينجون ويهتدون .

    - تطرق طرحك الى موضوع ( خلق الانسان ) وهو طرح قيم ، واحب ان اضع بين يديك بيانات قرءانية عظيمة عالجها المعهد في هذا الموضوع ، واستطيع القول انها معالجات وتر !! لم يسبق ان وصفت في علم مثلما وصفت تحت هذا العلم القرءاني

    مع البيان :

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    النصوص القرءانية التي وردت في القرءان والخاصة بمادة الخلق البشري حملت بيانات متنوعة ونقرأ
    1 ـ {وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ
    مِنَ الْمَاء بَشَراً فَجَعَلَهُ نَسَباً وَصِهْراً وَكَانَ رَبُّكَ قَدِيراً }الفرقان
    2 ـ {الَّذِي أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ وَبَدَأَ خَلْقَ الْإِنسَانِ
    مِن طِينٍ }السجدة7
    3 ـ {وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ مِن
    سُلَالَةٍ مِّن طِينٍ }المؤمنون12
    4 ـ {فَاسْتَفْتِهِمْ أَهُمْ أَشَدُّ خَلْقاً أَم مَّنْ خَلَقْنَا إِنَّا خَلَقْنَاهُم
    مِّن طِينٍ لَّازِبٍ }الصافات11
    5 ـ {وَمِنْ ءايَاتِهِ أَنْ خَلَقَكُم
    مِّن تُرَابٍ ثُمَّ إِذَا أَنتُم بَشَرٌ تَنتَشِرُونَ }الروم20
    6 ـ {خَلَقَ الْإِنسَانَ
    مِنْ عَلَقٍ }العلق2
    7 ـ {خَلَقَ الإِنسَانَ
    مِن نُّطْفَةٍ فَإِذَا هُوَ خَصِيمٌ مُّبِينٌ }النحل4
    8 ـ {إِنَّا خَلَقْنَا الْإِنسَانَ
    مِن نُّطْفَةٍ أَمْشَاجٍ نَّبْتَلِيهِ فَجَعَلْنَاهُ سَمِيعاً بَصِيراً }الإنسان 2
    9 ـ {خُلِقَ
    مِن مَّاء دَافِقٍ }الطارق6
    10 ـ {خُلِقَ الْإِنسَانُ
    مِنْ عَجَلٍ سَأُرِيكُمْ آيَاتِي فَلَا تَسْتَعْجِلُونِ }الأنبياء37
    11 ـ {خَلَقَ الْإِنسَانَ
    مِن صَلْصَالٍ كَالْفَخَّارِ }الرحمن14

    السؤال :

    هل كل صفة منفردة في النصوص اعلاه هي (خامة خلق الانسان) ...؟ ام هل ان فصائل البشر موصوفين بالصفات الواردة في النصوص اعلاه ولكل صنف من اصناف البشر خامة خلقق مختلفة ..؟؟ وهنلك نصوص اخرى تعطي للطين صفات وللتراب صفات ام تلك (الخامات) تجتمع جميعا لخلق البشر ..؟؟ كما ان الموصوفات في الخلق وردت تحت صنفين (بشر) و (انسان) وهل بينهما فرق ... ؟ وهل تلك الصفات هي (اطوار خلق الانسان ..؟؟)

    ماء .. ماء دافق .. طين .. طين لازب .. سلالة من طين .. علق .. نطفة .. نطفة امشاج .. عجل .. صلصال كالفخار

    مما لا شك فيه ان خلق الانسان جائت تذكرته انه على شكل اطوار

    {وَقَدْ خَلَقَكُمْ أَطْوَاراً }نوح14

    والناس يتصورون ان تلك الاطوار تخص شكل الانسان وصورته وسمنته ونحافته وطوله وقصره ولون بشرته ووسعة عينية وشكل انفه وقد تكون تلك المراشد صحيحية الا انها تكون (سطحية) فالانعام ايضا مختلفة الالوان والاحجام والاشكال الا ان القرءان لم يشير الى صفة (الاطوار) فيها فالدببة مثلا منها عشرات الاصناف ومن الكلاب مئات الاصناف ومن الخراف مئات الاصناف ومثلها الابقار والطيور الا انه غير مشمولة بالاطوار وذلك واضح من تركيبة النص الشريف (وقد خلقكم اطوارا) فالخطاب موجه الى حملة القرءان من البشر وليس لغيرهم

    الطور في الوصف العميق حين نتعامل معه في زمن العلم سنجده في صورة الدم فهنلك اربعة اصناف من الدم (a . B . Ab . O ) وتلك الاصناف مكونة من صنفين (سالب وموجب) وتسمى عامل الـ ( r h ) فتكون مجمل فصائل الدم ثمانية ... صورة الدم التي تم تفصيلها بمسميات الحروف ما هي الا (ظاهرة) ظهرت بين يدي رواد المؤسسة الصحية المعاصرة وهي لا تمثل حقيقة اطوار خلق الانسان بل تدل عليها فهي رسالة تؤكد ان الانسان يمتلك اصناف تظهر صورتها في الدم ورغم ان تلك الظاهرة علمية محض الا انها سجلت حضورا عقائديا واستعرت حمى حقيقة خلق ءادم واحد في بطن التاريخ فاذا كان الله قد خلق ءادم واحد فان فصيلة دم البشر يجب ان تكون واحدة الا ان الفكر الخاطيء في تلك التصورات قاد كثير من رواد الجدل الى خدمة الفكر الرائيلي الملحد الذي يدعي ان خلق الانسان جاء من احماض امينية جاء بها رواد فضاء الى الارض من اكوان اخرى ..!! بسبب مثل تلك الاختناقات وغيرها كثير كانت صرختنا في هذا المعهد وفي كثير من المؤلفات لقيام صحوة في القرءان من اجل سد حاجات يومنا المعاصر فلا سبيل عادل متعادل لبناء حاجة الفكر وحاجاتنا في التطبيقات العلمية المعاصرة الا سبيل القرءان لانه يمثل رسالة الله الى البشر وفيها سبل استخدام نظم الخلق من مصدرية خالق تلك النظم

    اذا كانت اصناف الدم في المدرسة العلمية المعاصرة تدلنا على اطوار خلق الانسان فان القرءان يدلنا على حقيقة الخلق الاولي لكل انسان يولد من رحم امرأة ومن خلال النصوص الشريفة اعلاه نعرف العمق الاعمق لاصناف الدم والتي احتاروا في تسميتها فمنحوها حروف نطق عجماء

    1 ـ من طين ... تبادلية مشغل ـ يتبادل نفاذية حيز

    2 ـ من ماء ... تبادلية مشغل ـ لـ كينونة مشغل فعال

    3 ـ من تراب .... تبادلية مشغل ـ لـ قابضة محتوى فعال الوسيله

    4 ـ من علق ـ تبادلية مشغل ـ لفاعلية ربط متنحية النتاج الناقل

    5 ـ من نطفة .... تبادلية مشغل ـ لحاوية تستبدل فاعلية نافذة بديله

    6 ـ من صلصال ... تبادلية مشغل ـ لـ ناقل فاعلية متنحية تفعل ناقل فعل متنحي

    7 ـ من حمأ ... تبادلية مشغل ـ لـ كينونة فائقة التشغيل

    8 ـ من عجل ... تبادلية مشغل ـ لـ ناقل نتاج فاعلية احتواء

    ثمانية اطوار اساسية في خلق الانسان تحتاج الى ملف علمي قرءاني يحتشد حوله باحثين يمارسون عملا تنتظره اجيال لاحقة من ابناء المسلمين يترحمون على ابائهم لانهم رسموا لهم مسار الخلاص والنجاة من قرءان يقرأ في زمن ماس الحاجة اليه

    اساسيات الخلق المسطورة اعلاه هي التي تمنح الدم صورة مختلفة بين فصائل البشر وهي تحتاج الى تمحيص فكري واسع باتجاهين (الاول) مقاصد الله في تلك الاساسيات (ثانيا) الوسعة في بيانات نظم الخلق التي تكشفت في علوم المؤسسة الصحية المعاصرة لغرض (قرن مقاصد الله) بما هو نافذ في ما كتبه من مظاهر وفاعليات في جسد مخلوق اسمه الانسان

    المدرسة المادية المعاصرة اعلنت ان فصيلة الدم له علاقة بشخصية حامله ..!! ولعل امراض الدم المنتشرة كثيرا في هذا الزمن تحتاج الى كشف صورة الدم ومعرفة ما تحتها من نظم لربطها بخارطة الخلق (قرءان)لرسم خارطة الوقاية من تلك الامراض ان لم يكن الشفاء منها ممكنا

    لا يسعنا استكمال هذه التذكرة بسبب ضيق مساحة علوم الله المثلى المعروضة في هذا المعهد وما كانت تلك السطور الا محاولة لاستفزاز حامل القرءان من اجل السعي لتدبر القرءان

    السلام عليكم

    والمزيد تحت الادراج ادناه :

    الموضوع: كيف خلق أول إنسان




معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

Visitors found this page by searching for:

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
جميع الحقوق محفوظة لالمعهد الاسلامي للدراسات الاستراتيجية المعاصرة - تصميم شركة المودة
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137