سجل بريدك ليصلك جديد الموقع

ضع إعلانك هنا



آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

{ وَأَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ } .. دورة الكربون الطبيعية » آخر مشاركة: أمين أمان الهادي > ماذا إذا كان المبدأ خاطئا؟ » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > ( مواخر الفلك ) في ( البحر العذب ) و ( البحر الأجاج ) : قراءة تفكرية » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > ثقافة الوفاق الفكري » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > تساؤل عن :معراج الرسول عليه افضل الصلاة والسلام الى السماوات السبع » آخر مشاركة: الاشراف العام > النفس المطمئنة والخائفون من الموت !! » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > ( الدواب ) في القرءان : قراءة علمية » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > ثقافة القرءان في رد العدوان : من اجل فهم واعي لدور القرءان في (السلم الاجتماعي ) » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > وَجَعَلَهَا كَلِمَةً بَاقِيَةً فِي عَقِبِهِ » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > الاية ( قل هو ألله أحد ) : منظومة ( التوحيد ) في قراءة قرءانية معاصرة » آخر مشاركة: ابو عبدالله > كيف كانت قراءة النبي عليه السلام للقرءان؟ وكيف يمكن أن نقرأ من غير تحريك اللسان ؟ » آخر مشاركة: وعد حسن التميمي > غرابيب سود ( من أجل علم من قرءان يقرأ ) » آخر مشاركة: وعد حسن التميمي > ( المرجفون في المدينة ) : كاميرات هواتف وتطفل وسوء اخلاق » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > صحـراء العـقل » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > لفظ ( أصحاب ) في الامثال القرءانية : اصحاب الرس ، الأيكة ، مدين . » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > نوح في العلم » آخر مشاركة: وعد حسن التميمي > اشكالية عائدية الضمائر في القرآن » آخر مشاركة: وعد حسن التميمي > حديث ظهور ( المهدي المنتظر ) بمكة والمسجد الأقصى : كيف ؟ ومتى ؟ » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > رسولاً قيما و أُمة ًوسَطا » آخر مشاركة: ابو عبدالله > موسى والحشر الفرعوني » آخر مشاركة: وعد حسن التميمي >
النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: الطير

  1. #1
    عضو
    رقم العضوية : 636
    تاريخ التسجيل : Oct 2016
    المشاركات: 165
    التقييم: 110
    الدولة : ارض الله
    العمل : فراشه !
    الهوايه : ان أغادر الحياه مطمئن !

    الطير



    السلام عليكم

    ( وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِي الْمَوْتَى قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِن قَالَ بَلَى وَلَكِن لِّيَطْمَئِنَّ قَلْبِي قَالَ فَخُذْ أَرْبَعَةً مِّنَ الطَّيْرِ فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ ثُمَّ اجْعَلْ عَلَى كُلِّ جَبَلٍ مِّنْهُنَّ جُزْءًا ثُمَّ ادْعُهُنَّ يَأْتِينَكَ سَعْيًا وَاعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ) البقرة : 260

    ( ولقد اتينا داوود منا فضلا يا جبال اوبي معه والطير والنا له الحديد ) سبأ10

    ( انا سخرنا الْجِبَالَ مَعَهُ يُسَبِّحْنَ بِالْعَشِيِّ وَالإِشْرَاقِ* والطَّيْرَ مَحْشُورَةً كُلٌّ لَّهُ أَوَّابٌ )

    ( اولم يروا الى الطير فوقهم صافات ويقبضن ما يمسكهن الا الرحمن انه بكل شيء بصير )

    (وورث سليمان داوود وقال يا ايها الناس علمنا منطق الطير واوتينا من كل شيء ان هذا لهو الفضل المبين

    ( ورسولا الى بني اسرائيل اني قد جئتكم باية من ربكم اني اخلق لكم من الطين كهيئة الطير فانفخ فيه فيكون طيرا باذن الله) .

    السلام عليكم ،،

    تحيه طيبه للجميع ولفضلية الحاج عبود ،،
    ورد ذكر الطير في عدة مواضع مختلفه في القرءان كما في الايات المبينه اعلاه ؟ هل لنا ان نعرف اولا معنى الطير في علم الحرف ؟ وما صفة الطير ولماذ الطير تحديدا ؟ وهل الايات تحتوي على بيانات علميه يمكن القيام به اذا توفرت جميع المعطيات او الأدوات اللازمة .

    في الديانات الاخره وردَ ذكر قصة الطير ؟ فهل بتذكره تخص الطير وارتباطه مع الديانات الاخره ؟
    التعديل الأخير تم بواسطة الباحثة وديعة عمراني ; 05-11-2017 الساعة 06:18 PM

  2. #2
    مشرفة عامة
    رقم العضوية : 4
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,272
    التقييم: 110
    الدولة : المغرب
    العمل : باحثة قرءانية

    رد: الطير


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اخي الفاضل ، جزاكم الله خيرا على هذه التذكرة القرءانية

    الطير ... لن يكون طيرا كما نعرفه فهو من لفظ (طور) والطور هو الفصل السابع من فصول نظم الخلق (السماء السابعة) فالطير هو المفردة الاساسية من مفردات الخلق في رحمين (الاول مادي) والثاني (عقلاني) فاذا كان الطير طيرا في مادة فان (التطير) هو في العقل وليس ماديا ..
    طير .. هو وسيلة نافذة الحيازة وهو (شيء) الذي خلقه الله فقبل الخلق (لا شيء) .

    اساسيات الخلق (طير) كانت من جند سليمان

    التطبيقات العلمية المعاصرة قامت بتفكيك مرابط التشغيل لنظم الخلق واعادة مرابطها كيفيا على اهواء المستثمرين للتطبيقات العلمية فاصبح السوء عنوان التطبيقات العلمية المعاصرة في معظم الممارسات التطبيقية لمنظومة التكوين ... الجاذبية خلق الهي لها مرابط تكوينية في منظومة الخلق فحين عرفها علماء هذا الزمن قاموا بتفكيك بعضا من مرابطها التكوينية واعادو ربطها بحقول مغنطية صناعية أججت (الطير) فأفسدت الدنيا واغرقت الارض بقارعة اصابتهم بما صنعوا .

    التطبيقات العلمية المعاصرة قامت بتفكيك مرابط التشغيل لنظم الخلق واعادة مرابطها كيفيا على اهواء المستثمرين للتطبيقات العلمية فاصبح السوء عنوان التطبيقات العلمية المعاصرة في معظم الممارسات التطبيقية لمنظومة التكوين ... الجاذبية خلق الهي لها مرابط تكوينية في منظومة الخلق فحين عرفها علماء هذا الزمن قاموا بتفكيك بعضا من مرابطها التكوينية واعادو ربطها بحقول مغنطية صناعية أججت (الطير) فأفسدت الدنيا واغرقت الارض بقارعة اصابتهم بما صنعوا

    لفظ ( طير ) ( طور )
    في
    ( علم الحرف القرءاني )




    لفظ ( الطير ) لا ينطبق فقط على مخلوق الطير الذي نعرفه بل ينطبق على (طير الطور) فلفظ طير من جذر (طر) وهو في البناء (طر .. طار .. طور .. طائر .. يطير .. تطور ... تطير ... و ... و ...)

    الطير (المعرف بالالف واللام) يعني بموجب علم الحرف القرءاني (وسيلة تكوينية لحيز نافذ) وهذا الوصف ينطبق على عناصر المادة المعروفة علميا والمكونة من ثلاثة جزيئات (نيوترون * بروتون * الكترون) وهي ثلاث اجزاء رئيسية في بنية كل عنصر من عناصر الكون الا ان العلم بـ (الجسيم الرابع) مفقود في معارف علماء المادة الا ان القرءان يشير اليه ببيان مبين

    الجسيم الرابع عرش علوم العصر

    فجسيمات المادة الرئيسية هي (اربعة) وليس (ثلاثة) والسبب ان علماء المادة لا يقرأون كاتالوك الخالق (قرءان) .. فيكون معنى فصرهن اليك في جسيمات المادة ان اجعل تبادلية فاعلية تلك الجسميات الدائمة التبادل في ماسكة حيز بين يديك ... انها تجربة تمثل الجانب المعاكس جدا لحشود العلماء في الانفجار الكبير وهو يقع في (تفتيت العنصر المادي) بما سمي بالانفجار الكبير الا ان التجربة الابراهيمية تقع في (تجميع تكوينة العنصر المادي من اركانه الاربع ) وليس تفتيته كما فعل العلماء في مختبر سويسرا الضخم فهي تجربة علمية مضادة جدا لغفلة العلماء بل على نقيض تام منها ... تجربة ابراهيم هي في (تجميع تكوينة اربع جسيمات مادية) من عجينة بلازما الكون فكانت تحت عنوان (احياء الموتى) وهو يجري (باذن الله) اي بموجب قوانين الله وهنلك في القرءان مثلان شريفان فيهما احياء الموتى باذن الله (قوانين الله النافذة)

    {إِذْ قَالَ اللّهُ يَا عِيسى ابْنَ مَرْيَمَ اذْكُرْ نِعْمَتِي عَلَيْكَ وَعَلَى وَالِدَتِكَ إِذْ أَيَّدتُّكَ بِرُوحِ الْقُدُسِ تُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلاً وَإِذْ عَلَّمْتُكَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَالتَّوْرَاةَ وَالإِنجِيلَ وَإِذْ تَخْلُقُ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ بِإِذْنِي فَتَنفُخُ فِيهَا فَتَكُونُ طَيْراً بِإِذْنِي وَتُبْرِئُ الأَكْمَهَ وَالأَبْرَصَ بِإِذْنِي
    وَإِذْ تُخْرِجُ الْمَوتَى بِإِذْنِي وَإِذْ كَفَفْتُ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَنكَ إِذْ جِئْتَهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْهُمْ إِنْ هَـذَا إِلاَّ سِحْرٌ مُّبِينٌ }المائدة110

    {وَرَسُولاً إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنِّي قَدْ جِئْتُكُم بِآيَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ أَنِّي أَخْلُقُ لَكُم مِّنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ فَأَنفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طَيْراً بِإِذْنِ اللّهِ وَأُبْرِئُ الأكْمَهَ والأَبْرَصَ
    وَأُحْيِـي الْمَوْتَى
    بِإِذْنِ اللّهِ وَأُنَبِّئُكُم بِمَا تَأْكُلُونَ وَمَا تَدَّخِرُونَ فِي بُيُوتِكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لَّكُمْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ }ءال عمران49

    فصفة احياء الموتى في القرءان هي تذكرة قام بيانها في الاية 110 من سورة المائدة (وَإِذْ تُخْرِجُ الْمَوتَى بِإِذْنِي) وحين يكون عيسى او ابراهيم في (زمن الحياة) وهو الزمن الذي نعيشه يكون العنوان (اخراج الموتى من زمن الموت الى زمن الحياة) الا ان احياء الموتى عند البعث هو تفعيل برنامج يخص الموتى وهم في زمنهم (زمن الموت) وذلك اختصاص الهي لا يشاركه فيه احد والفرق بين الفعلين فرق تكويني مبين )


    السماء السابعة : وهي عقلانية (الطور) الشريف وهي حكومة الله سبحانه وفيها ملائكته وفيها قوانين سلطوية تتسلط على المستويات الست التي ترتبط بها برباط ذو شعبتين (يسار ويمين)


    تلك العقلانية تمسك بالمستوى الاول (عقلانية المادة) من جهة اليمين (يميننا) وتمسك بالمستوى السادس هة اليسار (يسارنا) في دائرة مغلقة يكون فيها المستوى السابع (الطور) الشريف ممسكا بالخلق كله .


    حكومة الله في الطور الشريف هي التي جعلت الماء يشذ عن قاعدة التقلص بالبرودة فيتمدد الماء دون الـ 4 مئوي وبالتالي تقل كثافته فيطفو الثلج في البحار ولولا تلك الظاهرة لانجمدت الاسماك ... حكومة الطور الشريف هي التي جعلت للخلق وزن موزون في نسبة الاوكسجين وثاني اوكسيد الكربون .. الطور الشريف فيه من كل امر فلو لم يكن الطور لما كان الخلق كما نراه ونعيش فيه .

    عن ادراج : ( ما معنى صرهن اليك ) مشاركة 2 :

    وبملف ( السماء السابعة ) بيان مستفيض عن معنى ( الطور ) - حكومة الله

  3. #3
    عضو
    رقم العضوية : 636
    تاريخ التسجيل : Oct 2016
    المشاركات: 165
    التقييم: 110
    الدولة : ارض الله
    العمل : فراشه !

    رد: الطير


    السلام عليكم ،
    شكرا جزيلا أختنا الباحثه وديعه للتذكره اعلاه وجعله الله في ميزان اعمالكم ،،

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. أربعة من الطير في تلاوة الأسباب
    بواسطة أبو يحي في المنتدى نافذة إثاره فكريه
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 08-10-2015, 01:41 AM
  2. خداع الطير
    بواسطة قاسم حمادي حبيب في المنتدى معرض النوادر الهادفة
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 02-06-2015, 08:39 PM
  3. طار الطير والخيط قطع متجاورات
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس حوار في المسلمين وأمجاد التاريخ الإسلامي
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 06-29-2011, 04:11 PM

Visitors found this page by searching for:

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
جميع الحقوق محفوظة لالمعهد الاسلامي للدراسات الاستراتيجية المعاصرة - تصميم شركة المودة
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137