سجل بريدك ليصلك جديد الموقع

ضع إعلانك هنا



آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

كينونة الذبح في علوم العقل » آخر مشاركة: الناسك الماسك > الروائح العطرة للعلاج .... تقرير قناة dw الالمانية » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > الريح والرياح في البيان القرءاني المبين » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > ما هو رأيكم بالقول بأن علي (ع ) كان ممن عندهم علم الكتاب ؟ » آخر مشاركة: الاشراف العام > الجمعة .. يوم في التكوين » آخر مشاركة: الناسك الماسك > الحج في لسان عربي مبين » آخر مشاركة: أمة الله > ما موضوعية ( الآمن ) الذي خصّه الله في ( الحرم المكي ) : هل هو ( امن تكويني ) ؟ » آخر مشاركة: أمة الله > لفظ ( بابل ) في علم الحرف القرءاني و سحر ( العملة الورقية ) » آخر مشاركة: أمة الله > الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ (4) لحم الخنزير » آخر مشاركة: الاشراف العام > الاستعاذة بالله من الشيطان الرجيم....كيف تكون ؟ » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > هل بناء ( السدود المائية ) فعل من الافعال ( السليمة ) الصالحة للبيئة ؟ » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > للذكر مثل حظ الأنثيين » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > تساؤل : هل التاريخ الذي بين ايدينا هو حقا التاريخ الذي سطرته امة الاسلام » آخر مشاركة: الاشراف العام > لعنة الأمم » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > قراءة علمية في ءاية (الذي خلق سبع سماوات طباقا ما ترى في خلق الرحمن من تفاوت) » آخر مشاركة: الاشراف العام > المشروبات الغازية ( الكوكولا ) كمثال و ( المنشطات الكحولية ) » آخر مشاركة: عيسى عبد السسلام > من المسؤول عن ارتفاع درجة الحرارة .... شيعة علي؟ ام سنة عمر؟ » آخر مشاركة: أمين أمان الهادي > إشكالية أن لكل حرف معنى » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > عصر الإنسان الرقمي .. هل يحولنا الإنترنت إلى بُلداء؟ ( منقول للافادة ) » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > أهمية الفخار لشرب ماء صحي » آخر مشاركة: الناسك الماسك >
النتائج 1 إلى 10 من 10
  1. #1
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,191
    التقييم: 115

    الحمار في العلم القرءاني


    الحمار في العلم القرءاني

    من أجل بيان ءايات الخلق في كتاب الله

    (وَالْخَيْلَ وَالْبِغَالَ وَالْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوهَا وَزِينَةً وَيَخْلُقُ مَا لا تَعْلَمُونَ) (النحل:8)



    الذين يعرفون مخلوق الحمار يعرفون كثيرا من صفاته وهو (حيز خلق فعال) فهو ءاية إلهية تمشي على الارض وقد ورد اسمه (صفته الغالبة) في القرءان (حمير) والناس يسمونه (حمار) على قاعدة ان (حمير) تعني جمع (حمار) الا ان المعالجة اللغوية تفرد اثارة في هذه التسمية حيث نرى في فطرة اللفظ العربي (صـَغـْرْ ... صغار ... صغير) فلفظ (صغير) هو اسم صفه وليس جمع (صـَغـْرْ) فيكون جمع صغر في (صغار) وجمع (حمر) في (حمار) فيكون لفظ (حمير) اسم صفة في فطرة النطق ولفظ حمار جاء في القرءان جمعا في نص شريف

    (مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُوا التَّوْرَاةَ ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوهَا كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَاراً بِئْسَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِ اللَّهِ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ) (الجمعة:5)

    فما قال القرءان (كمثل الحمير) فهم (جمع مخاطب) يحملون التوراة فـ (لم يحملوها) وهم (بني اسرائيل) فهم جمع لا يحمل التوراة والوصف الشريف جاء (كالحمار) مثله في فطرة النطق (كالصغار) فهو لفظ جامع لفاعلية (حمر) كما يذكرنا القرءان بلفظ (حمر)

    (فَمَا لَهُمْ عَنِ التَّذْكِرَةِ مُعْرِضِينَ) (المدثر:49)

    (كَأَنَّهُمْ حُمُرٌ مُسْتَنْفِرَةٌ) (المدثر:50)

    (فَرَّتْ مِنْ قَسْوَرَةٍ) (المدثر:51)

    (بَلْ يُرِيدُ كُلُّ امْرِئٍ مِنْهُمْ أَنْ يُؤْتَى صُحُفاً مُنَشَّرَةً) (المدثر:52)

    حمر وحمير وحمار وتذكرة قرءان بـ (لسان عربي مبين) ونقرأ لفظ (حمر) ونحن نسمي لفظا متداولا بيننا في لون من الالوان نعرفه هو (أحمر) وهو لون يمتاز بادنى طيف موجي مرئي وما تحته غير مرئي ويسمى طيفه (الاشعة تحت الحمراء) ورغم انه طيف موجود الا انه غير مرئي للعين البشرية وتدركه عدسات نواظير خصصت تقنيا لرؤية الاشياء ليلا استنادا للاشعة تحت الحمراء التي تتصف بانها غير مرئية

    سطورنا انما تثور في القرءان من اجل العلم لقراءة خارطة الخلق التي نحتاجها اليوم كثيرا بصفتنا مسلمين اولا وثانيا بصفة تخص جميع البشر فالقرءان رسالة الله للبشر جميعا فازمة العلم باتت قاتلة في تطبيقات علمية تدفع البشرية الى هاوية الخطر والمسلمون منهم ...

    الاعراض عن (التذكرة) شـُبهت في النص القرءاني بـ (حمر مستنفرة فرت من قسورة) فما علاقة التذكرة بالحمر المستنفرة وهل اللون الاحمر له علاقة بالتذكرة ... سوف لن نبذل جهدا كبيرا عندما نرصد استخدامات بشرية عامة استندت الى فطرة بشرية باستخدام اللون الاحمر لـ (التذكرة بالخطر) وتلك الصفة المنتشرة في كل بقاع الارض ما اتت بصفة اختيار بشري عشوائي بل جاءت نتيجة ارتباط ذلك الاختيار بالفطرة البشرية وقوانين الخلق حيث يقوم (الطيف الموجي الاحمر) بتذكرة المتذكر سواء كان لاغراض الخطر او لاي اشارة تذكيرية اخرى حيث يكثر استخدام الاشارة الحمراء والاضوية الحمراء لاغراض التنبيه للخطر او للتشغيل او لاي غرض تنبيهي اخر لا علاقة له بالمخاطر وهو يتصف بصفة (التنبيه المادي) واللون الاحمر لا يستخدم (فطرة) للتنبيه في (التذكرة العقلانية) بل للتذكرة المادية حصرا وفي تلك الراشدة مضامين علمية سيكون لها حضورا لاحقا .

    لفظ حمير هو بوزن (فعيل) للفظ (حمر) فيكون الحمير (فعيل) لصفة (حمر) وتلك من فطرة النطق العربي وهي تعني في تدبر النص ان مخلوق الحمير يمتلك قدرة تفعيل الـ (حمر) مما جعل الله اسمه في صفته الغالبة فالله لا يسمي الاشياء كما نتفق نحن عليها فنسمي هذا الشارع باسم كذا ونسمي احد اولادنا باسم كذا ذلك لان القرءان لكل البشرية ولا تصلح في مسمياته متفقات البشر في زمن محدد لان القرءان لجميع البشر على مر عصور متتالية يكون القرءان فيهم ..!! حمير صفة غالبة في تفعيل صفة (حمر) في مخلوق الحمار وسطورنا تسعى لتستدرج العقل الى فهم وظيقة ذلك المخلوق التي وصفها النص الشريف بوظيفتان (الاولى) هي لتركبوها ... (الثانية) وهي (وزينة) فان عرفنا وظيفة (لتركبوها) في معارفنا القائمة الا ان الناس لا يعرفون وظيفة (وزينة) وان كانت مجمل الانعام في الزمن السابق (زينة مالية) ورفاه عيش في الخيل والبغال والحمير والابل والبقر وغيرها الا ان الحمار (خصوصا) فقد صفة الزينة المالية في العصر الحضاري القائم وانحسر استخدامه للركوب ونقل الامتعة بشكل كبير وربما يتعرض الى الانقراض في زمن آتي بسبب سقوط وظيفته الاولى (لتركبوها) وفقدان المعرفة في وظيفته الثانية (وزينة) وقد خصص هذا الادراج لتثوير وظيفة الحمار التكوينية ليكون للمسلمين وسيلتهم العلمية من قرءان يكتنز العلم ليعلو المسلم فوق علوم العصر وينتصر باسلامه في حمله (الحق) للقرءان الا ان الذين يهجرون القرءان لا نصر لهم ..!!

    وجدنا ان الطيف الموجي الاحمر يستخدم فطريا للتذكرة وبموجب نص قرءاني ذكرنا القرءان في سورة المدثر وحين نربط صفة الـ (حمر) مع التذكرة سنجدها واضحة جلية في مخلوق (الحمار) فهو مخلوق يستخدم لتذكرة الرعاة في سبيلهم الى منازلهم عند انتهاء الرعي في البراري والتي يرحل فيها الرعاة واغنامهم بحثا عن الكلأ في اتجاهات متعددة متغيرة اثناء عملية الرعي حيث يعود الحمار وهو القائد للركب في متاهة البراري عند العود لمضارب الرعاة ويمارس الحمار وظيفته بيقين لا ريب فيه فهو يسير بخطى ثابتة غير مضطربة بشكل واضح جدا ولا يستخدم طرقا ملتوية او محدبة عند العودة للديار فيختار اقصرها واحسنها استقامة متقدما الاغنام على شكل رأس مثلث يكون الحمار في مساره متقدما وخلف ذلك الفوج المثلث الشكل يكون الرعاة ومن خلال متابعتنا المتكررة لتلك الظاهرة وجدنا ان مخلوق الحمار لا ينظر الى الافق ليستدل على مضارب أهله ومسكنهم بل يكون رأسه قريبا من سطح الارض وكأنه يمتلك جهاز (جايروسكوب) لتحديد مساره وفق جهاز (g,p,s) كوني يحمله في تكوينة الخلق اذا تؤكد تلك الظاهرة انه يتعامل مع الفيض المغناطيسي الارضي ولعل الذين يعرفون شيئا عن تصرفات ذلك المخلوق يعرفون انه كان يستخدم في نقل الامتعة والسلع ومواد البناء في الازقة الضيقة التي تطغى على هندسة المدن القديمة حيث تترك الحمير لتعود الى موطنها بعد تفريغ حمولتها ولا يصاحبها صاحبها في طريق العودة وكانت تلك الظاهرة واضحة قبل نصف قرن ولا تزال واضحة في المدن التي بقيت فيها ازقتها القديمة حيث يستخدم مخلوق الحمار للنقل لمختلف الحمولات بسبب عدم تمكن السيارات من دخول تلك الازقة ..!! تلك هي تذكرة (حمير) محددة المسار بموجب فيض مغنطي (مادي) يستقرأ في ادمغة تلك المخلوقات فجاء القرءان بها لتشبيه حالنا اليوم

    (فَمَا لَهُمْ عَنِ التَّذْكِرَةِ مُعْرِضِينَ) (المدثر:49)

    (كَأَنَّهُمْ حُمُرٌ مُسْتَنْفِرَةٌ) (المدثر:50)

    فالناس عن (التذكرة) معرضون كأنهم (حمر مستنفرة) استنفرتها حياة عصرية براقة استخدمت (الفيض المغنطي) في (حقول مغنطية صناعية) تمثل زخرف الارض في اجهزة تقنية تستخدم الموج المغنطي المكهرب (موجات كهرو ـ مغناطيسية) والناس يسيرون بموجبها وينشطون بمسار محدد حددته تلك المغانط الصناعية المفتعلة في تأجيج طاقتها فاصبح الوصف القرءاني يطابق ما هو قائم من نشاط محدد المسار ماديا مغنطيا في حضارتنا كما هو الحمار في تكوينته في الخلق فالحمار في الخلق متألق في (ذكرى مغنطية) حين يستذكر طريقه فيذكر من معه والبشرية اليوم تعمل بنفس المنهج التكويني فالتذكرة مغنطية الوصف محددة المسار تقنيا فاصبح انسان اليوم لا يستذكر رقم هاتفه الشخصي الا من خلال تذكرة مادية مغنطية ...!! وكل شيء يراد منه التذكرة في وثيقة او علم او اي ناشطة حتى الصور والخرائط تستذكر بوسيلة مغنطية كما هي صفة مخلوق الحمار الذي يستذكر طريقه مغنطيا وذلك وصف قرءاني وليس رأي يريد ان يسترخص تقنيات اليوم ومشغليها وهم البشر ..!! وان امتدحنا الحمار في تلك الصفة الا ان البشرية باكملها تتهم الحمار بالغباء العقلاني وعدم الفطنة (عن التذكرة معرضون) فالحمار لا يتذكر عقلانيا بل تذكرته مادية مغنطية الصفة لذلك تستخدم معه العصا كثيرا والناس يعتبرونه عنوان الغباء فهو في تكوينته يمتلك ذكرى (مادية) محددة المسار بالمغنط الارضي ومثله انسان اليوم في كل مكان ومع كل نشاط وتلك ليست من معالجة صحفية تدلي بالرأي القاسي بل هو من موصوفة قرءانية كبيرة

    (مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُوا التَّوْرَاةَ ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوهَا كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَاراً بِئْسَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِ اللَّهِ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ) (الجمعة:5)

    نلتقي مع متابعينا الكرام في ادراج لاحق (زينة الحمار) لنستكمل الوظيفة الثانية للحمار (وزينة) من أجل ان يكون للقرءان تطبيقات فعـّالة في يومنا المعاصر في تذكرة من قرءان ذي ذكر

    الحاج عبود الخالدي

  2. #2
    مشرفة عامة
    رقم العضوية : 4
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 1,938
    التقييم: 110
    الدولة : المغرب
    العمل : باحثة قرءانية

    السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته ..

    جزاكم الله كل خير

    فلاول مرة نعلم ان تخريج لفظ ( حمر ) هو من ( الاشعة الحمر ) أي الآطياف المغناطيسية تحت الحمراء .

    وفعلا كثيرا ما كنا نلاحظ الحمار حين يسخره صاحبه يمضي الى مكانه المحدد دون توجيه ..يعرف كل الطرق ويستذكر كل مكان في الارض ..فهو اذن مسير وفق موجات مغناطيسية طبيعية حمراء .

    السلام عليكم

  3. #3
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,191
    التقييم: 115


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    حياك الله باحثتنا الفاضلة فيما حملته سطورك من افاضة فكرية تمنحنا الامل في نهضة علمية معاصرة من قرءان يقرأ
    التذكرة في العقل الانساني لا بد ان تقوم بسبب

    الذاكرة .. في التكوين



    السبب ينقسم الى قسمين (اولا) سبب تذكيري مادي فحين يرى الانسان مشهدا يتذكر امرا في ذاكرته (ثانيا) سبب تذكيري عقلاني وهو الاهم في تكوينة العقل البشري وخصوصا عند المؤمنين فذكرى الله لا تمتلك اي سبب مادي بل لا بد ان تكون ذكرى الله عقلية محض
    الحضارة المادية اغرقت الانسان بالماديات فاصبح السبب التذكيري المادي يطغى على السبب التذكيري العقلاني فاصبح القرءان مهجورا وفيه تذكرة عقلانية تتفعل في خامته الخطابية (لسان عربي مبين) ومن اللون (الاحمر) ومن (حمر مستنفرة) ومن (حمير) لتركوبوها و(زينة) ومن (انكر الاصوات لصوت الحمير) مع ما جاء في القرءان (الحمار يحمل اسفارا) وما نراه في نافذية خلق الحمار (كتاب الله) يكون بين ايدينا (انه لقرءان كريم * في كتاب مكنون) وفيه نرى الاشعة تحت الحمراء وطيف اللون الاحمر ويقوم العلم في مستويات رفيعة مبنية على رفعة القرءان الكريم ... انه كريم ببيانه فلا يبخل على حامله بالبيان
    نأمل ان يكتب لنا ربنا هديا في معرفة اسرار الحمار وما يحمله البيان القرءاني في ذلك المخلوق الممتهن من قبل البشر والمتهم بصفات مقيته والمسلمون يقرأون القرءان في :
    (وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَ وَاغْضُضْ مِنْ صَوْتِكَ إِنَّ أَنْكَرَ الأَصْوَاتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ) (لقمان:19)
    حملة القرءان لا يعرفون ماهية (المنكر) في صوت الحمير الا في ضخامة صوته ... لو عرفنا نكران صوت الحمير ومقته في امزجة الناس لاحترنا كيف وصف الله لنا الحمير في وصف (وزينة) وهي قبيحة الصوت ..!! فماذا يكون وراء صوت الحمير من علم يرفع الحرج الذي يكره صوت الحمير ليكون زينة ... !!! ؟؟ ... تثويرة عقل في قرءان ستكون في ادراجات لاحقة ان اذن الله بها

    سلام عليكم

  4. #4
    مشرفة عامة
    رقم العضوية : 4
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 1,938
    التقييم: 110
    الدولة : المغرب
    العمل : باحثة قرءانية

    بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على أشرف المرسلين
    التشبيه بالصوت ( النكر ) جاء في وصية لقمان لابنه ـ يقول الحق تعالى ( واقصد في مشيك واغضض من صوتك ان انكر الاصوات لصوت الحمير) الاية 19.
    هناك علاقة تستفز العقل بين المشي .. وغضاضة الصوت .. والزينة ؟
    تعرف حضارتنا المعاصرة انتشارمهول وفظيع للأزيز الصوتي من مختلف المصانع والآلات الالكترونية والسيارات ومكبرات الصوت وغيرها حتى بات التلوث السمعي من آفات هذا العصر ... هته الحضارة تبهر حاضريها .. فهي زينة ..ولكنها زينة منكرة !! .حاولنا تشبيه الحضارة الحاضرة ... بالحمر المستفرة ؟

    ويبقى موضوع :كيف يمكن ان يكون في نفس الوقت الحمار زينة وصوته منكر ؟؟
    نتابع باهتمام .. وجزاكم الله بكل خير
    السلام عليك


  5. #5
    مدير عام
    رقم العضوية : 16
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,181
    التقييم: 10

    بسم الله الرحمن الرحيم
    لقي بفضل الله تعالى وكرمه مقال ( الحمار في العلم القرءاني ) اهتمام وقراءة متميزة من المهتمين والمتابعين.
    وكما وعدناكم باستكمال الجزء الثاني من هذا ( الملف ) البياني ، نشر فضيلة الحاج عبود الخالدي ( جزاه الله عنا كل خير ) الادراج الثاني منه : تحت عنوان ( وزينة الحمار ويخلق ما لا تعلمون ) تجدونه تحت الرابط
    وشكرا لمتابعتكم ...سلام عليكم


  6. #6
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,191
    التقييم: 115

    رد: الحمار في العلم القرءاني


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الباحثة وديعة عمراني مشاهدة المشاركة
    بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على أشرف المرسلين
    التشبيه بالصوت ( النكر ) جاء في وصية لقمان لابنه ـ يقول الحق تعالى ( واقصد في مشيك واغضض من صوتك ان انكر الاصوات لصوت الحمير) الاية 19.
    هناك علاقة تستفز العقل بين المشي .. وغضاضة الصوت .. والزينة ؟
    تعرف حضارتنا المعاصرة انتشارمهول وفظيع للأزيز الصوتي من مختلف المصانع والآلات الالكترونية والسيارات ومكبرات الصوت وغيرها حتى بات التلوث السمعي من آفات هذا العصر ... هته الحضارة تبهر حاضريها .. فهي زينة ..ولكنها زينة منكرة !! .حاولنا تشبيه الحضارة الحاضرة ... بالحمر المستفرة ؟

    ويبقى موضوع :كيف يمكن ان يكون في نفس الوقت الحمار زينة وصوته منكر ؟؟
    نتابع باهتمام .. وجزاكم الله بكل خير
    السلام عليك

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    أنكر الاصوات لصوت الحمير ... لا يعني ان صوته اكثر كراهية فهنلك اصوات لبعض المخلوقات اكثر كراهية من صوت الحمار منها صوت الغراب وصوت البوم وصوت الانفجارات المرعبة وغيرها الا ان المقاصد الشريفة تقيم الذكرى في ان صوت الحمار غير (معروف الوظيفة) فكل صوت سواء كان صوت انسان او وصوت مخلوق او صوت ماكنة او اي صوت يمكن (معرفة مرابطه الوظيفية) فصوت المطرقة معروف بوظيفته وصوت السيارة معروف الوظيفة وصوت الضفدع الذكوري معروف الوظيفة والانثوي مثله اما صوت الحمار فلا احد يعرف وظيفته حتى نقل عن المصطفى عليه افضل الصلاة والسلام بان له رابط مع حضور الشياطين وفي رواية اخرى له رابط ءاخر مختلف ... انه صوت ينكر العقل مرابطه الوظيفية (غير معروف) فهو ينهق بلا بيان ..!! في تلك التذكرة تثويرة عقل سيكون لها حضور تخصصي لاحق باذن الله

    شكرا لاثارتك الكريمة

    سلام عليكم

  7. #7
    مشرفة عامة
    رقم العضوية : 4
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 1,938
    التقييم: 110
    الدولة : المغرب
    العمل : باحثة قرءانية

    رد: الحمار في العلم القرءاني


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    انه صوت ينكر العقل مرابطه الوظيفية (غير معروف) فهو ينهق بلا بيان ..!!
    فعلاً ..فجزاكم الله خيرا على هذا البيان الكريم في المتابعة والرد

    السلام عليكم

  8. #8
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,191
    التقييم: 115

    رد: الحمار في العلم القرءاني


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    يسرنا ان يكون جواب تساؤلك عن ضياع سبب نهيق الحمار في ادراج لاحق عالج (مشغل العلة) في علوم الله المثلى تحت رابط :

    وَيَخْلُقُ مَا لاَ تَعْلَمُونَ

    وفي مراجعتها توسيع لدائرة الذكرى

    سلام عليكم

  9. #9
    مدير عام
    رقم العضوية : 16
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,181
    التقييم: 10

    رد: الحمار في العلم القرءاني


    للعلاج والوقاية من فيروس ايبولا : pour guérir au ebola

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    يكفي ان نعلم ما قال مكتشف فيروس ايبولا عن هذا الوباء حتى نعلم ما تنتظر البشرية من كارثة هم مسببوها !!
    (اخشى الان من تراجيديا لا يتصورها العقل، يقول الطبيب بيتر بيوي ليست الان عدوى عادية ولكن كارثة انسانية بمعنى الكلمة )


    سالتُ فضيلة العالم الجليل في حوارية خاصة ان كان يوجد في كتاب الله وعلومه العظيمة ما نجده لانقاذ ما يمكن انقاذه من الناس المؤمنين بالخالق ومؤمنين بقوانينه النافذة في خلقه ، وأخبرته اني نشرتُ في ما قبل موضوعاً خاصاُ عن هذا الفيروس وراسلت به الكثير من المؤسسات العلمية العالمية .

    فاجاب:

    هل كتبت لتلك المؤسسات العلمية ان الحاج عبود الخالدي قد استثمر (الحمار) بديلا عن تلك المؤسسات لمكافحة الفايروسات ..!! الله قد جعل لكل شيء ضديد ، وبالتأكيد فان للفايروس في ( نظم الخلق ) ضديد يقضي عليه الا ان علماء المادة نظرتهم أحادية عن المادة وأسرارها . فالحمار بما اودع الله فيه من اسرار يكون ضديدا للفايروسات !!..فقط علينا ان نعلم (من اين يتكون كائن الفايروس) لنعلم بعدها أن الحمار يتعامل بوزن مثل تلك المكونات غير الموزونة لان الله خلقه يمتلك الـ (وزينة) ..

    ولنعلم ما هي تلك ( الوزينة ) التي اودعها الله في مخلوق ( الحمار ) علينا ان نقرا لعلم القرءان :

    ............................................

    المراجع القرءانية الخاصة بالموضوع :

    وزينة الحمير تحت التجربة في علوم الله المثلى

    الحمار في العلم القرءاني


    وَيَخْلُقُ مَا لاَ تَعْلَمُونَ

  10. #10
    مشرفة عامة
    رقم العضوية : 4
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 1,938
    التقييم: 110
    الدولة : المغرب
    العمل : باحثة قرءانية

    رد: الحمار في العلم القرءاني



    تجربة استشفائية :

    بسم الله الرحمان الرحيم

    " وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلا أَنْ هَدَانَا اللَّهُ لَقَدْ جَاءَتْ رُسُلُ رَبِّنَا بِالْحَقِّ " الآعراف :43

    كانت لنا تجربة سخرنا لنا كما يقول الناس صدفة ؟ ولا صدف في " علم الساعة " والتزامن الزمني لملكوت الله

    حيث تعرضنا هذه الآونة الاخيرة لفيروس نزلة برد !! وقد كان العارض صحي قاسي شيء ما ، ونحن كذلك اضطرنا للخروج لجلب بعض الآغراض المنزلية القريبة قرب صلاة العشاء ، ونفسي تحدثني لو أتمكن من النزول الى أحياء المدينة القديمة لعلي اجد هناك في ازقتها الضيقة " المخلوق الودود الحمار" يحمل متاع الناس وحاجياتهم ، وانا كذلك واذا بي أرى عربة صغيرة قرب جامع الحي يجرها حمار لصاحبها ، صدفة نادرة ...؟؟ حمدت الله على ذلك ، فقرأت الفاتحة على "قفح رأس" ذلك المخلوق الودود ، بعد أن شرحت لصاحبه موضوع " ءاية الحمار في العلم القرءاني " فوجدته مؤمنا بأن لكل مخلوق خلقه الله سرا في الوجود .

    عاودت أدراجي للبيت بعدها ،ولم تكد تمضي 24 ساعة حتى ذهبت الوعكة الصحية - وكانني كنت كاذبة - وذهب معها فيروس نزلة البرد ..دون دواء ولا صيدليات ..؟؟؟ فقط بالقرءان وبعلم القرءان .


    الحمد الله على ان هدانا لهذا .. الحمد لله

    السلام عليكم

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. الطاقة بين العلم المادي والبيان القرءاني
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس حوار القرءان والنظريات العلمية المعاصرة
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 07-21-2015, 09:45 PM
  2. نوح في العلم
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس بحث خطاب القرءان العلمي
    مشاركات: 14
    آخر مشاركة: 04-22-2015, 10:40 PM
  3. الظلم إن دام دمر
    بواسطة أمين أمان الهادي في المنتدى مجلس مناقشة الحدث السياسي في الدين
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 01-03-2014, 08:47 PM
  4. العلم والحلم
    بواسطة قاسم حمادي حبيب في المنتدى معرض الشعارات والحكم الهادفة
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 12-23-2012, 08:54 AM
  5. الظلم والظلام...
    بواسطة الحاج قيس النزال في المنتدى مجلس بحث فاعلية التدبر
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 08-19-2011, 02:23 PM

Visitors found this page by searching for:

SEO Blog

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
جميع الحقوق محفوظة لالمعهد الاسلامي للدراسات الاستراتيجية المعاصرة - تصميم شركة المودة
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137